Yahoo!


وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



above

 

لاهوت التحرير

كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 29 فبراير 2008 الساعة: 22:27 م

-لاهوت التحرير- لاهوت الفقراء:
كان الهاجس الأول لمؤسسي لاهوت التحرير هو الانفصال الكامل -لاهوتياً أولاً- عن مؤثرات الحضارة المُستغلة و المهيمنة . كان الغرب هو رمز هذا التأثير الخارجي، لذا فقد رفض اللاهوتيون كلّ ما جاء من الغرب المسيحي و ما أثّر في الأفكار المسيحية منه. و انطلق فكرهم من احتياجات مجتماعتهم المقهورة و الفقيرة. و إذا أردنا أن نعبّر عن هذه الفكرة بطريقة مثال بسيط فقد قطع اللاتينيون علاقتهم بكنيسة روما -فيما عدا الإداريات- و فرضوا عليها استخدام لغتهم في الصلوات. كما فرضوا عليها فك تحالفها العتيد مع الحكومات هناك.
و أظن أن مرجعياتنا الدينية في مصر تحتاج بشدة للتخلص من مؤثرات خارجية شكّلت وعياً جماعياً لا مبرر له. من لا يتفق على أن تأثير السعوديين على الإسلام المصري قد غيّر شكله تماماً و جعله مسخاً وهابياً لا ملامحَ له؟ مع الأخذ في الاعتبار أن المجتمع السعودي مجتمعُ نفطي غنيُ بينما في مصر مجتمع زراعي يلامس الفقر في نقاط كثيرة.
هل يمكن إعادة صياغة الإسلام على ضوء المجتمع المصري و احتياجاته؟ هذا سؤال يطرحه علينا اليوم لاهوت التحرير

2- وضع النص:
قبل لاهوتيو التحرير بالنقد الكتابي، ليس كُرهاً في أصالة الكتاب المقدس، بل لأنه استطاع تحريرهم من تفسيرات عديدة مقيِّدة. و بصراحة شديدة، اعتبروا مصلحة الإنسان و المجتمع قبل أهمية النص و التمسك بأصالته التاريخية. لقد وضعهم هذا بلا شك في مواجهة عنيفة مع الكنيسة الرسمية التي تعتبر نفسها منوطة بحماية النص. لكنّ تقديمه للإنسان على النص حررهم من مشكلات و أزمات التفسير الحرفي الذي ارتبط في كثير من الأحيان بالقهر و الظلم و التمييز.
هل يمكننا اليوم إعادة النظر في نصوصنا الدينية التي هي مرجعياتنا الأولى في الدين؟ كيف مثلاً ندّعي أننا نواجه إسرائيل بينما كتبنا مليئة بالتبجيل و التقديس لبني إسرائيل و وعودٌ شتى بعودتهم إلى أرض الميعاد؟
كيف نتحدث عن قبول الآخر في ظل آيات السيف و قتال المشركين و ضرب الرقاب؟
مرة أخرى يدعونا لاهوت التحرير لتقديس الإنسان لا النص - و في هذا يطرح أسئلةً لا نهاية لها!

3- رجل الدين:
بوضوح، حدد لاهوت التحرير دور رجل الدين كخادم الإنسان و ليس حارساً للعقيدة كما قال جوتيريز. فماذا لو تعارضت مصال الإنسان المقهور مع استقرار المؤسسة الدينية مثلاً؟ كان لاهوت التحرير واضحاً في الإجابة و أيضاً عمَلياً كما في حالات الثورات في أمريكا اللاتينية.
بالطبع هذا لا يضر فقط باستقرار المؤسسات من الناحية العقيدية، لكنه يعصف بالتوازنات و التحالفات بينها و بين السلطة. فتصبح المؤسسة الدينية بلا قوة حقيقية إلا قوة الحق و مناصرة المهمشين و الفقراء في المجتمع.
و لا داعي هنا لذكر التاريخ المرير لتحالفات الدين و السياسة في مصر، و لاداعي لتذكر ما وقعنا فيه -وما زلنا- من مستنقعات بسبب هذه التحالفات التي هي لا نهاية لها و لا فكاك منها.
فمتى يلعب رجال الدين دورهم الحقيقي إلى جانب المجتمع لتحريره و ليس لتكبيله؟ لا يختلف في هذا الإسلام عن أي دين آخر

