|
|||
|
وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة
ونفتح الشقتين على بعض .....
عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!
والهوا البحرى يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة
وابقوا تعالوا
العنوان سهل
انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/
روابط مقالات سابقة
ادخل بالكليك اليمين
مانيفستو التغيير
الفاشل يمشى -دارفور وغيرها
اجتياح وشيك لغزة
قضيةالمناضل شلبى
او تصفح فى التصنيفات
او ابحث داخل المدونة
عن موضوع او كلمة معينة
فى مربع البحث
يجيب لك كل اللى انكتب عنه
ا(مثلا...مصر...اسلام.. سياسة ثقافة.)

<!-- Beginning of meebo me widget code.
Want to talk with visitors on your page?
Go to http://www.meebome.com/ and get your widget! -->
<embed src="http://widget.meebo.com/mm.swf?tDLNfDtkBf" type="application/x-shockwave-flash" width="160" height="250"></embed>
يونيو 22nd, 2009 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , مخبر الانترنت-مين هناك,
|
|||
|
يونيو 5th, 2009 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , مخبر الانترنت-مين هناك,
———————————————
الفاشل يمشى
هو كده
من غير تلاكيك
———————–
عبد الله الساعدى - ازيك
هو انت ليه اتضايقت من موضوع الفاشل يمشى
وحسست بسرعة ع البطحة
شعورك صحيح- انا ماقصدش البشير بس-
انا اقصد ان- كل فاشل يمشى
طيب انا كنت ساكت-
ليه بتخلوا الفيل يتهور- فيتعور
اولا اشكرك لانك فتحت بذكاء نادر- موضوع
كان نفسى افتحه
ولما كنت لم تجد ماسبق من اراء مختلفة معا-لم تجده متوازنا او مقنعا
ومع ذلك فانى اجد انه من حقى ان اكتب ما اشاء
اختلفنا
فكيف اقنعك بانه من حقى ان اخرف كما اشاء
كيف اقنعك-الا بايات من الكتاب المقدس درسته على يد صديقى شلبى والذى كان يحفظ مكان كل سكته وكل سجدة وده الكتاب الوحيد القادر على اقناعك بالايات البينات-
ماتيسر من االكتاب الاخضر مادمت حضرتك من اتباع اللجان والنظرية التالته
-قشطة
خد عند من الكتاب الاخضر مايلى نصا وباللون الاخضر
مايو 13th, 2009 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , مخبر الانترنت-مين هناك,
http://vb.al-adwaa.net/showthread.php?t=12330
قال الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض بالسودان الدكتور حسن الترابي إن النبي عيسى –عليه السلام – مات في اختفائه وما يزال المسلمون والمسيحيون ينتظرونه، مما فجر موجة من الهمهمات وسط القاعة التي كان يقدم فيها محاضرة بعنوان "الفقه الإسلامي بين التقليد والتجديد". وأضاف الترابي في محاضرته التي عقدت بجامعة الخرطوم الثلاثاء 28-4-2009 في إطار الأسبوع الثقافي لكلية العلوم الرياضية، قائلاً: "المسلمون يقولون لك: أنا مالكي.. ومالك مات من زمان، ويقولون: أنا أشعري في عقيدتي.. والأشعري ده (هذا) ليس مجدداً عاش قريباً… نحن مشدودون إلى الوراء، برغم أن الآخرة قُدام (في الأمام).
واستنكر الترابي على المسلمين استشهادهم الدائم بالسلف الصالح موضحًا: "أصبحنا نقدس السلف الصالح، والسلف عندنا دائما صالحا برغم أن تاريخنا أسود".
وتابع "عندنا أن الصحابة كلهم في الجنة.. في حين أن أبو هريرة مثلاً لم يطلق لسانه برواية الحديث إلا بعد وفاة عمر بن الخطاب، الذي كان يقف فوق رأسه بالدّرة مانعاً إياه من رواية الأحاديث الغريبة".
