Yahoo!


وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



above

 

التدوين الاستهلاكى

كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 14 أغسطس 2009 الساعة: 09:14 ص

فلسفة التدوين عبر قراءة الجرايد ثم اعادة نشرها فى الجرايد والمدونات فلسفة كويسة برضه….!!
هنا تلاحظ انك مضطر تختار الخبر من الجرايد على اسس معينه وهى الشطة والفلفل وليس اى معيار اخر وان تكتب للقارئ مايعجبة وغالبا كلام يبدو من السطح معارضا ومناهضا للسلطة وفى حقيقة امره هو نوع من الاجترار التخديرى والايهام بان فيه حريات اهو…..!!

وايضا لما ترسله الى جريدة معينة لازم تلاحظ ان ترسل لهم ما تعرف يقينا انه سيعجبهم حسب اتجاه الجريدةوالا فلن ينشروه
يعنى انت لازم تكون موجه جهدك اصلا لتطبخ لهم مايعجبهم من الكفتة-مع المشهيات اللازمة لانك تعرف ان كل جرنال يحتاج الى قراء او كتاب هم بمثابة صدى الصوت يؤيدون اتجاه الجريدة ويكررون ما فيها فى مقالات باسماء مختلفه زى التعليقات كده فى التدوين
ده صدى الصوت
وهو مؤثر جدا فى القارئ العربى على اساس ان كل الناس بتقول كده يبقى اكيد صح
ولو لاحظت ان نسبة غالبة من المدونات لاتخرج من كونها مجرد صدى صوت بشكل او باخر

———————————

واذا كان المدون قد قرر ان يكون صدى صوت
واذا كان كل هدفه ان يصبح كاتبا او مناضلا  باستسهال والناس تقول له ياحلاوتك
فليلعب اذا مع الرائجة
وف المضمون
وحسب السوق

ونركب القضية

يعنى النهارده اى مقال عن غزة او حماس لايباع بتلاته مليم
شوف الاسعار كانت ايه امبارح
وهتستفيد ايه لو كتبته
مش هيجيلك ولا تعليق
ولو ارسلته للصحف محدش هينشره
دلوقت اكتب عن رمضان والمسلسلات الرمضانية

عشان كده الطبيعة الاستهلاكية للمدونات تغلبت على مضمون المكتوب وجودته
التجويد فى الشكل ونحت اللغة ومحاولة استكشاف الصياغات الجديدة شكلا ومضمونا

——————————————
اقرا خمسين مقالة فى خمسين مدونة
وحدد بنفسك كم فكره او جملة او علاقة بين شيئين اتى بها الكاتب من عندياته
ايه الجديد
من اول اننا( انا هارصد الظاهرة) لغاية( لذلك فقد وجب علينا جميعا ان نفعل كذا فى ظل حكومتنا الرشيدة او من غير ظلها بنت الكلب)
(محدش؟) بيفكر ان الكتابة تكون انجاز للكاتب شكلا ونحتا للغة وان تكون ابداعا يبقى وله قيمة فى حد ذاته مش برضا القارئ
(كله)؟ مركز فى الاستهلاك والتفاعل اللحظى الكاذب والتواصل السطحى اللى بيدور حول لاشئ
لاشئ ببساطة لانك لما قلت انا هاكتب فانت تدعى انك بتعرف تكتب…..
طيب
ورينا انت تقدر تعمل ايه من خلال الاسلوب اللى اخترته لنفسك
وهنا الكتابة مش انك تملا السطور زى كراسة المدرسة
لا
لازم شوية ابداع ياعم….
انت اللى اخترت….
ونتحاسب,

متبقاش المسالة مجرد طنطنات متمحورة حول ذوات المدونيين بمعنى –التدوين من اجل المدون

ولا نظام ما-قال لى وقلت له

مقال لى وقلت له

وقال لى كلام وقلت كلام

ياعوازل فلفلوا

ياجماعة شوية صنعة… شوية اتقان….

