Yahoo!


وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



above

 

فضحتمونا يامشايخ بالقرود

كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 30 أبريل 2009 الساعة: 01:25 ص

 

هنفترض انك انسان نفسك تبقى من المشايخ والعلماء

رجل دين يعنى زى الشيخ محمد رمضان

وهنفترض انه قررت تكتب مقال عن الاسلام والشريعة لتبسيطه وتقريبه وتحبيبه للناس

وطبعا انت فى ذهنك المسلمين ولاد الكلب اللى لايطبقون الشريعة

وكمان فى مخك ولاد الكلب الاقباط اللى لازم يبطلوا الضلال اللى هم عايشين فيه

انا عايزك تكتب لنا مقال يقنع دول ودول ويحببهم فى الاسلام والشريعة ويدحض كل التشنيعات اللى ضد الاسلام ويقرب الصورة للى مش فاهمين

انت لما بتكتب مثال توضيحى- المثال بيوضح انت بتفكر وشايف الموضوع ازاى ومشاعرك تجاهه يعنى مثلا اسالك عن التدوين فتقول لى زى الورد او زى العسل

لكن لما  تقنعالناس بموضوع وتحببه للناس بانك توصل لمؤخرة القرد وتشمها

اسمح لى اعترض

ومتقوليش انت بتعترض ليه وبتغلس على الواد رمضان ليه ومزعله

ومتقوليش انى اسئ للاسلام وانت ممسوك بالجرم المشهود

ياخى الدنيا واسعة والامثلة كتيرة

يعنى مالقيتش غير مؤخرة القرد

ايه المشاعر والذوق والنفسية دى

دا المقال اللى كتبه محمد رمضان كعالم ورجل دين

يعنى ياداعية ممكن الناس ترجع وتستفرغ وهى بتقرا تحبيبك لهم فى الدين والشريعة

يعنى هكذا  ستطبق الشريعة علينا ياشيخ انت وامثالك ممن يمتازون برائحة شم قوية 

فى نهاية المقال تلصق ايه قرانية بان هذا هو ماانزل الله- يعنى زى المثال اللى اخترته كده

ياعيب الشوم

ينى طيب لو حد ابن حرام وعاوز يشتم الاسلام باقذع الاوصاف هيكتب ايه غير ياشيخ رمضان ياعالم

دا المقال

http://ramadan555.maktoobblog.com/736261/%d8%a7%d9%84%

——————–

كتبهامحمد رمضان ، في 4 يناير 2008 الساعة: 19:04 م

 يحكى أن عمرو ابن ميمون قال : بينما أنا في الطريق إلى اليمن

وجدت شيئا غريبا وأمرا من الأمور عجيبا

رأيت قرد عجوز تنام بجواره قردة شابة

وقد وضع رأسه على ذراعها

فتعجبت من ذلك المنظر

ولم يمضي كثيرا من الوقت وأنا أراقبهما

وإذ بقرد شاب يصل إلى المكان

فربت على كتفها ( القردة الشابة ) فاستيقظت من نومها

ونزعت ذراعها من تحت عنق زوجها

وقامت مع القرد الشاب وذهبا إلى مكان بعيد عن القرد العجوز 

وقضت معه حاجتها ( أي زنى بها )0

ثم عادت إلى زوجها وأرادت أن تضع ذراعها كما كان

فاستيقظ الزوج من النوم

وشم رائحة دبرها (القرود يمتازون برائحة شم قوية ) 0

فعلم العجوز مافي الخبر

فصاح في القردة فاجتمعوا عنده

فقص عليهم الخبر

يقول عمرو بن ميمون : وأنا أراقبهم

فأخذاهما في مكان بالصحراء يكثر فيه الحجارة

وحفرا لهما حفرة عميقة في الأرض

ووضعاهما فيها

وأخذا يرجمانهما حتى فارقا الحياة

وكأنهما بذلك يطبقان شرع الله

فهذه الحيوانات وصلت إلى ماوصلت إليه

  فما بالنا نحن نطبق القوانين الفرنسية وندعي أنها هي التي تصلح 

قال تعالى ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون )0

وقال ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الضالون )0

وقال ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )0

اللهم اهد حكامنا لتطبيق شرع الله 000 اللهم آمين

  سلامه ابن ابو سلامه قال:
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 12:18 ص

  1. ايه ده ياشيخ رمضان؟؟؟طب واشمعنى القرود بالذات؟؟؟ عندك مرات الاسد مثلا …ليه ما بيعملوش معاها كده …ويرجموها ؟؟؟ مع ان فضيحتها فى الغابة بتبقى بجلاجل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وانت سيد العارفين طبعا؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ال....para.--دين ماحول وبين الدين والمجتمع, النت لو عطشانة | السمات:, , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

16 تعليق على “فضحتمونا يامشايخ بالقرود”

  1. انا مش مصدقه
    سبحان الله
    ده المثل اللى ربنا فتح عليه بيه؟
    انا كنت عند الاستاذ عادل سعيد وما صدقتش اللى شوفته قلت اجى اتأكد بنفسى
    للاسف انت عندك حق
    سلام

  2. بالفعل والله

    هي فوضى

  3. ههههههههههههه دمه خفيف والله لا جامدة جدا دي شيوخ قرود فعلا

  4. عجيب تفكير هؤلاء

  5. احمد عرفة
    فضحتمونا يامشايخ ب القرود
    مش المشايخ
    فيه مشايخ محترمين كتير

  6. انا معرفيش اعلق على بتوع بيزمس الاحلام مفيش مكان للتعليق واضح ان مدونتك جامدة لى عودة للقراءة بالتفصيل الممل
    لكن مش قادرة اسكت بالنسبة لاحدى المعلقين قال (( الرؤيا ثابتة في الكتاب والسنة

    وليس من حق أحد إنكارها))) ثابتة فعلا لك ثابتة بالنسبة لمين ؟ مين اللى بيشوف الرؤيا؟؟ الرؤيا الصالحة لا يراها العامة الاولياء والصالحين فقط ولو راها ولى او صالح فهى بالنسبة لة منحة من اللة واضحة كوضوح النهار ولن يحتاج الى مدعى او مرتزق ليفسرها لة؟؟؟؟
    اما ما غمض فهمة فهو احلام تحدث للفاجر والفاسق والمؤمن وكل الناس وليس لها تفسير سوى كثرة الطعام قيل الاكل يعنى كدة عقل باطن وشوية تخاريف وامانى تقفز الى العقل على شكل صور

    تكملة لتفسير الاحلام — من راى كلب بيضربة على قفاة دة معناة انة هيبقى لة شأن كبير قوى ويعلى نجمة !!!!!!! لا حول ولا قوة الا باللة ربنا يشفينا من الخرافات وتجار الكلام

  7. عذرا للخطأ ((انا معرفيش اعلق على بتوع بيزمس )))
    أقصد البيزنس

  8. {إِنَّ هَؤُلاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً }الإنسان27

    (إن هؤلاء يحبون العاجلة) الدنيا

    وينشغلون بها,

    ويتركون خلف ظهورهم العمل للآخرة, ولما فيه نجاتهم في يوم عظيم الشدائد.

