Yahoo!


وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



above

 

خالد الصاوى القضية http://elsawy650.maktoobblog.com

كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 13:07 م

خالد الصاوى قضية انسانخالد الصاويhttp://elsawy650.maktoobblog.com/-المصادر

http://doctorbob1.jeeran.com/doctorbob1/archive/2008/9/677428.htmlعنhttp://eshteyak.jeeran.com/profile

 

 

خالد الصاوى إنسان مصري تراه يقف في الأتوبيس وفي طوابير الخبز /العيش
تتشابه ملامحه مع الملايين في بلادنا العربية شكلاً وموضوعاً …عمره ثلاثة وأربعون عاماً
وهو الأخ الأكبر لعائلة مصرية تتكون من تسعة أفراد عاشوا جميعاً المعاناة كي يتم تعليمهم..
سلسلة من الكفاح المستمر طوابير العيش وطوابير اللحم المثلج في السبعينيات وطوابير السمك المثلج
يجلس مع الفلاحين في الحقل ويأكل مع عمال المدرسة ويشارك جيرانه أفراحهم وأتراحهم .. يبكي عند أول مشهد مؤثر وقوي .. وجبروت من أجل مصالح الناس ومن أجل مقاومة الظلم
 
ــ يبقى الإنسان وليد البيئة الأولى ..

كيف كان تأثير هذه الأسرة الصغيرة على حياتك ؟

ترعرعت على يد أب يحب الناس ويسعى لخدمتهم وعلى صدر أم بسيطة وفطرية كانت لا تفرق أبداً بين الجيران على أساس ديني كانت تشارك جيراننا من المسيحيين أفراحهم وأتراحهم وكانت هي أمينة سرهم

ــ للطفولة عالمها الخاص الممتزج ما بين الواقع والخيال ..

كيف كانت طفولتك؟ وما هي المفردات الأولى التي سمعتها في الصغر لتشكل عالمك وتترك أثرها  فيه ؟

ثقافة الحرب كانت هي المؤثرة علي وعلى أبناء جيلي
كنت ألعب مع أقراني لعبة الحرب وتتمثل بمصر وإسرائيل وكنت دائما في الجانب المصري وكنت أضع أي قطعة قماش على أنها رمزاً  لعلم بلادي وأرفعها لأعلى مكان أراه أمامي مستمتعاً بنشوة النصر المفقود

لقد كنت متفاعلاً مع واقعي منذ أن أدركت وجودي وهناك مفردات مازالت في سمعي مثل " العدوان – النكسة – جمال عبد الناصر –فلسطين – ياسر عرفات – إسرائيل- الصهيونية- أكتوبر – الشهيد- المقاومة –النصر- السويس- التهجير"

ــ متى شعرت أن طفولتك تحجم إمكانياتك ؟

عندما قامت حرب أكتوبر ذهبت للتبرع بالدم فرفضوا لصغر سني وذهبت للاشتراك في المقاومة الشعبية والدفاع المدني فرفضوا لنفس السبب فشعرت بالإحباط والتقصير معاً
وكرهت طفولتي

ــ في مرحلة حكم الرئيس السادات لمصر .. حدثت متغيرات فكرية وسياسية واجتماعية لمسناها جميعاً..

كيف كان تأثيرها عليك وما هي ذكرياتك فيها ؟

هذه الفترة تحديداً كانت لها مكان في وجداني لأنها بداية تكويني الفكري..
ففي المرحلة الثانوية كثرت الجماعات الإسلامية وكنت من أبرز أعضائها في مدينتي
 ولكن عندما دخلت دار العلوم وبدأت دراسة اللغة العربية والعلوم الإسلامية المختلفة بدأت تتضح لي الكثير من المسائل  كنت أفكر فيما أقرأ وأتعلم وكنت أطرح على نفسي أسئلة… وأحاول القراءة والاجتهاد للتعرف على إجاباتها ..وبدأت أرفض فكر هذه الجماعات بل وأتنافر معها… وبعدها شاركت في الحركة الطلابية وكنت منفتحاً على جميع التيارات
أما على المستوى الإجتماعي في هذه الحقبة .. فقد وجدت أن شعار دولة العلم والإيمان الذي يطرحه السادات كلام غايتة السيطرة على الشارع المصري ورأيت انفتاحاً حوَّل قيمة العمل إلى صفر وجعل "الفهلوة" تساوي الكثير وبرزت شرائح اجتماعية تراكمت لديها رؤوس الأموال وبدأت تغير قيم هذا المجتمع وتعيث فيه فساداً .. "تأمركنا" في كل شئ

ــ دراستك للعلوم الإسلامية وتفكيرك بما كنت تقرأ وتتعلم أوجد لديك رفض كبير لما تراه يحدث على أرض الواقع ..

بين لنا ذلك من خلال موقف عشته بنفسك ..

أذكر أن لي موقفاً من مواقف التناقض مع الجماعات الإسلامية.
والذي لم ولن أنساه أبداً .. كنت عائداً من القاهرة لبني سويف مع بعض الرفاق وعلمت أن مداخل المدينة مغلقة بسبب المظاهرات الطائفية ونزلت من الأوتوبيس ووجدت أطفال حديثي السن يهتفون بعلو حناجرهم " يا شنودة إتلم ..إتلم… يا نخليها دم في دم… وأخذوا يحطمون الصيدليات ومحلات البقالة وينهبونها وهي ملك للإخوة المسيحيين .. وتحدثت معهم عن الوحدة والوطنية وأهميتها واستجاب لنا البعض من المتظاهرين وهتفنا جميعا " يا مسيحي أنا وأنت واحد ..اللي ظلمني وظلمك واحد " فهتفوا وراءنا .. ولكن تدخل أحد قيادات هذه الجماعات وقال عاوزين تخلوها وحدة وطنية؟؟!!! ..وهتف لا اله إلا الله وبدأ الصبية يلقون علينا الحجارة .. وهنا أدركت أنهم يريدون وطنا بلا مواطن ..

