وده مقال نوال السعداوى اعيد نشره-وتعليقى عليه -باسم واحد تانى وده كان اسمى المستعار لفترة قبل اختراع اسم الفيل
نوال السعداوى حرة فى نفسها وتكتب اللى هى عايزاه على مسئوليتها
ممكن اوافق على اجزاء من كلامها -وممكن اعترض على اجزاء-وانا لم ادخل فى ضميرها لاعرف اذا كانت مؤمنة ولا كافرة-لكن انت والمخبرين يظهر عارفين
لكن اعرف ان اينشتين وغيره هم من الكفرة الفجرة الله يحرقهم بجاز
واللى انتوا بتتكلموا فيه ده هو مبادئ منظمة التكفير والهجرة
ومدونتى تحت شعار واضح- ماهو ليس كذلك
يعنى دايما هتلاقينى باختار اقتباسات على مفصل فكرى معين
والاقتباس بغرض اعادة النشر غير الاقتباس بغرض الاستشهاد او الاستدلال
نوال السعداوى-بتحكى تجربتها الشخصية فى المقال ده
تفكيرها فى علاقتها بدينها وجسمها و و
انا شايف ان ده كلام مهم
لو عاوزنى اقول لك انها كافرة بنت حرام وان امها-… معنديش مشكلة- حاضر يمكن نستريح-سبت الذات الهية -مش فى مدونتى-عاوز تقتلها مش فى مدونتى
انا نشرت شئ معين نتكلم عنه- لكن لو بكره عادل سعيد اتهم فى جناية- تقول لى دا كان بيعلق عندك-انا مسئول عن مانشرته- لكن لو هى اتمسكت فى قضية اداب طيب وانا مالى-ملعون ابو الملحدين
لكن برضه لسه كلامها مهم
وكلام مارثن لوثر مهم
ونظرية ماركس مهمة
والكومبيوتر مهم
اى نعم كلها علوم—- كفرية- بس مهمة
العقل العربى لايقبل ان يواجه الحقائق- عاوز يخفيها
مقال السعداوى مهم وانت معترض على اعادة نشره
عاوز تعلق عليه بالرفض او بالقبول اتفضل
لكن انت عاوز تمسحه
بص ياعادل
انا زمان كان بينى وبين الماركسيين ماصنع الحداد
ومع ذلك انا اسف انى اقول ان معظم مبدعى العالم العربى كانوا يساريين بدرجة او باخرى على طيف اليسار- من طه حسين لفؤاد حداد-للجيل الحالى
اعمل لك ايه
مدونتى كده
يعنى-مثلا- مدونتى هى المدونة العربية الوحيدة اللى اعادت نشر الصور اللى قالوا انها مسيئة للرسول
ومقال مقتبس من موقع فرنسى- ادهش وائل عزيز ونصحنى باعادة نشرة على مجال واسع
والمقال ده ياريت انت ورياض تدوروا عليه-هتندهش جدا-من كون الحقائق غير ماسمعت انت عنه-لسنوات
يعنى سؤالك
هل ممكن انشر كلام لبتاع ناس كفره زى نوال السعداوى واينشتين وابن المقفع والحلاج
وعنترة-مسيحى- ولرئيس البك الدولى ولدكتور بطرس غالى وداروين وفرويد وباقى الكفرة من ملحدين لنصارى ليهود لبوذيين
الاجابة نعم
وهل توافق على ماتنشر
مش كله-بدليل عدم وجود تحبيذ
لكن النشر نفسه تحبيذ
لا دا عند ام تن تن
لكن ليه بتنشره
جودة التعبير عن مفصل فكرى مهم- هو ده المعيار- شفافية الصياغة والا يكون فيها شئ مخالف للقانون
يعنى هل تنشر اساءة السعداوى ان وجدت للذات الالهية
لا
بس هى بنت كلب
وانا مش هاتجوزها
بس ده تناقض مع كلامك قبل كده عن مسئوليتك عن كل كلمة بتنشرها
لا لا يتناقض-مقال نوال السعداوى انا مستعد اتحمل مسئولية كل كلمة فيه امام اى قانون
