Yahoo!


وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



above

 

مناقشة

كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 15 فبراير 2008 الساعة: 08:57 ص

في 15,شباط,2008  -  06:52 صباحاً, وائل عزيز كتبها …

أخي الكريم…

أخشى أن هناك تحايلاً في الربط بين تعريف الفاشية وبين الأمثلة التي ذكرتها… والتي لا أرى فيها ما يستدعي غضبك…

الفاشية - فيما أفهمها - أن أنادي لمبدئي وعقيدتي وقيمي وأهدافي الخاصة جداً والمحدودة جداً … وأنادي بقمع وتجريم واضطهاد وإغلاق وتقييد كل مخالف لهذه الآراء الخاصة…

ما يفعله القذافي يمعارضيه فاشية…

أما أن نمنع غير المسلمين - مثلاُ - من دخول الكعبة فليس فاشية… وإنما اتباع لتعاليم الإسلام التي يؤمن بها أكثر من مليار و300 مليون نسمة.

الأمر الآخر الهام… هو أن الإلحاد والكفر والإباحية في كل مكان… لها أنصار ولها مروجون ولها مدافعون عنها شخصياً أو عن مبدأ حرية الرأي والتعبير… فليكن لهم ما يريدون… وليذهب إليهم من يريد، ولا أحد يستطيع أن يفرض الوصاية على أحد لا في القراءة ولا في الكتابة…

الفكرة هي في مجتمعي التدويني المسمي "مكتوب"… الذي لا تملكه أنت ولا أملكه أنا… وإنما نملكه جميعاً.. ومن حقنا ومن حقه أن تكون له شخصية واضحة ونمط محدد ومجموعة من القيم المتفق عليها بين أعضائه…

فإذا كانت هذه القيم مع رفض نشر الإباحية والإلحاد… فليس من العدل أن نسمي هذا فاشية… وكل مجتمع يهمه أن يدافع عن قيمه… ويحتفظ بهويته…

بلاش مصطلحات كبيرة…

خالص الود والتحية والتقدير

في 15,شباط,2008  -  08:27 صباحاً, الفيل–النت بتتكلم عربى كتبها …

عزيزى د وائل انا مش غضبان ولا قرفان
خلينا نناقش بموضوعية
يعنى انت تقصد ان الفاشية لازم تكون حكومة

الفكر الفاشى ينتشر قبل حكومتة-وهو منتشر فى مجتمعاتنا بصورة كبيرة

ومش عارف انت جبت منين انها لازم تكون مدافعة عن اهداف شخصية

الفاشستى ينتحل احلام ومبادئ المجتمع ويدعى الدفاع عنها

بالضبط كما تقول انت ان من حق المجتمع ان يحافظ على قيمه-مادامت اتفقت الاغلبية على مجموعة معينة من القيم العظيمة-فالفاشستى يصور ان قيمنا العظيمة هى الوحيدة الجيدة وان قيم الاخرين تدعو الى الاباحية والشذوذ والفساد
هنا انت تعطى الحجة لكل الفاشيست فى العالم

لكن ماهى وسائل الدفاع عن قيمنا- هنا بتييجى الفكرة الفاشية-منع حذف- تكفير تخوين -قتل

والفاشية تدعى ايضا مسالة المحافظة على شخصية المجتمع شخصية واضحة ونمط محدد ومجموعة من القيم المتفق عليها بين أعضائه…

وهل اذا اتفق 80 فى المائة من الناس على شئ -هل يمنع ذلك حق الاقليات فى نشر فكرها لانه يلوث الوطن او الدين او مكتوب ويشوه الشخصية التى اختارتها الاغلبية

ولم افهم هل انت تشبه مع المخالفين من دخول مكتوب بمنع غير المسلمين من دخول الكعبة

المعضلة هى- هل يستطيع المجتمع ان يحافظ على افكاره وهويته دون منع المخالفين والاقليات من التعبير عن نفسها

الفاشيست يقولون لا لابد من منعهم

والحكومات تقول لا لابد من منعهم

فكره تدل على مدى عجز المجتمع عن مواجهة المخالف

يعنى كمثال- انا درست الطب الغربى الحديث- وهو علم الحادى-يقول مثلا ان بعض الامراض تنشا بسبب primary- essential