وأعاد الترابي المولود عام 1933 لأسر
سبتمبر 22nd, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , مخبر الانترنت-مين هناك,
الاخوة المدونون التقدميين المغاربة يجهدون لانشاء اتحاد لهم
وقبلها كان فيه اتحادات كتيرة انشئت- لكن احساسى ان المرة دى المحتوى مختلف
الاخوة
جهدكم واضح ومقدر
نتابعه بكل اهتمام وبشئ من الحسد
يعنى حظى كده-ان يكون معظم التقدميين مغاربة
بس حقيقى نفسى نبحث السبب عن تركز التقدميين فى جغرافيا معينة
ونبارك اتحادكم -ولكن عندى اقتراح موازى وليس بديلا عن قناعتكم
اقتراحى لخدمة الفكرة التقدمية وتكثيفها فى الصراع-فهو لخدمة الفكرة وليس من اجل المدونيين
اقتراحى عمل مدونة مفتوحة-لها رئيس تحرير او اكثر-منكم-تحت نفس الشعار-حداثة حرية ابداع
وهى مخصصة لنشر وتجميع المقالات التقدمية الفكر-وتكثيفها-من المدونيين الراغبين فى المشاركة
وممكن ان تكون المدونة ملحقة باتحادكم-وان احتفظت بشئ من استقلال التحرير
المدونة ستكون تجسيدا للفكرة والاتحاد -لان اجراءت التاسيس والترويج والتفعيل للاتحاد ستاخذ وقتا طويلا
وطبعا انا لا اتمنى ان يحدث بعدكل الجهد فى الاتحاد-ما حدث لاتحادات اخرى طواها النسيان بعد تاسيسها-لان كل الجهد الم
أغسطس 16th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , مخبر الانترنت-مين هناك,
د. طه حسين (1)
ــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة نردِّدها كل يوم فيما نقول ونكتب، وقليل منا يُحققها في ذهنه، ويستطيع أن يعرب إعراباً دقيقاً عن معناها، شأنها في ذلك شأن ألفاظ كثيرة تنطلق بها الألسنة وتجري بها الأقلام، وليس لها في نفوس الذين ينطقون بها معنى واضح، أو صورة لا أقول دقيقة، بل مُقاربة. وأي لفظ أكثر تردداً في الأفواه وجرياناً على الأقلام من لفظ الأدب والفن؟. فسلْ إن شئت بعض الذين ينطقون بهاتين الكلمتين عمّا يريد بأيتهما أو بكلتيهما فستسمع ما يسوؤك غالباً، وما يُرضيك أحيانا؛ ذلك لأن هذه الكلمات ـ الثقافة والأدب والفن ـ قد ابتُذلت في الاستعمال العام، وكثُر ترديدها في الخطب والكتب وفي مقالات الصحف وأنبائها؛ ففقدت أو كادت تفقد معانيها، وأصبح كل من يحسن كتابة هذا الكلام الذي تنشره الصحف أديباً، وكل من أسمعك صوتاً فيه شيء من توقيع، أو أراك صورة أو شيئا يُشبه الصورة، أو لعب أمامك على المسرح، أو أراك صورة تلعب في دار من دور السينما ـ أصبح كل من فعل شيئاً من هذا ـ صاحبَ فن أو صاحب أدب، وهو بالطبع مثقف لأن الأدب والفن بطبعهما ثقافة!
وكذلك يُصبح الكاتبون في الصحف ـ مهما تكن الموضوعات التي يكتبونها، ومهما تكن اللغة التي يكتبون بها، ومهما تكن المعاني التي يؤدونها إليك ـ أدباء، ويصبح كلامهم أدباً، والذين يضحكونك بتهريجهم في ملعب من ملاعب التمثيل أو دار من دور السينما فنانين لا يتردّدون في أن يصفوا أنفسهم بذلك، وفي أن يملؤوا به أفواههم، وفي أن يُرتبوا لأنفسهم من أجل ذلك حقوقاً عليك وعليَّ وعلى الناس جميعاً وعلى الدولة. ومع ذلك فقد رأينا مصر في بعض عصورها القريبة تُفرِّق بين الصحفي والأديب، وبين المُهرِّج والممثل، وبين المطرب والمغني أو الموسيقيِّ، وما نزال نراها تُفرِّق بين من برع في الأدب أو في الفن، ومن برع في صناعة من الصناعات اليدوية ولم يُحسن قراءةً ولا كتابةً ولا علماً نظريا بأصول ما يصنع بيديه: ترى أحدهما قد أوتي حظا من ثقافة، وترى الآخر صانعاً ماهراً قد حُرِم الثقافة، ولم يؤت منها حظا قليلاً أوْ كثيراً. وليس بُدٌّ مع ذلك من كلمة الحق أن تُقال، ولأمور الثقافة وشؤون الأدب والفن من أن تؤخذ مأخذ الجد إن أردنا لهذا الوطن أن يرقى وأن يُسهِم في الحضارة الإنسانية إسهاماً صحيحاً.
وكلمة الثقافة في أصلها اللغوي القديم كانت يسيرة تستعمل فيما ليس بينه وبين معناه الذي نفهمه منها الآن صلة قريبة أو بعيدة، تُستعمل في المهارة التي تكون في بعض الصناعات، وفي تقويم المعوجِّ من الأدوات المادية بنوع خاص.
فكان يقال: ثقَّف الرمح، ويُراد: قوَّمه ونفى عنه الاعوجاج وجعله أداة صالحة من أدوات الحرب؛ ثم اتسع معناها شيئاً، فأصبح المهارة في صناعة بعينها من الصناعات، ولا سيما حين تكون هذه الصناعة دقيقة تحتاج إلى الذكاء والفطنة: فالتفريق بين الدينار البهرجي المزيف والدينار النقي الصحيح ثقافة، والصيرفي الذي يحسن ذلك رجل مثقف أو ثقف. ثم تجاوزت هذا المعنى، وانتقلت إلى معنى يتصل بحياة العقل والذوق.
