المقال ده من اقسى المقالات واكثرها فشلا فى بيان مايريده كاتبه
كتير بنكتب مقالات لاثبات شئ معين فتثبت المقالة عكس ما اراده الكاتب تماما وهو مش واخد باله
المقال اصلا مخصص لاثبات ان جماعة القرانيين- وان لست منهم- لاثبات ان جماعة القرانيين هم قلدوا اليهود فى رفضهم لما الحق بالتوراة من كتابات البشر
لكنى نسى كاتب المقال انه اثبت اننا قلدنا اليهود فى اضافة التاريخ البشرى للرسالة
وان ده التشابه الاول
الكاتب نسى فى غمرة الحماس انه اثبت التشابه الاقدم وظن ان المقال يثبت فقط كون القرانيين يشبهون البروتستانت او بعض اليهود المحدثين فلاشك فى انهم يشبهونهم فى موضوع رفضهم للالحاق
فاذا ضممنا الى ذلك جزء من مقال البابا شنوده يدافع عن نفس الالحاق لماهو تايخى بماا هو دينى -فسوف نصل الى نتيجة واحدة واضحة
اترك للقارئ ان يستنتجها لنفسه بنفسه
——————————————–
http://208.43.122.193/showthread.php?t=83111
من هذه الافكار العقيمة المنبت,, والمنبتة الأصل
فكرة الاكتفاء بالقرآن كمصدر تشريعي وترك السنة وتكذيبها وعدم الأخذ بها ..
طفت على السطح فجأة كانها مسخ مشوه
واصبح لها من الداعين والمنظرين الذين ينفقون الاوقات لاقناع الجميع بأنهم القرآنيون
اصحاب كتاب الله ولا شيء غيره ..
لن نقول لهم اين انتم من هذه الافكار سابقا …
ولكن السؤال الحصيف:
من اين لكم هذا ؟؟
و هل كان لكم سلفا تقتدون بهم وتنهلون
منهم هذا الفكر المنحرف حتى الثمالة ؟؟
سأضع بين ايديكم في عدة اجزاء متواصلة ومؤصلة ـ بإذن الله ـ
عن حقيقة هؤلاء وتراثهم الذي يهدي الي الجحيم
وسنبدأ في هذا الجزء من اصل نشوء هذه النوع من الضلال وسلف آشر لشر خلف
*مدخــــــــــــل*
تعاريف هامة حتى تستطيع ايها القاريء الكريم متابعة الموضوع
و فهم الامر على وجهه الصحيح
**التوارة او كتاب العهد القديم:
أي النصوص التي تحتوي على كلام الرب فقط
بمكانة القرآن عندنا بالاسلام مع فارق التشبيه
بالحفظ والتحريف بينهما
**التلمود:
عندهم بمكانة السنة عندنا ويشمل مرويات كل اصحاب النبي موسى عليه الصلاة
والسلام ككتاب البخاري مثلا عند المسلمين
**المشناة :
جزء من اجزاء التلمود يرويه احد اصحاب النبي موسى عليه الصلاة والسلام
يتناقله الاحبار حتى يصل للقاريء
وهو بمثابة احاديث احد صحابة النبي رضي الله عنهم
كاحاديث ابي هريرة رضي الله عنه مثلا عن نبينا صلى الله عليه
وسلم بسلسلة من الرواة حتى وصل الينا محفوظا
**قدمت هذا التشبيه للتقريب للأفهام والا عقيدتنا بأن اليهود قوم بهت وقد حرفت
التوارة من قبل احبارهم فأخبارهم لانقبلها ولا نردها..
