انت تبزغ بجمالك في أفق السماء
أنت يا آتون الحى الذى كنت فى أزلية الحياة
فحينما كنت تطلع في الأفق الشرقي
كنت تملأ كل البلاد بجمالك
أنت جميل و عظيم ومتلألئ ومشرق فوق كل أرض
وأشعتك تحيط بالأرضين حتى نهاية جميع مخلوقاتك
أنت رع وانت تخترق حتى نهايتها القصوى ( يعنى الارضين )
وانت توثقهم ( يعنى البشر ) لابنك المحبوب ( الفرعون )
ورغم انك قصى جدا فان اشعتك فوق الارض
ورغم انك تجاه البشر فان خطواتك خفية ( عنهم )
—————————-
وحينما تغيب في أفق السماء الغربي فان الأرض تظلم كالموت
فينامون في حجراتهم ،
ورؤوسهم ملفوفة
ومعاطسهم مسدودة
ولا يرى انسان الاخر
فى حين ان امتعتهم تسرق وهى تحت رءوسهم ولا يشعرون بذلك
—————————————
وكل اسد يخرج من عرينه ( ليفترس )
وكل الثعابين تنساب لتلدغ
والظلام يخيم
والعالم فى صمت
فى حين ان الذى خلقهم فى افقه
————————–
الأرض زاهية حينما تشرق في الأفق
وعندما تضيء بالنهار مثل آتون
فانك تقصى الظلمة الى بعيد
وحينما ترسل أشعتك
تصير الأرضان ( مصر ) فى عيد
والناس يستيقذون ويقفون على اقدامهم
عند ايقاظك لهم
وبعد غسلهم لاجسامهم يلبسون ثيابهم
ثم يرفعون اذرعتهم تعبدا لطلعتك
ثم بعد ذلك يقومون الى اعمالهم فى كل العالم
————————–
وجميع الماشية ترتع فى مراعيها
والاشجار والنباتات تينع
والطيور فى مستنقعاتها ترفرف
وأجنحتها منتشرة تعبدا لك .
وجميع الغزلان ترقص على اقدامها
وجميع المخلوقات التى تطير او تحط
تحيا عندما تضئ عليها
—————————
والسفن تقلع فى النهر صاعدة
او منحدرة فيه على السواء
وكل فج مفتوح لانك اشرقت
والسمك يثب فى النهر امامك
و أشعتك تنفذ الى وسط البحر الأخضر العظيم.
————————-
انت خالق الجرثومة في المرأة
والذى يذرأ من البذرة أناسيا
وجاعل الولد يعيش فى بطن امه
ومهدئا إياه حتى لا يبكى
مرضعا اياه حتى في الرحم
وانت معطى النفس حتى تحفظ الحياة على كل انسان خلقته
وحين ينزل من الرحم ( أمه ) فى يوم ولادته
فأنت تفتح فمه كلية
وتمنحه ضروريات الحياة
—————————-
وحينما يصير الفرخ فى لحاء البيضة
فانت تعطيه نفسا ليحفظه حيا فى وسطها
وقد قدرت له ميقاتا فى البيضة ليخرج منها
وهو يخرج من البيضة فى ميقاته ( الذى قدرته له )
فيصبح ويمشى على رجليه حينما يخرج منها
—————————-
ما أكثر تعدد أعمالك
انها على الناس خافية
يا ايها الإله الأحد
الذي لا يوجد بجانبه اله آخر
لقد خلقت الأرض حسب رغبتك
وحينما كنت وحيدا ( لا شئ غيرك )
خلقت الناس وجميع الماشية والغزلان
وجميع ما على الارض
مما يمشى على رجليه
وما فى عليين مما يطير باجنحته
وفى الاقطار العالمية سوريا , و كوش وارض مصر
فانك تضع كل إنسان في موضعه
وتمدهم بحاجاتهم .
وكل انسان لديه قوته
وايامه معد