  9. {إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً }المزمل19

    إن هذه الآيات عظة وعبرة للناس, فمن أراد الاتعاظ والانتفاع بها اتخذ الطاعة والتقوى طريقًا توصله إلى رضوان ربه الذي خلقه وربَّاه

    {يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً }الإنسان31

    . يُدْخل مَن يشاء مِن عباده في رحمته ورضوانه, وهم المؤمنون, وأعدَّ للظالمين المتجاوزين حدود الله عذابًا موجعًا.

  10. {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ }المطففين29

    إن الذين أجرموا كانوا في الدنيا يستهزئون بالمؤمنين,

    {وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ }المطففين30

    وإذا مروا بهم يتغامزون سخرية بهم,

    {وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ }المطففين31

    وإذا رجع الذين أجرموا إلى أهلهم وذويهم تفكهوا معهم بالسخرية من المؤمنين.

  11. مش عارف ايه علاقة كل الكلام ده بالحمار اللى بينكح الناس فى الاحلام
    اصبح طبع -

    اما ان تكون عقول الكذابين مسمومة فطبعا
    ومن يكذب على الله -لانلومه اذا كذب على الناس
    ومن يجعل الدين مسخرة بان ينسب اليه ماليس فيه
    فلايغضب اذا ماجعلنا من كذبه-مسخرة
    ولايهرب من مواجه مايفعل الى استدلالات اخرى فى غير مايناسبها

    ولا افهم جراتك على القران الكريم
    اما ان يكون القران قد نزل باياته التى ذكرتها قاصدا ان محمد رمضان ونور السويفى هم علماء وكويسين
    يعنى اى مسلم يقبل الايات الكريمة وجوبا
    فهل تريدنا ان نبلع معها غصبا ان محمد رمضان وانت علماء
    وماتبشران به من خرافات واكاذيب هو ده الايمان المقصود فى الايات
    هل تحتمى بالقران على ماتنشره من خرافات وكراهية
    وان يصل المرض النفسى الى ان يحس احدهما بذلك
    والتصميم المريض على جعل الاسلام مستوعبا لكل قذارات العقول المريضة
    امر اخر
    هات لى دليل ان هذا الكلام هو من الاسلام فى شئ
    ام انك تدعى ان الحديث المنسوب الى الرسول قد اعطى تفويضا للمهاويس ومرضى العقول بانهم ورثه الانبياء

    ————-
    رأى(فى المنام) أنه يأكل الكوارع ويمتص عظمها

    . فإنه يأكل مال اليتيم

    ومن رأى أنه يتمرجح على أرجوحة.

    فإنه فاسد الاعتقاد في دينه

    من راى فى المنام انه مصاب ياسهال

    فإنه تفريط وتبذير في المال

    ومن رأى أنه مصاب بإمساك

    فإنه شحيح وبخيل

    ومن رأى أنه يبول دما.

    فإنه يأتي امرأة مطلقة

    … وإن رأى كأنه يبول معه شخص آخر واختلط بولهما.

    وقعت بينهما مواصلة ومصاهرة

    وإذا رأى الناس يتمسحون في بوله.

    ولد له غلام يتبعه الناس.

    ومن رأى أنه يأكل قشر البيض

    فإنه رجل نباش للقبور

    ومن رأى أن زوجته باضت

    فإنها تلد ابنا كافرا

    ومن رأى الجن واقفة قرب بيته

    دل على خسران أو عليه نذر

    ومن رأى أنه يصاحب الجن في المنام

    دل على قربه من أهل الأسفار والمطلعين على الأسرار

    ودخول الدجاجة على المريض

    وإن رأت امرأة أنه حلق رأسها

    فانها تموت او يموت زوجها

    ومن رأى أن بستانه يسقيه غيره

    فإن الساقي يخونه في امرأته

    ومن رأى أنه يبول دما

    فإنه يأتي امرأة مطلقة

    ومن رأى أنه يأكل قشر البيض

    فإنه رجل نباش للقبور

    ومن رأى أن زوجته باضت

    فإنها تلد ابنا كافرا

    ورؤية الترمس الأخضر في المنام

    تدل على الشح والرزق بتعب أو علم بغير عمل

    والترمس اليابس في المنام

    هم ونكد

    والترمس المسلوق

    رزق عاجل

    والمرأة إذا رأت أنها تمشي في الرمل

    فهذا دليل على ترملها

    وقيل الجنون(فى المنام)

    دليل على دخول الجنة

    وقيل الجنون

    يدل على الأعمال الصالحة

    ورؤية الحشيش في المنام

    صلاح في الدين

    ومن رأى أن حائط داره سقط

    فإنه يصير إليه مال كثير

    ومن رأى الجن واقفة قرب بيته

    دل على خسران أو عليه نذر

    ومن رأى أنه يصاحب الجن في المنام

    دل على قربه من أهل الأسفار والمطلعين على الأسرار

    ورؤية الحمار في المنام

    تدل على المعيشة اليسيرة

    ومن رأى كأن الحمار نكحه

    أصاب مالاً وجمالاً

    ——————————

    هات لى دليل ان هذا الكلام هو من الاسلام فى شئ
    ام انك تدعى ان الحديث المنسوب الى الرسول قد اعطى تفويضا للمهاويس ومرضى العقول بانهم ورثه الانبياء

  12. نور الدين سويفى قال:
    أبريل 28th, 2009 at 11:54 ص
    {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ }الأعراف199

    الفيل–النت بتتكلم عربى قال:
    أبريل 28th, 2009 at 7:47 م
    ياواد يانور ياسويفى
    عيب تستخدم القران فى شتيمة شخص او اشخاص-ياوله
    وبعدين يعنى لو انت علماء واحنا جاهلين
    لازم تعلمنا وتجيب الدليل على ماتقول
    اما ان تستخدم القران كمهرب
    ومخبا
    وستار تخفى به الاباطيل والاكاذيب
    فده شئ غير لائق ياوله

  13. يعنى عايزنا نبلع ان الخرافات المنشورة اعلاه هى من الاسلام والايمان
    وتدعى ان القران يحميها من السخرية
    واننا اسخر من المؤمنين وليس من الخرافات
    ومن يروج لمثل هذة الخرافات هم المؤمنين والعلماء المقصودين فى الايه الكريمة يعنى انت ومحمد رمضان
    كل هذا تريدنا ان نبلعه
    باسم القران الكريم
    دى واقعة نصب واحتيال دى يانور ياسويفى

  14. ارجوك ان تحترم القران شوية
    ولاتجعله سخريا ولا تمسخره لنفسك

  15. http://www.rakhawy.org/a_site/art_of_writing/books/Book_Arkaea/3.htm
    حركية الوجود وتجليات الإبداع
    الحلم: إبداع الشخص العادى
    يحى الرخاوى

