حتى مش حلوة
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 6 أكتوبر 2007 الساعة: 10:10 ص
http://www.arabicnadwah.com/arabpoets/shurfa-helmy_salem.htm
شرفة ليلى مراد
حلمي سالم - مصر
أسمهان
صادفوها
وهى تحمى بأسودها
أبيضها
الذى يجر عليها قذى الشوارع
مأزقها:
أن الانطباعات الأولي
تدوم
كيف إذن ستغني
أسقيه بيدى قهوة؟
نظرية
البكارة
ملك الأبكار
وحدهم
حتى لو كرهوا
نظرية التملك
رومانسية
نقاوم الشجن بعصر ما بعد الصناعة
لكن مشهد عبد الحليم وأخيه
فى حكاية حب،
ينتقم للقتلي
البلياتشو
تعبنا من توالى الامتحانات،
فلماذا لا يصدق الناسُ
أن الأرض واسعة؟
لنعط أنفسنا للمفاجأة،
راضين
مرضيين
البلياتشو جاهز للوظيفة،
حتى لو شك الجميعُ
فى إجادته العمل
الأزبكية
يقسو على نفسه موبخاً: يالطخ، الجميلات لا يصح أن يصعدن السلالم وهن معلقات على ذكرى الأب الذى يظهر خفيفا فى القصص.
ظلت دعوة الشاى مؤجلة حتى ماتت التى فى مقام الأم أثناء حمى الطوائف. وقبل موتها بربع قرن اعتزلت ذمية تياترو الأزبكية ليصير لديها وقت لتناول الينسون كطيف من زمان السلطنة.
لعلنى أنا الذى فى الحديقة، أمزج الشحاذة بالغرام، مصطنعا الاعرجاج فى ساقى، والعكاز تحت الإبط، فهل أنت الواقفة فى شرفة ليلى مراد؟
طائرات
البيوت تأكلها الرطوبة،
لذلك يطلقون الطائرات الورقية
على السطوح،
ليثبَّتوا بها المنازل على الأرض
حراسة
ليس من حل أمامي
سوى أن استدعى اللهَ والأنبياءَ
ليشاركونى فى حراسة الجثة
فقد تخوننى شهوتي
أو يخذلنى النقص
طاغور
تنام متخففة من شدادة الصدر،
وعندما تصحو فى مواجهة السقف،
تلوذ بغوايش طاغور
فرقة الإنشاد،
تشنجات حلقة الذكر
تقبيل يد القطب،
هذا هو تأصيل الرغبة
تهكم الجراحون على أهل العواطف،
وعيناك ترفضان النصيحة
بسبب المنام رأتا فيه
البلطة تتدلى مكان الفلورسنت
الأندلس
أنت خائفة،
وعماد أبو صالح خائف،
والطفلة التى اتخذها النذل
ذريعة للنجاح
خائفة
يارب أعطهم الأمان
لم يتحدث أحد عن الأندلس
كل ما جري
أنك نظرتِ فى المرآة
فوق:
رمزية الترمس،
وسماء تحتَكُّ برهة بنهدين،
ثم تلتف حول نفسها مسطولة
فوق:
ونحن معلقان فى الفراغ
كان لابد أن تقال كلمة مشبوهة
قبل أن تضمحل الدول
الأحرار
الرب ليس شرطيا
حتى يمسك الجناة من قفاهم،
إنما هو قروى يزغط البط،
ويجس ضرع البقرة بأصابعه صائحا:
وافر هذا اللبن
الجناة أحرار لأنهم امتحاننا
الذى يضعه الرب آخر كلّ فصلٍ
قبل أن يؤلف سورة البقرة
الطائر
الرب ليس عسكرى مرور
ان هو إلا طائر،
وعلى كل واحد منا تجهيز العنق
لماذا تعتبين عليه رفرفته فوق الرءوس؟
هل تريدين منه
أن يمشى بعصاه
فى شارع زكريا أحمد
ينظم السير
ويعذب المرسيدس؟
__________________
تعليقات القراء
1-
M
on, 14 May 2007 10:12:13
ايه الارف ده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
_________________________________________________________________________
2-
محسن خليل
Mon, 14 May 2007 12:41:42
ده برضه شعر يا جاهل؟
_________________________________________________________________________ 3-
Tue, 15 May 2007 01:07:00
ما هذا بشعر ولا أدب .. بل قلة أدب
———————————-
فكر المستثني بإلا..
