لغز مبارك
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 8 يوليو 2007 الساعة: 11:58 ص
من الصعب ان تزايد علىمهارة- الرئيس مبارك-فى سياسة مصر الخارجية-اما الداخلية-فدى سهلة قوى
لان السياسات الداخلية ادت الى الكارثة-والكوارث-ولكن الخارجية -منعت الكوارث
ففى السياسات الخارجية الرجل خبير فى المشى على حبل المنطقةالمهتز-وملاعبة قرود السياسة العربية والدولية–والحفاظ على توازنة
ولا احديستطيع ان ينسب لمبارك حماقة كارثية فى التعامل مع مصايب المنطقة
وسمعنا الحاج خالد محى الدين وغيره يشهدون بذلك
لكن فى السياسات الداخلية فالحكم بيغرق فى شبر ميه
وكثيرون يتهمون شيخوخة مبارك -بانها السبب فى ان يميل مزاجة الى الحفاظ على-حضور باهت
low profile
لدور وحضور مصر-اقليميا ودوليا فى السنوات الاخيرة
واصحاب هذة النظرة يستدلون على ذلك -بان الرئيس نفسه-يحتفظ الظهور القليل داخليا
وان الرجل مرهق ولم يعد قادرا على اللعلعة-والسفر الدائم زى زمان
واخرون يقولون-ان الرجل محاصر امريكيا-كما حوصر عرفات فى مرحلة ما
واخرون يحتجون بان من المصلحة -اصلا -ان تحتفظ مصر بهذا الحضور الباهت-مادام شيئا من الكلام عن السلام-لن يدخل حيز الجدية -لن يتحقق اى فعل حقيقى- قبل عقد على الاقل
وهم يتصورون ان من مصلحة مصر -باسثناءات بسيطة الا تنزلق الى ملعوب
الدور القيادى ومنازعة السعودية -على دور لن يصنع شيئا اكتر من الدعاية والاتفاقات الزائفة
وان من الطبيعى انه عندما تنتهى مرحلة التسالى -فسيعودون -ويقولون -يامصر
وان من مصلحة مصر الا يكون لها حضور قوى -اثناء كل هذة التصفيات فى المنطقة
حتى لا تتحمل وزر المشاركة فيها -وهى التى لن تقدر على منعها
وسيخرج القيادى هنا بجروح وثارات-اكتر من ان يحقق انجازات
وانه اثناء فورة البحث عن ا لهوية قى اغلب اقطار المشكلة -فان لجوء مصر للعمل الهادئ الغير معلن هو الافضل
رغم ان كثيرين يقيسون السياسة الخارجية بعدد ولون البيانات التى تصدرها الخارجية والرئاسة
وكثيرون كانوا سيرتاحون لة اصدرت هذة المؤسسات بيانات استنكار صاخبة فى موقف ما
لكن لاى استبعد ان السياسة المصرية بلغت رشدا- او شيخوخة-لا ادرى
وربما تفضل لعمل فى صمت -او تفضل الصمت
لست ادرى
ولو حد يدرى -ياريت يقول لنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ب القاضى عمر, مواضيع عامة, أخبار, كاريكاتير, منوعات, مقالات, سياسية, سياسة, اخبار, صور, شعر, عام, قصة, قصائد, قصص, | السمات:مواضيع عامة, أخبار, كاريكاتير, منوعات, مقالات, سياسية, سياسة, اخبار, صور, شعر, عام, قصة, قصائد, قصص,, ب القاضى عمر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































يوليو 8th, 2007 at 8 يوليو 2007 7:21 م
يا سيدي كانيقال لا حرب من دون مصر ولا سلام من دون سورية…اظن ان اللي قالها هنري كيسنجر الثعلب الاميركي المعروف…ولكن الان لا حرب ولا سلام من دون سوريا…ليس دفاعا عن سوريا ولكن للاسف ومن دون اي زعل مصر ابتعدت كثيرا عن دورها الريادي في المشرق العربي واصبح اهتمام قادتها كيفية جلب اكبر عدد من المساعدات لشعبها اي لقمة العيش اللي بيجري وراها المواطن لتسكينه واسكاته فقط….اين قوة مصر الناعمة على راي حسنين هيكل…اكانت تجرأ اسرائيل على الفلسطينيين لو كانت مصر اقوى وفاعلة اكثر ام اصبح للاسف درها فقط وسيط للاستسلام بين الجلاد والضحية….اي لحفظ ماء الوجه فقط….اسرائيل تخاف من حماس وحزب الله كمنظمات تحررية صغيرة اكثر من بلد ال70مليون…ليس لضعف شعبها ولكن للاسف لابتعاد قادتها عن دورهم وانكفائهم واهتمامهم فقط بجمع اكبر كمية من الاموال…مالفارق بين مصر الان ومصر المماليك.؟؟؟؟
يوليو 8th, 2007 at 8 يوليو 2007 7:44 م
يا اخى مش قادر-اوافقك
كلامك مغرى ظاهريا
لكن متقدرش تقول ان مصر كان لازم تهجم على اسرائيل-لما عملت كذا
لاعتبارات دولية معادية
وان اللى بيقع دلوقت فى الخية المعادية -مالوش قومة-العراق
لكن قصدك ان مصر تعمل بيانات شجب ساخنة
وتعمل مؤتمر-وتقعد تصرخ
فدى سهلة
لكن انا شايف ان دور مصر -اصبح اكثر نضوجا
وبدون صراخ
ماتقدرش امريكا تدفع بعض الدول العربية اياها-الى شئ معين
بدون موافقة مصر
ومصر بتلعب بلؤم صامت
يعنى قل لى بذمتك
مؤتمر شرم الشيخ ده-ونفترض ان مصر ارغمت عليه
ونتجاهل مصالحها فيه
قل لى كم له من قيمة وكم يوم سيمر قبل ان ينسى تماما
هو ده قصدى الlow profile
يعنى تلعب وانت ساكت
ودى اللعبة اللى لعبتها مصر مع حماس
واسرائيل اتجننت من اللعب الصامت
مصر تلعب فى صمت مع حماس-كشوكة فى عنق اسرائيل-مع عداوة النظام للاخوان-جذريا
ومن سنين طويلة سمعت-الشيخ احمد ياسين-عن التنسيق بين حماس والمخابرات المصرية
وان اى واحد من حماس مطارد-ماعلية الا الهروب عبر الصحراء الى سيناء
ومصر بتسجنة شهر -او شهرين وترجعة تانى
وان اسرائيل اتجننت من سياسة الباب الدوار ده
وده السبب ان الرئيس-قال فى شرم الشيخ-لازم حوار بين فتح وحماس
يعنى كرسى فى كلوب الحفلة اساسا
وخلاصة قولى ان الدولة-ربما نضجت-من حيث السياسة الخارجية
واختلفت عن الدول الظريفة-اللى اخر ماعندها-اصدار بيان معبا بالشطة
وبعدين يوحوحوا
فاسرائيل قالت-طيب يامصر مادام بتعملى كده -خدى فى وشك حماس وغزة -