يعنى حتى لو قلنا ان التسويق لشخص المدون وحتى ولو بركوب القضايا -امر واقع- فبرضه التسويق والركوب محتاج شوية ابداع

الابداع هو الضمانة الوحيدة لان يكون مانكتبه مؤثرا وفعالافى المجتمع   او حتى فى مجال التسويق لنفسك او للقضية او ايهما

والابداع هو السلاح الوحيد الضامن لان  العوازل يفلفلوا

غير كده- لما حد يقول التدوين ورق كلينكس- ماحدش يزعل

واقفين نبيع كلينكس فى اشارات المرور واللى بييع علبتين لجرنال يقول انا انجزت وبقيت صحفى وكاتب كبير

مش معقولة….!!!

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هو لسه ماصفرش-خايف مانسمعش | السمات:, , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “التدوين الاستهلاكى”

  1.  رمضان أستهلاكي أكثر
    عرباوي

  2. فيل عزيزي…

    في عالم ما بتعرف تبدع…

    ولكن بتحاول…

    طيب مش أحسن من الجلوس فقط من غير أي شي؟؟؟

  3. ولا يمكن …

    فيني قول..
    في عالم ما بتعرف تبدع..بس حابة تضل موجودة بالصورة بشكل أو بآخر..او تعبر عن أقرب شيء قرته وعبر عنها هي..

    وبالفعل في عالم بتحب انو تبان بالصورة فقط لغرض الظهور..على فشوش يعني..

    طيب بس كلها أمور مشروعة؟! صح ولا لا

  4. اسماعيل
    مفيش شئ اسمه انسان لايستطيع الابداع
    كل انسان هو مبدع بالضرورة
    بدليل
    اللى بتقول عنهم مش عارفين يبدعوا فى المقالات
    شوف بقى تعليقات الزغزغة
    تلاقيهم اخر ابداع

  5. ممممممممممممممممم

    طيب كلامك حلو ومفهوم..بدليل تعليقات الزغزغة…
    صح

    طيب نرجع لنقطة..
    أعطيك مثال..

    معليش أنا زلمة بفهم بالأمثلة بس….أو بيتقرب فهمي بوجود مثال

    مش حبتعد ولا حجيب أسماء..خليني أحكي عن نفسي مثلا

    أقرب شيء خطر ببالي مثلا

    وجود مقالة …او موضوع بالأحرى لي..عن الجينات

    هلأ لما صار نقاش معاك فيه..نقاش سريع وبسيط..اكتشفت اني بتعليقي معاك..كتبت الفكرة الأساسية اللي كنت أقصدها..مع أن الموضوع نفسه (لا يصح حتى أسميه مقالة حسب فهمي علميا) كان لا يؤدي يمكن بشكل مباشر لهذه الفكرة…مع أنها مطروحة نوعا ما بين السطور

    ده مثال..وحتى انت وأنا قلنا بالنهاية..أو بالأحرى انت قلت..انو موضوع التعبير عما يراه الكاتب موضوع مهم والخ..لأنو بيحصل فيه متل
    conflict
    او يعني تغير عن المعنى الأصلي أو حاجة من هذا القبيل…..

    المهم

    أنا هلأ ما بقول اني مبدع ولا هذا ما أقصده ولا أقصد أجيب مثال عن حالي الا لأغراض الأمانة الفكرية والإبتعاد عن النقد للآخرين اللي أنا مش مخول اني أعمله حاليا..ولكني أقصد..اني مثلا كتبت بشكل عادي شيء معين..وبعدين حد ناقشني..قمت علقت..قمت اكتشفت اني مثلا ما أبدعتش بهالكلام مثلا..بدليل انو في أفكار مهمة مثلا من المقصود لم تعرض الا بعد المناقشة والتداول…

    هلأ أنا ما نسخت الموضوع من حدا…ولكنه أيضا مثلا مش مبدع…ولكني مش قاصد اني لا أكون مبدع مثلا..ولا قاصد مباشرة الظهور مثلا..والخ

    يعني قصدي..في عالم كتير هلأ بتنطبق عليهم يمكن كلماتي الماضية أو المثال الماضي…مع اختلاف بالاتجاهات ووجهات النظر أو الرؤيا….أو حتى الأسلوب التعبيري..في عالم عندها هالكلام موجود بالاوعي تبعها

