مدونون عصافير وغربان
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 20 مارس 2009 الساعة: 12:23 م
جاء وقت -قرون-كانت القراءة والكتابة مقصورتين على من يملك المال ليحضر ناسخا ينسخ له كتابا
ثم جاء وقت قرون- كانت القراءة والكتابة محتكرين لابناء الحكومة- من مدارسها ووظائفها
ثم جاء عصر اصبحت محتكرة على ما تطبعه مطابع الحكومةونخبتها من كتب وصحف
الخلاصة ان الكتابة والقراءة كانت محتكرة داخل اطار الدولة والنخبة
الان انتهى الاحتكار
كانت الشعوب لاتملك الا الثقافة الشفوية تنقلها من جيل الى جيل- مفارقة لثقافة المكتوب
وكانت الدول تصرف النظر عن الشفوى- مادام احدا لا يراه مسجلا
الان قفزت الثقافة الشعبية الى المكتوب
المدونون يكتبون من خارج الدولة والمؤسسة
ومن خارج المدرسة ومن خارج المسجد والمطبعة ودور النشر والصحف
صحيح ان كثير منا ما زالوا يكتبون بنفس النمط القديم
بل ويسعون الى الالتحاق به بنيل الاعتراف من المؤسسات الاحتكارية بما يتبع لك من مميزات
وصحيح ان كثيرون يتشككون ويتسائلون عن فائدة ما نكتب ومالمردود الذى نحصله فى ايدينا- وفى وقته- وصحيح-مازلنا تحت تاثير العقدة-بان المدون اللى بينشر له فى صحيفة او يستضاف فى قناة تليفزيونية- بيعتبر نفسه قد وصل الى الاعالى ونال مايستحق بموجب موهبته فيتحول الى فقاعة مشلولة بسعيه للدخول الى فضاء البيع والشراء والتسويق والمقابل والتحالفات والشللية والحصول على مقعد ضمن المنطقة الاحتكارية
فنحن لم نقبل - غالبا بشروط حريتنا
ونحن لا نقبل الاحتفاظ بانتماءنا الى الناس ونريد ان نقفز الى مقاعد النخبة المحتكرة
ولم نقبل غالبا بانه لاقيمة لمدون او لمدونة بذاتها بل ان القيمة تقع اساسا فى ديمقراطية الاتاحية-الاباحية( ان يصبح الامر مباحا-لااقصد الجنس)
ولم نقتنع غالبا ان مجموع المدونات هى المؤثر الحقيقى لا مدونة بمفردها ولا مدون بموهبته
العقل العربى لا يتفهم معنى التاثير الجمعىالشائع-_(حيث تشيع القوة والتاثيربجميع المدونات معا ولايمتلكها شخص ولا يجنى ثمارها شخص- لا اقصد الماركسية) ولايصبر على انتظار ثمارة ولايصدق بامكان ان يكون للشيوع اى فائدة وهو يرى ان هناك من اصبحوا نجوما- فطار صوابه عندما راى وائل عباس وعلاء ومنال قد اشتهروا- وحصل غيرهم على مناصب وامكانية نشر فى الصحف ومقابل مادى وعضوية اللجنة العليا لشئون هيئة حقوق المدونيين
اصبح الامر سعارا
اصبحوا مشاهيرا واحنا قاعدين نكتب بلا فائدة
العقل العربى-غالبا- لايقبل التجريد ولا التجرد ولا ى(من الفائدة)
البعض ظن ان التدوين ياتى له بالاصدقاء وزقزقة العصافير- وفشلت تلك المدونات-الشات- فشلا ذريعا
والبعض ظن ان المدونات طريقه الى الجنة وسمى مدونته هكذا كى يجنى الثواب ولا اظن ان هذا ينجح
والبعض اراد الشهرة والالتحاق بركب المتنفذين- وهنا النجاح محدود جدا والاحباط اصبح يلف غالبية من لم يستطيعوا النفاذ من ثقب الابرة
للك تجد ان اغلب المدونات الجيدة قد اغلقت ابوابها بعدما ياس اصحابها من المرور من ثقب الابره بل ومر من هو اقل منهم اجادة وصنعة
فالصحف والفضائيات والنخبة- هى اولمرت حقيقى
لن يعطيك شيئا
وحتى جمهور قراءك-لن يعطيك شيئا- الا الا كنت تعتبر ان التعليقات هى مكافاءة او علامة نجاح
فما العمل
فلنواجه الحقيقة
التدوين طريق لايؤدى الى اى فوائد تمسكها بيدك او تضعها فى جيبك- او ان تخبر السيدة الوالدة- افرحى ياامى لقد صرت صحفيا وكاتبا مشهورا
انا ادرك مدى سخط الكثيرين من المدونيين على رومانسية- وتجريد فكرة- انا اكتب لاكتب
او انا اكتب حتى لا انفجر
او انا اكتب حتى لا اموت
او انا اكتب لانى محتاج لان اكتب
او انا اكتب ولا اريد شيئا
او انا اكتب لاؤثر واتاثر ولا اريد شيئا اخر
او ان لدى عضوا (ربما-متضخما)- هو المخ- يجب ان استمر بتشغيل ماكينته دوريا- بغرض الصيانه- حتى وان لم يكن التشغيل بغرض انتاج طلبيه لاحد تباع وتشترى وانى ادفع تكاليف هذا التشغيل والكهرباء دون ان اتلقى اى فائدة خارجة عن فائدة الصيانة
او انا اكتب لانى عضو فى مجتمع-على ان اقراءه واكتبه- لافهمه واعايشه-ربما-ربما- ربنا يسهل- ينتج عن ذلك ماهو افضل
او انا اكتب لان البشر يتكلمون مع بعضهم البعض ولان الانسان يتكلم مع الانسان- هكذا جرت الامور منذ بدء الخليقة-دون ان يبحثوا عن مقابل لذلك
ولكن
لو قلت لك- خلينا ننزع ال انا اكتب ونعدلها الى نحن نكتب
لوافقنا الكثيرون- وفى قرارة انفسهم فاللب انهم سيحتقرون هذة الفرضية
لان ال- نحن- عند المواطن العربى تشعره فورا بان احدا يخدعه ليحصل هو مفردا على فوائد ال نحن- وسيحولها بثعبانيته الى ال انا من حيث الفوائد
ال- نحن- توحى للعقل العربى فورا- بالعبثية وقلة الفائدة والاستعباط وان سرقة ما على وشك ان تحدث
فاذا قلت لك نحن المدونون نكتب كى نعبر عن مصالحنا المهدرة فى مجتمعاتنا
اظن ان كثيرون سيوافقون- لكن فى خلفية هذة ال- نحن- لايقدر العقل العربى ان يقبض عليها بيده
وخصوصا اذا كانت هذة ال نحن تشمل اناسا ليسوا من قبيلتى ولا من جماعتى ولادينى ولا من مذهبى ولا من بلدى ولا ممن يعلقون على مقالاتى- ما اروعك
بل ان هذة ال نحن تشمل اناسا اختلف معهم جذريا ومنهم من اراهم كفارا و خونة وعملاء وشواذ وجهلة انا اتمنى منعهم من التدوين اصلا
فكيف تريدنى ان اقتنع بانه- نحن
———
لذلك- ف نحن–البدو-لم يصح لنا سابقا- نحن -اى مشروع- يتعدى الفردية او التظاهر بالاخلاص للقبيلة او الجماعة او الوطن او الجماعة الدينية-وحتى هذة الصيغ- فشلت فى تحقيق اى انجاز جمعى يتعدى تحقيق مصالح-نفسية او حمائية او غطائية- مؤقته لافراد- ولاشئ يتخطى ذلك
فالبدوى لايصدق شيئا الا مايمسكه بيديه ويربطه بحبل المفرد ويسيره على مزاجه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ادراجات محورية-ع المحور | السمات:فضائيات, كتابة, مجتمع, مدونون, اباحية, جماعة, حزب, ديمقراطية, عرب, عربى, صحف
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 12:27 م
المقال استجابة لمقال محمد العتيبى-المدون الخائن
الرابط
http://abu-siham.maktoobblog.com/1614814/%d8%a7%d9%84%d9%85%
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 2:11 م
طاب يومك..
