وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



لمحة تاريخية عن السودان

أكتوبر 3rd, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , مواضيع عامة, أخبار, كاريكاتير, منوعات, مقالات, سياسية, سياسة, اخبار, صور, شعر, عام, قصة, قصائد, قصص,

لمحة تاريخية عن السودان :

منذ الأزل وحتى العصور الحديثة والجزء الشمالى مما سمى حديثاً بالسودان كان جزءا من منطقة يطلق عليها النوبة أما تاريخ المنطقة الجنوبية فيما قبل القرن التاسع عشر فتقريبا مجهول وقد بدأ التغلغل المصرى فى النوبة فى الفترة من ً2755ً الى ً2225ً قبل الميلاد

فى عام ً1570ً ق0م أثناء حكم الأسرة الثامنة عشر تم ضم النوبة الى مصر كمقاطعة مصرية والمنطقة ما بين الصحراء النوبية والنيل تحتوى الكثير من الآثار من فترة السيطرة المصرية على المنطقة والتى انتهت بثورة نوبية فى القرن الثامن قبل الميلادثم توالت علي النوبة مجموعة من الممالك المستقلة
فى عام ً1820ً قام الجيش المصرى بمحاصرة المنطقة وانتهت الحرب فى عام ً1822ً بانتصار كامل للقوات المصرية التى كانت تابعة فى ذلك الوقت للإمبراطورية العثمانية وأصبح الجزء الاعظم من النوبة مقاطعة مصرية معروفة باسم السودان المصرية
الحكم التركى لمصر استمر لمدة ً60ً عام وعلى الرغم من ذلك فإن سلطنة دارفور فى الغرب كانت تتمتع باستقلاليتها حتى فترة الاحتلال البريطانى
نتيجة لانتشار تجارة الرقيق وعدم صلاحية الادارة العامة فى الجنوب نشأت بعض الاضطرابات استمرت طوال هذه الفترة
فى الفترة ما بين عامى ً1877ً وً1880ً عندما كان الحاكم العام للسودان المصرية تشارلز جورج جوردون أثناء الحكم البريطانى بذلت مجهودات للحد من تجارة الرقيق
فى عام ً1880ً حدثت اضطرابات كثيرة بعد استقالة جودرون وقيام محمد أحمد بثورة والذى أطلق على نفسه بعد ذلك لقب المهدي
انتصر الثوار بعد ذلك فى عدد من المعارك منها معركة هزموا فيها الجيش المصرىفى نوفمير ً1883ً وفى انتصار أخر قتلوا جوردون وسيطروا تماما على المقاطعة
الاحوال فى السودان المصرية ساءت تحت الحكم المصرى ثم حكم عبدالله التعايشي الذى تلا المهدى فى عام ً1885ً ودخل التعايشي فى حروب كثيرة ضد أهالى الجنوب مضيفاً قطاعات كبيرةالى السودان المصرية منها محاولة للاستقلال عن مصر وقدعمت
البلاد فوضى اجتماعية واقتصادية فى السنوات الأخيرة من حكم التعايشي وفى هذه الأثناء كانت مصراحدى مستعمرات بريطانيا العظمى
فى عام ً1896ً انذرت الحكومة المصرية والبريطانية فرنسا من الزحف فى اتجاه السودان المصرية وأرسلت بعثة عسكرية ضد التعايشي وكان قائد الحملة الجنرال هربرت كتشنر وقد حاصر التعايشي فى أم درمان فى ً2ً سبتمبر ً1898ً وتقريبا تم القضاء على الحركة المهدية
فى ً19ً يناير عام ً1899ً وقعت الحكومتنان المصرية والبريطانية على اتفاقية تقضي بالسيادة المشتركة على السودان
فى الواقع كان لبريطانيا النصيب الاعطم من هذه السيادة المشتركة وقد انشأت نظام ادارى فى الشمال وشجعت فى عام ً1920ً على قيام مشاريع اقتصادية جديدة مثل مشروع الجزيرة لزيادة الدخل القومى فى السودان ولتقليل الاحتياج الى المعونات الاقتصادية البريطانية
وفى الجنوب كانت السيطرة البريطانية أقل منها فى الشمال حيث تركت السلطة فى يد عدد من المسئولين المدنين الذين اطلق عليهم البارونات بسبب سلطتهم شبة المطلقة على مساحات كبيرة فى الجنوب
على الرغم من الخلافات المتزايدة بين المصرين والوطنين السودانين الذين يطالبون بانهاء السيادة البريطانية على السودان الا ان الحكومة المصرية وقعت اتفاقية مع بريطانيا العظمى فى عام ً1936ً التى أكدت بين بنودها اتفاقية ً1899ً
فى عام ً1946ً تفاوضت الدولتان بشأن تعديل وتنقيح معاهدة عام ً1936ً وطالبت الحكومة المصرية بريطانيا بالانسحاب من السودان واقترح البريطانيون بعض التعديلات على الوضع وقتذاك ولكن المفاوضات أفضت الى طريق مسدود
فى ً19ً يونية ً1948ً وبعد مشاورات مع بعض المسئولين فى شمال السودان أعلن الحاكم العام فى السودان عن عمل مجموعة من الاصلاحات لاعطاء شمال السودان الخبرة فى الحكم الذاتى وذلك لاتخاذ المتطلبات الاساسية للقرارات المتخذة بشأن الحالة السياسية النهائية للسودان
وتم انتخاب مجلس الشعب الجديد فى نوفمبر وقام المؤيدون للاتحاد مع مصر بمقاطعة الانتخابات فى ديسمبر ً1950ً
طالب مجلس الشعب كل من مصر وبريطانيا العظمى بإعطاء السودان استقلال تام فى عام ً1951ً
فيما بين ً1950ً و ً1951ً استمرت الحكومة المصرية فى مطالبة بريطانيا بالانسحاب من السودان
فى اكتوبر ً1951ً شجبت الهيئة التشريعية السودانية اتفاقية السيادة المشتركة بين مصر وبريطانيا ومعاهدة ً1936ً ونادت بفاروق ملكا لمصر والسودان
ثم استئناف المفاوضات المصرية والبريطانبة بخصوص الوضع فى السودان وذلك بعد تنازل الملك فاروق عن العرش بعد ثورة يوليو ً1952ً
فى ً12ً فبراير ً1951ً وقعت الحكومتان اتفاقية يتم بمقتضاها منح السودان حق تقرير المصير فى خلال ثلاث سنوات كفترة انتقالية تطبيقا لبنود الاتفاق
تمت اول انتخابات نيابية فى السودان فى اواخر عام ً1953ً و تم تعيين اول حكومة سودانية وذلك في 9 يناير ً1954ً وكانت فى معظمها من الشمالين
بالاضافة الى ترك المناطق التى استحوذ عليها البارونات فى ايديهم فان الانجليز لم يفعلوا شىء فى سب

المزيد


سرى للغاية

سبتمبر 2nd, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , مواضيع عامة, أخبار, كاريكاتير, منوعات, مقالات, سياسية, سياسة, اخبار, صور, شعر, عام, قصة, قصائد, قصص,

محضر اجتماع سري بين كيسنجر ورئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير ليلة صدور قرار مجلس الأمن رقم 338 لوقف إطلاق النار


 

حرب أكتوبر من الوثائق السرية الأمريكيية

وثيقة اليوم محضر اجتماع سري بين كيسنجر ورئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير ليلة صدور قرار مجلس الأمن رقم 338 لوقف إطلاق النار.

جزء من الاجتماع كان سريا بدرجة أكبر حتى لم يسجل له محضر ولا نعرف بالضبط الذي تناقشا فيه ، غير أن المحضر الذي بين أيدينا يكشف بلا رتوش طبيعة العلاقة الأمريكية الإسرائيلية ، وكيف تتدهور الأمور إذا كان رجل في منصب وزير الخارجية الأمريكية ولاؤه لإسرائيل مقدم على ولائه للولايات المتحدة.

