التدوين يعكس شئ من تفكيرنا-يعكس طريقة تفكيرنا وانماطه الشائعة- ولكنه ليس عينة محايدة يمكنك ان تتعرف فيها على محتويات-التفكير العربى الى هو اوسع بكتير مما هو موجود فى المدونات وبيتحرك بسرعة شديدة نحو افاق بعيدة
والتدوين فى مكتوب خصوصا له طابع مميز اولا انه مقتصر على طبقة الافندية وهى طبقة محدودة الافق ظلمها التعليم ظلم شديد فحدود ما يعترفون به هو فى حدود كتاب المدرسة والذى لايحوى باطلا واى كلام خارجة هو باطل وخارج المنهج المدرسى ويجب ان يحذف اى سؤال فى اى امتحان ياتى من خارج المنهج
كتير من المدونيين جاءوا لمكتوب عشان بحلم غامض ان يبقوا كتاب مشهورين او على الاقل ان ينبسطوا بكونهم اصبحوا كتاب اذا كان مش ممكن يبقوا مطربين او وزراء او كهدف اخير ان لم ينفع ذلك فعلى الاقل ان يستمتعوا باشادة المعلقين بهم ويحظون براحة مورفين القبول الاجتماعى الزائف وربما ان ياخدوا ثواب كمان على مايكتبون
من هنا يتحدد المحتوى اللى بيكتبوه باهدافهم الغامضة والغير واقعية ولانهم لم يكن لديهم-غالبا- اختيارا ا لما سيكتبونه قبل ان يفعلوا لذلك فهم يكتبون تكرارا لماهو شائع وما هو مكرر وقد اصبح من الضرورى ان يكون المدون ملاكا لايخطئ ابدا وكل حياته كانت طهورا فهو لايكتب لنا ابدا عن اخطاءه وفشله وهزائمة واحباطاته بل يكتب دائما ع



