أرفع لك القبعة..وأشد على يديك..
قد لا تصدق إذا قلت لك أنك قد عبرت بالفعل عما -ربما-
عجزت عن التعبير عنه..هل تسمح لي بذلك؟
ألا يمكن أن يحدث اختراق لهذا الكم من الستائر المسدلة..
لا ليست ستائر بل دروع صلب تحيط العقل العربي..كيما
تتسرب اليه خيوط نور الحياة الحقيقية..
لأن الحياة الحقيقية ليست كما نتصورها..في أية ماهية
مما يحيكه وينسجه المتخيل في الفكر العربي..
فقاماتنااقصر..وخيالنا أضيق..وعقولنا اضربت عن الانتاج
الفكري من زمن غير يسير..ربما كان آخر عقل منا انتج فكرا
هو عبد الرحمن بن خلدون/ تونس(1332 )-القاهرة (1406)
لذلك فالظاهرة عامة..وما المدونين الا عينة من المجتمع
العربي الفرداني..الماضوي..الاتكالي..الطامح الى “الهو” ولم على
حساب اقرب المقربين اليه..
احييك بكل اعتزاز..صديقي الطبيب..
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 5:17 م
رائع…..
حقا رائع…..
===============================
ديمقراطية الاتاحية-الاباحية( ان يصبح الامر مباحا-لااقصد الجنس)
===============================
بالمناسبة..لو قصدتها يعني كويس مفيش مشاكل
ههههههه
أمازحك فقط
تحياتي دكتور محمد, كلامك من القلب الى القلب فعلا ويعبر عن توجه تفكير لدى الكثير منا
تحياتي فعلا
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 5:20 م
بالمناسبة نسيت أن أقول
الرابط اللي ذكرته حضرتك لا يعمل حسبما جربت
التابع لمقال محمد العتيبي
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 5:36 م
الدكتور محمد الشرقاوى
لم أفهم معايير نجاح المدونات عندك ؟؟
ولم أفهم لماذا تعترض - وربما اكون أخطأت الفهم - فى أسباب كل منا للكتابة ؟؟
ضمنيا ..كما أفهم من كلامك ..وهو ليس اتهاما بطبيعة الحال ..أنك تندهش من اعتقاد البعض فى ان الكتابة هى طريق للجنة !!
نعم
قول الحق ..والأمر بالمعروف ..والنهى عن المنكر ..بضوابطه ..هو طريق إلى الجنة إن شاء الله .
و أعلم أنّك لا تصادر على هذه القناعة لدى البعض .
وأعلم ..أنّك ضد القولبة فى قوالب طوب ..متساوية الأضلاع ومتطاقة اللون .
وأظن
أن عالم المدونات هو صورة طبق الأصل من فكرة الهايد بارك الموجودة فى انجلترا
حديقة كبيرة ..يقف كل واحد بميكروفون …لينادى على (بضاعته)من الأفكار !!
أنت تفعل ذلك !
وأنا أفعله !
والكل يفعله !
ننادى على الآخرين …وكل من قال أنّه يكتب لنفسه فقط على مكتوب هو كاذب بكل يقين !!
لماذا اخترت هذه الوسيلة - المدونات - إذن ؟؟!!!
كان بإمكان من يدّعى هذا …أن يكتب أوراقه و(يدفنها) فى دولاب ملابسه ..أو درج مكتبه !!
وأعترف لك وللجميع ..أن سحر المدونات الوحيد - فى رأيى - هو هذا الصدى المباشر لما تكتبه
التعليقات !!
ولا أتخيّل شكل مدونة بلا تعليقات على الإطلاق ..حتى لو شتائم من مجهول !!
المشكلة يا دكتور ..فى هذا الصدى !!
على ماذا يعتمد ؟؟
على الزيارات المتبادلة ؟؟…أو المجاملات المتبادلة ؟؟…أو الأكاذيب المتبادلة ؟؟!!!!!!!
كذلك الأكثر زيارة ..وأرجوك أن لا تقهم كلامى بشكل خاطىء …على على ماذا تعتمد أيضا ؟؟
الجودة فى المضمون ؟؟!!
ألاعيب تكنولوجية ؟؟!!
هل تلاحظ مثلا ..ان الادراجات التى بها (خناقات)..مضمون وجودها على صفحة الأكثر تعليقا مليون فى المية ؟؟؟!!
التى بها ادراجات تصدم الناس - بمضمونها - أيّا كان ما يُكتَب ؟؟
فى رأيى
أنّك أمسكت خيطا من المشكلة ..التضخيم والمبالغة من أهمية ما نكتب
..ومن أهميّتنا الشخصية أيضا !
كثيرون يظنون فى أنفسهم العبقرية والتفرّد ..حيث لا عبقرية ولا تفرّد ولا أى حاجة أبدا !!
هل تصدق مثلا ..أننى قرأت على احدى المدونات …شعر ..أو شعرية بالصلصة …مكتوب فيها هذا اللفظ
بؤنثاه ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
ترجم يا دكتور !!!
أقسم بالله كانت مكتوبة كدة !!!
الباشا قصده بأنثاه !!!!
يبقى تثوير الفكر العربى ايه …ورفعة شأن التدوين ..والبحث عن التميّز والجديّة ايه بس !!
باقول لحضرتك
بؤنثاه !!
