استربتيز حسن الترابى للمناقشة
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 13 مايو 2009 الساعة: 21:54 م
http://vb.al-adwaa.net/showthread.php?t=12330
حسن الترابي: البخاري ومسلم «جواهم كلام عجيب» و« الدين انفصل تماما من الدولة منذ انقضاء عهد الخلافة الراشدة»ومجيء خلافة الأمويين والعباسيين الضالة
قال الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض بالسودان الدكتور حسن الترابي إن النبي عيسى –عليه السلام – مات في اختفائه وما يزال المسلمون والمسيحيون ينتظرونه، مما فجر موجة من الهمهمات وسط القاعة التي كان يقدم فيها محاضرة بعنوان "الفقه الإسلامي بين التقليد والتجديد". وأضاف الترابي في محاضرته التي عقدت بجامعة الخرطوم الثلاثاء 28-4-2009 في إطار الأسبوع الثقافي لكلية العلوم الرياضية، قائلاً: "المسلمون يقولون لك: أنا مالكي.. ومالك مات من زمان، ويقولون: أنا أشعري في عقيدتي.. والأشعري ده (هذا) ليس مجدداً عاش قريباً… نحن مشدودون إلى الوراء، برغم أن الآخرة قُدام (في الأمام).
واستنكر الترابي على المسلمين استشهادهم الدائم بالسلف الصالح موضحًا: "أصبحنا نقدس السلف الصالح، والسلف عندنا دائما صالحا برغم أن تاريخنا أسود".
وتابع "عندنا أن الصحابة كلهم في الجنة.. في حين أن أبو هريرة مثلاً لم يطلق لسانه برواية الحديث إلا بعد وفاة عمر بن الخطاب، الذي كان يقف فوق رأسه بالدّرة مانعاً إياه من رواية الأحاديث الغريبة".
وأعاد الترابي المولود عام 1933 لأسرة سودانية متدينة تأكيد فتواه التي عارضها غالبية العلماء بـ"إمامة المرأة للرجال إذا كانت الأعلم"، وجزم أن الفقهاء "زوروا فتوى الإمامة السياسية للمرأة بالأحاديث، واحتكر الرجال الفتوى والفقه وعلم الحديث".
ووصف الردة بأنها "العودة للوراء في أي شيء وليس خروجًا من الإسلام إلى الكفر"، كما رفض من قبل وصف اليهود والنصارى بالكفر قائلاً إنهم "مؤمنون"، ودعاهم إلى "تكوين جبهة من المؤمنين لمواجهة الإلحاد العالمي".
الترابي : آراء دينية مثيرة للجدل
كرر الترابي بعضا من آرائه الدينية المثيرة للجدل من قبيل حكم المرتد، قال الترابي إن هنالك فهما متخلفا للعشرات من الآيات في القرآن الكريم، وانتقد البخاري ومسلم وقال: «جواهم كلام عجيب». وأضاف: «إن الدين انفصل تماما من الدولة منذ انقضاء عهد الخلافة الراشدة ومجيء الخلافة الضالة منذ عهد الأمويين والعباسيين»، ومضى: «نحن انحطينا جدا وأصبحنا نعول على السلف». وقال إن «السلف ليس كله صالحا، بل هناك سلف طالح».
وحسب الترابي فإن هناك آلاف الآلاف من الأحاديث الموضوعة، وتوقف عند صحيح البخاري ومسلم، وقال: «جواهم كلام عجيب»، وقال إن البخاري كان يحذف في أحاديثه باستمرار، وهناك عناوين بلا أحاديث، وشكك في أحاديث رواها الصحابي الجليل أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أنه عاد ليقول: «أنا ما عندي طعن مطلق في أبو هريرة».
وطبقا للترابي فإنه لا يوجد الآن فقه في العلوم الحديثة مثل السياسة أو الفنون أو الرياضة أو المعاش أو الاقتصاد، وقال إن «غالب معاملات المصارف الإسلامية أسوأ من المعاملات الغربية». وأضاف: «أصبح الفقه الذي من المفترض أن يقودنا إلى الأمام، يرجعنا إلى الخلف»، وقال إن «الشعائر كلها أصبحت لا معنى لها، والدين أصبح صوريا، والأذكار بلا معنى، فالناس يسعون بين الصفا والمروة ويرمون الجمرات ويرجعون وهم يعتقدون أنهم جاءوا كيوم ولدتهم أمهاتهم، ولا يعلمون لماذا يرمون ولماذا يسعون، كما أنهم يرددون ـ حي قيوم ـ وإذا سألتهم عن معنى قيوم فإنهم لا يعرفون». ووصف الترابي من يسمون أنفسهم علماء بـ«الجهلاء»، وقال إن «كلمة فقهاء باتت تطلق على ناس لا عقل لهم، وأصبحوا لا يجتهدون حتى فسد الدين تماما»، وأضاف أن «الفقه توقف منذ الخلافة الراشدة، وانفصل الدين عن الدولة تماما منذ الخلافة الضالة في عهد العباسيين والأمويين».
ورأى الترابي أن الفقه هو أن تدرك المعاني من سطحها إلى أعماقها البعيدة، وأن الفقيه هو الذي يفهم كل آيات الله المنزلة ويتفقه في كل شيء قبل أن يتحول أخيرا إلى الذي يحفظه فقط ولا يحمل الفهم بدرجة أصبح فيها «الفكي» في مجتمعنا لا يكاد يفقه شيئا. وقال إن الإسلام يحدث له كما يحدث للنبات، يزدهر وينمو ثم يذبل ويموت إذا لم يجدد. وسخر من انتظار الناس لعيسى وانجذابهم إلى الماضي وإغفال التجديد، وحديثهم حتى الآن عن أنهم تابعون للمذهب المالكي، وأضاف: «منذ ذلك الزمان، ألم يجئ رجل بعده؟». ونصح الترابي الطلاب بالقول: «أنا لا أقول لكم اتركوا دينكم ولتأتوا بكل شيء من الغرب، ولكن أقول لكم يجب أن نستقل ولا نكون كالقرود مقلدين»، وقال: «إن التقاليد غالبة علينا، ونحتاج إلى تجديد واجتهاد من الجميع يشكل رأيا عاما، فلتتم النهضة». وبرأيه: «لا بد من نهضة صحوة وفقه وفهم عميق ليخرجوا منها مثالا وفكرا للناس». ودعا الترابي الطلاب إلى التحرر من التقليد والعمل على التجديد والاجتهاد من الجميع لتشكيل رأي عام، وقال: «لننهض لا بد من صحوة وفقه وفهم عميق حتى نخرج للناس بالمثال».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مخبر الانترنت-مين هناك | السمات:فقه, مالك, مسلم, النبى, البخارى, امويين, ابو هريرة, احاديث, حسن الترابى, سلف, سلفية, عيسى, عباسيين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 11:12 م
بسم الله الرحمان الرحيم
رسالة الى كل المسلمين
الرجل الذي قام برسم الكاريكاتير والرسوم المسيئة على حبيبي وقرة عيني سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قد مات محروقاً هو وأهل بيته جميعاً والدنمارك تحاول كتمان هذا الخبر حتى لا يصل الى المسلمين فنرجوا من كل مسلم ومسلمة نشر الخبر لأن هناك اخت مسلمة وموحدة بالله من فلسطين رأت في منامها انه من ينشر هذا الخبر ربنا سوف يفرحه بعد اربعة أيام ويرى السعادة والفرحة في كل شي من حوله ،صحته وماله وبيته .ورجل اسمه د/عبد الله مصطفى قال شاهدت بعيني الرسول صلى الله عليه وسلم في منامي واوصاني سلاما على الناس فيجب على كل مسلم يقرأ الرسالة ان يوزعها وينتظر اربعة ايام فسوف يفرح فرحاً شديداً وإذا لم يوزعها فسوف يحزن حزناً شديداً على ماله وأهله لأنه لا يدافع عن حبيبي وقرة عيني وخير من مشى على الأرض الرسول صلى الله عليه وسلم
امانة في ذمتك الى يوم القيامة ارسلها الى 25 شخص
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد أجمعين
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 12:03 ص
حقيقة مقالة قوية جدا…
الموضوع هذا يتناقش حاليا على مدونة عادل سعيد
أنا شخصيا….اوافق جزئيات معينة من هذه المقالة..كما أنني لا أعرف في جزئيات أخرى
ولكنني ضمنيا أتفق على أننا نقدس الماضي ونحتقر الحاضر ونسعى للانتحار مستقبلا
وكله باسم الدين
==============================
أساند مبدأ التجديد والقيام بجبهة مؤمنين عالمية …ولكن سؤالي الأساسي هل يحق لي انا مثلا أن أطلق على نفسي لقب مؤمن؟ ولو بيني وبين نفسي؟
وأنت أيضا وفلان وعلان والخ؟
هنا تكمن القضية
عندما يثق الانسان بأنه مؤمن..فإنه يأمن..وإن من يأمن فانه في بداية طريقه الى الهلاك…لأنه محسب نفسه مرتاح وبيعمل صح وانه وثق خلاص من ربنا انو حيرحمه وننتهي وحيخش الجنة وبيتحجج بموضوع (والله أنا بعمل اللي علي والباقي على الله…وأني فعلا لو أخطأت فأنا مش قصدي)
طيب…هو الخطأ حتى ولو كان من غير قصد فهو خطأ…..لابد له من نتيجة..والنتيجة لابد لها من تأثير والتأثير قد يكون لا شيء وقد يكون كارثيا….وأنا حضمن منين مثلا؟
الخطأ خطأ ولو كان باسم الدين وبحسن نية
والقانون لا يحمي المغفلين
وهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
============================
ويرجع يقلك..لا…إنت بتتكلم في حاجة مبتفهمش فيها…انت مش دارس دين….
وأنا مش عارف ان الدين اللي بيحتاج دراسة علشان تفهمه…فهو مؤكدا دين مش نازل لكل البشر..
