ثقافة كراهية
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 2 أكتوبر 2007 الساعة: 09:16 ص
(((((( ان كل من توقف على اشارة حمراء " اشارات المرور" فهو كافر وتبريري على هذا انه توقف على شيء تمتلكه الحكومة اي انه اطاع اوامر الدولة … والدولة حليفة لامريكيا ولاسرائيل … واسرائيل كفار … اذن هو كافر …
iذه المقولة سمعتها حقاً من شخص وهي حقيقية وتدرس من شيوخ في المساجد في بعض المناطق التي لن اذكرها ))))))
*************
الفاضلة خديجة..
الموضوع في غاية الخطورة..وبالفعل فهو مستشر في المجتمع وان كان مغلفا لا يرى للجميع غير انه موجود وبذوره اصبحت جذورا…الامر بحاجة الى وعي تام بكل تفاصيله..
لابدأ بهم…
1.ان هؤلاء المكفرون لو تتعبنا سيرهم الذاتية لوجدناهم ممن لا يحملون مستوى تعليما وعادة ما يكونون اميين او ممن فشلوا في دراستهم الدنيا…
2.البيئة التي نشات فيها هذه الفئة عادة ما تكون بيئة متخلفة افرزت نوعيات من امثالهم..بمعنى ان الفقر والتشرد والتفكك الاسري والرغبة في الانتقام هي سقوف هذه البيئات وبالتالي فان النتاج بالتاكيد سيكون كارثيا…
3.الاحباط والياس من حال المجتمع بشكل عام ..من فساده وظلمه …لهما دور اساسي في تكوين افكار هؤلاء الافراد..وهو ما يدفهم الى اظهار النقمة على مجتمعهم باي طريقة..
4.غياب الوعي الاسري لاهمية الترابط ومراقبة الابناء ورفقتهم وطريقة معاشهم وما يقرأون ويتابعون وردود افعالهم على التصرفات البيتية
5.مرحلة المراهقة وهي اخطر مرحلة يمر بها الانسان ..هذه المرحلة تسير بالانسان الى طريقين اما الانحراف ايا كان سواء دينيا ام اخلاقيا بمعني الفساد الاخلاقي او الطريق السوى اذا وجد دعامة اسرية ومراقبية عالية وحثيثة
6.في مرحلة المراهقة يكون هناك نزوع فطري نحو التغير والتغيير والتمرد وهذه بيئة خصبة اذا وجدت من يزرعها…لهذا نرى ان اكثر المكفرين والمتمردين على سياج الدولة هم من المراهقين صغار السن
7.التدين المفاجئ للشباب ينبغي ان يلفت الانظار والا يترك دون وعي بخطره…فجاة نجد الشاب قد تحول من طائش الى متدين ومن نديم السهر الى قائم الليل…!!هذه علامة خطيرة تحمل بذره الدمار..لانه هذه الشاب يحاول ان يصرف انظار الناس عن ماضيه سعيا لمطمع معين ايا كان وليس امامه لمحو الماضي السئ من ذاكره الناس الى الطريق الديني لانه يعي ان عواطف الناس تميل بالاتجاه الديني اكثر من اتجاه اخر…
8.طريقة تعامل المجتمع مع هؤلاء الافراد ينبغي ان تكون دقيقة فلا ينبغي اثارتهم ولا ازدرائهم والسخرية منهم ومن افكارهم ..لانه ردود افعالهم ممكن ان تكون تدميرية …
9.غياب الشخصية القدوة لهم يجعلهم يبتكرون شخصيات وهمية او يسقطون افكارا تاريخية دون العلم بواقعها واسباب نزولها وطرق التخريج الفقهي لها..اي يكون فهمهم فهما نصيا دون معرفة السياق والظروف التاريخية المرافقة للنصوص…
10.السطوة الاعلامية للافكار التقليدية التي يحاول اصحابها تجنيد اكثر عدد من الشباب لتحقيق اهدافهم…
وهنا اضع اللوم على الحريات الكبيرة التي تتيحها القنوات الاعلامية ايا كانت..فانا مثلا قد وجد ت بالصدفة مدونة على مكتوب تحمل اسم( القابضون على الجمر) ومدونها اسمه ابو قتادة الشامي ..وهو يروج لافكار القاعدة ويحاول غسل ادمغة الشباب بالحوارات معهم وعندما راسلت مسئولي مكتوب عن هذه المدونة مبديا استغرابي للسماح لهم بالتدوين دون رقابة قالوا لي هذه حرية شخصية ما دامت ضمن قوانين مكتوب..
وبدوري اتسال لم لا يضاف ضمن قوانين التدوين الا تشكل المدونة اي خطر على الانسان وعلى المجتمع وامنه السياسي والاقتصادي والسكاني…
11.اعايش هذه الجماعات بشكل يومي وارى امورا افضع من ذلك والادهى ان هذه الفئات تكون في اخطر المنابر..اما يكونون ائمة في المساجد او معلمي مدارس ..وهذان المنبران من اخطر المنابر ..لهذا نرى ان ان عاطفة الناس تنساق وراء الامام وخطيب الجمعة بدافع العاطفة الدينية الفطرية عندهم..في غياب متابعة وزارة الاوقاف..
كذلك براءة الاطفال وطلاب المدارس التي يستغلها المدرسون من اصحاب الفكر المتشدد والتكفيرين _ التي تستغل لتشريب الاطفال مبادئهم…في غياب مراقبة وزارة التربية والعليم وكادرها الميداني ….
انني ادعو الى حملة كبيرة يقوم بها شباب الاردن الواعي المثقف لشد الانتباه اكثر الى خطر هذه الافكار ….
اعتذر خديجة عن اطالتي..وعدم استيعابي لكل الموضوع بحديثي…وعدم ترتيب النقاط بصورة تسلسلية لاني كنت ارتجل الكتابة…
شكرا صديقتي لهذا لطرح…
نزار احمد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قرات لك-فى النت-شوف | السمات:قرات لك-فى النت-شوف
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