فكان يُقال للرجل الذي يُحسن العلم بالشعر فيفرِّق بين جيده ورديئه، وبين الصحيح الثبت منه والمنحول المزيف ـ مثقف أو ثقف، وكانت صناعته ثقافة. وعسى أن يكون محمد بن سلاَّم الجُمحي الذي توفي في أوائل القرن الثالث الهجرة أول من استعمل هذه الكلمة بهذا المعنى في كتابه "طبقات الشعراء". ثم اتسع معنى هذه الكلمة فأصبح المهارة في كل علم من علوم العقل أو كل فن من فنون الذوق، ثم أهملت الكلمة ونسيت أو كادت تنسى حتى كان هذا العصر الحديث فاستعملت أثناء النهضة المصرية الأخيرة بين الحربين العالميتين ليؤدَّى بها معنى الكلمة الفرنسية (culture). وقد جرى على الكلمة الفرنسية نفسها شيء يُشبه ما جرى على الكلمة العربية؛ فكان استعمالها الأول في شيء مادي هو الزراعة، ثم جعل المعنى يتطوّر حتى أصبح يدل على معناه الحديث الذي نستعمل فيه نحن كلمة الثقافة الآن، وهو الذي نريد أن نقف عنده وقفة فيها شيء من تعمق وتفصيل.
فالرجل المثقف الآن بهذا المعنى ليس هو من أتقن علماً بعينه أو فنا بعينه، وإنما هو أوسع من ذلك وأشمل، هو الرجل الذي ذاق ألوان المعرفة على اختلافها حتى ذكا قلبع وصفا ذوقه وهذب طبعه، ونفذت بصيرته، وأصبح عقله قادراً على أن يفهم عنك حين تتحدّث إليه في أي لون من ألوان المعرفة، وأصبح عقله قادراً أيضاً على أن ينفي عن نفسه الشعور بالغربة حين يسمع حديث العلماء في علومهم، أو حديث أصحاب الفن في فنونهم، أو حديث الساسة والاقتصاديين في سياستهم واقتصادهم. والرجل المثقف هو الذي ذاق المعرفة وأحبها وتأثَّر بها، وتهيّأ لها فأصبح إنساناً بأوسع معاني هذه الكلمة، إنساناً لا يحس الغربة في أي وطن من أوطان الناس أو بيئة من بيئاتهم، ولا يجد القلق حين يسمع الناس يتحدثون في أي ضرب من ضروب الحديث؛ يفهم عنهم أحياناً فيخوض معهم فيما يخوضون فيه، ولا يفهم عنهم أحياناً أخرى فلا يوئسه ذلك منهم ولا من نفسه، وإنما يحاول أن يعرفهم وأن يفهم عنهم وأن يحقق الصلة بينه وبينهم، بعقله وقلبه وذوقه، عارفاً مرة ومنكراً مرة أخرى، راضياً حيناً وكارهاً حيناً آخر.
الرجل المثقف هو الذي لا ينبو عنه وطن ولا مكان ولا بيئة من أوطان الناس وأماكنهم وبيئاتهم، ومن أوطان الطبيعة وأماكنها وبيئتها وأوطانها المختلفة، هو الرجل الذي يحس من نفسه القدرة على أن يعيش في كل وطن، وفي كل ظرف من الظروف عيشة الفاهم لما يرى القادر على محاولة فهم ما لم يفهم.
والرجل المثقف آخر الأمر هو الذي أخذ من العلوم والفنون بأطراف تتيح له أن يحكم على الأشياء حكماً صحيحاً أو مقارباً. والتعليم هو سبيل هذه الثقافة، التعليم بمعناه الواسع الذي يفهمه الناس في هذه الأيام ويتيحونه للصبية أولاً، وللشباب ثانيا فيما ينشؤون لهم من المدارس ومعاهد العلم والتعليم الذي يكسبه الناس لأنفسهم بعد أن يأخذوا بحظهم من هذه المعرفة التي تُقَدَّم لهم في المدارس والمعاهد.
وأخص صفات الثقافة أنها ناقصة دائماً محتاجة إلى أن تزيد في كل لحظة، وأن صاحبها قلق دائماً، طامح إلى التزيد من المعرفة دائماً، لا يقنع بما يُتاح له من العلم مهما يكثر ومهما يعمق ومهما يتسع، لأنه مستيقن هذا الأصل من أصول الثقافة الصحيحة، والذي جاء في القرآن الكريم، وهو أن فوق كل ذي علم عليم.