نقطة انتهى…ده مش دين
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 12:20 ص
اسماعيل
1-انا مااتكلمتش غير العنوان
2-الدين غير التدين
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 12:21 ص
كلام الراجل دا متلخبط وداخل في بعض وبيحط السم في السمنه
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 12:34 ص
نظيرة
كلامك مهم كنوع من الاحتياط
ارجوكى بلاش تقرى المقال ده غير المرة الاولى اللى قريتيها او مقريتيهاش
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 12:36 ص
نظيرة
دا استربيتيز
بلاش تشوفى
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 12:38 ص
صح الدين غير التدين
صح والله ودايما أنا بتناسى هاي الجملة ولهلأ ما بعرف ليش
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 12:43 ص
معلش يعني اريتها مش مااريتهاش
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 12:52 ص
ماهى القراءة الاولى لك
وبعد كده ياما سم او سمن
لايختلطان
شغلتك تفصلى بين هذا وذاكا
القارئ هو الحارس الوحيد لبوابه نافوخةGatekeeper
—–
والنظر غير الشوف يانظيرة
والفهم غير الاستيعاب والهضم الادراك والحدس
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 12:57 ص
لأ خالص مش لا يخلطان
ممكن يتلخبطو على بعض ودا كتير اوي
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:04 ص
طيب مانت عرفتى ان ده سم ودع عسل افصليهم والا انت ملكيش دعوة والا ماتقدريش ربنا خلق القارئ بيميز ومسئول ويقدر وانت تقدرى
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:20 ص
يسلام الكلام مش عللي بيئرا ان يعني يئدر وللا مايئدرش
الكلام علي بيحط السم في السمنه من اصلو يعني
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:22 ص
يسلام الكلام مش عللي بيئرا ان يعني يئدر وللا مايئدرش
الكلام علي اللي بيحط السم في السمنه من اصلو يعني
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:27 ص
ماهو فيه احتمال ظريف اننا نتهم الاخر انه بيحط السم فى العسل واحنا مانقدرش نفصلهم وليه نتعب نفسنا اصلا
يعنى فاتح محل سم فى عسل عشان هو ابن كلب وعميل
واحنا ناس عسل وهو تبع الكفار بيتوع السم
والاحتمال التانى انه نقرا كل شئ قراءة نقدية حتى لو علية ضمانه ان الكاتب مش بيحط سم فى عسل وختم- يعنى الاحتمال ده افضل شوية
والاحتمال الاسوء هو اننا ساعات بنقرا السم ونقول عليه عسل والعكس
وساعات السم بيبقى جوه نافوخنا ونحس ان العسل مخلوط بالسم لانه حتى ولو هو عسل بيختلط بالسم اللى فى نافوخنا فنسارع باتهام الاخر ان هو اللى عمل كده
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:46 ص
حاجه غريبه اوي
ايوا نتعب نفسنا ونحط السم لوحدو والسمنه لوحدها
وايوا بيحط السم في السمنه عشان يمششي اللي عاوزو على مزاجو
وايوا لازم ناخد بالنا عشان الضلاليه بئوم كتير
وايوا ممكن نتلخبط
وايوا ممكن يكون جوا نافوخنا واللي السم جوا مخو يوبئى جابو منين ماهو من سم الضلالية التانيين اللي عاوزين الحاجه برضو على مزاجهم وعشان كدا يوبقى دول ضد التانيين والتانيين ضد التالتين
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:58 ص
محدش بيمشى اللى فى مزاجه الا اذا الناس اقتنعت بما يقول
وكمان
محدش بيحط لحد حاجة اصفرا ويقنعه
واللى ممكن يتلخبط هو اللى متلخبط من زمان بس مهواش عارف
والضلالية ممكن يكونوا حطوا السم فى نافوخك امس مش لازم النهارده
يبقى انا لازم اميز السم من العسل فى الاشياء الموجوده سابقا فى نافوخى واحتفظ بالعسل واتخلص من سموم الغباوة
وكذلك اميز واقرا بعقلية ناقده كل جديد وكل قديم من الاوليين لتانيين للتالتيين
يعنى انا الحكم الوحيد- انا الحارس الوحيد لنافوخى
بذمتك مش وضعية ممتازة
حد طايل
الغريب ان فيه ناس بترفض ده
وتقول لا
انا نافوخى يحرسها فلان
انا مش قد حكاية التمييز والقراءة الناقدة والتمييز والكلام الفارغ ده
انا عايز اانتخ واريح وحد يقول لى
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 11:20 ص
لأ خالص
في كتير اللي بيحطو حاجه اصفرا وسم والكدابين الضلاليه كتير
وفي كتير بيتلخبطو ياامتن يسددئو كلامهم
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 11:29 ص
وايوا لازم كل واحد يكون حارس على مخو ويبعد السم بس مش معنت كدا اننا مانئولش ان دول كدابين وضلاليه
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 12:02 م
الصح انك تقولى دا كلام غلط
وطبعا تكونى مضطرة تجيبى دليل على كده
يعنى بالتفاعل انت مضطرة لمزيد من القراءة والتفكير واعادة ترتيب منطقك وتفكيرك امام كل تحدى
وهو المطلوب
انما حكاية ضلالية
يعنى عايزة ترتاحى وخلاص
يعنى مثلا راجل زى الترابى فوق التمانين تفتكرى بيقول الكلام ده بعدما ظل طول عمره يقول العكس بل ومتهم بالافتاء باعدام من قالوه
تفتكرى بيقول كده ليه
وعايز يتعبنا ليه
عشان مثلا عايز فلوس
ولا عشان هو ابن كلب رذيل
والا عشان طول عمره ضلالية
ولا طقت فى نافوخه كده
والا امريكا قالت له قول الكلام ده قبل ماتموت ياترابى
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 12:07 م
بتقولى
وفي كتير بيتلخبطو ياامتن يسددئو كلامهم
—-
طب نعمل ايه ف الحكاية دى
1-نمنعهم من التفكير(الناس)
2- نعين اوصياء وحراس لعقول الناس
3- نوقف حد بلافته كذابين ضلالية
4- نمنع هؤلاء من الكلام والنشر
5- نحذف الادراج ده ونرتاح وكان فيش مشكلة
6-نقتلهم
7-نناقش بكل جراءة وتحدى ومسئولية واللى يحصل يحصل
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 12:16 م
انت بتدعى انك خايفة ع الناس لاحسن حد يخدعهم
والترابى بيدعى ذلك كمان
مفيش حل الا ان الناس تختار
وكل واحد يفكر لنفسه
وكل واحد عقله ف راسه يعرف خلاصه
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 12:16 م
يا صاحبي، مع إننا اتكلمنا امبارح في النقطة نفسها: يعني الترابي قال كلام بسيط وعادي: يا ناس شغلوا دماغكم الذي توقف مع نهاية العهد الراشدي على يد الخلافات الاسلامية الأموية والعباسية وبعديها، وأنو الواحد كي يفهم رسالة النبي "صلى الله عليه وسسلم" ما عليه سوى أن يتحرر من عبودية السلف، والذين هم في النهاية بشر كانوا قد فسروا، فأتي تفسيرهم متوافق مع النزعة الانسانية للتطور أو أخطأوا فتسببوا بكوارث جماعية. المشكلة الحقيقية أننا نحن المسلمون اقتنعنا أن كل ما حدّ مثل الترابي يدعوا لتحرير عقله، بنفتكر على طول إن ده سم اتوزع على سمنتنا، مع ان سمنتنا ما عادت تتاكل، وبهكذا حالة نقول يا جماعة: هذا سم.. سم… ولا نقول: هذه سمنة سيئة. بحاجة لتطوير. بحاجة لاعادة إنتاج سمنة بلدي…
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 12:26 م
والله ياانور المناقشة مع نظيرة اهم بكتير من الموضوع نفسه
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 12:30 م
طيب مين اللي بحدد إن ده كداب وضلالي؟
لو كنت بشر يعني زيي زيك معناه إن الحكم بتاعك مش إلاهي. يعني
فيه صح وفيه خطأ. طيب خلونا نجتهد ، ولمّا نموت ربنا يحاسبنا بس
ما تحطّ نفسك مكانوا:
يعني حسن الترابي شخص متدين لا يقل عن السلف اللي إحنا ما شفناهم
هو متدين وابن عائلة مسلمة ومتدينة، وإحنا شاهدين على سيرة
حياته لأننا عاصرناه وهو بيحاول يقول كلام منطقي. طب هو إحنا
ليه نلغيه كمجتهد؟
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 12:58 م
ياساتر عظظلم
يعني انا اللي اجيب دليل وانت تجيب الكلام دا وتحطو ومافيهوش ولا دليل واحد
مش حاجه غريبه اوي
وبتئول عشان هو عجوز يسلام ماهو في ضلالي صغيير وضلالي عجوز
حاجه عجيبه اوي اوي يعني ان عجوز وهيموت يوبقى دا دليل
وكان عاوز يمموت اللي الو كدا يعني على كدا ضلالي اكتر
انما ليه بيئول كدا ايوا ممكن عشان كدا وللا كدا وللا اي حاجه
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:00 م
ايوا نمره تلاته يافطه كدابين وضلاليه
ونمرت خمسه ايوا مانجيبش حاجه بتاعت حد اللا امما يكون جايب فيها دليل على كولل كلامو
ونمرت سبعه اما يكون في كلام وفي دليل على كولل حاجه ساعتها
يوبئى في اخد ورد على كلامو جراءه واللي يحصل يحصل
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:08 م
دا سؤال سهل جدا ياانور
الترابى مش مجتهد لانه مش مستوفى شروط المجتهد فهو (محظور)!!!مرفوت من جماعة الاخوان المسلمين( المحظورة!!!!) وسحبوا منه كارنية العضوية بالاضافة الى انه متهم بالصوفية قبل انيتهم بالكفر لذلك فهو مش مستوفى الشروط
لكن مين يبقى مجتهد
المجتهد ممكن يبقى مجتهد لنفسه(بيجتهد على روحه) وده غير المجتهد العمومى
وشروط المجتهد العمومى احنا اللى نحددها و نعطى الكارنية لمن نريد ونمنع الصفة عمن نريد والمجتهد العمومى هنا بيبقى هو من يتمسك بحذافير مذهب من يمنحونه الترخيص فمثلا المجتهد من مدرسة ابو حنيفة يعتبر عيل اهبل تايه عند المالكية او الشافعية!!!! وهكذا اما المجتهد الشيعى فده مجوسى على طول واصلا الغرض من تعيين المجتهد هو ان يقلده الناس فى حين انه هو نفسه مقلد اما اللى بيفكر لنفسه ويجتهد على روحه ولايطالب احدا بتقليده-بيتقال له اسكت يابن الصرمة!!!!!\
وقد هاجت الدنيا وماجت-مثلا- عندما اقر اتباع المذهب الحنفى ادخال الماء الى المساجد فى انابيب وصنابير لذلك سميت الصنابير بالحنفيه فى مصر وبلاد اخرى استبراء من ذنوبها والصاقا للبدعة بهم لانهم مدرسة الراى واهل الضلال زى مابتقول نظيره
وبيحطوا السم فى العسل
وليس من العجيب حضاريا-مثلا-ان يميل الازهر-مصر-الى المذهب الحنفى وهو مااستدعى حربا هائلة ونفقات هائلة من دول مجاورة لتغيير هذا الخيار وربما كثيرون لايعلمون ان كثيرا من المتنطعين اذا ماتناقشوا مع متبع للمذهب الحنفى- تغامزوا بعد رحيله- معلهش اصله من الاحناف وعندهم ان ابو حنيفه قد استتيب من الكفر مرتين وان مذهبهم فيه الاكثار من الحجج الكلاميّة، وتقديم الأدلة العقليّة على نصوص السنّة.وانهم يخالفون النصوص مثلا بدعوى القياس اذا لم يروى النص فقيه …واذا روى النص من لم يشتهر بالفقه جاز لهم مخالفته .,كذلك يقدمون الاستحسان وهو على قسمين عندهم اما ما كان بمعنى تقديم القياس الخفى على الجلى لعله فهذا لااشكال فيه , لكن البليه في الثاني وكذلك باب الحيل عندهم واسع
ده جزء من الصراع والصرع
http://www.shiaweb.org/books/alensaf_1/pa38.html
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:27 م
ماهو انت يانظيرة لم تاتى بجديد
اليفط شغالة من الف سنة
وكله بيكفر كله وبيقول ضلالية ومعلق لافته والقتال شغال
واختيارك ان ده ضلالى-من بابه- من حقك
وهو اختيار مريح
انا جبت المقال للمناقشة
ولسه حتى الان واقفين عند الباب وبنقول ضلالى قبل مانناقش
وده شئ مريح
اما المتعب هو ان تذهبى لموقع الدكتور الترابى وتطلبى منه الدليل على مايقول-فالموضوع مطروح للمناقشة والترابى ليس نبيا ولا معصوما
لكن اختيارك بتاع 7-
يوبئى في اخد ورد على كلامو جراءه واللي يحصل يحصل
هو المفيد
اتفضلى ناقشى
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:27 م
الله انا ماولتش اللي يجيب ميه للجامع يوبئى ضلالي
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:31 م
هم قالوا
الناس التانيين والتالتين قالوا اناللي يجيب ميه للجامع فى حنفية يوبئى ضلالي
يؤبقى بذمتك مين الضلالى
ابو حنفية
والا ابو منغير حنفية
سهل انهم يقولوا دا ضلالى
وبعد سنوات وعقود
يطلع اللى بيقول دا ضلالى هو اللى ضلالى
لان الارض بتلف
والامور ملخبطة خالص
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:36 م
شفتى بقى ان حكاية ضلالى وبيحط السم فى العسل مش هتنفع ازاى
لان مكن يكون اللى بيدعى ان ده ضلالى وبيحط السم فى العسل- اللى بيدعىكده يطلع هو اللى ضلالى والسم كان فى نافوخه ومش واخد باله
اظن انه بعد الف سنة من تجربتنا مع ضلالى والسم فى العسل- اظن احسن نتخفف من الخناجر دى ونناقش بعض احسن
من غير لافتات ولا خناجر
ولاخوف
لان الخوف بيستدعى النفاق والكذب على طول
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:42 م
ان كان بزممتي يويئى اللي الو كدا هم ضلاليه من ساعتها مش بعد سنين
وممكن مايكونوش الو كدا اصلا ويكون دا تلفيء من اي حد تاني
وممكن الناس الو عليها حنفيه عشان حاجه حلوه حصلت
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:49 م
احب ذمتك يانظيرة
لكن المشكلة ان وقتها كان باين للناس ان الحنفية هم الضلالية
لان خصومهم كانوا يعتمدون على قوة الشائع والمعتاد اللى بيتغطى بالدين ومقاومة كل مختلف وكاشف والمتناع عن النظر فيه اصلا وتعليق يافطة الراحة عليه بان ده ضلالى وعميل وكافر
اللى حصل ان الناس صدقوا اصحاب يافطة الضلالية فى البداية
وفعلا الناس كانوا ممتنعين عن استخدام الحنفيات
لكن قوة جديدة غلبت قوة الشائع والمعتاد اللى بيتغطى بالدين
قوة الواقع والاقتناع عن طريق التجربة والمنفعة وهى اقوى من اى اقناع بالكلام
يعنى مثلا اغلب العراقيين اليوم غيروا فكرهم نحو الانقياد لغباوة المتنطعين بالدين
اقتنعوا بالتجربة وبالدم وبالشنيور- الدريل- وبالمنفعة
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 2:19 م
أنا بشهد إن الحوار كويس خالص، ونظيرة كمان حكيت اللي كانت
بتفكر فيه وهي شجاعة، وجدعة بجد، لأنها لما وصلت لنتيجة قالت
على طول، من غير لف ودوران
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 2:30 م
ايوا دي مصيبه كبيره اوي من زمان في ضلاليه والناس بيتدحك عليهم
ودلوئتي كدا برضو ودول ضد التانيين ودول بيمويتو بعض
حاجه صعبه اوي
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 7:55 م
مساء الخير يااستاذ فيل
مرور تواصل وسلام واعزرني اني بمر كده من غير تعليق وده لو مش يدايقك يعني لان نفس الموضوع تقريبا مولع عند عادل سعيد وفيه استفاده روعه
بس لو ممكن اقول اني موافق علي كلام الترابي بالحرف الواحد
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 2:30 ص
حسن الترابي مع تقديرنا لجده التجديدي في التفسير
وفي رفد الفكر السياسي بنسغ جديد مستمد من رؤية اسلامية منفتحة
هو في النهاية عايش حالة تراجيدية
تنفع شخصيته تكون شخصية روائية اشكالية كمايقول جورج لوكاتش
لانه وبانخراطه في مجالي الفكر الاسلامي من جهة والعمل السياسي من جهة
وبالرجوع لتجربة الاسلام السياسي في السودان
يمكن موضعة الترابي كحالة تتموضع بين الكائن والممكن
طبعا هو يتطلع لمثال يحتدى يمكننا من الخروج من المازق الحضاري
الذينعيشه كامة
ولكنه ونتيجة انخراطهفي فنالعمل في حدود الممكن ( السياسة )
يظل اسير حسابات معينة توجه مجهوده الفكري
لقد دفع ثمن نضاله وثمن جراته في الدين والسياسة
وهو في خريف العمر يريد ان يقول كل شيء دفعة واحدة
بعد ان قدم تفسير مجدد للقرآن في عمله الموسوم بتفسير الترابي
وانا اقرأ المقال
تذكرت مباشرة كتاب “” تجني البخاري ”
لان هناك فكرة مشتركة بين الاثنين: لا داعي لتقديس السلف
وهي فكرة صائبة
دا رأيي
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 2:13 م
تحياتي
استيقن أخي الكريم أننا لسنا في حاجة الى محاضرة
الترابي لنستدل بها عن دروشتنا..وتلف بوصلتنا
وانغماسنا في ماضوية منكمشة..اودت بانسانيتنا
واسلمتنا بكل طواعية الى تشققات ابتلعت عقولنا
واستحوذت عليها..فما الترابي الا واحد ممن يريدون
الاستحواذ علينا..ويوم كان في السلطة رئيسا للوزراء..