4- قبول الآخر:
و بخاصةً في آسيا - حيث تعدد حقيقي للأديان!- كان هذا الأمر على درجة أهمية قصوى. بل أن بييريز قد أعلن صراحةً أن الاختلاف الديني لا يمنع الشركة بين أصحاب الديانات في النزول سوياً إلى ساحة المعركة ضد الظلم.و ذهبوا أبعد من هذا إلى البحث عن صياغة لاهوت مشترك بين الديانات انطلاقاً من الفقراء، فيما أسموه لاهوت الفقراء.
يقول بييريز:
" على الكنيسة الآسيوية أن تتنازل عن تحالفاتها مع السلطة، لتجد مرة أخرى تأثيرها المفقود. و عليها أن تتواضع بالقدر الكافي، لتتعمّد في نهر الديانة الآسيوية، و أن تتماسك لتعتمد على صليب الفقر الآسيوي. إن خوفها من فقدان هويتها يؤدي بها إلى الارتماء في أحضان سلطان المال.
إن بحثنا اليائس عن وجه المسيح الآسيوي لن يكتمل إلا إذا اشتركنا مع آسيا في بحثها هي عنه في أعماق الأديرة البوذية، حيث الدين و الفقر يجدان جذورهما المشتركة هناك: في الله الذي أعلن أن العدوّ هو سلطان المال.
ليس المكان الأنسب لهذه الممارسة هو الحياة المسيحية المعاشة في حضن الكنيسة و في حضور غير المسيحيين. إنها اختبار العلاقة بالله -الذي يشكل الوجه الآخر لاهتمام البشرية- التي يعيشها شعب الله خارج حدود الكنيسة. فالكنيسة مدعوة إلى أن تفقد نفسها، في مشاركة كاملة مع غير المسيحيين!"
و أظن أن ديننا في مصر في أمس الحاجة لتأصيل هذا الانفتاح العميق من دون الخوف المُلح من فقدان الهوية خاصة بالنسبة للأقليات. لذا- في رأيي- لابد من تأصيل هذا المفهوم بمبادرة من الأغلبية التي تنتمي لدين الإسلام

5- تحرير العقل، الحرية الداخلية:
كما ذكرنا فإن اللاهوتيون الجدد قد رفضوا كلَّ وصاية للكنيسة على البشر و اعتبروها في خدمة "خلاص" الإنسان الذي هو التحرر من قيود القهر و الظلم و التمييز. و في سبيل ذلك دعوا إلى مسيرة حرية داخلية تقودها الأديان للناس عامة. و بدلاً من الصورة التقليدية عن سلطة كنسية تقاوم الفكر الإنساني و تعطل عجلة التقدم البشري، تصوروا الكنيسة هي التي تقود هذه المسيرة و في أقل الأحوال تشجعها. فلا مصادرة، و لا منع و لا تهديد، و لا وصاية من أي نوع من قبل مؤسسة دينية تخشى كلمة أو نغمة أو لقطة في فيلم هنا أو هناك.
فكم عانينا من هذه الوصاية؟ و الأمثلة لا تغري بمحاولة العد من كثرتها! فهل جاء أوان الحرية، لا برفض الدين، بل بالتحالف الحرّ البنّاء معه؟
أظن أن لاهوت التحرير يطرح أسئلته علينا في هذه النقطة بالذات، و بالأكثر نحن بحاجة للتحرر من مفهوم الدين - القيد إلى مفهوم الدين المحرر

———-

Doctor

  • من موقع افريكانو
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات منوعات ومشويات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

11 تعليق على “لاهوت التحرير”

  1. اعتقد ان ربط الكاتب هنا بين مشاكل المسيحية السياسية التاريخية.. والحاجة لتجديد وأحياء الإسلام غير موفق على الإطلاق.. فأوجه التشابه قليلة جدا ومختلفة جذريا..

    نحن على عكس المسيحية .. نفتقد القدوة العلمية التي هي أساس الاجتهاد في الإسلام.. وما يحدث في الساحة هو تسلط جماعات غير مؤهلة علميا أو دينيا على الدين .. وفرض صور مشوهة له.. حتى أن العلماء الحق باتوا يخشون مواجهتهم.. لقوة تياراتهم..

    مشكلة الإسلام مشكلة شعبية لا سياسية.. الشعوب الفقيرة المحرومة ..استولت عليه دون إرشاد أو هداية أو علم حق.. بينما المسيحية تاريخها يختلف تماما.. ولا يتعدي أستغلال الدين وتحريفه لقهر الشعوب وحكمها بالخرافات عن طريق النبلاء والحكام ورأس المال.. ولم يكن هناك محاولة جادة أبدا لإصلاح المسيحية من الشوائب.. أو تقديمها كعقيدة للشعوب..