وصاحب الثقافة محقق، لحاجته هذه إلى التزيُّد من المعرفة، ومحقق، لأن في الناس من هو أكثر منه معرفة؛ وهو من أجل ذلك متواضع دائماً لا يرضى عن نفسه، وإنما يطمح أبداً إلى أن يكون في غده خيراً منه في يومه.
ويظهر الفرق جليا بين الرجل المثقف والرجل العالم بالمعنى الدقيق الذي يفهمه الناس لهذه الكلمة في هذا العصر: فالرجل الذي أتقن علماً من العلوم وتخصص فيه ووقف حياته عليه مثقف دائماً، ولولا ذلك ما فهم علمه ولا أتقنه ولا حاول التفرغ له، ولكن من الناس من يكون رجلاً مثقفاً بأوسع معاني هذه الكلمة وأدقها، وهو مع ذلك لم يتخصص في علم من العلـوم، ولم يقف وقته وجهده على لون من ألوان المعرفة.
والرجل المثقف حقا يعرف أنه ليس قادراً على أن يبتكر المعجزات فيحسن العلم بما لم يصل الناس إلى العلم به بعد؛ ومن هنا اختلفت حظوظ الناس من الثقافة باختلاف العصور والبيئات: فقد كان "هيرودوت" مثلاً رجلاً مثقفاً في عصره، ولذلك استطاع أن يعرف كثيراً من شؤون الأمم التي ألمّ بأوْطانها، ولم يجد نفسه غريباً في أمة منها، وكان في الوقت نفسه مؤرخاً، لأنه روى لنا ما كان يمكن أن يُعرَف في عصره من تاريخ اليونان وتاريخ الأمم التي اتصلت بهم اتصالاً قريباً أو بعيداً. ومع ذلك فاخْتَرْ أيَّ مؤرِّخ معاصر فستراه أعظم ثقافة وأشد تخصصا من "هيرودوت"، ذلك لأن علم الناس يزيد دائماً ولا ينقص أبداً. وإذا قضى الجهل والضعف على أمة من الأمم بعد أن كانت قوية مثقفة عالمة فإن علمها وثقافتها لا يذهبان مع الريح، وإنما ينتقلان منها إلى أمة أو أمم أخرى.
ومن هنا ورث العرب ثقافة اليونان، وورث الأوروبيون ثقافة العرب، ثم عرفوا حقائق الثقافة اليونانية أكثر مما عرفها العرب، فانتفعوا بها وأضافوا إليها، كما انتفع العرب بثقافة غيرهم من الأمم، وأضافوا إليها من عند أنفسهم.
وأكبر الظن أن أمماً أخرى ليست عظيمة الحظ من الثقافة والعلم ستأخذ عن الأوروبيين ثقافتهم وعلمهم، أو هي قد جعلت تأخذ عنهم ثقافتهم وعلمهم، فإن أتقنت ذلك، وعرفت كيف تسيغ ما تأخذ، وكيف تلائم بينه وبين ما ورثت عن أجيالها القديمة، وكيف تجعل من هذا وذاك مزاجاً ملائماً لطبعها، فليس من شك في أنها ستكون مثقفة عالمة بأدق معاني الثقافة والعلم. ومعنى ذلك أنها لن تكتفي بالأخذ والنقل، ولكنها ستتمثّل ما أخذت وما نقلتْ، وستُشارك فيه مشاركة أصيلة، وستضيف إليه من عندها مثل ما أضاف الأوروبيون إلى ما أخذوا عن غيرهم أو أكثر منه.
ومعنى ذلك أن الثقافة والعلم ليسا مقصوريْن على أمة من الأمم أوْ جيل بعينه من أجيال الناس، وإنما هي أشبه شيء بالنسم الذي يتنسّمه الناس جميعاً، والذي يحمل من ألوان الغذاء ما يُصادف القادرين على ذوقه وتمثُّله والملاءمة بينه وبين طبائعهم وأمزجتهم، فكل إنسان بطبعه قادر على أن يتلقّى الثقافة والعلم ويزيد فيهما بشرط أن يبتغي إلى ذلك وسائله، ويسلك إليه سبله، وينتفع بتجارب الأمم التي سبقته أو عاصرته والتي أخذت من الثقافة والعلم بأعظم الحظوظ.
