Yahoo!


وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



استاكوزا يا استاذ-الشعب محتاج قدوة

مايو 28th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , قرات لك-فى النت-شوف

أزمة منتصف العمر(مقتبس من مدونة خالد العلى-اللى هو خالد ابو على -استكوزا

 حين نصحنى صديقى وقال "فى منتصف العمر كن مثل الإستاكوزا "، إندهشت فى البداية وإتهمته بالتخريف، ولكن بعد أن فهمت ماكان يقصده صرت أردد مثله "علينا فى منتصف العمر أن نحيا حياة الإستاكوزا "!!، ولكن ماذا تفعل الإستاكوزا لكى تكون لنا قدوة لنا فى مرحلة منتصف العمر؟، إنها ببساطة تنزع قشرتها كل فترة لتسمح بنمو القشرة الجديدة التى تناسب نموها الجديد، وبرغم أنها فى هذه الفترة تكون مكشوفة للأعداء ومعرضة لكافة أنواع الخطر إلا أنها تظل مدينة لتلك القسوة الطبيعية بنموها وحياتها.
المدهش أن معظمنا خلال مسيرة حياته لايفكر فى نزع قشرة قناعاته السابقة وبديهياته المستقرة حتى ولو كانت مزيفة وكاذبة، وكل منا يفزع إذا فكر ولو للحظة أنه سيصبح عارى الصدر بدون قشرة أمانه الزائف ودرع إستقراره السراب، وهو يفزع برغم أن هذا العرى من الممكن أن يمنحه فرصة ذهبية للعوم فى بحر المدهش والجديد والساحر، فرصة ذهبية لإكتشاف النفس من جديد فى منتصف العمر الذى يمثل أزمة للبشر الذين يفضلون السير فى الطرق المعبدة والدروب المعروفة، ويصيبهم الرعب من المغامرة والمجهول والطرق التى نزعت منها لافتات الإرشاد.
 فى كتاب "أزمة منتصف العمر الرائعة" الذى كتبته عالمة النفس الأمريكية "إيدا لوشان" وترجمته سهير صبرى، تظهر أزمة منتصف العمر على أنها أزمة لها حل لو توفرت شجاعة المواجهة والصدق أمام الذات، والأهم معرفة الفرق بين فترة النمو الأولى المراهقة وفترة النمو الثانية أى بعد سن الأربعين، وأهم الفروق هى أننا فى المرحلة الثانية نبتعد غالباً عن الإهتمام المبالغ فيه برأى الآخرين فينا ويكون إهتمامنا منصباً على الذات ونموها، أما فى مرحلة الطفولة فنحن نتنازل من أجل رأى الآخرين فينا ولكى نكون شطاراً فى نظرهم، وأن نعرف أن نظريات التحليل النفسى القديمة قد ظلمتنا حين قالت أن كل خبراتنا نكتسبها فى الطفولة وأن كل مابعد ذلك هو مجرد تراكم لما سبق وإستفادة منه.
إننا لابد أن نعرف أننا فى منتصف العمر أو فى المراهقة الثانية لدينا فرصة لكى نتحرر ونرضى أنفسنا وليس آباءنا أو أقراننا، إنها بإختصار فرصة لعزف لحنك الخاص، بأرغولك الخاص بدلاً من العيش طوال العمر فى سجن المتفرج أو الكومبارس أو الكورس، فرصة لكى تسمع صوت نفسك 00صوتها الحقيقى لتعيش ولو لمرة واحدة طبقاً لهذا الصوت، حتى لاتصبح مثل المريضة التى سألها الطبيب وهى تجهش بالبكاء  عما يبكيها فقالت " إنا لاأبكى لأنى سأموت بل أبكى لأننى لم أعش "!!،وهو نفس المعنى الذى يردده الشاعر جاك لندن حين قال:
أفضل أن أكون شهاباً رائعاً
تومض كل ذرة فيه بوميض عظيم
عن أن أكون كوكباً أبدياً خاملاً
فهدف الإنسان الرئيسى هو أن يحيا، لا أن يوجد
ولن أضيع وقتى فى محاولة إطالة الأيام
سأستغل عمرى
 فى مرحلة المراهقة الثانية نظل نعانى من ندم مزمن، وننعت أنفسنا باننا جيل الآمال المؤجلة، ونظل متأكدين بأنه ثمة جريمة أقسى من قتل ألاخر ألا وهى قتل النفس ببطء، إننا بالحياة طبقاً للكتالوج الذى صممه الآخرون سنقتل أنفسنا مع سبق الإصرار والترصد، وسنظل نرتدى ملابسنا ونحدد أخلاقياتنا ورغباتنا طبقاً لباترون المجتمع والأصدقاء والأقارب.. الخ، إننا نظل طوال رحلة الحياة نردد "أهى عيشة والسلام"، فنخسر الحياة ولانصل حتى إلى مجرد العيشة، وهنا يصبح الموت ليس خاتمة طبيعية لحياة ولكن

المزيد


طيب الحمد لله-ربنا ستر

مايو 24th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , قرات لك-فى النت-شوف

