الواد مجدى -شبيه علاء ولى الدين فى كل شئ حتى فى حركاته وكلامه. تعرض لمحنه قاسية
واختبار حقيقى لرجولة اى شاب فالشبان العزاب الساكنين فى الشقة اللى فى الدور الارضى مدبقين اخواته البنات فى الروحة والرجعة وهات يا معاكسات والمشكلة مش فى كدة لكن المشكلة بدات عندما تكررت الشكوى من اخواته للاب المريض والذى تفضل بتحويل الشكوى للمسكينه الحاجة الوالدة التى اشرت بتوقيعها الغالى بتحويل الشكوى للموظف المختص الغضنفر مجدى يا نهار زى الطين ياجدعان يعنى البيت ملك الوالد وهم الشبان دول مجرد مستاجرين -ايجار جديد يعنى- سكتنا له دخل بحماره يعنى سكتنا عليهم لما حولوا الشقة لنادى كاراتيه ورفع اثقال صباحا ولغرزة ليلا وقلنا كل واحد حر فى شقته لكن يوصل الامر لمعاكسة البنات كمان لا والف لا لابد من حل وحل نهائى و ضاقت الدنيا بمجدى وهو يتقلب ويقلب افكاره ويقلب الحلول مش لاقى حل معقول فالكلام معهم لن يفيد والعنف سيكون مفيدا لهم وليس له فما العمل ياربى لا صلاة استخارة نافعة ولا اوراد شافعة وتدريجيا تحول غضب مجدى الى اخواته البنات اللى لازم الشبان دول شافوا منهم حاجة شجعتهم استغفر الله العظيم وهم يعنى كان لازم يقولوا ويدخلونى فى مصيبه زى دى الخلاصة لم يجد مجدى فرارا من استشارة بعض زملائه والذين اشبعوه تريقة ومسخرة وبعد ثلاث ساعات من الضحك المتواصل جاءت الفكرة العبقرية لصديقة الدكتور نبيل حديث التخرج - ولايهمك ياواد يا مجدى انا هاختصرلك الموضوع بدال مايضربوك العيال دول وممكن تموت فيها مافيش داعى للمواجهة ما دام كل المطلوب هو تحسين موقفك التفاوضى انا هاحلها لك وبعد ساعتين من الاقناع وافق مجدى على الحل العبقرى فاحضر د زنبيل مشرطا جراحيا وبعد التعقيم والذى منه قال بسم اللة ا
المزيد

