ــ من خلال المدونات وجدتك تتحدث كثيراً عن القضية الفلسطينية

فماذا تمثل لك تلك القضية ؟

القضية الفلسطينية تمثل الصراع الواضح بيننا وبين الكيان الصهيوني وهي وحدة القياس "الترمومتر" الذي يتعلق بوضعنا العربي كله
وكنت أنظم المظاهرات في الجامعة وأذهب إلى مكتب المنظمة للحصول على بوسترات عن مذابح صبرا وشاتيلا ودير ياسين وغيرها كي نقيم بها معارض لفضح الكيان الصهيوني العفن أمام الرأي العام الطلابي

ــ الوطن العربي .. دوماً أراك تتحدث عن حالة المخاض التي يمر بها وطننا العربي ولم يزل حتى الآن يمر بها ..

هل بقي لديك أمل في التغيير أستاذ خالد ؟ ألا ترى معي أن هذه أمنيات لم نلمسها حتى الآن على أرض الواقع ؟

 سؤال ذكي أخت اشتياق ..سواء كان أمنية أو واقع فهذا أمر يهون علينا ما نحن فيه لابد وأن نعيش على الأماني وإلا قتلنا الغم والهم ولكن أقول لك إن التغيير وحالة المخاض موجودة بالفعل والدليل على ذلك حالة الرفض العام الذي يعيشها المواطن العربي فهذه حالة اللقاح أو البذرة في الأرض
 
أما حالات الاحتجاج التي تتزايد يومياً هنا وهناك لدليل آخر .. بصرف النظر عن النتائج منها ونجاحها من عدمه ولا تنسي أن حالة مخاضنا وحالة الولادة في بلادنا متعثرة لأننا نملك إرثا من الخرافة والجهل يؤخرنا ألف عام للوراء ولا تنسي الحكم البوليسي الذي يتعاقب وراء الآخر .. أورثونا الجبن والخوف والتخاذل .. فكوننا نفكر في التغيير هذه هي الإرهاصات وسيحدث التغيير كلما زاد الوعي.

ــ البعض يراك علمانياً والبعض الآخر يراك متديناً.. هناك خلط في أذهان الناس حولك .. البعض من خصومك يراك تحارب الدين .. والبعض الآخر يراك تكتب في التنوير ..

هل يكون لي السبق في الكشف عن الحقيقة الفكرية للأستاذ خالد وبكل شفافية ؟

 لي الشرف أخت اشتياق أن أتحدث معك بشفافية مطلقة ..
أولاً .. لا يمكن لأي مجتمع أن يسير بلا دين.. والديانات جاءت لصالح الإنسان للحفاظ على إنسانيته
ولكن من حول الدين إلى كبت للحريات وإلى سيف سلط على رقاب العباد ؟؟
ومن حول الدين إلى مخدر يهبط بالشعوب للدرك الأسفل من الحضارة ؟؟
أليس هو الكاهن؟؟
فصراعي مع الكاهن الذي يصنع دين من أجل مصلحة الحكام ومن أجل تخدير الشعوب ..
رغم أن الدين ثورة على كل الأشكال والتقاليد والأعراف العفنة واللاإنسانية
 
وسأظل أقاوم هذا الكاهن الذي يكنز الأموال ويخاف عليها ويهبط من عزائم الشعوب ويجعل من الدين مخدر للشعوب
واعتقد أن مقالاتي جزء مني فقد شرحت الإسلام من خلال رؤيتي الخاصة وأراها لا تتناقض إلا مع المتعصبين ومع الكاهن المرتزق من كهنوته وأتباعه.

ــ تعرفنا إليك عبر موقع جيران من خلال مدونتين هما منارة العرب ومدونة رؤى نقدية ولغة عربية ..
ــ ما سبب اختيارك لاسم مدونتك
منارة العرب

كان اسم مدونتي ابن مالك والذي اقترح هذا الاسم ومنحني هذا الشرف الأستاذ الفنان عصام طنطاوي ..
قبلت بهذا الاقتراح حتى تكون مدونتي شعاع أمل في تغيير واقعنا العربي المهين

ــ (خير) هو اسمك في مدونة رؤى نقدية ولغة عربية

لماذا اخترت لنفسك اسم خير ؟

ترجع التسمية إلى الصديق بوب الذي أطلق على حملة مساندة مرضى الكبد اسم حملة الخير فوجدت أن أصنع هذه المدونة رداً للجميل لكل الذين ساندوني وتكون تلك المدونة نافذة لتطوير إبداع كتاب جيران

ــ نقرأ تعريفك الشخصي في تلك المدونة :
خالد الصاوي مصري عربي إنسان يحب المطحونين وهو منهم ..
ماذا تعني بتلك الكلمات ؟

أي حبي للسواد الأعظم من أبناء وطني العربي فهم يعانون القهر والفقر والمرض والتخلف

ــ لماذا أنشأت مدونة ؟ ما هي الرسالة التي تود إيصالها من خلال مدونتك ؟ ولمن توجهها ؟

هذه قصة طويلة ولكن في البداية من أجل خدمة اللغة العربية ونشر أفكاري فيما يتعلق باللغة ووجدت بعد ذلك أن اللغة نشاط إنساني فقررت أن أجعل مدونتي من أجل كل ما يخص الإنسان العربي من سياسة ودين واقتصاد واجتماع وغيره

ــ أستاذ خالد .. لو تطرقنا إلى المرض الذي أصابك .. بداية كنا نعلم أنك مصاب بفيروس الكبد الوبائي ..