لم يك هذا خطابه..لقد كان خطابا تنويميا مثله مثل
باقي المروجين للفكر التنويمي الماضوي..الذي تروج له
أكبر دولة مالية عربية..أقول مالية لأن أموالها
تملأ الخزائن الأمريكية..وهي تسعى بكل المتاح لها
كي تبقي على الاسلام كما ورثناه..لا تجديد فيه ولا اجتهاد
يجدد للأمة اسبابا انبعاثها..كي يبقى الراهن اللعين
يمتص حياتنا حتى الثمالة..
كن بخير..
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 3:28 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
———– جمعه مباركة طيبه ————
اللهم إنانستغفرك فاغفر لنا ,وإنا نستهديك فاهدنا , وإنا
نستعينك فأعنا , وإنانسترحمك فارحمنا, وإنا نستنصرك فانصرنا
وإنا نستغيثك فأغثنا , وإنا نستجيرك فأجرنا يارب العالمين
وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
آميييييييييييييييييييييييين
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 5:35 م
بعد إصداره فتاوى مثيرة للجدل علماء يطالبون باستتابة الترابي ويتهمونه بالزندقة !!
عماد عبد الهادي-الخرطوم
اتهم علماء سودانيون الزعيم الإسلامي الدكتور حسن الترابي بـ”الزندقة والردة والخروج عن الملة” بعد إصداره فتاوى مثيرة للجدل.
وطالب العلماء بعقد جلسة لاستتابة الدكتور الترابي لعودته إلى الإسلام وتبرؤه من فتواه بجواز إمامة المرأة وزواج المسلمة من غير المسلم نصرانيا أو يهوديا وإنكاره وجود نصوص من القرآن والسنة تمنع ذلك.
وأضافوا أن أفكار الترابي ليست جديدة, لكنها تأتي في وقت تحتاج فيه الأمة للتوحد لا للتفرقة, محذرين في الوقت ذاته عامة الناس من اتباعه وذلك بالبعد عنه ومفارقته.
زندقة
وفي هذا الشأن قال الشيخ صالح التوم أستاذ الثقافة والعلوم الإسلامية بجامعة الخرطوم إن “الرجل معروف بزندقته وهو من الرؤوس الجهال الذين حذرنا الإسلام منهم”.
وأضاف الدكتور التوم في تصريحات للجزيرة نت أن الترابي يسعى إلى ما أسماه تضليل البسطاء من الناس, ناصحا المواطنين إلى “اتخاذ موقف قوى تجاه هذه الأحاديث التي أنكر فيها الترابي نزول المسيح وظهور المسيخ الدجال”, مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الترابي سبق له أن سب الصحابة رضي الله عنهم.
كما أعلن بأن كثيرا من البسطاء يتبعونه دون دارية ويسوقهم إلى الضلال والزندقة معتبرا إياه بأنه “ضال عن الطريق المستقيم ويجب عقد جلسة توبة عاجلة لاستتابته والنظر بأمره”, لمخالفته نهج الأئمة وعلماء المسلمين.
مخالفة صريحة
من جانبه قال الشيخ يوسف الكودة إن المتتبع لنهج الترابي في تناوله للقضايا الفقهية يجد أنه مخالف مخالفة صريحة, قائلا “إذا أخطأ العالم أو المجتهد فليس ذلك بغريب عليه, ويمكن أن يراجع, لكن ما هو مرفوض أن يجتمع الشر كله في هذا العمل بإنكار ما هو في الدين”.
وأكد الكودة أن ما أفتى به الترابي لا علاقة له بالاجتهاد الشرعي, معتبر كل تلك الفتاوى بأنها “باطلة” لأنها ناشئة عن باطل وأنه لا مكان لتخرصات الترابي وأقواله الغريبة عن الأمة.
من جانبه قال الداعية الإسلامي الشيخ صادق محمد إن فتاوى الدكتور الترابي فيها “جرأة على الدين وتقول على الله بغير علم”.
وأشار في حديث للجزيرة نت أن تلك الفتاوى تلزم قائلها التوبة والرجوع إلى الله وعدم الخوض في مثلها من جديد.
أقاويل موثقة
أما الأمين العام للرابطة الشعرية للعلماء والدعاة الشيخ علاء الدين الزاكي فقد قال إن “أقاويل الترابي قالها من قبل وأعادها هذه الأيام رغم أنه كان يتوارى ويحاول نفيها لكنها, أصبحت هذه المرة موثقة لا تحتمل الخداع وهي تمثل جرما جديد في حق الدين”.
وأوضح للجزيرة نت أن الترابي لا يعظم النصوص وينكر السنة جملة وتفصيلا لأنه لا يفرق بين الأمر الشرعي والأمر الكوني القدري وبين نزول عيسى عليه السلام رغم أنها أمور كونية.
وأضاف الشيخ الزاكي أن إنكاره لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام تترتب عليها كثير من القضايا الثابتة بالجملة باعتبار أنه “يحكم عقله في مقام النصوص, وأي نص لا يتفق معه يرفضه وهذا عمل إبليس”, كما أن هذه أعظم شبهة سرت في الأمة.
وأشار أيضا إلى أن الترابي أصبح “ينتهج نهج المعتزلة وهو يقدم العقل على النصوص لذلك يجب أن يواجه مواجهة شرعية, إما التوبة وإما يحاكم محاكمة عادلة باعتباره أصبح عبئا ثقيلا على الدعوة في السودان ويثير ما يرتضيه النصارى من تخرصات”.
وتأتي ردود الأفعال هذه بعد أن أقدم الترابي على إصدار فتاوى في ندوة أخيرة بالخرطوم حضرها حشد من السياسيين وعلماء الدين, أجاز خلالها زواج المرأة المسلمة من الرجل الكتابي مسيحيا أو يهوديا, وقوله إن شهادة المرأة تساوي شهادة الرجل تماما.
وبالنسبة للحجاب اعتبر الترابي أن الحجاب للنساء يعني الستار وهو الخمار لتغطية الصدر وجزء من محاسن المرأة.
ـــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=322365
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 7:41 م
تكغير وقتل وحاجات حلوة كده كل مشاكلنا اتحلت بس
هو المفروض صاحب الراى يخاف من الله ام من الين عينوا انفسهم وكلاء
هو قال ماقاله على مسئوليته واظن انه كان مدركا وجود مهاويس كتير
والتكفير ليس من سلطة البشر
انما ينتحلون بها الوهية ليست لهم
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 10:02 م
نور الدين
ما صدق يلاقي مقالة تكفر الترابي
طيب خلينا نشوف علماء السودان الذين يستتيبون الترابي
ماذا قدموا
وهل هم اهل لاستتابة من هو اكثرعلما ووعيا منهم
ما يشدني للترابي كونه من المجددين
والتجديد تهمة يعاقب عليها بالاستتابة
في هذا الزمن العربي الردىء
ما علينا سوى اتباع فتاوي السلف
مع ان بعض السف ايضا افتوا بامور لم يوافقهم عليها علماء ومانهم
اقصد البعلماء المتحالفين مع السلطة السياسية
لاجل تمكين السلطة من بسط نفودها مدعومة بشرعية دينية
وتمكين اولئك العلماء من بسط نفودهم ومرجعيتهم الدينية على البقية
حلوة حكاية الاستابة دي
سلاح جاهز لان يشهر في وجه كل من يخرج عن الصف
عايزين قولبة وتسطيح لكل الافكار
والا عريضة الاستتابة جاهزة
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 10:05 م
استتابة
ومن أنكر أن يقال: يا الله يا رحمن فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل والله أعلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر الفتوى: مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية - (ج 22/ ص 487)
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 10:08 م
ده المصدرhttp://www.islamlight.net/index.php?
option=com_ftawa&task=view&Itemid=0&catid=453&id=7193
ودى استتابة تانية
————–
استُتيب ابن تيمية مرات وهو ينقض مواثيقه وعهوده في كل مرّة حتى حُبس بفتوى من القضاة الأربعة الذين أحدهم شافعي والآخر مالكي، والآخر حنفي والآخر حنبلي وحكموا عليه بأنه ضال يجب التحذير منه كما قال ابن شاكر الكتبي في “عيون التواريخ” وهو من تلامذة ابن تيمية وسيأتي، وأصدر الملك محمَّد بن قلاوون منشورًا ليقرأ على المنابر في مصر وفي الشام للتحذير منه ومن أتباعه.
وهذه صورة استتابته منقولة من خط يده كما هي مسجلة في كتاب “نجم المهتدي” (ص 630-631 مخطوط) وعليها توقيع العلماء ونصها:
“الحمد لله، الذي أعتقده أن في القرءان معنى قائم بذات الله وهو صفة من صفات ذاته القديمة الأزلية وهو غير مخلوق، وليس بحرف ولا صوت، وليس هو حالاًّ في مخلوق أصلاً ولا ورق ولا حبر ولا غير ذلك، والذي أعتقده في قوله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5)} [سورة طه] أنه على ما قال الجماعة الحاضرون وليس على حقيقته وظاهره، ولا أعلم كنه المراد به، بل لا يعلم ذلك إلا الله، والقول في النزول كالقول في الاستواء أقول فيه ما أقول فيه لا أعرف كنه المراد به بل لا يعلم ذلك إلا الله، وليس على حقيقته وظاهره كما قال الجماعة الحاضرون، وكل ما يخالف هذا الاعتقاد فهو باطل، وكل ما في خطي أو لفظي مما يخالف ذلك فهو باطل، وكل ما في ذلك مما فيه إضلال الخلق أو نسبة ما لا يليق بالله إليه فأنا بريء منه فقد تبرأت منه وتائب إلى الله من كل ما يخالفه. كتبه أحمد بن تيمية، وذلك يوم الخميس سادس شهر ربيع الآخر سنة سبع وسبعمائة.
وكل ما كتبته وقلته في هذه الورقة فأنا مختار في ذلك غير مكره. كتبه أحمد بن تيمية حسبنا الله ونعم الوكيل”.
وبأعلى ذلك بخط قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة ما صورته: اعترف عندي بكل ما كتبه بخطه في التاريخ المذكور. كتبه محمد بن إبراهيم الشافعي، وبحاشية الخط: اعترف بكل ما كتب بخطه، كتبه عبد الغني بن محمد الحنبلي.
وبآخر خط ابن تيمية رسوم شهادات هذه صورتها: كتب المذكور بخطه أعلاه بحضوري واعترف بمضمونه، كتبه أحمد بن الرفعة.
صورة خط ءاخر: أقرّ بذلك، كتبه عبد العزيز النمراوي.
صورة خط ءاخر: أقرَّ بذلك كله بتاريخه، علي بن محمد بن خطاب الباجي الشافعي.
صورة خط ءاخر: جرى ذلك بحضوري في تاريخه، كتبه الحسن بن أحمد بن محمد الحسيني.
وبالحاشية أيضًا ما مثاله: كتب المذكور أعلاه بخطه واعترف به، كتبه عبد الله بن جماعة.