بقلم: أسامة أنور عكاشة————————————————————————————————————
الأهرام 26/04/2007
http://www.al-ahaly.com/articles/07-04-11/1322-art01.htm
رؤى نقدية
الناقد د. مجدى توفيق يقدم رؤية نقدية للقصيدة قائلاً: القضية عندى ليست قضية حرية تعبير من عدمها ولكنها قضية فهم الشعر، وكيف يمكن أن يكون العاجز عن فهم الشعر حكما عليه؟
القصيدة بكل بساطة تريد أن تقول إن الله رحيم محب للخير وللعطاء كالفلاح الذى يزرع ويقدم الخير للعالم طوال عمره، والله ليس أداة قمع، وليس وجهاً متجهماً ولا يعرف إلا العنف والتحريم والإيذاء، هذا المعنى بسيط للغاية ويمكن أن يقال فى أى وقت وشيوخنا الأجلاء حين يعيبون على خطباء المساجد أنهم يركزون على عذاب القبر وينسون نعيم الجنة ورحمة الله يقولون المعنى نفسه الذى تقوله هذه القصيدة على وجه التحديد، ولكن الصياغة التى يقدمونها يتقبلها الناس بسبب ثقتهم فيمن يقول لا بسبب مميزات خاصة فى الصياغة.
أما الشعرفإن العاجزين عن فهمه، الذين يرونه نوعا من القول مشكوكا فى نواياه يسرعون فى تأويله على غير وجهه تأويلاً يتصم أصحابه بوصمات ليست فيهم.
وبكل أسف سيجد كلامى هذا من يعلق عليه بأن المتخصصين ليسوا وحدهم القادرين على فهم الشعر، وبأن الشعر متاح للجميع وبأن هذا القول إنما يريد أن يفتح باباً للتهجم على الدين لا أن يغلق باب الفتنة التى يفضحها عجز الكثيرين عن فهم الشعر واستمتاعهم بإثارة سوء الظن.
تحليل النص
أما د. صلاح السروى فيقول: بداية إن هناك نظرة شكلانية غير متعمقة وغير ناظرة إلى ما وراء النص وما وراء الكلمات كدأب فكر هؤلاء المتطرفين، إنما يقف نظرهم عند السطح الظاهر للكلمات والنصوص فإذا بهم لا يقدرون على التعمق إلى ما دون المعانى المباشرة للكلمات فكما أنهم يستخرجون من القرآن تفسيرات غريبة ومتناقضة مع روح العصر ومتناقضة مع روح القرآن ذاته، محولين إياه إلى وسيلة لكبح الحياة ولكن يضاف هنا الجهل بمنهج الكتابة الشعرية وروح الشعر فى الأساس حيث يعاملون الشعر معاملتهم للكلام المرسل. وكأنه مجرد بيان أو مقال أو ما شابه ذلك، القصيدة لا تقصد أن الله شرطى أو غير شرطى ولكنها تتحدث عن أن هناك منظومة إنسانية اجتماعية تجعل الإجرام أو المجرمين إنما هم اختبار لمفهوم الحرية ووسيلة لتمجيد فكرة الإصرار على بناء عالم أكثر إنسانية فتقول القصيدة الجناة أحرار لأنهم امتحاننا.
وكأنه بذلك يقول إن حرية الجناة إذا استخدمنا التعبير الدينى الشائع إن الله يمهل ولا يهمل فإن حرية الجناة بذلك تصبح إمتحانا لإرادة الإنسان فى قدرته على نشدان الحق والعدل والحرية، والقصيدة فى ذلك تنحو منحنى إنسانياً وجودياً لا تناقض بينه وبين صحيح الدين كما يراه ويفهمه المتعمقون فى روح وجوهر الدين لا فى شكله وألفاظه.
