بلبل شوقى
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 12 مايو 2009 الساعة: 15:38 م
بلبل حيران على الغصون
شجى… معنى بالورد ..هايم
سكب لصوته من الشجون
بكى و غنى …و الورد نايم
——-
سكران…. بغير الكاس
فى مجلس الورد
من عنبر الانفاس
و منظر الخد
–
يبـــــــــــص فوقه
و يبص تحته
يمد طـــــــــــوقه
يشم ريحته
—
فى ايد الليل
يلعب به
وراه الويل
يا قلبه
—
من فرع غصنه
ع الورد مال
و راح يمينه
و جه شمال
قال له يا سوسن يا تمر حنة
مين بالفرح لونــــــــك
و من الشفق كونك
يا ريحة الحبايب يا خد الملاح
لشوكة جمالك وضعت السلاح
—-
تبارك اللى خلق ظلك من الخفة
و اللى كساك الورق و لفه دى اللفة
زى القبل -و لفت - شفة على شفة ….
يا ورد فوق ….لا الجناح ينهض و لا الجرح يرقى
تشوفنى فى وقت الصباح جسد على الارض ملقى
اموت شهيد الجراح و يعيش جمالك و يبقى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يا نجف بنور | السمات:الشاعر احمد شوقى, اغانى محمد عبد الوهاب, بلبل حيران
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 8:36 م
حلوه اوي
ربنا يكرمك
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 11:59 م
khjkjhkj
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 8:27 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
*o~-.¸¸,.-~*قيل*o~-.¸¸,.-~*
الناس كالنوافذ ذات الزجاج الملون تتلألأ وتشع في النهار وعندما
يحل الظلام يظهر جمالها الحقيقي (يظهر فقط اذا كان هناك ضوء من الداخل)
بالفعل أرجو أن يعرف الانسان حقيقة معدنه ويحاول اصلاحه قبل دخول قبره كي يحاسب
فقد يكون يحمل الجواهر الثمينه وهو لايعرف وقد يحمل ارخص المعادن وهو لايعرف الماس..ذهب .. فضة .. لؤلؤ .. زمرّد .. مرجان
نفعني الله واياكم للعمل بما يحبه ويرضاه،
وأعاننا رب العزة على الاخلاص لفضله والتمسك بشرعه وأداء فرائضه
ولكم منا بإذن الله دعوات خالصة وصادقة في ظهر الغيب بالتوفيق والسداد
وان يجزل لكم الباري الأجر والمثوبة وأن يرفع قدركم ويسدد خطاكم ويعينكم على كل خير ويُعز بكم الإسلام والمسلمين
وأن يجمعكم الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في جنات الفـــردوس
وبارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
وشكرا لكم لزيارة مدونتي المتواضعة
دمت بود
اخوكم
زياد ابو سليمان
فلسطين-القدس- غزة
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 10:54 ص
تبارك اللى خلق ظلك من الخفة
و اللى كساك الورق و لفه دى اللفة
زى القبل -و لفت - شفة على شفة ….
يا ورد فوق ….لا الجناح ينهض و لا الجرح يرقى
تشوفنى فى وقت الصباح جسد على الارض ملقى
اموت شهيد الجراح و يعيش جمالك و يبقى
زمان والله يا صديقي.
لمّا كان الوجد ملفوف بالشعر الحقيقي.
قلتلها لخطيبتي مرة مثل هذا الشعر، وكانت هي رومانسية. ورحنا المأزون، وعشنا بتبات ونبات، وجبنا صبيان وبنات… والآن كلما زعلت منها تقلي بيتين شعر يخلوني مجنون فيها.
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 8:13 م
شكرا يا عم يا فيل قريت القصيدة البارح و ما لم أعلق.
و البارح رجعت لبعض المدونات بناءا على التعليقات و قرأت بعض الإدراجات و فهمت.
أعود و أكرر لقد استفدت من آرائك كثيرا ،فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها و أهلها
و الحكمة ليست عمل فني قد أجده رائعا و يراه غيري بطيخ
الحكمة حكمة لا يختلف عليها سوى أحمقان .تحياتي