ويدعى انه فعل الطبيعة بذاتها

ولا توجد فيه كلمة تقول انها ارادة الله مثلا

فهل معنى ذلك انكل دارس للطب هو ملحد بذاته

هل قرات فى كتاب للفيزياء او الكمياء ان تمدد المعادن او غيرها من تفاعلات المواد هى سنن الله فى خلقه

كذلك-علم الالحاد -انت تعرف انه علم يدرس فى الجامعات-ومن ضمن دارسيه اناس يحسن ايمانهم رغم دراستهم-بل ومن الواجب علينا ان نتعلمه -فلماذا تتظاهر بمسايرة العيال الفيدراليين بان الالحاد يعنى الصياعة والاباحية

اقول لك لماذا انت تفعل ذلك

لان القيم الفاشية سائدة

هل نستطيع ان نطرح كل الافكار ومع ذلك نحتفظ بهويتنا ام انتم واثقين انه اذا فتحنا الباب لابد لهويتنا وديننا ان ينهار ويتلاشى

هو ده التحدى وهو ده السؤال

وانا مندهش من فكرة المنع فى مجتمع صار مفتوحا غصبا عنا وانهارت كل الموانع تكنولوجيا بعد ان اجتهدنا لقرون فى تحصينها

والمهرب ان ندعى تطهير مكتوب فقط-بتاعنا

اوتطهير مصر بس- بتاعتنا

هذا ادعاء ضعيف للغاية-لانه بات مستحيلا-وليس وراءه الا دعم شرعية الحاكم فى المزيد من المنع والحظر والاعتقال

فالحاكم ايضا -يدعى الدفاع بهذا الاسلوب عن الوطن والدين

والحل ان نواجه كل مخالف

هنا القبول لايعنى الاندماج بل يعنى القبول بتحدى الاختلاف

وهنا tolerance لا يترجم الى التسامح كما شاع بل الى الاحتمال

هل نحن قادرون على احتمال المختلف والتعامل معه دون ان تهتز هويتنا ام سنظل نطالب بحمائية كما لو كنا مرضى او اطفال او متخلفين عقليا

فلننزل الى الميدان ولنواجه

ولا اعرف اذا ان اتهامك لنظام الرئيس القذافى بالفاشية سيعجب الاخوة الفيدراليين ام لا - فالاتحاد الفيدرالى قائم على تحالف الثلاثة المؤسسين مع مدونات اللجان الثورية والاجهزة الليبية

و الحاكم العربى -دون تحديد لاسم- يقوم باتخاذ اجراءات لحذف معارضيه لمجرد مبالغة اجهزة الامن فى تصوير قيمة التهديد القادم من هؤلاء ولان اجهزته هى عبارة عن موظفين فاشلين عجزة ضعاف العقولليسوا قادرين على مواجهة المعارضة فكريا انهم كسالى والحذف
انت اتخذت الرئيس القذافى مثلا- مع انه يقول ان اغلبية الشعب ممثلا باللجان تتفق معه فى اجراءاته بل هى اللى تقرر بنفسها وان من هم مخالفون لنظامه هم اقلية عميلة حاقدة يجب منعها حفاظا على الوطن بل حفاظا على الدين الصحيح من كفر الخوارج الزنادقة الاخوان المسلمين
اذا فمن حق الاغلبية اتخاذ اجراءات استثنائية للحفاظ على ثوابت الامة
وحقيقة انا كلما قرات احديطالب بالمنع حفاظا على ثوابت معاميع الامة -اتحسس الفاشية فى كلامه

ولكنه تستطيع امه او جماعة ان تنهض فكريا بهذا الشكل

وايهما اكثر فائده ان نحذف المخالف ام ان نكتب 1000 مقاله فى مناقشة المخالف

ايهما اقدر على النهوض بالامم-ايهما اقدر على المحافظة على هوية الامة ودينها

انت تذكر ننا تكلمنا -واتفقنا-سابقا عن حاجتنا الى مندوبى مبيعات اذكياء وشغل تسويق ذكى وماهر

ومندوب التسويق الذى لا دعوى له الا وجوب منع المنافس-هو دليل اكيد على عدم ثقته فى بضاعته وعدم قدرته على المنافسة

ومندوب التسويق اللى بيشتغل مطالبا بحمائية منع المنافسين جمركيا- وان تكون مكتوب- مصر- مجالا للتسويق له وحده- هو يعلن فشله

انا مندهش من انك فى مدونتك بدات شئ من هذا التسويق الذكى-ولكنك هنا تستسهل الكلام المالوف

