Yahoo!


وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



above

 

الايمان-وعى منفتح

كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 7 سبتمبر 2007 الساعة: 18:07 م

يقول صلاح جاهين

النص 

"البنت فارت والولد خنشر

يا ميت ندامة ألف بعد الشر

يا ريتها كانت نزلة معوية

ولا وجع فى البطن يتدبر

إلا اللى صابهم كان قضى ونابهم

مالوش دوا ولا طب يا سى أنور

البنت فى الإعدادى لسّاها

كان إيه لزومه الغصن يتدوَّر

والأّ الولد دا يا دوب دخل ثانوى

ليه خده ينطر شوك بدى المنظر

مش لمّا بس يكملوا علومهم

ما كانشى يومهم، يا النهار الأغبر

القراءة-د يحى الرخاوى 

هذا التأجيل: "مش لما بس يكملوا علومهم" ، نفهم منه أن الأهل يرفضون حتى البلوغ فى المراهقة، إلا بعد انتهاء مرحلة الدراسة، وكأن للنمو أولويات من حقهم التحكم فهيا.  إنهاء الدراسة لا يتم إلا فى بداية منتصف العمر، ويا ليته وعدٌ جاد.إن تأجيل السماح بالنمو لا ينتهى أبدا. أزمات النمو التى تبدو – من فرط المعاناة – أنها مرض خصوصا فى فترة المراهقة ومنتصف العمر- تحتاج إلى إعداد سابق حتى نجتازها بسلامة، بما فى ذلك استعمال عائد النجاح، باعتباره وسيلة إلى النمو وليس هدفا فى ذاته.

الفرض

 النمو يتم بقوانين التطور بالنسبة للنوع (ربما برامج وضعها الله سبحانه فى طين الدّنا")، وإذا بالإنسان، حين تجرأ فحمل الأمانة، راح يسهم  فيها بوعيه وإبداعه بالنسبة للفرد والمجتمع على حد سواء.  هذا الوعى ليس بنفس شجاعة ومغامرة مسيرة التطور، ومن ثم نُرْعَبُ من مواصلة النمو أفرادا فجماعات، يبدو أن الذى يحدث هو أننا حين نعجز – شخصيا – عن مواصلة النمو كبارا نَحُلّ فى أولادنا حتى قبل أن يولدوا، نتصور، ونأمل، أنهم سوف يحققون ما عجزنا عنه، فينمون نيابة عنا، لكنهم ما أن يولدوا حتى تنقلب الحال، فبدلا من أن نواكبهم آملين مسئوليين داعمين، نسارع بوضع قيم متوسطة للحياة  وأهدافها، باعتبارها نهاية المطاف، ومن أهمها "النجاح"، الأمر الذى يعيقهم فيظلون أقزاماً مثلنا.

النمو هو السعى المتصل إبداعا نحو المعرفة المفتوحة النهاية التى توصلنا إلى وجه الحق سبحانه وتعالى، فيكون التوقف عند أى هدف دون ذلك، باعتباره نهاية المطاف، هو نوع من الشرك بالحق تبارك وتعالى. كلمة التوحيد"لا إله إلا الله" هى دعوة شديدة العمق للسعى إلى حرية حقيقة تسمح بالنمو و الإبداع كما خلقنا الله بشكل متصل مفتوح النهاية، التوحيد الحقيقى يسمح بحرية إبداعٍ متميز لا يمكن أن يحل محله أمر آخر، يتجلى الشرك بالله إذن حين تحل الوسائل أو الأهداف الوسطى محل النمو المفتوح النهاية بالإبداع والعبادة: نحو الحق سبحانه وتعالى.

 الحل لهذه الأزمة قد يتمثل فى وقفة مراجعة إبداعية تعيد تقييم كل شئ، وذلك مثلا بأن يهتدى هذا الناجح إلى تسخير ناتج نجاحه هذا لما يطمئنه، بالمعنى الأصيل للطمأنينة، الأمر الذى لا يتم إلا  بأن يصب نجاحه فى نوعية وجوده الممتد فى الناس إلى الله، فيسمح له ذلك الوعى المراجَع أن يشكل وعيه الفائق برجوعه – بكل ما حصل وجمع- إلى الحق سبحانه وتعالى راضيا مرضيا، بأن يدخل فى عباده، إسهاما وإبداعا وتواصلا وعطاء، فيدخل جنته بفضله تعالى، هذا ما استلهمته من هذه الآية الكريمة، التى يجتزئها البعض حتى يجعلوها لا تفيد إلا فى ترويج مفهوم التسكين المستسلم.

(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي )

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ادراجات محورية-ع المحور | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

Add to Google Reader or Homepage










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>