الشجرة والقافلة والكلاب
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 8 سبتمبر 2007 الساعة: 11:00 ص
فيه كام جملة مشهورين -تجدهم بيتكرروا بكثافة-عند اى خلاف بين اتنين مدونين فى مكتوب خصوصا وفى اغلب المواقع العربية
سيبك من الشتيمة -ياكلب ياحمار يا حيوان-يابو زلووووووومة- يابن المورمة-
سيبك من الشتائم-خلينا موضوعيين
عاوزين نشوف المثقف العربى بيفكر ازاى
الجمل-دى- هى حيل دفاعيةترتبط بالثقافة العربية-منذ قرون-ورغم انها-صارت مبتذلة -لكنهاتبقى كاشفة
1-لا يقذف بالحجارة الا الشجرة المثمرة
وهنا يقدم لنا الكاتب نفسه -او من جاء ليساعده فى الشوبش-كشجرة مثمرة والعيال قاعدين يحدفوها بالطوب املا فى اسقاط ثمرة
شوف الخيال وال
-واصل لغاية فين -شئ خيال ياناسself esteem
وعندما تاخذ كلامه بجد وتفر مدونته-لا تجد لا شجر ولا ثمر
تحتار هو جاب المخيلة دى منين
حوش ثمارك حوش
حوشى اللى وقع منك ياشجرة
انا جربت انى اقنع نفسى انى شجرة مثمرة
وقعدت اقول واردد خمس ايام متصلة
انا شجرة مثمرة انا مش فيل تعبان
انا شجرة مثمرة انا مش فيل تعبان
مفيش فايدة
يظهر مفيش نصيب-فى دى -نشوف غيرها
———————————
2-القافلة تسير والكلاب تعوى
وهنا نبدا السير فى سكة قلة الادب-البارانويا
يعنى الشجرة كانت ارحم -على اساس انت حر فى نفسك -تتخيلها زى مانت عاوز
لكن هنا
هو يعتقد ان كل مخالفيه كلاب
وهم يخالفونه لانهم كلاب
ولانهم كلاب
فانهم يمارسون العواء حول قافلته-مدونته
ربما لان فيها شئ بديع بدعدع -يجعل الكلاب لا ينامون اليل عواءا
—————————————————————-
3- لو ان كل كلب عوى القمته حجرا-لصار الصخر مثقالا بدينار
وهنا نجد المسالة البارنوية -تدخل الى مجال الاقتصاد
يعنى توفير النفقات
الاسعار نار ياجماعة-والحكومة بتستعبط-هو المرتب هيكفى ايه والا ايه
يعنى لو انت قلت للمدام انك ستحتجز نص المرتب لتحويلة الى دنانير لتشترى بها حجاره للمدونة بتاعتك
الله الوكيل انك هتبات انت زى الكلب وليلتك هتبقى سودا
من هنا -ياتى الحل عند اسود المدونات والمواقع العربية
فيلجاون الى خداعنا بمغلطات لفظية
فلماذا تشغل بلك بالمناقشة-مع الكلاب
بل ولماذا تضيع دنانيرك-اللى اصبحت من حق المدام بالايلولة البحته- فى شراء الحجر
دعهم هم يضيعون اموالهم فى شراء الحجارة التى يقذفون بها الشجرة المثمرة
فهم يشترون حجارة صنع الصين
لكن حجارتنا نحن غالية وشحيحة
فالشجرة المثمرة-اتهرت طوب-ومع ذلك فهى ترد على الكلاب بقذفهم باطيب الثمار-ولا تقذفهم بالطوب والحجارة
والقافلة تمضى وليس لديها وقت لقذف الطوب ولا للم الثمار
فحل قضايا الوطن المستعجلة والمتلتلة-والتى انتدب الكاتب نفسه لحلها- لن تنتظر شوية حتى نتبادل الحجارة ونلم الثمار المنتورة
والحقيقة انى لا حظت ان هذا البيت من الشعر القديم -يتلازم مع نسيان المثقف العربى لاخذ جرعة الدواء-اياه- اليومية
لما بياخذها -مابيجيش فى باله خيال زى كده
——————————————————–
والحقيقة انه يندر ان تجد مواقع عربية لا تتكرر فيها امثال هذة الاقوال الماثورة
والتجديد يكاد يكون منعدم فى عالم الردح والشلشلة والشوبش
الى ان وجدت مدونا حاول التجديد فكتب كده
وقسا ليزدجروا ومن يك حازما فليقس احيانا على من يرحم
واخر كتب
احذرك من التطاول على اسيادك
———————————
سبحانك ما اعظم شانك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ادراجات محورية-ع المحور | السمات:ادراجات محورية-ع المحور
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































سبتمبر 19th, 2009 at 19 سبتمبر 2009 9:36 م
[...] الشجرة والقافلة والكلاب [...]