مثال خط ءاخر: أقرَّ بذلك وكتبه بحضوري محمد بن عثمان البوريجبي” اهـ.
http://www.taimiah.info/Taimiah_Net_Docs/Left/Estitabat_Ibn_Taimiah.html
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 10:19 م
والامام ابو حنيفة0استتابة ام تقية)
———-
قال أبو نعيم الأصبهاني بشأن أبي حنيفة : قال بخلق القرآن ، واستتيب من كلامه الرديء غير مرة ، كثير الخطأ والأوهام . (1)
2- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب السنة : حدثني إسحاق بن أبي يعقوب الطوسي ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن سليم المقرئ ، عن سفيان الثوري قال : سمعت حماداً يقول : ألا تعجب من أبي حنيفة ، يقول : القرآن مخلوق . قل له : يا كافر يا زنديق . (2)
4- وقال أيضاً : حدثني سفيان بن وكيع ، قال سمعت عمر بن حماد بن أبي حنيفة ، قال أخبرني أبي حماد بن أبي حنيفة ، قال : أرسل ابن أبي ليلى إلى أبي فقال له : تب مما تقول في القرآن أنه مخلوق وإلا أقدمت عليك بما تكره . قال : فتابعه ، قلت : يا أبه كيف فعلت ذا ؟ قال : يا بني خفت أن يقدم علي فأعطيت تقية . (4)
5- وقال أيضاً : حدثني عبد الله بن عون بن الخراز أبو محمد وكان ثقة ، حدثنا شيخ من أهل الكوفة ، قيل لعبد الله بن عون : هو أبو الجهم فكأنه أقر أنه ، قال : سمعت سفيان الثوري يقول : قال لي حماد بن أبي سليمان : اذهب إلى الكافر يعني أبا حنيفة فقل له : إن كنت تقول أن القرآن مخلوق فلا تقربنا . (1)
)
9- وقال أيضاً : سمعت أبي رحمـه الله يقول : أظـن أنه استتيب في هذه الآية : ( سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ) (1) . قال أبو حنيفة : هذا مخلوق . فقالوا له : هذا كفر فاستتابوه . (2)
10- وقال أيضاً : حدثني هارون بن سفيان ، حدثني الوليد بن صالح ، قال : سمعت شريكاً يقول : استتيب أبو حنيفة من كفره مرتين ، من كلام جهم ومن الإرجاء . (3)
يقول القرآن مخلوق . قال : فكتب إليه ابن أبي ليلى إما أن ترجع وإلا لأفعلن بك ! فقال : قد رجعت ، فلما رجع إلى بيته قلت : يا أبي أليس هذا رأيك ؟! قال : نعم يا بني ، وهو اليوم أيضاً رأيي ولكن أعيتهم التقية . (1)
20- وقال أيضاً : أخبرني الخلال حدثنا احمد بن إبراهيم ، حدثنا عمر بن الحسين القاضي ، حدثنا عباس بن عبد العظيم ، حدثنا احمد بن يونس قال : كان أبو حنيفة في مجلس عيسى بن موسى فقال : القرآن مخلوق . قال : فقال : أخرجوه فإن تاب وإلا فاضربوا عنقه . (4)
21- وقال أيضاً : أخبرنا ابن رزق ، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار ، حدثنا محمد بن العباس يعني المؤدب ، حدثنا أبو محمد شيخ له ، أخبرني احمد بن يونس قال : اجتمع بن أبي ليلى وأبو حنيفة عند عيسى بن موسى العباسي والي الكوفة . قال : فتكلما عنده . قال : فقال أبو حنيفة : القرآن مخلوق . قال : فقال عيسى : لابن أبي ليلى اخرج فاستتبه فان تاب وإلا فاضرب عنقه . (1)
22- وقال أيضاً : أخبرنا بن الفضل أخبرنا دعلج بن احمد ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، حدثنا سفيان بن وكيع ، قال : جاء عمر بن حماد بن أبي حنيفة فجلس إلينا فقال : سمعت أبي حماد يقول : بعث ابن أبي ليلى إلى أبي حنيفة فسأله عن القرآن ؟ فقال : مخلوق . فقال تتوب وإلا أقدمت عليك ، قال : فتابعه ، فقال : القرآن كلام الله . قال : فدار به في الخلق يخبرهم انه قد تاب من قوله القرآن مخلوق . فقال أبي : فقلت لأبي حنيفة : كيف صرت إلى هذا وتابعته ؟ قال : يا بني خفت أن يقدم علي فأعطيته التقية . (2)
25- وقال أيضاً : أخبرنا ابن الفضل ، أخبرنا بن درستويه ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثني الوليد ، قال حدثني أبو مسهر ، حدثني محمد بن فليح المدني ،
عن أخيه سليمان وكان علاّمة بالناس : أنّ الذي استتاب أبا حنيفة خالد القسري ، قال : فلما رأى ذلك أخذ في الرأي ليعمى به وروي أن يوسف بن عمر استتابه وقيل : إنه لما تاب رجع أظهر القول بخلق القرآن فاستتيب دفعة ثانية فيحتمل أن يكون يوسف استتابه مرة وخالد استتابه مرة والله أعلم . (1)
26- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل محدثاً عن أبيه في كتاب العلل ومعرفة الرجال : حدثني أبي ، قال حدثنا مؤمل بن إسماعيل ، قال حدثنا سفيان الثوري ، قال حدثني عباد بن كثير ، قال : قال لي عمرو بن عبيد : سل أبا حنيفة عن رجل قال أنا أعلم أن الكعبة حق ، وأنها بيت الله ، ولكن لا أدري هي التي بمكة أو التي بخراسان ، أمؤمن هو ؟ قال مؤمن قال لي : سله عن رجل قال أنا أعلم أن محمداً صلى الله عليه (وآله) وسلم حق وأنه رسول الله ، ولكن لا أدري هو الذي كان بالمدينة أو محمد آخر ، أمؤمن هو ؟ قال : مؤمن . قال عبد الله بن أحمد بعد ذلك : قال أبي : استتابوه أظن في هذه الآية : ( سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ) (2) قال : هو مخلوق . (3)
27- وقال الحافظ يعقوب بن سفيان الفسوي في كتابه المعرفة والتاريخ : حدثنا أبو جزء ، عن عمرو بن سعيد بن مسلم ، قال : سمعت جدي قال قلت لأبي يوسف : أكان أبو حنيفة مرجئاً ؟ قال : نعم ، قلت : أكان جهمياً ؟ قال : نعم ، قلت : فأين أنت منه ؟ قال : إنما كان أبو حنيفة مُدرساً ، فما كان من قوله حسناً قبلناه ، وما كان قبيحاً تركناه عليه . (1)
http://www.taimiah.info/Taimiah_Net_Docs/Left/Estitabat_Ibn_Taimiah.h
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 10:36 م
تعرض الإمام مالك لمحنة لروايته حديث: “ليس على مستكره يمين” فرأى الخليفة و الحكام أن التحديث به ينقض البيعة، إذ كانوا يكرهون الناس على الحلف بالطلاق عند البيعة، و بسبب ذلك ضرب بالسياط و انخلعت كتفه.
وكانت المحنة أن ضرب بالسياط، وأن مدت يده حتى انخلعت من كتفه، قال الواقدي في ذلك أن جعفرا غضب ، ودعا بمالك، فاحتج عليه بما رفع إليه “ثم جرده ومده فضربه بالسياط، ومدت يده حتى انخلعت كتفُه”. وفي رواية عنه: “ومدت يداه حتى انخلع كتفاه”.
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 11:24 ص
kjghgjhgjh
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 11:37 ص
اختصرت وأفدت والله:
والتكفير ليس من سلطة البشر
انما ينتحلون بها الوهية ليست لهم
مايو 17th, 2009 at 17 مايو 2009 9:46 م
jghghgjh
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 1:10 م
العنوان الذي وضعته لطيف للغاية
استربتيز الترابي، وهو ما يمارسه الترابي منذ زمن ليس قريب. التعري في محاولة لجذب الأنصار
وهو ينقم على الناس أن يكونوا على عقيدة الأشعري أو مذهب مالك، مع أننا جميعا على ملة محمد وإبراهيم عليهما السلام، وكلاهما أقدم من مالك والأشعري. فليس العبرة بالقديم والجديد. وإنما العبرة بالصواب والخطأ. فإذا كان أحد يرى ما يراه الأشعري، أعليه أن يغير اسم المذهب ليكون مجددا، أم عليه أن يرفض الرأي كله لأنه جاء من السابقين؟ إن التباع المذاهب ليس عيبا. ففي كل شؤون الدنيا مذاهب. (مدارس فكرية) فهناك مدارس في الطب والقانون والفلسفة والاقتصاد، فلماذا الاستنكار لمذاهب الفقه والشريعة وحدها. هل هو الجهل أم التضليل؟
إذا كان الترابي يرى أن تاريخه أسود، فهذا شأنه وحده. نحن لا نرى ذلك. وإذا كان يحسب أننا نقدس السلف فهو واهم، والحقيقة أنه في هذا الشأن كذاب لأنه يعلم جيدا الفرق لين الاحترام والتقديس. ونحن نحترم السلف الصالح. كما يحترم كل الناس الصالحين من أسلافهم. أما لعبة ليس كل السلف صالحا. فهذا عبث من الترابي. لأننا نقول السلف الصالح، ولا نقول السلف فقط. وحتى السلفيين أنفسهم عندما يقولون (هذا قول السلف، أو هذا رأي السلف) فالسلف هنا مصطلح له عندهم ضوابط، يعلمها أهل العلم. أما أهل الجهالة فعليهم طلب العلم قبل التصدر للفتوى.
فتاوى مثيرة للجدل. هذا عنوان مهذب والأصل فتاوى شاذة رفضها جمهور العلماء. وقد رد عليها أهل العلم بما يستحق.
أما دعوة الناس إلى التفقه في شؤون الدين والدنيا فهو أمر قديم لم يختلف عليه الناس. وإنما يستخدمه الترابي حاليا في باطل يدعو إليه.
تحياتي
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 1:41 م
حسن مدنى
يعنى اقصى مايمكن ان نتصوره ان االراجل عايز انصار فبيتبنى مايرفضه الناس
يعنى كده هو بيخسر انصاره والا بيكسب انصار
—————
بتقول
ماتبناه جمهور العلماء
ياراجل قدامك فوق اللى انقتل واللى انضرب داخل المذهب الواحد
لو تقصد ماتبنته الحكومات قسرا وقالت جمهور العلماء- موافقون انا معاك
وانت عراف ان الحكومة من ايام معاوية فرضت فهما واحديا للدين بالقسر
——
3-السلف هم الناس اللى ماتوا
ودول ماتوا
ماتوا فعلا
ولا اعرف كيف يمكن الحكم على فلان بعد 300 سنة من موته بما يرويه عنه ناس بعد ناس
ناس يقولوا دا كان كويس
وناس يقولوا دا كان شيطان
طبعا الشفاهة فى تقييم الناس اللى عاشوا من 300 سنة لايمكن اعتبارها مصدر موثوق وبالذات بعد عدة حروب وفتن قتل فيه الاخ اخوه وتمحورت القبائل والمصالح والاحزاب والذاكرة حول مصالحها
والظريف ان ناس مازالوا يلوكون كلام الجرح والتعديل بعد الف سنةوهو لايزيد عن كونه كلام حواديت لاسند له الا ان فلان بيقول عن فلان اللى مات من 100 سنة انه كان كويس
مع انه معلوم للكافة ان كلام الناس لابيقدم ولاياخر
ومالعلاقة بين كون فلان وفلان كويسين فى انى اخد كلامهم-الاحاد- مصدق على انه وحى وهو متناقض مع مقياسى الصدق اللى ربنا خلقهم معا -القران0الرسالة)- والعقل
اقرا القران تجد انهما صنوان القران والعقل-ولم يذكر القران ان ناخذ كلام السلف مصدقا ام ان علينا انت نتحرى ونتحرى
ولو قيل لنا ان فلانا من السلف وكان صالحا وانه قد تحرى وخلاص فصدقوه- فهل يغنىينا ذلك من الله من شئ
( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون [البقرة:170]
—–
واخيرا-انت قلت انه يدعو الى ترك مالك والمذاهب لانها مش عاجباه
وبقراءة بسيطة تجده يقول كلام مختلف عما قلته
هو يسال يعنى مالك ده بشر ومات
ومن ساعتها ماجاش حد غيره
هل ده معقول
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 1:44 م
اظن المفاتيح موجودة قدامنا بوضوح والاحتمال قائم
لا يعقلون شيئا ولا يهتدون وليس من الادلة على وجوب اتباعهم ان كانوا صالحين ام طالحين
العقل
الاستهداء
ولا اعرف هدى يعدل هدى القران الكريم والعقل المتوازن وكل ما كتبه الاجداد لايستمد صحته من كونهم سلف وكويسين ولا من كلام الناس عليهم بل من نفس المفاتيح التى سيكون على كل جيل وكل فرد مسئولية اعادة استخدامها من جديد لان الدين غير التدين التدين فعل بشرى اختيارى كل فرد مسئول عنه بمفرده
لكن مفهوم القسر التاريخى وقد الحقة الاجداد بالدين- اظن انه مشكلة
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 2:01 م
﴿مالهم من دونه من ولى ولا يشرك فى حكمه أحدا. واتل ما أوحى إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا﴾.(الكهف 26:27)
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 2:02 م
﴿قل إنى لن يجيرنى من الله أحداً ولن أجد من دونه ملتحدا﴾ (الجن 22).
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 2:03 م
﴿ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين﴾ (البقرة 2).
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 2:05 م
﴿فبأى حديث بعده يؤمنون؟﴾ (المرسلات 50).
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 4:10 م
عزيزي الفيل
ألم أقل لك إنك لا تعرف ما يكفي عن الوضع السياسي في السودان؟
—
الغريب أننا نقول جمهور العلماء، ونأخذ برأي مالك وأبي حنيفة والشافعي وابن حنبل وابن تيمية والأوزاعي والثوري. ثم يزعم الجهلاء أننا نتبع دين السلطان. وأن الأمراء هم الذي حددوا الدين. مع أنهم ينقلون النزاع الذي وقع بين هؤلاء وبين الأمراء في زمانهم.
تعبير يلوكون كلام الحرج والتعديل تعبير غير مهذب (على أحسن صفاته). علم الجرح والتعديل وهو فرع على علم الرواية. هو أحد العلوم التي أوجدها المسلمون لنقل الدين بين الأجيال. وعبارة الدين غير التدين عبارة لا معنى لها. فالدين هو ما يتدين به الإنسان. وأرجو أن لا تكون الحواديت التي تتكلم عنها تشمل سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم. ومن نقل إلينا علوم السلف وأقوالهم هو من نقل إلينا سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم. فالعبث في هذه المنطقة يؤدي إلى ما لا نحب. والعبث غير الفكر والعلم والبحث.