    قصدي بالنهاية..ان الإبداع صحيح موجود عند الجميع…بس هاتك مين يعرف يعبر عنه…..أو يطلعه أو يكشفه أو يجرب يلاقيه حتى

    يمكن مع الزمن تطلع حاجة مبدعة بعد التمحيص والنقل والزغزغة..مش يمكن؟؟؟؟
    ========================

    بعدين ما جاوبتني على موضوع هل هي أمور مشروعة ولا لا؟؟؟
    يعني مثلا…النفاق..او النقل..أو حب التظاهر..او حب التقليد..أو الخ الخ الخ…مش مشروعة؟؟ يعني في قانون معين بيمنعها؟

    مثلا أنا مش عايز أبدع..عايز أبقى بغبغان….في قانون يجرم هذا الشيء؟

    طالما المفروض ان الواحد يقبل النقد ويقبل انو حد يقله انت بغبغان أو مش مبدع…يمكن هون بيت القصيد؟

    تحياتي

  6. تحياتي عزيزي الفيل…

    أوقات ما بترد على أسئلة مطروحة عندك…قد تعنى من قريب أو من بعيد بموضوع الطرح نفسه

    ايه السبب؟؟

    يعني ببساطة وتكرار للسؤال..هل التدوين الإستهلاكي منافي للقانون؟؟؟؟

    وهل المدون الإستهلاكي خالف المنطق إذا نقل شيء يعجبه هو شخصيا؟

    وهل النظر في مصلحة الإنسان لنفسه…بمعنى..أنا أدون إستهلاكيا لأني أحب أن أكون بالصورة ومعروف والناس تمدحني أو تجاملني…هل هذا ممنوع خلقيا؟ أو شرعيا؟ أو قانونيا؟

    يعني موضوعك طرح هالأسئلة بس

    =======================
    اقرا خمسين مقالة فى خمسين مدونة
    وحدد بنفسك كم فكره او جملة او علاقة بين شيئين اتى بها الكاتب من عندياته
    ايه الجديد
    =======================

    هل الغير مجددون مخطؤون إذا لم يريدوا هم التجديد…يعني من الآخر

    هل موضوع التجديد هو (إلزامي) أم إختياري؟

  7. التدوين الاستهلاكى مش ممنوع
    ومحدش هيقدر يمع حد
    وكتابة المقالة ليست محاولة للمنع
    فالمقال مجرد عرض والاختيار للقارئ
    لكن عندنا بدال مانقول ان الكلام فيه شئ من الصحة بنقول دا فلان عاوز يفرض وجهة نظره ع الاخرين
    ———–
    لكن بيجى وقت ننتقد -يعنى نبحث عن القيمة
    وليس لنمنع
    ————–
    التدوين كلام مجمدfrozen
    وبالتعريف فاكيد فيه سبب لانك تكتبه–بدلا من ان تقوله لصاحبك مباشرة او ف التليفون
    وماتكتبه-قيمته وتاثيره ينبعان من ذاته وبناءيته مش من شخص قائله لان قائله مدون يعنى انسان عادى
    ممكن مقاله يكون عمرها يوم او اسبوع وتنتهى عندما يكتب المدون المقالة الاحدث فتختفى المقالة السابقة الى الابد ومعها تعليقاتها اياها
    دا كلينكس
    مش ممنوع
    لكنه قليل القيمة وتوجد بدائل اخرى علينا اقتراحها
    والكلينكس استهلاكى ومؤقت وليس عديم القيمة
    ولكنه غير قادر على التاثير والمفاعلة حتى ولو ادعى كاتبه ان مقالاته تهز الحكومة او تعجب القراء
    فلا احد يستطيع انه انجز شيئا اذا بنى عالما من الكلينكس
    او بس حتى فلنتوقف عن الادعاء بانه صرح عظيم وانجاز رائع
    ومن حيث الوظيفة
    فالتدوين الاستهلاكى قادر على تزييف الوعى واقناعنا بضلالات لا وجود لها اصلا
    وهو مورفين يغنيك باحساس كاذب بالرضا عن مواجهة الحقائق والمستحقات
    يعنى م الاخر
    انت بتقول جدلا
    أنا أدون إستهلاكيا لأني أحب أن أكون بالصورة ومعروف والناس تمدحني أو تجاملني
    طيب براحتك
    بس انا من حقى اتامل
    مفيش امة عملت فى نفسها كده
    امه بتقول انها فى ازمة تبدا من الهوية وتنتهى مطرح ما تنتهى
    مفيش امه ف ازمة تقعد تبغبغ زينا لمجرد ان تنبسط وتتجاهل ازماتها او تتعامل معها بالمورفين والشيكا بوم
    ومفيش شعوب تداولت الاكاذيب زينا كده
    الافراد والامم فى مواجهة ازماتهم- يبدعون
    مفيش حل تانى
    او حتى ع الاقل لانفقد ميزان تقدير الاشياء ونقول كله زى بعضه تحت تاثير داتورة البغبغة
    ع الاقل نبقى عارفين ان مفيش حل لازماتنا غير الابداع
    وبعدها اللى عاوز يبغبغ محدش هيقدر يمنعه