طبعا هناك تحايل-فى الباس صفة الفاشية لشوية عيال فى الاتحاد الفيدرالى-وانا اعلنت الف مرة اننى اتخذهم مجرد نموذج مصغر

لكن صدقنى هو ده الفكر الفاشى بعينه

واللى فهمته انك ربما عنى انه اذا اتبع احد الفكر والاسليب الفاشية دفاعا عن الدين فلاباس فاذا اتبع نفس الاسلوب دفاعا عن شئ اخر فهو فاشية

طيب ماهى دى الفاشية

طبعا انا افهم حكاية فاشية فى مقابل فاشية
ومفيش فاشية احسن من فاشية
—————————–

ياسر الزعاترة

على حلقات ثلاث بثت فضائية الجزيرة الفيلم الوثائقي الذي أعده آدم كيرتس لحساب الـBBC تحت عنوان سلطان الخوف، ولا ندري لماذا ترجم العنوان على هذا النحو، مع أن الترجمة الظاهرة هي "سلطة الكوابيس". وقد جاء عرض الفيلم بعد شهور قليلة من عرضه في بريطانيا فيما عرضت حلقته الأولى قبل أيام من عرضه في مهرجان كان للسينما بفرنسا.

يعالج الفيلم موضوعا في غاية الأهمية، إذ يتتبع سيرة الظاهرة الإسلامية أو لنقل الحركة الإسلامية في طبعتها العنيفة منذ الخمسينيات، مقابل تتبعه لفكر المحافظين الجدد منذ نهاية السبعينيات وحتى جورج بوش الابن.

أبدع الفيلم في تتبعه لظاهرة المحافظين الجدد منذ تبنيهم لآراء المفكر الأميركي ليو شتراوس، والذي رأى أن أساس قوة الليبرالية ممثلا في الحرية الفردية هو ذاته الذي يهددها من الداخل، الأمر الذي يستدعي إيجاد تحد خارجي يوحد الشعب "الأمة"، في ذات الوقت الذي يجري فيه التركيز على الأبعاد الأخلاقية والدينية وتوظيفها في سياق المحافظة على وحدة المجتمع.

وفيما بدا أن الأبعاد الدينية والأخلاقية غير كافية من دون توفر العدو الخارجي فقد وجد الحافظون الجدد في الاتحاد السوفياتي قوة الشر التي يمكن للولايات المتحدة أن تتوحد في مواجهتها، وخلال حقبة ريغان تجلت أفكار المحافظين الجدد في الصراع مع موسكو في أفغانستان، وهو الصراع الذي استخدم بذكاء في معركة تدمير المنظومة الشيوعية.

قد يكون من المفيد الإشارة هنا إلى أن معالجة الفيلم لهذه القضية ربما لم تبتعد كثيراً عن سياق المعالجات الأخرى التي ظهرت بعد الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، وربما قبله أيضا، أعني ما يتعلق بعلاقة الإسلاميين بالولايات المتحدة في مرحلة الحرب على الاتحاد السوفياتي، حيث يشير سياق العرض والأحداث إلى قدر من العمالة، أقله الانسجام بين الطرفين. وهو أمر لا يبدو صحيحاً بحال، حتى أن عبد الله عزام الذي كان يخطب في الولايات المتحدة لصالح المجاهدين الأفغان ومن أجل جمع التبرعات لهم لم يكن أقل هجوماً على الولايات المتحدة وإدراكاً لخطرها على الإسلام والمسلمين.

وعلى العموم فإن اتصالات رسمية لم تسجل بين المجاهدين العرب في أفغانستان وبين أي من المسؤولين الأميركان، وهو أمر وإن بدا هامشياً بالنسبة للبعض على اعتبار أن إحدى الدول العربية وبعض قادة الأفغان أنفسهم كانوا يقومون بالمهمة، فإنه يعني الكثير بالنسبة للموقف في حينه والموقف اللاحق تبعاً لذلك، كما أنه يبرئ الإسلاميين من تهم العمالة التي أدمن اليساريون وصمهم بها خلال الثمانينيات، وربما إلى الآن، إلى جانب العلمانيين المتأمركين في هذه المرحلة، وإن بدا أن كثيراًُ منهم من خريجي مدرسة اليسار ذاتها.

