الصراخ يملا النت طلبا للحرية-حرية الراى واطلاق سراح سجناء الراى
واللعنات تصب على ام راس الحكام العرب سالبى الحريات
وتبص كده تقول ياسلام شعوبنا حرة -تطالب بالحرية صحيح
لكن عند اول منعطف- تلاقى المطالبين بالحرية- هم اشد غباوة من الحاكم فى عمق رغبتهم فى كبت الحريات
وانهم يرغبونفى الحرية لانفسهم فقط-
يعنى خلينا ناخذ اشد الامثلة تطرفا
مدونة الملحد ربانى
يعنى واحد ملحد بالذمة هيكتب ايه غير الحاد
السؤال بينط هنا لوحده
ويكتب ليه اصلا
وهل الحريات معناها ان الملحد كمان يتبجح بالحاده
المفروض ان الحرية تعطى للناس الكويسين بس
طيب ياجماعة فيه مليون مدونة اسلامية وعشرة الحادية
لا
طيب فيه مليون مدونة لبنات وسيدات يكتبن ليل نهار عن العشق الشريف فى الفضا ءاللامتناهى والكينونة المتسربلة
وفيه بس مدونة واحدة بتكتب اسرار عاهرة
لا
المفروض ان الحرية تعطى للناس اللى بيكتبوا كلام كويس وحاجات كويسة بس
طيب فيه مليون مدونة لكم ايها العلماء النجباء واللى مليانة علم
هل من حق واحد جاهل زى الفيل يكتب عن جهله
لا
المفروض ان العلماء والنجباء بس اللى يكتبوا
هنا بنكون وصلنا للفاشية
لان الحاكم الفاشى يتبنى نفس المنطق
هو يسمح لاناس بالكتابة والاعلام وناس تانية لا
لانه شايف -من وجهة نظرة ان الناس الوحشين جهلة وملاحدة ومجانيين
وان كتابتهم تؤدى الى تضليل الشباب عن ثوابت الامة
يعنى احنا بنقول-ان الواد الملحد-ده بيهز قناعات الشباب اللى ماعندهمش علم بالدين كفاية
طيب ماتتهز
وبعدين المليون مدونة التانيين يعيدوا تثبيتها
هل نحن من الفزع بحيث اننا عارفين ان مليون مدونة ستفشل مقدما فى تثبيت ماهزتة مدونة ملحدة
نفس منطق الحاكم
عنده محطات تليفزيون واذاعة وعشرات الصحف- وخايف من واد مدون مفعوص
بيقول لك بيثير البلبلة وبينشر معلومات غير صحيحة
طيب عندك مليون وسيلة لنشر الصحيح واغراق المختلف
يقول لك لا ماهو الناس بيصدقوه هو مش انا
طيب والحل
الحل هو المنع
بس المنع اعتراف بالفشل فى المواجهة
مش مهم
كله يهون فلى سبيل الدفاع عن مصالح الوطن العليا والدين والثوابت
المهم ان لاينشر غير الكلام الصح
طيب واذا اختلفنا فى الراى
انا اقول يمين وانت تقول شمال- ماهو لازم حد فينا صح وحد غلط
والنقاش هو الفرصة الوحيدة لمزيد من التدقيق فى بناء وتصحيح المواقف
لا
انا صح وانت غلط
والحل نحذف مدونتك
انت عميل صهيونى
بس كان المفروض نتناقش ونبين وجهتى النظر ونترك الاختيار للقارئ
انت بتستعبط يافيل-
المزيد