الموت حنون
زى القطيفة السودة اللى جابتها ستك م الحجاز
زى ايد الام نهناهة دموع
زى الغروب وانغماس الشمس فى بطن المحيط
الموت امين
زى الرغيف السخن بالقشدة والسكر
وكوباية عصير قصب بالتلج
وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة
ونفتح الشقتين على بعض .....
عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!
والهوا البحرى يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة
وابقوا تعالوا
العنوان سهل
انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/
روابط مقالات سابقة
ادخل بالكليك اليمين
مانيفستو التغيير
الفاشل يمشى -دارفور وغيرها
اجتياح وشيك لغزة
قضيةالمناضل شلبى
او تصفح فى التصنيفات
او ابحث داخل المدونة
عن موضوع او كلمة معينة
فى مربع البحث
يجيب لك كل اللى انكتب عنه
ا(مثلا...مصر...اسلام.. سياسة ثقافة.)

<!-- Beginning of meebo me widget code.
Want to talk with visitors on your page?
Go to http://www.meebome.com/ and get your widget! -->
<embed src="http://widget.meebo.com/mm.swf?tDLNfDtkBf" type="application/x-shockwave-flash" width="160" height="250"></embed>
ديسمبر 23rd, 2008 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , ادراجات محورية-ع المحور,
الموت حنون
زى القطيفة السودة اللى جابتها ستك م الحجاز
زى ايد الام نهناهة دموع
زى الغروب وانغماس الشمس فى بطن المحيط
الموت امين
زى الرغيف السخن بالقشدة والسكر
وكوباية عصير قصب بالتلج
ديسمبر 21st, 2008 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , ادراجات محورية-ع المحور,
منذ ظهور الاسلام-واعلانه ان الله ليس صنما- وتاعقل العربى مازال منزعجا وقلقا حتى اليوم
الاسلام يقدم لنا صورعقلية–لله- مجردة من التجسيد والتشخيص-يحتاج الايمان المنتج- بها الى شوية مجهود عقلى ونفسى- بعكس الصنم
لكن العجيب اننا يبدو لى -رفضنا هذا التحول-رفضا صامتا
وهناك مظاهر كثيرة توحى بذلك
خذ مثلا الفتاوى الغريبة التى صدرت فى الااونة الاخيرة- تاملها ستجد ان المفتيين بها يعكسون صورة عقلية عجيبة-هم يتحدثون نيابة عنه- تمام زى ما كان واحد بيستخبى ويغير صوته ويتكلم ويتصور السامعين ان الصنم بيتكلم
مش دى المشكلة لكن تصرفاتنا واقوالنا عن الله توحى باننا نتصوره بشكل غريب جدا -
ونحن نقول لا ونكتب كتبا فى اثبات اليد والرجل لله -وان الله يضحك وغير ذلك
بل ويقولون بان من انكر ذلك فقد كفر
وكثيرا ما شغلتنى -مسالة الصفات- وتاملت من سلوك فلان -كيف يرى الله
وكتيرا ما تصورت ان اغلبيتنا يتصور الله على هيئة لواء شرطة-مثلا او ملك- باطش معذب منتقم لا يتسامح غضوب يحب الدم والتعذيب-يتربص بنا لاقل هفوه
وكثيرا ما تصورت ان ذلك ربما كان السبب فى تماهى واندماج هذة الصورة مع صورة الحاكم - والمسئول والمدير عند الكثيرين
وفكرت انه ربما كان ذلك هو الخلل المركزى فى ثقافتنا العربية
وكثيرا ما كنت اغضب -عندما اسمع تعليل كل مشكلة بانه لاننا ابتعدنا عن الله -وكنت اقول - دا مفيش امة فى العالم متدينة زينا بالعكس دا احنا متدينين بهستيريا
واخيرا اقتنعت بانه فعلا احنا ابتعدنا عن الله
وان الهوس الدينى - ماهو الا تعبير عن القلق والفزع من الجوع الشديد
وعند نهاية فترة مراهقتنا- نطمس سؤال الايمان المركزى - وموضوعه الرئيسى- ونستبدله بايمان اللسان-لكننا نظل جوعى دائما
