Yahoo!


وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



عاصفة وائل عزيز

ديسمبر 13th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , صلح لى قلوعك ياريس

كلامك بقى خطير يادكتور وائل عزيز

انت بتقول
————-
وأقولها قبلكم: كلام الشيوخ سطحي في مجمله….—
بأمانة أشعر بأن الطريقة التي يقدم لنا بها الدين عاجزة عن تقديم حلول عملية صالحة للتطبيق… وأن القيم الدينية وحدها لن تسعف إذا ظلت معلقة في الفراغ… يلتقطها من أراد … وتعجز عنها الأغلبية…

ثم إن حلول رجال الفضائيات بالونات فارغة خالية من المضمون
——————————————————

المجتمعات تمتص-الكلام وهو لسه كلام-اذا اقتنعت به-بجد–وبتتبناه فى حياتها بيبقى i

integrated- فى ضمير المجتمع وجزء لا تراه من فكرها

 لا يحتاج الى اعادة تكرار وبغبغة كثيرة-يعنى لن تجد فى المدونات اليابانية مثلا-كلام مكرر ومعاد مليون مرة عن اهمية العمل-ولن تجد الالمان يتكلمون كثيرا فى فوائد النظام
اشمعنى احنا بنتكلم فى الدين ليل نهار-تصفح مكتوب- والموتور يدور باقصى قوة-وباقصى هدير-لكن السيارة لا تتحرك ابدا
يعنى عمرك سمعت حد كونفشيوسى بيالف مليون كتاب وت

المزيد


الجنس ابن الحرام

نوفمبر 22nd, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , صلح لى قلوعك ياريس

 مجتمع لايفكر الا فى الجنس

 -لا اوافق -مجتمعنا يفكر اولا -باغلبية ساحقة -فى لقمة العيش -وبعدين بيفكر فى الجنس-فى وقت الفراغ -والجنس هنا ليس اهتماما حيوانيا تماما -مع احترامى لما هو حيوانى فينا -لكنه عندنا ارقى من كده بشوية -وهو اهتمام انسانى محموم لتحقيق اتبات الذات -وتحقيقها بما يحمل ذلك من معانى التلبية الممكنه للعطش الروحى والمادى-والبحث عن الحب -يم

المزيد


هز يا وز

نوفمبر 7th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , صلح لى قلوعك ياريس

الأربعاء,أيار 09, 2007

تقدر تهز لنا شجرة الثقافة العربية والاسلامية -كده -هزة جامدة -توقع لنا حبايتين المنجة اللى فوق دول-احنا جعانين- -من الف سنه والجماعة بيحكوا ويتحاكوا عنهم -لما كمان عمرو خالد جوعنا جدا بحكاياته عنهم -جوعتونا ياجماعة واحنا الف سنة ما اكلناش

المزيد


مناقيش

سبتمبر 18th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , صلح لى قلوعك ياريس

 randa gamal كتبها تعليق
مشكلة المناقيش انهم متعلموش يسمعوا بعض او حتى يحترموا بعض ودى مشكلة بلد بحالة وتربية من الاساس السوس ضارب فى اساسنا يعنى بالبلدى احنا ناس مسوسين ونموت كمان فى التسويس يعنى لو لم تتفق معى فى الرأى هسيحلك واحط شوية سوس فى حياتك وانم عليك واقول فيك يا ريان يا فجل او حتى اقول عليك عميل موسادى المشكلة هى من البداية لازم نتعلم منذ الصغر احترام الراى الاخر واحترام الاخرين لازم نتعلم ان الاستبداد بالراى مش عادة صحية ولا شطارة دى مصيبة كبرى وهبالة
التعامل مع الاخرين دة فن مش كلنا عندنا الفن ده كلنا عايزين من الاخرين اية غير انهم يحترمونا ويعامونا بإهتمام ويفهموا وجهه نظرنا لكن مفك

المزيد


حرب على الاسلام

سبتمبر 7th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , صلح لى قلوعك ياريس

§         في محاولة التعرف على«المكروه«

      إن التعرف على ما يطلق عليه مسمي الإسلام في وقتنا هذا يحتاج لجهد هائل من المسلمين قبل أعدائهم. إن المطروح من أشكال وتجليات ما يسمي الإسلام هو أكثر من أي تصور، هذا على مستوي البلد الواحد (مصر مثلا)، فما بالك بما هو قائم على مستوي العالم.

      ننظر في بعض تباديل وتوافيق ما يطلق عليه الإسلام، ربما أمكننا أن نتعرف على أي إسلام يفوتون له، وأي إسلام يوافقون عليه، وأي إسلام يحاربونه، وأي إسلام يستعدون للقضاء عليه.

      إن المطروح على الساحة الآن مما يطلق عليه «إسلام» هو مختلف ومتنوع باختلاف التاريخ والجغرافيا والثقافة والممارسة. وفيما يلي بعض عينات من ذلك.