استغرق كيسنجر وقتا طويلا في الدفاع عن قبوله لذكر القرار القديم رقم 242 (لعام 1967) والذي ينص على ضرورة انسحاب إسرائيل من أراض محتلة. وهون كيسنجر من شأن ذلك القرار ووصفه بأنه شعارات فكاهية لا معنى لها.

وأخذ كيسنجر يطمأن مائير عدة مرات أنه يرى أن مصر لم تكسب الحرب ، وأن العرب فهموا الآن أنهم يحتاجون الولايات المتحدة لحل مشاكلهم حتى لو كانوا يكرهونها.

لقد كذب كيسنجر في تصريحاته العلنية فيما بعد عندما قال إنه ضغط على مائير لقبول وقف إطلاق النار ، ومحضر الإجتماع يكاد – كما قال فيه – يجعل من  كيسنجر الناطق الرسمي باسم الحكومة الإسرائيلية.

جولدا مائير لم تترك طلبا إلا وعرضته على كيسنجر بداية من موضوع الأسرى ، إلى يهود سوريا والجسر الجوي الأمريكي وموقف السادات ونوايا الروس … إلخ.

وقد تعمد كيسنجر التأكيد على مائير أن بإمكانها خرق وقف إطلاق النار ، وأنه لن تثور في الولايات المتحدة احتجاجات على هذا الخرق لحين وصوله إلى واشنطن. لقد كان الزعيم السوفييتي بريجينيف محقا في اليوم التالي عندما قال "أشعر أن اتفاقا سريا بخرق وقف إطلاق النار تم في تل أبيب بين كيسنجر وإسرائيل".

لقد ندم كيسنجر فيما بعد أنه فعل هذا ، ولكن في تلك اللحظة الحرجة كادت المنطقة كلها أن تخرج عن السيطرة.

لقد حاول كيسنجر شحن مشاعر الإسرائيليين ضد العرب أكثر بقوله إن الروس يزدرون العرب ويعاملونهم بصلف وسخف برغم أنهم حلفاؤهم.

يلاحظ أيضا أن السفير الأمريكي في تل أبيب كيتنج ، لم يعلم بمحادثات كيسنجر ولا خططه ، ولم يُدع لحضور هذا الاجتماع المهم. وقد تفضل عليه كيسنجر بأن طلب من مائير أن تعطه فكرة عما حدث. لقد كان كيسنجر منفردا بخيوط السياسة الأمريكية الخارجية.(http://www.el-wasat.com/details.php?id=6249

 ترجمة الوثيقة

سري
البيت الأبيض
واشنطن

سري للغاية – حساس – حصرياً للمشاهدة بالعين فقط
محضر اجتماع
الحضور :
رئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدامائير
موردخاي جازيت – مدير مكتب رئيسة الوزراء
هنري كيسنجر وزير الخارجية
بيتر رودمان – هيئة الأمن القومي

التاريخ والوقت : الإثنين 22 أكتوبر 1973 .. من الساعة 1:35 إلى الساعة 2:15 بعد الظهر

المكان : بيت الضيافة – هيرزيليا بالقرب من تل أبيب

عقد كيسنجر وجولدا مائير اجتماعا منفرداً لمدة 15 دقيقة بعد وصول كيسنجر ثم بعد ذلك استدعي رودمان وجازيت للالتحاق بهما وكتابة محضر الإجتماع.

رئيسة الوزراء : هذا بيت الضيافة للضيوف المميزين إنني دائماً هنا أو في مزرعة ابنتي.

كيسنجر: رئيسة الوزراء أود أن تتفهمي الموقف بخصوص ذكر القرار 242. أولاً أثناء اجتماعي مع السوفيت كان ذكر القرار 242 وسيلة للاتفاق بيننا وعليكِ أن تتذكري أن الرئيس يرى أن ذكر القرار 242 يعتبر نجاحاً وأن الناس في الولايات المتحدة لا ينظرون إلى الحرب بنفس الطريقة. ثانياً إن الرئيس تعرض لضغوط شديدة من العرب ومن رجال البترول للعودة إلى حدود 1967. ولمدة أسبوعين صرفت الرئيس ببساطة بذكر القرار 242.

لهذا لو رفضنا أي ذكر للقرار 242 سيكون هذا مستحيلاً في ظل الظروف الحالية بينما في الحقيقة هذا القرار القديم يعطي إسرائيل حدوداً آمنه ومعترف بها ، وأريد أن أؤكد لكِ أنه لا توجد أي تفاهمات جانبية بخصوص القرار 242. إنكِ إذا قارنتِ الموقف المصري يوم الثلاثاء الماضي …

رئيسة الوزراء: السادات

كيسنجر: مطالب السادات ،  بالإضافة إلى أننا كنا نتلقى رسالة كل يومين من حافظ إسماعيل بالإضافة إلى رسائل السعوديين.
عندما اجتمعت على الغذاء مع الدبلوماسيين العرب في نيويورك قلت لهم إن لغة القرار 242 عبارة عن نكتة. إن القرار يتحدث عن سلام عادل ودائم وحدود آمنه ومعترف بها. إنني حقيقة أعتقد هذا وأن هذه العبارات لا تعني شيئاً وإنما تعني فقط أن ما نتفاوض عليه هو الذي سيكون. وحتى في مداولات مجلس الأمن في شهر يوليو الماضي رفض العرب القرار 242. وفي المحادثات التي أجريتها قبل ذلك مع وزير الخارجية السوفيتي جروميكو ظلوا يرفضون اقتراحاتنا والتي تستند إلى القرار 242 بما فيها الإقتراحات التي أخذناها منكم.
لهذا من المستحيل أن نرفض ذكر القرار 242. إن الرئيس يرى أن كل شيء يبدأ من هذا.

إنني أعتقد أن مشكلتك ليست في القرار 242 ولكن في شيء آخر سأتكلم معك في خصوصه على إنفراد.  ولكن أرى أن عندك نقطة وجيهة وهي إعطاء الأراضي والمفاوضات المباشرة. إن الزعيم السوفيتي بريجينيف كان يصرخ ويريد أكثر من القرار 242 إنه كان يطالب بالتنفيذ الكامل لجميع قرارات الأمم المتحدة.

رئيسة الوزراء: ولكن القرار لا يتحدث عن مفاوضات مباشرة ( بدأت تقرأ ) مفاوضات بين الأطراف المعنية بهدف التوصل إلى سلام عادل ودائم. هذا ما يضايقنا ماذا يعني هذا؟

كيسنجر: لا شيء حتى تبدأ المفاوضات.

رئيسة الوزراء: لكن ما هي العلاقة بين الفقرتين 2، 3.  إن القرار يذكر التنفيذ الكامل للقرار 242.

كيسنجر: هذا سيكون موضوعاً للتفاوض.

رئيسة الوزراء: هل يعرف الروس أن هذه هي ترجمتك للقرار؟

كيسنجر: نعم إنني في الحقيقة أردت ذكر هذا في نص القرار ولكن الروس قالوا إن هذا موجود بالفعل.

رئيسة الوزراء: "إسكالي"  قال هذا أيضاً وهذا حسن.

كيسنجر: أنا الذي كتبت مسودة القرار.
رئيسة الوزراء : أنا اعتقدت هذا.

كيسنجر: سأعقد مؤتمر صحفياً عند عودتي يوم الأربعاء.
رئيسة الوزراء : سنعقد اجتماعا لجميع الأحزاب غداً في الكنيسيت وسنسأل عن كل هذا.
كيسنجر: سأعطيك تأكيدات رسمية وسأعلن هذا علانية أنه لا توجد أي تفاهمات جانبية حول القرار 242.