وإذا قالت القصيدة:
أن الله ليس عسكرى مرور
فإنها لا تقصد الله على وجه التحديد خصوصاً أن كلمة الله أو كلمة الرب تطلق على ما يمكن أن يمثل الأقدار والمصائر، فتردف القصيدة بعد ذلك إن هو إلا طائر وفى هذين الشطرين تناص مع النص القرآنى وكل إنسان ألزمناه طائره فى عنقه أى مصيره وقدره، فالطائر هنا هو المصير. وكأن القصيدة تقول أن الله ليس مجرد مصرف للشئون اليومية ولا ينبغى من ثم تحميله مسئولية كل صغيرة فى حياتنا بل هو القدر والمصير الذى يخلق الأسباب والعلل ومن ثم يصبح علينا أن نتعامل مع هذه الأسباب وهذه العلل وبالطبع القصيدة ليست نصاً فلسفياً وليست نصاً دينياً وإنما هى نص تخيلى ورؤيوى يحاول أن يسبر أغوار ومعانى الوجود الإنساني، كما أنه يحاول أن يقارب رؤية الإنسان بالمطلق واللدنى فإلى متى سوف تبقى هذه الرؤى المتربصة المتسلحة بالتفسيرات الساذجة والمخيلة الفقيرة، وهذا الاستعداد الدائم للإدانة وتنصيب الذات وصية على الآخرين فضلاً عن أن تتصور نفسها وحدها الحريصة على الدين؟
شهادة إبداعية
أما الشاعر حلمى سالم فيقول: أنا طوال عمرى ضد المصادرة بدءاً من مصادرة قطع لسان الحطيئة وانتهاءً بمصادرة مارسيل خليفة وقاسم حداد فى البحرين منذ أسبوع.
ويضيف سالم: هناك وجه عام ووجه خاص للأمر، أما الوجه العام فإن المصادرة صارت تيمة مصرية فى العقود الأخيرة على كل رأى حر، أو على كل إبداع جريء، بصرف النظر عن أصحابه أو ناشريه.
أما الوجه الخاص فيبدو أن هناك تربصا بأحمد عبدالمعطى حجازى واصطياداً لمحاولاته التنويرية فى مقالاته وفى إدارته لإبداع منذ أول التسعينيات، فقد تكرر ذلك فى إبداع مع قصيدة لعبدالمنعم رمضان ومع رسوم عالمية عن آدم وحواء وأيام العدد الخاص عن الثقافة اليهودية، ويبدو أن من قدر حجازى أن يدافع عن حرية الكلمة والفن طوال عمره وعمله حتى ولو كان مختلفاً مع أصحاب هذا الفن والإبداع الذى يثير المشاكل، وهنا تتوجب علينا تحيته ومؤازرته نحن المبدعين الذين نسبب له حرجاً كل يومين.
ليس فى النص إساءة للذات الإلهية بل على العكس فيه تنزيه كما قال حجازى نفسه للذات الإلهية عن القهر والظلم والكبح كما أن فيه نقداً للذين يتواكلون ويعتمدون على أن الله سيحل لهم مشاكلهم بدون أن يفعلوا هم شيئاً وبدون أن يسعوا وذلك مصداق قوله تعالي: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
_________________________________________________________________________
4-
محرر الموقع
Tue, 15 May 2007 05:10:00
قراء الموقع الأعزاء: بداية لكم الحرية في إبداء آرائكم في أي عمل وإن كنت أتمنى عليكم التلطف أكثر في انتقاء كلمات النقد بحيث لا تندرج تحت باب الشتائم والسباب. فمما لا شك فيه أن الأستاذ حلمي سالم شاعر كبير وقد اكتملت أدواته الإبداعيه ومن ثم له الحق في تجربة أي أسلوب جديد في الكتابة ولنا الحق في قبوله أو رفضه، ولكن هذا لا يمنع من أن يكون الاحترام المتبادل هو أساس العلاقة فيما بيننا. تحياتي واحترامي لكم جميعاً.
