ايران تتنفس
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 8 أغسطس 2009 الساعة: 20:12 م
الشعب الايرانى شعب عجيب يتمتع بثقافة المظلومية(مظلومية الحسين المخلدة)-
وعلى نمطها
تسطع المظلومية المعاصرة المتبلورة اجتماعيا-
فالمظلومية هى عموما التى هى اساس المعارضة-اى معارضة- خصوصا اذا ماقترنت بتجسيد البديل-الحسينى-العادل والاكثر شرفا-فى زعيم تتبناه الجماهير
عندنا الامر مختلف فالمظلومية لاتتبلور ابدا- ونحن لانؤمن باى بديل نتبناه حتى ولو بالوقوف فوق سطح المنازل- اذا ما استعصت المظاهرات- والصياح الله اكبر كما يفعل الايرانيون
وعندما تتبنى الجماهير قضية-البديل - موسوى مثلا- فمن الصعب ان يتراجع - البديل-او ان يقايض -اما م الباطل المتعين بجيوشة ومخابراته- بل ويعلن موسوى-والشباب العاديين- انهم مستعدون للشهادة الحسينية- لمجرد اثبات البديل وتفعيل الاستحقاق ونصر الحق على السيف
وحين تصل الامور-فى جمهورى اسلامى- الا تكون كلمة الولى الفقيه هى العليا والنهائية فهو تغيير مهم فى حد ذاتة
وحين يقف المرشد الاعلى - موقف معاوية- ليعلن ان احمدى نجاد هو الاقرب اليه وانه هو كده وخلاص-وليتهم المعارضة بالخيانة … ولاتستمع له الجماهير بل ويرفضون كلامه فى الايام التالية ومنهم كثير من الملالى
وحين تتحول الملالى الى الاصطفاف -جزئيا - وراء -بديل-شخص مدنى ليس منهم كموسوى- فهو ايضا تغيير مهم
كل هذة الامور تؤكد انه من المستحيل العودة بايران الى ماسبق
وان كبت التطور والنمو الطبيعى -امر مستحيل فى وجود شعب حر ينمو ويضيق عليه جلده فينسلخ منه
ومالم يتملك الغباء من السلطة الحاكمة-لتحاول ايقاف عجلة الزمن- فان الخلاصة من كل ماحدث سواء ان خمد او استمر
الخلاصة ان ايران تنمو
وان السلطة الدينية و نتيجة الانتخابات لم تراعى ذلك
المقال ده كتبته اول مابدات الدراما الايرانية
لكنه ,وضعته كمسودة بطريق الخطا واكتشفته الان
فهل مازال صالحا للنشر بعدما تغيرت الاحداث
اترك الحكم للقارئ
——————-ايران تتنفس——————–
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : النت لو عطشانة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 7:00 ص
معذرة.تعليق خارج الموضوع مرفوع للواد"دودو الأردني يللي بقول أنو "يضع لكل المدونين أي اعتبار سيما المصريين منهم. نبدأ ب"يضع سره في أضعف لخقه" دي يا ولد يا شاطر تعني في البلاغة العربية والتي أعتقد جازما أنك لم تأخذ فيها ولو درسا واحدا في حياتك التعليمية، ولا حتى في مطالعاتك الخاصة. أي أنه إذا وضع سر الله في أضعف خلقه فإن وجوده في عظيم صنعه أجلى وأوضح. على فكرة روح تعلم.وبعدين تعال أكتب. والثانية"ضحاياك" مضحك يا أبا ضحاياأنت. ضحاياك مين يا مغفل.وبليد.ومدهول على روحه انت مسخرة ومضحك كثير.اذهب انزع الحفاظة وبعدين تعال تتكلم
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 7:08 ص
ايران بلد خلفيته العقيدية مختلفة.
شعب ايران .شعب متعلم.نسبة خريجي
الجامعات عنده مرتفعة.جامعاته ذات
مستوى تعليمي عال وجاد وجيد.