    منذ‏ ‏انتشر‏ ‏استعمال‏ ‏رسام‏ ‏المخ‏ ‏الكهربائى ‏وماهية‏ ‏الأحلام‏ ‏تتضح‏ ‏فسيولوجيا‏. ‏إمكانية تحديد‏ ‏ظهور‏ ‏النشاط‏ ‏الحالم‏ ‏بإيقاع‏ ‏حتمى ‏منظم‏ (20 ‏دقيقة‏ ‏كل‏ 90 ‏دقيقة‏ ‏أثناء‏ ‏النوم‏) برصدها تخطيطا أحدثت ‏أثر‏ ‏الصدمة‏ ‏على ‏المفسرين‏ ‏والمحللين‏ [5]. ‏إن من‏ ‏أهم‏ ‏ما أثبته ‏ ‏هذا‏ ‏الاكتشاف هو إقرار‏ ‏أن‏ ‏الحلم‏ ‏يحدث‏ ‏حتما‏، ‏سواء‏ ‏تذكرناه‏ ‏وحكيناه‏، ‏أم‏ ‏لا‏، ‏وأن‏ ‏الحلم‏ ‏ليس‏ ‏-أساسا‏‏-‏ ‏حارسا‏ ‏للنوم‏ ‏كما‏ ‏قال‏ ‏فرويد‏ [6] ، ‏بل لعل‏ ‏النوم‏ ‏هو‏ ‏خادم‏ ‏الحلم‏، ‏أى ‏أننا‏ ‏لانحلم لنحافظ على استمرار نومنا، وإنما الأصح أننا ننام لنحلم أساسا، وبانتظام راتب، وأننا إن لم ننم، فلن نحلم، ولن نعيد تنظيم معلوماتنا. لقد تأكد من خلال تجارب الحرمان من النوم، ثم من تجارب الحرمان من الحلم (من النوم الحالم) أن وظيفة الحلم هى وظيفة تنظيمية، تعزيزية تعليمية[7] أساسا، الحلم ليس مجرد تنفيث أو تفريغ أو تحقيق رغبة، كما أنه ليس مجرد حارس للنوم، وقد أدت هذه الصدمة المعرفية إلى التقليلٍ من التركيز على محتوى الحلم لحساب الاهتمام أكثر فأكثر بدوره فى تحقيق التوازن النفسى والتنظيم التركيبى فى الصحة والمرض.

    2-3 ‏المأزق‏:‏

    لا مفر من التسليم‏‏ ‏بالمعطيات‏ ‏الفسيولوجية‏ ‏للنشاط‏ ‏الحالم‏، ‏ولابديل عن الإقرار، ‏فى ‏الوقت‏ ‏نفسه‏، ‏بخبرة‏ ‏الناس‏، ‏والمبدعين‏، ‏والمفسرين‏، ‏فيما‏ ‏يتعلق‏ ‏بالمحتوى، وبالتالى: فلابد‏ ‏من‏ ‏حل‏ ‏يخرجنا‏ ‏من‏ ‏هذا‏ ‏المأزق‏. ‏هذا‏ ‏بعض‏ ‏ما‏ ‏تحاوله‏ ‏هذه‏ ‏الدراسة،‏ ‏وبيان‏ ‏ذلك‏:‏

    إن‏ ‏ظاهرة‏ ‏الحلم‏ ‏المسجلة‏، ‏فسيولوجيا‏، ‏هى ‏النشاط‏ ‏الحالم‏ ‏الحيوى ‏المتناوب‏ ‏مع‏ ‏نشاط‏ ‏اليقظة‏ ‏من‏ ‏ناحية‏، ‏ومع‏ ‏طور‏ ‏بقية‏ ‏النوم‏ (‏غير‏ ‏الحالم‏ ‏أساسا، وليس تماما‏) ‏من‏ ‏ناحية‏ ‏أخرى.

    ‏هذا‏ ‏النشاط‏ ‏الحالم‏ ‏يقوم‏ ‏بتحريك‏ ‏الكيانات‏ ‏الداخلية‏، ‏أى ‏أنه‏ ‏يقوم‏ ‏بقلقلة‏ ‏المعلومات‏ ‏التى ‏لم‏ ‏تـُتمثل‏ ‏تماما‏، أى: ‏بتفكيك‏ ‏البنية‏ ‏القائمة‏ ‏نسبيا‏ ‏بهدف‏ ‏تحقيق‏ ‏درجة‏ ‏أكبر‏ ‏من‏ ‏التوازن‏ ‏والتكامل‏ ‏والتمثل‏ ‏والاستيعاب‏. يتكرر‏ ‏هذا‏ ‏النشاط‏ ‏إيقاعيا‏، ‏فى ‏محاولة‏ ‏دائبة لاستكمال‏ ‏مهمة‏ ‏التوازن‏ ‏والنمو‏ ‏البيولوجى التى لا تكتمل أبدأ مادامت الحياة تنمو باستمرار.

    ‏2-4 ‏الفرض‏ (‏فيما‏ ‏يتعلق‏ ‏بالحلم أساسا‏):‏

    من خلال‏ ‏ما‏ ‏تابعته‏ ‏فى‏ ‏الممارسة‏ ‏الإكلينيكية، ‏‏وأيضا من الخبرة‏ ‏الشخصية تبين لى ‏أنه‏ ‏حين‏ ‏يستيقظ‏ ‏النائم‏ ‏ـ‏ أو‏ ‏يوقظ‏ ‏فى ‏أثناء‏ ‏هذا‏ ‏التنشيط‏ ‏الإيقاعى ‏المسمى ‏النوم‏ ‏الحالم‏ (‏أو‏ ‏النوم‏ ‏النقيضى: ‏أنظر‏ ‏بعد‏) ‏فإنه‏ ‏يواجَـه‏ -”‏وهو‏ ‏يستيقـظ‏”- ‏بكم‏ ‏غامر‏ ‏من‏ ‏مفردات‏ (‏معلومات‏) ‏تم‏ ‏تحريكها‏ ‏أثناء‏ ‏هذا‏ ‏النشاط‏ (‏الحالم‏). ‏وهو‏ ‏حين‏ ‏يحكى ‏الحلم‏ ‏إنما‏ ‏يؤلف‏ ‏بين‏ ‏بعض‏ ‏هذه‏ ‏المعلومات‏ ‏بطريقة‏ ‏لفظية مَرْوِيّة حتى يمكن‏ ‏للغة‏ ‏الحكى ‏أن‏ ‏تستوعبها‏، ‏بدرجة‏ ‏ما‏، ‏ومن‏ ‏ثَـم‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏تنقلها‏ ‏إلى ‏آخر‏، ‏أو‏ ‏أن‏ ‏يتذكرها‏ ‏الحالم‏ ‏أو‏ ‏يسجلها‏ ‏لنفسه‏، ‏ويتم‏ ‏التأليف‏ (‏قبل‏ ‏التسجيل‏) - فى ‏جزء‏ ‏من‏ ‏ثانية‏- ‏بطريقة‏ ‏غير‏ ‏طريقة‏ ‏التفكير‏ ‏والتأليف‏ ‏فى ‏أثناء‏ ‏اليقظة‏، ‏ليكون‏ ‏الناتج‏ ‏هو‏ ‏هذه‏ ‏الصورة‏ ‏المكثفة‏ ‏المتداخلة‏، ‏بما‏ ‏تحمل‏ ‏من‏ ‏سرعة‏ ‏نقل‏، ‏وتدوير‏ ‏للزمن‏، ‏أو‏ ‏عكسه‏، ‏أو‏ ‏تقطيعه‏.(‏أنظر‏ ‏بعد‏).‏