الحكمه من قول "الحمدلله" بعد العطسة لأن القلب يتوقف عن النبض خلال العطاس

والعطسه سرعتها 100كلم في الساعه

وإذا عطست بشده من الممكن أن تكسر ضلع من أضلاعك

وإذا حاولت إيقاف عطسة مفاجئة من الخروج ، فإنه يؤدي إلى إرتداد الدم في الرقبه أو الرأس ومن ثم إلى الوفاة

وإذا تركت عيناك مفتوحتان

المزيد


امثال نفر هندى سيم سيمsame-

مايو 24th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , قرات لك-فى النت-شوف

 

حكم وأمثال مال نفر هندي 

اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.
( ازا قرقر فزة, مافي كلام زهب)

مد رجولك على قد لحافك
(رجول مال انته لازم مافي يروه برا بتانية )

ألا ليت الشباب يعود يوماً فأخبره بما فعل المشيب
(ازا سباب يجي واحد يوم انا يسوي كلام سنو سوي سيب )

لا تمدحن امرءأً حتى تجربه و لا تذمه من غير تجريب
(كلام مافي هزا نفر وايد زين والا مافي زين قبل ما يسوي تست) (test)

فرخ البط عوام
( بتشه مال بته يعرف سوي سباهة)

الصبر مفتاح الفرج
( صبر كنسل مشكل

المزيد


اللى مكتوب ع الجبين لازم تشوفه العين -ياقلبى

مايو 19th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , قرات لك-فى النت-شوف

التعديلات الجديدة فى مكتوب جعلت الشكل اروق من القديم -لكن يبدو ان السيرفر لايتحمل عددالداخلين والا ايه-فيه معاناة شوية-واقول لادارة مكتوب -ليه- تزعلوا الناس بحذف تعليق-او ادراج- من هنا او هنا-وربما البديل ان تدخل ادارة مكتوب بتعليق -غير قابل للحذف-يقول ان ادارة مكتوب تنبه الى ان هذا الادراج مخالف لكذا او انها ترفضه وتطلب من المدون تعديله وبذللك بفسد -اصلا-مفعول وتاثير التجاوز نفسه اذ انه مستنكر -اما اذا ما ارادت الادارة الا تكون طرفا فعليها ان ت

المزيد


فؤاد حداد

مايو 17th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , قرات لك-فى النت-شوف


اصحى يا نايم

وحد الدايم

وقول نويت

بكره ان حييت

الشهر صايم

والفجر قايم

اصحى يا نايم

وحد الرزاق

رمضان كريم

********************

مسحراتي

منقراتي

منجراتي

دواليب زمان

ما تشتكوشي

دقة شكوشي

جت في الاوان

يا ناس حبايب

يا ناس جيران

انا قلبي دايب

على البيبان

عجوز شويه

لكن عيني

روحين حنان

لاظني سئ

ولا جبان

درويش واوسطي

وشيخ كمان

وفي عبي قطه

ازاي حتلعب

فيه الفيران

تسـألني بتعب

اقول صراحه

شقاي راحه

قوة حصان

لاجل وعشان

قبول عيالي

في الامتحان

وانا في بالي

حاجات جنان

من الطبالي

اعمل صيوان

وابني لخيالي

اربع حيطان

دا انا في انتقالي

من اولى ساقيه

لسد عالي

لقيت مكان

سيري يا موجه

بالتكنولوجه

لبر الامان

********************

المشي طاب لي والدق على طبلي

ناس كانوا قبلي قالوا في الامثال

الرجل تدب مطرح ماتحب

وانا صنعتي مسحراتي في البلد جوال

حبيت ودبيت كما العاشق ليالي طوال

وكل شبر وحته من بلدي حته من كبدي حته من موال

*********************

ل
المزيد


وحده مايغلبها غلاب

مايو 11th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , قرات لك-فى النت-شوف

مغترب في بلاد العرب
الموضوع فيه نقل(-فى اغلب المدونات ) من هنا وهناك  ربما  (بتكرار ممض)كما يقول صاحب المقال الاصلي لكن انا ارى الموضوع بشكل اخر عما يره غيري وانشره ربما في مدونتي لاحتفظ به وانشره اكثر بين الناس وانبه له غيري…وبما اضيف عليه في مدونتي واعلق عليه انا وغيري…. هذه هي كل القصة

المزيد


الهرتلة والتهييس- -اسلوب كتابة ام موقف

مايو 6th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , قرات لك-فى النت-شوف

حصه دين-مقتبس من ممدونة اسمها ليل ونهار


الشيخ قال لنا فى الجامع :

لأن يهدى الله بك رجلا خير من الدنيا و ما فيها و لما أدركنا معناها من آبائنا جرينا نحو بيت أسامه جارنا المسيحى ، نادينا عليه بحجة اللعب ، أمه خرجت علينا و قالت : أسامه بيذاكر ، و أهلنا قالولنا إن المسيحين شطار و بيذاكروا و يطلعوا من الأوائل فصدقنا أمه التى كانت تحجز الباب بيدها المدقوق فيها الصليب.

أم أسامه أحلى من أمهاتنا كلنا.. شعرها مسبسب ، وصوابع رجليها نمنم تبان من شببها التى تحز سيوره عليها حتى تبك الدم فتتورد قدداماها.

