Yahoo!


وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



above

 

عبدالوهاب المسيري

كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 5 نوفمبر 2007 الساعة: 07:41 ص

في دراساته المعرفية عن الحضارة الغربية

المسيري يرفض الحداثة والتقدم والتنوير!

http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=326686

 


30/10/2007  لم تحظ ظاهرة فكرية باهتمام العقل العربي الحديث، مثلما حظيت ظاهرة الحضارة الغربية بمفاهيمها واسسها وتجلياتها بمثل هذا الاهتمام، على الرغم من وفرة الكتابات والادبيات الفكرية، التي تعرضت للحضارة الغربية، غير ان اغلب هذه الكتابات سقطت في فخ الاعجاب والانبهار ، مع غياب للنزعة النقدية الجادة، التي كانت حاضرة ومسلطة تجاه الحضارة العربية والاسلامية.
وفي كتابه ‘دراسات معرفية في الحداثة الغربية’ الصادر عن مكتبة الشروق الدولية يقدم الدكتور عبدالوهاب المسيري مجموعة من الدراسات عن الحضارة الغربية الحديثة.
الكتاب موزع الى خمسة فصول بالاضافة الى ملحق يضم تعريفات لبعض المصطلحات والمفاهيم الواردة في الكتاب، لكن الكتاب يمكن تقسيمه إلى ثلاثة اجزاء من الناحية المنهجية، الجزء الأول يقوم المؤلف من خلاله بتفكيك المبادئ والمفاهيم التي قامت عليها الحضارة الغربية الحديثة ليصل في الجزء الثاني من خلال هذا التفكيك الى البنية والنموذج المعرفي الكامن خلف هذه الحضارة، في الجزء الثالث يقوم المسيري بكشف بعض تجليات الحضارة الغربية في الحياة اليومية، وسنقوم بعرض الكتاب من خلال هذه المنهجية الثلاثية.
المفاهيم والمصطلحات
قامت الحضارة الغربية الحديثة على مجموعة من المفاهيم والمصطلحات، تعتبر بمنزلة الاعمدة والاركان البنيوية لهذه الحضارة، وعادة ما يتم الترويج لمثل هذه المفاهيم في عالمنا العربي، وتقدم كأنها الخلاص والحل لمأزق امتنا الحضاري، ومن هذا الجزء - الجزء الأول - يقوم المسيري بتفكيك وعرض المعنى الحقيقي لهذه المفاهيم، كما تجلت وتبدت في واقع وصيرورة الحضارة الغربية لا كما تقدمها المعاجم والقواميس لان هذه ‘المصطلحات التي ترد لنا من الغرب تكون محملة بتميزاته، وتعبر عن رؤيته لنفسه وللآخر، عرض المسيري في هذا الفصل لأربعة مصطلحات مركزية في الحضارة الغربية الحديثة.
الحداثة
يرفض المسيري التعريف المشهور للحداثة الذي ‘ينطلق من فكرة ان الانسان هو مركز الكون وحيده، وانه لا يحتاج الا الى عقله سواء في دراسة الواقع او ادارة المجتمع أو للتمييز بين الصالح والطالح’، ويرى المسيري ان ‘الحداثة ليست مجرد استخدام للعقل والعلم والتكنولوجيا، بل هي استخدام العقل والعلم والتكنولوجيا المنفصلة عن القيمة Value-free’ لذلك تحولت هذه الحداثة الى حداثة داروينية لانفصالها عن القيمة الانسانية واصبحت مضادة للانسان وليست متمركزة حوله كما تعرفها المعاجم وتحول مركز هذه الحداثة الى الغرب فاصبحت حداثة متمركزة حول الغرب لاحول الإنسان، وتحول العالم الى مادة استعمالية للاستغلال والمنفعة.
يقدم - المؤلف بعد ذلك مجموعة الأمثلة التي تؤكد صحة التعريف الذي قدمه للحداثة؟ فعصر النهضة (الحداثة) في الغرب الذي بدأ في القرن السابع عشر، واستمر الى اليوم شهد بجانب التطور العلمي والتكنولوجي إبادة ملايين البشر والاعراق فتمت إبادة العرق الأحمر، وسكان المكسيك، وتم من خلال الحداثة استعباد ملايين الأفارقة في اسواق النخاسة الغربية، وجرى قتل عشرين مليون إنسان في الحرب العالمية الأولى، وخمسين مليونا في الحرب العالمية الثانية، فهذا هو المعنى الحقيقي للحداثة فليست تقدما فقط بل تقدم وتكنولوجيا + قتل وتدميرللإنسان نتيجة لغياب القيمة الإنسانية عن الحداثة، ثم ينقل المسيري كلمات ميشيل فوكو الذي لخص فيها معنى الحداثة فيقول فوكو ‘لايسع المرء الا أن يقابل بضحك فلسفي كل من لا يزال يريد أن يتكلم عن الإنسان وعن ملكوته وعن تحرره.. فسيضمحل الإنسان مثل نقش على رمال الشاطئ تمحوه أمواج البحر، بدأ العالم من دون الإنسان وسينتهي من دونه، وما يتأكد في أيامنا هذه ليس غياب الإله أو موته بقدر ما تتأكد نهاية الإنسان’.