    ‏ انطلاقا من هذه المقدمة، التى هى جزء لا يتجزأ من الفرض ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يصاغ‏ ‏الفرض‏ ‏الأساسى ‏لهذه‏ ‏المداخلة‏ ‏على ‏الوجه‏ ‏التالى‏:‏

    1- ثَمَّ‏ ‏نشاط‏ ‏بيو‏نفسى[8] ‏يسمى ‏الحلم‏، ‏وهو‏ ‏نشاط‏ ‏يشير‏ ‏إلى ‏العملية‏ ‏الناتجة‏ ‏عن‏ ‏النشاط‏ ‏الإيقاعى ‏الذى يمكن تسجيله‏ ‏برسام‏ ‏المخ‏، ‏فيما‏ ‏يسمى نوم‏ ‏حركة‏ ‏العين‏ ‏السريعة‏. ‏وهذا‏ ‏النشاط‏ ‏يشمل‏ ‏عمليات:‏ ‏القلقلة‏ ‏والتفكيك‏ ‏فإعادة‏ ‏الترتيب‏ ‏والصقل‏.

    ‏2- ‏إن‏ ‏هذا‏ ‏النشاط‏ ‏الأساسى ‏ليس‏ ‏هو‏ ‏الحلم‏ ‏الذى ‏نحكية‏ (‏فيفسره‏ ‏لنا‏ ‏ابن‏ ‏سيرين‏، ‏أو‏ ‏فرويد‏) ‏ولكنه‏ ‏المصدر ‏الحركى ‏للحلم‏ ‏المحكى، ‏أو‏ ‏هو‏ ‏معمل‏ ‏أبجديته‏.‏

    3 - ‏تمثل‏ ‏المعلومات‏ ‏المُقَلْقلَة المُفكَكة المادة الخام (الأبجدية) التى نسج منها الحلم المحكى.

    4- يتم‏ ‏تأليف الحلم‏ ‏أثناء‏ (‏لحظات‏) ‏عملية‏ ‏الاستيقاظ‏، ‏لا‏ ‏قبلها‏.‏

    ‏‏5- إن‏ ‏الحلم‏ ‏المحكى ‏ـ بناء‏ ‏على ‏ذلك ‏‏ـ‏ ‏هو‏ ‏نتاج‏ ‏عملية‏ ‏إبداعية‏ ‏هائلة‏ ‏السرعة‏، ‏تتم‏ ‏فى ‏جزء‏ ‏من‏ ‏الثانية‏، ‏أو‏ ‏فى ‏بضع‏ ‏ثوان‏ [9] ، ‏فى ‏حالة‏ ‏بـينية‏ ‏من‏ ‏الوعى، ‏لاهى ‏وعى ‏الحلم‏، ‏ولاهى ‏وعى ‏اليقظة.

    ‏‏6- إن‏ ‏تذكر‏ ‏الحلم‏ ‏أو‏ ‏حكيه‏ ‏أو‏ ‏تسجيله‏ هى‏عمليات‏ ‏لاحقة‏ ‏لما‏ ‏تم‏ ‏تشكيله‏ ‏من‏ ‏هذه‏ ‏المعلومات‏ ‏المُقَلْقَلة‏، ‏بتأليف‏ ‏تال‏ ‏فى ‏زمن‏ ‏آخر‏، ‏يسمح‏ ‏بالحكى ‏أو‏ ‏التسجيل‏.‏

    2-5 ‏مستويات‏ ‏الحلم ومراحله‏:‏

    أتوقف‏ ‏قليلا‏، ‏لأعتذر‏ ‏للأديب‏ ‏والشاعر‏ ‏والناقد‏، ‏والقارئ ‏عامة‏، ‏لإقحامه‏ ‏بعيدا‏ ‏عن‏ ‏بؤرة‏ ‏ما‏ ‏اعتاده الحديث عن الأحلام أو الإبداع‏، ‏إلا‏ ‏أنى ‏أطلب‏ ‏منه‏ ‏أن‏ ‏يصبـر‏ ‏حتى ‏يحكم‏ ‏على ‏ضرورة‏ ‏هذه‏ ‏المقدمة‏ ‏وأهمية‏ ‏هذا‏ ‏الفرض‏ ‏فى ‏التطبيقات‏ ‏المقترحة‏ ‏لقراءة‏ ‏الحلم‏ ‏وما‏ ‏يوازيها‏ ‏من‏ ‏كيفية‏ ‏قراءة‏ (‏نقد‏) ‏النص‏ ‏الأدبى.‏

    يمكن‏ ‏تحديد‏ ‏المراحل‏ (‏المستويات‏) ‏التى ‏يمر‏ ‏بها‏ ‏الحلم‏ ‏المحكى، ‏من‏ ‏أول‏ ‏التنشيط‏ ‏الفسيولوجى، ‏وحتى ‏حكايته‏ (‏حلما‏) (‏فى ‏قص‏ ‏مسلسل‏ ‏أو‏ ‏صورة‏ ‏مشكلة‏) ‏كما‏ ‏يلى:‏

    1) ‏‏تبدأ‏ ‏العملية‏ ‏ بالظاهرة ‏الأساسية‏ ‏التى ‏تتمثل‏ ‏فى ‏التنشيط‏ ‏الإيقاعى ‏بالتناوب‏، ‏الذى ‏يسجل‏ ‏تحت‏ ‏مايسمى نوم الريم ‏‏REM [10] وهو‏ ‏الحلم‏ ‏بمعناه‏ ‏الفسيولوجى، ‏وفيها‏ ‏يتم‏ ‏التحريك‏، ‏والقلقلة‏، ‏والتناثر‏، ‏للمعلومات‏

    2) تتحرك الكيانات‏ ‏المكونة‏ ‏للدماغ‏/‏المخ‏ (‏الذات‏)[11]، ‏تأهبا‏ ‏للتأليف‏، ‏والتمثل‏، ‏والتعزيز‏. ‏هذا‏ ‏المستوى ‏المبدئى ‏إنما‏ ‏يمثل‏ ‏حدة‏ ‏التنشيط‏ ‏الدورى ‏فى ‏طور‏ ‏البسط.