لان كثرة مانحفظه من كلام- لا يملا الجزء المطمئن فى النفس والعقل الذى هو يمتلا بايمان -من هو الله
نحن نملا هذا الجزء بكلام كتير ونملاءة بكلام فارغ- ونملاءة بكراهية اهل الاديان الاخرى-
نملاءه بكل ما هو ليس كلك-وليس لدينا -ماهو كذلك-الصورة تكون بالنيجاتيف وليس بوزتيف
الصورة تكون مشوشة جدا- وتكون باعثة على عدم الاستقرار-ولا تحقق لنا ما نحتاجه
وكتير منا) هم ملاحدة -او مشركون-يصلون خمسة صلوات يوميا)
لذلك نحن نبالغ جدا فيما هو ظاهرى- وكلامى-ونرفض بعنف اى نقاش-ونبالغ فى ماداة المختلف- حتى لانترك لانفسنا فرصة لمواجهة مابداخلنا حتى لانواجه انفسنا
فقد يتحول الامر عندنا الى اله - يرضى عن عبير صبرى اذا تحجبت- ويغضب منها وينتقم ويدبر حادثة لهيفاء وهبى حتى تردع عبير صبرى
يانهار اسود
وهو اله اختار لنا الذل والفثقر والزلازل-
ديسمبر 15th, 2008 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , ادراجات محورية-ع المحور,
الاوهام والخرافات فى الطب-والاستسلام للمتفق عليه حتى ولو غلط- هذة الاوهام-هى نابعة من مشاكلنا الفكرية المزمنة- كما فى باقى نواحى حياتنا
خد عندك مثال
بعض المرضى بيموتوا فى حكاية اكل التوم ع الريق عشان مرض الضغط
وبعض الاطباء مابيحبوش يزعلوهم ولا يشككوا فى ايمانهمويقولوا لهم اه كويس
والحقيقة ان تمن علبة التوم- حبوب بيطلع منها عمولة للدكتور فى بعض المناطق
ولو قعدت سنة تقول للمريض- ياحبيبى التوم ماينفعش كعلاج معيارى لمرض الضغط-وانه لازم تاكل كيلو توم كل يوم عشان ضغطك200 على 120
مفيش فايدة
بيعتبرك انك خارج عن الايمان ومشكك وبتثير الفتن
دكاترة كتير بيستسهلوا ويقولوا للعيان كل توم بس قوم روح وخلصنا
وابقى اشرب كركديه كمان
وكل اكل بدون اى ملح
ونام على حنبك اليمين وكل حبة البركة
كل دى حاجات حلوة- بس مش علاج معيارى لمرض الضغط
هنا انت بتهدر كل قيم الطب والعلم والتفكيرالحديث اللى معياره القياس والوحدات والتجربة العلمية الاحصائية
المريض بيقعد يخلى زوجته تطبخ له اكل مخصوص بدون ملح وبيقعد ياكل منه وهى بتبقى مبسوطة رغم العبء لانها جعلت حياته مرة–لغاية ماييجى يوم ويروح يشترى 2 كيلو رنجه- وفسيخ وياكلهم مرة واحدة
الطب الان اصبح بيقول انك تاكل اكل البيت العادى بس ممنوع اضافة ملح من الملاحة على السفرة وممنوع اضافة ملح كالمخلالات وغيرها-اطبخ عادى بس حط الملح فى نهاية الطبخة مش من الاول -كده هتستخدم كمية اقل
يعنى المطلوب هو الاقلال من الصوديوم خلال حيات
نوفمبر 28th, 2008 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , ادراجات محورية-ع المحور,
http://www.maaber.org/issue_april06/spiritual_traditions1a.htm
الـذِّهـن في الـتَّـأمُّـل
النص التالي مدخل جيد إلى رؤية كريشنامورتي للتأمل. ففيه، كما في محاضراته وكتاباته الأخرى، يركز بلا هوادة على أهمية الانتباه الواعي إلى حياتنا وتصرفاتنا اليومية، مشددًا، على غرار سقراط، أن “حياة لا يُفحَص عنها لا تستحق أن تعاش” وأن حياةً لا نظام فيها يضاهي في صرامته منطق الرياضيات حياةٌ تخلو من أساس حقيقي للتأمل. وهو، إذ ينفي المفهوم التقليدي للتأمل كسيطرة على الفكر، أو كمنهج يُتَّبَع، يقول: “لا بدَّ من معرفة تامة بالنفس. [...] وإذن فلا منهج ثمة، لا طريقة، لا تركيز – والذهن الذي فهم هذا كلَّه عبر النفي يصير فائق السكون سكونًا طبيعيًّا.”
