http://www.rakhawy.org/a_site/art_of_writing/books/Book_Arkaea/3.htm
حركية الوجود وتجليات الإبداع
الحلم: إبداع الشخص العادى
يحى الرخاوى
منذ انتشر استعمال رسام المخ الكهربائى وماهية الأحلام تتضح فسيولوجيا. إمكانية تحديد ظهور النشاط الحالم بإيقاع حتمى منظم (20 دقيقة كل 90 دقيقة أثناء النوم) برصدها تخطيطا أحدثت أثر الصدمة على المفسرين والمحللين [5]. إن من أهم ما أثبته هذا الاكتشاف هو إقرار أن الحلم يحدث حتما، سواء تذكرناه وحكيناه، أم لا، وأن الحلم ليس -أساسا- حارسا للنوم كما قال فرويد [6] ، بل لعل النوم هو خادم الحلم، أى أننا لانحلم لنحافظ على استمرار نومنا، وإنما الأصح أننا ننام لنحلم أساسا، وبانتظام راتب، وأننا إن لم ننم، فلن نحلم، ولن نعيد تنظيم معلوماتنا. لقد تأكد من خلال تجارب الحرمان من النوم، ثم من تجارب الحرمان من الحلم (من النوم الحالم) أن وظيفة الحلم هى وظيفة تنظيمية، تعزيزية تعليمية[7] أساسا، الحلم ليس مجرد تنفيث أو تفريغ أو تحقيق رغبة، كما أنه ليس مجرد حارس للنوم، وقد أدت هذه الصدمة المعرفية إلى التقليلٍ من التركيز على محتوى الحلم لحساب الاهتمام أكثر فأكثر بدوره فى تحقيق التوازن النفسى والتنظيم التركيبى فى الصحة والمرض.
2-3 المأزق:
لا مفر من التسليم بالمعطيات الفسيولوجية للنشاط الحالم، ولابديل عن الإقرار، فى الوقت نفسه، بخبرة الناس، والمبدعين، والمفسرين، فيما يتعلق بالمحتوى، وبالتالى: فلابد من حل يخرجنا من هذا المأزق. هذا بعض ما تحاوله هذه الدراسة، وبيان ذلك:
إن ظاهرة الحلم المسجلة، فسيولوجيا، هى النشاط الحالم الحيوى المتناوب مع نشاط اليقظة من ناحية، ومع طور بقية النوم (غير الحالم أساسا، وليس تماما) من ناحية أخرى.
هذا النشاط الحالم يقوم بتحريك الكيانات الداخلية، أى أنه يقوم بقلقلة المعلومات التى لم تـُتمثل تماما، أى: بتفكيك البنية القائمة نسبيا بهدف تحقيق درجة أكبر من التوازن والتكامل والتمثل والاستيعاب. يتكرر هذا النشاط إيقاعيا، فى محاولة دائبة لاستكمال مهمة التوازن والنمو البيولوجى التى لا تكتمل أبدأ مادامت الحياة تنمو باستمرار.
2-4 الفرض (فيما يتعلق بالحلم أساسا):
من خلال ما تابعته فى الممارسة الإكلينيكية، وأيضا من الخبرة الشخصية تبين لى أنه حين يستيقظ النائم ـ أو يوقظ فى أثناء هذا التنشيط الإيقاعى المسمى النوم الحالم (أو النوم النقيضى: أنظر بعد) فإنه يواجَـه -”وهو يستيقـظ”- بكم غامر من مفردات (معلومات) تم تحريكها أثناء هذا النشاط (الحالم). وهو حين يحكى الحلم إنما يؤلف بين بعض هذه المعلومات بطريقة لفظية مَرْوِيّة حتى يمكن للغة الحكى أن تستوعبها، بدرجة ما، ومن ثَـم يمكن أن تنقلها إلى آخر، أو أن يتذكرها الحالم أو يسجلها لنفسه، ويتم التأليف (قبل التسجيل) - فى جزء من ثانية- بطريقة غير طريقة التفكير والتأليف فى أثناء اليقظة، ليكون الناتج هو هذه الصورة المكثفة المتداخلة، بما تحمل من سرعة نقل، وتدوير للزمن، أو عكسه، أو تقطيعه.(أنظر بعد).
انطلاقا من هذه المقدمة، التى هى جزء لا يتجزأ من الفرض يمكن أن يصاغ الفرض الأساسى لهذه المداخلة على الوجه التالى:
1- ثَمَّ نشاط بيونفسى[8] يسمى الحلم، وهو نشاط يشير إلى العملية الناتجة عن النشاط الإيقاعى الذى يمكن تسجيله برسام المخ، فيما يسمى نوم حركة العين السريعة. وهذا النشاط يشمل عمليات: القلقلة والتفكيك فإعادة الترتيب والصقل.
2- إن هذا النشاط الأساسى ليس هو الحلم الذى نحكية (فيفسره لنا ابن سيرين، أو فرويد) ولكنه المصدر الحركى للحلم المحكى، أو هو معمل أبجديته.
3 - تمثل المعلومات المُقَلْقلَة المُفكَكة المادة الخام (الأبجدية) التى نسج منها الحلم المحكى.
4- يتم تأليف الحلم أثناء (لحظات) عملية الاستيقاظ، لا قبلها.