الاستنارة
التنوير أو الاستنارة احدى ابرز الركائز المهمة التي قامت عليها الحضارة الغربية الحديثة، والتنوير مرتبط بالحداثة، والتعريف الذي يتم تقديمه للتنوير أو للإستنارة هو’أن العالم يحوي داخله ما يكفي لتفسيره وأن عقل الإنسان قادر على الوصول الى قدر من المعرفة ينير له كل شيء أو معظم الأشياء والظواهر (….) من دون الحاجة إلى معرفة تأتيه من عل’،. ويكتشف المسيري أن التنوير بهذا التعريف ليس سوى ‘عقلانية مادية’ رافضة لاي نزعة متجاوزة حتى ولو كانت إنسانية، لذلك تصب هذه العقلانية المادية في اتجاه تسوية الإنسان بباقي عناصر الطبيعة سواء كانت حية أو غير حية، وتصبح المادة الطبيعية هي المركز، ويكون الإنسان ليس سوى مادة جامد، هذا الجانب المادي في التنوير لم يغب عن بال الفلاسفة الأوائل المنظرين للتنوير بل وضع اغلبهم ايدهم على هذا الجانب المظلم كهوبز واسبينوز او جون لوك وفرويد ‘.
ويكشف المسيري عن فضيحة معرفية تجتاح العالم العربي بخصوص هذا المصطلح - التنوير - حيث يرى أن معظم مفكري العالم العربي إن لم يكونوا كلهم يتعامولن مع التنوير كما أطلق في القرن الثامن عشر، ولا يدرون عن المراجعات والإنتقادات التي تمت لهذا المصطلح في الغرب.
التقدم
التقدم احد المفاهيم المركزية في الحضارة الغربية، ويتم تقديمة كحل سحري للمجتمعات غير الغريبة التي تريد النهوض، والتقدم - وفق هذا المفهوم الغربي - مفهوم صالح لكل زمان ومكان وهو - اي التقدم - مفهوم مادي تغيب عنه المرجعية الانسانية. وتكمن الكارثة في انه معاد للانسان، لذلك يطرح التقدم كمفهوم لاغائي لا نهائي يهدف فقط الى التقدم التكنولوجي، ويدلل المسيري على هذا التصور للتقدم بتزايد تآكل الأسرة والروابط الاجتماعية داخل المجتمعات الغربية - المتقدمة - وكذلك ارتفاع معدل انتشار الجريمة داخل هذه المجتمعات، الى ان يصل الامر الى امكان تدمير الكرة الارضية، هذه المشاكل نتائج منطقية للتقدم المادي اللانساني.
العلمانية
العلمانية ركن من اركان الحضارة الغربية، لكنها مفهوم ملتبس وغير واضح، لذلك يطرح المسيري تصورين للعلمانية، فيقسمها إلى علمانيتين الأولى علمانية جزئية وهي ‘رؤية جزئية للواقع (براغماتية - إجرائية) لا تتعامل مع الأبعاد الكلية والنهائية (المعرفية) بل نذهب الى فصل الدين عن الدولة فقط، وهذه العلمانية يؤيدها المسيري بصفته مفكرا إسلاميا، ويرى أنها لا تتعارض مع الدين.
الثانية علمانية شاملة وهي ‘رؤية شاملة للواقع ذات بعد معرفي تحاول بكل صلابة تحديد علاقة الدين والمطلقات والماورائيات بكل مجالات الحياة، وترى العالم باعتباره ماديا زمنيا كل ما فيه من حالة حركة’، وهذه العلمانية تتفق مع المادية والامبريالية وغيرها من المفاهيم اللانسانية، لذلك يرفضها المسيري.
النموذج المعرفي
في هذا الجزء يقوم المسيري بتجريد النموذج الكامن خلف المفاهيم والمصطلحات السابقة، ليصل الى البنية الكامنة خلفها، التي تنبثق عنها المفاهيم والرؤى الجزئية في جميع المجالات السياسية والاجتماعية والاخلاقية عبر تجليها في مفاهيم واجراءات بسيطة مثل الديموقراطية.
معالم وسمات هذا النموذج المعرفي الغربي - كما يطرحها المسيري - تتمثل في مجموعة من المبادئ والاسس، اهمها تحيز هذا النموذج للرؤية المادية على حساب الرؤية الانسانية.