فهلاَّ قام القارئ معنا برحلة الاكتشاف المذهلة هذه؟!
المترجم
***
ما هو عيشنا اليومي؟ إذا كنت تطيق النظرَ إلى حياتنا اليومية، إذا كنت تقدر على رصدها، فما هي فعليًّا؟ في وسع المرء أن يرى أن في ذلك العيش قدرًا كبيرًا من التشوش، قدرًا كبيرًا من الامتثال والتناقض، حيث كل إنسان يناوئ إنسانًا آخر، حيث أنتَ في عالم الأعمال متأهب لحزِّ عنق سواك. سياسيًّا، اجتماعيًّا، خُلقيًّا، هنالك قدر كبير من التشوش؛ وحين تنظر إلى حياتك أنت، ترى أنها، من لحظة ولادتك حتى موتك، سلسلة من النزاع. لقد أمست الحياة ساحةَ معركة. أرجوك أن ترصد الأمر – ليس لأنك يجب أن تتفق مع المتكلم أو تختلف معه، بل ارصدْه وحسب، راقبْ فقط عيشك اليومي الفعلي. وحين ترصد على هذا النحو فعلاً، لا مندوحة لك من رؤية ما يجري فعليًّا: كيف يكون المرء يائسًا، وحيدًا، شقيًّا، في نزاع، واقعًا في شَرَك التنافس، العدوان، الفظاظة، العنف. هذه فعليًّا حياتنا كلَّ يوم؛ وهي ما نسميه العيش. وإذ لا نتمكن من فهمها، أو حلِّها، أو تخطِّيها، نفرُّ منها إلى إيديولوجيا ما، إلى إيديولوجيا بعض الفلاسفة الأقدمين، أو المعلمين الأقدمين، أو الحكمة القديمة، ونظن أننا بفرارنا من الفعليِّ وجدنا حلاًّ لكلِّ شيء. ولهذا فإن الفلسفة، المُثُل، أشكال شبكات الفرار المتنوعة الكثيرة بعينها، لم تحل مشكلاتنا ولا بأية طريقة من الطرق. فنحن بالضبط ما كنَّا إياه قبل خمسة آلاف عام أو تزيد: متبلِّدون، تكراريون، مريرون، غاضبون، عنيفون، عدوانيون، مع ومضة جمال أو سعادة عَرَضية ما، مرعوبون دومًا من ذلك الشيء الأوحد الذي ندعوه الموت.
وحياتنا اليومية لا جمال فيها، لأن معلِّميكم الدينيين وكتبكم أيضًا قالوا: “تجرَّدْ من الرغبات، كُنْ عديم الرغبة، لا تنظر إلى امرأة لأنها قد تغويك، ولأنك، كي تجد الله أو الحقيقة، لا بدَّ أن تكون متعففًا.” وحياتنا اليومية معاكسةٌ لأقوال المعلمين كافة. فنحن فعليًّا ما نحن: بشر تافهون، صغار، ضيقو الأذهان، مرعوبون. ومن دون تغيير ذلك، لا قيمة مطلقًا لأيِّ مقدار من بحثكم عن الحقيقة أو إطنابكم المتعالِم في الكلام أو شرحكم لكتاب الگيتا ولسائر كتبكم المقدسة التي لا تُحصى. لذا يحسن بك أن تلقي بكتبك المقدسة كلِّها بعيدًا وتبدأ من جديد لأنها، بشارحيها، ومعلِّميها، ومرشديها، لم تأتِك بالاستنارة. فمرجعيتها، ومسلكيَّتها القسرية، وروادعها، لا معنى لها على الإطلاق. لذا يحسن بك أن تضعها كلها جانبًا وتتعلم من نفسك – إذ إن فيها تكمن الحقيقة، وليس حقيقة سواك.
