اذا صحت حساباتى فسيكون( جمال مبارك) هو اكبر مناورة شهدها التاريخ السياسى المصرى المعاصر
فجمال مبارك لم يقفز الى قيادة الحزب- فى ظنى-تمهيدا للتوريث كما يحب المعارضون ان يشيعوا
بل لمجرد السيطرة على مخاطرالاعيب بعض القيادات الحزبية فى ظل عدم قدرة الرئيس على متابعة كل شاردة وواردة وقافزة ولامزة-وايضا للمناورة به عن الكرسى-والمستقبل- كنوع من الالهاء-ان الناس بتحب تلاقى موضوع تتكلم فيه-كنوع من الالهاء عما كان مستحقا وكنوع من مناغصة مراكز القوى المتحفزة
وجمال مبارك يمتص الغضب الجماهيرى و3/4 جهود المعارضة كواقى ممتاز من الصدمات
فجمال مبارك لعب دور الرمال الناعمة والسراب الخادع بكل مهارة للتعمية عما كان يجب ان يكون فى فترة سنوات طويلة ضاعت فى الفوازير وان يارب- مبارك يولى من يصلح
وقد اصبح الامر محصورا بيده هو وحده بس غاية امانينا -بلاش جمال مبارك
يعنى دى اقصى امنيات الحركة الوطنية المصرية وقد استسلمت للمورفين
————————-
اما مايقال من ان يخاطر الرئيس بدفع ابنه الى الكرسى الرئاسى -بعده مباشرة
فاظن ان الرئيس مبارك ا



















جريمة سى المدون في حق الحاج الوطن….!
—————————————————
مادمت قد دعوتنى للنقاش- قاستحمل
ياخى انا لا اتفق معك فى نقاط تبدو ظاهريا مسلمات صحيحة وحلوة وتمام
لكن فى حقيقتها -المادية-قد نختلف عليها
—
1-
التدوين امانة
والامانة مسالة ضمير
وهيقول لك ضميرى كده
ومحدش هيقدر يفتش فى ضمير حد الا استنتاجا
فالاحسن ان يكون المعيار مادى
التدوين له معيار اداء _ مهنى_ يقاس
وهو
المسئولية فى حدود
الالتزام بالقانون
———–
القانون العام يجرم السب والقذف ونشر الاخبار الكابة
ويضع استثناءا فى حالة نقد الموظف العام حتى ولو بشئ من التجاوز
لكن ربما علينا ان نواجه الحقائق بتجرد-ثم نرغضها او نقبلها
فى بعض الدول- كما قلنا قبل حذف ادراجك- يحرم القانون نقد الملك او الامير او الرئيس ولو فى الحلم ولو بالتفكير
فبحكم القانون الاردنى انت مجرم وربما تخضع لقواعد تسليم المجرمين بين مصر والاردن
وقوانين مكتوب تحظر الاساءة- اى ان تزعل- ولاة الامر
وكلمة ولاة الامر لها دلالات تختلف عن الموظف العام ومن فى حكمة من المكلفين بالخدمة العامة
وقد سالنا قديما- عن معنى ولاة الامر
وماهو الامر
لو عندك وقت وراجعت اللفظ تاريخيا لوجدت ان الامر ليس فقط الحكم ولكنه الامر الدينى
فولى الامر كلمة بديلة عن الخليفة
واولى الامر-تقليديا وثقافيا- ليس موظفا عند احد
ولا يسال عما يفعل
ولا يليق التجرؤ على قراراتهم المعصومة
وانتقاد اختياراتهم هو خروج عن البيعة
وتحريض للرعاع على خلعها من اعناقهم والتذمر
وتسفيه قرارات ولى الامر هو بمثابة تحريض الجسد على الراس
و
والخروج من البيعة خروج من الدين
فلا دين لمن لا بيعة له
واذا مش عاجباك البلد دى شوف لك بلد تانية
احنا كويسين وحلوين وانت خوارج لوحدك
–
من هذة الثقافة او حولها نحن نبدا
واظن ان علينا ان نتتدبر المسالة
3-
تاييد الحكومة ليس جريمة فى حد ذاتها
بالمعنى القانونى لاشئ عليها
ولكنك استخدمت هنا معايير اخلاقية وليست قانونية
فانت تستنتج ان من يؤيد الحكومة- الحاكم- لازم كذاب ووراه -ان
وهو مايسمح للمؤيدين ان يستخدموا نفس المعيار
فيقولوا ان من يعارض ولاة الامر- لازم كذاب ووراه ان
والان بتاعة المؤيد بسيطة
انه خايف- معلهش
او انه بيقبض- عال
بس غالبا مش هنقدر ندخل ضميره ونعرف لماذا هو مؤيد
لكن الان- التى يمكن ان توجه للمعارض شديدة القسوة
فهو عميل وبيقبض وكافر
فاظن
احسن لانتعرض بمعايير نسبية لمن يؤيدون الحكومات
بمقابل الا يتعرض المؤيدون للمعارضين باستناجات من هذا النوع بناء على نفس المعايير النسبية
انت شايف ا