أولاً: الإسلام التوحيد الحرية: بلا سلطة دينية رسمية ولا وصاية سلفية جامدة، مع التأكيد على بساطة التعاليم ومباشرة العلاقة بالكون وخالقه. إن عمق التوحيد في هذا الإسلام الأصل هو الذي يولد حركية الحرية ويؤكد كرامة البشر ومساواتهم. هذا النوع من الإسلام، لا يمارس إلا ممارسة فردية لا تعني هؤلاء الكارهين في شيء، كما أنها قد لا تهددهم في شيء. أتصور أن خشية بعض مفكريهم من الحرية الحقيقية التي يمكن أن تتأكد من هذا الموقف التوحيدي يرجع إلى تحسبهم من احتمال كشف الحريات السطحية التي يروجونها.

ثانياً: الإسلام الرسمي السلطوي: وهو الذي تنتهي حدوده عند ألفاظ المعاجم، وفتاوي السلف. هذا النوع من الإسلام لا يخيفهم أصلا، بل لعلهم يساهمون في زيادة حجمه على حساب تجليات الإسلام الأخرى. إنه خير ضمان لهم أنهم الأعلى، والأكثر حركة، والأولي بقيادة العالم.

ثالثاً: الإسلام الوطني الشعبي: وهو الغالب في الممارسة التي تلتحم بالأرض الموجود عليها، وبثقافة ناسها، فيتجادل مع هذا وذاك ومع التاريخ الخاص بهذه المجموعة من المسلمين، لتفرز لنا إسلاما له طابعه المحلي الخاص، وهو وإن لم يخرج ــ غالباً ــ عن القواعد الجوهرية لما هو إسلام تقليدي إلا أن هذا النوع بالذات يمكن أن يحتوي مواطنين يدينون بأديان أخري، لكنهم يمارسون الإسلام المعيش بالعادات والتقاليد ونوع العلاقات والمواقف بشكل لا يمكن تمييزه عمن يعتنقون الدين المسمي بالإسلام، وهذا أقرب ما يكون إلى حال مصر منذ بضعة عقود، وربما فلسطين الآن.

      يمكن أن نتصور أن هذا المزج بين الوطن والدين هو من أكبر ما يمثل تهديدا للمستعمرين الجدد نظرا لصعوبة احتواء من يمارسون هذا النوع من الإسلام، ومن هنا يتولد حذر خاص منهم وكراهية تجاههم تتناسب مع حجم مقاومة الإغارة المهيمنة.

رابعاً: الإسلام السياسي: وهو غير ما أطلقنا عليه الإسلام السلطوي، إن ما يسمي الإسلام السياسي يكاد يصبح وسيلة لغيره لا غاية في ذاته. إن أصحاب هذا النشاط يقومون باستعمال ظاهر الإسلام لأغراض سياسية تؤدي إلى تحريك المجاميع ليستعملوا هذا التحريك لتمكين. مجموعة من البشر من السلطة، ثم بعد ذلك يحلها حلال، إن مدي انتماء هذه المجموعة من البشر إلى الإسلام لابد أن يتوقف على تصنيف تال يضعهم حيث يمكن أن تتفق سماتهم ومواقفهم مع أي مما سبق

المزيد


مشروع الإصلاح الديني

سبتمبر 6th, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , صلح لى قلوعك ياريس

محمد عبده وعودة لمشروع الإصلاح الديني

 

 يبدو من المناسب استعارة عنوان رواية ماركيز "مائة عام من العزلة" في تعريف الفترة التي فصلتنا عن وفاة الإمام المجدّد محمد عبده، فهي بمثابة المائة عام من التنكُّر والهجر والقطيعة مع مدرسة وأفكار وتراث محمد عبده تحت وطأة فتاوى فكرية وفقهية صدرت بحق الرجل وحبست مدرسته الفكرية قرنًا كاملاً مورس بحقه خلالها كل أنواع التجاهل والإهمال إلى أن دار التاريخ، وعاد بنا إلى الاستعمار والاحتلال والتخلّف مرة أخرى، وعدنا نلتمس الطريق لنجد أن الإمام محمد عبده كان قد أحسن في قراءة الشروط التاريخية والحضارية، والعوامل الذاتية الفاعلة والكامنة وراء حالة الضعف والتخلف، وقدم مشروعه الإصلاحي المبدع في مواجهتها مبتدئاً من الإصلاح الديني كي يكون الدين عامل تقدم ونهوض لا كابحاً للأمم، فجعل الإمام الدين معولاً لهدم الخرافات والتقليد والعوائق لا سادِناً لها كما كان الحال قبل ظهور هذا العالم الجليل!
 