يبقى نفضّها سيرة …وكل سنة ونت طيب
!!!!!!!!!!!!!!
………..
جمعتك مباركة .
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 7:20 م
عادل حجازى
انا لا اسعى الى فرض وجهة نظرى على الاخرين
انا اعرضها
ولايشمل ذلك اى تهديد لهم بالويل والثبور وعظائم الشرور ان لم ياخذوا بها
ولاازعم انها الحقيقة المطلقة
ولا اعتقد انها سبيل للجنة او للنار
لان كل واحد مخه فى راسه يعرف خلاصه
——–
لو انت تعتقد ان مدونتك هى الطريق الى الجنة- انت حر
ولو انى مش مصدق الادعاء ده- ماتزعلشى منى
من حقك ان تدعى ما تشاء
لكن لا تلزمنى بان اوافق عليه
والعكس بالعكس
والحمد لله انك انت كعادل حجازىشهدت فقلت فى تعليقك اعلاه=-قلت
و أعلم أنّك لا تصادر على هذه القناعة لدى البعض
عزيزى عادل
ولا استطيع ان اصادر
———–
ومن حق اى مدون ان يستعير مجازا-انه يامر بالمعروف وينهى عن المنكر
ويقول انا اتوظفت
لكن ليس من حقه ان يستخدم ادوات التخويف والاكراه المعنوى والمادى
وطبعا سيشمل ذلك كافة اسلحة التخوين والتكفير والنبذ والاستعلاء المعروفة
غير كده انا معنديش مانع لو حد دعى الى اتباع اتعاليم اى دين
يعنى على الداعية ان يقبل ايضا ان يكون هناك دعاه يامرون للمعروف وينهون عن المنكر بحسب اديان اخرى وربما الزارادشتية - ربما سنجد لها دعاة
فهل انت تتحمل تلك الدعوات الى المعروف والنهى عن المنكر من اتباع الديانات بل والايديولجيات الاخرى
وان تقول فى تعليقك
يقف كل واحد بميكروفون …لينادى على (بضاعته)من الأفكار
ام على الاخرين ان–أن يكتب أوراقه و(يدفنها) فى دولاب ملابسه
———
باختصار
ليس هناك عائق قاتل للتيار الاسلامى بمعناه السياسى والاخلاقى الا ده
ان يقبل
1- ان الحرية لك ولمنافسيك وليس لك فقط بصفتك القابض على الحق والاخرين قابضين على باطل
هم يرون باطلهم حقا
وليس ممكنا ان نكون خصما وحكما فى ات الوقت
2-الا يكون من حق اى طرف استخدام اساليب الاكراه المعنوى او المادى -بما فى ذلك الحكومات
يعنى باختصار اكتر
لو تخلص التيار الاسلامى من فكرة ان يجبر الاخرين-سلميا خارج السلطة وبالاكراه المعنوى او القانونى عندما يحتل سلطة
لو تخلص من فكرة الاجبار-الصحراوية
لاصبح للامر بالمعروف شانا كبيرا
ولصار الفرق واضحا بين من يدعو ومن يستتطع
ولصار الفرق والفرز واضحا بين من يدعو بصدق ومن يمارس امراضه النفسية ونفاقه على الاخرين- ترهيبا
———
فى تعليقك انى استخدمت كلامات مثل
تثوير الفكر العربى ايه …ورفعة شأن التدوين
انا لا استخدم مثل هذة المخدرات ياعزيزى
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 7:21 م
وافق اصيل
دا تواضع منك بس
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 7:25 م
اسماعين
محمد العتيبى من اهم المدونيين
انسخ وضع الرابط فى جووجل كده-من هنا
http://abu-siham.maktoobblog.com/1614814
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 7:37 م
اسماعين ديمقراطية الاتاحية-الاباحية( ان يصبح الامر مباحا-لااقصد الجنس) وكمان الجنس النظيف لازم يكون متاح ومباح زمنظم وان تتسع الانماط النظامية الموجودة اجتماعيا لتشمل كل الشباب والبنات حرمان الناس ومنعهم من حقوقهم فى حياة جنسية مستقيمة ومنظمة ومحترمة -حرام فى اعتقادى بنفس حرمانية الزنا فى مصر 10-15 مليون شاب وفتاه محرومون مش ده حرام لكن عندنا-استطنطاع زى بتاع بنى اسرائيل- يقول لك الزنا حرام ويستعبط اذا ماسالناه هل الحرمان حلال ام حرام يقول لك مفيش نص ملناش دعوة ويقول لك مقدمات الزنا حرام كالنظرة او الكلاماو الاختلاط او عدم النقاب ايوه الله هو مرهف و عاوز يمنع المقدمات لهذة الدرجة من التنطع اليهودى ولكن اليس منع 15 مليون من الشباب من حقوقهم هو اكبر مقدمة للزنا يقول لك دا مش شغلنا احنا بتوع -(السبت) فقط -احنا ندافع عن حرمانية السبت بس - ايتعاملون مع الناس كقطيع من الخراف صحيح
فلا اقتحم العقبة
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 10:24 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة لصاحب المدونة الجميله
ولجميع الزوار الكرام
بعد غياب طويل عن مدونتي ها انا اعود
مع ضيف جديد يمثل على :
كرسي الاعتراف رقم 17
شرفونا كما عودتمونا مشاركتكم الفعاله
لنكمل المسيرة بنجاح وبتفوق معكم ضيفنا
انتم من زوار مدونته وهو كذالك
دعوتكم حقاً علينا وتشريفكم فخراً لنا
تقبلوا تحياتي
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 11:44 م
صحيح يا دكتور …صحيح
فلا اقتحم العقبة
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 3:23 ص
الفيل
لأول مرة منذ قرون يتاح للمهمشين ان يصنعوا مركزهم
وان يقولو قولتهم ورأيهم بعيدا عن كل وصاية
آليات التفكير والكتابة القديمة والكلاسيكية وهي قديمة وكلاسيكية
منذ فترة قصيرة فقط اذا اعتبرنا ان الناث والمدونات تشكل مرحلة
قطيعة مع الهعد والعهود القديمة.
تلك الفترات السابقة كانت تتسم بتمركز شديد للرأي في يد فئة تصف
نفسها ويصفها المجتمع بالنخبة
سواء كانت نخبة فكرية ام نخبة سياسية، إلا ان ميزتها الرئيسة هي
احتكارالأي والقول من خلال احتكار وسائل التوصيل الاعلامي سواء
اعلام حكومي او خاص.
من خلال هذا الكسر الحاد للتمركز القولي ( نسبة للقول ) على الذات
تتموضع المدونات وتقدم نفسها كمجال للمباح والمستباح
كفضاء لحرية القول وابداء الراي بعيدا عن الوصاية
وايضا بعيدا عن اغراءات المنفعة التي تميز مجالات ابداء الرأي
الأخرى المكرسة.