بس احنا عاوزين نحملك ذنوب نوال السعداوى-كلها على بعضها- بما انك نشرت لها فى موضوع ليس فيه اى مخالفة للقانون ولا الدين
دا موضوع تانى -اعطى طرف الخيط اللى فى ايدك للمخبر وهو يلفلفه-لكن انا مسئول عن نشر المقال اللى نشرته-ليس تبنيا لمافيه ولكن اقبل مسئولية نشره-
لكن احنا عندنا -فى الميثاق المكتوبى- اللى ينشر اقتباس يبقى موافق على اللى فيه زى كتاب القراءة بتاع الوزارة لاازم يراجع وياخد موافقات
دا عند غيرى انما انا فى مدونتى اقتباسات كتيرة اختلف معها
طيب كنت اكتب تحت مقالة نوال السعداوى تنويه ان الوليه دى بنت كلب كافرة
حاضر المرة الجاية لما ابقى احاكمها
لكن انا قارئ بارفضها
بترفض المقال اللى انا نشرته-ارجوك انشر النص هنا
انا بارفضها كلها وخلاص-ماليش دعوة
انا ليه دعوة
ارجوك لاتقرا مقالها
ولو انت زعلان منها روح قل لها
وهات لى من نص المقال اللى انا نشرته سب للذات الله
مفيش
طيب امال بتسالنى عن شئ مايخصنيش ليه ياعادل
يعنى هى كافرة
وانا مالى
انا فيه اجزاء معينة فى كلامها تهمنى- هى ودينها اشياء ماتخصنيش
بس دى ممكن تبث سمومها
ماحدش بيقدر يبث سمومه فى افكارى ولا حتى رياض
لكن ثبث فينا احنا
ماتقرالهاش
ونقتلها
ربنا يوفقك
دى مرتدة
مش تحاكموها الاول
وبعدين
ابقوا اقتلوها
هل لديطك اقوال اخرى
كلام السعداوى تجربتها الشخصية
واغلب الناس مروا بمرحلة التشكك فى المراهقة
والقران نفسه يحوى كلام المتشككين فى الذات الهية
والايمان فعل متحرك-مش لقب
لكن الانسان الطهورى كامل الايمان لايقبل ان يعبر الناس عن شكوكهم
والامهم-ومعاناتهم
هى بتعبر عنة مشكلتها وجذور تفكيرها ضمن تجربتها
ولا تقول ايها الناس الله غير عادل
انا فهمى للاسلام يسمح لى بان اقرا هذة الاشياء واتاملها جيدا
انت فهمك بيقول لا -نمنع
خلينا فى كهفنا
الناس هيلعبوا فى اتجاهاتنا
وبرضة مفيش مانع وانت بتقرا النسبية لاينشتاين تخلى فى بالك انه مسيحى ابن حرام لاحسن يضللك
وابقى خلينا نكمل محكمة التفتيش
————–
مقال نوال السعداوى
منذ الطفولة المبكرة أدركت أن هناك ما يستحيل البوح به لنفسى أو لأقرب الناس إلىّ .
أولها : علاقتى بالله .
ثانيها : علاقتى بجسدى .
كان أخى يتمتع بحريات وحقوق ليست لى ، لمجرد أن الله خلقه ذكرا .
فى غرفتى أغلقت الباب علىَّ وبكيت لأنى خُلقت بنتا وليس ولدا ، كانت هذه أول دموعى فى الحياة .
ثم جففت دموعى وقررت كتابة خطاب إلى الله أسأله لماذا يفضل أخى علىَّ ، رغم أنه بليد فى المدرسة وفى البيت ، وأنا متفوقة فى دراستى ، وأساعد أمى فى أعمال البيت من تنظيف وطبخ ودعك المراحيض وترتيب السراير بما فيها سرير أخى .
لم أعرف عنوان الله فى السماء ، وبقى الخطاب مختفيا فى مكان سرى فى غرفتى ، لا أقترب منه حتى أشعر بالذنب ، لأننى تشككت فى عدالة الله ، ويستبد بى الخوف من الحرق فى نار جهنم ، وأخيرا تخلصت من الخطاب بحرقه فى النار .