وقد شُغِل الأوروبيون بحقائق ثقافتهم وعلمهم منذ انفضّت الحرب العالمية الأولى وجعلوا يُحاولون أن يُحللوا العقل الأوروبي ويردُّوه إلى الأصول التي كوّنته وأتاحت له ما يستمتع به الآن من الرقي والتفوّق، وعرّضتْه لما يتعرّض له الآن من الخطر. وكان الشاعر الفرنسي العظيم "بول فاليري" بارعاً حقا حين ردّ العقل الأوروبي الحديث إلى أصول ثلاثة، هي: تراث اليونان في الفلسفة والأدب والعلم والفن، وتراث الرومان في النظام والتشريع وفي السياسة والحرب، والمسيحية بما أودعت فيه من قيم الأخلاق ومُثلها العليا ومن الطموح إلى الإحسان والعدل والإنصاف، وإلى العلم آخر الأمر بأن الناس جميعاً سواء في الحقوق والواجبات، وأن مساواتهم هذه إنما تأتيهم من حيث أنهم ناس يشتركون في طبيعة الإنسان الذي أنشأ الحضارة وعرف كيف يُسيطر على الطبيعة، أو على ما سيطر عليه منها، وكيف يستثمر الأرض ويوجه استثمارها إلى ما ينفع الناس عامة لا ما ينفع فرداً دون فرد أو شعباً دون شعب أو جيلاً من الناس دون جيل.
وواضح أن الانحراف عن أصل من هذه الأصول له نتائجه في ضعف الأمم وانحلالها وتأخّرها عما ينبغي لها من المكانة الممتازة بين الأمم الرّاقية.
فالانحراف عن إيثار المعرفة لنفسها والانتفاع بنتائجها ينتهي إلى الجهل وما يعقبه الجهل من ضعف وانحطاط، والانحراف عن النظام وحسن التشريع والسياسة والاستعداد لطوارئ الحرب منتهٍ إلى الاضطراب والفوضى، والانحراف عن أصول الأخلاق ومثلها العليا منته إلى الظلم والاستعلاء واستغلال الإنسان للإنسان، وهو الذي تتورّط فيه أوروبا الآن، فيجرُّ عليها ما يجرُّ من ألوان الفساد والكوارث والخطوب.
وقد نستطيع أن ننظر إلى ثقافتنا العربية بنفس هذه النظرة على ما أصابها من ضعف وأدركها من تفرُّق وانتشار، فسنرى أن العقل العربي يمكن أيضاً أن يُردَّ إلى مثل ما رُدَّ إليه العقل الأوربي من الأصول مع اختلاف قليل، فنحن قد ورثنا عن اليونان ثقافتهم وفلسفتهم وعلمهم وأدبهم وفنهم أيضاً، وفد تأثَّرنا بكل ذلك في حياتنا العقلية وتكوين ما توارثنا من المعرفة، ونحن قد تأثّرنا بالنُّظم التي ورثناها عن الأمم التي سبقتنا إلى الحضارة:
تأثرنا بنظم البيزنطيين أيام بني أمية، ونظم البيزنطيين ترتدُّ في جملتها إلى النظم الرومانية.
وتأثرنا بنظم الفُرس أيام الع
أغسطس 10th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , مخبر الانترنت-مين هناك,
بل ستسمع الموسيقى والغناء رغم أنفك
أوسلو في 25 أغسطس 2006
أراك غاضباً، مُلَوّحاً في الهواء بقبضة يدك، تاركاً لسانك الذي من المفترض أنْ يلهج بذكر الله، ينهل من قاموس الشتائم والسِباب ما تعجز عنه ألسنٌ حِداد ليجعلني في مرماها.
تسلمت عددا هائلا من رسائل التهنئة والاطراء والتأييد والتعاطف على مقالي( حرمة تحريم الموسيقى والغناء )، لكنني تسلمت أيضا رسائل كثيرة تحتوي سِبابا وشتائم وقذفا ولعناتٍ كأن مرسليها عثروا أخيرا على من يسرق أموالهم، ويفتح سجونا ومعتقلات لهم، ويوجه زبانيته للتفنن في أنواع التعذيب، والتلذذ بامتهان كرامة السجناء والمعتقلين.
لعلك أجهدتَ نفسَك كثيرا في نقل الأدلة والقرائن على تحريم النغم والموسيقى واعتبارها أصوات الشياطين، وأنها تلهي عن ذكر الله، وأن عالِماً منذ ألف عام قال بأنها تؤدي إلى النفاق.
ربما أغضبك المقالُ أكثر مما أثارتك كل مقالاتي السابقة عن السلطة الطاغية والسجون والمعتقلات والفساد والتزوير والتزييف وامتهان كرامة المواطن والبطالة والعنوسة والمرض والفقر والجهل ونهب خيرات الوطن والتعصب والتزمت والفتنة بين أبناء الوطن الواحد.
لقد دخلت برغبتي حقل الألغام فاكتشفت أنها ( فياسكو)، وأن الانسان الطبيعي لن تستطيع كل قوى المحرمات أن تدلف إلى مشاعره فتعبث بها، وأن تتحكم بسباتيها في أذنيه فتُسْمعه الدفَّ الحلال وتُحرم عليه ( ولد الهدى فالكائنات ضياء .. ).