رئيسة الوزراء : إنني أحتاج إلى هذه التأكيدات. إنني أصدقك. مسألة أخرى لا يمكننا تحملها وهي أسرى الحرب ومسألة أخرى أيضاً وهي ما قاله " مالك " عندما قال "الوفاء العملي"  للقرار 242.

كيسنجر: دعيني أشرح هذه النقطة. لقد قال الروس أنه لا توجد ترجمة روسية لكلمة التنفيذ فقلنا له يمكنكم استخدام الوفاء العملي باللغة الروسية.

رئيسة الوزراء: بالنسبة لأسرى الحرب إننا عندنا 1000 أسير مصري وسوري منهم طيارون وضباط.

كيسنجر: لقد أعطاني بريجينيف كلمة شرف - وهي في الحقيقة لا تساوي شيئاً – ولكن سنستطيع استخدامها وقلت له بوضوح إننا لن نستطيع أن ننفذ موضوع أسرى الحرب بدون كلمته. وقد قال بريجينيف إنه لا يمكنه ترتيب اتفاق على أسرى الحرب في 12 ساعة ولكنه أعطاني كلمته كزعيم للإتحاد السوفيتي أن تبادل الأسرى سيتم. قلت له هل يمكننا تنفيذها في 72 ساعة فقال إنه سيستخدم أقصى نفوذه.

ولقد تناولت الإفطار هذا الصباح مع جروميكو وأردت أن أحصل منه على تأكيد كتابي ولكنه رفض وقال إن المكتب السياسي الشيوعي لابد أن يوافق على هذا أولا ولكنه أيضاً أعطاني كلمتهم. إذا لم ينفذوا وعودهم فسنعلن هذا على الملأ.

رئيسة الوزراء: إن هذا يعني الكثير لنا وليس لأحد خبرة أكبر من خبرتك في موضوع أسرى الحرب.

كيسنجر: لو كنت مكانك – وأنا لا أقدم لكِ النصيحة – لن أبدأ أي مفاوضات حتى يتم إطلاق سراح الأسرى.

رئيسة الوزراء: إنني لا أستطيع أن أتحمل هذا. كيف يمكنني مواجهة أمهات وزوجات هؤلاء الأسرى؟ لقد اتفقنا في مجلس الوزراء أن نجعل هذا شرطاً لأي وقف لإطلاق النار. إن العرب لا يبالون بهذا. لقد أعطيناهم قائمة بالأسرى لدينا ولكنهم لم يعطونا أي شيء إنهم لا يبالون بالحياة الإنسانية. السادات ليس ملزماً أن يقابل زوجات الأسرى لكنني أنا ملزمة بهذا.

كيسنجر: إن سياستي في هذه الأزمة كما شرحت هذا مراراً لدينيتز (السفير الإسرائيلي في واشنطن) هو أن نجعل الدور العربي والدور الروسي محدوداً.

رئيسة الوزراء: أعرف هذا. ولا أعرف كيف كنا سنتصرف بدونك. لقد ذهبت إلى مطار عسكري وشاهدت الطائرات عند عودتها وكانت أكثر مما كنت أحلم به.

كيسنجر: لقد أجريت عدة مراسلات مع المصريين وأعتقد أنهم مهزوزون شيئاً ما.

رئيسة الوزراء: المصريون ؟

كيسنجر: نعم في البداية أرسلوا لنا رسالة تحدد السقف الأعلى لمطالبهم وسألتهم وقتها عن وضعهم في تلك اللحظة فأجابوا إنها نفس هذه المطالب القصوى. لقد قلت لمحمد حسن الزيات إنكم بعد أيام قليلة ستفكرون في العودة إلى خطوط التماس لبداية الحرب.

رئيسة الوزراء: إننا كنا سنكون في وضع أفضل خلال أيام قليلة ولكن لا يهم الآن. إننا نعاني من عقدة بخصوص وقف إطلاق النار لأنه في أغسطس 1970 وافقنا على الالتزام بعدم إطلاق النار ولكنهم قاموا بتحريك الصواريخ.

كيسنجر: هل وصلتك رسالتي أنكم إذا احتجتم لعدة ساعات…. هل وصلتك الرسالة؟

جازيت: نعم تلقيناها ولكن كانت في سياق الكلام على القرار مجلس الأمن وفهمنا أنك لم تعني هذا المعنى.
كيسنجر: إنني قصدت معنى الرسالة ولكن تعمدت أن أقولها بعناية لأننا كنا نستخدم اتصالات وزارة الخارجية ثم حدث فيها خلل…

رئيسة الوزراء : ما المقصود بوقف إطلاق النار ووقف التحركات؟

كيسنجر: بصراحة لم نفكر في هذا.
رئيسة الوزراء: السوفييت سيعطون السادات كل المعدات التي يحتاجونها والتي لا يحتاجونها.

كيسنجر: لقد سألت جروميكو بعد انتهاء الحرب ما الذي يفكر فيه السادات فقال " لا يهم إنه مجرد جمل حامل للأوراق "

رئيسة الوزراء: ولكنه لا يعيش في عالم الواقع. إنه يعتقد أنه كسب الحرب لدينا مصدر أخبرنا بأن السادات يقول إنه على استعداد لإسترداد الأراضي المحتلة حتى لو كلفه هذا مليون رجل.

كيسنجر: كيف يعتقد أنه كسب الحرب.

رئيسة الوزراء: لقد قال لي الجنرال بارليف أنه لا داعي للقلق.

كيسنجر: دعيني أبين ما اعتقده. لقد كسبتم الحرب حتى لو قلنا بثمن باهظ جداً.  إن الحقيقة أنه - ولستة سنوات - كان المصريون يحصلون على أحدث الأسلحة ووسائل الاتصالات وكل شيء ولكن لم يحققوا شيئاً.  إنكم الآن عبرتم إلى الجانب الغربي من القناة وخسر المصريون والسوريون آلاف الصواريخ.

رئيسة الوزراء: الروس سيمدونهم بصواريخ جديدة.

كيسنجر: ولكن هذا لا يغير من الوضع شيئاً.

رئيسة الوزراء: إن الطريق إلى دمشق مفتوح أمامنا ولكننا لا نريد كما قلت لك.

كيسنجر: نعم وأنا لم أبلغ هذا لأي أحد.

رئيسة الوزراء: إن المصريين والسوريين يقولون إن القتال مستمر.

كيسنجر: لن تحدث احتجاجات عنيفة في واشنطن لو حدث شيء من طرفكم أثناء هذه الليلة أثناء عودتي بالطيران. لن يحدث شيء قبل ظهر الغد في واشنطن.

رئيسة الوزراء: إذا لم يتوقفوا فلن نتوقف.

كيسنجر: وحتى لو توقفوا …

رئيسة الوزراء: هناك موضوع آخر أريد طلبه منك.  يوجد حوالي 4000 يهودي في دمشق يعيشون في ظروف فظيعة ونريد أن يقوم الصليب الأحمر بإخراجهم وإحضارهم إلينا.

كيسنجر: سأتكلم عن هذا الموضوع علانية.

رئيسة الوزراء: يقول "إسكالي"  إن وقف إطلاق النار لا يلزم مصر وسوريا فقط ولكن جميع الدول الأخرى.

كيسنجر: نعم لقد اتفقنا على هذا مع الروس وسأتكلم عن هذا علانية. سأتكلم مع الروس عن أسرى الحرب وعن هذه النقطة.

رئيسة الوزراء: عندما بدأت الحرب قاموا بإغلاق مضيق باب المندب وتوجد هناك مدمرات مصرية ولكن تحت قيادة يمنية.