انتصر المحافظون الجدد على الاتحاد السوفياتي وفككوا منظومته بالكامل، لكن المفاجأة جاءتهم بعد ذلك، إذ فاز بيل كلينتون الليبرالي في العام 1992، فشنوا عليهم حرباً ضروساً كان من بينها ما عرف بقضية وايت ووتر وقضية مونيكا لوينسكي، وهي القضايا التي يميل الفيلم من دون التصريح المباشر إلى كونها لوناً من ألوان الحرب وربما التآمر من المحافظين الجدد على كلينتون لاستعادة سلطتهم.

على رغم الحرب الضروس التي شنت عليه، فقد عاد كلينتون وحقق فوزا ثانياً في عام 1996، لكن المحافظين الجدد لم يفقدوا حماسهتم لاستعادة دفة السفينة، إذ واصلوا حربهم وصولا إلى استعادة السلطة من خلال استثمار ذكي للسيطرة الأصولية على حزب المحافظين، وهي ظاهرة تمددت في المجتمع على نحو استثنائي خلال النصف الثاني من التسعينيات وملكت حجما هائلا من أدوات القوة والتأثير، وساهمت في صناعة الفوز الإشكالي الذي حصده جورج بوش الابن عام 2000.

ومع فوز بوش بدأت لعبة المحافظين الجدد للبحث عن عدو جديد يوحد الشعب الأميركي، فوجدوا ضالتهم في الإرهاب الإسلامي، وما أن جاءت هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2002، حتى وجدوها فرصة سانحة، وهكذا تحول الإرهاب الإسلامي إلى عنوان الشر الجديد بعد الاتحاد السوفياتي.

في هذا السياق الذي يتعلق بالوجه الأول للصورة، تبدو إشكالية الفيلم في تجاهله المقصود وربما المتوقع للدور اليهودي أو الصهيوني في صناعة تجمع المحافظين الجدد، فيما يبدو من العبث أن يتجاهل المراقب ذلك الدور، وعند الحديث عن اليهود في الولايات المتحدة، فلا يمكن لعاقل أن يتجاهل الأولوية الإسرائيلية في عقل قادتهم ورموزهم وحتى أفرادهم العاديين.

لم يتحدث الفيلم عن "مشروع قرن إمبراطوري جديد" الذي أنشأه المحافظون الجدد في عام 1997 بتحالف بين الصهاينة وتجار النفط وتجار السلاح والأصولية الصهيونية المسيحية، والذي يمكن القول إنه تجمع سياسي بعيد من الأبعاد الأخلاقية التي ركز عليها الفيلم، وهو تجمع أراد مد النفوذ الإمبراطوري الأميركي إلى القرن الجديد، لكنه أراد من زاوية أخرى إخراج المشروع الصهيوني من مأزقه الذي تمثل في عجز مسار أوسلو عن تحقيق هيمنته على الشرق الأوسط كما أراد قادته، وكما نظر له شمعون بيريز.

0مختصر   المصدر: الجزيرة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات منوعات ومشويات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “مناقشة”

  1. اليوم جمعة وغدائي كسكسي ادعو كل احبائي المدونين إلى الطعام “صح فطوركم” بالجزائري

  2. شدني جدا هذا الحوار عن الفاشية و جذبني كثيرا من الجمل…ولكن أوقعها وأكثرها إختصارا وشمولا للموضوع ببساطة هي “وايهما اكثر فائده ان نحذف المخالف ام ان نكتب 1000 مقاله فى مناقشة المخالف ”

    فهذا هو المختصر..المفيد..تحيتي

  3. عزيزي الفيل..

    انت أدخلتنا في متاهة كبيرة والأمر أبسط من ذلك.

    لا أختلف في المباديء التي ذكرتها… والموضوع ليس موضوع حكومة ومنع…

    الموضوع - الذي نناقشه الآن - ببساطة هو:

    هل أنت يا وائل تقبل أن يسكن بجوارك في “مكتوب” مدونة تروج للإباحية؟

    وإجابتي: لا.

    إذا سألنا هذا السؤال المباشر لأصحاب المدونات في مكتوب، وكان رأي الأغلبية - بلاش الساحقة - أنها ترفض… هل تسمي هذا الرفض فاشية؟ هل تسميه اضطهاداً للأقلية؟

    العنوان الأنسب للمناقشة: هو احترام الخصوصية، وليس التسلط الفاشستي.