    3) ‏‏إن‏ ‏المحتوى ‏الفج‏ ‏الذى ‏يتحرك‏ ‏فى ‏هذا‏ ‏المستوى ‏لايظهر‏ ‏أصلا‏ ‏فى ‏وعى ‏اليقظة‏، ‏فهو‏ ‏بالتالى ‏أبعـد‏ ‏عن‏ ‏أن‏ ‏تتناوله‏ ‏قدرة‏ ‏الحكى ‏من‏ ‏حيث‏ ‏المبدأ‏ (‏فى ‏الأحوال‏ ‏العادية‏)، ‏فيظل‏ ‏رصده‏ ‏لا‏ ‏يتعدى ‏رصد‏ ‏النشاط‏ ‏الكهربى ‏الدال‏ ‏عليه‏، ‏لكن‏ ‏آثاره‏ ‏التنظيمية‏، ‏والتعليمية‏، ‏والنمائية‏، ‏هى ‏التى ‏يمكن‏ ‏قياسها‏، ‏أما‏ ‏محاولة‏ ‏تسجيل‏ ‏المراحل‏ ‏الأسبق فتبدو مستحيلة بالأدوات، الحالية[12].

    4) قد‏ ‏يظهر‏ ‏هذا‏ ‏النشاط‏ ‏الفج‏ ‏بأقل‏ ‏قدر‏ ‏من‏ ‏التأليف‏ ‏الضام‏ ‏أو‏ ‏المسلسل‏، ‏وهو‏ ‏ما‏ ‏نستنتج‏ ‏بعض‏ ‏ملامحه‏ ‏فيما‏ ‏يظهر‏ ‏فى ‏شكل‏ ‏ما‏ ‏يسمى “‏الأحلام‏ ‏الذهانية‏” ‏أو‏ ‏شبه‏ ‏الذهانية‏، ‏حيث‏ ‏يبدو‏ ‏محتوى ‏الحلم‏ ‏مقطـعا‏ ‏وبدائيا‏ ‏وفجا‏ ‏ومتناثرا‏ ‏ومرعبا‏ ‏مشتملا‏ ‏على ‏أجزاء‏ ‏الجسد‏، ‏والكائنات‏ ‏الخرافية‏ ‏والنقلات‏ ‏المستحيلة،‏ ‏مما‏ ‏لا‏ ‏يمكن‏ ‏جمعه‏ ‏إلا‏ ‏لصقا‏ ‏متعسفا‏.‏ ‏إن‏ ‏ما‏ ‏يسمى ‏الأحلام‏ ‏الذهانية‏ ‏ليس‏ ‏ذهانا‏ (‏مرضا‏) ‏ولا‏ ‏هى ‏أحلام‏ ‏الذهانى، ‏لكنها‏ قد ‏تعتبر‏ ‏فى ‏بعض‏‏ ‏الأحيان‏ ‏إرهاصات‏ ‏بالنكسة‏ ‏أو‏ ‏إنذارات‏ ‏ تفسًّخ ‏قادم‏.‏ على ‏أن‏ ‏هذا‏ ‏النوع‏ ‏من‏ ‏التناثر‏ ‏هو‏ ‏نفسه‏ ‏الذى ‏قد‏ ‏يكون‏ ‏المادة‏ ‏الأكثر‏ ‏أصالة‏ ‏لما‏ ‏سوف‏ ‏يسمى ‏فيما‏ ‏بعد‏ “‏الإبداع‏ ‏الفائق‏” ‏أو‏ “‏الخالقى‏”.‏

    5) ‏أغلب‏ ‏الأحلام‏ ‏المحكية‏ ‏يتم تشكيلها‏ “‏أثناء‏” ‏عملية‏ ‏الاستيقاظ‏، ‏لا‏ ‏بعد‏ ‏الاستيقاظ‏ ‏الكامل‏، ‏ولا‏ ‏هى ‏ما‏ ‏حدث‏ ‏أثناء‏ ‏الحلم‏ ‏فعلا‏، ‏ذلك‏ ‏أن‏ ‏الشخص‏ ‏وهو‏ ‏يعايش‏ ‏مرحلة‏ ‏استيقاظه‏ ‏يلتقط‏ ‏بعض‏ ‏معالم‏ ‏المادة‏ ‏المستثارة‏ ‏بدرجة‏ ‏تسمح‏ ‏له‏ ‏أن‏ ‏يؤلف‏ ‏منها‏ ‏حلمه‏ ‏الذى ‏يحكيه‏ ‏على ‏أنه‏ ‏الحلم‏.‏

    6) فى ‏كثير‏ ‏من‏ ‏الأحيان‏، ‏وبعد‏ ‏أى ‏مرحلة‏ ‏من‏ ‏هذه‏ ‏المراحل‏، ‏قد‏ ‏لا‏ ‏يستطيع‏ ‏الحالم‏ ‏أن‏ ‏يحكى ‏الحلم‏، ‏وكثيرا‏ ‏ما‏ ‏ينكر‏ ‏أنه‏ ‏حلــم‏ ‏أصلا‏، ‏وهذا‏ ‏لا‏ ‏يعنى ‏أن‏ ‏ذلك‏ ‏صحيح‏، ‏بل‏ ‏إنه‏ قد ‏يشير‏ ‏إلى ‏غلبة‏ ‏ميكانزمات‏ ‏الإنكار‏ ‏والمحو‏ ‏والكبت‏ ‏التى تمنعه من مجرد حكى أحلامه‏.‏

    يمكننا‏، ‏إذن‏، ‏صياغة‏ ‏عملية‏ ‏الحلم‏ ‏فى ‏مراحل‏ ‏ثلاث‏ ‏أساسية‏، ‏هى‏:‏

    ‏‏المرحلة‏ ‏الأولى:

    ‏يتم‏ ‏فيها‏ ‏الحلم‏، ‏دون‏ ‏إمكان‏ ‏حكايته‏، ‏وهى ‏ما‏ ‏سوف‏ ‏نسميه‏ ‏هنا‏: “‏الحلم‏ ‏بالقوة‏”، ‏أو‏ ‏الحلم‏ ‏الخام‏ (‏حركية‏ ‏الحلم‏ ‏الأولية‏).‏

    ‏‏المرحلة‏ ‏الثانية‏:

    يغلب‏ ‏فيها‏ “‏الرصد‏” ‏على “‏التأليف‏” ‏مع‏ ‏احتمال‏ ‏حكاية‏ ‏الحلم‏. “‏هكذا‏”، ‏بقدر‏ ‏هائل‏ ‏من‏ ‏تناثره‏ ‏وتكثيفه‏، ‏ونسميها‏: “‏الحلم‏ ‏بالفعل‏”، ‏أو‏ “‏الحلم‏ ‏الحركى”‏.‏

    المرحلة‏ ‏الثالثة‏:

    هى ‏المرحلة‏ ‏التى ‏تسمى ‏عند‏ ‏العامة‏ ‏وعند‏ ‏الخاصة‏ ‏أيضا ‏”‏حلما‏” ‏من‏ ‏حيث‏ ‏إنها‏ ‏الحلم‏ ‏كما‏ ‏يحكيه‏ ‏الحالم‏ ‏تأليفا‏‏ ‏عادة‏، ‏ونسميها‏: “‏الحلم‏ ‏بالتأليف‏”. ‏أو‏ “‏الحلم‏ ‏المبدَع”، على ‏أن‏ ‏هذه‏ ‏المرحلة‏ ‏الأخيرة‏ ‏ليست‏ ‏واحدة‏، ‏عند‏ ‏كل‏ ‏الناس‏، ‏ذلك‏ ‏لأن‏ ‏التأليف‏ ‏يختلف‏ ‏أصالة‏ ‏وتزييفا‏، ‏بحسب‏ ‏درجة‏ ‏وصاية‏ ‏نوع‏ ‏التفكير‏ ‏االذى ‏يقوم‏ ‏بعملية‏ ‏الإبداع‏ ‏ساعة‏ ‏اليقظة‏، ‏أى الذى يتولى مهمة ‏إعادة‏ ‏التشكيل‏ ‏من‏ ‏المادة‏ (المعلومات) ‏المتاحة‏ ‏عند‏ ‏الاستيقاظ‏ ‏مباشرة‏.‏

    ‏ ‏وتقل‏ ‏جرعة‏ ‏إبداع‏ ‏الحلم‏ ‏كلما‏ ‏اقتربت‏ ‏حكاية‏ ‏الحلم‏ ‏من‏ ‏اللغة‏ ‏العادية‏ ‏والتسلسل‏ التتابعى ‏العادى، ‏حتى ‏تصل‏ ‏بعض‏ ‏الأحلام‏ ‏إلى ‏حد‏ ‏تكاد‏ ‏عنده‏ ‏ألا‏ ‏تكون‏ ‏لها‏ ‏علاقة‏ ‏أصلا‏ ‏بالنشاط‏ ‏الحالم‏ ‏الذى ‏أثارها‏. مثل هذه الأحلام هى التى ‏تستحق ‏أن‏ ‏يقال‏ ‏عنها‏ “‏الحلم‏ ‏بالتزييف‏”.‏

    ‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏نتصور‏ ‏متدرجا‏ ‏ـ ‏‏نظريا‏‏ـ‏ ‏لإبداع‏ ‏الحلم‏، ‏يبدأ‏ ‏فى ‏أقصى ‏ناحية‏ ‏من‏ ‏تصور‏ ‏أن‏ ‏المادة‏ ‏التى ‏نُشطت‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يلتقطها‏ ‏الحالم‏ ‏كما‏ ‏هى (‏كالتصوير‏ ‏الفوتوغرافى ‏العادى‏)، ‏وهذا‏ ‏مستحيل‏ ‏كما‏ ‏أشرنا‏، ‏وينتهى ‏فى ‏أقصى ‏الناحية‏ ‏الأخرى، ‏بتصور‏ ‏أن‏ ‏المادة‏ ‏المُنشطة‏ ‏سوف‏ ‏تختفى ‏تماما‏ ‏من‏ ‏وعى ‏اليقظة‏، ‏وتحل‏ ‏محلها‏ ‏مادة‏ ‏مزيفة‏‏، ‏وهذا‏ ‏ما‏ ‏يبدو‏ ‏فى ‏صورة‏ ‏الأحلام‏ ‏التى ‏تُـحكى ‏متسقة‏ ‏ومنتظمة‏ ‏ومسلسلة‏ ‏وظاهرة‏ ‏الدلالة‏، ‏والتى ‏تشبه‏ ‏كثيرا‏ ‏أحلام‏ ‏اليقظة‏، ‏أو‏ ‏أحداث‏ ‏اليقظة‏.‏

    وكل‏ ‏مايقع‏ ‏بين‏ ‏هاتين‏ ‏النقطتين‏ ‏القصويين‏ ‏يمثل‏ ‏درجة‏ ‏ما‏ ‏من‏ ‏درجات‏ ‏الإبداع‏ ‏الذى ‏يختلف‏ ‏باختلاف‏ ‏قدر‏ ‏تحمل‏ ‏المواجهة‏ ‏الغائرة‏ ‏التى ‏ تَعْتَعَها‏ ‏نشاط‏ ‏الحلم‏ ‏الأساسى‏.‏

    بقدر اختلاف‏ ‏جرعة‏ ‏أمانة‏ ‏التسجيل‏ ‏من‏ ‏ناحية‏، ‏ونشاط‏ ‏التأليف‏ ‏الضام‏ ‏للمادة‏ ‏المستثارة‏ ‏من‏ ‏ناحية‏ ‏أخرى، ‏فى ‏مقابل‏ ‏التسجيل‏ ‏المَلَّفق‏، دون‏ ‏وعى كامل: ‏يبدو‏ ‏الحلم‏ ‏إبداعا‏ ‏أصيلا‏، ‏أو‏ ‏تفسخا‏ ‏غامضا‏ ‏أو‏ ‏تسطيحا‏ ‏بديلا‏. ‏

    الحلم‏ ‏بالقوة

    على ‏هذا‏ ‏الأساس‏ ‏يمكن‏ ‏تقسيم‏ ‏الأحلام‏ ‏حسب‏ ‏موقعها‏ ‏على ‏هذا‏ ‏المتدرج‏ ‏إلى ‏مستويات‏ ‏حسب‏:

    (‏أ‏) ‏درجة‏ ‏التكثيف‏ ‏ ‏

    (‏ب‏) ‏فرط‏ ‏التداخل

    (‏جـ‏) ‏مستوى ‏اللغة‏ ‏المستعملة ‏

    (‏د‏) ‏نوع‏ ‏العلاقات‏.‏

    1) ‏فثم‏ ‏حلم‏ ‏شديد‏ ‏التكثيف‏، ‏سريع‏ ‏النقلات‏، ‏متعدد‏ ‏الطبقات‏، ‏واهـى ‏العلاقات‏، ‏وهو‏ ‏الأقرب‏ ‏إلى ‏ما‏ ‏أسميناه‏ “‏الحلم‏ ‏بالفعل‏” (= الحلم الحركى) مع‏ ‏تذكر‏ ‏أن‏ ‏الحلم‏ الخام، أى الحلم ‏بالقوة،‏ ‏السابق‏ ‏للحلم‏ ‏بالفعل‏ ‏لا‏ ‏يظهر‏ ‏كما‏ ‏هو‏ ‏أبدا‏.‏ فعل‏ ‏الإبداع‏ (‏إبداع‏ ‏الحلم‏ ‏بالفعل‏) ‏هنا‏ ‏قوى ‏وصادق‏، ‏لأنه‏ ‏ليس‏ ‏تصويرا‏ ‏بسيطا‏، ‏ومن‏ ‏ثم‏ ‏فإن‏ ‏حكايته‏ ‏كما‏ ‏هو‏ ‏-‏ ‏لو‏ ‏أمكن -‏ ‏هى ‏محاولة‏ ‏إحاطة‏ ‏ضامّة‏ ‏لتناقضات‏ ‏مواجهة‏، ‏فى ‏إطار‏ ‏مسئولية‏ ‏الوعى، ‏وعادة ما يصعب أو يستحيل ترجمته حرفيا‏ ‏إلى ‏لغة‏ ‏اليقظة‏، ‏فهو‏ لا ‏يُحكى ‏عادة‏ ‏بما هو، فإذا حُكى فإنه يحكى بشكل‏ ‏غامض‏ ‏ومتداخل‏ ‏واحتمالىّ، وليس بشكل‏ ‏حكى ‏واضح‏ ‏مسلسل‏.‏