لا يوصف بالضحالة والهزالية التي
توصف بها جامعاتنا ومعاهدنا
التي تمنح شهائد لا تصلح حتى لتأكيد
محو الأمية.نتيجة لذلك يحصل فيه
ذلك التطور.وذاك النماء.فضلا
على وجود قادة المؤهلين بمصداقية
عالية.وأياد بيضاء نظيفة.
مو آكلين تبن زي كل قادة المعارضة
عندنا من أسطبلات النظام العربي.
فتك بعافية.
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 9:42 م
أنا بعرف ايرانيين بعدد شعر راسي
هالشعب مو طبيعي عالعموم…
بمعنى انه عنده لفتات مهمة في التاريخ..ولازم ننتبهلها….
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 11:06 م
السلام عليكم
سعدت بمرورى من هنا
أهدى لسيادتكم القصه الرابعه من مجموعتى القصصيه حكايات معاصره أتمنى أن تنال أعجابكم
@@@@@@@@@@@@@@
خلى الباقى علشانك (قصه قصيره)
عباس محمود …. أسم تسمعه فى كل مكان
من الممكن أن يكون جارك
من الممكن أن يكون سائرا بجوارك فى الشارع
من الممكن أن يكون يغسل سيارتك الان …. وهذا ما كان عليه عباس محمود الذى نعرفه نحن
يخرج فى الصباح الباكر يغسل السيارات مقابل الفكه
قليل من الفكه
كان يرضى بالقليل ينتظر الفرصه أن تأتى له لتخرجه من حاله الفقر التى يعيش فيها
ولقد أنتظر سنوات وسنوات ولكن أنتظاره طال
طال لدرجه أنه فقد الامل
ولكن شىء فى نفسه يقول له لا
ربما تأتى الفرصه غدا أو بعد غد
وربما تتأخر للعام القادم وربما العشر سنوات القادمه
ولكن الفرصه ستأتى … بالتأكيد ستأتى
وهذا الانتظار هو ما يعطيه الامل
يخرج كل يوم للعمل فى أنتظار هذه الفرصه
حتى جاء هذا اليوم
@@@@@@@@@@@@
………………….
لأستكمال باقى القصه القصيره برجاء الضغط على الرابط التالى….
http://m20081986.maktoobblog.com/1611143
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 11:49 م
عزيزي الفيل…
تحياتي أولا…
وثانيا ذكرك لموضوع المظلومية…..أثار في نفسي بعض الأفكار والتساؤلات…
سأعود ان شاء الله لأقولها….كعادتي….أتحدث من غير حدود…وبغباوة…
ولكن موضوع المظلومية هذا أثارني…
لم أفهم حقيقة…أقصدت به استهزاءا أو تفردا بالتفكير فيه…أو منحى من نواحي السرد الفكري القابل للتأويل بأشكال متعددة…
ومع أني أظن أنك تظن أنك واضح في كثير من ادراجاتك..الا أنني أعترف أن بالكثير منها جانب مفتوح وكبير للفهم…خاطئا كان أم صحيحا…
تحياتي ولي عودة أكيدة بمزاج أفضل
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 12:26 ص
عزيزى
1-الموضوع كله متمحور حول فكرة بلورة المظلومية كاساس للمعارضة
فكيف استهزا به
ورينى ا لفظة استهزاء
2-انا لا اظن حاجة
بس طريقتى الا اكبس على نفس القارئ
يعنى باترك له هامش يفكر لنفسه ويختار
انا عارف ان فيه جملة صادمة
مستعد اعتذر عنها اذا ثبت لى العكس
وهى جملة ان يقف المرشد موقف معاوية
جملة قاسية جدا
لكنها لاتحمل الا الاحترام للمظلومية الاصلية
حتى ولو على حساب المعاصر
—
بص م الاخر
ماباحبش الامور لشخصية لكنى مضطر ان اقول ان ابنى اسمه على