و لما تقعد تكنس قدام البيت يشوط الولد محمد سعيد الكرة قدام رجليها حتى يشوف (الكلت)،و أول ما تنتبه تلملم نفسها و تحدفنا بحصوه صغيره، و ترمينا بنظرة سكر ، و تقول آه يا عفاريت.

فى مدرسه الفيرو

المزيد


ياااه

مايو 4th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , قرات لك-فى النت-شوف

بسم الله الرحمن الرحيم

نصائح عاجلة جداً إلى مستخدم الإنترنت


الوقفة الأولى :
اختصار)-….-الوقفة الثانية (:
الإنترنت من أشراط الساعة الصغرى
قال تعالى: (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) [الصافات: 96]. وقال سبحانه: (عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ). [العلق:5]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تقوم الساعة حتى تظهر الفتن ويكثر الكذب وتتقارب الأسواق ويتقارب الزمان" وفي رواية "ويقترب الزمان ويكثر الهرج، قيل وما الهرج، قال: القتل". [رواه الإمام أحمد].

قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ في تعليقه على تقارب الزمان المذكور في الحديث: ( يفسر بما وقع في هذا العصر من تقارب ما بين المدن والأقاليم وقصر المسافة بينها بسبب اختراع الطائرات والسيارة والإذاعة وما إلى ذلك والله أعلم) ا.هـ.

أخي الكريم:
لو طبقت ما في هذا الحديث من تقارب الزمان وتقارب الأسواق لوجدته مطابقاً لما في الإنترنت خصوصاً إذا علمنا أن بعض المواقع تحوي (300 ألف) سلعة تستطيع أن تطلع عليها جميعاً بمجرد كتابة عنوان ذلك الموقع والاتصال عليه، وهذا دليل على قرب قيام الساعة وحدوث أغلب أشراط الساعة الصغرى.

ومن الأحاديث التي أخبرنا صلى الله عليه وسلم أنها ستقع من أشراط الساعة الصغرى قوله صلى الله عليه وسلم  فيما رواه عنه أنس رضي الله عنه: "إن من أشراط الساعة… ( فذكر منها) ويظهر الزنا" [رواه البخاري ومسلم]. وكذا في الإنترنت نعلم انتشار الزنا وظهوره إذا علمنا أن هناك (400) ألف موقع لبث الدعارة والجنس من خلال الشبكة العنكبوتية على مستوى العالم… وإذا علمنا كذلك إنتشار هذه الشبكة حيث يبلغ عدد المشتركين بها في آخر الإحصائيات (211) مليون شخص. وهذا مما يدل على سرعة انتشار هذه الشبكة بشكل سريع جداً..

الوقفة الثالثة :
الإنترنت والدعوة إلى الله :
هذه الوقفة يقصد بها الدعاة إلى الله ومن يستطيع أن يقدم خدمة لهذا الدين من طلبة العلم والمشايخ ومن هم في عزلة عن الفتن… وليس لأولئك الذين يريدون الفرجة والاستطلاع الزائد. إن حضورنا الإسلامي على هذه الشبكة ضئيل جداً جداً، وهذا أمر محزن بالنسبة لكوننا خير أمة أخرجت للناس، إن العالم مليء بالجرائم والاعتداءات، وهو يعيش فراغ روحي بلا شك.

عالم يعيش بلا ضوابط ولا حنان ولا أخوة.. وإذا كان ديننا الدين الإسلامي هو الدين الذي أنزله الله سبحانه على رسوله صلى الله عليه وسلم  وجعله الدين الذي لا يقبل سواه سبحانه قال تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ) [آل عمران: 19]. وقال سبحانه: (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ) [آل عمران: 85] فإنه يجب علينا أن تقوم بواجبنا من تبليغ هذا الدين ونشره في جميع أنحاء العالم… واستخدام جميع الوسائل المتاحة لتبليغ هذا الدين ونحن مأمورون بتبليغ هذا الدين ونشره قال تعالى: (لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ). [البقرة: 143]. وهذا أمر لا مفر منه ولا مجال لنا في تركه إذا أردنا أن نُعلي هذا الدين وأن ننشره بطريقة صحيحة بين الناس. ولابد لذلك من مخططات وتنظيمات ووضع برامج لتحقيق ذلك الهدف المنشود لنا جميعاً ألا وهو نشر الدين الإسلامي بطريقة واضحة… بهدي القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، والواقع يدل على أن الناس متعطشون لمعرفة الحقائق عن الإسلام بل إن هناك أعداد كثيرة دخلت في الإسلام عن طريق الإنترنت.. هذا أحدهم يرسل رسالة إلى من تحدث معه عن الإسلام يقول فيها: إنني أسلمت وقد أخبرتك لتشاطرني الفرحة. وآخر يقول: أريد أن أسلم وأمارس لعبة كرة السلة هل يتعارض الإسلام مع لعب كرة السلة؟، وثالث يقول: أريد أن اسلم وأخشى من عدم استطاعتي أداء الصلاة في مكتبي في الشركة.. ورابع يقول: أنا من كولومبيا و70% من كولومبيا مخدرات، وأنا متورط في المخدر وأريد أن أسلم، ما موقف الإسلام مني؟ وغيرها الكثير من الرسائل التي تحتاج إلى ردود بسيطة ليدخل أصحابها في الإسلام.

