أخي الكريم لك الحق في أن تعارض المحتوى و لكن أستسمحك في استغلال مدونة المليون زائر لإعادة نشر هذا الإدراج
. http://toufik2081967.maktoobblog.com/953141/%ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في 14, نيسان, 2008 - 8:17 مساءاً توفيق التلمساني كتبها …
هل هذا الكلام هو حقا شماعة نعلق عليها فشل الأنظمة العربية الحاكمة؟؟؟؟؟!!!!
الكلام الذي سأنشره في الأول هو للأستاذة سامية عبد المطلب سبق لي أن قرأته لها في مدونتين اثنين.كلام يعد جانب من الفكرة التي أريد طرحها في هذا الإدراج.فأولا سأورد كلمتها التي تتعرض فيها للغلاء الذي عم هذه الأيام بلداننا العربية أما أنا فأحب أن أتكلم عن موضوع مكمل لما طرحته هي و هو خاص بكلام قديم جديد تحول إلى نزعة لدى بعض الأقلام المعارضة التي لا يعرف أصحابها غيره (.. إرجاع كل المشاكل التي تتعرض لها أمتنا أرجاعها للحكام دون غيرهم
في10,نيسان,2008 - 08:55 مساءً, سـامية عبد المطلب كتبها …
كتبتها لدي الفيل النت بتتكلم عربي
مشكلة عجز المواد الغذائية وارتفاع أسعارها.. بما يخرج الطبقة الأقل من متوسطة من القدرة على الشراء ..إلا في أضيق الحدود .. هي مشكلة عالمية .. تصرخ بها وسائل الإعلام في العالم .. وهي ماثلة منذ عشر سنوات .. لكنها ازدادت حدة مع ارتفاع أسعار الحبوب في العالم بما يعادل 150% أو أكثر في العام الأخير … بل أصبحت تهدد حتى دول أوروبا
إنكار المشكلة لن يحلها.. لا في مصر.. ولا في دول العالم
أما سبب المشكلة فمعروف بما لا يدع مجال للجدال والنقاش.. النظم السياسية القائمة على الرأسمالية العالمية والسوق الحر.. في عصر ارتباط المصالح.. أي العولمة
لا مجال هنا للمزايدة والجدال.. فمن أراد معرفة علاقة تلك الأسباب بالسلع الغذائية.. فما عليه إلا كتابة(هكذا في الأصل)ا
Causes and solution of world food crisis)وسيجد مئات بل آلاف من التقارير
والدراسات الاقتصادية المتخصصة بإشراف جامعات ومؤسسات ومنظمات عالمية وأولها هيئة التغذية
لذا من الأجدر أن نتناقش في الحلول.. والحلول أيضا موجودة.. و جميعها يؤكد على أهمية الحل الداخلي .. أيا كانت تسميته.. سياسي.. اقتصادي .. أو اجتماعي
والحل الداخلي يعني بكل بساطة.. الفصل بين السلع الغذائية الأساسية .. والسوق العالمي.. أي عودة ..عصرية .. لنظام الستينات .. نظام الاكتفاء الذاتي الغذائي .. أو ما كنا نطلق عليه الأمن الغذائي.. وربط السعر داخليا (لا عالميا) بالدخل المحلي وسعر الفائدة المحلية
وبالطبع الاكتفاء الذاتي الغذائي.. نظرية متشابكة وتشمل.. توجيه الإنتاج .. وتخصيص الأراضي.. وترشيد الاستهلاك وتشجيع مشاريع الغذاء الصغيرة.. وتغيير نمط الاستهلاك المعتمد على المبالغة في الاستثمار في الثروة الحيوانية.. وتحريم التصدير إلا من الفائض.. علاوة على الرقابة الصارمة على الأسعار
لا مفر من الحلول الداخلية.. واستقلال الغذاء عن الرأسمالية العالمية .. لا في مصر فحسب بل في غالبية دول العالم.. وإلا اصبح العالم مسرحا لكارثة إنسانية.. قد يستحيل التحكم فيها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما تدخلي فيتمثل في رسالة كنت قد بعثت بها سابقا لمدون أعزه كثيرا و من غريب الصدف أني كنت قد استشرت الأخت سامية عبد المطلب بخصوصها و طلبت منها أن تبدي برأيها فيها
أختي سامية هذه الرسالة سبق لي أن وجهتها منذ بضع دقائق للمدعو …… شقيق……. صاحب مدونة……… و جهتها له لعلاقتي بأخيه و لأني التمست فيهما البراءة و حسن النية و نقص الوعي .هذا العامل الذي يجعلهما يمارسان سذاجة الثيران التي أكبر ما يهمها هو نطح الراية الحمراء. فأرجو لو تطلعي عليها و إن أمكن التدخل لإظافة ما يمكن إضافته أو حذف ما يمكن حذفه لأن هذا الكلام أفكر في نشره و أواجه به البعض من أصحاب الأقلام الذين يريدون صنع مستقبل شخصي على جثث هؤلاء الأبرياء
أيها الفتى المتمرد السلام عليكم. بداية أود الإعتذار عن التأخر في الإيفاء بوعدي و حتى أكون واضحا معك يجب علي الإعتراف بأني لم أقع في ذلك من باب النسيان ولا لعدم توفر الوقت.و لكن فعلت ذلك عن قصد و مع سبق الإصرار. السبب في ذلك يرجع لكون الكلام الذي كنت سأقوله قدرت أنه لا يتوافق مع حداثة علاقتي بك و ثانيا لأني شعرت بأن ذلك الكلام لا يناسب جو العيد و فرحته التي لم نعد نعيشها إلا مرة في السنة. أخي …… سأقول لك نفس الكلام تقريبا الذي قلته لأخيك ….. يوم العيد عبر الهاتف.أو الذي كتبته عنده في مدونته
تخيل لو أنك تعيش في زنزانة مع شخص قوي البنية يكون متجبر و ظالم و أنت إنسان ضعيف البدن. هل كنت ستوجه له كلام يمسه في عزة نفسه و كرامته .أنا أعتقد بأن هذا السؤال لا يحتاج اصلا إلى جواب لأنك حتى لو ( تعنترت ) و حاولت أن تقنع نفسك بضرورة قول كلمة الحق و أنك لا تخشى في الله لومة لائم …حتى لو افترضنا ذلك فأنت من المؤكد أنك سترضخ في النهاية للأمر الواقع مع تعرضك لأول علقة سخنة) تأخذها من ذلك المتسلط.
طيب هذه هي طبيعة الأشياء التي لا يستطيع أن يعارضها إنسان عاقل ..و سمها إن شئت قانون الغاب…كل حيوان يتمتع بالمكانة التي تتيحها له قوته و قدرته على البط
المزيد