هل يعني هذاان المدونات قد صارت قادرة على خلق رأي عام
أي انها قادرة على تسويق افكارها وصناعة نجوم رأي عام يمثلون
مرجعية تدوينية او اجتماعية للبقية.
الأمر لم يصل إلى هذه الدرجة بعد لأن التدوين هو فعل فردي بالاساس
رغم ان قيمة العملية التدوينية لا يصنعها المدون المفرد بمقدار ما
تصنع بالإحالة على الجمع، وهذا ما يجعلنا نقول ان المدونين يشكلون
طبقة أو دعنا نبتعد عن المفاهيم الماركسية ونقول انهم يشكلون فئة
اجتماعية لها أراء ولها طموحات ايضا وتتبع استراتيجيات لا تخلو من
السعي لتحصيل منفعة معينة من خلال العمل التدويني
سواء كانت المنفعة ذاتية مرتبطة باشباع رغبة معينة تنبع من
الداخل (رغم طوباوية هذا الطرح ) أو كانت منفعة اجتماعية
مرتبطة بالمصالح الشخصية والمادية التي قد يحصلها المدون في حالة
استطاع النفاذ من ثقب الابرة كما تفضلت بالقول.
ولكن التجربة تقول ان الذين نفذوا من ثقب الابرة وقفزوا للصدارة
من خلال تداولهم اعلاميا وفتح مجال النشر في الصحف ودور النشر
امامهم هم قلة قليلة جدا من المدونين، في حين ظلت الأغلبية
الساحقة تكتب لاجل الكتابة وتمارس هوايتها مكتفية بتعليقات
التشجيع او الشتم التي تصلها، وببعض الصداقات التي فتحها المجال،
وهذه الفئة الباقية خصوصا من الذين يرون في كتاباتهم القدرة على
المنافسة وبالتالي القدرة للانتقال إلى مجال يتسم بالتمركز والتركيز
والاحتكارية ( صحف، مجلات، دور نشر، فضائيات ) هذه الفئة المتطلعة
لا تزال تكتب ولكنها تعيش احساسا لا يقاوم بالاحباط والشعور
باللاجدوى وما استمرارها الا لانها تنتظر الفرصة التي لا تفوتها
للقفز نحو الضفة الأخرى والانقلاب على شرط وجودها الاصلي المرتبط
بالحرية والفردية والمسؤولية الذاتية واللامنفعية.
والحالة هذه سنرتقب اختفاء الكثير من المدونات العربية الجادة بنفس
الدرجة التي تختفي بها مدونات الفرفشة والدردشة.
وتزايد عدد المدونات ليس دليل نجاح ولا دليل قدرة على احتلال ارض
جديدة يثبتها المدونون، بمقدار ما هو ترجمة طبيعية لتوزايد
مستعملي الانثرنث وتزايد المجربين للتقنيات الجديدة والباحثين عن
فضاء يجعل اسماءهم متداولة في محركات البحث، أي انه في النهاية ليس
سوى ارضاء لنزوات ونرجسيات سرعان ما يدرك اصحابها لا جدواها
فيركنون للصمت او يستمرون بحثا عن فرص اوسع للظهور.
وهنا لا يبقى سوى المقتنعون بأهمية التدوين كفعل انقلابي ضد
الثقافة المكرسة رغم ان الكثيرين غيرهم يشاركونهم الفضاء التدويني
دون ان تعني المشاركة النظر للفعل التدويني نظرة مشتركة.
ورغم بقاء هؤلاء المقتنعين على دين التدوين، فإنهم بكل تأكيد لن
يفوتو فرصا تاتيهم ليكيونو مشاركين في فضاءات اخرى غير تدوينية
ومرتبطة بالمنطقة المحتكرة من طرف اؤلئك المكرسين اعلاميا وفكريا
وهنا سنكون امام احتمالين نظرا لاختلاف شروط وجود كل فئة
( المدونين والكتاب الآخرين ) الذي ينتج عنه اختلاف الرؤية والطرح
واختلاف الاحساس بالحرية كشرط ابداعي يزعم كلا الطرفين انهما
يمتلكانه دون ان يشعرا بالقيود الذاتية والموضوعية، المرئية
والشفافة التي تقلص من هامش الحرية المتاح.
الاحتمال الاول والتجارب السابقة لانتقال مدونين نحو منطقة الاحتكار
الاعلامي قد اثبته هو افراغ روح التدوين المتسم بكثر من الحرية
والمسؤولية الفردية المتعلقة بالضمير فقط من محتوا، وتحول المدونين
وهم يكتبون في الصحف ويتحدثون عبر القنوات الفضائية إلى مجرد
مبررين واناس أخلاقويين ينقلبون على قناعاتهم السابقة بشكل يدعو
للحيرة.
الاحتمال الثاني: يجعلنا نامل بان يستطيع اولئك الذين تمرسوا على
الكتابة عبر المدونات من ان يطعموا الخطاب الثقافي والاعلامي
العربي بأفكار جديدة وطروحات تتسم بحرية اكبر، وهذا يظل مجرد حلم
لم يلتقي بالواقع بعد.
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 10:41 ص
الدكتور محمد
لم أقل عن نفسى أن مدونتى هى الطريق الى الجنة - أستغفر الله .
أنا قلت منهج الأمر بالمعروف ..والنهى عن المنكر ..بضوابطه الشرعية …هو الطريق الى الجنة ان شاء الله .
وكل ادراجاتك انت شخصيا ..تدور فى هذا المعنى , حتى لو لم تلتفت أنت الى ذلك
عندما تنتقد عيوب مجتمعك …كما تفعل , فأنت أيضا تأمر بالمعروف وتنعهى عن المنكر حتى لو كانت ادراجاتك خالية من المرجعية الدينية المباشرة .
وفى المطلق
كل كتابة حقيقية ..هى أمر بالمعروف ..ونهى عن المنكر , حتى لو لم يدرك صاحبها هذا المفهوم !
ولا أعتقد أننى طالبت بمنع أحدا على مكتوب ..الا اصحاب الشطحات التى أتفق الجميع على ضرورة منعهم …ولم يحدث ..ولن يحدث !
وكم سخرت أنت من هذه النداءات !
أما أنا فلا أسخر من هذه النداءات !
هذه قناعتك ..وهذه قناعتى !
الحرية المطلقة التى تطالب ..هى فى عينى الفوضى التى يجب ضبطها وكبح جماحها المريض !!
مين اللى يمنع ؟؟
أصحاب الشأن …ادراة كتوب اللى مش فى دماغها !!
طيب
ما منعتش
بسيطة
نتبع جميعا الكلمة الفذة للنبى صلى الله عليه وسلم حين قال عند تفشّى الغلاء للناس , ما معناه :
أرخصوها بالترك .
