سرطان الثدى ببساطة
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 26 فبراير 2009 الساعة: 23:32 م
سرطان الثدى ببساطة
كتبهاالفيل–النت بتتكلم عربى ، في 8 ديسمبر 2008 الساعة: 19:17 م
سرطان الثدى بين السيدات فى مصر والدول العربية يتراوح حول ان امراءة من كل عشرة قد تصاب به
الرقم مخيف والتهديد يلاحق كل النساء
والمشكلة الاولية عندنا هى نقطة عجز ثقافية
الستات عندنا مش متقبلين فكرة ووعى انها تدعبس فى صدرها عن اى تغيير ولو كل شهر وهى فى الحمام بحثا عن اى كلكوعة او غيرها
الفحص الذاتى بيعمل وعى وانتباه تجاه المرض وتشخيصه مبكرا
البديل هو فحص الطبيب- الطبيبة- لدى اى شك وكذلك الفحص بالاشعة- ماموجرام- والسونار وبالذات بعد سن الاربعين كل سنة تقريبا
كل ماسبق هى وسائل للاكتشاف المبكر الوقائى- لاى كلكوعة او تغييرات فى شكل الثدى لكن
التشخيص الفعلى للمرض اساسة العينة - والعينة من الورم بينة
والتشخيص الكامل لسرطان تمثل فى كلكوعة فى الثدى لو ثبت انه السرطان تعتمد على عدة فحوص وعوامل اهمها انتشار الخلايا السرطانية الى الغدد الليمفاوية بالابط او انتشارها الى الكبد والرئة والعظام حسب عدوانية الخلايا وشيطنة سرعة انقسامها
ويكتمل التشخيص بفحص درجة وجود مستقبلات معينة(مفاتيح
receptors
المستقبلات دى بتظهر بصبغات متطورة لجدار الخلية وهى مستقبلات حساسة لهرمونات الانوثة الايستروجين والبروجستيرون
ووجود وكثافة المستقبلات دى فى الخلية السرطانية عنصر اساسى فى معرفة مصير المريضة وكون الورم حساس للايستروجين شئ بيعتبر افضل من لو كانت الخلية سلبية
لان ده بيعطى فرصة مؤثرة للعلاج بالهرمونات بعد العملية الجراحية لاستئصال الورم
لان هرمون الانوثة الايستروجين هو المفتاح اللى بيفتح قفل معين ف الخلية وبيحثها ف ظروف معينة لات تتجنن وتتحول لخلية سرطانية
فلو عرفنا شغل المفتاح والقفل لامكننا ان نتتدخل بعلاج هرمونى -ضد تاثير الايستروجين على هذة المفاتيح لمنع عودة السرطان بعد استئصالة لجسم المريضة او بالثدى الاخر
وبييجى العلاج الهرمو نى كمرحلة اخيرة قد تستمر بتناول الدواء -اقراص- لمدة خمس سنوات عقب انتهاء محنة
1-
صاعقة التشخيص بمايهدد اسرة بكاملها
(مش ممكن- ليه ياربى- اشمعنى انا-لازم فيه غلط- انا انتهيت- لازم اقاوم عشان العيال)
———————————
2-صدمة قرار الاستئصال الجراحى بما يصيب المراءة فى كيانها
(وتعتبر استجابة الزوج وردود افعاله اللى بتنحس مش بتتقال- محورية هنا
————————————
3- علاج كيماوى وهدة حيل وغممان نفس وسقوط شعر الراس تماما
(وده العبئ الاكبر فعليا
———————————
4-بعلاج اشعاعى جلسات مملة وروتينية بتسليط اشعة سطحية او عميقة محسوبة المقدار والاتجاه لما حول الورم المستاصل ومكان الغدد الليمفاية المتوقع فى متوسط 20- 25 جلسة
———————————–
العلاج الكيماوى هو استخدام ادوية تعطى فى محاليل بالوريد فى عدة دورات مقصود بيها ان تقوم هذة الادوية بدور المبيد لابادة اى خلايا سرطانية تسربت هنا او هنا وهو امر حتمى نظريا- التسرب- لكن الابادة التامة لاتحدث الا فى 40 فى المائة من الحالات- ويكون خطر عودة السرطان خطر يهدد المرضة طول عمرها
واساس هذة الادوية المبيدة هى ان تستهدف قتل اى خلايا سريعة الانقسام كخلايا السرطان -لكنها تصيب ايضا اى خلايا سريعة الانقسام كخلايا نخاع العظم الصانعة لكريات الدم الحمرا والبيضا وكذلك خلايا الجلد وبصيلات الشعر مما يؤدى الى سقوطة الى حين انتهاء الكيماوىكمتوسط 6 دورات-جلسات- كل جلسة بعد 3 اسابيع من اختها
بعد المشوار الطويل ده فى عدة شهور من اول التشخيص والجراحة الى انتهاء جلسات الكيماوى والاشعاعى- الى حين انتهاءهذا المشوار واللى محتاج لصبر وايمان وتحمل الانبياء-
ناتى بعد ذلك الى تخطيط العلاج الهرمونى اللى يهدف الى تقليل فرص عودة السرطان
ويعتمد اختيار نوع الدواء المستخدم- كاقراص يومية- على كون السيدة قد بلغت سن الياس ام لم تبلغة عند تشخيص السرطان
ويكون على السيدة ان تلتزم بالعلاج اليومى لمدة خمس سنوات مع التزامها بمواعيد الفحص بالشعة- الماموجرام- والفحوص الاخرى للمتابعة فى مواعيد ثابته كل 6 شهور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : النت لو عطشانة | السمات:cancer breast, كيماوى, هرمونى, ماموجرام, اشعاعى, سرطان الثدى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































فبراير 27th, 2009 at 27 فبراير 2009 2:30 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الغالبية العظمى من قيادات حركة “فتح” كانت وما زالت
ترى أن هناك تناقضاً جوهرياً في المرجعية والمضمون
والبرنامج والأولويات والخطط والأهداف
وفي كل شيء بين “فتح” و “حماس”.
وبالتالي فقد خططت “فتح” على أن أية حكومة تشارك فيها “حماس”،
لابد من استهدافها وإسقاطها،
لذا ما أن شكّل إسماعيل هنية حكومة الوحدة الوطنية في أعقاب
اتفاق مكّة؛
حتى سارعت “فتح” بقيادة محمد دحلان إلى تفجير الأوضاع في قطاع غزة،
وقامت بسلسلة من العمليات التي استهدفت كوادر “حماس”وأنصارها
ولم يسلم من تلك العمليات أئمة المساجد والدعاة وحفظة القرآن
والنساء المنتقبات،
كما لم يسلم من رصاصهم طاقم الوفد الأمني المصري الذي أصيب أحد
أعضائه. 000 تعالوا وتعرفوا على الحقيقة الكاملة
أخوكم محمد رمضان
فبراير 27th, 2009 at 27 فبراير 2009 1:35 م
كلام جميل……
هههه تعجبني التعليقات الجانبية زي ليه يا ربي واشمعنى أنا والخ
أسلوبك ممتع حقيقة
تحياتي