Yahoo!


وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



above

 

صراخ الحمائية والتكفير والتخوين والفاشستية

كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 4 سبتمبر 2009 الساعة: 22:50 م

وده ردى على من دعانى للانضمام

1–انا مع اى عمل جاد لتحسين وضعنا كمدونيين فى الموقع واحراز المزيد من الحقوق والضمانات لاستمرار حرية المحتوى
وارفض اى شئ فى الصفقة يتعارض مع ضمان الحريات والحقوق
ان يكون المحتوى

عروبيا للعروبيين واسلاميا للاسلاميين و ليبراليا او اشتركيا او امازيغيا او كرديا وهكذا لكل صاحب انتماء من الشعوب العربية بكافة مكوناتها

2-ولكنى لن اشارك المكفراتية ودعاة التخوين والتهريج والهبل -لن اشاركهم اى عمل لانى عارف انه سينتهى الى الهبل
3-ولن اشارك من طلب من ناصر الهاكر ان يحذف مدونات زملائه ومنها مدونتى

ولن اشارك فى اى دعاوى فاشستية تحت اى شعارات

————————————————–

نعيد هنا نشر تعريف باكستونPaxton
للفاشية فى كتاب تشريح الفاشية

———————–

جوهر الفاشية،

1) تجسيد لحالة شعور بأزمة لا يمكن معالجتها بالوسائل التقليدية

، 2) إحساس المرء بأن جماعته هي الضحية، لتبرير أي عمل يقوم به بدون أية قيود قانونية أو أخلاقية،

3) رغبة أحد الزعماء في الحصول على سلطة تتجاوز القانون، بالاعتماد على قدراته المتفوقة،

4) حق الشعب المختار في الهيمنة على الآخرين بدون أية قيود قانونية أو أخلاقية

، 5) الخوف من “تلويث” الأجانب

————-
وده كلام ليون تروتسكى- —–
لقد برز هتلر في بداية مهنته السياسية ربما فقط بسبب مزاجه الخاص: فصوته أعلى بكثير من صوت الآخرين و عقليته المحددة أكثر ثقة بالنفس. إنه لم يأت إلى الحركة ببرنامج جاهز، إذا ما تجاهلنا عطش الجندي المهان للأخذ بالثأر. بدأ هتلر بالشكوى و التذمر حول شروط فيرساي، وتكاليف المعيشة المرتفعة وفقدان احترام ضابط الصف المؤهل، ومكائد أصحاب البنوك والصحافيين ذوي القناعات الفسيفسائية. كان هناك في البلد العديد من المحطمين والغرقى مع أثار جروح وكدمات حديثة. جميعهم أرادوا أن يضربوا بقبضاتهم على الطاولة. وهذا ما كان يحسنه هتلر أكثر من الآخرين. صحيح أنه لم يعرف كيف يعالج الشر. لكن خطاباته الرنانة بدت الآن كأمر وأيضا كصلوات موجهة لمصير لا يرحم. إن الطبقة الهالكة، كالناس المرضى على نحو مهلك، لا تتعب من تكرار تفجعاتها والاستماع إلى العزاء. إن خطابات هتلر جميعها منغمة على درجة النغم هذا. العاطفة الفارغة، وغياب التفكير المنظم، والجهل و النصوصية المبهرجة –جميع تلك النواقص أصبحت زوائد. لقد زودته بإمكانية توحيد كل أنواع السخط حول جعبة المتسول للاشتراكية الوطنية، وقيادة الجماهير في الاتجاه الذي دفعت به إليه. كانت محفوظة في ذهن المحرض ارتجالاته الشخصية الباكرة التي لاقت استحسانا. وكانت أفكاره السياسية ثمار أصواته الخطابية. هكذا تم اختيار الشعارات، وهكذا تكرس البرنامج، وهكذا اتخذ «القائد» شكله من المادة الخام

————————————–

مضطرين نبحث عن الى خارج مكتوب ياعرباوى ومحتاجين حركة ترجمة نشيطة
ف مجال البحث العلمى بس مئات الالوف من البحوث تنشر واحنا عاجزين كامة عن استيعاب مايجرى
ومحبوسين
ومتصورين ان مكتوب ومدوناتنا هى اخر الدنيا وان احنا انجزنا شئ مهول
———————