أى اتركوا شراء البضاعة ..حتى تنضبط أسعارها .
وأقول للجميع و أولهم نفسى
مش عاجبك مدونة ..أرخصها ..بعدم زيارتها ..وبعدم التواصل مع صاحبها !!
بس
وهذا أضعف الايمان .
…………………
تحياتى .
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 11:13 ص
سؤال أخير - برىء …صدقنى
لو واحد فتح مدونة يدعو للالحاد ..- عياذا بالله
ما هو التعامل الأمثل مع هذا الأمر من وجهة نظرك ؟؟
مثلا يعنى
أو مدونة واحد بيمجّد فى الشذوذ …كما بحدث على مدونة تنتمى لقطر عربى حتى الآن !!
بجد
انت شايف …التعامل مع الأمر يتم ازاى ؟؟
انا فعلا عاوز افكّر معاك بصوت عالى
لأن النقاش المثمر …بعيدا عن الاتهامات الباطنة , هو ما يجب أن نتمناه لأنفسنا
من غير كلام كبير اهوه
بنفكّر مع بعض
مش بنحاول نسفّه بعض ولا ننفّق بعض - من النفاق !!- ولا نفسّق بعض - من الفسق !!
انا عارف ان الموضوع دة اتقال ميت مرة
بس انا شايف احنا لسه ماوصلناش لقناعة عامة فى هذا الشأن
يعنى مثلا
مش ارتحنا كلنا لمّا مدونات بعينها ..انتهت من على مكتوب
صح ؟؟!!
يبقى لو كانت اتمنعت من مكتوب من الاول مش كان يبقى احسن !!
ولا انت رأيك ايه ؟؟؟
!!
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 11:29 ص
أخيرا دكتور
قبل ما امشى
بصدق
أعجبنى جدا تعليق الأخ كريم الجزائرى على ادراجك
رغم اختلافى مع ادراجيْه الأخيريْن .
لكن تحليل رائع ..ويدل على نظرة ثاقبة
وفى انتظار اجابتك أيضا على اسئلتى فى تعليقى الاول
ماهى معايير نجاح المدونات عندك ؟؟
وما مستقبل التدوين فى رأيك ؟؟؟
………..
تحياتى .
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 11:44 ص
عادل
تقول انك لا تنادى -بالنداءات الى اغلق مدونة الا-الا اصحاب الشطحات التى أتفق الجميع على ضرورة منعهم …ولم يحدث ..ولن يحدث !
ولا اعرف متى اتفق الجميع
ومن هم الجميع
انا شفت زلاء يعدون التعليقات فى مدونتهم ثم يقولون
اذا اغلبيية
او اذا الجميع موافق
———
انا ارى الا تمنع مدونة الا بحكم محكمة
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 11:46 ص
الكلام عن كبح جماح الحرية المريضة
كلام مريض
وخطير
واول الفاشية
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 11:53 ص
مش عارف ليه اللى بيقولوا احنا متدينيين - ليه اول ما يطل فى وجههم عفريت بيكون عفريت الشذوذ والالحاد هو ليه عليناعفريت ياعادل وممكن نسحب بعدها العلمانية والمسيحيةوالغزو الثقافى وامريكا يعنى هو كام نسبة المقالات اللى بتدعو للشذوذ والالحاد بالنسبة لمجموع المقالات اقل من عشرة فى المليون مثلا هل تسعى الى الحصول على قاعدة عشان نسبة زى دى والا بنستخدم الفزاعة دى للحصول بس على قاعدة -الاغلاق والمنع ثم نتوسع فيها بمزاجنا ياعادل طيب لما القاعدة دى نسمح بيها- هتلاقى ان نص الناس بتتهم من لايتفقون معهم فى الراى بذلك سيكون سلاحا مشهرا فى وجه الجميع- بالحق والباطل- والباطل اكتر وستستخدم الحكومات هة الادعاءات لكبت الحريات-دوى تروى لان الفزاعة مضمونة ‘طيب سيبك من النظرى وخلينا فى التجربة العملية مثلا انت عارف انى اعترضت على زميل لانه يسب عرض الاخرين- وعلى اخرسرق مقالتين فلم يتورعوا ابدا عن المطالبة باغلاق مدونتى بدعوى انى اكتب الحادا وكفرا وشيوعية وشذوذ ا دى تجربة حصلت قدام عينك وعين القراء انا لا اذكر انك تدخلت فى تعليق لدى هؤلاء الزملاء وقلت لهم عيب انا مش شايف الحاد ولا شذوذ فى مدونة الفيل لماذا لم تتدخل خلينى احاول اجاوب-مؤقتا- نيابة عنك فى السؤال البايخ ده واعفيك من الرد انت لم تتدخل لانك مش قاضى ولا انت محكمة طيب ولاهم كذلك هنا المحكمة -القانون-هى الوحيدة القادرة على التمييز حين المطالبة بمنه شخص او فئة من التعبير عن واقعها
ولان ها السلاح سيستخدمه الحكوميون من جهة والمنافقين المتلاعبين بالدين من جهة- كسلاح فى صراعاتهم الاجتماعية والفكرية بل والشخصية
\لذلك —حتى ولو بدعوى الشذوذ والالحاد وكافة العفاريت- لا اقبل اغلاق مدونة الابحكم محكمة
ثقافة المنع كارثة فى مجتمعاتنا
انا دعو بان يحل محلها ثقافة الاحتمال والصراع الفكرى المنظم
والا كلنا هنطالب بمنع كلنا
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 12:23 م
اذا قبلت الحرية لنفسك فانت تقبلها للاخرين
واذا قلت ان الحرية فقط لمن يكتب اشياء صحيحة
وحلوة
فباستطاعتى ان اثبت انك فى مدونتك بتكتب اشياء غلط ومش حلوة
والعكس بالعكس
من حقك ان تكتب ماتريد
ومن حقى ان انتقدك
ولكن ليس من حقى ان اطلب منعك
او نبذك او نفيك
——–
تقول
يعنى لو اغلقت هذة المدونات من الاول مش كنا ارتحنا
بصراحة
انا لم افتح مدونتى لكى ارتاح
مثلا-انا استفدت من مدونة اورجانوس ب 15-20 مقال كتبتهم فى مناقضته
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 12:27 م
اخيرا
لاشئ اسمه نجاح المدونة
خلينا نتكلم عن جودة المدونة-جودة ماهو مكتوب
اظن انى كتبت عندك تعليق عن كده-سابقا
وساكتب لاحقا
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 12:46 م
الخلاصة انا مش شايف اى خطر من ان يعبر اى شخص او جماعة عن انفسهم ومن حقنا ننتقدهم لكن هتقول لى نمنع الشذوذ والالحاد هاقول لك المنع اصلا غلط والحكومة هتقول نمنع ونحظر الاخوان المسلمين وبتقول انهم خطر انت هتقول مش خطر والحكومة هتقول خطر اصدق مين هنا كل واحد بيصور الخطر على مزاجه والنهاية انك بتلاقى ان جماعة الشواذ جنسيا وجماعة الاخوان المسلمين كلتاهما جماعة محظورة مع انها موجودة واقعيا وكلتاهما لها نواب فى البرلمان هتقول لى وهل تتساويان اقول لك نعم الفاشية فى فكر الحظر والمنع لدى طوائف كتيرة فى مجتمعاتنا- تساوى بينهما
سلاح المنع والتشوية والنبذ والارهاب والكراهية سلاح اعمى
سيطالك ويطالنى
واذا انت طالبت باستخدامه فقطضد فئه معينة- فسيستخدم لامحالة ضد الجميع
ولذلك من مصلحتنا ان نتفق على ان نحتمل المخالفين و الايمنع احد الا بحكم محكمة
ونتناقش ونتناقض سلميا وف النور- بدلا من المناقشة فى غياهب الكراهية او المعتقلات
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 4:20 م
الدكتور محمد
وجهة نظر لها اعتبارها بدون شك
أهل الباطل ..لا يرونه كذلك , أو يخادعون فى الاعتراف بحقيقته !