الوقفة الرابعة :
الإنترنت والاستخدام السيء :
إن هذه الشبكة مع ما فيها من المنافع إلا أن أضرارها أكبر بكثير من منافعها،

المزيد


احب المشاكل قوى

أبريل 27th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , قرات لك-فى النت-شوف

فية موقع معمول كويس اسمه - سوريا-والصفحة الامامية له كده

كلـمة الله هي العليا

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

 


أهلا بكم مرة أخرى في موقعكم سوريا صوت الحق الإخبارية … نحمل لكم كل جديد في كل مرة تزورونا بها… وننتظر تعليقاتكم الغالية على قلوبنا وارشاداتكم التي من شأنها إثراء موقعنا أكثر فأكثر… لاتبخلوا علينا بتعليقاتكم التي ننتظرها بفارغ الصبر… لمراسلتنا على الايميل boxman-2050@maktoob.com  … لا تحلو الأوقات إلا بكم ومعكم … نرجوكم رجاءا خاصاً المحافظة على صلواتكم  الخمس… ونتمنى منكم  عدم اسراف الوقت فيما لايرضي الله سبحانه وتعالى …. ورجاء خاص للمدخنين بالاقلاع عن هذه العادة السيئة لاننا نريد اخوننا اصحاء اقوياء … أسرة سوريا صوت الحق الإخبارية تدعوكم وتدعوا جميع العرب والمسلمون سنة وشيعة إلى الاتحاد والتضامن ونبذ الخلاف والفرقة لأنها صناعة استعمارية يراد منها الهاء المسلمين عن قضاياهم الاساسية وندعوكم للتكاتف والتضامن مع أهلنا وإخواننا في فلسطين والعراق ولبنان ومع قضايا العرب والمسلمين أينما كانوا… معا نحو غد أفضل… وعالم أجمل … وحياة سعيدة لأبنائنا القادمون… أسرة سوريا صوت الحق الإخبارية تتمنى عليكم الاهتمام بالبيئة ونظافة مدننا وشوارعنا لانها تعكس شخصيتنا مع الشكر الجزيل لاهتمامكم … سوريا صوت الحق الإخبارية تسأل الله التوفيق والنصر والقوة والعزة للأمة العربية والإسلامية … وما النصر إلا من عند الله يؤته من يشاء… شكرا لكم ولزيارتكم التي نعتز بها … ونرجوا أن نراكم في روابي بلادنا الجميلة سوريا مهد الحضارة وصاحبة أول أبجدية في العالم … دمتم بكل خير وسلامة والله الراعي والرقيب لكم ولبلادنا…  

 *** سوريا صوت الحق الإخبارية *** موقع سوري شعبي طلابي *** لايمثل أي سلطة عربية كانت أم دولية *** بل هو نتاج وجهد أبناء سوريا ممن عشقوا كل ذرة تراب على أرضها*** لم يرقهم الظلم الذي تتعرض له بلدهم الحبيبة سوريا عربيا ودولياً *** فهبوا للدفاع والزود عنها*** بالقلم


المزيد


رسائل عبد الحكيم قاسم

أبريل 27th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , قرات لك-فى النت-شوف

كتابات نوبة الحراسة: رسائل عبد الحكيم قاسم
الكتابة بلا مكياج

محمد شعير


هذه مجموعة من رسائل واحد من أبرز كتاب جيل الستينيات فى مصر: الروائى الراحل عبد الحكيم قاسم، تبادلها مع مجموعة من أبرز أدباء جيله والأجيال التالية له. وثمة عده طرق لقراءة هذه الرسائل: الأولى باعتبارها واحده من رواياته ! ولكنها رواية الغربة والحنين والأسئلة! أسئلة لاكتشاف الوطن والذات والآخر… وهى الأسئلة التى انشغل بها فى مشروعه الروائى! إذ لم تكن حياة عبد الحكيم قاسم فى بيت جده فى ميت غمر سعيدة، فكتب وهو فى سن العاشرة خطابا لأبيه يشكو له من بؤس الحياة التى يحياها، ولكن خاله ضبط الخطاب وصادره… وكانت هذه هى البداية التى تعرف فيها على إمكانيات الكتابة لديه! كما يمكن اعتبار الرسائل (سيرة) ليست فقط لصاحبها، ولكن أيضا سيرة لجيل الأحلام المسروقة. فقد كتب قاسم رسائله ـ معظمها ـ وهو فى غربته فى برلين الغربية التى هاجر إليها فى السبعينيات تحديدا عام 1974 وظل بها حتى نهاية الثمانينيات من القرن الماضى. وتعكس الرسائل الجو الأدبى الذى نشأ وتكون فيه جيل الستينيات، واللحظات الرهيبة التى عاشها الجيل تحت وطأه حكم عبد الناصر، ثم السادات وخاصة بعد كامب ديفيد، مرورا بغزو بيروت، وحرب الخليج الأولى، بل أن قاسم كان قد احتفظ فى أرشيفه الخاص بقصاصات بعض الجرائد التى تناولت غزو العراق للكويت باعتبارها من اللحظات الخاصة فى تاريخ اللحظات العربية التى أنهت كثيرا من أحلام الجيل، ولكن لم يتح لقاسم أن يتناولها فى كتاباته أو حتى فى رسائله، فقد كان قد عاد إلى القاهرة، وكان الموت أسبق منه كذلك… كل هذا يجعل من هذه الرسائل توثيقا سياسيا واجتماعيا لجيل كامل، ليس فقط لشخص عبد الحكيم قاسم! كما يمكن قراءة الرسائل باعتبارها سيرة ذاتية لواحد من كتاب الجيل وصاحب (أيام الإنسان السبعة)، و(محاولة للخروج) وغيرها من الروايات الهامة، ويمكن قراءتها باعتبارها روايته الأكثر صدقا وحميمة!! أمر ثان يضيف أهمية لهذه الرسائل هو كونها جنسا أدبيا وفنيا لم يول بعد العناية الكافية فى الثقافة العربية. رغم انتشار هذه الجنس الأدبى في الثقافة الغربية، في حين أن ما يتركه الأدباء العرب من أوراق لا يتم الالتفات إليها بعد رحيلهم، رغم أهمية هذه الأوراق في إلقاء الضوء على الكثير من الجوانب المختفية تحت أقنعة الكاتب، كما يمكن أن تقدم لنا أسرار العملية الإبداعية.

