فى1991- كانت لى تجربة مع حوادث السيارات- والموت- اصل انا اتوفيت اربع مرات قبل كده ربما ياتى الوقت لنجلس ونحكيها
مت -اتوفيت
ودى حكايتى
كانت العائلة- قد قررت ان يكونوا شطارا- وقرروا شراء اثاث لمنزل اختى التى هى على وشك الزواج-من مدينة دمياط الشهيرة بانتاج الاثاث
فسافرنا من القاهرة فى سيارة خطيب اختى- وكلنا اطباء بصحبة والدتى لتقوم بكل مهام الحماة
سافرنا مبكرا- ولفينا على اغلب المحلات المشهورة لينتقى العروسين-ما يريدانه-واستغرقنا النهار كله فى مفاوضات مع اننا اشترينا من ناس معرفة فى النهاية
وقرب المغرب- ذهبنا الى محلات الحلويات المشهورة فى دمياط وتقريبا ملئنا شنطة السيارة بالحلويات
وتحركنا نحو القاهرة مساء-والطريق كان قتها مظلم ومفرد
وفى الطريق- كان خطيب اختى- زوجها فيما بعد- يسوق السيارة -فطلبت من اختى ان تجلس هى فى الكرسى الامامى بجوارة لانى عاوز انام بالكنبة الخلفية وامى تجلس بجوارى
وبعد دقائق محدودة من هذا التغيير
بدات الكهربا تتقطع فى نافوخى لانى كنت لم انم من 48 ساعة لانى كنت سهران اعمل فى المستشفى اليوم السابق ايضا
فى هذا الحال من الوعى- احسست فجاءة ان السيارة اهتزت و مالت للامام بشكل ايقظنى وتوقعت انها ستستعيد وضعها فورا- مطب- فاذا بها تستكمل الانقلاب على بوزها- والعجيب انها تستكمل الدوران عادى كده
فى البداية ظننت انى احلم-طبعا- ولكن الاحداث مرت بعد ذلك سريع بشكل يصعب تصديقه
قول انقلبت السيارة- على بوزها-تقريبا سبع مرات مرات -حد يصدق
اتارى ان قائد السيارة -ابن الحلال- ارتبك امام مفترق طرق والدنيا ضلمة
والمفروض ان الطريق لما يتفرع بتكون فى الوسط جزيرة مثلت ويكون المخرج بزاوية معينة وقبلها ارشادات وعليها تحذيرات
لكن اللى حصل ان مفيش جزيرة ولا غيرة
اللى موجود فى لنص بين الطريقين المفترقين بزاوية حادة- اخدوووود عميق
انقلبت فيه السيارة وانقلبت وانقلبت براحتها خالص لغاية ما اوقفها شئ فى منتصف الاخدود
عرفنا بعد كده ان المفترق ده - اسمه مثلث الموت وان اللى اوقف السيارة المنقلبة هو هياكل عدة سيارات اخرى معظمها لاطباء ايضا- فنحن الثلاثة اطباء
وهنا لازم اقول حاجة -غريبة -ان احساس الواحد داخل سيارة بتنقلب هو نفس الاحساس اللى بتشوفه فى لافلام والراكب بيتقلب داخل السيارة بالتصوير البطئ- وطبعا ماحدش هيقعد يعد الخبطات اللى بيتلقاها مع كل انقلابة ومن كل النواحى
احساس عامل زى الحلم–اللحظة دى انت بتحسها كانها ساعتين- وبيسيطر عل
المزيد