كنت نويت نهائيا ان اسميه حسين
لكن اختى وكانت لاتنجب صممت على تسميته على
وقد كان
طبعا ده لايدل على شئ
لكنه قد يمكن ان تستشف منه مشاعرى الشخصية الخصوصية جدا تجاه فكرة المظلومية
انا مش شيعى
ولكن الظلم اللى حصل-فى المظلومية الاصلية-انا لا اقبله ولا ابرره ولا اتحمل فى ضميرى شئ منه ولو بالسكوت
والظلم المعاصر برضهانا لا اقبله ولا ابرره ولا اتحمل فى ضميرى شئ منه ولو بالسكوت
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 12:29 ص
فالمظلومية هى عموما التى هى اساس المعارضة-اى معارضة
———
عندنا الامر مختلف فالمظلومية لاتتبلور ابدا- ونحن لانؤمن باى بديل نتبناه حتى ولو بالوقوف فوق سطح المنازل- اذا ما استعصت المظاهرات- والصياح الله اكبر كما يفعل الايرانيون
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 12:36 ص
ومن يبلع المظلومية الاولى ويبررها يبلع ويبرر اللى بعدها واللى بعدها لقرون
=
دى الدراما اللى فى المقال
————-
بص ياعم اسماعيل
انا اليومين دول مشغول بعلاقة محتوى الكتابة فى النص بالايقاع الداخلى بتاعه والموسيقى اللى فى الصياغة
عشان كده ممكن تلاقى اللحن بيطغى على الكلمات
يعنى مسالة تظبيط ميكروفونات
فارجوك تركز معايا فى الكام مقال اللى قلت لك عنهم
لحن الاستهزاء بيقى بالموسيقى النحاسية مع الات الايقاع
زى مقال سيد ممبار الجن
المقال اللى فوق ده وتريات خالص وفيوليناوابوا
غير بس دقه النحاس اللى معنديش اى مانع انى اتحفظ عليها او اقبل اى تحفظ عليها
ونسيب القارئ- والزمن يحكموا
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 1:12 ص
عزيزي..فيل..شوف لما أقولك انت ليش مسكت كلمة استهزاء وتناسيت باقي الكلام أو الجملة…طالما وجدت كلمة (أو) معناتها أنا مقاصدي كتيرة….أو هكذا تدل الجملة…. أنا بس بفكر بصوت عالي فقط…وأقسملك هي دي الحكاية بالنسبة لي….. للعلم ..الجملة القاسية اللي انتا قلتها..هي بصراحة واقع وحقيقة ما لم يثبت العكس متل ما قلت…..ولم يثبت العكس حاليا…فاذا كلامك منطقي عالعموم حتى ولو بكناية أو تشبيه…. ليك …اللي قصدته بس إنك (وبنجاح) أثرت فيني تساؤل معين حول المظلومية…لعلمك…أنا رحت بتفكيري لمناطق أبعد من موضوع المرشد ومعاوية…بل بالعكس….ارتحت لكلامك….. اسمع…شوف…صدقني… انت لازم تكتب أكثر وتعمل حاجات من الاستربتيز اللي كنت ناوي اتبطلها قبل كم يوم….يمكن أنا أعتبر أمام اللي عندك من أمور منشورة وواضحة..ولكن لا يمنعني هذا من التمرد وطلب المزيد ولو بطرق غريبة أو عشوائية…ولكنها مشروعة وهذا هو الأهم ليك خيي ..هيدي طبيعة بشرية عادية…ما راح نتخلص منها…وهي موضوع الحكي (متل ما منقول) بطعمة وبدون طعمة
====================
موضوع الأمور الشخصية…أنا عارف…ويمكن الله أعلم انت كمان…..إني لا أقصدها… ولكن شيء جميل أن نعرف عنها… إنت يعني مش عارف إنك مؤثر في البعض ولو بشكل غير مباشر؟؟؟؟ مش عايزينك تظن حاجة…. ولكن عايزيين توجهنا للانحراف…. رجاءا عايزيين انحراف أكثر..
