جوليا روبرتس
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 16 فبراير 2009 الساعة: 15:41 م
جوليا روبرتس
سعاد حسنى
فريدة فهمى
ليلى مراد
عندما انظر الى عيونهن اغرق فى روح وجد صوفية
واحتسب كالعارف
وراء العيون دنيا بعيدة ومعان مستوحدة ووعود تتنفس
ياسرنى الطريق اللاعودة منه
فاتحقق واتثبت
———
بس خلاص
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مكتوب عليا أبص لفوق | السمات:جوليا روبرتس, سعاد حسنى, صوفية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 9:47 م
جوليا بتعجبني، لأنها حين “تصنع” دورها تقوم به بلا عقد: تقّبل تتعرّى تمارس الحب أمام الكاميرا.. أنوثة فائضة موظفة للدور، وليس موظفا للخدمة الشخصية عند المنتج والمخرج وابن..
فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 11:31 م
يا ااااااه
فبراير 18th, 2009 at 18 فبراير 2009 12:40 ص
ايه ياعم سامح
احنا بدانا بالعيون
وانت حتنزلنا كده ع الركب
فبراير 18th, 2009 at 18 فبراير 2009 8:41 م
شوف يا عم:
إنت قلت:عندما انظر الى عيونهن اغرق فى روح وجد صوفية
واحتسب كالعارف
وراء العيون دنيا بعيدة ومعان مستوحدة ووعود تتنفس
ياسرنى الطريق اللاعودة منه
فاتحقق واتثبت
رغم لطافة التعليق، لكن لكل بوصة في الجسم حكاية لطيفة لأن الله خلق الانسان هكذا لطيف. حار. يحمل أسرارا في الأناقة. بعض من الممثلات أستطاعت أن توصل هذه الأناقة ولا يمكن أن نوصفها بالعهر حتى لو تعرت. فيما يمكنك أن تلاحظ بعض من ممثلاتنا بكامل ثيابهن ولا يمكنك إلا أن ترى الابتذال والسكس يفيض من عيونهن وأجسادهن.
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 12:20 م
سامح
شئ غريب
انا كنت فاكر ان ده سر خاص بى لا احد يعرفه
سر دفين
عندما ارى جمال جسد جوليا روبرتس او نانسى عجرم-بالذات واستثناءا- لا تنتابنى اى مشاعر اواستطلاعات او كوامن جنسية
وكانها ملاك
لذلك انا كتبت انه شئ اقرب للصوفية
وحب مجرد من الغرض للجمال فى حد ذاته حب فن او فن حب
مش عشق بالضبط للجمال
للمعنى الكامن فى كنه الجمال
ده جمال ربنا خلقه كده كده وانا عاوزه يستمر كده
زى الوردة لايجوز لاحد ان يفعصها او ان يفعل بها الفعل الحيوانى
الجمال شئ ربانى لايجوز لنا ان نخترقه او ان نتعامل معه كالاشياء العادية
يجب ان يظل منزها عن الاستهلاك
–
حاجة غريبة مش كده
الغريب وربما ده كلام اول مرة اكتبه الوحيدين اللى يعرفوه عنى هو اصدقائى وزوجتى
مع انى عارف كويس ان ده مش صحيح بس انا مخى كده وربنا خلقه كده وانا متقبل هذا الامر
انى عندما احب امراءة حب فن لا ارغب بها جنسيا اتصورها ملاكا لايجب تدنيسه
———
يظهر انك هتودينى فى داهية ياسامح
لكن فى داهية ليه
هل على ان اخاف ممن لن يعجبهم هذا الكلام
يخبطوا راسهم فى الحيطة
انا صريح لدرجة انى لا اخاف احدا
ازاى ممكن تطلع منى كلام زى ده
انا دايما كنت متضايق من التدوين لانى كتبت 2000 مقال ولم اكتب ما اريده
يبدو ان وجودك فى هذة المدونة هيخلينى اكتب ما لم اكتبه
يعنى كان رهانى عليك صحيح
يعنى برضه لا اخفيك سرا- انت تحقق لى مصلحة رهيبة
ارجو ان احقق لك بالمثل
واتمنى انك تعمل مدونة
وتقول ونقول
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 12:29 ص
ليس عيباً أن نتحدث عن الجمال
و عندما نتطرق للفنانة المبدعة جوليا روبرتس فإن فنها هو الأجمل بحيث يبدو جسدها و كأنه مجرد خلفية لفنها ولا نعود ندقق في تفاصيلها
فأنا عندما أراها في دور معين أحب فيها كل تفاصيلها ، و أرى أنها تستخدم كل جسدها و طاقتها التعبيرية في الأداء الدرامي حتى تبدو كُلاً متكاملاً ، و هي تستطيع تسخير جسدها في خدمة الدور الذي تؤديه ، فمثلاً قد يصبح جسدها جسد مومس في فيلم pretty waomenمع ريتشارد غير ، و يصبح جسد مدرسة فنون في ” إبتسامة الموناليزا ” الجسد هنا هو هامش أمام روعة الأداء و لكنه ضروري في لعبتها السينمائية في أكثر من فيلم أبدعت فيه ..
أعتقد أنني شاهدت كل أفلامها و أحتفظ بها على DVD لأعيد تأملها
لا يهمني الجسد هنا ولا الإثارة فهي الأقل إبتذالاً في إستخدام الجسد
و لايمكن بأي حال أن ندرجها بين ممثلات الإثارة مثل شارون ستون
جوليا روبرتس الممثلة الأغلى أجراً بين نجمات السينما الأمريكية والتي وصل أجرها إلى مايزيد عن خمسة و عشرين مليوناً على الفيلم الواحد ، هي الممثلة الأقل ضجيجاً في حياتها الشخصية و قوتها على الشاشة بدون الفضائح و التعري المجاني الذي ترتكبه الكثير من نجمات السينما الأمريكية
أنا أرى سر جوليا في وجهها المعبر و مايمنحه للمشاهد من إنسانية و عذوبة و رقة في التعبير عن خوالج النفس وتقترب منها الممثلات ساندرا بولوك و ميشيل بيفايفر و ميريل ستريب المميزة تحديداً
تحياتي