منذ متى علمت أنك مريض بهذا الفيروس؟

كان ذلك منذ أكثر من 4 سنوات علمت وأنا محجوز بالمستشفى بسبب نزيف ألم بي وكان سببه قرحة المعدة ومع التحاليل ظهرت انزيمات الكبد عالية فنصحني الطبيب أن أعمل تحاليل فيروسات وأتضح أن فيروس الكبد الوبائي سي قد تمكن مني وبدأت رحلة العلاج ورحلة تجارة الأطباء في كل مريض وبعت كل أملاكي 2 تاكسي وسيارة ملاكي وغيره جرياً وراء وهم الشفاء وكل طبيب نصاب تذهب له بعد سماع عدة إشاعات عن معجزاته الطبية تجد نفسك تجري وراء سراب ووهم فبدأت نفسيتي تدهور وعندما سألت عن الحقن الانترفيرون وجدت أنها غالية الثمن ولم تكن موجودة في التأمين الصحي " على فكرة هي لم تنزل التأمين الصحي إلا بعد حملتنا التي بدأت من موقع جيران ثم من خلال المؤتمرات التي حضرتها و فضحت فيها الحكومة وفي الوقت الذي أخذت قرار بالذهاب إلى التأمين الصحي لحصولي على حقن الانترفيرون أصبت بالمرض الأخير ولكن يا أخت اشتياق تعرضت لآلام كثيرة أثناء الفحص وأثناء الإشاعات وأخذ العينات والمناظير بالإضافة إلى ألم المستقيم نفسه وألم تجمع الغدد الليمفاوية في البطن أدعو من الله ألا يجربها لا عدو ولا صديق وأقول لك شيئا كانت نفسي بتصعب عليَّ بعد تحملي للألم الفظيع الذي أمر به ورغم شجاعتي كانت تخونني دموعي أحياناً وكنت أحاول أن أخفيها عن الأهل والأصدقاء ورغم نحافتي إلا إنني مع الكيماوي ازددت نحافة وسقط شعري وهذا كله بدأ يعود بالسلب على نفسيتي ولكن محبة الأصدقاء والتفافهم حولي تذوِّب كل هذا

ــ التهاب الكبد الوبائي هل كان له دور بإصابتك بمرض السرطان ؟

الله أعلم ولكن أعتقد ذلك لأن السرطان قريب جداً من كل من كان عنده الكبد أعرف حالات كثيرة أصيبت به في أماكن مختلفة

ــ التهاب الكبد الوبائي .. هذا الفيروس الذي انتشر في مصر وبشكل كبير جداً .. وكذلك أمراض السرطان هي أيضاً بدأت تنتشر في مصر ..

من خلال تجربتك المرضية ما هي الأسباب التي من خلالها يحتمل إصابة الإنسان بهذين المرضين سواء بمصر أو العالم  ..

أولاً هناك أسباب قديمة مجهولة ولكن لنلاحظ أن الفيروس كان في بداية السبعينيات قد توطن مصر أثناء حرب الاستنزاف مع إسرائيل وبعد ذلك ازدادت أمراض السرطانات بنسبة كبيرة جداً في ال 25 سنة الأخيرة أي بعد البدء في تنفيذ اتفاقيات كامب ديفيد والتطبيع مع العدو الصهيوني نحن شعب يتربصون به منذ زمن ولكن ما يجعلك تموتين غماً أن ذلك يحدث بمعاونة بعض أبناء هذا الشعب الخائنين

 ــ كيف كان تطور هذا الفيروس في جسدك وتأثيره على حياتك الصحية وعلى حياتك ككل ؟

الفيروس يا عزيزتي ينهش في أكباد المصريين فعندما قمت بأخذ عينة من الكبد وجدت نسبة تليف به .. بدأ الفيروس ينهش في كبدي وبدأت نفسيتي تتأثر وخاصة عندما كنت أرى نهاية أصدقائي وأقاربي على يد هذا المرض وكم الآلام التي يتعرضون لها في نهاية حياتهم لكنني رغم كل شئ كنت أحاول أن أمارس حياتي بشكل طبيعي

ــ يوجد في داخل كل إنسان مريض بهذا المرض اللعين صراع ..
خالد الصاوي .. أيهما أشجع أنت ؟ أم المرض؟

صدقيني خالد أشجع حتى لو انتصر المرض فهذا لا ينفي شجاعتي في مقاومته لكن قد تكون أسلحته هو أكثر تقدما من أسلحتي

ــ معروف أن المرض يرهق الإنسان على كل المستويات ..

ما الذي أرهق خالد وبشكل ملموس من خلال ما أصابه من أمراض ؟

كل شئ يا أخت اشتياق إرهاق نفسي ومعنوي واستنفاذ كل القدرات المادية وأيضا الآلام الجسدية فظيعة

ــ حينما علمت بأنك مصاب بالسرطان إلى جانب إصابتك من قبل بفيروس التهاب الكبد الوبائي .. كيف كانت ردة فعلك ؟

عندما علمت بأنني مريض بالسرطان كنت بمفردي ونزلت عبرتين من عيني ثم قررت الخروج لقص شعري وممارسة حياتي لكن ما يشعرني بالمرض فعلاً هو كم الألم الناتج عنه لكنني شخصية ذات جلد منذ صغري

ــ في تلك اللحظة من هو أول شخص خطر على بالك وتمنيت لو كان بقربك ؟

كان الصديق بوب وهو من أخبرته أول شخص خارج العائلة وكان فوق حسن ظني به

ــ مع المرض يتسلل الخوف لا شعورياً ليستقر في نفوسنا ؟

ما الذي يخيف خالد المريض ؟

أنا لا أشعر بالخوف من شئ ولكن الذي يخيفني هو عدم قدرتي على ممارسة القراءة ويخيفني أيضا عدم قدرتي على السير مائة متر متواصلة أي الإحساس بالعجز والوهن هو ما يخيفني

ــ في لحظة صدق تداهمنا .. يفترسنا شبح الموت .. ليؤكد لنا أنه حقيقة سنواجهها جميعاً لا محالة ..