وللعلم أيضا بين الأئمة الأربعة أسبقهم مالك،والبقية كانوا بعده، والترابي ومن يكرر أقواله إما لا يعلمون ما يتكلمون به، أو يغالطون أنفسهم ويخادعون الناس. فأبو حنيفة والشافعي وابن حنبل والثوري والأوزاعي كلهم بعد الإمام مالك. وجاء بعدهم كثيرون، وسيأتي بعدهم كثيرون، فلم يقل أحد إن العلم امتهي بمالك أو بغيره. والمذاهب كما قلنا مدارس من الفكر، فمن وجد في نفسه العلم والقدرة فليأتنا بمذهب جديد من العلم. وليس من العبث والسخف والهراء. أما التقليل من شأن السابقين، أو السخرية من الماضي، فهو ضرب من العبث والتخريب لا يأتي منه إلا الشر محضا.
أبو حنيفة خالف مالكا، وخالفهما الشافعي ولم تسخر أحد منهم من الآخر ولا قلل من شأنه أو من علمه. وعندما خالف الليث ابن سعد الأمام مالك، أرسل له رسالة يراجعه فيها، ولم يقلل أحدهما من الآخر، ولا من أتباع الآخر.
والحقيقة أني لا أعرف أن الحكومة وضعت في عهد معاوية دينا واحدا أو فهما واحدا للدين. والفترة التي تدخلت السلطة في فهم الناس للدين هي محنة خلق القرآن في العهد العباسي. بل غن ظهور مذهب الشيعة كان في العهد الأموي. وبدايته في عهد معاوية رضي الله عنه وأرضاه.
للعقل محل وللنقل محل. فالخلط بينهم عبث. وهناك ما نؤمن به دون أن نفهمه أو نثبته عقلا، كالملائكة، وحادث الإسراء والمعراج. نؤمن بها نقلا. وهناك ما نتبعه نقلا مثل الصلاة والصوم والعبادات عامة والمحرمات كلها، والمواريث والحدود. مما ثبت نقله.
ولا أدري لماذا يقبل الناس نقل كلام أرسطو وسقراط وطه حسين (الذي رجع عنه) أقوال محمد عبده التي رجع عنها، ويستنكرون فقط أن ننقل عن مالك وأبي حنيفة. وعن أبي بكر وعمر.
أهي حماقة أم جهل أم سوء غرض؟
لا أدري بيقين. وإن كان لي ظني..
تحياتي
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 4:14 م
وأيضا لعلك تعلم
أن السلف الصالح اكتسبوا هذه الصفة من اتباعهم للقرآن وصحيح السنة. وليس من رضا السلاطين عنهم. وكل الأئمة قالوا ما معناه ما صح عن رسول الله فهو مذهبي، وكلهم قالوا كل ابن آدم يؤخذ من كلامه ويترك.
ونحن إذ نتبع السلف وننقل عنهم، لا ننقل عنهم نقل أعمى ولا أصم. وإنما نفكر في ماقالوا، فليس المطلوب هو الاتباع الأعمى، ولا الإنكار الأحمق.
تحياتي
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 9:53 م
حسن مدنى
انا لا افهم النقاش الذى يبدا كل فقرة فيه ب- الجهلاء -الذين يجهلون
ياراجل ميصحش
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 9:59 م
حقيقى مش قادر افهمك
انت بتنفى ان الدين هو غير التدين
كتبت كده
—
وعبارة الدين غير التدين عبارة لا معنى لها. فالدين هو ما يتدين به الإنسان.
—-
طيب مانت معترف اهو ان الدين غير التدين
مش تاخد بالك من منطق كلامك
وتقرا الكلام كويس
انا كتبت
ان الدين لايتغير
اما التدين فهو فعل انسانى متغير
وعلى مسئولية الانسان
—-
مش عارف ايه وجه اعتراض سيادتك عل الفكرة دى
لانها محورية
ومينفعش نكمل كلامنا من غيرها
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 10:07 م
واحد مش عاوز يتدين مقلدا للحنابلة والتانى عايز
هو حر
وواحد عاوز يتدين مقلدا للمذهب الجعفرى
هو حر
وواحد مش هيقلد ده ولا ده
هو حر
وواحد جاهل هيمشى ورا حسن الترابى الجاهل
هو حر
وواحد هيمشى وراء التيجانية او القادرية
وواحد من امة الفرقان
لاتستطيع ان تجبر احدا
هتقول لهم ياجهلاء
هيقولولك انت اللى جهلاء
بس خلاص
فدى مش طريقة نقاش
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 11:18 م
اغلب المحن التى وقعت للامة لم تكن حوادث طبيعية
بل كانت فى اغلبها دسائس يحيكها فقهاء ضد فقهاء عند السلطان
وكانت الحكومة تتبنى موقف فلان فتعذب مخالفية او تعتقلهم
وفى النهاية كانت الحكومات هى التى تختار المذهب او المذاهب التى تعمل على اساسها
ومن ذلك ان اغلب الناس تظن ان المذاهب السنية اربعة
مع انهم خمسة
فقل لنا عن المذهب الخامس ياعم حسن
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 11:25 م
1 - نقد أصل “السنة” (أو أخبار الآحاد الضعيفة المنسوبة الى النبي الأكرم)
فقد قام كثير من العلماء المتأخرين (كالإمام محمد عبده، ورشيد رضا، وأحمد أمين ومحمود أبو رية ومحمد حسين هيكل، ومحمد الغزالي، وحسن الترابي ويوسف القرضاوي والغنوشي) بإعادة النظر في بعض أحاديث البخاري ومسلم، ولاسيما الأحاديث السياسية التي تشكل قاعدة الفكر السياسي السني، والتي تأمر بطاعة الحاكم الظالم الفاسق وتحرم الثورة، وتشترط القرشية، وما الى ذلك. وتحديد “السنة” بالسنة العملية والصحيح الثابت من الحديث فقط.
فقد رفض الإمام محمد عبده الأخذ بحديث الآحاد - إذا ما خالف العقل أو القرآن أو العلم - مهما بلغت درجته من الصحة في نظر المحدثين.[1] ورفض تلميذه الفقيه المحدث محمد رشيد رضا مساواة السنة بالقرآن، أو هيمنتها عليه، أو إبطال حكم من أحكامه أو نقض خبر من أخباره. وأكد:”أن السنة لا تنسخ القرآن، والعمدة في الدين كتاب الله تعالى في المرتبة الأولى والسنة العملية المتفق عليها في المرتبة الثانية، وما ثبت عن النبي، وأحاديث الآحاد فيها رواية ودلالة في الدرجة الثالثة”.[2]
ونفى الشيخ رشيد رضا أن يكون الله قد كلف مسلما بقراءة صحيح البخاري والإيمان بكل ما جاء فيه، وإن لم يصح عنده، أو اعتقد أنه ينافي أصول الاسلام، وقال”إن البخاري ورواته ليسوا معصومين عن الخطأ. فكم في الصحيحين من أحاديث اتضح للعلماء غلط الرواة فيها، وكم فيها من أحاديث لم يأخذ بها الأئمة في مذاهبهم”. [3]
وانتقد الدكتور أحمد أمين في كتابه (فجر الاسلام) قواعد الجرح والتعديل السلفية، التي تقوم على نقد الاسناد أكثر مما تقوم على نقد المتن، وأنكر بعض أحاديث البخاري التي تتناقض مع الحوادث الزمنية والمشاهدة والتجربة.[4]
وقطع الشيخ محمود أبو رية بأن السنة ليست كالكتاب في مراتب الاعتبار.[5] وقال:” إن القرآن هو أصل الدين القويم، وإن السنة لم تكن إلا مبينة له، ولا بد أن يكون البيان صحيحا واضحا لا شبهة فيه”.[6] وأضاف:”إن علماء الأمة لم يأخذوا بكل حديث نقلته إليهم كتب السنة”.[7]
وذهب أبو رية في تضعيف أصل “السنة” الى درجة كبيرة، نفى فيها رغبة كبار الصحابة في جعل الأحاديث (كلها) دينا عاما دائما كالقرآن.”ولو كانوا فهموا عن النبي (ص) أنه يريد ذلك لكتبوا ولأمروا بالكتابة ولجمع الراشدون ما كتب وضبطوا ما وثقوا به وأرسلوه الى عمالهم ليبلغوه ويعملوا به، ولم يكتفوا بالقرآن والسنة المتبعة المعروفة”. وذهب الى مخالفة الفقهاء الحنفية والمالكية والشافعية، للكثير من الأحاديث المتفق على صحتها.[8]
ورفض أبو رية أصلا مهما من أصول المذهب السني، وهو (عدالة جميع الصحابة) الذي تسبب في تمرير كثير من الأحاديث الضعيفة في المجال السياسي، وقال:”إن عدالة جميع الصحابة تستلزم ولا ريب الثقة فيما يروون وما رووه قد حملته كتب الحديث بما فيه من غثاء، وهذا الغثاء هو مبعث الضرر وأصل الداء . وإن القول بعدالة جميع الصحابة، وتقديس كتب الحديث يرجع إليهما كل ما أصاب الإسلام من طعنات أعدائه، وضيق صدور ذوي الفكر من أوليائه”. وأرجع سبب البلاء الذي أصاب الإسلام الى “عدالة الصحابة المطلقة، والثقة العمياء بكتب الحديث التي تجمع بين الغث والسمين”.[9]
ومن هنا اتبع الشيخ محمد الغزالي منهجا في قبول الأحاديث يعتمد على رفض أخبار الآحاد، المعارضة للقرآن الكريم ، حتى وإن وردت في الصحاح، فقال:”كان أئمة الفقه الإسلامي يقررون الأحكام وفق اجتهاد رحب يعتمد على القرآن أولاً فإذا وجدوا في ركام المرويات ما يتسق معه قبلوه وإلا فالقرآن أولى بالاتباع”. [10] ودعا الى ضرورة العناية القصوى بالقرآن نفسه. وحذر من إدمان النظر في كتب الحديث وهجران القرآن. وأكد أنه ليس لأخبار الآحاد أن تشغب على المحفوظ من كتاب الله وسنة رسول الله. [11]
الترابي
وقام المفكر السوداني الشيخ حسن الترابي بثورة كبرى في مجال نقد “السنة والإجماع” حينما دعا الى تجاوز كل التراث الإسلامي، وعدم التوقف عند تجارب السلف. وأكد على أن التراث الديني هو القرآن والسنة فقط، وان كل ما عداهما من كسب المسلمين. وقدم مفهوما جديدا “للسنة النبوية” يختلف تماما عن التصور الأصولي “السني” لها ؛ فلم يعترف مثلا بخبر الآحاد كحجة في الأحكام، وطالب بإعادة النظر جملة في علوم الحديث، وصياغتها مرة أخرى بعد تنقيح مناهج الجرح والتعديل ومعايير التصحيح والتضعيف.. واقترح إعادة تعريف مفهوم الصحابة، ورفض القاعدة “السنية” الأساسية التي تنص على أن كل الصحابة عدول.[12]
ونفى الدكتور محمد زين العابدين عثمان أن تكون أحاديث الرسول وحياً يوحى، أو أن تكون بوزن القرآن أو مساوية له. ورفض الاعتراف بصحة أي حديث لا يتوافق، أو يتعارض، مع أي آية من آيات القرآن “لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يقول كلاماً يتعارض مع كلام الله”. ورد النظرية السنية القديمة التي تقول بأن الأحاديث المدونة في الإصحاحات، حاكمة أو مهيمنة على ما جاء في القرآن. وطالب بعدم العمل بها متى ما تعارضت أو تباينت مع القرآن. وذلك لأن القرآن الكريم كتاب كامل وجامع وشامل لكل شيء ومفصل له، وليس هناك ما يمكن أن يضاف للقرآن ليتم له النقص بالأحاديث النبوية. ودعا الدكتور عثمان الفقهاء الى استعمال العقل والفكر في كل الأمور الاجتهادية.[13]
ورغم قيام كثير من الفقهاء عبر التاريخ بغربلة الأحاديث، إلا أن اعتمادهم على منهج “نقد الإسناد” وحده أدى الى تسرب الكثير من الأحاديث غير الصحيحة في “السنة”. ولذلك دعا المصلحون المجددون الى الجمع بين ذلك المنهج ومنهج “نقد المتون” الذي كان يمارسه المعتزلة والأحناف ويرفضه “أهل السنة” سابقا، فقال الدكتور طه جابر العلواني:”إنّ إعمال مقاييس “نقد المتون” ضرورة ملحّة لا يمكن الاستغناء عنها والاكتفاء بـ”نقد الأسانيد” وحده، سواء أكان الإسناد عالياً أو نازلاً، صحيحاً أو مشهوراً، حسناً أو دون ذلك”. وعلل ذلك بالقول:”إن كثيراً من الأحاديث قد اجتاز “حواجز الإسناد” ومر من خلالها. ولم تستطع غرابيل “منهجيّة الإسناد الذاتيّة” لأسباب عديدة أن توقفها أو تعرقل مرورها. إنّ “نقد المتون” يساعد على كشف بعض العلل الخفيّة في الإسناد؛ وقد يساعد في تقليل نسبة تأثير “الذاتيّة” في الإسناد توثيقاً وتضعيفاً؛ ونعني بالذاتيّة ما أَلِفَه كثيرٌ من العلماء من أحكام بالتوثيق والتضعيف تعتمد على الرأي الشخصيّ للراوي وموقفه من المروى عنه”.[14] وأكد العلواني ضرورة استعمال منهج “النقد العلميّ البنّاء” لتدارك ما قد يكون تسرب إلى الصحاح من أحاديث ضعيفة.[15] ودعا الى “الاعتصام بالكتاب ثم الكتاب ثم الكتاب ثم بيانه من السنّة النبويّة الصحيحة”.[16]
