اسهل حاجة انك تهرب من التحدى-ولا تناقش خصمك او حتى عدوك-وتقول له يابن الكلب وخلاص
سهل قوى تقول ان شمعون بيريز ابن كلب- وارهابى- وشيعى
لكن صعب انك تقبل التحدى
الفكرة مفيدة -حتى من عدوك
تستفزك عشان تفكر لنفسك بنفسك- وتجتهد وتكدح وتعيد ترتيب افكارك وتنظيمها-وتشحذها للمواجهة
لكن لو عاوز تقول له يابن الكلب- وتاخذ ثواب وتنام- براحتك
سهل اننا نفند كلام شمعون بيريز- ونشتم ابوه وامه
وسهل اننا نتدلع ونقول دا بيدس السم فى ا لعسل ودى مؤامرة والفيل بيعمل دعاية لبيريز-ولازم نمنع نشر الكلام ده
سهل اننا نعمل شوشرة وغرغرينا-دى شغلتنا
لكن صعب انك ترتب افكارك انت وتسوقها وتواجه وتنجح-بدل مانقعد نكرر نفس الكلام ونفس الملاعبات اللفظية لغاية مانموت
لكن ازاىالفيل لم يعلق ويفند كلام بيريز
ياسلام امال القارئ شغلته ايه
مجرد انك تقرا لازم تنقد اللى بتقراه-وتعيد افراز ونسج افكارك الخاصة من موادك الخاصة- بمعرفتك وعلى مسئوليتك- ازاء التحدى
مفيش فكرة ممنوعة غير عند الحمير
3/4 كلام بيريز كذب
على الاقل
طيب شوف بيكذب ازاى
احنا فى الحق بنبرطش ونطرطش
شوف بيريز بيقول ايه
وانا عارف انن ناس هتحتج على صورة الصحفية الفاسقة ونشرها فى مدوناتنا الطاهرة
———————————————-
دافني مع شيمون بيريز
أhttp://www.aljarida.com/AlJarida/ArticlePrint.aspx?id=65011
صحيح أن شيمون بيريز أحد أبرز السياسيين الإسرائيليين، لكن الرئيس الإسرائيلي هذا يشتهر أيضاً بحبه للمطالعة وتكلم اللغة الفرنسية وتجاذب أطراف الحديث مع سيدة جميلة.
تبوأ بيريز (84 سنة) مختلف المناصب. لكنه وجد أخيراً منصباً يلائمه تماماً، منصباً يمتاز بالأناقة والسحر والحكمة والسلطة والاحترام واللغات الأجنبية والدبلوماسية. إنه منصب رئيس إسرائيل. فبعد أن اضطر الرئيسان الإسرائيليان الأخيران إلى التخلي عن هذا المنصب بسبب غمامة الفساد والاغتصاب التي أحاطت بهما، كانت المؤسسة بحاجة إلى بيريز أكثر من حاجته إليها ليغني سيرته الذاتية.
إذاً، يعيش بيريز حالياً إحدى أفضل مراحل حياته، أو بالأحرى شبه الأفضل لأن زوجته صونيا لم تنتقل معه إلى المقر الرئاسي في القدس. وقد حملتُه على الإقرار بأنه يشعر بالوحدة أحياناً. يقول إن هذا خياره هو ولا يشكل جزءاً من حياته كرئيس.
س: قمت بالكثير من الأعمال الحسنة خلال السنوات الستين الماضية، منذ ولادة دولة إسرائيل. ما هي بعض الأعمال التي تفتخر بها؟
ج: لا شك في أن ستين سنة فترة طويلة. تأملت في هذه السنوات عندما استضفت أخيراًَ رؤساء وكثيرين من أصحاب المراتب الرفيعة ورجال الأعمال بمناسبة ذكرى تأسيس إسرائيل الستين. ولكن ثمة قرارات أعتقد أنها كانت بالغة الأهمية بالنسبة إلى مستقبل إسرائيل، مثل كسر حصار الدول العربية (الذي لقي في مرحلة ما الدعم من فرنسا)، عملية قناة السويس في العام 1956 التي منحت إسرائيل الاستقرار طوال عشر سنوات، وبناء قوة إسرائيل في مجالات التكنولوجيا العالية والتكنولوجيا الحيوية، فضلاً عن بناء قوتها النووية…
س: هل أنت صاحب هذه الرؤية؟
ج: نعم، نوعاً ما. أنت محقة لكنني لم أكن أبحث عن رؤية، بل عن حل. أشعر أيضاً بالفخر لأنني شاركت في تطوير النجف (جنوب إسرائيل) والجليل وعملية انتيبي التي حرر خلال الجيش الإسرائيلي أسرى إسرائيليين كان يحتجزهم إرهابيون وعيدي أمين في أوغندا. كذلك أشعر بفخر كبير لأنني ساهمت في اتفاق أوسلو.
س: نلت جائزة نوبل بسببه.
ج: أدعو ذلك الطريق من ديمونا (حيث يقع المقرر النووي الإسرائيلي) إلى أوسلو. علاوة على ذلك، كنت محظوظاً جداً للعمل مع مؤسس إسرائيل، ديفيد بن غوريون. فقد راهن علي مع أنني كنت شاباً غير معروف. لكنني تعلمت الكثير منه.
س: سبق أن تبوأت منصب رئيس الوزراء. فما هو برأيك الاختلاف بين رئيس الوزراء والرئيس؟
ج: يكمن الاختلاف في أن رئيس الوزراء هو المتحكم الاساسي في الأمور في حين أن الرئيس هو داعم النوايا الحسنة.
س: بالحديث عن الرؤساء، زار الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة وأدلى بتصريح عن عدد القنابل النووية التي تملكها إسرائيل… فما رأيك بما قاله؟
ج: لا أقدم أنا، رئيس إسرائيل، على إعلان عدد القنابل التي تملكها الولايات المتحدة… فليس من شأن رئيس دولة أن يعلن أي معلومة عن دولة أخرى، مع أننا جميعاً نملك هذه البيانات.
س: أدلى وزير إسرائيل منذ بضعة أيام بتصريح مثير للاهتمام أيضاً، تصريح أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد. فقد قال وزير الدفاع السابق شاوول موفاز، الذي وُلد في إيران، إن على إسرائيل أن تهاجم المنشآت النووية الإيرانية.
ج: في رأيي، إن كان المرء لا يريد أن يتخطي حدوده، فعليه بالتأكيد أن ينتقي كلماته بدقة أكبر… أعتقد أنه لم يقصد التفوه بهذه الكلمات وأنا آسف لما حدث. لكنني أرغب في التحدث عن أسعار النفط…
س: سنتطرق إلى هذا الموضوع…
ج: لأنني أعتقد أن النفط هو أكبر مشكلة تواجهها البشرية اليوم. هذه سخرية الديمقراطية. فنحن لا ننتج النفط، بل نجده صدفة. وبغية حماية مصالحنا، نُضطر إلى اللجوء إلى إرهابيين… لطالما قلت إن ثمة بلداناً تملك المال لكنها تجهل ما تفعل به، وبلداناً تعاني من الفقر وتجهل كيف تتخلص منه….
س: اعتدنا سماع آراء القادة الإسر
المزيد