أستاذ خالد وهو يصارع المرض .. هل فكر بكتابة وصيته؟

لم أكتب وصية ولن أكتب لأنني أريد أن تسير حركة الحياة في اتجاهها الصحيح والذي سيفرض نفسه فلماذا أتدخل

 ولكن كتبت ثلاث رسائل للنشر بعد موتي

ــ من هو الشخص الذي تأتمنه ليقوم بنشر تلك الرسائل ؟

لقد وثقت دون تفكير في صديقي بوب وأنا أعرف إنه سينشر هذه الرسائل دون تردد وهذه الرسائل قد تسبب له المشاكل لكنه قدره وهو وافق على تحمل الأمانة يعني أنا أتسبب له في التعب في حياتي ومماتي

ــ تعرفنا على أسرتك الصغيرة من خلال الحملة التضامنية .. لديك طفلان .. مي ومحمد (ميدو) وزوجة وفية تقف دوماً إلى جانبك خاصة في تلك المحنة .. هل نستطيع التعرف أكثر على أسرتك من خلالك ..

زوجتي صافي خريج الآداب قسم الوثائق ولديها مشروع ماجستير في "سجلات مديرية بني سويف في عهد محمد علي "
ناجحة في عملها
أما محمد هو ابني الأكبر وهو بالصف الثالث الإعدادي وهو كوبي مني في الشكل وبعض الإنسانيات
أما ميّ فهي ابنتي التي تدللني وتحمل عني بعض تعبي ميّ عمرها 10سنوات وهي بالصف الخامس وهي بنت سمراء لكن زي العسل

ــ يبقى رب الأسرة دوماً هو عمادها .. فكيف كان وقع خبر مرضك عليهم؟

وجدتهم في اضطراب نفسي تام لذلك حاولت أن أصمد أمامهم

ــ هل تعتبر المعيل الوحيد لأسرتك أستاذ خالد؟

أنا وزوجتي نعمل

ــ أستاذ خالد .. حقك في الدولة كمواطن مصري يحيا على أرض مصر يحلم بالحياة في أمن وسلام .. وكرامة .. أين هو ؟

شعوبنا حقوقها موجودة داخل الدساتير فقط أما على أرض الواقع فنحن عبيد السادة أصحاب رؤوس الأموال وشركائهم من السلطة

ــ أنت تعمل مدرس .. تخرجت آلاف الأجيال على يديك ..

من وجهة نظرك ماذا قدمت للتعليم في مصر ؟ وماذا قدم التعليم لك ؟

قدمت للتعليم تأثيري على فكر جيل من الطلاب تأثيراً إيجابياً تحررياً كما أتصور وقدم لي التعليم تلاميذ أوفياء لي دائمي السؤال عني ودائماً يجرون علي كلما رأوني

ــ كأستاذ ومربي أجيال هل تشعر بأنك تركت بصمة من خلال دورك كمدون ؟ وبماذا تنصح مجتمعنا التدويني ..

أتمنى أن أكون قد تركت بصمة ولو صغيرة لأننا نتفاعل مع بعضنا البعض بأفكارنا وعواطفنا وهذا التفاعل تتم بواسطته عملية التأثير والتأثر بين البشر .. فأعتقد أني كنت فاعلاً وأثرت في البعض وتأثرت بالبعض

ــ لم تزل شاب في مقتبل العمر .. هل تدرك ذلك وأن من هو في عمرك من الرجال يتطلع للحياة والمستقبل بشغف ويبني بآماله الكثير من القصور .. بماذا يحلم الأستاذ خالد؟

المرض قضى على كل أحلامي

لم أعد أحلم سوى بشيئين أن يمن الله علي بالشفاء

ليعيش أولادي في كنفي وأن أتشرف

بزيارة مرسم الأستاذ الفنان عصام طنطاوي ..

أما على المستوى العام ..أحلم بأن يتقدم واقعنا العربي ويصبح الإنسان فيه ذا قيمة حقيقية .. أحلم بعودة كل فلسطيني لأرضه وبيته وأن تعود أم بشير بمفتاحها لتفتح الدار الكبير"رأيت في أم بشير رمزاً للمرأة الفلسطينية الأم والجدة "

ــ أم بشير هي والدتي .. بت ألمس أن زيارتك لها تركت أثراً كبيراً في نفسك .. هل تحدثني عن ذلك ؟

عندما أتحدث عن أم بشير فأجدني أمام امرأة عصفت بها الأيام  فقد لفظها الاحتلال من رحم الوطن ومن دارها .. قسمات وجهها الأبيض ما زالت أمام عيني .. كل واحدة منها مرسوم عليها حزن الحرمان من الوطن والأهل .. وعيناها رغم كل هذا الحزن الدفين تبرق بالصمود وبالعناد مع الزمن والاستعمار

أذكر جيدا زيارتي لها برفقة صديقي بوب

.. وكم هو هذا الكرم الفلسطيني الذي كنا أنا والجميع نجده بين اللحظة والأخرى ..
تطرق الصديق بوب في الحديث عن العودة وحلم لم الشمل .. وهنا تحدثت هي معنا عن حكايا الزمن .. وسألها بوب عن المفتاح " مفتاح الدار الكبير في فلسطين " فسبقتها عبرة كوتنا جميعاً بجمرات فأجهش الجميع بالبكاء وقالت إن المفتاح قد صدأ فقلت لها يوماً ما سنفتح به باب الدار ..