كان الله يتجسد فى خيالى وأحلامى على شكل رجل عيناه حمراوتان مليئتان بالغضب علىَّ .
لم أعرف سبب غضب الله وأنا فى السابعة من العمر ، ثم بدأت أدرك بالتدريج أن هذا الغضب يتعلق بجسدى الذى خلقه الله وخلق فيه عضوا جنسيا اسمه البظر ، عضو آثم ملأه الله بالرغبة الجنسية ، وأمرنا بقطعه بالسكين حتى يصبح الجسد طاهرا نظيفا ، لا ينجذب الى الجنس الآخر .
هكذا تعرضت فى طفولتى المبكرة لعملية جراحية بشعة ، لاستئصال البظر من جسدى ، شعرت بالألم والعار والخزى من نفسى ، لم أملك الجرأة لأسأل الله كيف يخلق فى جسمى عضوا ثم يأمر بقطعه “لأنه عضو فاسد الأخلاق” ، ولم أملك الجرأة لأسأل أمى (أو أسرتى) عن أى شىء يتعلق بقطع البظر من أجساد البنات الأطفال ، ويسمونها عملية الطهارة بالعامية ، والختان باللغة الفصحى .
فى التاسعة من عمرى فاجأنى ما يسمونه الطمث أو الحيض ، رأيت الدم فى سروالى الداخلى ، وكتمت الأمر فى نفسى ، تصورت أن غشاء بكارتى تمزق فى الليل وأنا نائمة ، أن روحا شريرة من الجان دخلت من تحت عقب الباب ، ومزقت الغشاء الذى خلقه الله فى جسدى ليؤكد به عذريتى وطهارتى من الإثم ، تعذبت عدة أيام بسبب تدفق الدم من بين فخذى ، تصورت أنه عقاب من الله على شكوكى فى عدالته ، أو مرض خطير أصابنى ، ثم عرفت أنه الحيض الذى يصيب كل النساء شهريا ، وأن دم الحيض ليس مثل الدم المقدس النقى فى أجسادنا ، بل هو دم نجس مدنس ، لا أتخلص من نجاسته إلا بالاستحمام الجيد بالماء الساخن والصابون ، وقراءة بعض الآيات المطهرة الواردة فى كتاب الله .
أصبحت أيام الحيض فى حياتى عذابا ، وعارا ، وفضيحة ، يجب أن أخفى كل مظاهرها عمن حولى فى البيت أو فى المدرسة أو الشارع ، ويجب ألا يعرف أحد موعد هذه الفضيحة ، ولا يرى شيئا منها ، وإن كانت بقعة صغيرة من الدم تتسرب إلى ملابسى الخارجية .
كان مستحيلا أن أعرف سبب الحيض حتى دخلت كلية الطب ودرست علم وظائف الأعضاء ومنها عضو الرحم فى جسد الأنثى .
أما عملية الختان فلم نعرف عنها شيئا فى كلية الطب ، لأن علم الجنس كان غير موجود ضمن المقرر ، وبظر المرأة لم يكن موجودا فى أى كتاب من كتب الطب الإنجليزية أو العربية ، وكذلك غشاء البكارة لم ندرس شيئا عنه فى كلية الطب ، لقد درسنا الأعضاء التناسلية للمرأة فقط مثل الرحم والمبايض .
وتخرجت فى كلية الطب عام 1955 ، إشتغلت طبيبة عدة سنوات دون أن أعرف شيئا عن مضار ختان الإناث أو الذكور ، إلا أننى امتنعت عن إجراء أية عملية منها ، أدركت بالذكاء الفطرى أنها عمليات ضارة ويجب تحريمها للأطفال البنات والأولاد ، ولم يقنعنى أبدا ما أسمعه من الأطباء أو رجال الدين أن الله هو الذى أمر بختان الإناث والذكور ، فكيف يأمر الله بقطع شىء خلقه فى جسم الإنسان ؟ هل يقع الله فى هذا التناقض الصارخ ؟
كان الفقر أيضا يبعث على
المزيد