جهد الاجتهاد
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 19 مايو 2009 الساعة: 13:38 م
حوار مع الرخاوى
http://209.85.229.132/search?q=cache:JyFcX-gJqq8J:www.arabicdream.com/forums/lofiversion/index.php/t52850.html+%
العقل المصرى.. والاجتهاد
- ماهى مقومات الاجتهاد؟
م
على أن هذا الافتقار الى التنظير المتكامل لاينبغى أن ينقص من قدرتنا على الابداع والاجتهاد الفكرى المغامر اذ يظهر فى المجالات العملية والتطبيقية اساسا ذلك أن مجرد الاجتهاد الفكرى اذا لم يلحقه تحقيق ثورى فانه يظل صورة فنية لا فاعلية لها، وهى ان دلت على شرف العقل وطموح الوعى فهى لاتعدو أن تكون زينة المكاتب - مثل جمهورية أفلاطون - لا جدوى ملموس يمكن أن يقاس بوحدة الزمن المتاح للوعى البشري، كذلك فان العكس صحيح، اذا لابد أن نعترف أن التغيير الثورى اذا لم يرتبط باجتهاد فكرى مسبق فى العادة فأنه يخاطر بلا ضمان.
والمشاهد الأمين لمرحلتنا الراهنة لابد وأن يلاحظ أن العقل المصرى يتمطى فى تكاسل خائف بعد طول سبات، وهو يتحس طريقه بين شواهد القبور ومعلقات المتاحف، وعلى ذلك فان اجتهاده محدود محدود محدود، وينبغى ألا نعجب ونحن نقلب صفحات التاريخ القريب فلا نجد نظرية مصرية صدرت فى ماهية الانسان وتفسير الحياة، ونمائية الوجود، اللهم إلا رسالة مطولة من فنان رائد الى قاريء ذكى (تعادلية الحكيم) ومقالا مسلسلا هرمى القوانين كتبه جراح عظام من هواة الفلسفة (وحدة المعرفة لا ستاذنا د. محمد كامل حسين)، وعلى حد علمى فان موسوعية استاذنا العقاد الحافلة، وحتى اصلاحية عميدنا طه حسين الناقدة لم تقدم أى منهما على اجتهادات شاملة متكاملة، ومشاعل النقل الأمين التى حمل لواءها رواد الجيل السابق من امثال استاذنا زكى نجيب محمود وأحمد أمين وسائر من أثرانا بأبجدية المعرفة من كل صوب وحدب من أساتذة الجامعات ورهبان المكتبات والمعامل، كل هؤلاء الرواد كانوا يمهدون لنا طريق المعرفة حتى نستطيع أن نستعمل أبجديتها فى صياغة كلمتنا الجديدة بما يناسب لغة العصر واحتياجاته.
- والآن أين من سيقولها؟ وكيف السبيل؟
اذا كان لنا أن نأمل فى أن نقوم بدورنا فى دورة الحضارة الجديدة فلابد من مقومات أساسية ليكون الاجتهاد هو شرف العقل ومسئولية الوعى فعلا، فلا يقتصر على تعديل هذه الجزئية أو يكتفى باعادة تفسير تلك الصورة الثابتة، وأرى أن من أهم تلك المقومات على سبيل المثال:
1 - ضرورة زيادة مساحة السماح، لا من جانب السلطة بأنواعها فحسب، وانما من جانب الاحتكارات العملاقة لأسواق الافكار سابقة التجهيز، سواء المصنعة فى المصانع السلفية المسلحة، أو المستوردة من بلاد الياس والغرور، مع التنبيه على أن أخطر أنواع القهر الآتى من هذه المصادر هو ما تغلغل فى النفس حتى ليصبح قهرا داخليا يمنع اعادة التفكير أو حتى مجرد الحلم فيما هو مفروض أو مقرر، وبهذا يصبح الانسان سجين ما وضع فى داخل داخله وليس فقط ما وضع حوله من أسوار خارجية.