ــ أستاذ خالد .. هل تؤمن بالصداقة ؟

إنسان بلا صديق مسافر في الصحراء بلا شمس أو نجوم .. نعم أؤمن وأقدس الصداقة

ــ دكتور بوب صديقك الصدوق .. لم تمنعه المسافات أن يأتي إليك .. كان ضيفك في زيارته لمصر منذ شهور ونشر مقالاً به صور له وهو يقلدك ما أسماه وسام فلسطين وهو الكوفية المطرزة بعلم فلسطين

———

 

—————-

المصدرhttp://eshteyak.jeeran.com/profile

 

ــ منذ سنتين وحتى الآن قام دكتور بوب بعمل حملات تضامنية معك اشترك الكثير من الأخوة المدونين فيها لمحاربة كل مظاهر الظلم في عالمنا العربي من خلال مرضك ..

كيف كان وقع هذه الحملات عليك ؟

الحملات وكلمات التقوية كانت بمثابة وقود نفسي وقوة داخلية

ــ ولكن تفاجأ الجميع بطلبك من دكتور بوب إيقاف تلك الحملة ..
لماذا طالبت دكتور بوب بوقف الحملة ؟؟

أولا بسبب فكرة التبرعات ذاتها فإنها تؤلمني جداً .. ثانياً لأن بعض المرضى النفسيين والمشوهين اجتماعياً زايدوا لي بها فهذا قد ذبحني وللأسف كانوا من الوطن الذي أعيش فيه

ــ التبرعات هي حقك كانسان مريض يستحق أن يعالج .. ومن يقدمها لك يقدمها بكل طيب خاطر ولا يطمع إلا بإرضاء الله ومن ثم إرضاء ضميره..

فهل أنت مدرك لذلك ؟ ولماذا تقيم وزناً لمن هو حاقد ومشوه اجتماعياً ؟

أنا رجل عشت الرفاهية من عرق جبيني وتعبي ولم أذق يوما ما لقمة عيشي بطريق ملتو ولم يذق أولادي طعاماً حراماً وسمعتي والحمد لله رغم ضائقتي  المادية معروفة وتاج يحملها أبنائي من بعدي وهم فخورون كل الفخر بذلك

ولكن صدقيني عندما تطوع لي بعض الأصدقاء وهم في حاجة ماسة لما تطوعوا به كنت أتمنى الموت ليريحني من هذا الإحساس وليريحهم من تحمل عنائي "ولكن إيه اللي رماك على المر "
أما الحاقدون يا أخت  اشتياق لابد وأن يكون عندهم نظر فليخفوا حقدهم في الأوقات التي لا يمكن أن تكون مجالاً لإظهار الحقد أو إظهار تورمهم النفسي وذاتيتهم وفي وقت تكون الآلام أكبر من كل صوت وفي وقت يكون التوتر العصبي أقوى من كل تورم ذاتي

من يحقد عليّ أو يلومني فليجرب فقط ساعة ألم واحدة ولنسأله الاختيار بين موقعه وموقعي بصراحة أنا لا أقيم وزنا للحاقدين لأنهم سيقتلون أنفسهم يوما بتورم ذواتهم دون أن يشعروا

ــ على امتداد العمر يدخل حياتنا الكثير من الناس لنختار منهم أصدقاءنا بعناية فائقة..

هل للأستاذ خالد أصدقاء مقربين غير بوب ؟

نعم يوجد لكن أقول لك شيئا مهما يا اشتياق هناك في الصداقة مراتب أيضا ولكن يتربع بوب على قمة صداقتي فقد عبرنا مسافات الزمن والمكان

ــ لكن من وجهة نظري الخاصة أن الإنسان يحتاج لعمر طويل ليتأكد أنه يمتلك صديق صدوق ..

ألست معي بأن عمر الصداقة بينك وبين بوب غير متكافئة مع هذا التطور الإيجابي بينكما ؟

الشفافية والتقارب الفكري والإنسانية استطاعت أن تذوِّب كل الفوارق الزمكانية بيننا وهذا سر حيرة البعض ممن لم يصلوا لهذه الدرجة من الوعي والإنسانية

ــ وتبقى في المدونات بعض الأسماء التي تترك أثرها الكبير في نفوسنا .. ذلك من خلال التعامل معها والتعرف إليها وإلى أفكارها .. من خلال التدوين من هو الذي ترك أثره الملموس على الأستاذ خالد ..

كتير والله يا اشتياق من هم يعدون محترمين في الكتابة ومنهم عمالقة دون أن يعرف البعض فمثلاً أستاذنا الفنان العالمي عصام طنطاوي فهو كاتب من الطراز الأول وليس هذه شهادتي فهو عمل في صحف مشهورة وفنان عالمي ومثقف خطير لقد تناقشت معه وكم شعرت بحجم ضآلتي أمامه وأمام ثقافته العالية والراقية وطبعاً مهما تحدثت عن المايسترو عصام طنطاوي فلن أوفيه حقه فعلاً

أما  الصديق بوب الذي تعد مشاكساته مفاتيح لمن يريد أن يتابع ويقرأ فهو ينقر باب العقل ويتركك لنفسك إن كنت مثقفاً جاداً سوف تبحث وإن كنت ممن يهتمون بالمعلوماتية فستجد نفسك بسبب جهلك عدواً لبوب