كيسنجر: سأتلكم في هذا مع السوفيت ، إنني لم أكن أعرف هذا. يمكنك المطالبة بهذا علانية إنه من الضروري ألا أظهر وكأنني المتحدث الرسمي لكم.

رئيسة الوزراء: الآن دعنا نتكلم عن شيء أساسي ماذا سيحدث لجسر الإمداد الجوي.

كيسنجر: لقد أعطيت أوامري كي يستمر ويمكننا تبرير هذا بما يقوم به السوفيت من مواصلة الإمدادات.
يجري الآن تحميل 20 سفينة عليها 40 طائرة A-4 وهذه بالتأكيد ستصل وقد طلبت أيضاً 44 فانتوم. الجسر الجوي مستمر. سأتعرض لضغوط شديدة ولكن طالما يستمر السوفيت سنقوم بنفس الشيء.
لقد أعلن الرئيس يوم الخميس الماضي أن الإمدادات البحرية ستتصاعد وقدمنا طلباً يوم الجمعة بإمدادات قدرها 2.2 بليون دولار والتي أعطتنا قوة دف

المزيد


مصر-واللى مايعرفش يقول عدس

أغسطس 29th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , مواضيع عامة, أخبار, كاريكاتير, منوعات, مقالات, سياسية, سياسة, اخبار, صور, شعر, عام, قصة, قصائد, قصص,

مصر روح وحضارة-مش بس مكان
مصر بعرف الجمال المادى-الخضرة والبحيرات اللى بنشوفها فى اوروبا مثلا-مش حلوة
بس مصر فيها روح اجمل بكتير من جمال المنظر
وعشان يبقى من حقنا استعادة الروح
اما


انسانية الشعر وروحه

أغسطس 25th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , مواضيع عامة, أخبار, كاريكاتير, منوعات, مقالات, سياسية, سياسة, اخبار, صور, شعر, عام, قصة, قصائد, قصص,

عرفت الهوى من عرفت هواكا
واغلقت قلبى عمن عداكا
وقمت اناجيك يامن ترى خفايا القلوب ولسنا نراكا

احبك حبين..

 

حب الهوى وحبا لانك اهل لذاكا
فأما الذى هو حب الهوى فشغلى بذكرك عمن سواكا
واما الذى انت اهل له فكشفك لى الحجب حتى اراكا
فلا الحمد فى ولا ذاك لى ولكن لك الحمد فى ذا وذاكا

احبك حبين …حب الهوى وحبا لانك اهل لذذاكا
واشتاق شوقين

 ..شوق النوى
وشوقا لقرب الخلى من حماكا
فأما الذى هو شوق النوى
فمسرى الدموع لطول نواكا
واما ما اشتياقى لقرب الحمى
فنار حياه خبت فى ضياكا
ولست على الشجو اشكو الهوى
رضيت بما شئت لى فى هداك

—————————————————————————————–


اصحى يا نايم

وحد الدايم

وقول نويت

بكره ان حييت

الشهر صايم

والفجر قايم

اصحى يا نايم

وحد الرزاق

رمضان كريم

********************

مسحراتي

منقراتي

منجراتي

دواليب زمان

ما تشتكوشي

دقة شكوشي

جت في الاوان

يا ناس حبايب

يا ناس جيران

انا قلبي دايب

على البيبان

عجوز شويه

لكن عيني

روحين حنان

لاظني سئ

ولا جبان

درويش واوسطي

وشيخ كمان

وفي عبي قطه

ازاي حتلعب

فيه الفيران

تسـألني بتعب

اقول صراحه

شقاي راحه

قوة حصان

لاجل وعشان

قبول عيالي

في الامتحان

وانا في بالي

حاجات جنان

من الطبالي

اعمل صيوان

وابني لخيالي

اربع حيطان

دا انا في انتقالي

من اولى ساقيه

لسد عالي

لقيت مكان

سيري يا موجه

بالتكنولوجه

لبر الامان

********************

المشي طاب لي والدق على طبلي

ناس كانوا قبلي قالوا في الامثال

الرجل تدب مطرح ماتحب

وانا صنعتي مسحراتي في البلد جوال

حبيت ودبيت كما العاشق ليالي طوال

وكل شبر وحته

المزيد


امثال -يحى الرخاوى

أغسطس 1st, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , مواضيع عامة, أخبار, كاريكاتير, منوعات, مقالات, سياسية, سياسة, اخبار, صور, شعر, عام, قصة, قصائد, قصص,

مثل ‏….. ‏وموال

‏1- ‏فصل‏ ‏فى ‏الحاجة‏ ‏إلى ‏كبير

‏2- ‏فصل‏ ‏فى ‏احتمال‏ ‏فضل‏  ‏النذالة‏ ‏والخسة

‏3- ‏فصل‏ ‏فى ‏الأخلاق‏ ‏بما‏ ‏يستأهل

‏4- ‏فصل‏ ‏فى ‏الجذب‏ ‏والصد‏ ‏فى ‏الصداقة‏ ‏والهجر

‏5- ‏فصل‏ ‏فى ‏مواجهة‏ ‏الواقع‏ ‏ومعانى ‏الصبر

‏6- ‏فصل‏ ‏فى ‏لعبة‏ ‏العلاقات‏ ‏البشرية

‏7- ‏فصل‏ ‏فى ‏الحرمان‏ ‏والشبع‏ ‏والطبقية

‏8- ‏فصل‏ ‏فى ‏قانون‏ ‏الواقع‏ ‏من‏ ‏الجبر‏ ‏والاختيار‏ ‏إلى ‏الحسابات‏ ‏والتعلم

‏9- ‏فصل‏ ‏فى ‏الهم‏ ‏والناس‏ (‏مصريا‏)‏

‏10-  ‏فصل‏ ‏فى ‏الفروق‏ ‏الفردية‏، ‏والتناسب‏ ‏

‏11-  ‏فصل‏ ‏فى ‏التوقى ‏الواعي

‏12- ‏فصل‏ ‏فى ‏تفسير‏ ‏شعبى ‏للغش‏ ‏الجماعى

 

‏1- ‏فصل‏ ‏فى ‏الحاجة‏ ‏إلى ‏كبير

‏(‏من‏ ‏الإعتمادية‏ ‏الصحية‏ ‏إلى ‏رحاب‏ ‏الناس‏)‏

المثــل‏:‏  (‏إللى ‏مالوش‏ ‏كبير‏… ‏يشتريله‏ ‏كبير‏)

علاقة‏ ‏الكبير‏ ‏بالصغير‏ (‏وبالعكس‏) ‏حكاية‏ ‏قديمة‏، ‏قدم‏ ‏الوجود‏ ‏البشري‏، ‏أو‏ ‏قدم‏ ‏وجود‏ ‏الحياة‏ ‏ذاتها‏، ‏وإلى ‏يومنا‏ ‏هذا‏ ‏ومعالم‏ ‏هذه‏ ‏العلاقة‏ ‏لم‏ ‏تتضح‏ ‏بالدرجة‏ ‏الكافية‏، ‏ثم‏ ‏جاء‏ ‏ما‏ ‏يسمى ‏بعلم‏ ‏النفس‏ ‏الحديث‏، ‏فأسهم‏ ‏إسهامات‏ ‏لا‏ ‏بأس‏ ‏بها‏ ‏فى ‏تقنين‏ ‏الصراع‏ ‏بين‏ ‏الأجيال‏ ‏وتوصيفه‏، ‏كذلك‏ ‏ظهرت‏ ‏إشاعات‏ ‏التربية‏ ‏الحديثة‏ ‏فسمحت‏ ‏بحركة‏ ‏أوسع‏، ‏وحرية‏ ‏أخدع‏ ‏لمن‏ ‏هو‏ ‏صغير‏ ‏فى ‏مواجهة‏ ‏الكبير‏، ‏وكعادتنا‏، ‏وبسبب‏ ‏اضطرار‏ ‏أملته‏ ‏ظروف‏ ‏مرحلة‏ ‏تطورنا‏ (‏تخلفنا‏) ‏أخذنا‏ ‏نردد‏، ‏ونقلد‏، ‏ثم‏ ‏نتراجع‏، ‏ثم‏، ‏يبدو‏ ‏أننا‏ ‏نقف‏ ‏على ‏السلم‏ ‏الآن‏، ‏نرقص‏ ‏أو‏ ‏نترنح‏ (‏سواء‏) ‏ولكننا‏ ‏لا‏ ‏نصعد‏ ‏ولا‏ ‏نهبط‏ ‏ولا‏ ‏يرانا‏ ‏أحد‏.. ‏ولكن‏ ‏يتربص‏ ‏بنا‏ ‏مصيرنا‏ ‏والتاريخ‏، ‏المهم‏، ‏تعالوا‏ ‏نبحث‏ ‏فى ‏أوراقنا‏ ‏القديمة‏ ‏والحديثة‏ ‏ثم‏ ‏ننظر‏ ‏أين‏ ‏نحن‏ ‏؟‏ ‏وكيف؟‏ ‏ثم‏ ‏ماذا؟‏.‏

