العقيدة – العقيدة مفهوم او مجموعة مفاهيم
وكما هو واضح من اللفظ المفروض انها بتنعقد
والمفروض انك انت الى بتعقدها مش حد تانى بيعقدها لك
يعنى بتقعد حضرتك تفكر وتتعلم وتناقش لغاية ما توصل لمفهوم معين فتعقدها
-تتفق مع نفسك مش مع حد ولا مع الاجبار الاجتماعى- تتفق على كده يعنى تعقدها على كده وعلى ما تتصور انت انه كده معقول
والعقيدة مخلوقة عشان تحل المشاكل اللى فى حياتك مش عشان تعقدها وعشان تربط الاجزاء ببعضها وتربط وجودك بالموجودات الاخرى وبالعصر اللى انت عايش فية مش عشان تعمل انفصام فى الشخصية وعشان تعمل لحياتك معنى مش عشان تحتقر نفسك وحياتك وتتناقض معها و مش عشان تتحول الى مجموعة الفاظ وحواديت تفضل انت اسير لترديدها كالبغبغاء طول عمرك فالمفروض انها تحرر عقلك مش توقفه عن العمل والخوف ليس عقيدة والتقليد ليس عقيدة والمعجزات ليست عقيده والالفاظ ليست عقيدة والحواديت ليست عقيدة وعبادة وتقديس الاجداد ليست عقيده
وفى المدارس لايعلموننا هذا لكنهم يعلموننا اشياء اخرى وهو كده اذا كان عاجبك وانت مين انت عشان تناقش عشان كده اغلبنا اتربطت له العقيده غصبا عنه وهو يعيش ليدافع عن عقدة وليست عقيده لان الناس ربطوهاله وهو لم يفكر فى هذه الربطه ويصير رهينة لتلك الربطة وهو يرطن طول النهار بالكلام الدينى دون ان يحس انه مسئول عن حرف مما يقوله وهذا هو سر الانفصام بين الدين والسلوك الذى نحن نشتكى من ان اغلبنا يقع فية-مسلمون بلا اسلام - فى حين ان الغرب اسلام بلا مسلمين -كما قال الامام محمد عبد وتعانى مجتمعاتنا من جراء ذلم تخلفا وفقرا وجهلا وغباوة فالدين اصبح اداة اجتماعية لربط الناس وليس لتحريرهم
واكبر مثال على ذلك هو نظام الفتاوى
ومثال اخر يصور لك حجم تاثير ذلك فى حياتنا– الانتخابات فى العراق مثلا فالانتخابات تحولت الى ما يتفق عليه المرجعيات وليس ما يختارة الناس وانا وانت هل جعلتنا عقيدتنا احرارا ام عبيدا هل كان لنا دور فى عقد هذة العقيدة ام نحن المفعول به وانا اعتقد ان القران جاء ليجعل الانسان فاعلا لا مفعولا به مالكا لعقيدتة لا مملوكا لها مؤمنا بعقله وقلبه لا بلسانه كما هى حالتنا
—————-
صاحبنا القطب الزيبق- عقد العقيدة بتاعتة على تلات حاجات
— طقوس يؤديها عشان ربنا مايبقاش له حاجه عنده و كلام كثير بالدين لامعنى له فى حياتة الواقعيه ويملا به الفراغ العقيدى وثالثا الشتيمة فى -مثلا-المسيحيين لان دينا احسن من دينهم
- واسمح لى يا زعرب انك كده عقدت العقيدة على مافيش لان العقيدة دى زى الربطة اللى بتربط بيها اجزاء مع بعض يعنى زى فلسفة للحياة والكون ولعلاقات الاشياء
والكلام الكثير فى الدين لا يملا الفراغ
وعشان كدة انت مضطر تملا الفراغ وتعوض القلق بانتقاد دين الاخرين يعنى شوف حالنا احسن من حالهم ويعنى لو ما كانش فية مسيحيين كنت عملت ايه
- الانسان لا يعقد عقيدتة بالمقارنة ولكن يعقدها بما يرتاح هو ايه وانت مش مرتاح لانك ما عندكش تصور صحى لما هو الله- من هو الله لا احد يعلمنا فى المدارس ولا المساجد هل هو اله رحيم محب ام اله غضوب لا يرحم وبيعد علينا كل كلمة وكل حركة وبيتلكك زى المدير الخايب وعاوز يوقعنا فى الخطا عشان يعذبنا ام اله حرب عاوز مفرقعات وارهاب ولا يرتاح الا لرؤية دم الكفار ام ان الله هو كمال العلم وكمال القدرة وسعة الرحمة التى لا حدود لها ولا يتصور العقل مداها ولا الى اين ممكن ان تصل -