كيف نشأت فرقة الـقرائـيـن الـيهــــــــود؟؟
كانت التوراة هي الكتاب المقدس لدى اليهود ثم أصبحت في القرن
الثاني الهجري نسياً منسياً لدى جمهور اليهود بسبب طغيان( التلمود)
عليها وأدى هذا الوضع إلى نشوء فرقة لدى اليهود أطلق
عليها فيما بعد اسم القرائين نسبة إلى كثرة
قراءة المقرأ وهو كتاب العهد القديم أي التوراة،المصدر الأول والأهم لليهودية
أسسس هذه الفرقة في بغداد
عنان بن داود الذي ظهر زعيماً للفرقة أيام أبي جعفر المنصور
المتوفي سنة 158 هجرية (775 ميلادية)،
لذلك تعرف فرقته في المصادر الإسلامية باسم العَنانِيةوتركز نقد عنان لأحبار اليهودية في مسائل كثيرة أهمهاعلى الإطلاق
رفضه القاطع لكتاب المشناة
واعتباره إياه بدعة ابتدعها الحاخامات
ونسبوها إلى موسى عليه الصلاة والسلام
وهو منها براء حسب تعبيره، وكذلك في مطالبته بالعودة غير
المشروطة إلى ( التوراة)مصدر الديانة اليهودية الوحيد حسب قوله،
أدت حركة القرائين اليهود التي أسسها إلى الاهتمام بأسفار التوراة
فقام أحبار المسوريين، وهم من القرائين،
باستعارة نظامَي الإعجام ـ وضع النقط على الحروف
والتشكيل ــ أ ي وضع الفتح والكسر والضم… ــ
عن العرب وإدخالهما في لغة التوارة العبرية القديمه
معتمدين في ضبط نطقه على الآرامية اليهودية، وهي الآرامية التي دون كثير من الأدب اليهودي بها،
والتي كان اليهود يتكلمون بها قبل استعرابهم بداية العصر العباسي
وكان أهم علمائهم في هذا المجال هارون بن موسى بن آشر الطبري
(مات سنة 960)، وإليه يدين اليهود ـ قرائين و تلموديين ـ بإعجام أسفار العهد القديم وتشكيلها بالحركات
وذلك بعد ان كانوا يقرأونه و ينقلونه لأكثر من ألف وثلاثمائة سنة بلغة غيرمفهومه الى لدى خاصتهم
وغيرمحكية وبدون إعجام ولا تشكيل!
( تحريف في توراتهم في العهد العباسي اتمنى ملاحظة تدرج تمييع الاصول
عند هؤلاء لكي نعرف خطوات الذين يرثون علمهم)
انتشرت الفرقة القرائية انتشاراً واسعاً بين جمهور اليهود وكادت تطغى
على التلموديين حتى قام الحبر المتكلم سعاديا بن يوسف الفيومي وبدأ
بمجادلة القرائين معتمداً في ذلك على مناهجهم العقلية التي أخذوها
عن متكلمي المسلمين وخصوصاً المعتزلة. فترجم سعاديا التوراة
إلى العربية ترجمة عقلانيه بعض الشيء وعالج تلك المشاكل التي في النص التوراتي
بطريقه تناسب عقل اهل تلك الفترة وفسر غريب التوراة من العربية والآرامية،
فكانت دراساته حلاً وسطاً بين جمهور اليهود الذين يقدسون التلمود
، وبين القرائين الذين لا يأخذون إلا بالتوراة فقط
(مرحلة لدمج مايتوافق مع اهوائهم من التوراة والتلمود بحجة التقارب
مع الآخر وتقريب وجهات النظر بين اهل الملة الواحدة حتى لاتفقد اليهودية ابنائها )
لاحظوا وتفكروا يارعاكم الله
ثم أتى بعده أهم حبر في تاريخ اليهودية على الإطلاق
وهو موسى بن ميمون طبيب السلطان صلاح الدين الأيوبي رحمة الله
فهذب الديانة اليهودية في كتابه الكبير
التوراة الثانية،
وضبط فيه أصول الإيمان والعبادات في الديانة اليهودية
بحيث صارت اليهودية ـ كما نعرفها اليوم ـ من وضعه تقريباً!
(هذا مايراد بنا اخوتي واخواتي دين مرقع من
افكارهم وعقولهم ويكون كتابا يتلى)
مرحلة مستقبلية تطهى على نار ابليسيه هادئة فهل نحن مدركون
مايحاك بنا ولنا من الاقوام الآخرين
وعلى لسان بني جلدتنا ؟؟ ..
و سألخص بإيجاز شديد أهم ركائز افكار هذه الفرقة من اليهود مما اوردته سابقا
حتى لانقول بألم اين نحن ولماذا كنا نحترمهم وهم يحذون حذو اليهود حذو القذة بالقذة:
1. ينكر القراؤون اليهود سنن اليهود كما رواها
أحبار جمهور اليهود الأوائل إنكاراً تاماً.
