التديين المفارق
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 18 يوليو 2007 الساعة: 20:30 م
دا تعليق جانى من احد الزملاء
انا اعتبره من افضل لتعليقات اللى جاءت لى على الاطلاق
———————————————-
استاذنا الفاضل..
لقد بينت فاجدت البيان..ولكنى ارى اننا نختلف على تفاصيل بناء العقيدة على اساس عير موجود اصلا..اننا نختلف على بناء فوق الماء..
فاين اولا الارض التى سوف نبنى فوقها حتى نختلف على مادة البناء بعد ذلك..
ان الاسلام غير موجود اصلا..اليس من المعقول ان نحكم بالاسلام اولا ثم نبدا بعد ذلك فى رسم القواعد والاعمدة التى سيقوم عليها؟؟
ارجو ان نبدا بالدعوة الى تطبيق الاسلام اولا ثم بعد ذلك نبدا فى تنقيته من الشوائب..
مقالك اكثر من ممتاز..والله يوفقك ويرعاك..
احمد عبد الغفار حسن
—————————————————————————————–
والكلام هنا كاشف جدا
لاننا كلنا -بما فيهم انا -بنعمل نفس الشئ
بنتكلم عن اسلام افتراضى
يعنى كلنا طبعا نقصد الاسلام الجوهر
معنى الاسلام
الخلاصة
الكلام من الاخر
مثاليات الاسلام
الاسلام النقى
اصل الاسلام
وفى كل الاحوال احنا بنتجاهل ونتعالى وننكر ونتمايز ونفارق-الاسلام المعاش
يعنى اللى بنشوفه كل يوم
يعنى البلاوى اللى احنا بنعملها وننسبها الى الاسلام
يعنى الصورة المعاشة من اول بن لادن-لغاية ادعاءات الرقاصة دينا
وهنا سنجد انفسنا بنهرب من واقع مرير-جدا-يستاهل ان نهرب منه
يعنى احنا جميعا معذورين والله
يعنى الفارق رهيب
مابين الاصل النظرى
والنتيجة اللى خرجنا بيها كمسلمين من كافة تطبيقاتنا للاصل عمليا
يعنى مافعلناه يكسف
ويستاهل ان نخفى رؤسنا -وكل واحد يستنكر-ما استخلصه الاخر عمليا-كممارسة
وكل واحد فينا بيقول للتانى اللى انت عامله ده مش هو الاسلام
وكل واحد يعطى الاخرين دروس فى النظرى
ونستموت فى انكار انتساب الواقع-المسلمين للاسلام
على اساس ان الاسلام لسه ماجاش
وانه لما ييجى-هتتحل كل المشاكل
يعنى الاسلام هو الحل
بس نطبقه صح
يعنى طيب مين اللى هيطبقه
ما هو احنا برضة
ناس يعنى -بكل عيوب الناس
يقول لك لا
لما الملايكة-الناس الكويسين يستولوا على الحكم-التطبيق هيختلف
يعنى هنا احنا بنعترف بان العنصر الفردى من الاسلام مش شغال عندنا ولازم الجزء الجماعى-عشان يبقى النتيجة كويسة
يعنى عنصر الاجبار والحكومة-احنا كده بنعترف انه ضرورى
يعنى لازم حد يمنع الحاجات الوحشة-لان طالما احنا موجودين وهى موجودة فاحنا هنمشى معاها لغاية ما ييجى حد يمنعها
والمشكلة هتفضل مستمرة-ان اللى هينفذوا المشروع-الافتراضى ده بشر وفيهم كل عيوب البشر
والمشكلة اننا عملنا صورة خيالية -لمن يستفيد من الاسلام كمشروع اجتماعى-صورة خيالية وعبدناها ومش عارفين نتخلص منها
يعنى مثلا الصحابة والتابعين-اللى استفادوا من المشروع الاجتماعى للاسلام احنا بنتخيل انهم كانوا ملايكة وانهم ما بيغلطوش ابدا
وطبعا ده اللى ادى لنجاح التجربة الوحيدة المشرفة للاسلام كمحرك للمجتمع
والصورة دى -احنا عارفين انها مش حقيقية
لكن احنا بنتبناها -بغرض خبيث جدا
هو اعفاء انفسنا من مسئولية امكانية اعادة التجربة
لان احنا -بشر
وبنغلط
والغلط اصلا مش محتمل فى حالة استعادة التجربة الافتراضية
لازم تكون ملاك