  8. من أنا
    http://vtah.maktoobblog.com/1293593/tah-2/

    كتبهااحمد ، في 10 سبتمبر 2008 الساعة: 16:18 م

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإسم. أحمد و ملقب التاه من موريتانيا مولود بتاريخ 1993/10/13 في مدينة انواذيبو
    طالب في السنة الأولى من التعليم الثانوي. عشقت الشعر منذ الصغر و اللغة العربية بشكل عام
    و قد كان الشعر بداخلي نارا خامدة تحتاج إلى ما يوقدها.حتى تعلمت علم البلاغة و علم العروض
    فبدأت في المحاولات الشعرية المتعثرة بعض الشيء لكني أحسب أنها نضجت قليلا.
    وعادة ما تكون القضية العربية المؤثرة هي السبب الحقيقي وراء تفجير الطاقة الشعرية بداخلي
    وخصوصا القضية الفلسطينية و العراقية.
    و هذه مدونتي الشعرية …..

  9. محمد العتيبى
    http://abu-siham.maktoobblog.com/1614823/مشروع-تصور-جديد/

    وإدا كانت ثقافة المشاركة مقوم من مقومات رؤيتنا لانشغالات “إطارنا التدويني” ، فإنها لا تستقيم إلا على قاعدة الوعي العميق بأن ” لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هدا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل ، واستقاء الأنباء والأفكاروتلقيها وإداعتها بأي وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية ” حسب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ل10 ديسبمر 1948 في مادته التاسعة . لدلك فإطارنا التدويني لايرسم الحدود في الكتابة التدوينية ، ولايمارس الرقابة على المدونين -اللهم احترام ضوابط النشر والإعلام كما هو متعارف عليها دون دعاية للعنصرية بمختلف أشكالها ، أو قدف أوشتم في أعراض الناس ودممهم ، وإنما هو إطار تضامني تنشيطي ، يتموقع داخل نسيج المجتمع المدني ، إطار يسع كل المدونين بمختلف مشاربهم الفكرية وحساسياتهم الإديولوجية ، حول هدف بناء جسور تسهم في تطور التدوين كقناة من قنوات التواصل بمعناه الشامل في أفق ثقافة المواطنة والمشاركة .
    في سياق هده الرؤية يجد تصورنا العام ل “الأطار التدويني” بوصلته في المبادئ التالية :
    تضامن : الإطار التدويني هيئة تعمل على توفير مناخ وتهييء آليات تسمح بتضامن المدونين ، وتعاونهم ماديا وأدبيا في تبادل الخبرات والتجارب ، من أجل تراكم الممارسة التدوينية ، و الارتقاء بالتدوين إلى مستوى فعالية ثقافية حاظرة في قلب اهتمامات الثقافة ، وإلى مستوى فعالية تواصلية وتعبيرية حاظرة في انشغالات المجتمع و المواطن . والعمل على حماية حقوق المدون في التعبير والإبداع والتفكير عنصر من عناصر ليس الإطار وإنما مشروعيته أساسا..
    مواطنة : المواطنة هي القدرة على الاختيار ، والاختيار لا محل منه الإعراب إدا لم تكن قاعدته هي المشاركة ، لدلك فالإطار التدويني يعتبر قيمة “المواطنة ” دعامة أساسية في ممارسته التدوينية ، سواء في مستوى العلاقات مع المحيط داخل النسيج الجمعوي الوطني ، وفي العلاقة مع الثقافة التي ينحاز إليها كفعل جماعي أو في علاقة أعضائه ومؤسساته بعضها ببعض ، فلامكان لمواطنة عادية ومواطنة امتيازية داخل منظورنا الثقافي الإعلامي ولا داخل هيئاتنا ، فالمشاركة كطموح للإطار في بناء ثقافة المواطنة ، والمشاركة داخل الإطار نفسه هي حق من حقوق المواطنة داخل الإطار التدويني..
    ديموقراطية : تعتبر الديموقراطية مبدئا رئيسيا لشرعنة طرائق عمل الإطار التدويني ووعقلنة أساليب ممارساته التنظيمية ، فهي قاعدة فرز المؤسسات والهيئات داخل الإطار التدويني ، وهي المرشد لنا في ترسيخ قيم المسؤولية والمحاسبة ، وهي الضامن لسيادة العمل الجماعي ، ولتكريس ثقافة احترام التعدد و الاختلاف داخلنا ، ضدا على قيم الخضوع والتطبع مع الممارسات المبنية على الاستفراد بالقراروالاحتكارلآليات التدبير، إن الديموقراطية كما نتصورها ليست أداة لحماية الإطار من مغبة التحول إلى مجرد هيكل فارغ ، بل هي صمام الأمان ليسود الشعور والإحساس بأن الإطار التدويني ملكية جماعية لكل عضواته و أعضائه . فضلا عن كونها مجال للتمرن على الاختلاف السعيد وعلى التداول الهادئ للمسؤوليات والمهام والتكليفات .