وهل كان الأمر يحتاج إلى كل تلك المجهِدات التي مرّ على أكثرها مئات الأعوام لتثبت لي أن فلانا فسّرَ اللهو في القرآن الكريم بأنه الغناء، وأن علانا أكد على أنه يملك صلاحية تحديد ما تنتشي به أذن المسلم حتى يرث الله الأرض ومن عليها؟
تعمدت أنْ لا أستشهد بأقوال الفقهاء والعلماء في هذا الموضوع بالذات، فهم رجال ونحن رجال، وبين أيدينا من كنوز المعرفة والثقافة ما يسيل له لعاب أي باحث عن الحقيقة.
ما أسهل أن ينزل التحريم الرباني للموسيقى والغناء واضحا وصريحا ولا لبس فيه، ولا يحتاج إلى تفسير التفسير أو خلافات حتى يوم القيامة.
كانت المحرمات في القرآن الكريم كالخمر والزنا وأكل لحم الخنزير والميسر وغيرها أوضح من الشمس في صيف مكة المكرمة، وما كان الله نَسيّاً.
جليل احترامي وتقديري لعلماء الأمة وفقهائها، لكنني، كمسلم، لست ملتزما بأي فتوى ولو صدرت باجماع علماء الأزهر الشريف ورابطة العالم الاسلامي وكل الجمعيات الاسلامية من مقديشيو إلى أستوكهولم ومن طنب الكبرى إلى سيدني.
أقرأ وأتابع وأحترم العمل الثقافي والفكري والدعوي، لكن اعتبار شخص متخصص في أصول الدين فقط هو مرجعي للتعرف على الحلال والحرام خارج تماما عن ملامح شخصيتي، وحرية اختياراتي لا حدود لها، وهي لا تمس الثوابت، لكنني لست على استعداد ولن أكون ما حييت لأنْ أقدم فكري وقناعاتي وإيماني وعقلي ومنطقي للتسليم بما يقوله علماء الأمة ولو اجتمعوا، فأنا مسؤول أمام ربي، ولن أستعين بأحدهم يوم الحشر العظيم،
قد يروق لي رأي في مجلة أو صحيفة أو كتاب مترجم عن التركية أو لمثقف لا يكتب إلا بالروسية، أو لمفكر مسلم في السنغال تتناغم أفكارنا وتنسجم فآخذ منها ما يحتاج إليه عقلي ويأمن له فؤادي وتستريح له نفسي.
أراك تتمنى أن تشحن نراث الانسانية كلها وكنوزها من الموسيقى والأنغام والأوبرا والكلاسيك والمارشات العسكرية والفلكلوريات وابداعات الشعراء التي تلقفها موسيقيون وانطلقت من حناجر ترقص فيها الحبال الصوتية تماما كما يتمايل ( بلبل حيران ) أمام نافذة بيتك فيغرد، لكنك تتردد في أن تلقمه حجرا لعله يتوقف عن التغريد.
ربما يغضبك خرير الماء لكنك لن تهرب منه كما لن تستطيع أن تسد أذنيك وأنت تستمع للنشيد الوطني لبلدك إن فاز فريقه القومي في مباراة دولية.
أحدثك عن ( الله أكبر )، وأتمنى عليك أن تتأمل وتتمعن في الذات الالهية وقدرتها وملكوتها فتعرف أن العلي القدير لم يضع تلك المعجزة الرائعة المرتبطة بالمشاعر والوجدانات والقلب والعاطفة والذكريات والأحباب والأمكنة والأزمنة في الانسان الذي خلقه من طين إلا لكي يفضله على كثير ممن خلق تفضيلا.
لكنك تجري لاهثا، وتأتي لي بكلمة قالها رجل مثلنا منذ مئات الأعوام، وتفسير لآخر يبعد عنا زمنا ومكانا كأننا من عالمين مختلفين.
تحاول أن تميل عنوة آيات الله البينات لتكتشف فيها كلمة أو اثنتين فتهتف قائلا: وجدتها، فهناك فقيه فسّرها بأنها تحريم للموسيقى والغناء!
وماذا عنك؟
ستسمع الموسيقى والغناء رغم أنفك، وستتسلل نغمة متخفية وأنت في الحافلة أو القطار، وستروق لك مقدمة نشرة الأخبار، وربما تدندن في الحمام من دون أن تدري وماء الدش يمنح دندنتك نوعا غريبا من المتعة فتأتيك ذكريات كانت عصيّة على مركز الذاكرة وأنت تحاول أن تستدعيها فتشق عليك.
لن تستطيع أن تخفي السر بأن والدتك كانت تحب صوتا معينا، وتغني لك وأنت صغير وهي تصطحبك إلى فراشك الدافء، وتغفل عيناك الصغيرتان على نغم يصحبك بعدها لتأكل أرزا مع الملائكة.