ولعل من أشهر كتب الرسائل فى الثقافة الغربية ما تركه دوستويفسكى من رسائل وصفها أندريه جيد الأديب الفرنسى الشهير بأنه كان يتوقع العثور على (إله) فى رسائل دوستويفسكى، ولكنه اكتشف أنه أمام إنسان بائس، متعب، مريض، محروم من هذه الصفة التى يعيبها هو نفسه على الفرنسيين وهى البلاغة!! أما (كافكا) فقد بدا فى رسائله العاطفية إلى ميلينا: "إنسانا عذبا، يتبدى عاشقا قد استرخى، فى غير انتباه، إلى حين، لآلهات النقمة اللائى يطاردنه"، كما يقول أحد نقاده تشارلز أوسبورن. وكانت رسالته إلى الوالد بمثابة محاكمة رهيبة لوالده يستحضر فيها جميع عذابات الطفولة التى لم يكن بالإمكان تخطيها. وكذلك الأمر بالنسبة لرسائل رامبو كانت ـ كما يقول مترجمها شربل داغر ـ محاولة للبحث عن الجذور بعيدا عن إلزامية الوطن، وعن الحياة بعيدا عن طمأنينة الإقامة فيها، أى البحث عن أجوبة جديدة لأسئلة قديمة، أى العيش خارج الأجوبة المطمئنة والمنغلقة … أما رسائل ريلكه فقد كانت أشبه بوصيته غير الرسمية!!

هكذا عرفت الثقافة الغربية فن الرسائل، فن البوح، أما الثقافة العربية فقد همشته، ربما لأسباب خاصة بوجود عوامل تعوق بوح الأدباء بأسرارهم الشخصية وتقيده؛ وحتى لا يتم خدش الصورة المستقرة فى ذهن القراء، ربما لهذا السبب غابت أجناس أدبية كثيرة عن ثقافتنا الحديثة: السيرة الذاتية التى لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة فى الثقافة العربية … و(الرسائل) إلا باستثناءات قليلة، فالمناخ الثقافى لا يسمح دائما أن يقول الإنسان ما يريد. ويضطر أن يفصح عن رأيه فى (حديث مجالس) يختلف كثيرا عما يكتبه، يصبح باختصار للمثقف العربى كلامان ـ كما يقول أحد المثقفين العرب ـ كلام للورق وكلام عليه، وتتسع الهوة بين "المسكوت عنه" و"المعلن"!!! كما يمكن تفسير غياب فن الرسائل إلى (الفروق الحضارية) بين المجتمعات العربية والغربية.

الثقافة الغربية تهتم بكل ما يكتبه مبدعوها، تحولهم أحيانا إلى (سلع) ثقافية، تهتم بكل ما تركوها من أوراق، ومخطوطات ورسائل و….وغيرها.

عبد الحكيم قاسم احتفظ بكثير مما أرسله من خطابات، كتبها على أوراق شفافة، كان يبدو أن الكثير منها ليست أصولا وإنما صورا كربونية (لم تكن آلات التصوير قد انتشرت فى ذلك الوقت ـ أوائل السبعينيات) بهدف ربما أن تنشر ذات يوم…

القاهرة 26 /2/1973
عزيزى الدكتور/ ناجــى نجيـــب

تحية واحتراما،
منذ مدة طويلة وأنا أعلم باهتمامك بكتاباتى، وهذا يسعدني إلى أقصى حد، وحينما سلمنى الأستاذ/ يوسف الشارونى نسخة من مقالك عن روايتى الأولى (أيام الإنسان السبعة) وقرأت المقال أدركت إلى أى مدى كان إخلاصك في قراءة عملي هذا، ومدى نفاذك إلى أدق جزيئاته، وقد أعجلت لك، كلمات قليلة فى رقعة من الورق أسلمتها إلى الأستاذ يوسف الشارونى ليرسلها لك، وقد كنت أتمنى أن تكون كلماتى لك بداية لمراسلة بيننا، وانتظرت طويلا أن تكتب لي على العنوان الذي أثبته في هذه الورقة، وطال انتظارى دون جدوى. ثم قابلنى الأخ جميل عطية وطلب إلى أن أوافيك بمعلومات عن شخصى، وفي الحقيقة لم أعرف على وجه الدقة أى نوع من المعلومات وأى قدر منها ولماذا، واتصلت بشقيقكم الأستاذ/ سامح نجيب وقرأ على الكلمات التى وردت في خطابكم بهذا الصدد، ولم تكن هذه الكلمات شافية في وضوحها.