- الخلاصة ان الصورة العقلية لله والتى يمكنك ان تستخلصها -لنفسك بنفسك ومن غير تدخلات من المفسرين - لو انك قرات القران كرساة جاءت لك شخصيا وبدون واسطة ولةو انك اعتبرت الامر مهم ويخصك لدرجة انه وصولك لصورة -فلسفة - واضحة مش مشوشة بالكلام والحواديت اللى ليل نهار بنرددها - لو وصلت لصورة ذهنية -فلسفة لما هو الله فهو دة الايمان و مش اللى مكتوب ف الكتب الصفرا
-الايمان فعل وليس كلام - فعل تفعله انت ولا يفعل بك و مجهود عقلى وليس تكرار للكلمات وعندها تعقد عقيدتك لله وتكون مسئول عما عقدته فى قلبك وعقلك وبكده تكون مؤمن وصدقنى ما فيش ايمان تانى غير كده وصدقنى احنا بدون كده بنبقى لا دينيين لاننا عقدنا العقيدة جامد قوى على ما فيش يعنى جوه العقدة ام شنيطة- العقيده- الى انت عاملها ما فيش حاجة جوه يعنى بصراحة وما تزعلش منى شوية وثنية صغنططين من حواديت العصور الوسطى بتخلى الفرد والمجتمع تايهيين لانك مش ممكن تبنى عليهم شئ مفيد وما يخرجش منهم الا الهلاوس اللى احنا عايشينها وعشان كده تجد المفهوم -الا بذكر الله تطمئن القلوب
يعنى ان الانسان يتذكر دائما صورة ذهنية رائعة لله فيطمئن مش يقعد يعنى يتمتم الله الله زى ما علمونا وعشان كده مفهوم ان القران فيه شفاء لقلوب المؤمنين يعنى مش بنستخدمة عشان نرقى المريض ونطلع العفاريت من جتته انما انه المفهوم الشامل للايمان بيعمل نوع من الاتساق مع الحياة بيريح نفسياوبيخليك صريح مع نفسك ومع الاخرين وحتى لو لم يعجبهم ان تكون صريحا
يعنى العقيدة هى شئ ديناميكى متحرك
بيخلى-او العكس
فلا اقتحم العقبه
وانك كادح الى ربك كدحا فملاقيه
لكن مفيش حد بيعقد العقيدة على رقبته تخنقه- وعلى عقله تعوقه وعلى ايديه ورجليه تكسحه
واذا قرات القران بنفسك ومخاليتش حد يقرا لك و يقف حاجز بينك وبين الرسالة اللى مرسلة لك شخصيا- لو قريته هتعرف كده
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 8:06 م
لو حد فاهم حاجه
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 11:14 م
مابعرف شو بدي قول……
الله عليك يا عم الفيل الله…..
هذا هو الكلام…..
===================================
عارف لفت نظري بكلامك عدة أمور فعلا….من بينها التالي
—————————
مقتبس من عندك
الانسان لا يعقد عقيدتة بالمقارنة ولكن يعقدها بما يرتاح هو ايه وانت مش مرتاح لانك ما عندكش تصور صحى لما هو الله
—————————-
المقارنة ممكنة ومهمة يا فيل ولكن مفهومك عليها صحيح أيضا بمعنى…..الانسان لا يعقد عقيدته بدءا بمقارنات لأن هذا يؤدي بالنهاية الى (تزوير عقدته وتقليدها) مما يفقدها (رونقها الشخصي الحقيقي المقنع), ولكنه يبدأ بصناعة عقدته بنفسه وبعد كده ممكن يشوف برا عقدته ديه هل في حاجة بتسد الفراغ اللي موجود عنده ولا لا؟؟؟
انت فاهم قصدي…يعني بقصد ان الانسان لما بيعقد حاجة على مزاجه واللي بتبقى بتعبر عنه هو وحده بشكل شخصي بيبقى بدأ بالطريق الصحيح, بس بعدين محتاج يبص لعقد التانيين علشان أنا متأكد (ده عن تجربة شخصية) انك لازم بتبقى عقدتك مرخية في حتة ومحتاجة شوية شد ومشدودة في حتة تانية ومحتاجة حاجة ترخيها, وهنا ياتي جمال التأمل في عقد التانيين
=====================================
وهنا ياتي بتصوري فهمي لتكملة ما كتبت بمعنى
———————
مقتبس منك
يعنى العقيدة هى شئ ديناميكى متحرك
بيخلى-او العكس
فلا اقتحم العقبه
وانك كادح الى ربك كدحا فملاقيه
——————————
يمكن راجع تاني بس موضوع جيد
تحياتي
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 11:37 م
التصور الكلي لله تعالى…..