    الموضوع كبير جدا.. ولا يمكن التعرض له ببضعة كلمات من التاريخ مثل اللاهوتي .. والتي استخدمها الكاتب استخدام خاطئ يصل لحد نقيض معناها..

    تحيــاتي

  2. أتفق تماما مع تعليق الأخت سامية/
    فقد وصلت إلى الخلاصة.

    لو كان لي أن أضيف شيئا فهو التحفظ على لفظ الإسلام المصري والإسلام السعودي.. فالإسلام دين واحد جاء به نبي واحد.. أما الخلاف الفقهي فه أمر آخر.. إذ أن الفقه هو تنزيل الحكم على الواقع، فإذا اختلف الواقع (في المكان أو الزمن) إختلف الحكم.. وهذا من أساسيات مبادئ الفقه. فلا يوجد إسلام لكل بلد، ولكن يوجد فقهاء في كل بلد.. وما جعل السيادة أو التأثير للفقه السعدوي على الفقه المصري، هو ضعف الأزهر، وفقد الناس للثقة في كثير من فقهاء مصر. فإذا عادت للأزهر مكانته، أو ظهرت مؤسسة جديدة أو فقهاء جدد يقومون بدورهم. فلا شك أنهم سيكونون أقرب إلى الناس، وسيتبعهم العامة بسهولة.. إما تفريط البعض فيؤدي إلى أفراط البعض الآخر..

    تحياتي

  3. الحمد لله انا اطمئنيت

    يعنى مفيش مشكلة

    ومعندناش مشاكل واحنا مختلفين

    ومفيش مشكلة

    وحتى لو فيه مشكلة-فمفيش مشكلة

  4. ادعوكم لزيارة مجلة كورة ko.maktoobblog.com

  5. لا يا عزيزي
    لم يقل أحد إننا لا يوجد عندنا مشكلة، إنما ليست كما شخصها الكاتب.. لأنه يقرأ تاريخ مغاير لحالة مختلفة. ثم يحاول اسقاطه علينا..

    لدينا العديد من المشاكل، إنما ليس ماورد في المقال .. بل ربما كان هذا الأسلوب في قراءة واقعنا وتاريخنا هو جزء كبير من المشكلة.

    تحياتي

  6. حسن جريس

    انت >>>>>>شتائم محذوفة

    دي اللي تستحقوها وفعلتها ساندي ولم نقدر نحن علي قولها في وشكم

  7. ماذا يمكن أن يفعل المدونون من أجل محرقة غزة ؟؟

    1-شرح أبعاد القضية الفلسطينية والمؤامرة عليها بصدق وشفافية

    2- توضيح تآمر الحكام العرب وتواطئهم قديماً وحديثاً

    3- إقتراح فاعليات للمواطن العربي ليقوم بها تجاه القضية .

    4- الإشتراك في أي مظاهرة أو وقفة للتنديد بتلك المجازر .

    5- الحث والدعوة للتبرع من أجل إخواننا في فلسطين عامة وغزة خاصة

    6- مناشدة ومراسلة الكتاب الشرفاء والقيادات الدينية أن تتحمل مسئولياتها .

    7- إرسال مئات الإيميلات لجميع المسئولين والناشطين في مجال حقوق الإنسان وفضح ما يحدث ودعوتهم للتحرك .

    المدون … يملك القلم …. فلا تبخل به لفضح ظالم … أو نصرة مظلوم …

  8. الموضوع ده يا فيل كبير قوي

    والاهم اني فعلا اتفق تماما مع الاستاذه ساميه والاستاذ حسن مدني

    والفكره انه الكاتب فعلا كان في منتهي السطحيه وسمي الاديان خطئ والاهم مزج الفكر الوهابي بالمصري وهو خاطئ والاهم انه الفكر الوهابي مسيطر علي اجزاء من السعوديه وليست كلها

    واضح انه اخذ من السطح ولم يدخل للواقع

    والفكره هنا ليه احنا معندناش حد مخه محترم وعادل في كلامه يكتب ويحلل؟؟؟

    طبعا لانه خايف انه ينهرس من التيارات المتاسلمه اللي مي عارفين اصلا ولائهم لمين؟؟

    وبعدين كان نفسي والله اعرف الكلام اللي كتبه المجهول ده لانه الكل حذفه ولم اراه بعيني ولكن اصدقاائي قالولي علي ما فيه

    تعرف احيانا الجهل بيكون شئ كويس في الامور القذره دي

    تحياتي لك وانا سمعت انك اتحاربت انت كمان جاااااااامد

    بس هقولك ده لانهم مساكين في عقلهم ومعندهومش شرف من اساسه واعتقد انهم اكبر دليل علي ما ذكرته في مقالي والحمد لله انه الاعتذار كان للشرفاء فقط ولم يشمل الحثلات