وطلبت أنا من الأخ جميل عطية أن يرسل لك عنوانى لتكتب لى شخصيا بما تريده عنى، أليس غريبا أن نظل إلى الآن وليست بيننا علاقة مباشرة.

إننى سأكتب لك الآن عن نفسى ما أتصوره وأرجو أن تكتب لى فورا بما قد تريده من تفصيلات أو من إجابات لأسئلة تكون ما تزال قائمة في ذهنك دون إجابة وسوف أبادر بالرد عليك فور تسلم خطابك.

ولدت في قرية صغيرة اسمها (البندرة) تبعد حوالى عشرين كيلومترا عن مدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية في اليوم الأول من عام 1935. وكنت طفلا عليلا تنفينى علتى عن صحبة أقرانى من العيال، وتلزمني كُن أبي ومجالس أصحابه في الأصائل الرقيقة والأماسى الندية في ردهة دوارنا. ولقد كان أبى محدثا رائعا، قادرا على السيطرة التامة على مستمعيه، وكانت تجربته الحياتية هائلة، فهو رجل كثير الأسفار في البلاد، كثير الأصحاب مشغول بالأولياء والمزارات والموالد والأسواق.

لكنه قبل كل شىء وبعد كل شىء مفتون بالكلمة يجيد قولها ويجيد الانصات إليها. يدرك سرها ويطوعها لحكايته، ويصنع منها عالما مغايرا للواقع اليومي المترب المنضوح للشمس. لقد فتح أبى هذا العالم لي لأهرب إليه، أنا الطفل العليل غير القادر على ممارسة الحياة العادية لأقرانى من العيال، هربت إلى عالم أبى هذا وأحببته ولزمته. وفي عام 1943 رحلت إلى بيت جدى لأمى في مدينة (ميت غمر) لألحق بالمدرسة الابتدائية وفي هذه المدينة ازدادت غربتى عما حولى عمقا، أنا الطفل النحيل الشاحب الريفى اللسان، ولم يكن ثمة حضن أبى لألبد فيه، في بيت جدى عرفت الكتاب، وقمت برحلتى في عالم الكتب وحدى، وربما بقيت سنين طويلة أعرف أشكال بعض الكلمات ومعانيها دون أن أعرف كيف تنطق نطقا سليما. وكم كنت أحلم أن أكون أحد هؤلاء الصغار الريفيين الآتين إلى ميت غمر مثلى من القرى القريبة لكنهم يعيشون بأنفهسم دون رقيب في غرفة مأجورة، يحيون فيها حياة فقيرة، لكنها بسيطة وطليقة، وقد حولت حلمى هذا إلى صفحات كثيرة تحكى عن شاب يعيش وحده في غرفة على السطوح، ويقع في حب جارته، كان حلما رائعا، وكأننى لم أصدقه فأنهيته نهاية فاجعة، انتحرت الفتاة وجن الفتى. وبعد ذلك ضاعت صفحات القصة وأنا نسيتها، ولكن شيئا هاما جدا بقى لي، أن القراءة والكتابة هما عالمى، هما مهربى من عالم لا أستطيع التواؤم معه.

وفي عام 1948 انتقلت إلى المدرسة الثانوية في مدينة طنطا، أقيم فيها أحيانا في غرفة مأجورة في حى فقير أو أسافر إليها يوميا في قطار الصباح الباكر وأعود في المساء إلى قريتى. في هذه المرحلة أستفحل إحساسي بالغربة، لكنه اتخذ معنى جديد، لم يعد سببه كامنا في ذاتي بل في كونى أنتمى إلى عالم الفقراء، ذلك العالم المنفى، المعزوب على مستوى الواقع والقيم، ولم يكن بوسعي أن أكسر غربتى بتغير انتمائى، وإنما بأن أعمق هذا الانتماء، ومن هنا أصبح مدار حياتى هو إعادة اكتشاف قريتى، وبدأ حب قريتى يشرق في نفسى، وأصبح هذا الحب التزاما يكبل روحى بالقهر والكآبة. وفي المرحلة الثانوية كنت مستغرقا تماما في محبة صوفية للتجربة الإنسانية العظيمة التي خاضتها ثورة النبي محمد وأصحابه الفقراء العظام، وكانت سيرة النبى وأصحابه ونضالهم المجيد وفقه القرآن والسنة هما معظم قراءتى في المرحلة.