والصديق جو غانم طراز آخر من العمق الثقافي وأتحدى أي إنسان يقرأ جو في أي مقال له ويخرج بلا قيمة وعمق حقيقيين بالإضافة إلى أنه مبدع أدبي رائع ممن نعتبرهم المبدعين الحقيقيين في وطننا العربي

راندا الجندي فهي كاتبة تمتلك هدوءاً غريباً في الكتابة وتتسلل بأفكارها وعواطفها إلى القارئ دون بذل جهد كبير وهذه آلية يصعب على الكثيرين امتلاكها

والصديق عادل نجم وخاصة تنظيراته السياسية والأخت سماهر الخزندار وخاصة في سردها القصصي الذي يعبر عن قضايا شعبها ومعاناتهم هناك الكثير من الأسماء مثل نبيلة غنيم وتعبيراتها الإنسانية العالية وعندما تتحدث عن هموم الإنسان كإنسان وخاصة في عراكه مع الزمن وعبير دودي عندما تكتب عن قضايا المعلمين والمطحونين في بلادنا الأستاذة سعاد البدري والمهمومة بقضايا وطنها الأم وقضايا الوطن العربي أما منى ملكة النحل فتتميز بجدارة فائقة في التحقيقات الصحفية ولن أنسى تحقيقها الصحفي الذي يعد من الطراز الأول عن البتراء 

ولا يمكن أن ننسى مجانينو صاحبة العقل المرتب قصائد العامية التي تصرخ بها ضد الظلم والظالمين


وأخيراً وليس مجاملة
الأستاذة اشتياق فلسطين التي أعتبرها خير سفيرة عن الشعب الفلسطيني وأعتبر مدونتها ملحمة من البطولة أيضا بالإضافة إلى كم ثقافي لديها يجعلها أكثر استجابة لمعطيات الواقع وهنالك الكثير وأعتذر منهم لضيق المساحة

ــ من خلال مدونتك رؤى نقدية ولغة عربية قمت بدراسات نقدية لبعض أعمال المدونين .. من تتمنى أن تقوم بدراسة له ولم تنجزها حتى الآن ..

في الحقيقة أتمنى أن أقرأ كل النصوص الجادة وأقدم لها دراسة

ــ المدونة السعودية حنان رحمها الله قمت بدراسة نقدية لبعض أعمالها ومن ثم كتبت لها نعي وأعلنت الحداد في مدونتك حين موتها .. من هي المدونة حنان بالنسبة لك ؟ وما الذي أضافته للتدوين من خلال مقالاتها من وجهة نظرك؟

إنسانة مبدعة ومدونة فقدناها وكونها إنسانة راقية في مشاعرها تعلقنا بها جدا وبإبداعاتها أضافت بصمتها الخاصة بها على قدر الفترة القصيرة التي مرت بها وأترك مدونتها تتحدث عنها لأن مدونتها مازالت تنبض بالحياة

ــ يذاع في أوساط المدونين أنك تشكل تكتل فكري مع بعض المدونين منهم الأستاذ الفنان عصام طنطاوي ودكتور بوب .. اشرح لنا سر هذا التكتل كما يطلق عليه البعض

ليس هناك تكتلاً ولكن هناك اتفاق على الفكرة أو اختلاف عليها فأنا اتفق مع أفكار كثيرة عند أستاذنا عصام طنطاوي وأختلف أيضاً مع بعض أفكاره الفكر لا يحتاج لتكتلات ولكن الغوغائية هي التي تحتاج إلى تكتلات وأصوات عالية وضجيج لافائدة منه

ــ شهدنا في الفترة الأخيرة إنشاء اتحاد للمدونين المصريين .. هل تؤمن بالاتحادات التدوينية ؟

أؤمن بها ولكنها ما زالت حديثة العهد وتفتقر التجربة وأتمنى لها النجاح

ــ في جيران لوحدها 7000 مدونة من مصر .. هل تعتقد أن المدونات المصرية تحديداً قامت بدورها الوطني الذي يخدم قضاياها

هناك بعض المدونات القليلة قامت بهذا الدور والبعض الآخر لم يقم بشئ بل كان يساهم بغباء بعملية تغييب للوعي الجماهيري

ــ هل تؤمن بأن الشعوب العربية قادرة على صنع التغيير للأفضل ؟ كيف لها ذلك ؟ ومن خلال تجربتك كمدون هل للتدوين دور فاعل في هذا التغيير؟

كل شعوب العالم قادرة على التغيير .. فقط تدرك أهمية التلاقي في المجموع وإنكار الذات .. التدوين له دور طبعا في التغيير القادم ولكن لا يمكن تحديد درجة هذا الدور

ــ كيف تفسر واقعنا العربي الراهن ؟

أقولها ولا غضب .. المواطن العربي عبد من عبيد القرن الواحد والعشرين .. ومفهوم العبودية وشكله اختلف كما اختلف مفهوم السيد ..
واضرب لك أمثلة سيدتي ففي مصر مثلاً المواطن رغم معاناته من أجل الحصول على لقمة العيش يجد كل شئ ملوث الماء والهواء والطعام ..
نحن نأكل الخضروات والفاكهة المحملة بالمسرطنات ونزرع ونصدر لدول العالم المتقدمة ثمار بلا كيماويات ..
نحن عمالنا يعملون في مصانع الاسمنت فيصابون بتحجر الرؤية وغيرها من الأمراض ليذهب الاسمنت لإسرائيل بسعر أرخص مما عليه هنا أليست هذه عبودية ؟
أم للعبودية معان أخرى أجهلها ؟

ــ ولكن من أين جاءت المسرطنات إلى المزروعات المصرية وكيف تسللت للإنسان المصري .. هل يوجد دليل على ذلك ؟

