امة واحدة ذات رسالة خالدة
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 10 مارس 2008 الساعة: 19:07 م
بين حملتين تدوينيتين بعنوانين كده

فالخلاف فى موضوع يجب ان ينحصر فى نفس الموضوع ولايتناول خصوصيات المدون
وقد اعترضنا سابقا على تجريح الشعوب من ناحية او تقديسها من ناحية تانية
فلا يوجد شعب كله راقصات ولا شعب كلة شهداء
على ان الراقصات يؤدين دورا اجتماعيا -قد لايعجبنا لكنه موجود ويجسد كل تناقضات مجتمعاتنا
والمقاومين ينجحون ويفشلون ويتقاتلون ويرتكبون اشنع الخطايا احيانا لكنهم يؤدون دورا اجتماعيا-يحمل كل تناقضات مجتمعاتنا
لكن تخيلى لو اتفقنا على ان تقوما كلاكما بحذف الشتائم الشخصية فى كلا مقالتيكما واقتصارها على النقاش حتى ولو كان قاسيا او لاذعا دون شتائم
ولو اتفقنا على ان نتفادى اهانة الشعوب او تقديسها بالباطل
وحتى لو لم نتفق- فربما بادر احدكما بذلك
فلنختلف دن ان يصاحب ذلك -قرارا بالاعدام المعنوى من طرف لطرف
كالتكفير او التفسيق او الاتهام بالدعارة او التفاهة
فكلاكما يعبر عن حساسيات موجودة بالفعل فى مجتمعاتنا
انا لا ارى مانعا من مناقشة الحسسيات الموجودة بين الشعوب العربية- والكلام اللى كان مش معلن ويقال همسا صار الان مكتوبا
لكن اذا كان عنوان المقالتين
الى التافة الحقير
والى الساقطة العاهرة
فلاهو تافه حقيرولا انت عاهرة-وتبادل الشتائم لن ينشئ واقعا جديدا
انتما تؤديان دورا اجتماعيا اخترتماه بارادكما لتظهرا الى العلن كلام الهمس
فهل يقبل احدكما الظن بان هناك اى استفادة متوقعة من حوار يبدا بالمصادرة
وهل تظنان ان كلاما يبدا باتهام كهذا قادرا على اقناع القارئ بشئ-مما تحاولان اقناع الناس به
ولكن هل انتما تريدان اقناع الناس بما انكما قررتما نشر ماكتبتماه ام هل المطلوب فقط هو اهانة الطرف الاخر باكثر كمية ممكنة واقصاءه وتحقيق احتقار المجتمع له بان ننسب اليه مما من شانه لو صح ان يستوجب احتقار المجتمع له
وعلى المستوى الاجتماعى والوطنى هل نريد تكريس الاحتفقار والكراهية المتبادلة بين الشعوب العربية ام نريد بمناقشتنا فتح الخراج وتخفيف الالتهابات الى اقصى حد ممكن- لا الغائها نهائيا طبعا بطريق المهللين والمتباكين وباعة الدموع
هل تتوجهان الى قارئ ما- لو سمع ان هناك بيوت دعارة فى غزة لقال ان غزة كلها دعارة او بالمثل عن القاهرة
انا اعرف ان هناك كثيرون كده فهل هذا نوع اقارئ- الفيدرالى -الذى تستهدفانه
هل ترغبان فى تكريس هذا النوع من القراءة والوعى
هل لدى احدكما رغبة فى ان نصل الى حالة نفهم فيها ان المصريين والفلسطينيين هم اهل دعارة بالاجمال بشهادتيكما
ام انه من الممكن ان نصل الى حد ادنى من الاتفاق والتنسيق كما بين الحكومة المصرية وحماس رغم ان حماس هى من الد اعداء النظام المصرى كاخوان مسلمين ورغم ذلك فالعلاقة بينهما ناجحة وتحقق مصلحة للطرفين
وهنا نتساءل
هل باستطاعتكما ادراك الدور الذى يلعبه كل منكما على مسرح مكتوب ام انه خناقة شخصية وخلاص
فاذا كانت خناقة شخصية فلاداعى ان يضع كلاكما تحت باطه شعبا باكمله يورطه فى كلام كهذا باعتبار انه يدافع عن هذا الشعب ويمثله بطريق ما ومسئول عنه بدعوى انه يدافع عنه ويتكلم باسمه
تماما كما سقط من انتحلوا الدين بدعوى الدفاع عنه فاساءوا اليه باكثر من اعداءه وانا اظن ان كلاكما اساء الى فكرته باكثر مما استطاع خصمة ان يفعل
المقالتين تتعادلان عند النقطة صفر ولايبقى منها سوى طعم مرير لماهو -فيه حاجة غلط تتعدى الدور الذى تلعبانه
فليقبل كلاكما الدور الذى يمثله الاخر ولنناقش ماهو غلط-لان فيه حاجة غلط فى علاقتنا العربية انتما لم تخترانها ولم تكتشفانها وانما كشفتم الغطاء عنها