‏1 - ‏يبدو‏ ‏أننا‏ (1) ‏مازلنا‏ ‏ندرك‏ ‏حاجتنا‏ ‏الشديدة‏ ‏إلى  ‏الكبير، ‏بشــكل‏ ‏ما‏، ‏وأنــنا‏ ‏قبــل‏ ‏وبعــد‏ ‏الإغـارة‏ ‏الغــربية‏، ‏كنــا‏ ‏أقــرب‏ ‏إلى  ‏كونفوشيوس‏  ‏منا‏ ‏إلى  ‏لاوتسو‏  (2)، ‏وإلى ‏إسماعيل‏ ‏بن‏ ‏إبراهيم‏ ‏عليهما‏ ‏السلام‏ ‏منا‏ ‏إلى ‏إبن‏ ‏نوح‏، ‏وهذا‏ ‏المثل‏ ‏يعلن‏ ‏عدة‏ ‏أساسيات‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏ننظر‏ ‏فيها‏ ‏على ‏الوجه‏ ‏التالى :‏

أولا‏ : ‏أننا‏ ‏كبشر‏ - ‏صغار‏ ‏مهما‏ ‏كبرنا‏، ‏وتعبير‏  ‏اللى ‏مالوش‏  ‏لا‏ ‏يقتصر‏ ‏على ‏الصغير‏، ‏بل‏ ‏يمتد‏ ‏إلى ‏كل‏ ‏من‏ ‏ليس‏ ‏له‏ ‏كبير‏ (‏كبيرا‏ ‏هو‏ ‏فى ‏ذاته‏ ‏أم‏ ‏صغيرا‏).‏

ثانيا‏ : ‏أن‏  ‏حاجتنـــا‏  ‏إلى ‏الـــكبير‏ ‏هى  ‏حاجة‏ ‏أصــيلة، ‏لايمكن‏ ‏الاستغناء‏ ‏عنها‏، ‏أو‏ ‏حتى ‏الاستسلام‏ ‏للعجز‏ ‏عن‏ ‏إشباعها‏، ‏وهذا‏ ‏وذاك‏ ‏وارد‏ ‏دائمــا‏، ‏وخاصـــة‏ ‏لو‏ ‏افتقرنا‏ ‏إلى ‏مصـــادر‏ ‏إشباعها‏.‏

ثالثا‏ : ‏أن‏ ‏الكبير‏ - ‏إن‏ ‏لم‏ ‏يوجد‏ ‏طبيعيا‏ ‏أو‏ ‏تلقائيا‏ - ‏فإنه‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يصنع‏ ‏تصنيعا‏ (‏أو‏ ‏يشترى ‏شراء‏)، ‏ليسد‏ ‏هذه‏ ‏الحاجة‏ ‏الأساسية‏.‏

رابعا‏: ‏أن‏ ‏ثمة‏ ‏تناقضا‏ ‏بين‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏الكبير‏ ‏مشتري‏، ‏وبين‏ ‏أنه‏ ‏يقوم‏ ‏فى ‏نفس‏ ‏الوقت‏ ‏بدور‏ ‏الكبير‏ ‏القادر‏ ‏على ‏تحمل‏ ‏الاعتماد‏، ‏وتوجيه‏ ‏المسار‏ (3)  .‏

والمثل‏ ‏بهذا‏ ‏التركيز‏، ‏وهذه‏ ‏الدقة‏، ‏يذكرنا‏ ‏بأن‏ ‏معركتنا‏ ‏فى ‏سلسلة‏ ‏التطور‏ ‏ليست‏ ‏فى ‏التخلص‏ ‏من‏ ‏الحلقة‏ ‏السابقة‏ (‏الوالد‏)، ‏وإنما‏ ‏فى ‏الاعتماد‏ ‏عليها‏ ‏حتى ‏تجاوزها‏ ‏دون‏ ‏الاستغناء‏ ‏عنها‏، ‏أى ‏بإعادة‏ ‏تنظيم‏ ‏القــوة‏ ‏بحيث‏ ‏تأخذ‏ ‏مكانها‏ ‏المناسب‏ ‏فى ‏التركيب‏ ‏الجديد‏، ‏فليس‏ ‏المطلوب‏ ‏هو‏ ‏أن‏ ‏يتحرر‏ ‏الإبن‏ ‏من‏ ‏أبيه‏، ‏وإنما‏ ‏المطلوب‏ ‏فى ‏النهاية‏ ‏هو‏ ‏أن‏ ‏يصر‏ ‏الإبن‏ - ‏فى ‏الوقت‏ ‏المناسب‏ - ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏قائد‏ ‏المسيرة‏  ‏بأبيه‏  - ‏وليس‏ ‏بالرغم‏ ‏منه‏، ‏ولا‏ ‏تحت‏ ‏أمره‏، ‏ولا‏ ‏بدونه‏ - ‏مكملا‏ ‏حلقات‏ ‏التطور‏ ‏المتداخلة‏ ‏إلى ‏من‏ ‏يليه‏.. ‏هكذا‏.‏

فإذا‏ ‏رجعنا‏ ‏إلى ‏المثل‏ ‏وجدناه‏ ‏يعلن‏ ‏عن‏  ‏الحاجة‏ ‏إلى ‏الكبير‏، ‏دون‏ ‏تقديس‏ ‏له‏ ‏أو‏ ‏انسحاق‏ ‏تحته‏، ‏بل‏ ‏هو‏ ‏يشير‏ ‏إلى ‏تفوق‏ ‏واع‏، ‏فالمشترى ‏عادة‏ ‏هو‏ ‏تحت‏ ‏أمر‏ ‏وإذن‏ ‏الشارى ‏لغرض‏ ‏ما‏، ‏إذ‏ ‏لا‏ ‏يعقل‏ - ‏من‏ ‏حيث‏ ‏المبدأ‏ - ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏ما‏ ‏أشتريه‏ ‏هو‏ ‏سيدى ‏وقائدى ‏حيث‏ ‏أن‏ ‏فــعل‏ ‏الشراء‏ ‏نفســه‏ ‏يضــعه‏ ‏فى ‏حجمه‏ ‏المتواضــع‏، ‏ولأن‏ ‏أشترى ‏لى ‏كبيرا‏ ‏أتوكأ‏ ‏عليه‏، ‏وأستعمله‏ ‏فى ‏حوارى ‏ومساري‏، ‏لهو‏ ‏أمر‏ ‏يحمل‏ ‏معنى ‏أنى (‏الشارى‏) ‏أنا‏ ‏القائد‏، ‏وفى ‏نفس‏ ‏الوقت‏ ‏أنى ‏أحتاج‏ ‏إلى ‏شراء‏ ‏هذا‏ ‏الكبير‏ ‏وأنا‏ ‏قادر‏ ‏على ‏ذلك‏، ‏لماذا‏ ‏؟‏ ‏لأستمر‏ ‏به‏ ‏إلى ‏ما‏ ‏هو‏ ‏بعدنا‏ : ‏هو‏ ‏وأنا‏، ‏اللهم‏ ‏إلا‏ ‏إذا‏ ‏اضطرب‏ ‏المسار‏ ‏واهتزت‏ ‏القوانين‏، ‏وطغى ‏المشترى ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏تمكن‏ (‏وهذا‏  ‏وارد‏  ‏جدا‏، ‏تاريخا‏، ‏وفعلا‏).‏