وأهل الحق ..فى رأيى يجب أن يمتازوا بالقوة والجسارة فى المواجهة مع الباطل
فالمطالبة باخراس صوت الباطل دون دحض مزاعمه وتفنيد أباطيله , قد يوهم أن صاحب الحق ضعيف ..ولا يملك منطقا ولا ردّا مفحما على صاحب الباطل .
وناخد مثل على كدة مدونة اوريجانوس
هجومه الكاسح على الثوابت والمعتقدات الاسلامية وردود العقلاء عليه وتفنيد أكاذيبه ..فى النهاية , أثبتت للجميع ممَن على حق , ومَن على باطل ..متهافت .
من هنا أعتقد أن ثقافة المنع دون نقاش , ستؤتى بنتائج عكسية !
ستزيد فى قوة الباطل !
وستصوّر الحق كما لوكان ضعيفا .
متفقين .
النقاش …والرأى أمام الرأى ..والحجّة أمام الحجّة !
كل دة تمام !!!
لكن …….
ما هى الحدود التى يجب أن يقف عندها الجميع …مهما كان اختلافهم فى الرأى والعقائد ؟؟
على سبيل المثال
بعض السينمائيين يطالبون بالغاء الرقابة فى مصر !!
طيب
لو حدث و اُلغيت .وقام مجنون بتصوير فيلم بورنو صِرف - بحجة الإبداع وحرية الفكر …مثلا مثلا !!
كيف نتعامل مع هذا الباطل الصريح ؟؟؟!!!
بانتاج فيلم راقى محترم يحض على مكارم الاخلاق ؟؟؟!!
والفيلم مقابل الفيلم !!؟؟؟؟؟؟؟
حتى فى أوربا وأمريكا والدول المتقدمة ..لديهم ( سقف ) لما يجوز , وما لا يجوز !!
بصراحة يا دكتور
انت أثرت كعادتك قضية كبرى
ثقافة المنع
متى يجوز تطبيقها …ومتى لا يجوز ؟؟!!
بصدق
أتساءل معك ..لأعرف وأفكّر معك ومع الجميع .
وأدام الله هذه المناقشات شديدة الرقى , التى ربما …أثمرت عن روح وفكر جديد على المدونات
كيف نتناقش
دون تكفير
ولا تفسيق
ولا شلّال منهمر من البذاءة اللفظية !!!
………..
تحياتى
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 5:23 م
تحيتي لك كتحية جندي لقائده
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 9:08 م
غريب
ياعم انا مش قائد حد
عقلك ف راسك تعرف خلاصك
اما التحية فمرحبا بها
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 12:41 ص
عادل سعيد قال:
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 9:18 م تحرير
دكتور محمد الفيل
أولا يا ريت ما تكون تقصدنى انا و هيثم بحكاية مدون تكتب عنه جريدة و التانى تستضيفه الفضائيات
هل هى صدفة ؟؟
أعتقدها كذلك و فعلا أمزح معك
“””””””
شوف يا أخى ….
طرقت بابا أصابته الشروخ من كثرة الطرقات
و لكنك عرضت الأمر بعرض مختلف
و ليكن المحور ثابتا
نقطة لا يختلف عليها أثنان و عرضنها أيضا
لماذا التدوين ؟؟ .. و لماذا يرحل الجادون ..؟؟ و ما هدف كل منا من التدوين ؟؟؟
“””
عادل سعيد قال:
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 9:25 م تحرير
فى مكتوب من جاء صدفة و كانت صدفىة خطأ … طلب عريس أو عروسة
…
لا يجدون بغيتهم فيرحلون …
و هناك بالفعل كما ذكرت ناس جادون جدا و محترمين جدا و أيضا رحلوا …
!!!!!!!
رحلوا لأنهم دخلوا هذا العالم معتقدين أو متفائلين بأثر سريع و عندما لم يحدث …..