سيد جودة
_________________________________________________________________________
6
moh_moh
Tue, 15 May 2007 09:07:04
والله مافهمت أي حاجه،وأعتقد أن الشاعر كمان مش فاهم حاجه من اللي كتبه_________________________________________________________________________
-
7
ibrahim
Wed, 16 May 2007 04:29:11
الحقيقة أنا مش عارف هو ليه كبير .. وبرضه مش عارف ليه بتسموا الكلام قصيدة وهي خالية من كل مقومات القصيدة إلا مفهوم القصيدة عند من لا يجيد نظما ولا شعرا … الكتابة السابقة اشبه بالخواطر من كونها قصيدة ..
وعلى كل فهذه الخواطر فيها من التكلف والتصنع ما يجعلها سقيمة مملة ..
ناهيك عن ما فيها من بذاءات .. غير انه السعي اللاهث وراء التداول والجوائز فما على باغيها إلا أن يسيء ..
برجاء انتقاء النوعية المنشورة فليس كل ما يكتب ابداع
_________________________________________________________________________
8-
ديلان
Thu, 17 May 2007 13:48:58
بعد التحية .. أستغرب أولاًرداءة الخطاب الأخلاقي لدى بعض المتداخلين وإن دلّ على شيء فإنما يدل على جهلهم الذي لاريب فيه والأغرب كيف تمر هذه التعليقات - أقصد المسبات والشتائم تحت سمع وبصر المشرفين في هذاالموقع والله على ما أقول شهيد .. ديلان - دمشق
_________________________________________________________________________ 9-
عادل الطاهر الحفيان
adeltaher40@hotmail.com
Sat, 26 May 2007 05:20:10
Fri, 25 May 2007 02:05:45
الإخوة الكِرام:-
أنا أؤمن بأن للشعر رسالة و لكن؟؟
التطاول أو مُحاولة التشبه بالشعراء غير المسلمين و هذا من إرهاصات ما
يُسمى بالحداثة
نعم هذا هو بيتُ القصيد
فالشاعر قد أخطأ و لا بد من أن يتحمل جريرة فعلته
و الشاعر عليه ألا يتطاول بقامته على الذات الإلهية فالله جلّ جلاله
مُبدعُ الكون
و خالقُ البشر
هداك الله يا كاتب هذا النص
و أتمنى أن يُحاسب المسئول عن النشر لا الشاعر
_________________________________________________________________________
10-
زيزو
zezoo_lovestory2001@yahoo.com
Sat, 26 May 2007 04:15:30
قصيدة فى غاية الوقاحه وسوء ادب مع الله عز وجل لابد لكل لنا من وقفه مع هذا الشخص حتى لايصبح الله لعبه فى يد كل متعجرف
_________________________________________________________________________
11-
سيد جودة
أكتب هذا التعليق كشاعر وكقارئ للقصيدة لا كمحرر للموقع، ولن أتحدث عن القصيدة بل عما أُثير حولها. أولاً لقد شاهدت الأستاذ حلمي سالم في برنامج 90 دقيقة على قناة المحور وقرأ الفقرتين محل الخلاف. كان أول شيء نطق به الأستاذ حلمي هو: "حاشاي وحاشانا جميعاً أن نسيء إلى الذات الإلهية". إذن يجب أولاً أن نطرح جانبا شبهة أن يكون الشاعر قد قصد الإساءة إلى الله عز وجل. ثانيا نأتي إلى التفسير الآخر ألا وهو أن الشاعر لم يقصد الإساءة ولكن خانه التعبير ليس إلا. فمقصده كما وضح هو بنفسه في البرنامج التليفزيوني هو أننا لا يجب أن نتواكل في كل قضايانا وهمومنا فالله لن يحرر لنا فلسطين والعراق ولن يحل مشاكلنا بل يجب علينا أن نحل كل هذه القضايا بأنفسنا. هذا المعنى يتفق تماما مع