نحن نغلق الابواب على اصابعنا

الفاشستى ينتحل احلام ومبادئ المجتمع ويدعى الدفاع عنها

بالضبط كما تقول انت ان من حق المجتمع ان يحافظ على قيمه-مادامت اتفقت الاغلبية على مجموعة معينة من القيم العظيمة-فالفاشستى يصور ان قيمنا العظيمة هى الوحيدة الجيدة وان قيم الاخرين تدعو الى الاباحية والشذوذ والفساد

هنا انت تعطى الحجة لكل الفاشيست فى العالم

لكن ماهى وسائل الدفاع عن قيمنا- هنا بتييجى الفكرة الفاشية-منع حذف- تكفير تخوين -قتل

والفاشية تدعى ايضا مسالة المحافظة على شخصية المجتمع شخصية واضحة ونمط محدد ومجموعة من القيم المتفق عليها بين أعضائه…

وهل اذا اتفق 80 فى المائة من الناس على شئ -هل يمنع ذلك حق الاقليات فى نشر فكرها لانه يلوث الوطن او الدين او مكتوب ويشوه الشخصية التى اختارتها الاغلبية

الفاشيست يقولون لا لابد من منعهم

والحكومات تقول لا لابد من منعهم

لان القيم الفاشية سائدة

هل نستطيع ان نطرح كل الافكار ومع ذلك نحتفظ بهويتنا ام انتم واثقين انه اذا فتحنا الباب لابد لهويتنا وديننا ان ينهار ويتلاشى

هو ده التحدى وهو ده السؤال

وانا مندهش من فكرة المنع فى مجتمع صار مفتوحا غصبا عنا وانهارت كل الموانع تكنولوجيا بعد ان اجتهدنا لقرون فى تحصينها

والمهرب ان ندعى تطهير مكتوب فقط-بتاعنا

اوتطهير مصر بس- بتاعتنا

هذا ادعاء ضعيف للغاية-لانه بات مستحيلا-وليس وراءه الا دعم شرعية الحاكم فى المزيد من المنع والحظر والاعتقال

فالحاكم ايضا -يدعى الدفاع بهذا الاسلوب عن الوطن والدين

والحل ان نواجه كل مخالف

هنا القبول لايعنى الاندماج بل يعنى القبول بتحدى الاختلاف

وهنا tolerance لا يترجم الى التسامح كما شاع بل الى الاحتمال

هل نحن قادرون على احتمال المختلف والتعامل معه دون ان تهتز هويتنا ام سنظل نطالب بحمائية كما لو كنا مرضى او اطفال او متخلفين عقليا

فلننزل الى الميدان ولنواجه

ولكنه تستطيع امه او جماعة ان تنهض فكريا بهذا الشكل

وايهما اكثر فائده ان نحذف المخالف ام ان نكتب 1000 مقاله فى مناقشة المخالف

ايهما اقدر على النهوض بالامم-ايهما اقدر على المحافظة على هوية الامة ودينها

انت تذكر ننا تكلمنا -واتفقنا-سابقا عن حاجتنا الى مندوبى مبيعات اذكياء وشغل تسويق ذكى وماهر

ومندوب التسويق الذى لا دعوى له الا وجوب منع المنافس-هو دليل اكيد على عدم ثقته فى بضاعته وعدم قدرته على المنافسة

ومندوب التسويق اللى بيشتغل مطالبا بحمائية منع المنافسين جمركيا- وان تكون مكتوب- - مجالا للتسويق له وحده- هو يعلن فشله
طبعا هناك تحايل-فى الباس صفة الفاشية لشوية عيال فى الاتحاد الفيدرالى-وانا اعلنت الف مرة اننى اتخذهم مجرد نموذج مصغر

لكن صدقنى هو ده الفكر الفاشى بعينه

واللى فهمته انك ربما عنى انه اذا اتبع احد الفكر والاساليب الفاشية دفاعا عن الدين والعروبة فلاباس فاذا اتبع نفس الاسلوب دفاعا عن شئ اخر فهو فاشية

المبدا -ان حرية الراى والاعتقاد والضمير-ستكون لك كماهى لغيرك وعلينا ان تقبل ذلك ونتحمل بعض الاضرار المؤقته الناتجة عن ذلك

وهنا-فالعذر الذى يسوقه الفاشيست بان علينا ان نمنع لدرء خطر ان يقتنع بعض اتباع الاغلبية براى الاقلية–هذا العذر يكشف ليس فقط عن اهتزاز الثقة بل وقلة الحيلة وتسليم كلمل بحق الانظمة العربية فى اتباع الاساليب الفاشية بدعوى حماية الوطن المستهدف من الاعداء