رحلوا .. و هم كثر … تعبت من تكرار من عرفته منهم … سارة جمال و هبة خطاب و ايمن مصطفى و طارق محمد على و أفندينا و غيرهم …
“”””
عادل سعيد قال:
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 9:31 م تحرير
لماذا ندون …؟؟؟
كل منا لابد و أن يكون له هدفه
أو مبرره ..و ربما يتفق الغالبية على حب الكتابة و التعبير و ربما الموهبة فى ذلك …
هذا يكتب للشعر و الأدب يرى نفسه موهوبا و لا يجد ناشرا …
و هذا يكتب و الله اعلم بضميره طمعا فى اجر من الله … أحاديث و فقه و رقائق
لو عمل به واحد من كل ألف زائر أفضل من لا شىء
و غيره يكتب أملا فى أصلاح سياسى أو أجتماعى …
و لا دخل لنا بسريرة البشر
و لكنا نتحدث عن الأثر
“””
عادل سعيد قال:
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 9:38 م تحرير
ما لا يدرك كله
لا يترك جله
هكذا يكون شعار أى مدون جاد أيا كان هدف و أسلوب كتابته حتى يستمر
فلا هو بمقالة و لا ألف سوف يغير البشر و لا الدولة
و لكنه يسجل شهادته
يكتب فكره
و أن أتى نتاج فكره هذا بأثر ضئيل
واحد على مليون مما يبغى
لا بأس
أى رقم عشرى أفضل من الصفر
هكذا علمنا علماء الرياضيات
“”
ختاما
طرقت بابا آخر و أظنه لم يتهالك كالأول من كثرة الطرق و هو
أنا
نحن
و بالفعل هو موضوع جدير بالبحث
أنها ثقافة
ثقافة متأصلة لابد لها من قرون حتى تذهب الرايش منها
بمجرد موت الأب نقسم التركة
لا اعتراف بنظام الأسهم و المساهمة
الغالبية العظمى من كبريات الكيانات الأقتصادية فى العرب
منشأة فردية
حتى و ان تم تسجيلها بالشهر العقارى و السجل التجارى
شركة مساهمة
عذرا للأطالة و
تحياتى
“””
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 12:43 ص
مش بقولك يافيل انت عفريت تقولي لا
طب استناني بقي
معلش نسيت اسلم عليك
ازيك
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 1:03 ص
اولا خدلك بوسه علي الكلام الروعه ده
والله بجد مش تهريج ولو البوسه يعني هتكون من شحط زي حالاتي كخه وطبعا
مش هتكون هدفك او من ضمن اهدافك في التدوين ويمكن حد من ملاطيش
الزفت التدوين يفهمني غلط ولايمسكهالي زله ماهو ياما شوفنا من الناس
وياما دقت عالراس دقت طبول
انا هكلمك عن نفسي وتجربتي في التدوين والله انا بالصدفه واحد صديق
ليا عرفني يعني ايه تدوين وعملي المدونه كمان وادهالي هديه
وفضل يشجعني وقولي انت بتكب كويس ولازم الناس تشوف شغلك والكلام
ده وبجد بجد انا لاليا في التدوين ولاكان هدفي اي شئ لما بديته
ولكن قولت اجرب اهو لعب عالنت يعني زي الشات والكلام ده
وبعدين ياسيدي لقيت الموضوع مشي معايا وقال ايه كل يوم ولا اتنين
اكتب بتاعه من اللي بكتبهم والله يافيل ماكنت اصدق ان كلامي ليه
اي قيمه ولا في دماغي بجد حتي سميت مدونتي هرتله يعني كلام غير منظم
بس اقولك الحق بديت احس ان الكتابه في حد ذاتها شئ له قيمه
وعمري والله مادورت منها علي شهره او فلوس
الا بالمناسبه متعرفش حد يشتري مني اغاني هههههههههههههههه
طيب
تعرف يافيل التدوين ده خرجني من ايه؟؟؟؟؟؟؟
من الشات وعلاقات بالهبل مع الستات وكدب وخداع وبلاوي زرقه بعيد
عنك ومش مكسوف وانا بقولك كده وبصراحه كمان ومش مكسوف وانا
بقولها بردو ان اتعلمت كتير اوي من الناس هنا ومن التدوين الكتير
ومتهيئلي انه افادني ادبيا ونفسيا كتير
تحياتي
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 10:32 ص
عادل سعيد اللى انت ماتعرفوش ان التدوين اصبح له سوق وقهاوى وشلل ومصالح والمقصودين بكلامى معروفين ويتم التركيز عليهم بغرض صناعة نجم fالطريقة الامريكانى والتى تعتمد على الالحاح
وقد اقترن محتوى التدوين بالبزنسة واحيانا تمول بعض الصحف او الجمعيات او الجماعات - مدوناتهم ومنهم من يتلقون مبالغ محترمة من جرائد الخليج —- مش تقول لى العربى الناصرى ——– وماحدث مع هيثم مثال واضح اكتب لنا كام مقاله شتيمة ف الاخوان المسلمين نطلعك السما ونعملك نجم -او العكس
غواية
هيثم انتبه لذلك بسرعة واحس ارتباط الفرقعة بالمضمون
ومن حق اى مدون ان ينتقد الاخوان المسلمين لكن ان يرتبط ذلك بحملة ما او ان يصبح رايه موجها بسوق البيه والشراء ها ماكبت لاحذرمنه وانا اعرف ان كثيرون يبحثون عنه
تعديل
انا مش ضد الرزق ولا الاستراق
وعارف ان فيه ناس سوف تكون مضطرة لان تحصل على مصاريف الشهر بكام مقالة لجريدة خليجية
وعارف ان الحروف والكلمات ممكن تجيب فلوس
وعارف التوازنات اللئيمة والالاعيب لكى تكتب مقالة تحوز رضا رئيس تحرير صحيفة
وعارف ان ده واقع وسيظل موجودا
انما انا اعبر عن اختيارى
ومحدش ملزم به
اخترت ان اكون مستقلا عن اى حوافز
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 6:37 م
عادل سعيد قال:
“”"”
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 3:19 م تحرير
دكتور محمد الشرقاوى
“”"
” الفيل ” .. و لا ” النت بتتكلم عربى .. و لا ” حدوتة ” … و الله مابعرفله كم أسم
“””
دكتور سيد مختار
“”””
ربما لا أعرف سواكما فى مكتوب عن قرب من نقابة الأطباء
أستسمح حضراتكما فى بعض الأسئلة
ممكن
؟؟
شكرا ..
“”
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 6:39 م
عادل سعيد قال:
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 2:34 م تحرير
دكتور محمد الشرقاوى
“””
صراحة دماغ ..
فعلا …
حدوتة ..
“”
عادل سعيد قال:
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 2:38 م تحرير
دكتور محمد ..