نص القرآن "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". هذا ما قصده الشاعر ولكن هذه الغضبة العارمة تأتي من استخدامه اللفظة المباشرة والتشبيه المباشر الذي صدم القارئ ولا شك. إذن فالقضية هي ليست في الإساءة إلى الذات الإلهية عن قصد بل في عدم التوفيق في التعبير عن معنى نبيل لدى الشاعر. هذا ما أراه. ولكن حتى مع هذا لا يجب أن تكون النتيجة مقاضاة الشاعر والناشر بهذه الطريقة التي لو اتبعناها في كل أمورنا لقضينا أكثر من نصف وقتنا في المحاكم. يكفي جدا أن ننتقد ما كتبه الشاعر ولكن ننتقده كتابة أي بنقده وتفنيده أدبيا وإظهار كيف أن الشاعر لم يوفق فيما كتبه. وعلى من يرون أن الشاعر أحسن في التعبير أن يدافعوا عن وجهة نظرهم. ولكن أن يصل الأمر للمحاكمة والقضاء فهذا ما لا يقبله أي مبدع يريد لنفسه أن يكتب في مناخ من الحرية. وبعيدا عن هذه القصيدة فإن هناك كثيرين من الشعراء الذين يسيئون إلى الذات الإلهية عن قصد بل يجهرون بهذا ويفخرون به. بعض هذه الإساءات تكون عن جهل ونقص في الثقافة الدينية حيث أنهم لا يعلمون ما هي الكلمة أو الصفة التي تليق أو لا تليق بالذات الإلهية. والبعض الآخر يكون نتيجة الاتباع الأعمى لنظرية ما بعد الحداثة وما بثته في العقول من نقد لكل ما هو ثابت ورفض لكل ما هو معلوم وهدم لكل ما هو قائم بالفعل. ونهاية ألخص موقفي تجاه ما أُثير حول القصيدة في جملة واحدة قصيرة وهي أنني "أدافع عن الشاعر ولا أدافع عن القصيدة!"
_________________________________________________________________________
12-Sat, 26 May 2007 06:20:20
أزعم أنني من المثقفين و مع ذلك لم أستمتع بالقصيدة و لا بمعنيها ان كان لها معني و لا أقصد ذكر الذات الألهية لأنها لو جائت في سياقها و بمعني عميق ينقلك و يهذك و يزلزل كيانك لكانت مقبولة و لكن المعني غائب!_________________________________________________________________________
13-hbhbh
Sun, 3 Jun 2007 11:17:33
اذا كان الامر يتعلق برب العزه فلا مكان للكلام ولا حريه الكلام ولا مكان للادب فهذا ليس بشعر بل هو كفر وتطاول على ذات الله و قلة فهم ممن ساعده وناصره وعاونه واواه ولو عرفت مكانه ومضجعه لعلمته كيف يكون الادب هل يستطيع أن يكتب هذه الابيات فى حق ذات الرايس المبجل المحترم وهل لو كتب هذه الابيات في حق السيد المحترم الريس كان سيتركه ينعم ويغط فى نومه قاتلهم الله كلهم
_________________________________________________________________________ 14-
محرر الموقع
Sun, 4 Jun 2007 12:25:50
أرجو من القراء الأعزاء عدم استخدام أية كلمات تدخل في نطاق السباب لأنني سأكون مضطراً بصفتي محرر الموقع لحذف هذه الكلمات ونشر التعليق خالياً منها.
تحياتي
_________________________________________________________________________
15-
قارئ
Tue, 19 Jun 2007 20:40:11
من المعيب والمخجل وصول الفكر إلى هذا الحد
ولا أتكلم هنا عن قصيدة الشاعر الكبير حلمي سالم، بل عن ردود فعل العقول العربية لأية فكرة تهدد المعتقد الذي لم يتبقى لهم غيره
إلى تدهور الفكر وتدهور الحس الانساني ووصول لغة الشارع إلى النقد الشعري.