وكذلك دعا الدكتور عبد الحميد أحمد أبو سليمان، الى إصلاح فكر الأمة باعتماد القرآن الكريم ومقاصده ومفاهيمه الأساسية المحكمة بحيث تكون هي الحَكَمُ في قبول ما سوى القرآن الكريم من النصوص والاجتهادات والتأويلات، وتحكيم نقد المتن، وسد كل باب يتأتى منه الخلط والتشويه، والانحراف عن مقاصد القرآن الكريم ورؤيته الكونية. وأكد عدم حاجة المسلمين الى زيادة السنة الصحيحة بأحاديث لا نجزم بصحتها متنا أو سندا.[17]
وتعجب الدكتور عبد الجبار سعيد ممن يرددون مقولات تزعم أن السنة قاضية على الكتاب، وأن الكتاب أحوج إلى السنة من السنة إلى الكتاب. وقال:كيف لا يكون الكتاب قاضياً على السنة ومهيمناً عليها. وقد قضى وهيمن على كل ما سواه من الكتب والعلوم والأقوال، كيف وقد جاءت السنّة مبينة لما في القرآن، فكيف يقضي المبيِّن على المبيَّن، وكيف يقضي الموضِّح على الموضَّح، وكيف يحتاج الأصل إلى الفرع، أكثر مما يحتاج الفرع إلى الأصل.[18]
وفي سياق رفضه لما دخل في “السنة” وكتب “الصحاح” من أحاديث ضعيفة، شكك الدكتور عبد الكريم محمد مطيع الحمداوي، بحديث (الأئمة من قريش) الذي اتخذه الفكر السياسي السني أساسا له، لمخالفته للقرآن الكريم الذي يقول : (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ومخالفته لأحاديث آحاد مثله، ترفعها موافقتها للقرآن عن درجته، تتعلق بمساواة المسلمين ذمما ودماء. ونفى صحة ذلك الحديث أو وجود الإجماع عليه.[19]
وقام الاستاذ إبراهيم فوزي بانتقاد أصح كتاب حديث وهو (صحيح البخاري) فاتهم جامعه بالهوى السياسي، وبالاعتماد على المراسيل والضعاف.[20] وقال:”إن البخاري روى عن رجال ضعفهم مسلم ولم يرو لهم، وروى مسلم عن رجال ضعفهم البخاري ولم يرو لهم”. وأشار الى اختلاف البخاري ومسلم في توثيق بعض رجال الإسناد، أو تضعيفهم.[21] وانتقد تحيز البخاري لرفضه الرواية عن كل شيعي حتى لو كان صحابيا مثل أبي الطفيل، وروايته عن أعداء الامام علي مثل الشاعر الخارجي عمران بن حطان السدوسي، المتوفى سنة 84 .[22]
ثم انتقل الاستاذ إبراهيم فوزي الى نقد عموم “السنة” فقال:”كانت النتيجة عند جمع السنة في القرن الثالث الهجري تدوين أحاديث عن رسول الله متناقضة، وأحاديث تناقض القرآن وتنسخ أحكامه، وأحاديث ليس فيها سنة ولا قدوة ولا تشريع ولا عبادة، ولا شيء يفيد المسلمين في دينهم أو دنياهم. وقد اختلفت المذاهب على صحتها”.[23] وضرب مثلا لذلك بالأحاديث التي توجب طاعة الامام، والتي تنسخ كل الأسس التي يقوم عليها نظام الشورى في الاسلام، وتمنع البحث في شرعية الحكم. وتسمح لكل فرد بالاستيلاء على السلطة، وتوجب على الأمة طاعته، كيفما كانت الوسيلة التي وصل بها الى ذلك، وكيفما كان حكمه، وتحرم الخروج عليه وتعتبر ذلك جريمة ومعصية دينية.[24]
وهكذا شكك القاضي المصري عبد الجواد ياسين، في كثير من الأحاديث “السياسية” واعتبرها خارج السنة الصحيحة.[25] ودعا في مقابل ذلك، الى التمسك فقط بالنصوص الثابتة (القرآن وصحيح السنة) والعودة بدائرة النص الى حجمها الطبيعي الأول الذي حدده الوحي.[26] وحذف كل الإضافات التي حُملت على نص السنة، من جراء المنهج الإسنادي في جمع الروايات والأخبار. وإعادة قراءة ثم كتابة “علم الحديث”. على ضوء “الحاسة النقدية” بنت العقل والحرية.[27]
وأكد القاضي ياسين “وجود إشكالية في النص السني، لا تزال قائمة حتى اليوم، رغم الجهود التي بذلت بالاستناد الى مبادئ علم الحديث الكلاسيكي”. ودعا الى حل تلك الإشكالية حلا صحيحا بقراءة السنة، سندا ومتنا، على ضوء التاريخ.[28]
كما دعا ياسين الى وضع السنة في مرتبة تالية من الكتاب “إذ القرآن هو الكتاب المهيمن على الدين كله”.[29] ورفض تخصيص عام القرآن بأخبار الآحاد الضعيفة، كحديث “الأئمة من قريش” الذي يشكل حجر الأساس في النظرية السياسية السنية، ويعارض التصور الإجمالي العام الذي ترسمه المبادئ الكلية للقرآن.[30] وتساءل:”هل يجوز لهذه الأخبار أن تخصص عموم القرآن؟ أو بعبارة أخرى، هل تملك صلاحية إلغاء العدل أو تخصيص المساواة، وبعبارة ثالثة مكافئة، هل يصح قبول الخبر المنسوب الى النبي (ص) بأنه قال :”الأئمة من قريش” على معنى الوجوب التأبيدي، رغم ما ينطوي عليه – بالمخالفة للعقل والاستقراء التاريخي من تأبيد القبيلة؟”. وانتقد القاضي ياسين المذهب السني القائل بأن أخبار الآحاد تملك صلاحية تخصيص العام الوارد في القرآن بحجة أن دلالة العام في القرآن دلالة “ظنية” وأن أخبار الآحاد يمكن أن تخصص عموم القرآن. من منطلق أن الظني يملك صلاحية تخصيص الظني. ورفض ياسين التسليم بهذه النتيجة “لأن ظنية العام – على فرض التسليم بها – تتعلق بالدلالة، بينما ظنية خبر الآحاد تتصل بالثبوت. فهما ليست من طبيعة واحدة. فعام القرآن قطعي الثبوت بغير خلاف، وخبر الآحاد ظني الثبوت بغير خلاف”.[31] ونفى من هذا المنطلق أن تكون لأخبار الآحاد صلاحية التخصيص حيال عموم القرآن، لأنه قطعي في ثبوته ودلالته بينما هي ظنية في ثبوتها بغير جدال.[32]
وانتقد ياسين اعتبار الإمامين الشافعي وأحمد للسنة نصا موازيا للقرآن، وقال “إن ما يطلق عليه لفظ “السنة” في المفهوم السلفي، لم يثبت أنه كله “وحي” على الحقيقة”. ونفى أن تكون أخبار الآحاد التي تم جمعها في القرن الثاني، بغير إلزام نصي من القرآن ولا من النبي (ص) بل ورغم نهي النبي (ص) عن هذا الجمع نهيا قوليا صريحا، والتي تم جمعها في ظروف سياسية وتوثيقية وبأدوات نقدية لا ترشح للثقة الكاملة، من السنة.[33]
وتقدم القاضي ياسين خطوة أخرى الى الإمام، على طريق نقده للأحاديث الموروثة، فرفض الاعتراف بعدالة جميع الصحابة، أو إعطائهم حصانة مؤبدة ضد النقد، مهما كان متن الحديث الذي يرووه مخالفا للحقائق الثابتة، ودعا الى دراسة الأحاديث بالنقد والتقييم حتى لو كان رواتها من الصحابة.[34] “لأن العصمة لا تكون إلا للوحي…وان عدالة الصحابة لا تعني القول بعصمتهم كأعيان فردية من الخطأ أو الخطيئة. كما لا ترتب القول بحصانتهم من النقد والتقييم”. ورأى أن المفهوم السائد لدى أهل الحديث التقليديين والمحدثين عن مفهوم الصحبة وطبيعتها المحصنة، كان واحدا من أهم الأسباب الكامنة خلف قصور المنهج الإسنادي التقليدي وعجزه عن حل إشكالية النص السني، وذلك بما يؤدي إليه هذا المفهوم من تضييق دائرة النقد وتقليص ساحة النظر، بغير مبرر موضوعي منصوص أو معقول.[35]
وقال:”ان عملية تدوين الأحاديث الآحادية، وما ارتبط بها من تبلور مصطلح “السنة” كمصدر مرجعي، تمثل نقطة تحول بالغة الخطر في تاريخ الإسلام والمسلمين، وذلك أن هذه العملية وما ارتبط بها، كانت واحدة من أهم القواعد التي انبنت عليها المنظومة السلفية الشاملة، التي تم تدوينها على يد أهل الحديث في العصر العباسي، والتي ظلت تقدم نفسها منذ البدء ولا تزال، باعتبارها الممثل الرسمي الوحيد للإسلام”.[36]
وبناء على اعتماده منهج تقييم الأحاديث بالنظر الى متنها وسندها، وعدم القول بعدالة جميع الصحابة، أعاد القاضي عبد الجواد ياسين، النظر في كتب الحديث (البخاري ومسلم) ووجه لها نقدا جديدا، ولم يتوقف عند انتقادات السلف على البخاري، وتوصل الى “أن كثيرا من أحاديث البخاري الصحيحة الإسناد (سلفيا) لا يمكن التسليم بصدورها عن النبي (ص) لأن متنها مناقض للقرآن، أو مخالف لحقائق التاريخ، أو معارض لثوابت العقل”. وطالب برفع الحصانة عن البخاري وإعادة النظر في المتون الواردة به على ضوء القرآن والتاريخ والعقل جميعا.[37]
وهكذا نسف القاضي عبد الجواد ياسين فكر “الاستبداد السياسي الذي تم تقنينه نظريا بمعرفة الفقه التاريخي، في مقابل الطرح القرآني السني الثابت الذي يحض على تكريس الشورى” وفتح الباب واسعا أمام الاجتهاد الإنساني لاختيار النظام السياسي الملائم للزمان والمكان تحت سقف المبادئ العليا للإسلام وقيمه النبيلة.[38]
وذهب بعض الناقدين للسنة الى رفضها بالمرة، والاكتفاء بالقرآن، كالشيخ الأزهري (سابقا) الدكتور أحمد صبحي منصور، زعيم تيار القرآنيين الجدد في مصر، الذي نادى بأن يكون القرآن مرجعية حاكمة وحيدة ، وكتب معقبا على قوله تعالى: “أفغير الله ابتغي حكما ، وهو الذي أنزل اليكم الكتاب مفصلا”. الأنعام 114: “إن القرآن هو وحده الذى نحتكم اليه حين نختلف”. ورفض اعتبار ما كتبه البخاري وغيره بأنه “السنة النبوية الالهية” أو الادعاء بأنه وحي من السماء. وشن الدكتور منصور حملة شديدة على المتمسكين بالسنة قائلا:”إنهم يحرفون معاني القرآن ، ليجعلوا طاعة أحاديث البخاري طاعة للرسول”.
وبناء على ذلك دعا الدكتور أحمد منصور الى تنقية التراث من الأحاديث والسنن، رافضا اعتبار “سنة البخاري وغيره” مصدرا من مصادر التشريع فى الاسلام، وتساءل قائلا:”هل يعقل أن تظل مصادر التشريع فى الإسلام ناقصة الى أن يأتي البخاري وغيره بعد موت النبي بقرون ليكملوها؟ وأكد أن القرآن الكريم هو المصدر الوحيد للتشريع فى الاسلام، وأن المسلمين أضافوا له مصادر أخرى، وسعت الفجوة بينهم وبين الاسلام ، وهي الأحاديث والسنن.[39]
2 - نقد أصل “الإجماع”
وعمد بعض رواد النهضة الحديثة ودعاة الديموقراطية الإسلامية، الى إزاحة أصل “الإجماع” من طريقهم بنسفه من أساسه. وذلك لقيام جزء كبير من الفكر السياسي السني على أساس الإجماع. فقد قال شيخ الأزهر السابق الشيخ محمود شلتوت :” لا أكاد أعرف شيئا اشتهر بين الناس على أنه أصل من أصول الشريعة في الإسلام، ثم تناولته الآراء واختلفت فيه المذاهب كهذا الأصل الذي يسمونه الإجماع”.[40]
وقد أطلق الشيخ راشد الغنوشي على “الإجماع” وصف الصواعق التي تهبط كالمصائب على الرؤوس، لدى نقده لموضوع الاستخلاف، الذي لا يوجد عليه أي دليل من الكتاب أو السنة. وقال بمرارة :”إن المسلمين أجمعوا على صحة الاستخلاف أو التوريث.. أي أجمعوا على مصادرة حريتنا وحقنا في أن نختار الخادم الذي نوظفه في خدمتنا والأجير الذي يعمل لنا”.[41]
وأما القاضي المصري عبد الجواد ياسين، فقد انتقد “النظرية السلفية في الخلافة” لارتكازها الى حد كبير على أصول الشافعي النظرية:”الإجماع والقياس”.[42] ورفض أصل “الإجماع” كمصدر تشريعي “لأن ذلك يغلق على العقل المسلم آفاقا واسعة للحركة يمكن له من خلالها أن يتعامل مع النص. ويقلص دائرة المباح أمام دائرة الإلزام التي راحت تتضخم من تراكم الأحكام المستفادة من الإجماع”.[43]
ويقوم الدكتور محمد سليم العوا بالتخلي عن كل ملامح الفكر السياسي السني التي تشكلت على أساس الإجماع، وتبني الخيار الديموقراطي كاملا، ويدلل على ذلك بالقول:”إن المقصد الأسمى للحكومة الإسلامية هو تحقيق مصالح المحكومين، وتمكينهم من القيام بواجب الخلافة في الأرض. فكل طريق تحقق هذا المقصد يجب سلوكها، وكل اجتهاد قديم أو حديث يقعد عن تحقيقه، في وقت من الأوقات، ولو كان قد حققه في زمن سابق، يجب العدول عنه ولا يصح التمسك به”.[44
http://www.alkatib.co.uk/sunniweb/1-20.htm
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 2:04 ص
الفيل
راجعت ما كتبت فلم أجد كل فقرة تبدأ بالجهلاء أو الجاهلين. ولكن إذا كان القول الذي أعلق عليه ينم عن جهل وكذب. فبماذا أصفه غير ذلك؟
أظن ساعتها يصح جدا، وربما لا يصح غيره..
