ابن خلدون بيقول
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 26 ديسمبر 2007 الساعة: 09:21 ص
بن خلدون-بيقول
هو يقول-وهو راجل قديم وما دام قديم ومات من زمان يبقى كلامه صح على طول
انا ماليش دعوة
——————–
"ان العرب لا يتغلبون إلا على البسائط, وذلك انهم بطبيعة التوحش الذي فيهم اهل انتهاب وعبث, ينتهبون ما قدروا عليه من دون مغالبة ولا ركوب خطر, ويفرون الى منتجعهم بالقفر, ولا يذهبون الى المزاحفة والمحاربة الا اذا دفعوا بذلك عن انفسهم…".
: "ان العرب اذا تغلبوا على اوطان اسرع إليها الخراب, والسبب في ذلك انهم امة وحشية باستحكام عوائد التوحش وأسبابه فيهم فصار لهم خلقاً وجبلة, وكان عندهم ملذوذاً لما فيه من الخروج على ربقة الحكم, وعدم الانقياد للسياسة, وهذه الطبيعة منافية للعمران ومناقضة له, فغاية الأحوال العادية كلها عندهم الرحلة والتغلب, وذلك مناقض للسكون الذي به العمران ومنافٍ له, فالحجر مثلاً إنما حاجتهم إليه لنصبه اثافيّ القدر فينقلونه من المباني ويخربونها عليه, والخشب ايضاً انما حاجتهم اليه ليعمروا به خيامهم, ويتخذوا الأوتاد منه فيخربون السقف عليه, لذلك صارت طبيعة وجودهم منافية للبناء الذي هو اصل العمران…".
: "ان العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة او ولاية او اثر عظيم من الدين جملة, والسبب في ذلك انهم لخلق التوحش الذي فيهم اصعب الأمم انقياداً بعضهم لبعض للغلظة والأنفة وبعد الهمة والمنافسة في الرئاسة فقلما تجتمع اهواؤهم. فإذا كان الدين بالنبوة او الولاية كان الوازع لهم من انفسهم وذهب خُلق الكبر والمنافسة منهم فسهل انقيادهم واجتماعهم".
", وهو يقول ان الدعوة الدينية من غير عصبية لا تتم —يقصد قبائلية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : و ....اهو كلام.....---تحابيش | السمات:و ....اهو كلام.....---تحابيش
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 9:51 ص
بس لازم تاخد بالك أنه استخدم لفظ العرب، في مقابل الحضر،
وليس العرب في مقابل العجم..
يعني قصد البدو،، سكان البادية، وليس سكان المدن..
بعد أن نسجل هذه الحقيقة، يمكننا إعادة قراءة النص كاملا بشكل آخر.
مش كده؟؟
طبعا ليس كل قديم صحيح..
تحياتي
ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 10:09 ص
طبعا مفهوم ياعم حسن بس انا باستعبط
كل شئ نسبى- لكن ليه مخك راح للعجم
ممكن بالحال المعاصرة تلاقى نفس المفارقة بين العرب والفرنجة-اوروبا- مثلا
او العرب والهند
او العرب والصين
او ماليزيا او اندونيسيا
يعنى الحضر-اللى انت بتقولها هى الحضارة- والمشكلة انه عدة قرون فاتت وانا مش واخد بالى
يعنى البدو-هم ناس يعيشون على ما ابتدا- به البشر من احوال-بداية-بداءة- بداوة
والحضر ناس استحضروا اساليب اخرى للعبش-اجتماعيا وفكريا وسياسيا وغيره
يعنى برضة الاستعباط احيانا بينفع-وبرضة نسجل المفارقة دى
يعنى لو اعدنا قراءة النص مرة تالتة-ورابعة- على اساس مقارنات معاصرة وبناء على الواقع المعاش-وانت قاعد فى بروكسل مثلا-هتلاقى ان الاستعباط له فوائد جمة
مش كده
يعنى احنا مش مضطرين نفضل نقرا القديم بعقل قديم
ويقولك لا دا معناه كذا- لان العرب قالت كذا-
انا عارف انا مضطرين نعمل كده
لان لو قرانا القديم بعقل نسبى ومعاصر- باين هننفضح
وحرام عليك ياحسن لما تلاقينى باستعبط- سيبنى -بلاش تنكشنى
ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 2:23 م
ازاي انته متأكدن من النص طب ازاي العرب المسلمين قعدوا في الأندلس قروون وفي مدن تانية وطوروها وعمروها
ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 5:20 م
هو الاستعباط له فوائد جمة،
..