    تذكرت الآن هذه القصة الطريفة…

    عمي اسمه: عادل عزيز وزوجته اسمها سهير حبيب، اشتريا شقة في أحد العمارات الجديدة قبل عدة سنوات… وكانا مسافرين، فلما عادا ذهبا لاستلام شقتهما الجديدة في عمارة بها حوالي عشرين شقة… ثم اكتشفا، واكتشف السكان أنها الأسرة الوحيدة المسلمة في العمارة… وكان مالك العمارة لا يبيع إلا لمسيحيين، ولكنه خدع في الاسم والشكل… اجتمع اتحاد الملاك وقرروا اتخاذ كل السبل الممكنة لدعوة عمي لترك الشقة، وكلفوا أحدهم بهذه المهمة… في الزيارة الوحيدة التي قام بها الجار لعمي عرض الأمر بهدوء بعيداً عن الحساسيات المفتعلة، ووجد الطرفان أن خصوصية العمارة تقتضي أن يبحث عمي عن سكن آخر، ولا علاقة هنا للمواطنة والوحدة الوطنية بالموضوع… وفي غضون أسابيع انتقل عمي إلى سكن آخر، ولا زال يحتفظ بصداقة متينة مع اللواء فيليب عبد الملاك صاحب مهمة إبلاغ قرار الطرد أو الإبعاد.

    عزيزي الفيل…

    كتاب ورواد مكتوب مختلفون عن “الحوار المتمدن” و هم مختلفون عن “إيلاف”، ومختلفون عن “منال وعلاء”… لا أحد أفضل من أحد، ولكن لكل مدونة خصوصيتها… وتعمل إدارتها وروادها على الحفاظ على هذه الخصوصية. مكتوب مثلاُ متهمة من كثير من المدونيين المصريين بأنها جافة ونخبوية، وأن المصريين بها خلايجة. لا بأس بالاتهام… هذا هو شكلها، ومن يعجبها يشتري، ومن لا تروقه فالسوق مفتوح ومليء بالبضاعة من كل شكل ولون.

    هل تعتقد أن إدارة الحوار المتمدن ستسمح بالنشر لأسامة بن لادن مقال أسبوعي، ولعبود الزمر مقال يومي؟ هل تعتقد أن الواشنطن بوست يمكن أن تسمح بنشر مقالات ليوسف القرضاوي أو سليم العوا وهم من رموز الاعتدال؟!

    ليكن للآخرين – وأنا آخر لمن يختلف معي بالتوجه – منابرهم وآراؤهم… وليكن الحوار حوار رأي لرأي لا إساءة لإساءة…

    وليكن مكتوب منبراً للأقلام الرصينة الهادفة، مثل قلمك المبدع المثقف الجريء…

    ومهمتك يا سيدي كبيرة في التسويق الذكي…والوقت والعمر والطاقة لا تسمح بالدخول في مهاترات ومناقشات … لها ناسها… ولها مكانها… ولها وقتها.

    في كثير من الأحيان… لا تكون المشكلة في أنك تخاف من المواجهة، أو تخشى الحوار أو أن ترد على إدراج بألف إدراج… ولكن في أن مواضيع الحوار مستنزفة للوقت والطاقة دون جدوى حقيقية أو عائد مباشر… وأنا أعلم أن الله سبحانه وتعالى قد خصك بهذه الطاقة الهائلة على الجدل والجدل المضاد والفكر الموازي… ولكن رحمة بإخوانك الضعفاء من زملاء مكتوب القدامي …

    أرجوك اقفل هذا الباب هنا في مكتوب، خاصة أنه مفتوح على مصراعيه في أماكن كثيرة… ومن يرغب، فالمسافة بيننا وبينهم ضغطة مفتاح.

    وتقبل خالص تحياتي وإعجابي.

  4. المتاهة الفاشية انا لم اصطنعها

    وانت تستخدم المثال باختيارات الشخص -فى غير محلها- فالمرغوب منك شخصيا لايلزم المجتمع

    والقفز فى مناقشة حرية الراى -كلما ذكرت الحرية- الى الشذوذ والدعارة -القفز الى هذين المثالين دائما وابداكلما ذكرت حرية الراى- امر يحتاج الى تفسير

    ومثال نقاء العمارة للمسلمين او المسيحيين- او نقاء مكتوب لتوجه واحد- قد يرضى البعض لكنه يصيب الوطن والفكر فى مقتل