نعم أنا كتبت أن عبارة الدين غير التدين عبارة غير ذات معنى..
ياريت تشرحلي معناها لأنني لم أجد لها معنى..
وبعدين نواصل..
تحياتي
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 2:05 ص
ثم أراك تنقل من أقوال العلماء السابقين..
فين التجديد وحرية التفكير، والتقدم؟؟؟؟
أم أن المشكلة هي النقل من الصحابة أو من السلف الصالح؟
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 2:22 ص
الفيل يقول
واحد مش عاوز يتدين مقلدا للحنابلة والتانى عايز
هو حر
وواحد عاوز يتدين مقلدا للمذهب الجعفرى
هو حر
وواحد مش هيقلد ده ولا ده
هو حر
وواحد جاهل هيمشى ورا حسن الترابى الجاهل
هو حر
وواحد هيمشى وراء التيجانية او القادرية
وواحد من امة الفرقان
لاتستطيع ان تجبر احدا
—
لغاية هنا تمام، ليس هناك إلزام.
–
اعتراضك على وصف الجهل
عندما يقول أحد إن القرآن نهى عن الصلاة، يقال له أنت جاهل، لأن القرآن لم ينه عن الصلاة. عندما يقول أحد إن الإمام ابن حزم عاش في إيران يقال له أنت جاهل، لأنه ابن حزم عاش في الأندلس.
عندما يقول أحد إن المسيحية تنكر نبوة موسى يقال له أنت جاهل. فادعاء ما يخالف الواقع، جهل أو كذب. فاختر لصاحبك ما تشاء. أنا ظننت أنني اخترت الأقل سوءا.
فالظن أن الفكر الإسلامي توقف عند الإمام مالك، أو غيره، هو أحد أمرين جهل أو كذب ومغالطة. وهو إلى الجهل أقرب. لأن العلماء المالكية - من تلاميذ مالك وأتباعه - أكملوا ما قدمه الإمام مالك. وكذلك أتباع كل مذهب. فالمذهب هو مدرسة فكرية، وليست أحكام جامدة نهائية.
أرجو أن تكون قد فهمت ما أقول هذه المرة، فأنا لم أعيده
تحياتي
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 11:21 ص
يااخى امتلاكك للحقيقة المطلقة امر يعوق اى نقاش
وعندما تقول لراى انه كذب على اساس وتستخدم مثال انه قال ان الشمش تطلع من الغرب وإن القرآن نهى عن الصلاة، وان موسى مش نبى يعنى مجرد الامثلة التى ترددها
توحى انك شايف رايك هو الحق المطلق وهو مايبيح لك استخدام كلام مثل جهلاء وكذب وتحس ان الطرف لاخر عندك هو متمسك برايه لمجرد اغاظتك وليس لديه اسباب انت مستعد سيادتك
ك للنظر فيها
الامثلة الل استخدمتها فى تعليقك الاخير عيب تستخدمها
وده خيال مش عادى يا اخ حسن واستخدامك لها تجسيم واضح لرفضك اى احتمال لان يتبنى اخرون رايا مخالفا لريك انت تراهم وكانهم قالوا بالامثلة التى استخدمتها
سالتك فماذا اذا قال الطرف الاخر ان كلامك جهلاء وكذب
ولماذا تظن انه ليس باستطاعتهم ان ينسبوا ذلك لك
كل انسان يعلم اشياء ويجهل اشياء
مالذى فى نفسيتك يصور لك انك قد اكتمل علمك ولا تتوقع من احد ان يقول لك ياجهلاء
فاذا كنت ترى انه لايصح الا ان تتهم الناس بالجهل -فاذهب لتناقش العلماء ودعك من الجهلاء
و يبقى الحوار انتهى
———
انت بتقول
فالمذهب هو مدرسة فكرية، وليست أحكام جامدة نهائية
لكن دى بتتعمل قوانين للدول يااخ حسن
شوف حواليك وفوق لى كده
———-
تقول
أرجو أن تكون قد فهمت ما أقول هذه المرة،
ياراجل عيب
طيب مانا شرحت الدين غير التدين عدة مرات
وانت مش فاهم
لكن ماهى السلطة والجبروت اللى تخلينى اقول لك ارجو انك تكون فهمت ياجهلاء
عيب بقى
بتجيبوا منين الصلف ده ياحسن
=============
بتقول
ثم أراك تنقل من أقوال العلماء السابقين..
فين التجديد وحرية التفكير، والتقدم؟؟؟؟
أم أن المشكلة هي النقل من الصحابة أو من السلف الصالح؟
——————–
ياحبيبى منين فهمت ان حد طالب بمحو كلام الاقدمين
دا تاريخ امه
لكن هناك من يراه ملزما ويحول الى قوانين
وهناك من لايرى الا انه يفيد الظن
وكل كلام يفيد الظن يمكن الاستفادة منه على اساس العقل
عقلك فى راسك تعرف خلاصك
اما القسر والجبر فهو امر اخر
فباسم هذة الاقوال قتل المسلم اخوه وانت عارف
وباسمها استعبدت الامة وانت عارف
واذا كنت ترى ان لا الزام فى اتباع اقوال السلف من اصحاب المذاهب-فما مشكلتك اذا
انت تقول
لغاية كده تمام=لا الزام
طيب فين المشكلة
انا معنديش مانع ان حد يلزم نفسه باقوال القدماء هو حر
لكن لا يلزمنى بها قهرا وقانونا
هنا المشكلة
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 11:29 ص
اظن كده المسالة واضحة
مفيهاش لاجهلاء ولا عظماء
نفسى اعرف هو ليه دايما كل السلف صالح
واحنا كلنا جهلاء وعملاء وبهايم -طبعا ماعدا السلفيين اللى هم زى السلف الصالح
ايه التقسيمة دى وايه الدماغ دى
هى حلوة حلوة للواحد لو قعد يجتر فيها ويستلذ
بس هل تنفع لناس يعيشوا فى وطن واحد او حتى كوكب واحد
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 3:12 م
نمسكهم واحدة واحدة تاني
هناك فرق بين العلم والرأي. عندما يزعم الترابي أننا نقول إن كل السلف صالح فهو كذاب. لأن هذا ما لم يقل به أحد. وإذا ظن أحد أن عبارة السلف الصالح تعني أن كل السلف صالح فهو لا يحسن العربية. هذه العبارة تعني الاقتداء بالصالحين من السلف من الفرون الثلاثة التي وصفها رسول الله بأنها خير القرون. (والقرن يعني الجيل وليس مائة عام). فنحن نقصد الصحابة والتابعين وتابعي التابعين، من كان منهم صالحا.
فإذا تصدى أحد لنقد السلفية دون أن يعرف شيئا عن أساسها فلك أن تصفه بما تشاء، فإذا تصدر للناس كمفكر وعالم، لك أيضا أن تصفه بما تحب. مادامت كلمة جاهل تؤلمك إلى هذه الدرجة. أما إذا عرف وقال غير ما يعرف، فله صفة أخرى
تمام.
الأمثلة التي استخدمتها للأسف تقارب كثيرا ما يزعمه كثيرون من الذين ينتقدون اتباع السلف، ويدعون إلى طرح السنة وإنكار حجيتها. وأهم ما لديهم هو سوء التفسير. وفهم الكلام بغير معناه، والعبث في تفسير الكلام.
فأنا أعنى الأمثلة التي ذكرتها تماما، أما إذا كنت تراها خيالا بعيدا، فقد رأيت قريبا منها في عدد من الحوارات والطروحات لمن يزعمهم البعض مفكرين أو مجددين.
–
كل قوانين الدنيا قائمة على مدارس فكرية، وتطيقها قائم على مدارس فكرية، والقضاء يقوم على مدارس فكرية. فلماذا القوانين المبنية على مدارس الفكر الإسلامي منكرة عند البعض. أما إذا أقيم القانون على أساس المدرسة الفرنسية أو الانجليزية أو حتى الرومانية كان مقبولا وحديثا، وننكر مدارس الإسلام وحده؟
وكل قوانين الدنيا القائمة على مدارس فكرية، ملزمة للناس. فالقانون أصله الإلزام. وعندما حرم الله الربا أنذر المخالفون بحرب من الله ورسوله، وعندما حرم الزنا وضع لها عقوبة غليظة، وعندما حرم قذف المحصنات، وضع له عقوبة غليظة. إلزاما للناس. وترك أشياء للناس يضعون فيها القوانين التي يرونها. فإذا اتفقوا على شيء أصبح ملزما. فإذا قال فقيه إنني أرى أن الإسلام يأمر بكذا، واتفق معه أهل العلم، ووضع قانون بذلك. يصبح قانونا ملزما للجميع. تماما كما يقرر أولو الشأن في كل بلد قوانينهم وفق أعرافهم وتقاليدهم ومدارسهم الفكرية. ونحن نرى الإسلام أساس مدرستنا الفكرية.
—
تقول
“لكن ماهى السلطة والجبروت اللى تخلينى اقول لك ارجو انك تكون فهمت ياجهلاء
عيب بقى
بتجيبوا منين الصلف ده ياحسن”
ما قلته هو
أرجو أن تكون قد فهمت ما أقول هذه المرة.
لم أقل يا جهلاء، ولو أردت لقلتها…
العيب أن تضيف على كلامي ما لم أقل.. أما الصلف فدعك منه.. ودعنا في مسألة الكذب الصريح.
ومازلت لم أجد الفارق الجوهري بين الدين والتدين. فأنا لا أجد فرقا بين عقيدتك وما تعتقده. أو بين إيمانك وما تؤمن به.
—-
كل مجتمع لا بد له من قوانين تنظمه، والقوانين قائمة على مدارس فكرية، تعتمد على منظومة من الفكر والعقائد والقيم. وتسود دائما منظومة الأغلبية الساحقة للمجتمع، مع مراعاة الأقليات، أو منظومة توافق إذا كان المجتمع مكون من كتل كبيرة متقاربة في العدد والقوة (قوة التأثير).
ففي مجتمع يغلب على أهله مذهب معين، يميل القانوني والقضاء إلى تغلب هذا المذهب، سواء كان مذهبا دينيا أو فكريا. وكل مدرسة فكرية في النهاية تبنى على ما سبق من سلفها. أو من صالح سلفها.
هذا أمر مستقر في تاريخ البشر على اختلاف أديانهم ومذاهبهم.
وعندما يأتي أحد ليقول إن تاريخنا أسود، كما قال الترابي، فهو إما جاهل بتاريخنا، وإما كذاب. فاختر له ما يناسبك. ولا يمكن أن يكون تتمة الحديث أن تاريخنا أسود ولكن علينا أنن ننتفع بهذا السواد لنقيم عليه حضارة جديدة. إذا كان هذا ما يقصده الترابي أو سواه، فهذا عقل جديد، نحتاج إلى فحصه بشكل آخر.
ولا بمكن الاستنتاج من ذلك سوى أن علينا أن نطرح هذا التاريخ الأسود، ونقيم حاضرا مشرقا. وهذا ما ننكره على الترابي وسواه. فنحن نقول بأن تاريخنا مشرق، برغم ما فيه من أخطاء بشر. وعلينا أن نستفيد منه ونقيم عليه، لا أن نطرحه ونبدأ من الصفر. أو أن نتحول إلى ثقافة غير ثقافتنا ودين غير ديننا لنقيم عليه حضارة هي تابعة لغيرنا.
—-
إذا كنت ترى أن الحوار انتهى، فلا بأس.
وإذا كنت ترى ما أقوله عيب، فأنا آسف لمحاورتك ابتداء، ولك أن تحذف مشاركتي في الحوار كاملة، ولكن لا تعدلها لتتوافق مع ما تريد.
—–
أخيرا أرجو أن تتوقف عن إضافة ألفاظ لم أقلها إلى عباراتي. فأنا أعرف ما أقول، وأقول ما أريد.. ولو أردت إضافة عبارات مثل التي اتهمتني بها لفعلت.
فأنا لم أقل عن أحد أنه عميل، ولا بهيمة. ولم أدع يوما امتلاك الحقيقة المطلقة. وإنما وصفت الجهل بأنه جهل. لا أكثر. ولم أصفك حتى الآن بشيء. فلا تتدع علي ما لم أقل.