لن تتمكن ولو جندت ملايين من أتباعك في أن تجمعوا تلك الكنوز الرائعة وتحرقونها على مرأى من العالم كله، فهي موجودة من النفخة الأولى، وتنطلق مع صرختك الأولى والطبيبة المولّدة تمسك قدميك بعد لحظات من سقوطك من بطن ( ست الحبايب )، وستعرف لاحقا أن كل الأجهزة السمعية والبصرية والعاطفية التي وضعها فيك خالقك تعمل على استدعاء النغم، وتنتشي به، وتختار الجيد منه وفقا لتطورك الفكري والثقافي والحضاري والعاطفي رُقيّاً تماما كما كان الشيخ عبد الباسط عبد الصمد يقرأ القرآن الكريم ثم يستمع إلى أم كلثوم بعد التلاوة، أو كما كان مصطفى صادق الرافعي ينصت إلى موسيقى هادئة وهو يكتب تفسيره لاعجاز القرآن الكريم.
سيلاحقك النغم أينما كنت، وستمر على الآذان يدعوك للصلاة وهو نغم، وربما تقرع أجراس الكنيسة المجاورة للمسجد لدعوة مؤمنين آخرين لأداء صلواتهم، وستعرف أن التلاوة نغم، وأن التجويد نغم، وأن الله تبارك وتعالى لم يجعل الأذنين كالعينين والفم تغلقهما كما شئت، فهما تلتقطان الموسيقى والنغم وتبقى ( فلترة) الجيد من القبيح، والسمين من الغث، والابداع من الاسفاف متوقفا عليك أنت فقط.
معركة خاسرة لك لو أرادها العزيز الوهاب لصالحك لنزلت آيات بينات حاسمات قاطعات في تحريم الموسيقى والأنغام دون الحاجة لتفسيرات واختلافات، فالله يعلم السرائر.
أنت تنقل ما قاله آخرون، وأنا أحاور نفسي وأرى أنني لست أقل شأنا من أي عالم مهما بلغ من العلم والفقه، ولست أكبر من أي جاهل مهما بلغ من الجهل.
هل تعرف لماذا يتقاتل المسلمون ويتذابحون ويركعون أمام طغاتهم ويصمتون في مواجهة ولاة أمورهم من الفاسدين واللصوص؟
لأنهم يتكالبون على الصغائر من الأمور، ويحاول كل منهم أن يقنع الآخر بأن الله منحاز له ولفئته وقومه وعشيرته ومذهبه، فكانت النتيجة الطبيعية أننا في ذيل ركب العالم، وأن خبز المسلمين يأتيهم من الآخرين.
قضية صنعتها قوى التزمت والتشدد، وجعلتها دينية، ثم نفخت فيها فكانت قضية إيمان أو كفر، ثم أسرعت إلى كتب مرت عليها قرون طوال، وما أسهل أن تتبنى أيّ قضية ثم تجد الطريق ممهدا لاستدعاء شهود من التاريخ، فالطغاة لهم قرائنهم، والمستبدون يستشهدون بآيات كريمة عن وجوب طاعة ولاة الأمر، ورابع الخلفاء الراشدين قتله التحكيم، ويستطيع أي سجّان سادي وغليظ القلب أن يأتي لك بمئة دليل من التاريخ والأشخاص والناس وال
أغسطس 7th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , مخبر الانترنت-مين هناك,
هي الشريعة التي أرشدت ابناء الشعب اليهودي في حياتهم اليومية في مختلف أنحاء العالم منذ الأحقاب التي تلت عهد الكتاب المقدس. وهي تعالج الإلتزامات الدينية لليهود، سواء كانت تتعامل مع العلاقات بين الإنسان وأخيه أو مع التقيّد بالشعائر الدينية. وتشمل الهلاخا جميع مناحي الحياة الإنسانية الولادة والزواج، الأفراح والأحزان، الزراعة والتجارة، الأخلاق والثيولوجيا. وتستمد الهلاخا ا من الكتاب المقدس، وهي تعتمد على التلمود، وهو الأساس التشريعي القانوني ومجموع
أغسطس 1st, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , النت بتتكلم عربى-مباحث, مخبر الانترنت-مين هناك,