“””””””””
يا عم عارف الكلام ده كله و سايبنى على غمايا …
؟؟
و عارف الحديد نزل شوية و كان طلع قبل قبل كده تلات مرات
يا عم ظبطنى مع العالم دى و أنا راجل بيزنس
ما ح أنساك
“”
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 10:16 ص
الطب اليونانى اخذه العرب بالترجمه واضافوا اليه- وادعوا انه الطب العربى
ف المراجع يكتبون الطب اليونانى العربى
واحنا استعبطنا من عدة عقود وسميناه الطب الاسلامى
مع انه مختلف عن طب البدو
والعرب اضافوا اليه بعض افكارهم بالاضافه الى ماستقوه من الهند وايران وغيرها بحسب طبيعةالامتداد الجغرافى الثقافى
وكان معظم الاطباء المؤسسين من اصول غير عربية
المهم انه بحسب تقاليدنا لاقناع الناس- تمادينا حتى الفنا احاديث منسوبة للرسول باشياء من هذا الطب كالحجامة وغيرها
واصبح هناك الطب النبوى -حتى فوق الطب الاسلامى
مع ان الاصل زى ماقلتلك بس احنا بنحب نعمل كده
وكل انواع الطب المذكورة -من يونانى لهندى لغيره
تتناقض مع الطب الغربى الحديث فى شئ اساسى
هو اعتماد الب الغربى على التجربة المحكومة والقياس المنضبط والاستنتاج المحدد بدقه-يعنى قواعد ثابته
يعنى لما تقول الحجامة- تفيد فى مرض كذا
يبقى لازم تقول لى عدد المرضى اللى بيستفيدوا وتحت اى ظروف
ولازم تقول لىبيستفيدوا ازاى-ايه النظرية
وكيف يمكن اختبار النظرية وتحديها
مينفعش تقول انه يفيد وخلاص
لازم الشئ يبقى مقاس ومحدد
وماينفش تقول لى ان لعلاج الفلانى يفيد كذا وكذا وتلاقى لسته امراض متناقضه يدل اجتماعها انه مفيسش نظرية اساسا ومستحيل ان الشئ الواحد يشتغل على كل هذة الامراض اللى اصلها ميكانزمات مختلفه تحدثها وبالتالى مش مكن تتحسن- -باحداث عكس الميكانزم الاصلى او معاكسته- بتدخل واحد
وماينفعش تقول ان اصل فيه ذكر للموضوع فى احاديث منسوبة للرسول
لزم نجرب النظرية ونختبرها ونتحداها ونقيس الاثر بقياس انت تعرفه وانا اعرفه
يعنى حتى وان نسبت شئ من العلاج للرسول او للاسلام فلازم يخضع لتحدى التجربة
وطبعا اغلب الناس لايرون انه هناك اى احتياج ذلك
بل وربما يرونه كفرا -فلانسبة العلاج الى الرسول تحتاج اثباتا ولا محتوى النص يحتاج اى بحث
والهنود يفكرون المثل لما ورد منسوبا الى بذوا او غيره
من هنا ندرك التناقض الجوهرى بين الطبين
ومدى تاثير نوع معين من الدعاية الدينية على الناس وتاسيسه على محور الغاء عقولهم من حيث ان الموضوعات الفلانية هلى غير قابلة للتفكير ولا البحث
اخيرا ومن ناحية اخرى
انتعش الطب الشعبى - بسبب قوة اثر دعاة الطب البديل
وهو طب بديل للطب الغربى اغلبه قادم من الهند وشرق اسيا
وابوابه كثيرة جدا كالابر الصينية والضغط على قاط معينة والعلاج بالتبريد والعلاج بذات المرض والعلاج بالماء وغيره
لكن اى نمط من الطب سيكون عليه ان يتحدى الطب الغربى- بقواعدة- التجربة المقاسة-قبل ان يدعى انه بديل
هنا استطاع الطب الغربى بسبب تبنيه لافضل طرق الاثبات والبحث والتاكد- ان يفرض اسلوبه على العقل البشرى فى جميع نشاطاته
مع ملاحظة التداخل على ارض الواقع بين التقسيمات اللى قلناها
مثلا الاسبرين-طب غربى- تحول الان الى جزء من الطب الشعبى
اعنى انه من الشائع جدا وجزء من الثقافة الشعبية ان يقول لك صاحبك خد اسبرينتين وكوباية شاى بليمون
من هنا نلاحظ انه الشئ النافع هو اللى بيبقى
وان المنفعة والمصلحة هى اساس الحكم
والحكم على المنفعه يلزمه قياس المنفعة الحقيقية- فى مقابل الخرافات
واى منفعه لايمكن قياسها تفتح باب الوعد الكاذب للنصابين
من هنا ارتباط الطب الشعبى بالنصب والاحتيال فى بعض ممارساته
لكن اغلب ممارساته تتم بين الاهل والاصدقاء دون مقابل
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 2:39 ص
هذه المقالة أعجبتني
وهي ليست مجاملة
ال أنا أكتب لاني أحب أن أكتب
وأل أنا أكتب لنفسي قبل أن أكتب لغيري
وأل أناأتصور أن التدوين مدرسة لي ولك ولهم ولهن لنتعلم كل يوم قيمة معنوية جديدة
ياسيد فيل أولئك الذين انسحبوا وغادروا ساحة التدوين أعتقد أنهم لم ولن يملكوا مشروعا للمستقبل لانهم غادروا أحيانا من أجل أعذار واهية
التدوين قيمة مضافة لنا كعرب لازلنا نشحد من خلالها حرابنا الفكرية لنصارع بعضنا بعضا وننسى انه ساحة حرة لنقول ما نؤمن به ونسمع من الآخر مايؤمن به أيضا دون ان نستبد براينا باعتباره صوابا مطلقا مع احتمالية خطأ راينا كليا أو جزئيا
لو نتعلم كيف نقبل ذاك المختلف عنا سنقطع أشواطا طويلة للتفاهم على أرض الواقع بينما نحن نكرر اخطاءنا الواقعية بعالمنا الافتراضي
واعتقد ان العقل العربي على علاته يستحق ان نثق به لانه لاشك يجد طريقه ولو بعد حين
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 2:39 م
تعليقي فين
ياعمي فيل
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 2:56 م
غالية
التعليقات تنشر بمجرد بس ما ارجع من الشغل
وانا لا احذف الا الشتائم والشئ المخالف للقانون والاعلانات
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 3:08 م
غالية
مش قادر اوافقك ان التدوين مدرسة حتى الان
لكن ممكن يكون مستقبلا
ومع ذلك لا انكر تاثير المدونات علىبعضها
واللى عاوز يتاكد يشوف ازاى كان شكل مكتوب من سنتين وشكله ومضمونه الان
شئ مذهل
لكن المدى الكمى مش كفاية
انا مهتم اكتر بالقارئ اللى مش مدون
ودى قياسها- الاثر صعب وغير متاح
————–
ومش قادر اوافقك ان المنسحبون كلهم ليس بهم مشروع
ببساطة لان -حسب تجربتى-انا نفسى ماليش مشروع
فمش عارف ازاى بيكون تفكير الواحد ابو مشروع
ومش موالفق ان كل المستمرين ممكن يكون عندهم مشروع
احيانا بتكون الرذالة سبب كافى للبقاء
واحيانا بتكون التعليقات اشباع كافى
واخيرا
بتقولى
واعتقد ان العقل العربي على علاته يستحق ان نثق به لانه لاشك يجد طريقه ولو بعد حين
—
غالبا كلامك صحيح
العقل -بس مش على علاته- بيتجدد- لكن ببطئ على المستوى الجماعى
والرهان على العقل- اى عقل- مش خسران على المدى البعيد
بمعنى ان الاثر الذى قد تحدثه بعض المؤثرات المنيرة -سيظهر واضحا - بس غالبا احنا مش هنكون موجودين لنراه
فمن يستطيع قبول فكرة ان يساهم ولو بسهم ضئيل فى زرع -لن يرى ثماره-غالبا
من يستطيع ان يقبل الفكرة
لن يمل ولن يياس
وده منقدرش نعتبره مشروع بالمعنى المفهوم
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 3:11 م
طاهر
ربنا مايجيب عفاريت
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 3:13 م
عادل سعيد
اسمى الفيل
وبس