أليس للبيت ربا يحميه؟ اذا كان للبيت ربا يحميه فالله ليس في حاجة لمن
ينوب عنه ؟ لماذا نحاول دائما أن نكون نوابا لله في الأرض
_________________________________________________________________________ 16-
Fathey
Wed, 27 Jun 2007 10:30:15
هو في رايي ليس بشعر ولا نثر وصاحب هذه الخرافات ليس سوى كلب عوى بمعرة النعمان لما خلا من ربقة الإيمان كما قيل في ابي العلاء المعري والمفروض لكل ذي حس وعقل الا يعير هؤلاء المرضى اي اهتمام فنحن عندما نثور ونعطي الموضوع اهمية فاننا نعطيهم شرفا لا يستحقونه والحق تبارك وتعالى يعلمنا من خلال القرآنم الكريم "وان تطع اكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله " فالغالبية العظمى هي على شاكلة مريضنا فلا سلم من مرضه ولا عافاه الله ابدا وإلى جهنم وبئس المصير
saeed
Thu, 28 Jun 2007 16:45:13
لا شك ان هذا كفر لعن الله قائله_________________________________________________________________________
18-محمد خلاف
Sun, 22 Jul 2007 09:20:43
أجد نفسي هنا أمام مشكلة حقيقية يواجهها المتدينون فهم يدافعون نظريا عن الله، ولكنهم عاجزون عمليا عن إثبات حبهم لله. إنهم يجدون سهولة في الاعتراض على عبارة وردت في قصييدة هنا أو في رواية هناك، ومن ثم يطالبون بحذفها ويندفعون نحو تكفير من كتبها، في حين يتظاهرون بعدم رؤية ما يحدث حولهم يوميا من إهدار متعمد لكل القيم النبيلة من حق وعدل وجمال، إن لم يكونوا يساهمون هم شخصيا في هذا الإهدار. أعتقد أن الله، ككائن مطلق وقادر، ليس بحاجة لمن يدافع عنه، كما أعتقد بأن التحيز الحقيقي لله، إنما يكون في التحيز لجميع القيم النبيلة الخيرة المرتبطة بوجوده تعالى. إن الدفاع النظري عن الله، سهل، لأنه لا يقتضي منا أي التزام، ولا يطالبنا بدفع أي ثمن، فمتى ننتقل من مرحلة التدين الغوغائي والعاطفي الذي لا يعني شيئا ولا يكلف شيئا، إلى مرحلة التدين العملي والنضالي من أجل أن تكون بلادنامكانا أكثر عدلا وخيرا وجمالا. أما عن القصيدة نفسها فقد أعجبتني لمافيها من غموض خفيف ولما فيها من حنين ونوستالجيا رشيقة إلى عالم جميل يتهدم كله الآن، وإن كنت شخصيالم أحبذ الزج بالرب وبسورة البقرة، في هذه القصيدة الجميلة. مع تحياتي للشاعر الصديق حلمي سالم
_________________________________________________________________________
17-
-
5
يوسف
younnen@hotmailfr
Tue, 15 May 2007 05:11:12
بارك الله فيك على هذه القصيدة الرائعة المفعمة بالمعاني العميقة وخاصة الأبيات الأخيرة ( الرب ليس شرطي —- إلى أخره
كنت و أنا أقرأ الأبيات مسافر في عالم أخر لمست الخيال — ألف تحية
_________________________________________________________________________
-بداية ليس هذا المقال بحثا في اللغة العربية ونحوها.. كما قد يتبادر إلي ذهن قاريء العنوان ولكنه حديث يتصل بآخر ماشهدته الساحة الثقافية من جدال وسجال تصدرته في بدايته تهمة تهتز لها أركان السموات والأرض وتقشعر لوقعها أجساد الملايين وهي تهمة العيب في الذات الإلهية.. التي استخرجت من قصيدة للشاعر حلمي سالم نشرت بمجلة يرأس تحريرها الشاعر المخضرم الكبير أحمد عبدالمعطي حجازي وكان عنوانها شرفة ليلي مراد وكان لانفجارها دوي صمت به الآذان وأثارت سحابات من غبار كثيف مالبث ان انجلي عن معركة استقطابية حادة..