وفي عام 1955 التحقت بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية، وقد كنا جماعات من أبناء الريف في غرف مأجورة ونعيش حياة مغلقة بعيدة عن حياة المجتمع السكندرى ندير غربتنا بيننا، غربتنا في الإسكندرية، غربتنا في مصر كلها. كنا نناقش كل شيء العلم والفن والفلسفة والسياسة والتاريخ، نناقش بانفعال وحنين وسخط، إن كل مسلماتنا وثقافتنا مأزومة إزاء فداحة مشاكلنا، كان علينا أن نكسر شرفة فكرنا المثالى وننطلق إلى رحابة الفهم العلمي للعالم والفهم الجدلى للفلسفة لصراع الطبقات عبر التاريخ، ولم يكن ذلك أمرا سهلا كان غرما فادحا أديناه ببسالة الشباب وجسارته. وربما كانت هذه المناقشات دائرة في أماكن كثيرة أخرى بين شباب جيلنا كله، ذلك الجيل الذى أعطى مصر جيلنا من الكتاب الشبان. ونحن متفقون مع الأجيال التي سبقتنا من الكتاب المصريين الحقيقيين في أننا ننتمي إلى شعب متخلف يحيا ظروفا غير إنسانية فرضتها عليه سنون طويلة من الاستعمار والاستغلال الأسود أفقرته صحيا وفكريا. وألغت دوره تقريبا من الحياة السياسية والفكرية والحضارية للعالم. ولكننا نختلف عنهم في أننا متخلصون تماما من أسلوب حياتنا وتفكيرنا وكتابتنا والتزامنا السياسي من أي انتماء برجوازى، ومن أى تصورات مثالية للفلسفة أو التاريخ أو حركة المجتمع، ونحن منعزلون تماما حياتيا وفكريا عن القيم السائدة في الحياة والثقافة والفن، ولذلك فإن حركتنا تأخذ طابعا معارضا وتحاط بالريبة والحذر، ومن هنا فإن إنتاجنا يتسم أحيانا بالإغراب والألغاز والإغراق في الرمزية، ويكبله من أعماقه إحساس لا علاج له بالخوف أو الحصار.

هذا وأنا في انتظار ردك على العنوان التالي:
منزل رقم 6 شارع رقم 8 خلف نادى الترسانة الرياضى بريد امبابه، القاهرة.
وتقبل شكرى واحترامى،

المخلص
عبد الحكيـــم قاســـم

ال

برلين صباح السبت 20 /8/76
أخي حســــنى
أذكر شعرا لشوقى خميس يبدؤه بدعاء
يا ربات الشعر المجد لكن
يا من صغن العالم لحن
وأذكر أن دعاءا شبيها يكون في مفتتح القصائد الطوال، ربما يكون الشاعر فريسة الخوف من ألا تحيط قدرته على القول بما في صدره من شوق ورغبة في الإفاضة، وإننى لفى مفتتح الكتابة لك الآن فى قبضة خوف شبيهه، حصر الوقت وحصر العجز وامتلاء القلب، أهدى إليك هذه (العينة) التي تعيننا على القدرة فى هذه اللحظة، وأتعزى بما كان بيننا دائما من استشفاف يجعل للكلمات آفاقا، شواسع تتردد فيهن الأصداء. لا يعدل حنقى عليك إلا اتساع قلبى للغفران لك، فآخر ما وصلنى منك قبل الذى فى يدى وصف مروع للمرض الذى نزل عليك ورددت فورا، وما كنت بصدد حديث رخى البال، بل بصدد ترتيب سفرك لى، وانتظرت أن تبرق بوصولك، فلما لم يصل منك شىء كان التفسير الوحيد أن المرض زاد عليك وأنك سافرت لمصر وربما أنك مت، لقد كان وقتا قاسيا، فإننى رجل صلب عزيز الدموع، ولكنى أقول لك أننى لا أحتمل أبدا أن يموت لي صديق أو أن يعجزه المرض، لقد عشت وأعيش فى برلين تجربة أليمة (مثمرة) ولكن أشد مافيها وطئا هو أننى أُقصيت عن دائرة الأصدقاء، هذا التجاوب الفكرى والوجدانى العميق غاب عن حياتى فأصبحت قاحلة كصحراء، ربما أدركت زينب هذا بغريزة المرأة، أو بغريزة (الوليف) ففرحت لخبر قدومك وهى التى لا ترحب كثيرا بالضيوف.

وإذا كنت قلت فى خطاب لى إننى أنسى ما أقول فليس للكلمة دلالة أخرى أبعد من دلالتها اللغوية، نحن نكتب، نبادل أصدقاءنا الرأى والشعور، نلقى عن أكتافنا ثقل اللحظة ثم ننسى (في غالب الأمر) ما قلناه، ليس هذا سوى أحد عيوبنا القديمة، وربما هو لون عن عدم الثقة بالنفس، ما نراه، ما نحسه يكاد يكون كالعيب، كالعورة (فى الدين) لا نكشفه إلا أمام الأقرباء الحميمين (المحارم)، ولقد دهشت د. سلوى نور جدا وأنا أحدثها عن رسالتى وما أنوى أن أقول فيها، قالت إننى كلمتها مرتين مختلفتين بطريقتين مختلفين وفى كل مرة عدد من الأفكار الجيده أطلقها هكذا، والصحيح أن أتبعها وأرصدها وأضعها فى سياقها من عمل علمى، قلت لها لقد رحلت إلى هنا وتحملت ما تعلمينه من المشاق لأتعلم هذا، سيدتى وما يزال فى العمر بقية.