    تحياتي يا عم الفيل

  9. هااااااااااااااااااااي أنا هلا من السعودية عمري 20سنه حلووووووووووووووووووه مره ودلوعة وكلي رقه وحنان أحب أتعرف على شاب وسييييييييييييييم وغني ويقدر الجمال يكون عمره من 25 -30 وهذا رقمي……..)محذوف) ياحلويييييييييين للشباب وبس

  10. تحت مقال يتحدث عن لاهوت التحرير فاجئنى هذا التعليق

    وكانت تعليقات حسن وسامية بتقول ان ماعندناش مشكلة زى الغرب وامريكا اللاتينية

    شفت بقى ياحسن مدنى وياسامية عبد المطلب وياسيندريلا ان عندنا مشكلة

    ———————————-

    المجهولة

    -دا لاهوت التحرير غير ميدان التحرير وشارع جامعة الدول العربية

    انصحك بالتوجه الى مدونة الاتحاد الفيدرالى -على الناصية -فيه واد مخبر معجبانى وفيه عيال مخبرين سريحة

    ومدونتة مخصصة للصيد والقنص بين النسوان

    اما الفيل فلايعرف الا انثى واحده فى شبابة

    اما الان

    اما الان

    اما الان نحن فلافائدة منا يابامجهولة ياحلوة يادلوعة

    3 حبوب فياجرا ومفيش فايدة

    يعنى بصراحة كده الجهاز التناسلى اصبح جهاز بولى فقط

    وبعدين بيقول لك دا فيل- هو انت عاوزة مشاكل والا ايه

    وبعدين بتقولى انه يكون معاه فلوس- طيب انا معايا بس يعنى انتى فاكرانى هاكسر الوديعة عشانك….انتى اتجننتى طيب ماهى مراتى هتعرف يافالحة وهتسمع صوت الوديعة وهى بتتكسر

    فمعلهش

    روحى الفيدرالى

    وربنا هيكرمك هناك اخر كرم

    بس ماتقوليش كلمة الفيل ابدا قدامهم

    لاحسن بتعمل لهم تشنجات

  11. سيد مختار نبهنى انى لم اكتب اسم الصفحة مع انى ذكرت اسم الموقع

    —————

    في09,أيلول,2008 - 07:50 مساءً, الفيل–النت بتتكلم عربى كتبها …

    http://africano.manalaa.net/user/1

    ده الموقع المنقول منه المقال

    موقع ممتاز

    صاحبه مسيحى

    لم اعرف انه علينا ان نقاطع الكفار دول ولاد فلتاؤوس

    يعنى لو فكرة حلوة هو عرضها كويس- بس هو عشان مسيحى ولاهوت التحرير اصله مسيحى يبقى كفر

    ياحاج سيد لاهوت التحرير اثر فى كل الجماعات الاسلامية بس انت مش دارى

    ومثلا كتب تشى جيفارا -حرب العصابات هى مرجع اساسى لحزب الله وغيره

    بس انت ماتعرفش وبتقول عدس

    ————————-

    وجهتى النظر معروضتين

    كلام سامية ومدنى- معروض ليناقض الفكرة

    لاشتمتهم ولا حاجة لانهم خالفونى

    وانت ليه متوقع انى ارد عليهم -ليه هو انا بابيع لاهوت التحرير

    المقال بيدافع عن نفسه

    ووجهتى النظر معروضتين والقارئ يختار

    طبعا دى حاجت انت ماتعرفهاش

    ——————-

    انا ذكرت المصدر ولم ادعى ان المقال انا اللى ابدعته كما فعلت انت

    والرابط نحطه- مادام شخص متابع ومثابر زيك نبهنا

    شوف لا شتمتك ولا حاجة

    ولا هاقعد اسبوعين اشتمك

    ولا هارغى واذبد واجيب كرباج شرش البصل الاخضر

    بالعكس

    متشكر انك نبهتنى لاصلاح خطا- مع ان اسم الموقع مذكور- بس الرابط احسن

    كده بكل ادب

    اىحد ممكن يغلط

    لكن اللى يحاول تغطية الغلط بالقباحة والسفالة- ده انت

    هيحصل ايه لو انا قلت انا غلطان

    انا غلطان

    شوف سهلة ازاى

    شرف ان الواحد يقول انا غلطان

    والمكابرة والكذب والادعاء انها مؤالفاتى واى حد يقول لى غلط- اشتمه- ده شئ ينتقص من شرف الانسان



اكتب تعليــقك

Add to Google Reader or Homepage










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>