    انفتاح : يتميز التدوين بثلات سمات ، هي بعجالة : تجاوزه لدوائر النخب الثقافية والإعلامية المرتبطة بالنشر الورقي أولا ، فالتدوين يسمح لكل من يعرف القراءة والكتابة أو الرسم والتصوير ، إدا توفرت له الإمكانيات المادية أن يغدو مدونا . ثانيا : التدوين الإلكتروني يتجاوز الحدود الجغرافية والقطرية ، بل والقومية لمعانقة العالمية في أوسع وأسرع أشكالها التواصلية عبر التاريخ . ويتميز التدوين – ثالتا – تقاطعه المباشر مع جميع حقول القول والتابة والإبداع ، بدءا بالتعبير بكتابة مدكرات أو التعليق أو إبداء الرأي مرورا بكل أجناس الإبداع الأدبي ،إلى الإعلام المرئي والمكتوب …وهو ما يجعل انفتاح الإطار التدويني قدر لا مفر منه ، لملاءمة طبيعته التي ألمحنا غلى بعض سماتها ، سواء على مختلف المدونين أو على مختلف هيئات المجتمع المدني التي يتقاطع انشغال الأطار معها ، على قاعدة التعاون في المشترك من المهام والأعمال التي تنسجم ومهام إطارنا التدويني
    هده بعض ملامح هوية إطارنا المنشود ، ملامح مشروع متواضع لتجربة فتية ، فالتدوين لازال يتلمس طريقه في تضاريس وعرة لعله يجد موقعا للمساهمة في إغناء ثقافتنا الوطنية بأبعاد هويتنا الوطنية المتعددة ببعدها العربي ، الإسلامي ، الأمازيغي ،والغنية بعمقها الإفريقي. والمساهمة في توفير سبل التواصل مع ثقافات البلدان العربية – الإسلامية الشقيقة ، ومع باقي ثقافات الشعوب الداعية إلى السلم والسلام.. إطار يحلم بالاصطفاف إلى جانب كل هيئات المجتمع المدني الجادة في أفق مجتمع مدني وازن ،فعال ومؤثر يساهم في تشييد ثقافة المواطنة …



اكتب تعليــقك

Add to Google Reader or Homepage










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>