الفيل–النت بتتكلم عربى كتبها …
المفروض ان الشعوب بتشتغل وبتنتج وتخترع وبعدين بتروح بتها تغنى وتمهيص باغانى عبيطة
وايه ذنب الاغانى اذا كانت شعوبنا مطنشة الجرء الاول
وبيقول لك الشعوب اصبحت لا تهتم الا بالمطربين والرقاصين
طيب ماهم واخدين وضع اكبر من وضعهم -لاننا ماعندناش حاجة تانية مهمة نعملها-لا انتاج ولا حل مشاكل ولا سياسة ولا حاجة ابدا
والنقطة اللى محيرانى فى كلامك هى -اننا لانسمع اغانى الا اللى تناسب اخلاقنا
دا فيه اختيار شخصى فى الموضوع
ودى قيمة فردية
يعنى مش هنقعد نتفق-الاول- ايه الاغنية الحلوة
يعنى ناس كتير بيقولوا اغنية- العنب- تافهة
وانا شايف انها من افضل الاغانى من تلاتين سنة -على بساطة تركيبها
والناس سمعوها بشكل غير مسبوق من ايام ام كلثوم وفى كل الدول العربية
لكن احنا كده نسمع ونستنكر
الغناء هو نوع من اللعب —اى نعم قد تكون اللعبة -اراك عصى الدمع -واحيانا تكون -السح الدح امبو-لكن التصور بتاع ان الاغانى لازم تكون كلها عن الاشتراكية -او غزوة منهاتن- تصور مش صحيح-وزمان كانت الارستقراطية بتقول كده-وبعدين الاشتراكية قالت لازم الفن يكون هادف -وبعدين الان-نحن- نحنحن على نفس النغمة لاسباب ندعى انها اخلاقية
وكل لعبة لها اصولها -يعنى لما واحدة يقعد يكتب اغنية على لون هبل وخفة دم -فلها اصولها-ومنها العنب-كايده العزال-طيارة فوق-العتبة جزاز–حبيبة امها-اكلك منين يابطة-اه ونص -وهكذا- فالاغنية الشعبية اللى خفيفة وفيها سذاجة -مش سهل ابدا كتابتها-وتواصلها مع الجمهور مش شئ عشوائى
-لان قبول الجمهور لاغنية ساذجة من ضمن الف اغنية بيطيروا فى الهوا -شئ لازم يدرس-ومش مصادفة نجاح اغانى معينة لشكوكو مثلا -وغيرها لم ينجح
-اما حكاية هل هذا هو الذى نريد ان نربى اولادنا عليه-فبصراحة -مش بمزاجك-والمفروض اننا نطالب ونسوق لاغانى جادة بجانب لاغانى الشعبية-اما نظرة الاحتقار -بتاع ضمير ابلة حكمت-ف مش هينتج شئ غير الانفصام الشيك-المتورط فى الواقع والمستنكر له فى نفس الوقت
لن نستطيع منع اى نوع من الغناء -فقط نستطيع الترويج لنوع اخر نراه افضل
ان ندعو للبديل الناجح والنافذ
-والكلام بتاع الاجيال القادمة ده -كان بيتكتب فى البرافدا-وخطابات الظواهرى حاليا -والحل -ياكل مستنكر-اكتب لنا اغنية محترمة ولحنها -وورينا البديل اللى يقتحم السوق-ويجذب الناس–وهو محترم-لكن مش معقول كون الكلام الرافض بيتكرر فى كل البيوت اللى بتشترى وتسمع الاغانى الخفيفة
كانها موضة-ونحنحة وخلاص
عشان تبقى راجل كويس -لازم تستنكر الاغانى الهبلة-وتعزف نفس اللحن
حتى مفيد فوزى-ركب دقن وقعد يوعظنا
لانه عارف انه هيستفيد من الكلام والكلام ببلاش
من زمان والاغانى ذات الايحاءات
والصورة العريانة موجودة
لكن كان لها مكان وهو الكبارية
وانا لا اعترض-هنا- على الكبارية
لكن اللى حصل ان الكبارية انتقل للبيوت عبر كثرة القنوات
والتجارة
وغياب البديل الناجح وهذا هو العنصر الاهم
ودى اقدم تجارة ف التاريخ
ويبدو ان التباكى لن يستطيع ازاحة هذة التجارة واخر ما نستطيع ان نطالب التجار
به هو معقولية التجارة
ان يقدم فنانون -ليسوا تجارفنا ليس كذلك
وان توجد منظمات مجتمع مدنى تدعم وتروج لفن يتجاوز التجارة
لكن حكاية امنعى ياحكومة -او ماتتفرجوش ياعيال-او اغلاق بعض القنوات
ده مش حل لان اللى انكسر مايتصلحش باخفاءة
وانما بالبديل
بديل اقوى واشد جاذبية
وده تحدى
ومحدش هيبطل يتفرج مهما صرخنا
المطلوب مقاومة بطرح البديل
وهنا المدونات لها دور انها تطرح بديل
انشروا لاغانى النبيلة فى مدوناتكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
صلح لى قلوعك ياريس |
السمات:
صلح لى قلوعك ياريس
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 11:07 م
تحياتي
الزميل الفيل.اشاطرك نفس المقاربة للغناء.ولعله من الانصاف القول ان اسلوبك العربي المستدمج للسان المصري الدارج.لم يمنع موضوعك المدرج اعلاه من العمق الفكري في اثارة اشكالية الغناء.وموقعه داخل المجتمع.