ثم‏ ‏يأتى ‏موضوع‏  ‏شراء‏ ‏الكبير‏  ‏فى ‏الصداقة‏ ‏والعلاج‏ ‏النفسى ‏وفى ‏رحاب‏ ‏مشــايخ‏ ‏الطــرق‏، ‏والشراء‏ ‏فى ‏المثــل‏ (‏وفى ‏الحيــاة‏) ‏لا‏ ‏يستلزم‏ ‏بالضرورة‏ ‏مقايضة‏ ‏مادية‏ : ‏مالا‏ ‏محددا‏، ‏وأبسط‏ ‏وأعظم‏ ‏أنواع‏ ‏المقايضة‏ ‏يجرى ‏بالاعتمادية‏ ‏المتبادلة‏ Interdependency، ‏يكون‏ ‏فى ‏الصداقة‏، ‏فصديقى ‏هو‏  ‏كبيرى  ‏لأنه‏ ‏ناصحى ‏ومســتشارى ‏وملجئى ‏ورفيـق‏ ‏طريقي‏، ‏وأنا‏ ‏له‏ ‏كذلك‏، ‏واحـدة‏ ‏بواحـدة‏، ‏أو‏ ‏ثمة‏ (‏صديق‏) ‏ثالث‏ ‏يقوم‏ ‏لأى ‏منا‏ ‏بدور‏ ‏الكبير‏ ‏وهكذا‏، ‏أى ‏أن‏ ‏عقد‏  ‏شراء‏ ‏صداقة‏  ‏قد‏ ‏لا‏ ‏يكون‏ ‏بين‏ ‏اثنين‏ ‏فحسب‏، ‏بل‏ ‏بين‏ ‏مجمــوعة‏ ‏من‏ ‏الناس‏ ‏تتبادل‏ ‏الشراء‏ ‏دون‏ ‏علم‏ ‏أفرادها‏ ‏بطبيعة‏ ‏الصفقة‏ ‏وحسابات‏ ‏المكسب‏ ‏والخسارة‏، ‏وشراء‏ ‏الصداقة‏ ‏يشمل‏ ‏شراء‏ ‏الكبير‏.‏

ثم‏ ‏تغير‏ ‏الحال‏، ‏وشك‏ ‏كل‏ ‏طرف‏ ‏فى ‏شركة‏ ‏الصداقة‏ ‏أنه‏ ‏الخاسر‏، ‏وادعى ‏المثاليون‏ ‏أن‏ ‏الصداقة‏ ‏تضحية‏ ‏بلا‏ ‏ثمن‏، ‏وأحبط‏ ‏آخرون‏ ‏حين‏ ‏وجدوا‏ ‏أن‏ ‏الكبير‏ ‏المعين‏ ‏هو‏ ‏أحوج‏ ‏إلى ‏أن‏ ‏يعان‏.‏

جبتك‏ ‏يا‏ ‏عبد‏ ‏المعين‏ ‏تعيني

أتاريك‏ ‏يا‏ ‏عبد‏ ‏المعين‏ ‏تتعان‏ ‏

ويتفاقم الموقف حين تتصادم احتياجات "الأخذ" و "الاعتمادية" بعضها ببعض.

وفى ‏الصداقة‏ ‏ليس‏ ‏ثمة‏ ‏كبير‏ ‏أو‏ ‏صغير‏ ‏إلا‏ ‏بتبادل‏ ‏الأدوار‏، ‏فمن‏ ‏هو‏ ‏كبير‏ ‏اليوم‏ ‏هو‏ ‏صغير‏ - ‏لصديقه‏ ‏غدا‏، ‏وحتى ‏الاعتمادية‏ ‏الخفية‏ ‏أو‏ ‏المعلنة‏، ‏تضع‏ ‏فى ‏عمق‏ ‏العلاقة‏ - ‏هذا‏ ‏المعنى ‏الكريم‏ ‏الذى ‏نحاول‏ ‏الآن‏ ‏أن‏ ‏نقدمه‏، ‏لنتجاوز‏ ‏من‏ ‏خلاله‏ ‏المعارك‏ ‏الوهمية‏ ‏التى ‏فرضت‏ ‏علينا‏ ‏وأعاقت‏ ‏نمونا‏ ‏نريد‏ ‏أن‏ ‏نجعل‏ ‏لفظ‏ ‏الكبير‏ ‏لفظا‏ ‏لا‏ ‏يعنى ‏إلا‏ ‏الموقف‏ ‏المحدد‏ ‏بالمقدرة‏ ‏على ‏الدعم‏ (‏ولو‏ ‏المؤقت‏) ‏وصدق‏ ‏النصح‏ ‏وبذل‏ ‏الخبرة‏، ‏وحين‏ ‏ندخل‏ ‏إلى ‏باب‏ ‏الصداقة‏ ‏من‏ ‏هذا‏ ‏المدخل‏ ‏نتصور‏ ‏أننا‏ ‏نتخطى ‏أوهام‏ ‏صراعات‏ ‏الأجيال‏ ‏إذا‏ ‏ما‏ ‏استعملنا‏ ‏لفظ‏  ‏كبير‏  ‏لصياغة‏ :  ‏تبادل‏ ‏الاعتماد، ‏وبالتالى ‏تبادل‏ ‏أدوار‏ ‏من‏ ‏هو‏ ‏كبير‏ ‏حسب‏ ‏الأحوج‏ ‏والأقدر‏.‏

المــــوال‏:‏

فرض‏ ‏هذا‏ ‏الموال‏ ‏نفسه‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏التداعى ‏المناسب‏، ‏وهو‏ ‏أرق‏، ‏وأدق‏ ‏فى ‏إعلان‏ ‏طبيعة‏ ‏الاحتياج‏، ‏وصعوبة‏ ‏التعري‏، ‏وهو‏ ‏يصور‏ ‏ما‏ ‏وراء‏ ‏الصداقة‏، ‏ويعرى ‏احتياج‏ ‏البشر‏ ‏لبعضهم‏، ‏وعجزهم‏ - ‏بصدق‏ - ‏عن‏ ‏ادعاء‏ ‏التضحية‏ ‏قصيرة‏ ‏العمر‏، ‏خفية‏ ‏الشروط‏ :‏