2 - ضرورة تناقص الشعور بالنقص تدريجيا (بما يشمل تناقص نقيض النقص ومكافئة وهو الشعور بالغرور أو الاستهانة) وذلك من خلال استمرار فعل المعرفة منذ الولادة وحتى الموت (قبل وبعد ودون المدرسة والجامعة والمعهد والمعمل.. الخ)
3 - الاصرار على استمرار الاستقرار مع اكبر درجة من التفاعل الحى الداخلي، فالاستقرار سوف يتيح الفرصة لاختيار الأفكار اذ يمنع اجهاض أجنة الاجتهاد أولا بأول، والحركة التفاعلية الصحية سوف تضمن لاينقلب الاستقرار الى مجرد موت تسكينى هامد.
4 - تنمية القدرة على الخطأ، وقبول شجاعة التراجع بمسئولية ومرونة.
5 - تشجيع التفكير المخالف والتدريب على حق إعادة النظر فى كل شيء مادام الحوار متصلا والبقاء للأصلح وما ينفع الناس.
وبعـد
فلا شك ان زيادة مساحة السماح دون بذور اجتهادية كافية ونشطة سوف يسمح لكثير من الحشائش الضارة أن تنمو، ولكن علينا الا تخشى ذلك، لأنها سرعان ما ستتضاءل بجوار الثمار النشطة نتاج هذا العقل المصرى الجدير بكل احتراما القادر على كل إثمار.
وبهذا وحده نكون قد اكرمنا عقولنا التى وهبها الله تعالى لنا باستخدامها فيما خلقت له، ومن نكون أهلا لحمل أمانة التفكير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صور مصرية | السمات:نظرية, مفكر, معرفة, افلاطون, انان, اجتهاد, تاريخ, دين, رخاوى, طه حسين, عقل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 3:15 م
هذا ليس جديد ولكن انتقاء حيوي:
“…أخطر أنواع القهر الآتى من هذه المصادر هو ما تغلغل فى
النفس حتى ليصبح قهرا داخليا يمنع اعادة التفكير أو حتى مجرد الحلم
فيما هو مفروض أو مقرر، وبهذا يصبح الانسان سجين ما وضع فى داخل
داخله وليس فقط ما وضع حوله من أسوار خارجية...”
ما أعجبني بالفعل:
“..
تنمية القدرة على الخطأ، وقبول شجاعة التراجع بمسئولية ومرونة.
5 - تشجيع التفكير المخالف والتدريب على حق إعادة النظر فى كل شيء مادام الحوار متصلا والبقاء للأصلح وما ينفع الناس”
من تجربتي مع نفسي و مراقبة الآخرين وجدت أن تطبيق هذين الأمرين يوفران مايدعى بالخطوات الحقيقية نحو الشعور بالحرية.
إحساس رائع هذا الذي يدعى حرية.
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 4:13 م
يافيل تعالى الحق العيل الاهبل ال….. اللي اسمه نور وهو كله مضلم الي شكل مجاذيب السيدة في كرسي الاعتراف لما صدق ان وحيدة عبرته لان وبقى لطيف وحلو والغريب بقى انه خاف من طاهر الصوفاني وبقى زي الك…. وراح عند سيده غريب الدار وخاف يقول حرف والغرب بييجي عندك ويكش ويقعد بس يشتم من بعيد والله حرام اننا سايبينه كده بس حايشوف خير ان شاء الله الواد بيشبه نفسه بمعز وعمرو خالد لا تعلييييق
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 4:16 م
تعرف انك ضحكتني واعجبت بذكاءك جدا لانك اول من كشف مصيبة نور الدين للاسف التدين عنده بيداري بيه عاهة انه عاوز يكلم اي واحدة وما عبرتوش تحياتي يافيل يا ذكي قوي
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 5:16 م
معلش يعني هو الراجل دا اريبك مسلا
اشمعنى تاني يعني هو مفيش حد يئول كلام كويس واضح ومحدد
بدل اللي احنا فيه دا
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 5:21 م
يعني الواحد اما يئول كلام داخل في بعض يوبئى دا هو الكويس
شوف نمرت تلاته مسلا دا ايه دا
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 5:22 م
حاجه غريبه اوي