فالاغنية ليست رسالة تتضمن قيم وافكار.بل هي بالدرجة الاولى البنية الموسيقية .بالدرجة الاولى.والتي تعبر عن الحاجة الى التفاعل العاطفي الوجداني مع مجموع اصوات موسيقية.تنسل الى المستمع متافعلة مع “اللامعقول” مع”الذوق” او التذوق الموسيقي للشخص .القابلية للتذوق عادة ما تغدو جزءا لا يخضع للاحساس التلقائي.
بيد ان حديثك عن البديل في الغناء.لا ادري ما اذا كنت تقصد به الجانب الاخلاقي او كلمات الاغنية فقط.واذا كنت تحيل الى هذا المعنى .فيبدو انك خلصت الى خاتمة لاتنسجم والتحليل الطاغي في الموضوع والمؤطر له.اذ البديل هنا لا معنى له -في رايي- خارج الحقل الموسيقي ذاته.وخارج “مقامات” الانصات .فالفرد الواحد.قد ينصت لصنف موسيقيفي لحظة.ويحب الاستماع الى اخر في لحظة اخرى..
تحياتي
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 11:34 م
دعوه كريمه …. للمشاركه …في موضوع … أين المدونين الليبيين …؟؟؟؟
علي مدونة ..متر الوطن بكام …؟؟
http://metrelwatanbekam.maktoobblog.com/
يسرنا مشاركاتكم ….
وفي إنتظار مداخلاتكم ….
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 11:56 م
يظهر ان ربنا رزقنى بما تمنيته-الانولى كواحد من القراء الالمعيين -الذين تعلو ثقافتهم وذكاءهم على كاتب الادراج- اى ادراج-بمعنى ان تعليقة هو تحول جديد فى مسار الادراج-وهو لا ياتى ليقول ازيكم-وازاى ماما دلوقت
انا عارف ان ده يثير حنق اغلب لمدونيين -لكن والله انا اكون سعيد جدا
وسؤاله فى غاية الذكاء
وانا لمحت التناقض ياعزيزى-ولكنى كما كتبت كثيرا سابقا 0اننى لااحذف التناقض-ويحتمل جدا ان يكون تفكيرى فيه تناقض-لان مشكلات المجتمعة طبيعتها كده
ولو اردت ان تتحقق-من طبيعة الكتابةفى هذا المقال فستجد انه اصلا مجموعة من تعليقات متناثرة-فى مناقشة مع سيندريلا -فى مدونتها-ادراج قم للمغنى
وهذا ليس -قلب الاجابة
بل لاجابة هى ان المطالبة الصارخة من المجتمع بالمنع-وتختفى دائما تحت ثوب رفض الحالى -
ومن هنا جاء الكلام ليكون واضحا
هل انتم ترفضون الغناء العبيط-ام انكم اصلا تروجون لفكر ان الغناء كله حرام-وتريدون استغلال-الشعبى- العبيط-لتوفير جو الكراهية اللازم للتحريم عموما
يعنى هل ترفضونه كمجرد استجابة الى دعاية كراهية الحياة-ام ترفضونه-ولا تريدون البديل
ام هى دعاية كراهية طافحة وخلاص-
يوليو 25th, 2007 at 25 يوليو 2007 1:08 م
اريد ان اقول يا فيل النت ان هذه الغاني عبارة عن احد الاسلحه التي يحاربونها بها
واتنمى ان ترجع شعوبنا مترابطه وقوية كما كانت
ادعوك لزيارت بلوجي فانا بانتارك بفارغ الصبر
….الاء….
يوليو 25th, 2007 at 25 يوليو 2007 1:29 م
انا مش موافق ان العفاريت- هم- بيعملوا كل حاجة
عندنا مشاكل تخصنا
نتائج افعالنا
فلماذا كل شئ نقول هم
طيب نفترض ان -هم
طيب احنا عملنا ايه غير اللطم والولولة