اريد فخرا وتدليعا وترويعا
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 23 ديسمبر 2007 الساعة: 10:30 ص
خلينا نقول كلمتين بصراحة شوية..
الأبحاث العلمية أثبتت أن الطفل إن لم يجد من يقول له حقا كم انت رائع.. يعني فانتازتيك .. يصاب بالتخلف لما يكبر..
يعني كلنا محتاجين حد يقول لنا احنا روعة.. ويشد عليها بالقوي.. حتى لا نصاب بالتخلف..
أرجو المعذرة إن لم يعجبك تعليقي.. أصل مفيش حد قال لي رائع من ست اشهر
تحيــاتي
يعنى وصلنا للطفولة كمان
بصى اصل المشكلة ان مفيش روعة
يعنى ان مثلا يتقال لك مجتهدة
وبتعملى جهد محسوس فى شغلك
فهنا كلمة رائعةتبقى نوع من القرع
يعنى لو حد بقول عنى رائع وانا عارف انى مش رائع-هنافيه مشكلة فى القول والقبول
لماذا
يعنى انت وانا وهشام بر مصر والتلمسانى وحسن مدنى ورفيق الدرب واخرين كثيرين لديهم الامكانية لان يكتبوا افضل من هذا الحالى بكثير جدا
وكلمة رائع هنا خدعة مبطلة-نقولها لطفل متدلع-امه مسافرة وسايباه عندنا لغاية ماترجع
ودى ما بقتش كلمة -دى بقت زروطة وزمبليطة-ومزايدة ليس لها سقف ولا فيها اى حياء
وهنا اتحول للزميلة همس البحر
فخر ايه الله يسترك
طيب نشوف الاول المدونات لاجنبية واصلة لفين
دا احنا -مساكين جدا
ويقولك التواصل- يعنى هو ربنا كتب علينا ان نتواصل بالبغبغة والقرع-والزغزغة والنفاق
تخيلى لو مدونة تخصصت فى الشئون الفلاحية والزراعية- بذمتك مين اللى هيقراها اصلا ومين هيقول للمدون رائع
الكل عارف ان رائع -يعنى ترد على وتقول انت الاروع- زى صباح الخير صباح النور
يعنى زى ما الاطفال يلعبوا لعبة كبار
انت مدير البنك وانا ضابط شرطة-وده واعظ بس عصبى حبتين وده وزير الحب وده امير الشعراء
انا ماعنديش مانع-وانا لعبت دور الفيل من الاول
لكن ان نصدق انفسنا-كارثة
يعنى سؤالك ماذا يمنع ان نقول لشئ جميل -ياحلاوتك
وانا اقول لك بكل صراحة ان الشئ الجميل الرائع لم يكتب بعد-فلماذا نقول رائع
كلنا نجرب ولم يصل احدنا الى درجة الروعة بتاتا-فلماذا نقول رائع
ولو راينا مقالا جيدا - لكن محتواه الفكرى مخالف لتفكيرنا فهل هو رائع
واذا كان كل المدونيين رائعون- كده كما ترين من التعليقات فمين اللى مش رائع غير سامية عبد المطلب
ايتها اللغة العربية ارحمى نفسك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حواديت ..كده---حواديت مش كده-قصص | السمات:حواديت ..كده---حواديت مش كده-قصص
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 1:41 م
طب انا لي اسبوع بدوون محدش عطاني لا وش ولا قفااااا اعمل ايه
ديسمبر 24th, 2007 at 24 ديسمبر 2007 7:10 م
والله استاذ الفيل تصور أنني اتفق معك والاستاذة همس البحر بمعني ايه
أولا رأيك سليم لأنني فعلا أري كثير من النفاق في حكايه التعليق في المدونات فكثير مايكون الموضوع خالي من الفكرة وعبارة عن شخبطة عيال صغيرة ومع ذلك تري الاخوة المعلقين يتمادوا في المبالغه فمن الممكن الاخ المدون يتغر في نفسه ويعتقد مثلا أنه نسخه من عباس العقاد الذي اعشق اسلوبه.