    وقد تظهر لمحة منفصلة من هذا الحلم بشكل ‏ ‏شديد‏ ‏التركيز‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏نطلق‏ ‏عليه‏ ‏إسم‏: “‏الحلم‏ ‏اللقطة‏ Shot ‏تكون‏ ‏أكثر‏ ‏وضوحا‏ ‏وأقل‏ ‏تشكيلا ‏ ‏لشدة‏ ‏قصر الحلم ‏ ‏مما‏ ‏يخفف‏ ‏من‏ ‏غموضه‏ ‏وإن‏ ‏لم‏ ‏يقلل‏ ‏من‏ ‏عمقه‏‏.‏

    2) ‏وكلما‏ ‏قلت‏ ‏جرعة‏ ‏التناثر‏ ‏وخف‏ ‏التكثيف‏ ‏وزادت‏ ‏غلبة‏ ‏التفكير‏ ‏العادى (‏التفكير‏ ‏من‏ ‏نوع‏: “‏حل‏ ‏المشاكل‏”) ‏نبتعد‏ ‏عن‏ ‏عمق‏ ‏ما‏ ‏هو‏ ‏حلم‏ ‏بالقوة‏ ‏أو‏ ‏بالفعل‏، ‏لنتجه‏ ‏نحو‏ ‏ما‏ ‏هو‏ ‏تأليف ‏و‏إبداع‏ ‏فى ‏حالة‏ ‏وعى ‏متوسط‏ ‏بين‏ ‏النوم‏ ‏واليقظة‏.‏

    3) ‏ثم‏ ‏ينتهى ‏المتدرج‏ ‏إلى ‏الحلم‏ ‏المزيف‏ (‏الحلم‏ ‏اللا‏ ‏حلم‏)؛ ‏وهو‏ ‏الحلم‏ ‏الذى ‏يكاد أن ينفصل ‏عن جوهر ‏التنشيط‏ ‏الحالم‏، ‏ومن‏ ‏ثم‏ المادة‏ ‏المفككة‏ ‏المستثارة‏؛ ‏وكأنه‏ ‏استبدال‏ ‏للحلم‏ ‏الأصيل‏ ‏بحلم‏ ‏مصنوع‏ ‏بتأثير‏ ‏خيال‏ ‏يشبه‏ ‏خيال‏ ‏حلم‏ ‏اليقظة‏، ‏وهو‏ ‏يتم‏ ‏فى ‏وساد‏ ‏ما‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يسمى: ‏الوعى ‏المنشق[13]‏‏ وهو‏ ‏وعى ‏مواز‏ ‏لوعى ‏اليقظة‏ ‏وليس‏ ‏متبادلا‏ ‏معه‏ ‏مثل‏ ‏وعى ‏النوم‏ ‏ووعى ‏الحلم‏ ‏الفسيولوجى (‏ الخام بالقوة‏).

    قد‏ ‏نقابل‏ ‏هذا‏ ‏النوع‏ ‏من‏ ‏الأحلام‏ ‏المزيفة‏، ‏عندما‏ ‏نوقظ‏ ‏النائم‏ ‏فى ‏فترة‏ ‏النوم‏ ‏غير‏ ‏الحالم‏ (‏بدون‏ ‏الريم) ‏NREM، ‏فنجده‏ ‏يحكى ‏حلما‏ ‏يقال‏ ‏عنه‏ ‏إنه‏ “‏مثل‏-‏التفكير‏ ‏المفهومى ‏فى ‏اليقظة‏”[14]، ‏ويقصدون‏ ‏أنه‏ ‏مرتب‏، ‏منطقى، ‏مسلسل‏، ‏واضح‏. ‏وهذا‏ ‏يؤكد‏ ‏ماذهبنا‏ ‏إليه‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏مثل‏ ‏هذا‏ ‏الحالم‏ ‏حين‏ ‏أوقظ‏ ‏لم‏ ‏تكن‏ ‏فى ‏مواجهته‏ ‏مادة (معلومات)‏ ‏مفككة‏ ‏متزاحمة‏ ‏متحركة‏ ‏أصلا‏، ‏وبالتالى ‏لم‏ ‏تتحرك‏ ‏العين‏ ‏بسرعة‏ ‏لتتبعها‏، ‏فانشق‏ ‏وعى اليقظة‏ ‏ونسج‏ ‏ما‏ ‏يتلاءم‏ ‏مع‏ ‏شقه‏ ‏الواعى، ‏مثلما‏ ‏تعّود‏ ‏فى ‏حالة‏ ‏اليقظة‏.

    2-6 ‏الحلم‏ ‏نشاط‏ ‏معرفى[15] (‏معرفى‏/‏إبداعى‏)‏

    أكدنا‏ ‏فيما‏ ‏سبق‏ ‏أن‏ ‏الحلم‏ ‏ليس‏ ‏مجرد‏ ‏تفريغ‏ ‏دوافعى، ‏أو‏ ‏انفعال‏ ‏موجه‏، ‏أو‏ ‏إدراك‏ ‏سلبى، ‏وقد‏ ‏نوقش‏ ‏ذلك‏ ‏فى ‏الأدبيات‏ ‏المنشورة‏ ‏بتفصيل‏ ‏مسهب‏، ‏ثم‏ ‏إن‏ ‏النظر‏ ‏الأحدث‏ ‏إلى ‏نشاط‏ ‏الحلم‏ ‏ينفى ‏أنه‏ ‏نشاط‏ ‏بدائى ‏يستعمل‏ ‏العمليات‏ ‏الأولية‏ ‏فحسب‏ (‏كما‏ ‏زعم‏ ‏فرويد‏) ‏تلك‏ ‏العمليات‏ ‏التى ‏تغلب‏ ‏على ‏تفكير‏ ‏الطفل‏، ‏والمجنون‏، ‏والشخص‏ ‏البدائى (‏كما‏ ‏يزعمون‏)
    إذن‏، فالحلم‏ ‏ليس‏ ‏مجرد‏ ‏خلط‏ ‏عشوائى، ‏وإنما‏ ‏هو‏ ‏أحد‏ ‏تجليات‏ ‏الإبداع‏ ‏الخاص‏ ‏فى ‏ظروف‏ ‏لا‏ ‏تسمى ‏إبداعا‏ ‏أصلا‏، ‏ذلك‏ ‏لأنه‏ ‏يحضر فجّا‏ ‏ ‏نتيجة‏ ‏سرعته‏ ‏الهائلة، وتناهى قصر وحدته الزمنية‏، ‏مما‏ ‏يجعل‏ ‏احتمالات‏ ‏تشويهه‏ ‏وتسطيحه‏ ‏أكثر‏ ‏تواترا‏ ‏من‏ ‏الإبداع‏ ‏المصقول‏، لكنه إبداع بمعنى أن ناتجه، فى حالة كفاءة وظيفته ولو على المدى الطويل، هو إعادة تنميط [20]، أى أنه تنسيق تلقائى دورى راتب (انظر بعد)، مقارنة بالإبداع الذى هو إعادة تشكيل فى حالة من الوعى الفائق والإرادة الغامضة المشتمِلة.