لم يكن من الممكن أن تكون مجرد معركة نقدية موضوعية أو هادئة النبرة لأنها افتقدت عنصر التوازن وتماثل القوي بين طرفيها.. الذي يتحدث أولهما عن الحرية كمبدأ مطلق لاتقيده حدود ولايتحكم فيه غير ضمير الفنان والتزامه القاعدة التي تقرر أن الوجه الآخر للحرية هو المسئولية.. أما الطرف الثاني فحديثه ـ بل قل صراخة ـ يشتعل غضبا ويتقد استنكارا وحنقا علي مارآه ماسا في القصيدة بالذات إلالهية بما يسلكه هذا المساس من جريمة إهانة لعقائد الناس وتسفيه لمقدساتهم… وبدت التهمة مفرطة في الخطر منذرة بأوخم العواقب.. وهرعت الهيئة التي أصدرت المجلة بسحب المعروض منها في السوق وتداعي مجلس البحوث الإسلامية للإجتماع ليناشد رئيس الجمهورية أن يتدخل لوقف السيل المتدفق عن التجاوزات ضد العقيدة! نعم إلي هذا الحد وصل الاحتقان مما أشاع مناخا من التوجس ضاق له صدر كل مناصر لحرية الفكر واحترام العقيدة معا.
وكان لزاما علي الأستاذ أحمد عبدالمعطي حجازي ـ ليس بصفته كرئيس تحرير مسئول فقط ولكن بصفتهأيضا كأحد رموز الفكر والثقافة في مصر ـ أن يتكلم فكتب مقالا دافع فيه عن مبدأ حرية التعبير والإبداع ورأي أن ماحدث من تجاوز لايرقي إلي درجة تجاوزات سابقة شاعت في أشعار الكبار مثل أبي العلاء المعري والحسن بن هانيء أبونواس خلال العصر العباسي وفي فترة عرفت بازدهار حرية الابداع والفكر والمقاربة الفلسفية لموضوعات شائكة وشديدة الوعورة.. ومن خلال هذه التجاوزات تبدو شطحة حلمي سالم نقطة في بحر!
لكن ماكتبه حجازي لم يصادف هوي أو اقتناعا لدي مفكر من مفكرينا الذين نجل ونحترم وهو الدكتور جلال أمين الذي رد علي مقال الأستاذ حجازي في عمود يكتبه بإحدي الصحف اليومية.. وهو الرد الذي توقفت عنده طويلا وأعدت قراءته اكثر من مرة.. ورغم أنني أحب الدكتور جلال وأحترمه وله في نفسي قدر ربما لايعرفه إذ أنني لم ألتق به حتي الآن علي المستوي الشخصي وهذا بالقطع من سوء حظي… رغم هذا فقد أقلقتني نبرة التهكم الواضحة في حديثة عن هؤلاء الذين يتصايحون دفاعا عن الحرية الكاملة والمطلقة التي هي من حق المبدع
ورأي الدكتور في استشهاد الاستاذ حجازي بشطحات الشعراء القدامي مقارنة في غير موضعها نتجاهل خصوصية الزمن وظرفية العصر.. وكأن القدم أو مرور القرون وتوالي الأزمان تصلح مبررا لما ارتكبه هؤلاء القدامي وتبرئهم من تهمة المساس بالذات الإلهية! ونستطيع أن نلخص تعليق الدكتور أمين علي مقال الأستاذ حجازي بأن حرية المبدع مطلوبة ومقبولة إلا في مجالات بعينها.. يعني أن الحرية قاعدة يستثني منها.. كذا.. وكيت.. والمسألة بالتالي لن تقتصر علي شطحات ونزوات التعرض للإلهيات.. ولكنها لابد أن تنسحب ـ كنتيجة حتمية ومنطقية ـ علي التعرض المحتمل للذوات البشرية.. وهكذا يستخدم الاستثناء من القاعدة في تحديد إقامة أي حرية من الحريات.. وإذا كنا قد نتفق جميعا في استنكار الأسلوب الفج والسوقي الذي انزلق إليه شاعر شرفة ليلي مراد.. إلا أننا يجب أن ننتبه جيدا حتي لاننزلق نحن إيضا إلي أسلوب الابتزاز والإرهاب الفكري ونشهره سيفا في يد كل متشنج يتحين الفرصة للولوغ في دم أي فن وأي أدب وأي إبداع ويري في الفنون نوعا من الفوضي العبثية والتسلية الرخيصة!