تطرح بعض المدونات على النت -كمجال جديد لعرض الافكار الشخصية- تطرح العديد من التناقضات فى مجتمعاتنا -اولا - هل من حقك ان تكون حرا وان يكون لك لرايك الشخصى - فغالبية الناس لا يعتقدون بذلك حقا- وبعض المدونات تطرفت فى دعم هذا الاحساس عند الناس فالحرية-والفردية- عند غالبية الناس تترادف بشكل خفى مع التفكك والانحلال و بالطبع ينصرف العقل المكبوت- اللى نفسه ينصرف- الى التحرر الجنسى على طول ولذلك تجد عدوانية شديدة تجاه المدونات الاناث والمدونيين الذبن يطرحون تحررا فى مجال التفكير تجاه الجسد والعلاقة بالجنس الاخر- و تجد عدوانية شديدة ايضا تجاه المدونيين الذين يصدمون المجتمع عمدا او بغير عمد و يطرحون اطروحات غير تقليدية فى علاقتهم بدينهم او بربهم او حتى بالفكر الدينى السائد- فليس من حقك ان تتبنى رايا مستقلا انما المفروض ان يكون رايك كراى الجماعة-القبيلة- وتكرر نفس مقولاتهم و-جزاك الله خيرافالتكرار الاليف لنفس الكلمات والمعانى والمقولات -يمنح القارئ-الحماعة احساسا بسلامة المجتمع وانسجامه-فى حين ان الراى المختلف يوحى بالتمزق او محاولة تمزيق المجتمع ومن هنا يجئ الهجوم -و انفلات الاعصاب واالشتائم تجاه المدونيين فى المثال الاخير تطرح كبتا شديدا تجاه ان يكون المدون حرا وانا - القارئ لم استطع -بل ولم اقدر على مجرد ان تتوافر لدى الرغبة والارادة فى ان اناقش نفسى بمثل هذة الصراحة برغم اننى لدى شكوكى الخاصة تجاه الفكر السائد واننى ابذل طاقة جبارة لكبت هذة الشكوك ون هذة العملية تاخذ منى جهدا وطاقة - واعتقد اننى لو تركت نفسى لنفسى-الشيطان-واعطيت لنفسى حرية ان اناقش معتقداتى -اقصد المعتقدات الشائعة واللى ا
يوليو 26th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , مخبر الانترنت-مين هناك,
التدوين-غريب علينا-لانه ديموقراطى جدا-لدرجة لا يتصورها او يتحملها بعضنا
والديمقراطية-لها اعباء-ولايجوز لنا ان نصرخ بالشكوى- مثل الحكومات
التدوين-عامل زى حنفية الماء
موجود ومتاح للجميع
موجود وببلاش
انت بتفتح حنفية والناس هى اللى بتختار الحنفية اللى بتشرب منها
ناس بتحب الماءالحلو
وناس بتحب الماء المالح
وناس بتحب الماء العكر
ولسنا حكومة حتى نقول للناس -اشربوا على كيفنا
فيه مدونات -خارج مكتوب-فيها تبادل الشتائم الفطيعة -امك وابوك-
وعليها اقبال شديد
وفيه مدونات سكس-عليها اقبال ملحوظ
وفيه مدونات دينية-ناجحة جدا
والادعاءبالاشراف على الاختيار الحر للقارئ-ادعاء سلطوى-فارغ وفاشل
والادعاء بان للتدوين كبير-وان الوظيفة خالية وكل واحد يقدم مستنداته-لشغل المنصب-ادعاء مضحك
ممكن وادمفعوص-مدونته تبقى اكثر رواجا او تعليقا من مدونة اعظم الكتاب
لان الميديا قوانينها تختلف عن قوانيين الادب والصحف الحكومية
يعنى مدونة احمد موفق ذيدان-الصحفى بالجزيرة-تستمد بعض نجاحها مؤقتا من الاسم المشهور
لكن هل كان لها ان تستمر فى الصدارة لو لم يكن القارئ يجد فيها مايشد اهتمامة
ومدونة حمادهل تنجح فقط لانه صحفى
او لانها على الاكثر تعليقا
مش معقول التخيل ده
لو مفيش جديد ومهم وجذاب-من وجهة نظر القارئ-مش هيقراها
بمعنى -ان المحتوى -هو اللى يحكم
ولكل محتوى جمهوره
يعنى مدونة اخوان مسلمين-جمهورها مختلف-جزئيا -عن مدونة سكس
واحدهما لا تخطف نجاحا من الاخرى
لكن مدونة الاخوان لو اهملت عناصر الجذب-رسائل مثلا من المرشد العام-انصرت عليها مدونة السكس عددا
هنا عليك ان تراجع-مادتك-لا ان تلطم وتتهم الجمهور-بالانحطاط
واننا فى مجتمع بتاع سكس
انت اللى فاشل
فيه ناس بتوع سكس
ولازم تتعلم ان تحترمهم-وان تجتذبهم
لان لديهم اهتمامات اخرى
وهم بشر بالمعنى التدوينى
يعنى لو انت متصور ان دورك ان تخاطب من يوافقونك الراى فقط-كنوع من الونس-يبقى ده اول طريق الفشل
فيه ناس بتحب الشتيمة وقلة الادب
هم احرار-ولهم مدونات ترحب بهم
نجاحك فى اجتذاب بعض هؤلاء وبعض هؤلاء الى اسلوبك
واسمك ومؤهلاتك لا تخص القارئ فى شئ-لان الموضوع مش مو
يوليو 15th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , مخبر الانترنت-مين هناك,
الجهاد الإلكتروني".. الجمهور مُبدعٌ
![]()
<a href="http://freewebsubmission.com">
<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>