    ‏2-7 ‏مادة‏ ‏الحلم‏ (‏أبجديته‏)، ‏وظروف‏ ‏إبداعه‏، ‏ولغته‏:‏

    النشاط‏ ‏الحالم‏ ‏الأساسى ‏يعلن‏ ‏حالة‏ ‏حركية‏ ‏من‏ ‏صور‏ ‏متداخلة‏ ‏وكيانات‏ مقلقلة ‏‏‏نشطة‏، ‏وتفكيك‏، ‏وتناثر‏، ‏ومستويات‏، ‏وتداخل.‏ ‏هذا‏ ‏كله‏ ‏هو‏ ‏المادة‏ ‏التى ‏ينسج‏ ‏منها‏ ‏الحالم‏ ‏موضوع‏ ‏إبداعه‏، ‏هذا‏ ‏ما‏ ‏يخص‏ ‏نشاط‏ ‏الحلم‏ ‏أثناء‏ ‏حركة‏ ‏العين‏ ‏السريعة‏ ‏نوم “الريم”‏ ‏دون‏ ‏نشاط‏ ‏الحلم الخطى المفهومى (إن صح التعبير)‏ ‏ ‏ ‏الذى ‏يحدث‏ ‏فى ‏غياب‏ ‏”الريم”[21].

    ‏2-8 “‏أبجدية‏ ‏الحلم‏” ‏وطبيعتها‏ ‏البيولوجية‏ ‏والتركيبية‏.‏

    يتطلب‏ ‏ذلك‏ ‏منا‏ ‏عددا من الاعتبارات أهمها‏:‏

    1) ‏‏ عدم اختزال‏ ‏الدال‏ ‏فورا‏ ‏إلى ‏ما‏ ‏يدل‏ ‏عليه[22]‏.‏

    2) ‏ العزوف عن معاملة‏ ‏المعلومة‏[23] ‏باعتبارها‏ ‏رمزا‏ ‏لا‏ ‏كيانا‏.‏

    3) ‏ تجنّب تغليب‏ ‏العلامة‏ ‏على ‏الصورة‏ ‏المباشرة‏.

    على ‏الرغم‏ ‏من‏ ‏صعوبة‏ ‏هذه‏ ‏المتطلبات‏، ‏إلا‏ ‏أنها‏ ‏ضرورية ‏ ‏للتقدم‏ ‏لاستيعاب‏ ‏اعتبارات‏ ‏أساسية‏ ‏عن‏ ‏كل‏ ‏من‏:‏

    1- ‏تعدد‏ ‏الكيانات‏/الذوات/مستويات الوعى/حالات العقل[24] (‏بلا‏ ‏حصر‏) ‏فى ‏كلية‏ ‏الوجود‏ ‏البشرى[25].‏

    2- ‏حضور‏ ‏المعلومات‏ ‏باعتبارها‏ ‏كيانات‏ ‏مُـدخلة‏ ‏من‏ ‏الخارج‏، ‏ومستثارة‏ ‏من‏ ‏الداخل‏، ‏قابلة‏ ‏للتمثيل‏ (‏الهضم‏ ‏فالولاف‏) ‏على ‏مراحل‏.‏

    3- ‏التعامل‏ ‏مع‏ ‏هذه‏ ‏الكيانات‏/‏المعلومات‏ ‏من‏ ‏منطلق‏ “‏بيولوجى/نفسى/كيانى” ‏ ‏فى ‏آن‏.‏

    هذا‏ ‏المدخل‏ ‏يعلّـمنا‏ ‏كيف‏ ‏نتعامل‏ ‏مع‏ ‏الكيان‏ ‏البشرى ‏باعتباره‏ ‏جـُّمـّاعا‏ ‏حركيا‏ ‏من‏ ‏الكيانات‏/المعلومات‏ ‏فى ‏تشكيل‏ ‏مستمر‏، ‏كما‏ ‏يمكننا‏ ‏أن‏ ‏نتمثل‏ ‏المعلومة‏ ‏المُـدخلة‏ ‏والمستثارة‏، ‏باعتبارها‏ ‏فى ‏حركية‏ ‏جدلية‏ ‏نوابية‏ ‏متصلة‏ ‏بين‏ ‏الاستقلال‏ ‏من‏ ‏ناحية،‏ ‏ومشروع‏ ‏التلاشى ‏بالتمثل‏ ‏- ‏‏ولافيا ‏‏- ‏ ‏فى ‏الكل‏ ‏النامى (‏حالة كونه فى إبداع متصل تلقـِّـيا، فتمثـُّلا، فحركيَـة‏) ‏من‏ ‏ناحية‏ ‏أخرى. يتم‏ ‏هذا‏ ‏فى ‏دورات‏ ‏الإبداع‏ ‏اليومى (‏اليقظة‏/‏النوم‏/‏الحلم‏)، ‏كما‏ ‏يتم‏ ‏بشكل‏ ‏أكثر‏ ‏إحاطة‏ ‏وأطول‏ ‏زمنا‏ ‏فى ‏دورات‏ ‏النمو‏ ‏الدورى ‏على ‏مسار‏ ‏النمو‏ ‏الفردى، ‏كل‏ ‏هذا‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏حركية‏ ‏ما‏ ‏يسمى ‏”الإيقاع‏ الحيوى” ‏والذى ‏تتكون‏ ‏دوراته‏ ‏معرفيا‏ ‏من‏ ‏طور‏ ‏يغلب‏ ‏عليه‏ ‏التزود‏ ‏بالمعلومات، هو طور التلقى أو الملء ‏[26]، ثم دور البسط، ‏ حيث‏ ‏يتم‏ ‏بسط‏ ‏هذه‏ ‏المعلومات - مع‏ ‏غيرها‏- ‏لإمكان‏ ‏تمثلها‏.‏

    ‏ ‏هذا‏ ‏التحريك‏ ‏الحيوى يتجلى فى نشاط‏ ‏الحلم‏ ‏الأقرب إلى ‏طور‏ ‏البسط‏، ‏ذلك‏ ‏الطور‏ ‏الذى ‏يقلقل‏ ‏هذه‏ ‏الكيانات‏، ‏وينشط‏ ‏المعلومات‏ ‏التى ‏لم‏ ‏تُتَمثل‏ ‏تماما‏ ‏بهدف‏ ‏استكمال‏ ‏سعيها‏ ‏إلى ‏الاندماج‏ ‏التام‏ ‏فى ‏الكل‏ ‏الحيوى، ‏فيصبح‏ ‏المخ‏ ‏فى ‏طور‏ ‏البسط‏ ‏هذا عالَمًا ‏يموج‏ ‏بالناس‏ (‏ناس‏ ‏

  16. الكذب خيبة..واللي بيكذب بيروح النار…..

    وأسلوب اللف والدوران في الدين آخرته واضحة…



اكتب تعليــقك

Add to Google Reader or Homepage










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>