ولو مش ممكن -ممكن تدعى انك ملاك
وده اللى ادى الى شيوع النفاق الدينى بشكل -غير موجود فى اى شعوب غيرنا
يعنى اليهود -اللى احنا قلدناهم-فى موضووع الادعاء الجماعى للطهورية-مابيعملوش زينا كده
مفيش شعب فى الدنيا متدينين بنسبة 99%
احنا كذابين
وكل كلمتين يقولهم فى اى موضوع-تلاقى اخرتهم كلام فى الدين
يعنى لو شعب -مش مضطر للتظاهر الاجتماعى الفارغ
ووصل فيه التدين الحقيقى-مش اللسانى-الى 40%-لعمل المعجزات
يعنى بصراحة ووقاحة-لو 205مننا متدينين بجد-لظهر ذلك فى المجتمع-وفى حياته اليومية-مش كملابس وكلام طافح ولكن كخير تراه فى الشارع
وفى الشغل
طبعا انا لا انكر ان هناك ناس تدينهم رائع
وقد يمر شهر منذ تعرفك بهذا الشخص قبل ان تعرف انه اصلا متدين
لكن تدين ال—شويش-ده انا مش قادر افهمة
كلام كتيرفى الدين-وساعة الجد-الاقيك وثنى
وبتنافق المدير
وجبان ولا تثق فى الله
وتقبل اهدار اموال الناس
وبتطنش على ان الناس لا تاخذ حقوقها وبتموه اى موضوع-فيه حق لحد
واستاذ فى الزور والبهتان-فى تمييع اى كلام يترتب عليه-ان دينك يفرض عليك-انك تقول لا للظلم والسرقة والخيبة والتدهور
وبتزوغ من الشغل
يعنى هل فيه امة بتزوغ من شغلها زينا
فيه امه ما بتشتغلش زينا
فيه امةبتقبل الفشل زينا
فيه امة بتقبل تزوير الانتخابات زينا
فيه امة بتنسرق-وما تقولش لا زينا
———————————————-
وفى النهاية -هتلاقى ان اصل الموضوع اننافى حالة شلل
لان الاسلام المفترض والمثالى احنا صورناه بصورة بعيييييده جدا
بعيدة عن متناول الناس
والمسافة بين الاسلام -المثال-والاسلام المعاش-اصبحت صعبة جدا
-يعنى عقبة
فلا اقتحم العقبة
بين الكلام والايمان
بين النظرية-والحق والعدل
واحنا كلنا بس بنكتفى بكلمة-لا ليس هذا هو الاسلام
والاسلام براء من كذا وكذا
لعلمك كل من يتكلم باسم الاسلام -لديه من النصوص والاجتهادات والفقه-من الكتب القديمة ما يثبت ان كلامة صحيح
ولعلمك ان كل الفرق ال77-عندهم اثباتات ان كلامهم صح
ولما شيخ بيطلع يقول ان الاسلام-اعنى لو اعتبرنا ان الكتب القديمة من الاسلام-يقول الشيخ ان كلام اسامة بن لادن -ليس من الاسلام-هو عارف-الشيخ -انه كذاب
وكل من يقول لك ان الفريق الفلانى او الممارسة الفلاية-ليست من الاسلام -هو عارف انه كذاب
لكن هنا هو بيعمل خدعة -هى اكبر خدعة فى ثقافتنا
هو هنا بيعتبر ان الصفحات من الكتب القديمة -اللى بينسبها للاسلام-الصفحات اللى فيها اثبات-صحة راى المخالف-بيعتبرها هو محذوفة
وهو بيتكلم هنا عن اسلام افتراضى-عنده-مش اسلام الواقع
والواقع بيقول ان المطبعة القت الينا بالكتب القديمة دون اى تنقيح او مراجعة
وهى سبب كل التنازع اللى بنشوفه اليوم
وهى سبب كل الشلل اللى احنا فيه
وده اللى بيخلى القرضاوى ومحمد سليم العوا وابو رية وغيرهم يطلبوا اعادة مراجعة الكتب دى
ولنا عودة
وارجو من اى معلق-ان يتكرم بمناقشة العرض ككل -وليس كلمة كلمة-او جملة جملة-لان هذا السياق-قد لا يصلح ان يتجزا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ال....para.--دين ماحول وبين الدين والمجتمع | السمات:ال....para.--دين ماحول وبين الدين والمجتمع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