====================
عايز تعتبر المداخلة دي مدح اعتبرها…ولكنها مداخلة حقيقية….. يعني مني مضطر أكذب ===========================
= ليك ببساطة…… المظلومية …هي أساس الحقيقة اللي عمبدور عليا كلنا ليك أنا شيعي بالعائلة ولكني أعتبر ملحد بالنسبة لأقرب الشخصيات المؤثرة دينيا بعائلتي….وفي ناس كتير بتعتبرني مسيحي..وبتشوفني بالكنيسة…وفي البعض بيعتبروني عاصي لكل الدين..ولأي دين…. هيدا الموضوع ما بيهم أبدا..موضوع التسميات والشخصيات والتأثر وما الى ذلك أنا بيهمني انك ذكرت مظلومية الحسين…بمنطق صحيح…وذكرت شخصيات مؤثرة بالتاريخ…وبغض النظر عن ايجابياتها وسلبياتها…وبيهمني إني تأثرت كوني إنسان حاول يفهم الكلام…وراح نستخلص نتيجة أنا وانت واللي بدن يحكوا هون…. وهيدا المهم بالنسبة الي…. أما مظلومية الحسين…الخالدة….فهي متكررة عبر التاريخ من وجهة نظري….من أيام المسيح…وقبلو كمان هلأ بدون ما جيب أمثلة….أو فصل أكتر..الا إذا حدن سألني فمعناتها..أنا مني هالشخص المؤثر اذا علقت عليها أو لا…العلم التاريخ والمنطق بعلق عليها لوحدو ملاحظة أخيرة:…أنا لا أعتبر نفسي أنتمي الى الطائفة الفلانية والعلانية…وليش اعتبر نفسي طالما أنا أنتمي الى العقل والعلم والحقيقة الواقعية..مافي داعي أعتبر نفسي أساسا….بيجوز الله بيعتبرني..أو العالم بتعتبرني…بس أنا ما بعتبر نفسي ….. طولت وخبصت بالحكي…وعادي..مستحمل أي رد مهما كان….بطل يهمني…بس بيهمني اني حاول افهم هيدا الرد…عنجد أنا أوقات بطلع تماما عن نطاق الموضوع….مقابل إني فش غلي أو اللي عندي من حكي….وهيدا بيكفي… لأني لو شو ما حكيت…بدلي مستفيد….. تحياتي إسماعيل
=====================
ملاحظة: التعليق الماضي نرجوا تفهمه وشكرا
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 1:18 ص
( ومن يبلع المظلومية الاولى ويبررها يبلع ويبرر اللى بعدها واللى بعدها لقرون )
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 11:30 ص
اسماعيل
انا بابقى مبسوط لما قارئ ييجى يضرب المقالة بالمفك ويفككها
المقالة كده بتتحول لعشر مقالات
وبتحبل وبتولد
————–
الجملة الصادمة بتاعة المرشد انا ترددت فى كتابتها جدا
لكنها صادمة بقدر صدمتى
وهى اتهام سياسى واجتماعى
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 11:32 ص
حسن هلالك
فى الكتب المدرسية والكتب الشائعة كانوا بيبرروا ماحدث من مظلومية-بتبريرات خايبة مازالت تكرر حتى اليوم مع كل حاكم غاصب
انا اعتقد ان التبرير والطناش اصبحوا عقدة خفية تتحكم فى ضمائرنا
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 5:32 م
النظام في إيران ليس سياسيا كي نوجه إليه انتقادات
علمية تنطلق من محددات القانون الدستوري…
فلم نحمل نظاما يتصدره شخص يزعم أنه يخاطب المهدي
مسؤوليات موضوعية و انسانية كالديمقراطية و البناء
السوسيو-اقتصادي؟
في اعتقادي يوجد مقياسين علميين لتأطير أي نظام :
** تداول السلطة بطرق سلمية و دستورية.
** تأكيد قيمة المواطنة.
لا يوجد تداول للسلطة في ايران فالولي الفقيه يتحكم
في السلطة إلى أن يموت أو يلتحق بسرداب المهدي في
سامراء.
لا توجد مواطنة في ايران، إذ خلال الاحتجاجات على نتائج
انتخابات الرئاسة هدد خامنئي باستخدام طريقة :
” الإستئصال الثوري ” ضد المحتجين.
و مع ذلك فإن المظاهرات الأخيرة منحت رئة
ثالثة مؤقتة الاستخدام للشعب كي يتنفس.
محبتي