نانسى عجرم
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 19 فبراير 2009 الساعة: 12:36 م

شوف يا عم:
إنت قلت:عندما انظر الى عيونهن اغرق فى روح وجد صوفية
واحتسب كالعارف
وراء العيون دنيا بعيدة ومعان مستوحدة ووعود تتنفس
ياسرنى الطريق اللاعودة منه
فاتحقق واتثبت
رغم لطافة التعليق، لكن لكل بوصة في الجسم حكاية لطيفة لأن الله خلق الانسان هكذا لطيف. حار. يحمل أسرارا في الأناقة. بعض من الممثلات أستطاعت أن توصل هذه الأناقة ولا يمكن أن نوصفها بالعهر حتى لو تعرت. فيما يمكنك أن تلاحظ بعض من ممثلاتنا بكامل ثيابهن ولا يمكنك إلا أن ترى الابتذال والسكس يفيض من عيونهن وأجسادهن.
سامح
شئ غريب
انا كنت فاكر ان ده سر خاص بى لا احد يعرفه
سر دفين
عندما ارى جمال جسد جوليا روبرتس او نانسى عجرم-بالذات واستثناءا- لا تنتابنى اى مشاعر اواستطلاعات او كوامن جنسية
وكانها ملاك
لذلك انا كتبت انه شئ اقرب للصوفية
وحب مجرد من الغرض للجمال فى حد ذاته حب فن او فن حب
مش عشق بالضبط للجمال
للمعنى الكامن فى كنه الجمال
ده جمال ربنا خلقه كده كده وانا عاوزه يستمر كده
زى الوردة لايجوز لاحد ان يفعصها او ان يفعل بها الفعل الحيوانى
الجمال شئ ربانى لايجوز لنا ان نخترقه او ان نتعامل معه كالاشياء العادية
يجب ان يظل منزها عن الاستهلاك
–
حاجة غريبة مش كده
الغريب وربما ده كلام اول مرة اكتبه الوحيدين اللى يعرفوه عنى هو اصدقائى وزوجتى
مع انى عارف كويس ان ده مش صحيح بس انا مخى كده وربنا خلقه كده وانا متقبل هذا الامر
انى عندما احب امراءة حب فن لا ارغب بها جنسيا اتصورها ملاكا لايجب تدنيسه
———
يظهر انك هتودينى فى داهية ياسامح
لكن فى داهية ليه
هل على ان اخاف ممن لن يعجبهم هذا الكلام
يخبطوا راسهم فى الحيطة
انا صريح لدرجة انى لا اخاف احدا
ازاى ممكن تطلع منى كلام زى ده
انا دايما كنت متضايق من التدوين لانى كتبت 2000 مقال ولم اكتب ما اريده
يبدو ان وجودك فى هذة المدونة هيخلينى اكتب ما لم اكتبه
يعنى كان رهانى عليك صحيح
يعنى برضه لا اخفيك سرا- انت تحقق لى مصلحة رهيبة
ارجو ان احقق لك بالمثل
واتمنى انك تعمل مدونة
وتقول ونقول
التدوين ربنا خلقه عشان نقول الكلام اللى مااتقالش قبل كده
والجمال ربنا خلقه عشن نعشقه ونتنفسه ونستلهمه مش عشان ناكله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : افلام عربى | السمات:نانسى عجرم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 12:46 م
سعدت بزيارة مدونتك
في انتظار زيارتكم لمدونتي والتعليق عليها
http://alishaker.maktoobblog.com/
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 6:19 ص
بصراحة…..
اولا طبعا تحياتي
أنا دائما أمر من هنا مرور الصامتين…..يعني أقرأ بس
بس هذا الادراج لفتني جدا
لأنو أول مرة بصراحة (وراح أحكي باللهجة العامية معليش) أسمع رجل بيقول متل ما قلت حضرتك بخصوص الجمال والخ وانو ما بتنظرش نظرة جنسية للموضوع
وأنا فعلا … نفس الشيء
يعني أنا شخصيا أفكر بالجنس كباقي مخاليق ربنا ولكن في كثير جدا جدا من الأحيان أنظر الى جمال معين..حتى في بعض الأحيان قباحة معينة
ولا أفكر به جنسيا أبدا
أحب ذلك الجمال او تلك القباحة وأبتسم عند رؤيتها
وللعلم وزي ما قلت انت في سياق حديثك بالادراج
=================
لكن فى داهية ليه
هل على ان اخاف ممن لن يعجبهم هذا الكلام
يخبطوا راسهم فى الحيطة
انا صريح لدرجة انى لا اخاف احدا
================
حتى أنني انظر الى وسامة الكثير من الشباب وأبتسمأو قباحة الكثير من الشباب وأبتسم…وليس فقط جمال البنات
طبعا قصدي
ان الجمال موجود ويجب أن يحترم
لأنه خلق للاستمتاع به..الابتسام له….التفكير به ممكن
والقباحة في نظر البعض…نوع من الجاذبية والجمال للبعض الآخر
لازم الواحد يعيش نفسه ويكون نفسه ويفهم نفسه
علشان يعرف يتعامل مع نفسه بالسياق الصحيح وممكن كمان انا خرجت عن الموضوع ولذلك تحياتي
ما بعرف ..كلام وطلع وشكرا لاتاحة الفرصة على العموم
وأستغل الفرصة للتعبير عن متابعتي لك بشكل عام وصامت مع اختلافي للكثير من الأمور التي قرأتها..وتفهمي للكثير من الأمور التي قرأتها ومساندتي للكثير من الأمور التي قرأتها
انت ما شاء الله عليك كاتب برضو كتير أمور علشان كده تنوع رأيي بك
تحياتي والسلام
اسماعيل المرتضى
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 12:46 م
يعنى برضه لا اخفيك سرا- انت تحقق لى مصلحة رهيبة:صحتين.