والخلاصة ان الخلاف هو سنة الحياة ولكن ربما علينا ان نفكر فى ان يكون موجها ومخططا له ومنظما ومنتجا وليس مجرد تبادل اتهامات
اللى حصل مع د رياض كان سوء تفاهم وانتهى باعتذاره-بجراءة وعلناوهو امر منتهى ولايجوز الاستشهاد به
وبالرغم من انى اختلف معه فى اراءه الا ان الاعتذار لايجعلنى اتمادى فى خصومة نتبادل فيها الشتائم والتجريح الشخصى -وهنا انا لا ادعوكما الى فض الخلاف ولكن اتساءل ان كان ممكنا ان نرشده ليكون منتجا-فالخلاف المكتوب قد يكون منتجا اذا كان موجها باتجاه هدف معلن ومحدد الغاية -كمثال خلافى مع الفيدراليين هنا فى مكتوب فقد هدم معبدهم عليهم ولم استخدم فيه شتيمة واحدة ولكن كان كلامى باقسى من الشتائم
فالخلاف فى موضوع يجب ان ينحصر فى نفس الموضوع ولايتناول خصوصيات المدون
وقد اعترضنا سابقا على تجريح الشعوب من ناحية او تقديسها من ناحية تانية
فلا يوجد شعب كله راقصات ولا شعب كلة شهداء
على ان الراقصات يؤدين دورا اجتماعيا -قد لايعجبنا لكنه موجود ويجسد كل تناقضات مجتمعاتنا
والمقاومين ينجحون ويفشلون ويتقاتلون ويرتكبون اشنع الخطايا احيانا لكنهم يؤدون دورا اجتماعيا-يحمل كل تناقضات مجتمعاتنا
لكن تخيلى لو اتفقنا على ان تقوما كلاكما بحذف الشتائم الشخصية فى كلا مقالتيكما واقتصارها على النقاش حتى ولو كان قاسيا او لاذعا دون شتائم
ولو اتفقنا على ان نتفادى اهانة الشعوب او تقديسها بالباطل
وحتى لو لم نتفق- فربما بادر احدكما بذلك
فلنختلف دن ان يصاحب ذلك -قرارا بالاعدام المعنوى من طرف لطرف
كالتكفير او التفسيق او الاتهام بالدعارة او التفاهة
فكلاكما يعبر عن حساسيات موجودة بالفعل فى مجتمعاتنا
انا لا ارى مانعا من مناقشة الحسسيات الموجودة بين الشعوب العربية- والكلام اللى كان مش معلن ويقال همسا صار الان مكتوبا
لكن اذا كان عنوان المقالتين
الى التافة الحقير
والى الساقطة العاهرة
فلاهو تافه حقيرولا انت عاهرة-وتبادل الشتائم لن ينشئ واقعا جديدا
انتما تؤديان دورا اجتماعيا اخترتماه بارادكما لتظهرا الى العلن كلام الهمس
فهل يقبل احدكما الظن بان هناك اى استفادة متوقعة من حوار يبدا بالمصادرة
وهل تظنان ان كلاما يبدا باتهام كهذا قادرا على اقناع القارئ بشئ-مما تحاولان اقناع الناس به
ولكن هل انتما تريدان اقناع الناس بما انكما قررتما نشر ماكتبتماه ام هل المطلوب فقط هو اهانة الطرف الاخر باكثر كمية ممكنة واقصاءه وتحقيق احتقار المجتمع له بان ننسب اليه مما من شانه لو صح ان يستوجب احتقار المجتمع له
وعلى المستوى الاجتماعى والوطنى هل نريد تكريس الاحتفقار والكراهية المتبادلة بين الشعوب العربية ام نريد بمناقشتنا فتح الخراج وتخفيف الالتهابات الى اقصى حد ممكن- لا الغائها نهائيا طبعا بطريق المهللين والمتباكين وباعة الدموع
هل تتوجهان الى قارئ ما- لو سمع ان هناك بيوت دعارة فى غزة لقال ان غزة كلها دعارة او بالمثل عن القاهرة
انا اعرف ان هناك كثيرون كده فهل هذا نوع اقارئ- الفيدرالى -الذى تستهدفانه
هل ترغبان فى تكريس هذا النوع من القراءة والوعى
هل لدى احدكما رغبة فى ان نصل الى حالة نفهم فيها ان المصريين والفلسطينيين هم اهل دعارة بالاجمال بشهادتيكما
ام انه من الممكن ان نصل الى حد ادنى من الاتفاق والتنسيق كما بين الحكومة المصرية وحماس رغم ان حماس هى من الد اعداء النظام المصرى كاخوان مسلمين ورغم ذلك فالعلاقة بينهما ناجحة وتحقق مصلحة للطرفين
وهنا نتساءل
هل باستطاعتكما ادراك الدور الذى يلعبه كل منكما على مسرح مكتوب ام انه خناقة شخصية وخلاص