وإذا كنت قد جعلتك غريبا عن عالمى الجديد فما عمدت إلى هذا أبدا، وما أريده، بل إننى محتاج لقرابتك إلى عالمي هذا وأظن أنك محتاج لهذا أيضا، وبوسعى أن أكرس للمراسلة وقتا وجهدا لن يضيعا هباءا، أوفى سبيل متعة قليلة بل في سبيل مواصلة جهدنا الشاق معا لنعرف أكثر ولنرى أبعد ولنكون أفضل، هكذا وليس فقط من أجل أن تجمع لي الكتب (وهذا فى ذاته أمر شديد الأهمية بالنسبة لي يكاد يكون فى أهمية أن أنجز رسالتي أو لا أنجزها)، إن عملي هنا هو مرحلة جديدة فى رحلة طويلة التقينا أنا وأنت على دربها فى الإسكندرية، ثم لم نتخل عنها حتى الآن لحظة واحدة (معا دائما). وسوف لا نتخلى عنها أبدا (معا دائما)، وإنه ليفجؤني الآن أن جزءا من هذه الرحلة خاف عنك، لا لأن ذلك غريب، بل لأنني أفترض دائما (افتراضا ميتافيزيقيا) أنك معي وأنك تعرف كل شيء عني. الآن فى هذه اللحظة أحاول أبدأ (توصيفا) لهذه الحقبة من حياتي (بتعبير المهندسين) بهدفين الأول أن الكتابة محاولة للسيطرة العقلية على هذا الواقع، أحاول أن استخرجه من دائرة سحب الهم التي تملأ آفاق وجداني، أحوله إلى كلمات منطوقة مكتوبة، شيئا أمسكه وأتحسسه وأقول فيه رأيا. فقد كنت أكتب يومياتي حتى حضرت زينب وبمصادفة قرأتها جميعا وكانت زوبعة كادت تعصف بحياتنا معا، ولم يعدها شيئا منذ أكثر من سنه، إن حضور زينب الشامل فى سكن مؤلف من غرفة واحدة كبيرة وغرفة صغيرة وغرفة بعيدة كما هذا الحضور الشامل المتوجس المستريب المفتش المدقق يحرمني من الانفراد بنفسي نهائيا، يصادر تماما أى قدرة على العزلة والتأمل، الآن أكتب بأمل اصطياد الطيور التي تفزعها النواطير المخيفة.

الهدف الثاني أن أقتسم معك عالمي هذا، اقتسمنا الأشياء دائما وكانت القسمة مخصبة للفكر دافعة للعمل، لى فيك أمل لم يخب أبدا، لقد سافرت ورأيت، وإذا فردت أمامك منديلي وفرشت عليه أشيائي فإنك مقلب فيها تقليب الحريص، وذلك لي شيء نافع. أنت أيها الصديق الكريم فيك تنزه غريب عن أشياء فى طرز الناس التي أعرفها هنا تجعل علاقتي بهم عقيمة تماما حينما خرجت عن دائرة الأصدقاء إلى هذه الغربة فى برلين تعلمت كيف أن هؤلاء الأصدقاء يكادون أن يكونوا بشرا آخرين. الآن أنظر خلفي فأجد اثنين وثلاثين شهرا، تألمت فيها كثيرا، وشقيت وتعست، لكنني لو عدت للوراء مائة ألف مرة لأخترت أن أرحل وأن أعيش ما عشت، وحينما أنظر خلفي أبعد وأبعد أجد أن الرحلة إلى أوروبا تنسجم مع منطق الحياة كلها، طفل فى البندرة، تلميذ فى ميت غمر، الثانوي فى طنطا، طالب فى الإسكندرية، كاتب فى القاهرة، ثم أكاديمي فى برلين (منطق؟) ثم أن يكون لأوروبا كل هذا الفعل فى حياتنا يكاد يصل إلى صياغة أقدارنا، ثم لا نرى هذه الأوروبا ولا نتحسسها ونشمها..؟ أشواق لها صنعت فى عربات المترو فى اسكندرية والبنات الجميلات والرجال النظاف الأقوياء يتكلمون اللغة الأجنبية ونحن لا نكاد نفهم كلمة، ثم ذلك الشوق (للترحال) كمعنى مجرد، وأن تثبت أنك قادر على أن تخرج وترى وتعرف هذه الطلاسم التي يتفوهون بها ويسكننوننا بها هؤلاء المتعالمون ويمارسون علينا لونا من القهر كريه.

هكذا تنتسب هذه الرحلة إلى الأشياء القديمة أو تخرج منها خروجا طبيعيا، إنما ينبغي هنا أن أسأل سؤال طرح على كثيرا بمودة وخوف حقيقي علىّ، وطرح مرات بخبث ودهاء وحقد، وأنا فرضته ع

المزيد


التالي
السابق










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>