لم يرقني أبدا أن يجمع الدكتور أمين العاطل علي الباطل فيصم الفنون جميعا بوصمة نماذجها الرديئة وهو خير من يعرف جيدا. كما عرف والده العظيم أن فنون اللغة العربية ـ وأولها الشعر ـ تحفل بالفرائد والخرائد من عيون فن العرب الأول وربما الوحيد كما تحوي في الوقت نفسه نماذج بلغت من الرداءة والتفاهه ما ينأي بها عن الاتصاف بصفة الأدب أو الفن.. ولايجوز أن نستخدمها لندين بها شعر العرب كله أو فنونهم جميعا.. وكنت أحسب أننا نقف في خندق واحد دفاعا عن الحرية الناجزة وغير المنقوصة أو المستثني منها بإلا.. فتلك الحرية التي تركت بين أيدي النقاد إلي الأن خمريات وغلاميات الحسن بن هانيء.. وشطحات أبي العلاء في أشعاره التي تعد ماسة بالإيمان والمقدسات.. وهي أيضا التي تركت ألف ليلة وليلة بنصها الأصلي الكامل وكتب مثل طوق الحماحة للفقية ابن حزم.. ونزهة الاسواق في أخبار العشاق.. ورجوع الشيخ إلي صباه.. وغيرها الكثير من كتب التراث الاباحي أو البورنو وفقا للمصطلح الغربي.. وكلها متاحة في المكتبات وأسواق ومعارض الكتب.. فماذا فعل الناس بها؟..
هناك مثلا الدارسون وطلاب العلم والباحثون الأكاديميون.. وهناك القراء الفضوليون ممن أغرتهم شهرة العناوين.. والأولون لم يروا في الكتب إلي مواد للبحث وتوضع علي رف المكتبه بعد أنتهاء الحاجة إليها والاخرون ملوا وباخ فضولهم بعد قراءة عدة صفحات ألقيت بعدها الكتب في مكامن الإهمال ومخازن النسيان!
أقصد بهذا القول أن للناس حسا يميزون به الإبداع الحقيقي فيحتفون به ويحتضنوه.. ويكتشفون الكتاب المدعين وهراءاتهم فيسقطونها من حسابهم تلقائيا.. والذاكرة الجمعية للشعوب لاتحتفظ إلا بالأصيل والجميل والمفيد.. أما التافة والمغرض والسخيف فيمضي إلي سلة المهملات العبقرية التي نطلق عليها النسيان والنسيان بعض من العدم! أي أن الشعوب بفطرتها السليمة تصدر حكما نهائيا بالإعدام علي كل مايصدم العقيدة أو الذوق أو الحس الأخلاقي.. ليس بالمصادرة وليس بصك تشريعات المنع والتحريم وليس بمطاردة الكتاب وإرهابهم.. بل فقط بالإهمال والنسيان ويجب دائما أن نفرق بين فن الصدمة الذي يرمي إلي إفاقه المتلقي وإيقاظ وعيه وبين مايدعي لنفسه حق تسفيه أحلام المتلقي وإصابته في صميم إيمانه..و..
أما الزبد فيذهب جفاءا واما ماينفع الناس فيمكث في الأرض.
(قرآن كريم وصدق الله العظيم)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قرات لك-فى النت-شوف | السمات:قرات لك-فى النت-شوف
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























