صلى على النبى
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 18 ديسمبر 2007 الساعة: 11:36 ص
المصريون خصوصا- يحملون تجاه الرسول_(ص) -والحسين والسيدة زينب مشاعر انسانية شديدة التعلق-والحميمية العاطفية
وهى مشاعر انسانية تتعدى الجانب الدينى-تصور- الى منطقة الاحاسيس الشخصية الجماعية-وهى تتجاوز المعنى الدينى بكثير
فالحب للرسول يكون اصلا من حيث هو رسولfunction
والحب للحسين والسيدة زينب يكون مقتصرا على ادوارهم التاريخية
,ولكن الواقع يؤكد ان الامر اكبر واعقد من ذلك بكثير
فحتى غير المتدينيين يحملون مشاعر مشابهة
لقد صاغ المصريون علاقة نفسانية جماعية اقوى واعقد بكثير بمن يحبونهم
علاقة تقوم -ربما-على تلبية الاحتياج
وكثيرا ما تاملت العلاقة وحاولت التعبير عنها بالكلمات- وتصورت انها تشبه علاقة المهاجر بعيدا بامه التى قد لا يراها مرة اخرى-وربما انها ماتت-لكنها تبقى رمزا طاغيا لطمئنينة والحنان والعطاء دون مقابل-والحضن المفتقد والاسلام والسلامة وتمام الراحة من العناء والسكينةمن الصراع والارتواء بعد العطش
لذلك فليس من العجيب ان تسمع كثيرون يقولون انهم احسوا براحة نفسية وسعادة وراحة وابتهاج -فى المسجد النبوى- باكثر مما احسوا بمثيله فى المسجد الحرام
انا نفسلى جائنى نفس الاحساس -و ظننت ان فيه حاجة غلط-لغاية مااكتشفت ان كثيرين يتكتمون نفس الاحساس-الذى صار ا لان شائعا يتصارح به الناس فى وجل-وهم متحيرون
لذلك فانا اتفهم سؤال الزميل الذى سال- وما علاقة الحج -بزيارة قبر الرسول وهناك نهى صريح -وتحبيذ صريح-منسوبان الى الرسول(ص)عن اتخاذ قبر الرسول عيدا
واقول لك ياعزيزى ان العلاقة بين المصريين والرسول هى اكثر تشابكا من علاقة االانسان برسول ادى رسالته ثم مات
وكثيرون يتكلمون على ان زيارة الناس لقبر الحسين والسيدة زينب- هى نوع من الشرك- متجاهلا كنه وتشعب العلاقة
وقد تستغرب ان يتحول هذان الاسمان فى مصر الى اباء للغلابة والمظلومين والمعوقين والمرضى-وهو امر يخرج عن المعنى الدينى ويجاوره ولا يتضاد مع جوهره
والرسول محمد(ص) له فى قلوب الناس معانى متعددة ومتشابكة-تجاور المعنى الدينى ولا تتناقض معه
وربما كان علينا ان نجتهد –بروح اعمق- فى البحث والادراك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اراء.. وكل نفر حر---ثقافة شعبية | السمات:اراء.. وكل نفر حر---ثقافة شعبية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 1:07 م
عيد مبارك سعيد
تقبل الله منا ومنكم
وكل عام وأنتم بألف ألف خير
تحيتي ومودتي
ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 8:42 م
صديقي الفيل
اولا أشكرك لتلبية دعوتي فقد أثلج صدري ردك وسعدت به جدا مع اننا كمن يغني في فرح طرشان ولكن قلنا لمن يعي. كل عام وانت بخير وبصحة …. أما عن ادراجك فالمصري على ماأعتقد بفطرته محب للدين متوغل في العقائد …فمنذ أيام الفراعنة والمصري أدرك التوحيد ووعاه وبعد الاسلام حبا في النبي وطلبا لشفاعته أصبحنا نحب آل البيت فالمتتبع لتاريخ الدولة الاسلامية في مصر يجد السيدة نفيسة رضي الله عنها وأرضاها تعشق مصر وأهلها وبناءا على هذا الحب وحب جوارهم طلب أهل مصر من زوجها وهو تاجر من بلاد الشام أن يتركها لتعلمهم امور الدين وتفتيهم وتحت تضرعاتهم ودموع السيدة نفيسة وتمسكها بمصر وأهلها… ومنها أصبح منهاج لحب أهل البيت . ربما البعض يأخذ زيارة الأضرحة والتبرك بآل البيت حبا للدين وتعمقا به ربما يأخذهم لمأخذ الشرك وذلك دور الدولة
والمثقفين في توعية العامة موضوع رائع وليت كل من لديه من عشاق زيارة الأضرحة والقبور أن يوعي وينور … دمت بألف خير زكل عام وأنت بخير وبصحة وسعادة
ديسمبر 19th, 2007 at 19 ديسمبر 2007 9:56 م
الفيل
أشكرك على ردك الجميل.. وهو من أجمل ما قرأت .. يبدو أن الفصحى تجعل الكلمات أكثر وقعا..
واسمح لي بالاستطراد
أن الشاعر حسين السيد لم يسمى بشاعر الوجدان عبثا.. لقد فهم حقيقة الشعر.. كمشاعر إنسانية أولا وأخيرا .. لا قوالب جامدة مرصوصة .. لم يكتف بالتأكيد على زيارة النبي بأن جعل مطلع قصيدته
يارايحين للنلي الغالي..
بل اختزل مجمل وجدان الشعب الذي بملي عليه عاداته ومعتقداته بقوله
يا ريتني كنت وياكم وأروح للهادي وأزوره..
و أبوس من شوقي شباكه وقلبي يتملى بنوره ..
هكذا بكل وضوح وبلا تكتم .. ولكي نفهم أغنيته جيدا .. علينا أن نردد طوال الوقت ذكر
الله هو الله.. الله هو الله.. هذا هو بيت القصيد .. وهذا هو النغم الذي يتقدم ويتخلل الكلمات.. وما عداه إئتلافات لحنية وفعلية .. بمعنى آخر هو يقول أشهد أن لا إله ألا الله . وأن محمدا رسول الله
ما عدا ذلك فهو طاعة لمن نحب..
وطبعا الطاعة أهم علامات الحب.. فهي دليل الحب فعلا لا قولا فقط..
غير أن الطاعة ليست العلامة الوحيدة للحب.. وكل واحد منا يجتهد في إظهار محبته لله ورسوله.. وفق مشاعره وإدراكه..
والمفروض أننا نبتغي مرضاة الله فيما نفعل أو نقول.. يعنى المهم أن ربنا هو اللي يحبنا .. وتكون محبة الله هي هدفنا..
هذا انطباعي.. ياريت نسمع انطباعات أكثر.. وياريت نسمع رأي صاحب مدونة محبك.. لقد حول الأغنية إلى موضوع مفيد حقا.. فشكرا له ..
ديسمبر 20th, 2007 at 20 ديسمبر 2007 3:49 م
الله اكبـــر… الله اكبـــر… الله اكبـــر… الله اكبـــر…
الله اكبـــر… الله اكبـــر… الله اكبـــر…
الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحانه وبحمده بكرة وأصيلا
بالعيد أهنيكم وبالورد أمسيكم ويا رب من الكوثر يسقينا النبي ويسقيكم
كل عام وانت بخير والاسرة الكريمة
واعاد الله الايام عليكم بالخير
تقبل تحياتى
ودمت بود