5- إن الحلم المحكى ـ بناء على ذلك ـ هو نتاج عملية إبداعية هائلة السرعة، تتم فى جزء من الثانية، أو فى بضع ثوان [9] ، فى حالة بـينية من الوعى، لاهى وعى الحلم، ولاهى وعى اليقظة.
6- إن تذكر الحلم أو حكيه أو تسجيله هىعمليات لاحقة لما تم تشكيله من هذه المعلومات المُقَلْقَلة، بتأليف تال فى زمن آخر، يسمح بالحكى أو التسجيل.
2-5 مستويات الحلم ومراحله:
أتوقف قليلا، لأعتذر للأديب والشاعر والناقد، والقارئ عامة، لإقحامه بعيدا عن بؤرة ما اعتاده الحديث عن الأحلام أو الإبداع، إلا أنى أطلب منه أن يصبـر حتى يحكم على ضرورة هذه المقدمة وأهمية هذا الفرض فى التطبيقات المقترحة لقراءة الحلم وما يوازيها من كيفية قراءة (نقد) النص الأدبى.
يمكن تحديد المراحل (المستويات) التى يمر بها الحلم المحكى، من أول التنشيط الفسيولوجى، وحتى حكايته (حلما) (فى قص مسلسل أو صورة مشكلة) كما يلى:
1) تبدأ العملية بالظاهرة الأساسية التى تتمثل فى التنشيط الإيقاعى بالتناوب، الذى يسجل تحت مايسمى نوم الريم REM [10] وهو الحلم بمعناه الفسيولوجى، وفيها يتم التحريك، والقلقلة، والتناثر، للمعلومات
2) تتحرك الكيانات المكونة للدماغ/المخ (الذات)[11]، تأهبا للتأليف، والتمثل، والتعزيز. هذا المستوى المبدئى إنما يمثل حدة التنشيط الدورى فى طور البسط.
3) إن المحتوى الفج الذى يتحرك فى هذا المستوى لايظهر أصلا فى وعى اليقظة، فهو بالتالى أبعـد عن أن تتناوله قدرة الحكى من حيث المبدأ (فى الأحوال العادية)، فيظل رصده لا يتعدى رصد النشاط الكهربى الدال عليه، لكن آثاره التنظيمية، والتعليمية، والنمائية، هى التى يمكن قياسها، أما محاولة تسجيل المراحل الأسبق فتبدو مستحيلة بالأدوات، الحالية[12].
4) قد يظهر هذا النشاط الفج بأقل قدر من التأليف الضام أو المسلسل، وهو ما نستنتج بعض ملامحه فيما يظهر فى شكل ما يسمى “الأحلام الذهانية” أو شبه الذهانية، حيث يبدو محتوى الحلم مقطـعا وبدائيا وفجا ومتناثرا ومرعبا مشتملا على أجزاء الجسد، والكائنات الخرافية والنقلات المستحيلة، مما لا يمكن جمعه إلا لصقا متعسفا. إن ما يسمى الأحلام الذهانية ليس ذهانا (مرضا) ولا هى أحلام الذهانى، لكنها قد تعتبر فى بعض الأحيان إرهاصات بالنكسة أو إنذارات تفسًّخ قادم. على أن هذا النوع من التناثر هو نفسه الذى قد يكون المادة الأكثر أصالة لما سوف يسمى فيما بعد “الإبداع الفائق” أو “الخالقى”.
5) أغلب الأحلام المحكية يتم تشكيلها “أثناء” عملية الاستيقاظ، لا بعد الاستيقاظ الكامل، ولا هى ما حدث أثناء الحلم
المزيد
الطب اليونانى اخذه العرب بالترجمه واضافوا اليه- وادعوا انه الطب العربى
ف المراجع العالمية يكتبون الطب اليونانى العربى
واحنا استعبطنا من عدة عقود وسميناه الطب الاسلامى
مع انه مختلف عن طب البدو
والعرب اضافوا اليه بعض افكارهم بالاضافه الى ماستقوه من الهند وايران وغيرها بحسب طبيعةالامتداد الجغرافى الثقافى
وكان معظم الاطباء المؤسسين من اصول غير عربية
المهم انه بحسب تقاليدنا لاقناع الناس- تمادينا حتى الفنا احاديث منسوبة للرسول باشياء من هذا الطب كالحجامة وغيرها
واصبح هناك الطب النبوى -حتى فوق الطب الاسلامى
مع ان الاصل زى ماقلتلك بس احنا بنحب نعمل كده
وكل انواع الطب المذكورة -من يونانى لهندى لغيره
تتناقض مع الطب الغربى الحديث فى شئ اساسى
هو اعتماد الطب الغربى على التجربة المحكومة والقياس المنضبط والاستنتاج المحدد بدقه-يعنى قواعد ثابته تحكم العلاقة بين الافتراض والاثبات والاستنتاج التعميم
يعنى لما تقول الحجامة- تفيد فى مرض كذا
يبقى لازم تقول لى عدد المرضى اللى بيستفيدوا وتحت اى ظروف
ولازم تقول لىبيستفيدوا ازاى-ايه النظرية
وكيف يمكن اختبار النظرية وتحديها
مينفعش تقول انه يفيد وخلاص
لازم الشئ يبقى مقاس ومحدد
وماينفش تقول لى ان العلاج الفلانى يف