حقيقة كانت هذه الفكرة دائما ما تشغل بالي..وأكيد بال كل المخلوقات الأخرى, كل ما تحاول تفكر زيادة في الموضوع هذا تتوه زيادة لأنه ببساطة موضوع سيظل خارج نطاق التفكير المحدود لي…
انت عارف أنا كنت اليوم بقرأ أو بالأحرى براجع وبكتب والخ بخصوص الدم وخصوصا بدرس خلايا الدم الحمراء
ولما نزلت جوه شوي فيها كيميائيا وفيسيولوجيا لقيت كالعادة ابداع متناهي صعب أستطيع تقديره أو وصفه…..خليه صغيرة تركيبتها هندسيا فظيعة مساحتها مناسبة بروتيناتها متناسقة التركيب بشكل سلس بتعطيها قدرة التمدد والانكماش وبترجع تاني لطبيعتها زي الفلينة, أسلوب تقعرها بيتيح لها تكون خلية مثالية لنقل الغاز وتبادله
بتحتوي على هيموجلوبين, كل هيموجلوبين بتحتوي على 4 (عقد) معقودة بحكمة على بعضها بزوايا متخرش الميه, كل عقدة بوسطها جوهرة صغيرة فيها ذرة حديد غير متأكسدة وبشكل ورقم كيميائي ثابت, كل ذرة حديد بتحمل أكسجين واحدة, كل هيموجلوبين بتحمل 4 أكسجين, كل خليه دم حمراء بها 250 مليون هيموجلوبين تقريبا اذا كل خلية حمراء واحدة قادرة على حمل 1 بليون ذرة أكسجين, بيتغير تشكيلها الهندسي مع الحالة الكيميائية, لما بتبقى ماسكة ذرة واحدة أكسجين بتبقى بشكل معين وبعدين بهالوقت بتبقى (بتحفز زميلاتها) على الامساك بأكسجين أكثر….وهكذا (كادح الى ربك كدح فملاقيه)…..
ادخل بالموضوع أكثر وارسم ذرة هيوجلوبين واحدة كيميائيا انا فضلت 6 أيام برسم فيها شخصيا وبدرس في تركيبتها الكيميائية ولسه لم أنتهي منها,
انا بتكلم عن ذرة واحدة من ذرات الهيموجلوبين ال250 مليون الموجودة في خلية حمراء واحدة بس
=============================
قارنها بذرة كلوروفيل نباتية حتلقى نفس العظمة ونفس التشكيل ولكن الفرق هو بدال ذرة حديد عند الانسان بتبقى ذرة ماغنيسيوم في النبات…والصانع واحد …..واضحة من التنظيم الهندسي بتاعهم هم الاثنين
علشان ربنا مثلا انزل الحديد فيه (بأس) شديد….
انا هيك بفهم الله وبفهم الدين…..
لما كنت زمان بيني وبين نفسي بقول ياهادي وبتفلسف بالدين وماسكه من آخره وبشتم فلان بنفسي وبكفر علان بنفسي ودي حصلت ولا أخجل من قولها ولكنها كانت داخلية….
عمري ماكنت مرتاح أو سعيد
اللي عايز يعرف ربنا..ويعقدها صح عقدة متخرش الميه….
يروح يشوف صنع ربنا….وحتلاقيه موحد تلقائيا..وحتلقيه مؤمن تلقائيا…..حتى أخلاقه غصب عنه حتتغير ونفسيته تتغير ونظرته للكون والانسان والله بتتغير
وهو أقرب الينا من حبل الوريد…دي بس تشبيه منه بقناعة تامة, هذه الجملة تعتبر لاشيء امام الحقيقة الصافية….. ده بيجي وبيدخل بين السالب والموجب في عمق نواة خلية معدن واحدة في كائن عضوي….ده اخترق حاجز الشحن نفسها وقدر يلويها في بعض الأحيان باعجاز غريب….هو بس القادر
وبيجي واحد بيقلي الله فوق ومش تحت..والله مش موجود بالحمام عشان نجس وموجود في كل حتة تانية…ويقلك ربنا ما بيسمعش للكافر….وبيقلك ربنا لا يغفر الخطايا للكبائر….وبيقلك ربنا لا يحبك علشان خلقك فقير وخلقني غني…ولا اختارك قبيح الصورة علشان يغيظ فيك الأعادي والشياطين….ويقلك ربنا بيوكل ملايكة علشان هو مش فاضي…..ولم بحاول أحدهم ان يعرف كيف هو الله أقرب اليك من حبل الوريد..وكيف هو الله القادر..ازاي يعني قادر..وبيقلك دي معجزة وخلاص وحرام تسأل ازاي حصلت….
ده ربنا له حاجات يا جدع
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 10:21 ص
“.. الايمان فعل وليس كلام - فعل تفعله انت ولا يًفعل بك و مجهود
عقلى وليس تكرار للكلمات وعندها تعقد عقيدتك لله وتكون مسئول
عما عقدته فى قلبك وعقلك وبكده تكون مؤمن وصدقنى ما فيش ايمان
تانى غير كده…”
يااااااااااااااه
هذا كلام يدخل النافوخ بجد.
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 10:48 ص
انور
انا مش مصدق طريقه الايمان باسلوب–قالوا له
—
من ناحية ياانور
انت فين ياعم
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 10:52 ص
انور
مش معقول اننا اول مانواجه حقائق- نخاف
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 10:53 ص
http://mahrosa.maktoobblog.com/1578508/
العقل و النقل
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 10:57 ص
lkhkkjhk
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 11:04 ص
هو نا عارف راسي من رجلي؟!! مراتي تاخدني يمين وتنزلني شمال. أصلي بحبها وهي بتعرف كده.
إمبارح حطينا راسنا على عقدة من العقد بتاعتك، وقعدنا على بر الأمان.
يعني مبارح لارتاح أخوك أنور.
رح نلتقى بالقهوة بتاعة زمان يا عم طالما العقدة كانت على مزاجنا.
سلامي يا محمد.