يقول‏ ‏الموال‏ :‏

صاحبت‏ ‏صـاحب‏ ‏وقلت‏ ‏ف‏ ‏يوم‏ ‏يشيل‏ ‏حملي

جــاب‏ ‏حملـــه‏ ‏التقيـــل‏ ‏وحطـــه‏ ‏على ‏حمـــلي

لفيت‏ ‏جميع‏ ‏البلاد‏ ‏على ‏صاحب‏ ‏يشيل‏ ‏حملي

وتعبــت‏ ‏وشـــــــقيت‏، ‏لــكن‏ ‏بـــدون‏ ‏فـــــايدة

واللى ‏اشتكيله‏ ‏يقولى : ‏وانا‏ ‏مين‏ ‏يشيل‏ ‏حملي

ولأول‏ ‏وهلة‏ ‏يبدو‏ ‏لنا‏ ‏هذا‏ ‏الموال‏ ‏وكأنه‏ ‏يعرى ‏حياتنا‏ ‏هنا‏ ‏والآن‏، ‏ولكن‏ ‏إذا‏ ‏نظرنا‏ ‏إليه‏ ‏من‏ ‏بعد‏ ‏أعمق‏ ‏وأكثر‏ ‏واقعية‏ ‏فربما‏ ‏يبدو‏ ‏لنا‏ ‏أكثر‏ ‏وصفا‏ ‏للموقف‏ ‏الانفرادى (‏الشيزيدى (Schizoid ‏فى ‏عالم‏ ‏الغرب‏ (‏مثلا‏) ‏حيث‏ ‏استغنى ‏الناس‏ ‏عن‏ ‏الصداقة‏، ‏لأنهم‏ ‏رفضوا‏ ‏فروسية‏ ‏مشبوهة‏، ‏وشكوا‏ ‏فى ‏تضحية‏ ‏مشروطة‏، ‏وتبينوا‏ ‏هموما‏ ‏ذاتية‏ ‏تكفيهم‏ ‏عن‏ ‏ادعاء‏ ‏معونة‏ ‏الغير‏ ‏وهم‏ ‏أحوج‏ ‏ما‏ ‏يكون‏ ‏إلى ‏من‏ ‏يعينهم‏.‏

نعم‏ : ‏نحن‏ ‏نشيع‏ ‏ذلك‏ ‏عن‏ ‏الغرب‏، ‏ولكن‏ ‏هذا‏ ‏الموال‏ (‏وغيره‏) ‏يشير‏ ‏إلى ‏أن‏ ‏الأصدق‏ ‏منا‏، ‏قد‏ ‏يكتشف‏ ‏أننا‏ ‏كذلك‏، ‏أو‏ ‏ربما‏  ‏دون‏ ‏ذلك، ‏وأن‏ ‏المطلوب‏ ‏ليس‏ ‏هو‏ ‏أن‏ ‏ندمغ‏ ‏الغرب‏ ‏بافتقاره‏ ‏إلى ‏هذا‏ ‏النوع‏ ‏من‏ ‏التعاون‏ ‏الصداقاتي‏، ‏ونفخر‏ ‏نحن‏ ‏بتصور‏ ‏التضحية‏ ‏وبتوهم‏ ‏الفداء‏، ‏لأن‏ ‏المطلوب‏ : ‏لنا‏ ‏ولهم‏، ‏أن‏ ‏نتجاوز‏ ‏يأسنا‏ ‏من‏ ‏الصداقة‏، ‏بأن‏ ‏نعلن‏ ‏طبيعة‏ ‏الصفقة‏ ‏التى ‏تسمح‏ ‏لنا‏ ‏بأن‏ ‏نشيل‏ ‏أحمال‏ ‏بعضنا‏ ‏البعض‏ ‏بعض‏ ‏الوقت‏، ‏ذلك‏ ‏أنه‏ ‏بالرغم‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏كلا‏ ‏منا‏  ‏إللى ‏فيه‏ ‏مكفيه‏ وأن‏  ‏كلا‏ ‏من‏ ‏هوّ‏ ‏ملهى ‏على ‏حاله‏ .‏

إلا‏ ‏أنه‏ ‏لابد‏ ‏من‏ ‏أمل‏ ‏فى  ‏حسن‏ ‏توقيت‏ ‏تبـادل‏ ‏الاعتمــاد‏ ‏بالتناوب، ‏فهذه‏ ‏الأحمال‏ ‏التى ‏هى ‏أمانة‏ ‏الحياة‏، ‏والتى ‏تبدو‏ ‏عند‏ ‏التركيز‏ ‏أنها‏  ‏قاصمة‏ ‏الظهر‏  ‏أو‏ ‏على ‏الأقل‏  ‏مغلقة‏ ‏التواصل، ‏هذه‏ ‏الأحمال‏ ‏والهموم‏ ‏تختلف‏ ‏شدتها‏ ‏من‏ ‏وقت‏ ‏إلى ‏آخر‏، ‏ويستحيل‏ ‏أن‏ ‏نتصور‏ ‏أنها‏ ‏ستلحق‏ ‏بنا‏ ‏جميعــا‏ ‏فى ‏نفس‏ ‏الوقت‏، ‏وبالتالى ‏فثمة‏ ‏فرصة‏ ‏للخروج‏ ‏من‏ ‏هذا‏ ‏المأزق‏ ‏بما‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏نسميه‏ : ‏التعاون‏ ‏بالتناوب

ولذلك‏ ‏فالموال‏ ‏يحتاج‏ ‏إلى ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏قراءة‏ :‏

فهو‏ ‏لم‏ ‏يقرر‏ ‏ابتداء‏ ‏أن‏ ‏الصداقة‏ ‏منذ‏ ‏البداية‏ ‏ترمى ‏إلى ‏أن‏ ‏يحمل‏ ‏الصديق‏ ‏عنى ‏ما‏ ‏أنوء‏ ‏به‏، ‏ولكن‏ ‏الصداقة‏ ‏تنشأ‏ ‏ومعها‏ ‏هذا‏ ‏الاحتمال‏ ‏الكريم‏ ‏منذ‏ ‏البداية‏، ‏فالشطر‏ ‏الأول‏ ‏لم‏ ‏يقل‏ :  ‏صاحبت‏ ‏صاحب‏ - ‏يا‏ ‏ناس‏ (4) ‏علشان‏ ‏يشيل‏ ‏حملى  ‏وانما‏ ‏وضع‏ ‏صيغة‏ ‏الاحتمال‏ ‏والتوقع‏ ‏قائلا‏.. .. ‏وقلت‏ ‏ف‏ ‏يوم‏ ‏يشيل‏ ‏حملى  - ‏وهنا‏ ‏يصبح‏ ‏فعل‏ ‏الصداقة‏ ‏نقيا‏ ‏فى ‏ذاته‏، ‏ولكنه‏ ‏قابل‏ ‏لمزيد‏ ‏من‏ ‏الثراء‏ ‏بما‏ ‏يحمل‏ ‏من‏ ‏احتمالات‏ ‏الأخذ‏ ‏والعطاء‏ ‏حسب‏ ‏وقت‏ ‏وطرف‏ ‏الاحتياج‏، ‏لكن‏ ‏الطرف‏ ‏الآخر‏ ‏سارع‏ ‏بإلقاء‏ ‏حمله‏ ‏على ‏الطرف‏ ‏الأول‏ - ‏فورا‏ - ‏فناء‏ ‏ظهره‏ ‏بحمليهما‏ ‏معا‏، ‏فما‏ ‏كان‏ ‏من‏ ‏الصاحب‏ ‏الأول‏ ‏الطيب‏ ‏المتألم‏ ‏إلى ‏أن‏ ‏كشف‏ ‏عن‏ ‏حاجته‏ ‏هو‏ ‏الآخر‏ ‏ودار‏ ‏بها‏ ‏على  ‏جميع‏ ‏البلاد‏  ‏مطالبا‏ ‏بحقه‏ ‏المباشر‏ ‏فى ‏الاعتماد‏ ‏الفورى ‏من‏ ‏خلال‏ ‏الصداقة‏، ‏ولكن‏ ‏المفاجأة‏ ‏كانت‏ ‏صريحة‏ ‏وبسيطة‏، ‏وهى ‏مواجهة‏ ‏اليأس‏ ‏من‏ ‏الصداقة‏ ‏لو‏ ‏انقلبت‏ ‏إلى ‏مجرد‏ ‏احتياج‏ ‏للاعتماد‏ ‏دون‏ ‏وعى ‏بصفقة‏ 