فاذا كانت خناقة شخصية فلاداعى ان يضع كلاكما تحت باطه شعبا باكمله يورطه فى كلام كهذا باعتبار انه يدافع عن هذا الشعب ويمثله بطريق ما ومسئول عنه بدعوى انه يدافع عنه ويتكلم باسمه
تماما كما سقط من انتحلوا الدين بدعوى الدفاع عنه فاساءوا اليه باكثر من اعداءه وانا اظن ان كلاكما اساء الى فكرته باكثر مما استطاع خصمة ان يفعل
المقالتين تتعادلان عند النقطة صفر ولايبقى منها سوى طعم مرير لماهو -فيه حاجة غلط تتعدى الدور الذى تلعبانه
فليقبل كلاكما الدور الذى يمثله الاخر ولنناقش ماهو غلط-لان فيه حاجة غلط فى علاقتنا العربية انتما لم تخترانها ولم تكتشفانها وانما كشفتم الغطاء عنها
والخلاصة ان الخلاف هو سنة الحياة ولكن ربما علينا ان نفكر فى ان يكون موجها ومخططا له ومنظما ومنتجا وليس مجرد تبادل اتهامات
يعنى الخلاصة هى
هل المطلوب هو انتقاد فكرة ام انتقاد شخص
على الله المدعوقة …. بنت أبيها …. تدخل و تقرا تعليق الفيل ….عشان تتخزى و تنكسف على دمها …و ماتصيدش فى الماء العكر ….زى اهلها …..هى عادة و الا هايشتروها ؟؟؟
ايا ما كان الخلاف معاك يافيل ….انت شخص محترم و بتحترم الرأى الآخر …. و طبعا انا مدرك انى انزلقت ورا الساقطة إلى مستنقعها ….لكننى اضطريت أرد عليها عشان تخرس للأبد … و يمكن تتعلم حاجة تنفعها ……
عشان كده زى ما كتبت قبل كده ….انا قررت …لا مزيد من الكتابة فى الموضوع ده لأنه اخد اكبر من حقه ……
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الفيل ياخويا | السمات:الفيل ياخويا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 6:09 ص
يا ريت يا فيل حد يسمع ويعقل
إن هناك فرق بين الحوار والنقار (على حد تعبير محمد حماد). والفرق بين الرأي والشتيمة.
وليس في ما قاله معظم هؤلاء الكثير من انتقاد شخص، وإنما هو السباب المجرد له ولأهله ولبلده. وأنا أحسب أن الشاتم يهين نفسه أكثر مما يهين الآخر. وتبادل التهم غير مجدي وغير مؤدي إلى شيء نافع.
أتمنى حقا أن يقرأ هذا الكلام الطرفان، وأن يفهما منه شيئا.
تحياتي
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 10:45 ص
موضوع هام جدا يا فيل .. ياريت نضع له حدا ونثبت اننا مجتمع مدني جدير باسم اوطاننا وتاريخها..
ألا ترى معى ان وضع شرط من شروط مكتوب بعدم المساس بحقوق الطرف الثالث وتحريم السباب والقذف والتعريض… قد يضع النقاط على الحروف .. ويعطينا القدرة على الاعتراض بالإخلال بالشروط .. وإبلاغ مكتوب عنها.. إما لحذف كلمات القذف والسباب والطعن أو لحذف الإدراج.. بدلا من الاندراج في حملات تقريع وتقسيم مكتوب لجماعات دفاع ودفاع مضاد باقذع الالفاظ من الطرفين على السواء.
تحيــاتي
مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 7:06 ص
السب والقذف هم اداة وحيدة لمن افتقد الحجة او البرهان على صحة رايه
ومن هنا تاتى اهميتهما رغم انهما جريمة
يعنى بالاضافة لمكتوب وللقانون
لو كان الراى العام للقراء ربنا يهديه ويفكر شوية ويعرف انه لما يلاقى سب وقذف تبقى دى دلالة على هزيمة الشاتم وفشله فى المناقشة والاقناع
لو كان ربنا يهدى الراى العام ويفكر كده
لكنه مابيفكرش كده ياولداه
يعنى هل نتصور ان موقع يابانى واتنين مختلفين واحد هيقول للتانى يابن الكلب وهترد التانية بالاتهام بالدعارة او الكفر او الخيانة
دى وسائل اجتماعية فاشلة بتتفادها الجماعات المتحضرة مش من باب الاخلاق ولكنا خوفا من القارئ لان من يكتب كده يعلن افلاسه فورا
لكن عندنا لا
عندنا يقول لك معلهش انا باشتم وبارتكب جريمة القذف لانى انفعلت غيرة على الدين والوطن والاخلاق
وده شئ مقبول عندنا ويحتسب فى ميزان حسناتنا
فالمشكلة هنا اعمق من القانون ولا يحلها القانون وحده