ان شيوع الافكار الفاشية بيننا واحنا مش واخدين بالنا اثناء الانهماك فى الدفاع عن انتماءاتنا- ان شيوع هذة الافكار وقبولها لايؤسس فقط لشرعية الانظم القائمة بل هو يتوعد بماهو اسوء

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : النت لو عطشانة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “صراخ الحمائية والتكفير والتخوين والفاشستية”

  1. هويتنا وقيمنا نحافظ عليها بأن نقدمها للآخر بالشكل الراقي واللائق والحر من كل مركبات النقص والعاهات النفسية، عندها تكون قيما جاذبة لا قيما طاردة كما هي الآن، قيما ترقي التشاؤمن وتدفع الناس للانكماش، عامل
    الخوف والارهاب هو الوسيلة الوحيدة لاقناع الناس اليوم بقيمنا وخصوصياتنا، وهو ما يعاكس تماما حقيقة قيمنا
    وخصوصياتنا.حين نعيد قراة النصوص الشرعية، قراءة آنية
    معاصرة، ولا نقرأها، بأفكار وعقول الأموات، عندها فقط
    نستطيع أن نبتعد عن قيم الفاشست وندو رويدا رويدا صوب
    قيمنا الحقيقية.لكن ثمة أمر يجب الاشارة اليه، وهو أن الأقليات عندنا هي كذلك تطبق فلسفة الفاشيست في بلورة
    افكارها لست أدري أهو رد فعل، أو أن هذه الفسفة هي أقرب الطرق للوصول الى الهدف؟

  2. أرى أننا علينا أن نتقبل فكرة التعايش والحفاظ على تشكيلنا أو بنيتنا الأساسية بنفس الوقت

    ونحن قادرون على ذلك

    أجسادنا خلقت مكيفة لذلك…تستطيع التعايش وتشكيل آليات جديدة ومختلفة دائما للتصدي , الدفاع, لما يخالف البنية الأساسية حتى لا تهدم
    ==================

    بالصدفة كنت بفكر شوي بموضوع داروين….
    لعلمك…نحنا لو بقينا على هذا الحال…ستضطر الطبيعة الى نفينا إن عاجلا أم آجلا

    لولا بس زي ما بقول دايما…وجود خلية واحدة على قيد الحياة بوسط نسيج كامل متهدم ومتبعثر الأساسيات…كفيلة هذه الخلية بإحياء كامل النسيج…وبأقل توفر للظروف المساعدة

    نحنا كده…لولا شوية أقلام مهمة وأفكار مهمة..لولا وجود بعض العلماء المهمين والذين مازالوا يحاولون مع بيئاتهم ومجتمعاتهم..لولا هاي بس..كنا من زمان انقرضنا….

    هيدا مش حكمي أنا…هيدا حكم الطبيعة..والإنتقاء الطبيعي
    =======================
    الإنسان أو أي كائن مكون من خلية واحدة أو عدة خلايا….لن يكون قادرا على الصمود وسط ملايين الكائنات الأخرى لولا أمرين إثنين

    أولا أن يكون متمكنا من نفسه عارفا بخفاياها لكي يستطيع أقلمتها قدر الإمكان مع ما يحيط بها بحيث يكون فعالا..مفيد ومستفيد….

    وثانيا أن يكون قادرا على جذب الإنتباه (علميا الجنس) للآخرين, حتى يبقي عليه الآخرين

    لو نحنا فضلنا على كراهيتنا وعنصريتنا وهبلنا, فنحن أكيد ندمر إرتباطاتنا بالآخرين وندمر وجود أي فرصة للتطور أو الترابط أو التواصل…وبكده نحنا بنهدم أحد أهم آليات بقائنا, كما وأننا مش فاهمين نفسنا والكثيرين مش عارفين هم مين, وبيعملوا ايه, ورايحين لفين, وبيتكلموا في ايه أساسا..وهيدي هي أساسا بيت القصيد…

    سلامات

  3. طبعا للتنويه …. أنا عندما قلت أن يكون قادرا على جذب الإنتباه (علميا تعني الجنس) وعلميا أيضا تعني وجود أمر معين جاذب للكائن الآخر, ليحدث إتصال وترابط..وأقصد هنا حرفيا الفكر والفكر المضاد, والعمل والعمل المضاد, والتركيب والتركيب المضاد له

    وجود تواصل وترابط من أهميته أنه يبقي كلا الكائنين معترفين ببعضهما البعض, وغير قادرين على نفي بعضهما, ببقاء تفوق أحدهما على الآخر أو احتياج أحدهما الى الآخر

    نحن حاليا في طور الطفيليات (وبعضها أساسي ومهم ومفيد), وهذا أمر طبيعي, فلكل مرحلة تشكيلتها التي ستنتهي يوما, وتتغير معالم تلك الخلية الخاملة فكريا..تحتاج فقط الى ضوء…هواء…ماء….وبعض العناصر الطبيعية من هنا وهناك

    ونحن منخنق نفسنا بالقوة, ومنستخبى في الظلمة, وواكلين شاربين بقايا العناصر التي تخلص منها الآخرين….

