1- الاسلام
الاسلام دين مفتوح للبشرية -ولا يحتكره احد- ولا يغلق بابه احد-
فالايمان فعل وليس قول وهو مضمون وليس شكلا
وهو فعل مستمر -مضارع مستمر- وليس ماضى
يعنى لا يمكن ان تقول امنت- لكن ممكن تقول انا اؤمن- يعنى عملية ديناميكية قد تزيد وقد تقل- وانت الوحيد اللى تعرف هل كنت مؤمنا اليوم لما قعدت تنافق المدير ام لا-ولاى درجة-
فضميرك هو المقياس الوحيد علىفعل ايمانك
والايمان فى القران نفسه متدرج
يعنى مراحل وطبقات وخبرات تتراكم
وانت الوحيد اللى عارف الى اين وصلت فيها
ولو انت واصل الى مرحلة انت تدعى انها افضل واعمق من المرحلة التى وصلت اليها انا ا- فلا يجوز لك -برضة -ان تعايرنى بان ايمانى احلى من ايماتنك
فالحساب عند مالك الدين
اما ماهو مشترك من الحياة الاجتماعية-المتاثرة بتعاليم الاسلام -فدى-هنتفق عليها-اجتماعيا
انا ارى حقيقة الاسلام كده-وارى ان كل ا لبشر شركاءفى ااسلام حتى ولو لم يؤمنوا به اصلا فالاسلام هنا ليس حكرا ولا سلاحا -بل هو رسالة وكتاب واضح
وهو ملك لكل من يحتمل ان يمارس فعل الايمان ولو باية واحدة منه
واعتقادى ان المتمسكين بحرب- نحن افضل منك لان فيه حته ناقصة عندك-ونحن نلفظك لاننا اكمل منك-يمارسون فعلا ليس من اختصاصهم
اختصاص اناس المشاركة فى الجزء الاجتماعى من الاسلام وهو -بكل بساطة تتجاهلها الغالبية- هو-مجتمع الحق- العدل والعلم والقدرة
لك ان تحكم على افعالى -لا اقوالى اذا ما كانت عادلة-(هنا عادلة يعن

