النقطة المحورية في هذا النموذج المعرفي التي تمثل كارثة هي معاداة هذا النموذج للانسان من خلال نزعاته المادية اللاانسانية العدمية، ويتجلى ذلك من خلال الظواهر الغربية الكبرى مثل الاستعمار والنازية والصهيونية والاستهلاكية، هذه الظواهر ليست استثناءات واخطاء بشرية بل ناتجة عن خصائص وجوهر هذا النموذج، فالانسان وفق هذا النموذج ظاهرة طبيعية مادية لا فرق بينه وبين أي ظاهرة مادية أخرى، لذلك ابيد ملايين البشر في الحروب الاستعمارية وفي التجربة النازية الامر نفسه يحدث مع الصهيونية اليوم.
يقوم المسيري في الجزء الثالث بالكشف عن تجليات النموذج المعرفي الغربي على بعض قيم ومفاهيم الحياة اليومية، سنذكر مثالين من الأمثلة التي قدمها المسيري.
المثال الأول: وهم الديموقراطية
احد الأوهام التي يتم تسويقها حاليا، خصوصا بعد احداث 11 سبتمبر، الديموقراطية ويتم تقويم الولايات المتحدة الأميركية على انها زعيمة ورائدة الديموقراطية في العالم، والنموذج المثالث للديموقراطية المطروح هو ‘القائم على مبادئ ممارسة الحكم من خلال موافقة المحكومين وتقبلهم له’، هذا المفهوم ـ كما يوضح المسيري ـ ليس مطبقا في أميركا نفسها ابتداء من الممارسة الانتخابية التي يسيطر عليها الإعلام الذي يتم شراؤه بالمال، لذلك تكون الهيمنة لأصحاب رؤوس الأموال ولجماعات الضغط التي تستطيع قلب الحقائق واخفائها عن الجمهور.
يختفي هذا التصور الديموقراطي في الحياة الأميركية عن السياسات الخارجية التي تتحكم فيها النخبة الحاكمة .
النقد الأساسي الذي يوجهه المسيري للديموقراطية الغربية هو غياب المرجعية الإنسانية النهائية عن هذه الديموقراطية التي تتحول الى مجرد مسألة عددية، فبامكان 51% سن القوانين والوصول الى الحقيقة وتقرير مصير العالم.
هذه هي حقيقة الديموقراطية التي يخفيها مثقفو المارينز في عالمنا العربي.
المثال الثاني: الحداثة الأدبية
تصور الحداثة الأدبية في عالمنا العربي على انها أنسنة الأدب من خلال تمركزه حول الإنسان، لذلك يتم وصف الأدب الغربي الحداثي بانه أدب انساني، وعلى العكس من ذلك يرى المسيري ان الأدب الحداثي هو أدب إنساني، ويدلل على ذلك بسرد تاريخ الأدب الغربي ابتداء من العصور الوسطى الذي كان فيها الأدب انسانيا يتمركز حول بطل ذي شخصية انسانية يتجاوزه كما في كتابات كانتبري لتشوسر، واستمر، ففي القرن 18 و19 بدأ تزايد معدلات الفردية مع انسحاب وتآكل تدريجي للنزعة الإنسانية في بدايات القرن العشرين، كما في رواية ‘الأرض الخراب’ لإليوت، وكذلك في أعمال كافكا، والمسرح العبثي هو أحد تجليات غياب الإنسان.
المفارقة أو Irony، هي أحد صور الحداثة الأدبية، وتعبر المفارقة عن تقويض المعاني الإنسانية بخلاف المجاز.
محمد شعبان

حول الكتاب
على الرغم من ان هذا الكتاب من الوزن الثقيل معرفيا، لكنه يكشف للقارئ العربي عن فضيحة معرفية كبرى قام بها كبار المثقفين العرب من خلال ممارسة لعملية خداع وكذب وترويج لقيم ومفاهيم غربية يتم رفضها من قبل المنتجين لها مثل مفاهيم التنوير والديموقراطية، الذي كان يعتبر المشكك فيها مجرد رجعي ومتخلف.
هذا الكتاب هو جزء من مشروع المسيري الفكري الذي يتمركز حول الإنسان ويرفض الرؤى المادية العدمية العبثية المعادية للإنسان التي انتجتها الفلسفة الغربية، وهذا المشروع يتوافق مع ابداعات أخرى لمفكرين عرب ومسلمين مثل ابداعات الإمام محمد باقر الصدر من خلال كتاباته الشهيرة ‘فلسفتنا’ و’اقتصادنا’، وكذلك كتابات المفكر البوسني الفذ علي عزت بيجوفيتش، الذي قدم أقوى نقد للحضارة الغربية الحديثة على أسس إنسانية.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : النت بتتكلم عربى-مباحث | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

Add to Google Reader or Homepage










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>