إذن، هل من الممكن، أولاً، تغيير حياتنا؟ لأن حياتنا فوضوية، حياتنا مفتتة – كنْ شيئًا ما في المكتب، اذهبْ إلى المعبد، إذا كنت ما تزال تميل إلى هذه الأمور، ثم كنْ شيئًا مختلفًا كليًّا مع الأسرة، وأمام مسؤول ضخم تصير كائنًا بشريًّا مرعوبًا، يائسًا، متملقًا ذليلاً. فهل في وسعنا أن نغير هذا كلَّه؟ لأنه من دون تغيير حياتنا اليومية، يفتقد سؤالُك عن ماهية الحقيقة، أو عن وجود إله أو عدم وجوده، أيَّ معنى إطلاقًا. نحن بشر مفتتون، محطَّمون، وفقط حين نكون كيانًا إنسانيًّا كليًّا، صحيحًا، تامًّا، ثمة إمكانية للوقوع على ذلك الشيء اللازمني.
إذن، يجب علينا أولاً أن ننظر إلى حياتنا. فكيف تنظر إلى حياتك؟ رجاءً، تابعْ هذا قليلاً. سوف نبسِّطه قدر المستطاع لأنه مشكلة شديدة التعقيد جدًّا. والمشكلة الوجودية المعقدة جدًّا لا بدَّ من مقاربتها في منتهى البساطة، وليس من خلال نظرياتكم وآرائكم وأحكامكم كلِّها، لأنها لم تُجْدِ على الإطلاق. قَناعاتكم الدينية برمَّتها لا معنى لها. لذا لا بدَّ لنا من القدرة على النظر إلى هذه الحياة التي نعيشها كلَّ يوم؛ لا بدَّ لنا من القدرة على رؤيتها كما هي بالضبط. وتلك هي الصعوبة التي ستواجهنا، وأعني، الرَّصْد. فماذا تعني كلمة “رَصْد” تلك؟ ليس هناك فقط الإدراك الحسِّي بالعين، كأنْ ترى هذه البوگنفيلية [زهرة "الجهنمية"]. رجاءً أن تتابع هذا خطوة خطوة. إذ ذاك، وأنت ترصد ذلك اللون، تصنع صورة، تكون لديك أصلاً صورة؛ ثم تخصِّصْ اسمًا لها. تستحبها أو تمقتها، فتكون لديك أفضليات. وإذن فمن خلال الصور التي عندك عن تلك الزهرة، ترى. فأنت لا ترى فعليًّا، بل إن ذهنك يراها أكثر من العين. صحيح؟ رجاءً افهموا حقًّا هذا الأمر الشديد البساطة: واقع أننا لا نرى الطبيعة فقط بعيون راكمتْ معرفةً عن الطبيعة، وتاليًا، من خلال صورة، بل ننظر إلى البشر كذلك من خلال مختلف صنوف قناعاتنا وآرائنا وأحكامنا وقيمنا. مثال ذلك: أنت هندوسي، والآخر مسلم؛ أنت كاثوليكي، والآخر پروتستانتي أو شيوعي، وهكذا دواليك. إذن فأنت حين تنظر، حين ترصد حياتك، ترصدها من خلال الصورة، من خلال القناعات التي سبق لك أن شكَّلتَها. تقول: “هذا جيد” أو “هذا سيء”، أو: “هذا يجوز وذاك لا يجوز.” إذن فأنت تنظر، ترصد، من خلال الصور أو القناعات التي شكَّلتَها. ولهذا فأنت فعليًّا لا تنظر إلى الحياة. هل تفهم هذا الأمر البسيط جدًّا؟
لذا فأنت، لكي تنظر إلى حياتك كما هي، لا بدَّ لك من حرية الرصد. يجب عليك ألا
نوفمبر 26th, 2008 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , ادراجات محورية-ع المحور,
المفروض ان عمر الانسان يكون حوالى 300 سنة مثلا
وده اللى بيحاول ينجزه العلم خلال عقود
http://findarticles.com/p/articles/mi_m0GER/is_/ai_63500743
والمشكلة اللى بيفكروا فيها دلوقتى ازاى هيكون شكل العالم ومعظم سكانة عمرهم 300 سنة
اذا كان امريكا مهددة بالافلاس بسبب ذيادة عمر الانسان بسبب الخدمات الصحية والاجتماعية المتقدمة الى اكتر من 80 سنة مما سيشكل عبئا يصل لدرجة الافلاس امام مستحقات هذة الملايين من المعمرين من التامين الصحى والاجتماعى