المزيد


ازاى تناقش وتعلق-خيبة

يوليو 22nd, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , مواضيع عامة, أخبار, كاريكاتير, منوعات, مقالات, سياسية, سياسة, اخبار, صور, شعر, عام, قصة, قصائد, قصص,

من اليوم ما في خجل…خلينا نعيش

خلصت دراسة طبية أميركية أنجزتها جامعة بشيكاغو إلى ان خطر الأصابة بنوبة قلبية او جلطة يزداد عند الاشخاص الخجولين. وجاء في الدراسة التي استمرت 30 عاماً ان خطر الاصابة أكثر بـ50 بالمئة عند الخجولين مما هو عليه عند غيرهم. وقد اعتمدت الدراسة التي حاولت الربط بين الشخصية والحالة الصحية على بيانات من 2000 رجل متوسطي العمر على مدى ثلاثة عقود، وحتى الآن، توفي 60 بالمئة منهم.
ولما حاولت الدراسة ربط خطر الاصابة بعوامل اخرى مثل التدخين او شرب الكحول او السمنة، تبين انها لم تلعب أي دور في ارتفاع احتمال الوفاة.
ويقول الباحثون ان الخجولين اما يواجهون ضغطا كبيرا بسبب المواقف الجديدة عليهم او ان جوانب من شخصيتهم مرتبطة بالمركز الدماغي الذي يتحكم في عمل القلب.
وتبين الابحاث ان الاشخاص الذين لا يقلقون بشأن ما سيجلبه المستقبل ولا يهتمون بالحيثيات والتفاصيل اكثر من اللازم، وهو ما اطلقت عليه "الشخصية ب"، يتمتعون بافضل حالة صحية.
اما اصحاب "الشخصية أ"، وهم الجادون للغاية في عملهم والاكثر عرضة للغضب والقلق، فهم يواجهون احتمالا اكبر للاصابة بامراض القلب.
أما اصحاب "الشخصية ج"، وهم من يحاول التغلب على مشاعره وعدم اظهارها، فربطها الباحثون باحتمال اكبر للاصابة بالسرطان.
وهناك ايضا نوع رابع، "الشخصية د"، وهم المتشائمون المفتقدون الى الثقة بالنفس، وهم ايضا يواجهون احتمالا زائدا للاصابة بامراض القلب.

المصدر: CNN

كتبها مغترب في بلاد العرب
————————————————–

المزيد


نداء اخير الى ركاب طائرة التكفير

يوليو 10th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , أخبار أدب السياسة المرأة تقارير ثقافة العاب - منتديات - اغاني - صور حوارات خواطر, اراء.. وكل نفر حر---ثقافة شعبية, ال....para.--دين ماحول وبين الدين والمجتمع, النت لو عطشانة, ب القاضى عمر, تحرير... العتبة---د ين-مراجعات فى تفكيرنا الاسلامى, خش عليييييه, صلح لى قلوعك ياريس, فل عليك ورد عليك-اغانى شعبية, لقطات مصرية ع الاخر-اوعى النار, معلهش احنا بنتكلم- تشكيلة يا معلم, مفيش حاجة تيجى كده, مواضيع عامة, أخبار, كاريكاتير, منوعات, مقالات, سياسية, سياسة, اخبار, صور, شعر, عام, قصة, قصائد, قصص,, هو لسه ماصفرش-خايف مانسمعش, و ....اهو كلام.....---تحابيش

بص ياعم
بين المثل الاعلى للاسلام-وقيمة العليامن ناحية
وبين-من ناحية تانية-واقع الاسلام المعاش
 بين ده وده—فيه فجوة كبيرة
وهوه ساحقة
هات ايدك كده
حطها فى الفجوة دى
دا مجال شغلى وتفكيرى
اظن الفجوة سخنة ومولعة
واللى ايده فى المية مش زى اللى ايده فى النار
انت بتتكلم فى الدين-بردا وسلاما
شغلانة حلوة والله
دين افتراضى -مثلا
وانا ايدى فى النار
وباتشتم كتير
لانها شغلانة مش سهلة
ومحتاجة مليون واحد احسن منى
بس اللى نفسى فية ان مش كل شوية ييجى واحد يقول لى انت بتتكلم فى الدين
مش شغلتى -الكتابة فى اللاهوت
وما حدش هيقرا لى اصلا لو كتبت-فى الدين
شغلتى هى الفجوة دى
لو سمحت لى يعنى
بعد اذنك
يعنى تانى انا

المزيد


لغز مبارك

يوليو 8th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , ب القاضى عمر, مواضيع عامة, أخبار, كاريكاتير, منوعات, مقالات, سياسية, سياسة, اخبار, صور, شعر, عام, قصة, قصائد, قصص,

من الصعب ان تزايد علىمهارة- الرئيس مبارك-فى سياسة مصر الخارجية-اما الداخلية-فدى سهلة قوى

لان السياسات الداخلية ادت الى الكارثة-والكوارث-ولكن الخارجية -منعت الكوارث

ففى السياسات الخارجية الرجل خبير فى المشى على حبل المنطقةالمهتز-وملاعبة قرود السياسة العربية والدولية–والحفاظ على توازنة

ولا احديستطيع ان ينسب لمبارك حماقة كارثية فى التعامل مع مصايب المنطقة

وسمعنا الحاج خالد محى الدين وغيره يشهدون بذلك

لكن فى السياسات الداخلية فالحكم بيغرق فى شبر ميه

وكثيرون يتهمون شيخوخة مبارك -بانها السبب فى ان يميل مزاجة الى الحفاظ على-حضور باهت

 low profile

لدور وحضور مصر-اقليميا ودوليا فى السنوات الاخيرة

واصحاب هذة النظرة يستدلون على ذلك -بان الرئيس نفس

المزيد


عدس وبصل

يوليو 5th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , مواضيع عامة, أخبار, كاريكاتير, منوعات, مقالات, سياسية, سياسة, اخبار, صور, شعر, عام, قصة, قصائد, قصص,

زمان كان اساتذة الطب -يعلمون الطلاب عن طريق الحواديت

والدكتور الابراشى كان عوز يؤكد ان وجبة دسمة تقيلة ممكن تسبب ازمة قلبية لمن هو يعانى من قصور الشرايين التاجية

فقال

اتصلوا بىالساعة 3 الفجر -تعالى عشان تشوف صديقك ومريضل-الكاتب الكبير -كامل الشناوى

رحت

لقيتة ميت

وكان الله يرحمة ضخم

وكان باصص الناحية التانية

واصل الله يرحمة كان احول شوية

ويظهلر انه لما ظبط نجاة-فى اغنية لا تكذبى-مع يوسف ادريس-كان يظهر وهو بيقول انى رايتكما معا-يمكن كان شايف حد تانى

المهم لقيتة ميت- وجنبة حلة عدس

كبيره -ايوه حلة عدس اكلها كلها وج

المزيد


الاميرة تنتظر-حلم والا كابوس-روحى

مايو 30th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , مواضيع عامة, أخبار, كاريكاتير, منوعات, مقالات, سياسية, سياسة, اخبار, صور, شعر, عام, قصة, قصائد, قصص,

فماذا تقول؟؟؟؟

***********

واذا كنت مدعوا لحفل زفاف الاميرة؟

واذاكان قلبك محطما؟

واذا تركت الاميرة عريسها وسط دهشة الحضور  وامسكت بيدك؟

وطلبت منك ان تراقصها…..فماذا تقول؟؟؟

 

كتبها باسل فلسطين في   04:56 مساءً-لا-صباحا- الفجر 
————————————————————————————————————————–

المزيد


التالي










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>