ثانيا بالنسبه لكلام الاستاذة همس البحر فعلا الانسان دائما مايحتاج الي التشجيع لابراز مواهبه طيب والحل ايه ؟؟؟ الحل اننا فقط نشجع الكلمه الحلوة وعلى فكرة انا معجب بافكارك انت والاستاذة همس البحر والاستاذة ساميه جدا؟؟ بس قولي اعمل ايه عشان اكون زيكم ؟؟؟؟ انا لما بقرا لكم اشعر بعجزي الفكري واللغوي رغم انني بلغت من العمر اربعينه!!!!!!
ديسمبر 24th, 2007 at 24 ديسمبر 2007 7:42 م
كلنا محتاجين شوية وقت وشوية جهد
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 8:23 م
شوف ياعزيزي الفيل،
الحقيقة إني لم أر هذا الإدراج إلا الآن.. بصراحة الوصلة بتاعة اليومين الأخيرين كانت أسرع من قدرتي على المتابعة..
بس أنا اظن أنه لا بأس من مدح ما يستحق المدح.. يعني جميل أن تجد في الإدراج ما يتحق الذكر بالخير. سواء كان الأسلوب، أو الفكرة أو حتى إجادة انتقاء الكلمات، طالما لم تصل إلى النفاق الممجوج.
أنا أحسب إن التعليق أساسا ولو بالنقد، معناه أني كتب شيء جيد لدرجة ان يستحق النقد.. أو التعليق.. يعني هناك أسماء من المدونين يسعدني جدا وجود تعليق منهم ولو خالفوني أو انتقدوا ما أكتب.. مجرد تعليقهم يقول لي أنت تستحق أن اتعب نفسي وأقرأ ما كتبت ثم أعلق عليه..
(على فكرة أنا ما زلت أنتظر أن تجد ما أكتب يستحق تعليقك - ولو بالنقد)
طبعا شهادة لي أن تقول أنني استطيع الكتابة أحسن مما أفعل حاليا،، وأنا أحاول على كل حال..
إنما من أكثر ما أبقاني أكتب، تعلقين،
الأول في الأيام الأولى، كان التعليق،
“أنا أتابع ما تكتب”
التعليق الآخر كان تقريبا بنفس المضمون،، “أين جديدك؟”
مجرد وجود قارئ لما أكتب، كان حافزا كافيا وتقديرا مشبعا.. ومديحا أسعدني..
وفي كل عمل تستطيع أن تجد ما يمكنك مدحه، أو ما تحب مدحه، وقليلا ما يكون مما يجب مدحه.. وفي الكثير ما يستحق النقد، وإن كان الأكثر لا يحبون النقد..
تظل عبارات “رائع، جميل، ممتاز” من أفراد غلابة، مجهولين..
أقل تأثيرا من “لا بأس” لما يقولها واحد بحجم العقاد مثلا..
يعني دكتوراة من جامعة لم يسمع بها أحد، أقل كثيرا من بكالوريوس من هارفارد.
وإحنا كلنا (تقريبا) مش هارفارد..
فلا بأس إن نطبطب على بعض، بس كلنا عارفين إنها طبطبة على قدنا..
على فكرة
بجد شهادة لي أن تقرن اسمي بالأسماء التي ذكرتها في الإدراج…
تحياتي..
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 9:30 م
طبعا مفهوم ياعم حسن
لكن الشئ اللى بيزيد عن حده بينقلب ضده
يعنى الطبطبة بقت زغزغة
وشهادة الزور-من اكثر مشاكلنا شيوعا وتاثيرا وتخريبا
لاحظ ان انخفاض السقف وانعدام الطموح وانعدام الجهد كان وراة زروطة التعليقات
ولاحظ ان الزروطة امتدت للادراجات وليس التعليقات فقط