المسرطنات أدت نسبتها بإطراد كبير في الخمس وعشرين سنة الماضية وذلك يتزامن مع التطبيع مع العدو الصهيوني واستيراد البذور والمبيدات المسرطنة منها وهذا قتل للمصريين مع سبق الإصرار والترصد والدليل على ذلك حكم المحكمة الصادر على يوسف عبد الرحمن مدير مكتب وزير الزراعة لسابق وطلب المحمة ليوسف والي وزير الزراعة السابق أمامها للتحقيق في نفس القضية بعد أن قدم يوسف عبد الرحمن أدلة تدين والي معه

ــ المواطن المصري والتطبيع باسم السلام .. من وجهة نظرك ما هو الأثر الحقيقي الذي لمسه الإنسان المصري على امتداد سنوات التطبيع ؟

لمسنا مزيد من الأمراض ومزيد من الفقر بالإضافة إلى بيع مصر شبرا شبرا

ــ بني سويف هل تعتبر محافظة أم مدينة ؟ وهل هي منطقة زراعية أم صناعية أم ثقافية ؟  من جهة أخرى ..  هل هي مسقط رأسك ؟ أم مكان عملك ومعيشتك ؟

بني سويف محافظة ليس لها سمة خاصة ولكنها بلد موظفين

فيها أصل الأسرة وهي مكان إقامتي وعملي أما مسقط رأسي هو السويس

ــ في بني سويف هل يوجد للإنسان المثقف دور ريادي قادر على إحداث التغيير في المجتمع من حوله ؟؟

المثقف الثوري دائما له حلقاته الخاصة التي يلتقي بها ويحاول تنويرها لكن التغيير لن يأتي بين عشية وضحاها نحن نحارب في أفكار عفنة راسخة منذ سنين طويلة في عقلية هذه الأمة

ــ  أنت لنا أخ وزميل في عالم التدوين وفي هذا العالم الإنساني .. لذلك حينما أصابك المرض أقمنا من أجلك حملة تضامنية تحمل عدة أهداف ..

أشد ما كنت تحتاجه كانسان مريض من كل من علم بتلك الحملة أو شارك فيها ؟

أحتاج كما قال الصديق بوب تحويل قضيتي لقضية عامة لأنه يوجد هناك ألوف من خالد الصاوي في عالمنا العربي إن لم يكن ملايين ولو استطاع البعض الاتصال بي أو إرسال رسالة أكون شاكرا له .. وهنا لابد وأن أذكر الأب سعيد سرور صاحب مدونة صناع السلام بمكتوب  الذي لا يترك يوماً إلا ويتصل بي  وقد حضر إلي وتحمل تعب كل هذه المسافة بين بلدينا وهناك الكثير من الأصدقاء يتصلون بي من سويسرا والأردن والأرض المحتلة في فلسطين والمغرب وتونس

ــ سؤال كنت تتوقع أن أسأله لك ولم يدرج ضمن هذه الأسئلة ؟

كنت أتوقع أن تسأليني هل ترى في نفسك ناقدا ؟
الإجابة:  لا بل أنا قارئ ومحلل للنص الأدبي فقط أما النقد فهو شئ أكبر من ذلك بكثير

ــ كلمة أخيرة تود إضافتها .. هي موجهة لكل من يقرأ ذلك الحوار ..

كلمتي الأخيرة يا عزيزتي هي مزيج من الشكر ومزيج من تحميلكم جميعاً أمانة التغيير

 الشكر لكل من تفاعل معي إنسانياً وأزال ببعض الكلمات المخلصة والإنسانية دمعة من عيني كانت تزلزلني من داخلي والشكر لمن تفاعل مع همي وآلامي واتصل بي هاتفياً ولم تحجبه المسافات ليتواصل معي شعرت بكم وأنا الفرد النحيل بأنني كما النخل العالي واقفاً ثابتاً أحاول بعطفكم على شخصي هزيمة مرضي وتحمل آلامي

 أشكركم لأنكم كنتم فوق ذواتكم لنصبح جميعاً ذاتاً واحدة تتألم وتأمل في أن تزول هذه الغمة لقد فعلتم ما في وسعكم ولكن إرادة الله ستكون .. فلا تهنوا ولا تحزنوا إن حدث أمر الله بل عليكم أن تستفيدوا من التجربة في تصافكم حول بعضكم البعض وفي مقاومة كل فساد أدى بنا إلى هذه الأمراض

وأحملكم مسؤولية تغيير واقع أبنائكم حتى لا يعيشوا فيما عشنا نحن فيه ..انتزعوا الخرافة من أذهانكم .. قدسوا إنسانيتكم .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : النت لو عطشانة, هو لسه ماصفرش-خايف مانسمعش | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

11 تعليق على “خالد الصاوى القضية http://elsawy650.maktoobblog.com”

  1. أما حالات الاحتجاج التي تتزايد يومياً هنا وهناك لدليل آخر .. بصرف النظر عن النتائج منها ونجاحها من عدمه ولا تنسي أن حالة مخاضنا وحالة الولادة في بلادنا متعثرة لأننا نملك إرثا من الخرافة والجهل يؤخرنا ألف عام للوراء ولا تنسي الحكم البوليسي الذي يتعاقب وراء الآخر .. أورثونا الجبن والخوف والتخاذل .. فكوننا نفكر في التغيير هذه هي الإرهاصات وسيحدث التغيير كلما زاد الوعي.
    —————————————–
    تكفي هذه الجملة للدلالة على فكر الأخ خالد
    ومدى استيعابه للوضع القائم والحاجة الملحة
    للتغيير
    زيارتي الأول أتمنى أن لا تكون الأخيرة
    تحياتي

  2. الاخت ام ليث
    اهلا بك
    الحقيقة المؤلمة انه ليس لدى وسيلة للتحقق اا ماكان الاخ خالد مازال يقاوم كمحارب على قيد الحياة ام استراح
    ———–
    وأحملكم مسؤولية تغيير واقع أبنائكم حتى لا يعيشوا فيما عشنا نحن فيه ..انتزعوا الخرافة من أذهانكم .. قدسوا إنسانيتكم

  3. مساء الخير يا عم الفيل
    قرأت بالأمس حوار الأخ خالد و من شدة تأثري وجدت أن الكلمات التي يمكن أن اعلق بها تافهة جدا بالنسبة للألم و الأثر الذي تركه في هذا الحوار.
    الإنسانية المفقودة و الحق في الحلم هذا ما أحاول الحفاظ عليه بالكتابة .
    سأزور بالتأكيد مدونة الأخ خالد الذي له منا خالص الدعاء و التحية.