2. يرمي القراؤون اليهود أحبار جمهور اليهود بالوضع والنحل ونسبة ذلك إلى موسى عليه الصلاة السلام.
3. يطالب القراؤون اليهود باعتماد التوراة مرجعاً وحيداً لليهودية، ويستشهدون
به على أحبار جمهور اليهودلإلغاء سنن اليهودية وشرائع التلمود
4. يستغل القراؤون اليهود كتاب العهد القديم ــ بصفته المرجع الأعلى لليهودية ــ
استغلالاً عاطفياً للتمويه على جمهور اليهود ..
هذا تاريخ ، ومن شاء الاطلاع على منهج القرائين اليهود،
وإثبات تطابقه الكلي مع منهج القرآنيين العرب،فلا يقولنّ قائل
هذه اضغاث احلام توردها لنا صاحبة هذا القلم وتستنتج ماتريد
دونكم اذا شئتم أهم كتاب لأهم متكلم من متكلمي هذه الفرقة، وهو:
أبو يعقوب إسحاق القرقساني، الأنوار والمراقب. مجلدان. حقق في
نيويورك سنة 1939. والكتاب ـ من توفيق الله ـ مترجم للعربية!
وهناك الكثير من المراجع التي لو اوردتها ربما لتكلف المتصفح مالا يتكلف
ولكن ذكرت اهمها وهو في متناول الجميع
اذا إن أي حجة سيسوقها القرآنيون (والأجدر أن نقول: القراؤون العرب)
أمام هذا التطابق المريب، حتما ستكون حجة واهية، وإن استدلالهم بالقرآن الكريم
على صحة منهجهم (هو منهج القرائين اليهود كما تبين لكم آنفا)
هو كلام حق يراد به باطل، فالشيطان دلاهم بغرور في قعر الهاوية وهم يظنون
————————————————————
-
:: كتاب في الحوار اللاهوتي: اللاهوت المقارن “الجزء الأول” - من كتب قداسه البابا المعظم الأنبا
1- اعتقادهم بالطبيعتين والمشيئتين فى السيد المسيح
بينما تؤمن الكنيسة القبطية
، أن طبيعة السيد المسيح اللاهوتية وطبيعته الناسوتية، متحدتان معاً فى طبيعة واحدة، هى طبيعة الكلمة المتجسد. ونحن نؤمن أن السيد المسيح كامل فى لاهوته، وكامل فى ناسوته، وأن لاهوته لم يفارق ناسوته، لحظة واحدة ولا طرفة عين، لذلك لا نتكلم مطلقاً عن طبيعتين بعد الاتحاد، هذا التعبير الذى بسببه رفضنا مجمع خلقيدونية سنة 451 م. .
2- انبثاق الروح القدس
يعتقد البروتستانت مثل الكاثوليك بإنبثاق الروح القدس من الآب والابن، وهذا مخالف لعقيدة كنيستنا، التى تؤمن بإنبثاق الروح القدس من الآب وحده، حسبما ورد فى (إنجيل يوحنا 26:15). هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
3- عدم إيمانهم بأسرار الكنيسة السبعة
وإن وجد عندهم شئ من ذلك، لا يسمونه سراً. مثال ذلك: يوجد زواج عند البروتستانت، ولكنه مجرد رابطة أو عقد بين اثنين، وليس سراً كنسياً. كذلك توجد عندهم معمودية، ولكنها ليست سراً كنسياً بكل فاعليته… ويسمونها فريضة.
4- لا يؤمنون بالتقليد Tradition أو التسليم الرسولى
فهم لا يؤمنون إلا بالكتاب المقدس فقط، ولا يقبلون كل القوانين الكنسية، ولا المجامع المقدسة وقراراتها، ولا يلتزمون بتعاليم الآباء. وبالتالى لا يقبلون كل ما قدمه التقليد من نظم كنسية.