لكن اللى هيحصل ان الانسان هيقضى فى المستقبل اغلب ال300 سنة فى صحة وقادر على العمل وحاملا لخبرات متراكمة مهولة وليس متقاعدا مستهلكا للضمان الصحى والاجتماعى بعكس الوضع الحالى الى ماان يصل فيه الانسان الى سن الخبرة والحكمة تعوقة الامراض والشيخوخة عن العمل والاستفادة من خبراته
لكن ازاى هيحصل الانجاز العلمى ده
اكتشف العلماء ان مفاتيح وشيفر
نوفمبر 23rd, 2008 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , ادراجات محورية-ع المحور,
احد الزملاء قال ان الرياضيات -كعلم- هى من كلام الله الازلى-وهذا المعنى غير مالوف لنا ولكنه مالوف لدى الصوفية مثلا وهم يتعلقون بمفهوم اللا نهاية مثلا- كمفهوم ربما له اهمية فى فهم ذات الله-وليس ادراكها-المهم ان زميل اخر تشعبط-تمسك فى اللفظ-و قال انه لايجوزالخلط بين كلام الله- القران و-ما هو مجازا -وربما كشبه حقيقة مدركة وليست مادية -مانسبه الزميل الاول من علوم الى الله-
ولايوجد اى خلط هنا-واىخلط -قد يجى من محدودية اللغه عند التعامل مع مثل هذة الامور-فاذا تنازلنا عن مزالق اللغه-و
نوفمبر 16th, 2008 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , ادراجات محورية-ع المحور,
من كام سنة اتهور شيخ الازهر وقال الحقيقة علنا
قال ان العرب امة اصبح اكثرها من الجهلة والمنافقين والكذابين والرعاع
سا
نوفمبر 1st, 2008 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , ادراجات محورية-ع المحور,
النسوان البيضا زى الفراخ البيضا تموع النفس وشوربتها ماتمريش
احسن حاجة نطلب منه شحنة نسوان تشكيلة محبشة كده ايشى اسبانى وايشى لاتينى وايشى زنجى وايشى ايشى
ما هوالحاج -اوباما ابو حسين - خلاص مسك عمدة فى زمام كفر امريكا وداير بر الكفار كله
وده راجل بتاعنا
هات نسوان ياحاج -خدوا
هات موبيلات ياحاج –خدوا
دولارات ياحاج
بانجو ياحاج
عاوزين عمال تشتغل ياحاج واحنا نرحرح
معون
أكتوبر 31st, 2008 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , ادراجات محورية-ع المحور,
سكوتٌ ثم صمتٌ ثم خَرْسُ و عِلْمٌ ثم وَجْدٌ ثم رَمْـــس
و طينٌ ثم نارٌ ثم نـــورٌ و بردٌ ثم ظلّ ثم شمـــس
و حَزْنٌ ثم سهل ثم قَفْـٌـر و نهر ثم بَحْرٌ ثم يَبْــــس
و سكر ثم صَحْوٌ ثم شوقٌ و قرب ثم وفر ثم أُنْــــس
و قَبْضٌ ثم بسط ثم مَحْوٌ و فرق ثم جمع ثم طَمْـــس
و أَخْذٌ ثم ردّ ثم جـذبٌ و وصف ثم
أكتوبر 28th, 2008 كتبها الفيل--النت بتتكلم عربى نشر في , ادراجات محورية-ع المحور,
شبعنا بقى من الكذبة الاسطورية بتاعة قناة الجزيرة–الحكام العرب الحكام العرب
لكنى مش مقتنع ان انظمة الحكم دى هى السبب الوحيد لتخلفنا بل هى نتيجة وسبب فى ان واحد
علينا ان نسال انفسنا بشجاعة– ه هل نحن متخلفون لان هناك مؤامرة علينا من فلان وعلان ومن الغرب ومن اسرائيل وهم دول اللى شوهوا ثقافتنا ام ان عندنا شئ اعظم وهو عوامل الخيبة الذاتية مع عدم انكار العوامل المساعدة
![]()
<a href="http://freewebsubmission.com">
<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>