واتمنى انك تعمل مدونة:يا عم خلينا نسترزق من غير المدونات.
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 1:03 م
نهار اسوخ ياجدعان
الراجل بيستاذنى يتكلم بصراحة وبالعامية
اخبط ياريس وولعها
بس عايز اوضح ان الحب الفن والفن الحب يحدث معى تجاه حالات استثنائية
ومش معى فقط
يعنى ايه تفسيرك ان الملايين فى مصر حتى المتدينين وحتى النساء احبو نانسى عجرم ولم يحبوا هيفاء وهبى هيفاء لاتزيد عندى فى معناها عن حتة لحمة
نانسى وجوليا روبرتس لهم معانى وابعاد اخرى- مش عاوز اتغابى واسميها ابعاد ارقى
فيه شئ تانى غير السكس فى الموضوع
————-
بالنسبة لى يتسامى العشق احيانا عن المادية
وينصرف الى معانى اخرى-ربما يحلو لى ان اسميها باسماء مركبه
————-
وبين الجمال والقبح خلينا نتامل شوية
شوف مثلا وجه جوليا روبرتس متمرد على القواعد الثابتة للجمال وبيكسرها
السيميترية مفتقدة فى وجهها وفمها
وفيه تطش حول فى عيونها وعيون-الين خلف مثلا
كسر السيميترية عمل نوع من الجمال
————-
وجسد جوليا روبرتس ايضا متمرد على الجمال الانثوى التقليدى
يتمرد على قواعده من حيث التمرد على الاستدارات المستحبة
فيها زوايا ولدانية- اكثر مما هى انثوية-خصوصا وهى صغيرة
الخطوط عصبية وحادة-وفى وجهها ايضا
—————
طبعا الاشارة الى جمال المراء الولدانية-النموذج الفرنسى مثلا–لن يخلو من اتهامات بالميل الجنسى للولد
ولو انى لم اجد فى نفسى حين تاملتها وعايشتها ميلا جنسيا مثليا
لكن الميل الى المراءة الولدانية وحب جمال ام كلثوم -مثلا- لهما تفسيرات كذلك
لكنى لا اجد ميلا للشاب الوسيم كما تجرات انت وقلت
————-
لازم الواحد يعيش نفسه ويكون نفسه ويفهم نفسه
ده كلامك
وانا اؤيدك
ومن هنا اظن ان علينا ان نقول ان لم يكن التدوين يندرج تحت باب كهذا يبقى احسن نقفل المدونات
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 1:26 م
يعنى ربما كانت-الرؤية اكثر تعقيدا من النظر والمشاهدة
او ان الادراكperception وترجمة المخ والوجدان الانسانى لما يراه من خطوط واضواء وظلال والوان -وقدرته على اضفاء معانى من عندياته على الموجودات التى يراها النظر بقياممه-المخ بالاستدعاء والربط والتفسير والتجريدabstrac واداك العلاقات والتناقضات- ربما ان الادراك هو مرحلة تالية واكثر رقيا من النظر
فالناظر او القارئ يفعل اكثر من ماهو النظر
من هنا نطرح ان جمال المراءة ليس مجرد سكس وبس كما يحب البعض ان يقمع
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 11:58 م
فينك ياسامح
قول ياسيدى
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 2:34 م
مصر فى مهب الريح
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 4:47 م
تحياتي
يارجال حرام عليك ..تاقرن بين هرم الفن وكوم زبالة..
عيب ياراجل..كنت اعتبرك عاقل لكن مع الأسف خيبت فيك أملي..
لما بتذكر السيدة أم كلثوم..يجب الا تذكر معها إلا الكبار
ممن ابدعوا في الطرب العالمي..من المراتب العالية جدا..
يمكن أن تذكر مع نانسي بتاعك ..الشاب خالد..الشاب حسني..
كافورو..وشيء من هذا النسق المتدني حد اسخافة..
تحياتي..
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 9:49 م
وافق اصيل
انا احب جدا اخيب امل الناس فى- عشان بعد كده ارتاح
وللى مش فاهمة ازاى يبقى عندك امل فى -اصلا قبل ان يخيب
عندك امل فى- انى اعمل ايه مثلا
وهل انا مدين للناس اللى عندهم امل فى
———–
و على فكرةمجموعة المقالات عن روبى ونانسى مقصودة لهذا الغرض
ان يكتب المدون نفسه ولايكتب على اساس انه عضو فى القيادة القطرية والقومي
ونفسه دى تشمل حاجات كتيرة جدا متنوعة -بعضها لن يعجب الاخر
لكن بيعجبنى
اختلفنا
ف مش عارف نعمل ايه ف الحكاية دى
والشاب خالد الجزائرى مبدع اصيل
وكذلك نانسى
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 10:53 م
نانسي طفولية وبريئة جدا ده سرها
فبراير 22nd, 2009 at 22 فبراير 2009 9:39 م
1