5- لا يقبلون الكهنوت
فهم إما ينادون بكاهن واحد فى السماء وعلى الأرض، هو يسوع المسيح، دون أى كهنوت للبشر، وإما أن يقولوا إننا جميعاً كهنة، ولا فارق فى ذلك بين إنسان وآخر، ومن يدعى (قساً) من الطوائف البروتستانتية، لا يقصد به أنه كاهن، إنما هذا لقب يعنى عندهم أنه خادم أو راع، أو معلم، وليس كاهناً يمارس الأسرار الكنسية.
وإن كانوا لا يؤمنون بالكهنوت، فمن باب أولى لا يؤمنون برئاسة الكهنوت، ويرون أن الكنيسة هى جسد واحد، له رأس واحد هو يسوع المسيح، ولا توجد رئاسة كهنوت من البشر، بحيث يرون رئاسة المسيح للكنيسة لا تسمح بوجود رئاسات بشرية. ونتيجة لهذا لا يؤمنون طبعاً بسلطان كنسى أيا كان…
نستثنى من كل هؤلاء الانجليكان أو الاسقفيين، الذين توجد فـى كنيستهم، درجات الأسقف و القس و الشماس، ولهم أيضاً رؤساء أساقفـة، مثـل رئيس أساقفة كانتربرى، ورئيس أساقفة يورك وغيرهما. ولكنهم يعتقدون بموضوع زواج الأساقفة، وقد رسموا حالياً قسوساً من النساء، وأسقفاً إمرأة، وقد وضع قداسة البابا شنودة الثالث كتاباً خاصاً عن الكهنوت يمكن الرجوع إليه.
6- خلافات كثيرة فى موضوع الخلاص
من أهمها التركيز فقط على الإيمان، وعدم الاهتمام بكل ما عداه، وهنا يعتمدون على عبارة “آمن بالرب يسوع فتخلص…” (أعمال الرسل 31:1). ويرون أنه بمجرد إيمان الانسان يخلص، فى نفس لحظة إيمانه، وكأنهم بهذا ينكرون الأسرار اللازمة للخلاص، مثل المعمودية والتوبة، وينكرون دور الكنيسة فى موضوع الخلاص، الذى يعتبرونه مجرد علاقة مباشرة مع الله.
ومن ضمن الموضوعات التى هى مجال خلاف: مدى إمكانية هلاك المؤمن إذا ارتد، فيرون أن المؤمن لا يمكن أن يهلك مهما سقط.
ومن الخلافات البارزة فى موضوع الخلاص، مسألة الإيمان والأعمال. ففى تركيزهم على الإيمان يُغلبون جانب الأعمال، وفى اهتماهم بعمل النعمة، ينكرون لزوم الجهاد، وأكثر هؤلاء بعداً عن التطرف من يقولون أن الإيمان ينبغى أن يكون إيماناً عاملاً بالمحبة (غلاطيه 6:5).
7- ينكرون الطقوس
البروتستانتية ضد الطقوس، وبالتالى لا يعترفون بأية ليتورجيات (صلوات طقسية)، لا يستخدمون ما عندنا من كتب طقسية، مثل: القطمارس، و الابصلمودية، وصلوات اللقان، وطقس السجدة، و طقوس البصخة و الشعانين، والطقوس التى تصاحب كل سر من أسرار الكنيسة، وما إلى ذلك.
8- خلافات فى المعمودية
لعل من أهمها لزوم المعمودية للخلاص، كذلك لزوم المعمودية للأطفال، ولا يؤمنون بكل فاعلية المعمودية، ولا علاقة المعمودية بالولادة الجديدة، وبال
المزيد
انا اعرف نساء كتير ناقصات عقل ودين
واعرف رجال كتير برضه ناقصين عقل ودين
طيب نقص الدين - ربنا يهدى - ممكن نجيب حد من مكتملى الدين من المدونيين واللى عندهم فائض- يوزعه على ناقصى الدين
ودى عملية فى منتهى اليسر
بييجى مكتمل الدين على مدونة ناقص الدين ويلعن سنسفيل اهله
فالناقص بيلاقى ان الاسلم انه يتظاهر بانه يتبنى اراء متطرفة يستنكف بن لادن عن تبنيها ليوهمك انه ماشى فى لسليم و قد اخذ باطراف الدين ولم يترك فتفوته يعنى الزم نفسه كلاما بالاشد وال