 
  ولعل السؤال المطروح اليوم هو لماذا تم تجاهل مدرسة الإمام محمد عبده قرناً كاملاً من الزمن؟ والجواب على ذلك يرتبط بطبيعة الشروط التاريخية التي مرت بها الشعوب العربية خلال هذه الفترة، والمداخل التي تم اختيارها لمواجهة هذه الظروف، ففي الوقت الذي كان محمد عبده يواجه تحدي التخلف والضعف، ويلح عليه سؤال المفارقة الحضارية بين الشرق والغرب، فإن الفكر والحراك الإسلامي بعده واجه سؤال الهوية، وزوال ظل الخلافة، وهاجس الدولة القطرية والصراع على السلطة بين التيارات الفكرية والسياسية العربية الرئيسة، الأمر الذي دفع بمدرسة الإصلاح والتجديد إلى الوراء وقدّم مدرسة الثورة والهويّة والإحياء، ثم نعود من جديد بعد قرن من التيه فنجد أننا مكشوفون حضارياً وثقافياً وسياسياً، وأننا مهدّدون في أمننا الاجتماعي والأخلاقي والسياسي، وسواء قلنا إن العوامل الخارجية هي السبب –كما يصر دوماً الأستاذ منير شفيق وأنصار مدرسة التبعية- أم قلنا إن السبب هو ضعفنا الداخلي ف

المزيد


هس هس

سبتمبر 2nd, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , صلح لى قلوعك ياريس


إثنان في أوطاننا يخافان من اليقظة اللص والحاكم 
وثالثهما المواطن
يخاف اكتر

كيف يفكر المواطن

سبتمبر 2nd, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , صلح لى قلوعك ياريس

السبت,أيلول 01, 2007

لم يعد للمواطن  اى حقوق في وطنه فأصبح المواطن ضيف في وطنه ليس له اى حرية أو اختيار …

فقد بعيت أملاك الشعب امام عينه وفى وضح النهار  ثم إلى تغير شعار الشرطة من الشرطة في خدمة الشعب إلى الشرطة في خدمه سيادة القانون ….. إلى التعديلات الدستورية الأخيرة والتي سلبت ابسط حقوق المواطن العادي والتي لم  تعد له اى حقوق تذكر حتى فى اختيار ممثليه في مجلس الشعب لأنه سواء ذهب للإدلاء بصوته أو لم يذهب فان عضو الحزب هو الذي سينجح وللأسف أصبحت كل الحقوق ملك للشرطة فقط  والتي أصبحت تخيف اى شخص حتى لو كان لديه حصانه مثل أعضاء مجلس الشعب فالجميع تحت أمر ضابط الشرطة والذي يتعامل مع المواطنين على أنهم مجرمين وانتهاءا  بمجند الأمن المركزي والذي يتعامل فى المظاهرات مع أبناء الوطن على أنهم يهود وهو فى حرب 73 يدافع عن تراب الوطن ضد الأعداء .

ومهما صرخنا أو قلنا انه لا يوجد اى حماية لاى شخص فى مصر حتى أنا اكتب هذا الموضوع واضع إمام عيني مباحث امن الدولة والتي من الممكن إن تقبض على وتلفق لي اى اتهامات وتقوم نيابة امن الدولة بحبسي أو اعتقالي مدة لا يعلمها إلا الله عز وجل .واندم على اننى كتبت هذا الموضوع وشردت بناتي والذين هم فى حاجة إلى ..ومن هذا المنطلق أصبح الجميع يخاف ويخشى إن ينتقد السلطة أو يوجه لها اى اتهامات …يا الله ..ما هذا الخوف الذي ن

المزيد


خطورة التدوين

سبتمبر 1st, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , صلح لى قلوعك ياريس

اخطر ما فى التدوين-ان يكون كلاما للبيع

يعنى ان المدون يطلع يقول البقين اياهم-اللى اتعودناهم فى مجتمعنا

الكلام المضمون اللى يريح الكل-وما يزعلش حد

الكلام اللى بيعرف المدون نفسه انه لا يمثله

لكن عارف انه بيبيع اجتماعيا

وبيجيب طراوة

يعنى المدون اصلا شايف ان دوره انه يزغزغ مشاعر القارئ

وخطورة هذا الامر انه ضد التغيير اللى بيحب كتير من المدونيين ان ينتحلوه

لان التغيير لا ياتى ابدا من تزييف الوعى

وكنا نتصور ان التجارب الحقيقية التى يكتبها المدونون كفيلة بنمو الوعى الجماعى

فاذا بهم بلجئون الى نفس ثقافة الزغزغة التى عانى منها المجتمع عبر قرون

والمسافة الشاسعة بين ادراجات المدون فى مدونته-وقناعات المجاملة فى مدونات اخرى-امر مقلق

وكنا نامل ان تنقلنا المدونات الى عالم يصبح من واجب كل انسان ان

المزيد


شعر يعنى شعر فى ام كلثوم

أغسطس 21st, 2007 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , صلح لى قلوعك ياريس

كأنها فى الغرام
شهيدة للأبد
أهدابها لاتنام
لاتنثنى للكلام
لاتستحل الطعام
لا عيش ألا كبد
اذا رأتها العيون
رأت مثال السكون
فى الأرض مثل الوتد
***
أتمت الظهر شمس
شقت غضون الجباه
نادى يتيم أباه
هل كان لليوم أمس
أو كان لليوم غد
***
أطل ليل تمهل
على رؤوس الجبال
نبض الوجود تململ
أغفى غريب ومال
الى ظلال البلد
تاقت أليها الظلال
وارتج طيف الخيال
لكن أم الول

المزيد


التالي
السابق










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>