    انا اعتقد ان هذا الوطن سيقبل النتوع والاختلاف مضطرا ودائما ما اتصور ان من الافضل لو انه قبل ذلك مختارا

    والحفاظ على نقاوة العمارة او مكتوب-هو ده اللى بنتكلم عنه من شيوع روح الفاشية-من حيث ان هناك ادعاء دائم بان- الأغلبية - بلاش الساحقة - أنها ترفض

    هنا دائما تكون الاغلبية ساحقة

    وبناء على كونها اغلبية- لم تثبت لها الاغلبية ابدا باى طرق الاثبات- فانها بناء على اهتزاز دعواها سعى الى كبت المخالف- الذى ربما حول الاغلبية الى اقلية فى ايام معدودات

    وما الذى يجعل الاغلبية اغلبية فى ثقافتنا العربية-ولا يجرؤ احد ان يقول لها انتى مش اغلبية

    التخويف التهديد

    فالاغلبية الحقيقية- تقبل ان تتحول الى اقلية فى وقت ما -وهى تعمل على تفادى ذلك بان تكثف دعواها وجهدها لتفنيد دعاوى الاقلية المختلفة الى لها كامل الحق فى محاولة اقناع الناس بدعواها

    هنا الاغلبية مضطرة تجتهد وتشتغل-وينتج عن ذلك صياغات جديدة تخاطب الانسان عموما وليس ان نكتفى بصياغات الكهف المغلق علينا

    لكن نحن نريد وضعا مريحا كى نرتاح

    مش عاوزين اى حد مختلف فى العمارة-مكتوب

    لان المختلف جاسوس

    والمختلف عاوز يطرح ثقافة مختلفة

    واحنا مرتاحين كده

    فاللى بيحصل ان ثقافتنا تتدهور وتزيد تخلفا وانغلاقا

    وهنا ينبع الخلاف بينى وبينك-ياعزيزى وائل

    انا لم اكن لاترك الشقة اللى فى عمارة المخالفين لى فى الدين

    لانى اريد ان اتعلم وان اتحاور

    ولهذة الاسباب كالتى دمغت انت بها مكتوب- لهذة الاسباب -تحديدا انا اخترت مكتوب كموقع لمدونتى

    غريبة صح

    وطبعا انا سمعت كلاما كهذا من وزير مصرى- اللى مش عاجباه البلد يسيبها ويرحل ويشوف له بلد تلنية

    وسمعت ان البلد بلدهم ياعم احنا مالنا

    ولما سافرنا لدول اخرى -سمعنا برضة ان البلد بلدهم ياعم احنا مالنا

    مش هى دى الفاشية

    طيب خد عندك مثال اخر لا هو الحاد ولا اباحية

    —————————–

    إهدار دم الدكتورة سعاد صالح الملقبة بـ”مفتية النساء” - 0- كانون ثاني 2006 - 08: 0 (نشرها: )

    الراية

    كتبت – فاطمة زكريا : تعيش الداعية الاسلامية الدكتورة سعاد صالح في ترقب وحذر شديد بعدما أهدروا دمها بأحد المساجد المصرية وذلك على إثر افتائها بأن النقاب ليس فرضا الدكتورة سعاد صالح وهي استاذة وعميدة سابقة بجامعة الأزهر اشتهرت في مجال الدعوة بـ مفتية النساء كانت قد أفتت الاسبوع الماضي في برنامج عم يتساءلون الذي يذاع على قناة دريم الفضائية بأن النقاب ليس فرضا على المرأة المسلمة واستدلت بأحاديث وأسانيد من الشرع غير أن فتواها أثارت حنق البعض ممن يعارضون توجهها لكن أكثر من آلمها وأزعجها ان يتجاوز الغضب مرحلة اهدار دمها على الملأ والدعوة لقتلها من أحد المساجد المصرية ومن اللافت أن الدكتورة سعاد صالح، لم تكن وحدها في حلقة البرنامج التليفزيوني اذ كانت الى جوارها في البرنامج الدكتورة آمنة نصير استاذة العقيدة والفلسفة بجامعة الازهر، لكن دعوة اهدار الدم اختصت بالدكتورة سعاد صالح وحدها .

    [مركز الأخبار - أمان]

    ونبقى سعداء جدا بان نحاور انفسنا-والتعليقات لاتزيد عن كونها صدى الصوت

    هى دى الفاشية



اكتب تعليــقك

Add to Google Reader or Homepage










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>