    عايزيين نغرف شوية ضوء….ونبطل نخنق في بعض وعلى حريات بعض حتى بالكلام…..ونتزود من أرضنا بعناصرنا احنا الموجودة عندنا أصلا

    وحتشوفوا الخلية الطفيلية حتتحول لديناصور يوما ما……
    تحياتي

  4. التكفير والتخوين والحمائية والخ ليست سوى صورة من صور “الدفاع” التي بنتها أجسامنا من أجل “فكرة البقاء”….فالأصل من المبدأ سليم وهو البقاء على ما نحن عليه, ولكن الخطأ الفادح هي في آلية شعورنا بالخطر

    فول كانت الحمائية والدفاع من أجل خطر حقيقي, لقلنا أنه ليس على المجنون حرج.. أو على الخائف حرج.. أو على الجائع حرج…والخ

    ولكن مبدأ الشعور بالخطر لتبرز تلك الوسائل الدفاعية (والتي أغلبها غير شريف وغير واقعي ولا يصنف في علم الطبيعة وسيلة فعالة), آلية شعورنا بالخطر خاطئة

    فأنا أعرف أن الجهاز العصبي يمنع اصبعي من أن يمتد الى النار بعدما سجل في داخله كهربائيا وكيميائيا تفسير للنار بأنها ستحرقني وتؤذيني

    أما أن أرى أن الكثير منا يذهب طوعا الى النار ليحرق نفسه و “يقرف غيره بالرائحة” فهذا ما أعتقد أنه فعلا تطور فظيع..أو خمول فظيع لهذا الجهاز العصبي

    يحتاج الى تنظيم مبادئ تخزينه للمعلومات…لبتحول الى جهاز سليم

    هون بيت القصيد

  5. ( مضطرين نبحث عن الى خارج مكتوب ومحتاجين حركة ترجمة نشيطة
    ف مجال البحث العلمى بس مئات الالوف من البحوث تنشر واحنا عاجزين كامة عن استيعاب مايجرى
    ومحبوسين
    ومتصورين ان مكتوب ومدوناتنا هى اخر الدنيا وان احنا انجزنا شئ مهول )
    ———————

  6. ( مضطرين نبحث عن الى خارج مكتوب ومحتاجين حركة ترجمة نشيطة
    ف مجال البحث العلمى بس مئات الالوف من البحوث تنشر واحنا عاجزين كامة عن استيعاب مايجرى
    ومحبوسين
    ومتصورين ان مكتوب ومدوناتنا هى اخر الدنيا وان احنا انجزنا شئ مهول )
    ——————

  7. ( مضطرين نبحث عن الى خارج مكتوب ومحتاجين حركة ترجمة نشيطة
    ف مجال البحث العلمى بس مئات الالوف من البحوث تنشر واحنا عاجزين كامة عن استيعاب مايجرى
    ومحبوسين
    ومتصورين ان مكتوب ومدوناتنا هى اخر الدنيا وان احنا انجزنا شئ مهول )
    —————

  8. ( مضطرين نبحث عن الى خارج مكتوب ومحتاجين حركة ترجمة نشيطة
    ف مجال البحث العلمى بس مئات الالوف من البحوث تنشر واحنا عاجزين كامة عن استيعاب مايجرى
    ومحبوسين
    ومتصورين ان مكتوب ومدوناتنا هى اخر الدنيا وان احنا انجزنا شئ مهول )
    ————

  9. ( مضطرين نبحث عن الى خارج مكتوب ومحتاجين حركة ترجمة نشيطة
    ف مجال البحث العلمى بس مئات الالوف من البحوث تنشر واحنا عاجزين كامة عن استيعاب مايجرى
    ومحبوسين
    ومتصورين ان مكتوب ومدوناتنا هى اخر الدنيا وان احنا انجزنا شئ مهول )
    ———



اكتب تعليــقك

Add to Google Reader or Homepage










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>