  4. الأخ خالد الصاوي
    لو كان بالإمكان تقاسم الألم لتحملته معك بطيب خاطر لكن هذا غير ممكن ، كل ما يمكنني فعله هو مد يدي للسماء بالدعاء لك عسى ربي ان يستجيب تحياتي بكل اخلاص

  5. والله عارف
    ومثلك كتير
    انا بس حبيت اقول لخالد الصاوى
    سواء سمعنى او لا
    ان قضية تحرير الانسان تستاهل
    واقول لاصحابه اللى انسحبوا جميعا من التدوين بعدما غدرنا بخالد الاوى ان القضية تستاهل ان تكتبوا
    واقول للعيال الصياع بتوع الاكثر تعليقا
    انكم تسلبون حق غيركم ممن يستحقون
    وتغلوشون على كل حق ومستحق
    بصراحة
    وبواخة
    انا عايز قضية خالد الصاوى تبقى الاكثر تعليقا اسبوع او اتنين
    وكان نفسى اطلب من مكتوب تنويها فى الصفحة الرئيسية
    عن قضية الانسان وامثالها من الموضوعات
    مش عيب ان المدونيين يقترحوا قضايا لابرازها فى الصفحة الرئيسية دون مسئولية مكتوب عن تبنى محتواها
    لكن الموقع ككل لازم يبقى عنده اولويات
    حتى لا يفقد سمعته ويتحول الى موقع للثرثرة
    انا مش معترض ع الثرثرة
    لكن لازم الموقع يبقى له عيون

  6. سؤال للفيل
    و الله نحن لا نقل شجاعة و عزم عن الإيرانيين الذين انتفضوا عندما رأوا النظام يتلاعب بأصواتهم لكن هل يمكن للتدوين أن يغير شيء في واقعنا؟ هل يمكن للكلمة أن يكون لها وقع السيف أو الرصاصة هل؟؟؟

  7. الزملاء
    ارجو ان تكون التعليقات كلها فى مدونة خالد الصاوى
    هذا هو المطلوب
    رجاء
    ونحن لانبكى خالد الصاوى-له او عليه
    بل نحن نطرح قضيته مرة بعد مرة

  8. لويزة
    التدويت بطئ الاثر ومحتاج صبر هائل
    لكنه يغير
    بتجربتى لمست تغيير هائل فى مجتمع زى مكتوب خلال سنتين

  9. يعني ايه يافيل
    بردوا مش فاهم ويمكن مش عاوز افهم او اني اغبي من اني افسر كلامكم مصير خالد ايه وهو فين دلوقتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وياتري انتوا متاكدين من كده ولاايه؟؟؟؟؟؟

  10. من مدونة خالد الصاوى
    الرابط

    http://elsawy650.maktoobblog.com/1394699/%d9%85%

    خالد الصاوي قال:
    يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 1:34 م
    أنا بخير والحمد لله وشكرا لكم وانا اتماصل للشفاء الان

    الفيل–النت بتتكلم عربى قال:
    يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 3:47 م
    انا سعيد جدا انى سمعت منك
    الحمد لله
    ———
    وعاوزينك معانا لو مقال كل شهر
    ولو تكون المدونة مجرد انعكاس لنشاطك
    انا عارف انك مناضل حزبى مش زينا بتاع كلام
    وزى ماقترحنا على الاخ كريم الجزائرى
    لاتعطى وقتا كبيرا للمدونة اذا كانت ظروفك لاتسمح
    لكن ده لايعنى القطع معها

  11. كلام مهم ومؤثر فعلا

    نتمنى له الشفاء ولكل المرضانين ان شاء الله..

    أنا شخصيا بنقهر كتير لما أقرا هيك شغلات لعدة أسباب

    اولها اني عانيت من المرض لفترة طويلة وعصيبة جدا..وحاليا مازلت أشكوا من تبعات المرض مع اني انشفيت من أساسياته ومع اني مو كبير بالعمر (مع انو ما دخلا يعني)…..وبعرف شو يعني واحد موجوع…

    وثانيا لأني كنت بحلم ومازلت أني أعمل في مكان بيحترم العلم..وبيعطي فرصة للبحث العلمي..

    لأني على ثقة انو عنا شباب وبنات قادرين على الوصول …ولكن العين بصيرة والايد قصيرة…ويا اما نطلع برا وندرس ونشتغل علشان نحقق شي من الطموح العلمي او اما أنو نقعد هون…..وللأسف أنا أقعدت هون..لني بحب هون على بلاويه…

    يارب هون بيوم من الأيام يعطينا شي من حلمنا الكبير بالنجاح….لأنو والله نحنا منستاهل….

    والأمراض عمبتاكلنا..شي من جوا وشي من برا وشي بحق وشي بباطل….والله المستعان بالنهاية

    شي بيقهر …

    باي



اكتب تعليــقك

Add to Google Reader or Homepage










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>