أما صفة الصلف فلن أعلق عليها..
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 3:13 م
أنت وضعت موضوع وكتبت عليه للمناقشة
إذا آذتك مناقشتي للموضوع، بلاض الدنيا واسعة
تحياتي
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 10:13 م
تقدر تناقش دون مصادررة الاخر بانك انت اللى عارف كل حاجة والطرف الاخر جاهل
اعيد لك تانى وتالت -سهل ان اللى بتناقشه يقول لك والله انت اللى جاهل وده بينهى النقاش
وبعدين لو انت عالم والتانى جاهل -فلازم يسمع كلامك فورا ولايضع راسه براسك
فاذا كنت تناقش من هذا المنطلق فالله الغنى عن نقاشك
والكلام من نوعية كلمة جاهل تؤلمك كلام لايليق بك
واصرارك على ان نبلعها ويمضى النقاش- مش ممكن للاسف
لانه لانقاش لنا مع عالم مثلك وانما علينا ان نقول -كلامك حلو ونخلص نفسنا حتى لاتتهمنا
—-
تقول
هناك فرق بين العلم والرأي.
كل واحد هنا بيتكلم عن رايه ورؤيته حتى انت لكنك تريد ان تنتزع صفه لكلامك غير حقيقية
واذا كان فى كل تعليقاتك شئ يخرج عن الراى وممكن تصنيفه كعلم شاورى لى عليه
—-
بتقول ان مش كل السلف صالح
طيب بس قول لى بتعرف منين ان فلان صالح وفلان مش صالح
وهل لو شخص مش صالح وقال حاجة حلوة ماناخدش بيها
يعنى الا تعتبر سولك مخترع لقاح شلل الاطفال -هل لانعتبره من السلف الصالح
واللى اخترع لقاح الجدرى وقضى على الجدررى من العالم هل هو من السلف الصالح
الا نتبعه
انت تقول من يتصدى لنقد السلفية
طيب ماحنا سلفيين اهو
ومفيش مانع من الاستفادة من تجارب البشر اطلاقا
لكن لو مخترع مصل شلل الاطفال قال لى لازم نقتل الشيعة الرافضة
حاقوله معلش يا (سلف) بعد اذنك
واذا رفضت كلام السلف(سولك) فلن يكفرنى احد
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 10:20 م
ولو قال لى مليون سلف وصالح
كلاما يناقض القران-الرسالة) فلن اصدقه
ولو قال لى مليون سلف كلاما يسفه الرسول فلن اصدقه
انت عاوز تصدق انت حر
لكن لاتجعل هذة الاشياء قوانين بالقوة
ولاتتهمنى بالجهل ان لم اشاركك
مستحيل مهما فعلت ان تجعلنى اصدق اشياء كهذة
ومش عارف نعمل ايه فى القصة دى
هل تستطيع ارغامى مثلا
هل على ان انافقك واظهر عكس ما اعتقد
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 10:43 م
هل كده واضح ياعم
ولا مضطرين نقول الجهل ولا دياولوا
ولا انت مضطر تدعى ان فيه ناس جهلاء عاوزين يلغوا السنة
انا اتبع السلف الميتين والاحياء اذا قالوا شئ مفيد
ولا اتبع الصالح لانه صالح
ولا انكر السلف ( سولك) لانه كافر وابن حرام وبيشرب خمرة وبياكل خنزير وزانى و جديد ومش من الف سنة
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 10:48 م
فالجرح والتعديل مش فى صالح السلف سولك
ومع ذلك فمليارات البشر تتبعه
ليه
ونفس الكلام ينطبق على السلف القديم
دى سنة الله
فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض الرعد:17)
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 1:17 م
لا أدري لماذا تظن أنني مضطر لقول شيء مما أقوله. عزيزي أنا مختار فيما أقول. وأعني ما أقول. وأنت تعلم أنني ناقشتك وغيرك كثيرا، دون أن أصف قولك الجهل في كل مرة، ولم أصف أحدا بالكفر.
أعرف أن من السهل أن يوصف أي أحد بالجهل والغباء والكفر، وأنت أدرى مني بذلك. ولكن كيف أصف الجهل إذا رأيته؟
دلني على كلمة ترضيك في وصف الجهل.. وسأستخدمها راضيا..
عندما يخلط إنسان بين معنى عبارة “السلف الصالح” ، وعبارة “السلف صالح”. ألا نقول عنه إنه يجهل معنى العبارتين؟
عندما يوهم أحد الناس أننا توقفنا عند الإمام مالك، ماذا أقول عنه. أختر الإجابة التي تناسبك.
فارق كبير بين اقتباس العلم المادي، واتقباس المبادئ والقيم والعقائد.
نحن نأخذ من الرازي طبه ونرد فلسفته كاملة، وكذلك ابن سينا. ونأخذ من أينشتاين علمه في الفيزياء، ولا نأخذ منه ديننا.
فمن العبث مقارنة توارث العلوم مثل الطب والفلك، وتوارث العقائد والقيم والشرائع. فهذا غير ذاك.
وهناك فارق بين الرأي الذي يقوم بنفسه، أو يقوم على رأي خبراء. فرأي الخبراء يعطي الرأي ثقلا. وإلا فلماذا نسأل أهل الاختصاص، لماذا نسأل طبيبا عند المرض، ومحاميا في شؤون القانون.
عندما أسأل طبيبا عن مرض الملاريا، فيقول إنه يعالج بالليمون لأنه ينتقل عن طريق أكل الماشية. كيف أصفه؟ اختر الصفة التي ترضيك.
قد يخطئ الطبيب وقد يخطئ المحامي، وقد يخطئ المختص في أي شأن، ويظل رأيه يوزن وقدر بقدره ويوصف بالخطأ. ولكن إذا كان صاحب الرأي غير ثقة في علمه أو صدقه. فهل يظل لرأيه وزن؟ أظن أن رأيه لا يعود له اعتبار بنسبته إليه. فلا أحد يحاج الناس برأيي أو رأيك.
وإنما قد نحتج للرأي من أي كان إذا كان الرأي صائبا. فيظل الوزن للرأي بذاته، بعيدا عن وزن صاحبه، قد يخطئ وقد يصيب (فرب رمية من غير رام).
ومن أجل قياس أي رأي، يجب قياس مقدماته ثم منطقه ثم النتائج التي تترتب على ذلك. إذا قدم لي أحد مقدمات خاطئة، فإنني أتوقف عندها. فما قام عليه لا يصح.
عندما يبدأ أحد بمقدمات من نوعية أن الفكر الإسلامي توقف عند الإمام مالك، أو أن الفقه توقف منذ ألف أربعمائة عام، أو أن السلفيين قالوا إن كل السلف صالح، بمعنى أن كل مات يؤخذ كلامه مسلم به، أو أن تاريخ الإسلام والمسلمين أسود. فهذه مقدمات باطلة. لا يقوم بها رأي ولا يقول بها ذو علم.
ومن المقدمات التي تنظر مدى علم صاحب الرأي وإلمامه با يتحدث فيه وإنصافه في عرض الأمر. فإن بدى أنه غير ملم أو منحاز أو صاحب غيرض. كان لا بد من أخذ ذلك في الاعتبار.
والجرح والتعديل مسألة تختص بما يتعلق بعلومها، فالعلماء لم يجرحوا راوية لجهله بالطب، أو عدم تمكنه من السباحة.
كما أننا لا نجرح طبيبا في طبه لعدم إلمامه بقواعد القانون الدولي. ولكننا لا ننقل الطب عن نيوتن، ولا علم الفلك عن أبقراط. ولا علم الشريعة عن سقراط.
تحياتي
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 3:10 م
عايز تعرف صحيح
بس انا قلت لم مليون مرة قبل كده
لما تلاقى كلام غلط-بتقول الكلام ده غلط ياحسن -بس كده
هل انا كده دليتك
لاتقول دا جهل لانك لست العالم ولامحتكر العلم
ولاتقول كافر لانك لاتحتكلا الايمان
ولاتقول دا صاحب غرض لاننا لم نفتش نواياك وتفتش نوايانا
ومحاولة اضفاء صفات على كلام وشخص من لايعجبك كلامه- هى محاولى دفاعيية مفقوسة
ولو كان بامكان المتكلم ان يفند الكلام ببيان واضح لما اضطر ابدا الى استخدام كلمات كجاهل وكافر وعميل و ووو
هذة الاشياء تستخدم عادة لو الامر غير محسوم بالبيان فنضطر الى الغش فى تمييل الكفة لصالحنا بكلام كهذا
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 3:44 م
حسن الترابى قال ان تاريخنا اسود
وانت تقول
فهذه مقدمات باطلة. لا يقوم بها رأي ولا يقول بها ذو علم.
فى حين انك قلت ان تاريخنا مشرق
والحقيقة تقع بين هذا وذاك
فكلامك ايضا يدل على-فهذه مقدمات باطلة. لا يقوم بها رأي ولا يقول بها ذو علم.
وبالمثل لباقى القضايا
—————
هنا الراى
ويجى العقل
لكنك تقول
لااحد ياج الناس برايى او رايك
امال يعنى لازم يحاججهم براى الاموات
يعنى لايتكلم الا بلسان وبعقل غيره
هى دى مشكلة السلفية تحديدا
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 3:45 م
ونكمل بعدين
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 3:55 م
لا يا عزيزي
عندما أرى أن صاحب الكلام مغرض، سأقول إنه مغرض
وإذا كان حديثه ينم عن جهل سأقول عنه جاهل.
وإذا رأيته منحازا فسأقول منحازا.
عندما أقول فلان جاهل، فلا يعني أنني احتكرت العلم، ولا أنني أعلم أهل الأرض.
وعندما أقول من يفعل ذلك يكفر، أو قول كذا كفر. فهذا ليس احتكارا للدين. وإنما بيان له.
هناك فارق بين أن أحكم على الكاتب من كتاباته، فأكون صورة فكرية له من نتاج ما يكتب. وأن أطلق عليه أحكاما شخصية تتعلق بشخصه خارج كتباته. فالأول مقبول وطبيعي، والآخر تجاوز وتهجم.
إذا كان البعض يضطر إلى الغش، أو يلجأ إلى المجاملة، فهذا شأنه. ولكن الأمر يحتاج أحيانا إلى بيان. والبيان يقتضي أن نسمي الأشياء بأسمائها.
الجهل جهل. والنفاق نفاق، والكفر كفر.
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 8:42 م
الجهل جهل. والنفاق نفاق، والكفر كفر.
فانت لاتستطيع ان تناقش امرا دون هذة الادوات
لاتستطيع ان تمون موضوعيا
اى ان تنصرف الى الموضوع
ولو كنت قادرا على الاقناع مخلصا له لما احتجتك الى اساخدام هذة الاسلحة كما انا مثلا ممتنع عن احضار اى مرويات تسئ للاسلام اوللرسول تسئ للرسول وللدين من البخارى ومسلم مثلا ولو اننى استخدمت هذا السلاح لهزمتك بالضربة القاضية من اول الكلام
طيب احيلك مؤثتا الى سلسلة مقالات احمد صبحى منصور من مقدمة صحيح مسلم بموقع اهل القران والتى لا احب ان انشرها هنا
من مقدمة كتاب صحيح مسلم ربما تفهم
ومع ذلك انا لا اذهب الى ماذهب اليه احمد صبحى منصور
لكن ربما تتهم نفسك بالجهل مرة كما تتهم غيرك
وربما تفهم لماذا طالب الرضاوى والعوا وغيرهما بتنقيه كتب الاحاديث
فيما ترى انت ان هذا جهل وانك تعلم مالا يعلمون
ياعزيزى موقفك يشبه وقف المثقفين فى بدايه القرن كالعقاد وغيره ممن ظنوا ان تستيف الكلام كما فى كتب العبقريات للعقاد= هو حل كاف ورائع
انت تستف الكلام فى موقف دفاعى مبالغ فيه لايناقش الموضوع ابدا ويكتفى بان فلان مغرض وفلان ليس صالحا وده جاهل وده كذاب وده مغرض
جرح وتعديل بتااول الشخص دون المتن ولاتتناول الموضوع الا من حيث-محصلش
معندناش حاجة كده
على الطلاق دول كذابين
اقرا مقالات صبحى منصور ورد عليها هنا او فى مدونتك واعطينى خبر
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 9:08 م
فانت لاتعترف اصلا بوجود مشكلة اختلف الناس حولها
انت تقول مفيش مشكلة دا الناس دول هم اللى جهلاء واحنا علماء
وده تجاهل للحقائق
ونظر بعين واحدة
فانت لاتعطى اى مساحة الا لنفسك حبين تقول ان فلان مغرض
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 9:19 م
وهذا ايضا للنقاش
فالعقل هو الحكم
ولاناخذ بكلام البشر
مسلما به
—-
من مقدمة صحيح مسلم
(وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عَفَّانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ لَمْ نَرَ الصَّالِحِينَ فِي شَىْءٍ أَكْذَبَ مِنْهُمْ فِي الْحَدِيثِ . )
قَالَ ابْنُ أَبِي عَتَّابٍ فَلَقِيتُ أَنَا مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ فَقَالَ عَنْ أَبِيهِ، لَمْ تَرَ أَهْلَ الْخَيْرِ فِي شَىْءٍ أَكْذَبَ مِنْهُمْ فِي الْحَدِيثِ . قَالَ مُسْلِمٌ يَقُولُ يَجْرِي الْكَذِبُ عَلَى لِسَانِهِمْ وَلاَ يَتَعَمَّدُونَ الْكَذِبَ .)