بس أنا لازم أعرف إن اللي قال كذا كام قصده كذا،، عشان لا أخطئ فهمه..
وإلا حافهم حاجات ليس لها علاقة باللي قاله،،
والمرة الجاية ابقى اغمزني، واللا اعمل حاجة،، عشان آخد بالي،،
تحياتي
ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 8:35 م
النص ع النت وفى لكتب دور تلاقى-لو تاكدت ان النص صحيح تبقى مشكلة-صح
وسؤالك توجهه لابن خلدون
———–
حسن مدنى
نفسى اللى بيكتب لا يفرض وصاية على اللى بيقرا- ويخليه يفهم النص براحته
ولو غلطنا فى الفهم -فايدة برضة
ديسمبر 27th, 2007 at 27 ديسمبر 2007 10:01 ص
ياه يا فيل .. ده كلام كبير جدا .. ممكن نستعبط فيه عشر سنين ..قاله ابن خلدون من ثمانمائة عام ..وعلماء الاجتماع .. غرب وشرق.. ما زالوا على تفسيره.. وممكن الموضوع يقلب خناقة بدلا من تشغيل الفهامة..
لعل ابن خلدون أخذ مما جاء في القرآن بسورة التوبة
..
( الأعراب أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97) وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (98) وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (99)
وواضح أن ابن خلدون كما وصف العلة .. وصف الدواء (: “أن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة أو ولاية أو اثر عظيم من الدين جملة) ..
لذا كانت الأمة الإسلامية الواحدة أكبر معجزات الإسلام..
يعني لو كان الحكم الديني عقدة بالنسبة لمسيحي الغرب .. فالعلمانية كارثة بالنسبة للعرب ..
وآلا عادوا للتوحش والخراب والانتهاب والعبث .. ومين سمعه..
لكن تفتكر الموضوع بسيط كده..
طبعا ستجد من يسألك من هم العرب.. جدودنا الفراعنة.. أم فينيقيا لبنان وسومر العراق.. وآرام سوريا وكنعان فلسطين وأمازيج الجزائر وبربر المغرب.. القائمة ما شاء الله طويلة.. ولا تنسى أفريكان السودان والصومال..
وحتى لو قلنا أن العرب هم أهل الجزيرة.. فمن المقصود منهم العاربة أم المستعربة أم الأعراب أم العربان.. أم الجنس السامي كله.. فالرسول قال { سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ ) .
ثم أن عمنا ابن خلدون كان ذكي جدا.. وجعل مفهوم العصبية سترتش ومطاط منها الأبعد والأدنى والأقرب والنسب والقرابة..و..و ولو تبعته للآخر نجد الإنسانية كلها عصبية واحدة .. أولاد آدم وحواء..
على كل الأحوال لا يوجد عرق صافي في عالمنا الآن.. والحمد لله أن الإسلام أدان التعصب العرقي.. ولا أبلغ وأكثر تأثيرا من قول الرسول عليه الصلاة والسلام في خطبة حجة الوداع
يا أيها الناس ! إن ربكم واحد، و إن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي، و لا عجمي على عربي، و لا لأحمر على أسود، و لا لأسود على أحمر إلا بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ألا هل بلغت ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : فيبلغ الشاهد الغائب “..
اللــــه.. الله.. فيه أجمل من كده كلام.. ولا أكمل إنســانية..
.