تناوب الادوار وليس تناقضها
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 24 يناير 2009 الساعة: 09:25 ص
اكثر ما يذهلنى هو التعلق العربى بالاكاذيب الاسرائيليةوتصديقها بل وترويجها باكثر مما تحلم اسرائيل وفى خدمة اسرائيل
حماس ومعها كل الجوقة العربية تروج للكااذيب الاسرائيلية بان اسرائيل قد فشلت فى تحطيم حماس وفى منع اطلاق الصواريخ- وهى اهداف اسرائيل المعلنة-ويستنتجون من ذلك ان حماس انتصرت
مع ان اسرائيل لديها من العقل والتجربة ماكان يجعلها تتحرز لو ارادت فى تخفيف صياغة هذة الاهداف المعلنة قبل الحرب-فتعلن ان اهافها هو توجيه ضربة او القضاء جزئيا على حماس وتخفيف الصواريخ وليس منعها -وتعلن انها حققت اهدافها ولايصبح من حق احد من النجرية العرب ان يتلكك ويقول لقد فشلت اسرائيل
فلماذا اعلنت اسرائيل هذة الاهداف -عمدا-بهذة الصياغة ليبدو فى النهاية انها فشلت
لقد خططت اسرائيل بعتاية لضرب المواطنيين وليس حماس وعدم كسر حماس للحفاظ عليها-كما حافظت امريكا على صدام حسين بعد ضربة (كسر الظهر) لتستعمله كفزاعة كسيحة- فى تحقيق اهداف اهم وافيد من مجرد ازاحته
انا لا اعقد مقارنة هنا بين ايديولوجية حماس وعقلية صدام حسين- ولكن الشبه هو فى حزب سياسى يحوز على السلطة بالقوة المرفوضة جزئيا من المواطنيين- والمعزولة دوليا والتى يتم تحميلها سياسيا ودعائيا كل شرور العالم وتصويرها انها العقبة الوحيدة فى طريق السلام-بالحق او بالباطل
هذا الوضع يعطى امتيازا هائلا لاسرائيل لعقد اتفاقات دولية ومراقبة البحر والجو وتحت الارض واعالى البحار لمحاصرة- صدام حسين- حماس
والدول الغربية بتحب قوى الوضع ده الل يضمن لها ارسال فرقاطات وفرض نفوذ لها فى منطقة الشرق الاوسط
ولذلك سارعت فرنسا لتحجز لنفسها مقعدا قبل الدول الاخرى-وارسلت فرقاطة قبل ان يزدحم البحران الابيض والاحمر بالفرقاطات
هنا ربما يظهر لك اهمية الدور اللى بيلعبة محمود عباس-واللى بيحب الحنجورية العرب ان ينعتوه باشنع الالفاظ
وربما يتضح لك ايضا ان التعامل المصرى اللئيم-وعلى الوجهين- كان محقا فى احترازه
لست هنا ادافع عن الخيارات المصرية او خيارات ابو مازن ولست واثقا من نجاحها فى النهاية
لكنى متاكد انه ولو من باب تقسيم الادوار -يجب ان يكون هذا الدور- ابو مازن- موجودا وجاهزا قابلا للتسويق لمن يرغب
ومتاكد ان دولة كمصر ينبغى عليها ان تاخذ موقفا محتاطا وحذر ا قابلا للتسويق
والتسويق هنا يقصد به التسويق الدولى لان السوق العربية تستهلك بالكلام والصراخ والشعوذة ولاتدفع بالمقابل-لانها لاتقدر او لا ترغب
طبعا لايوجد دليل ان المجتمع الدولى سيدفع مقابل شراء هذة الادوار
لكن هذا لايمنع من ان تكون متاحة وعروضة- كما ان المقاومة متاحة ومعروضة
فمن يقول بحق الشعوب فى المقاومة لابد ان يعترف بحق الشعوب بان يكون لديها ابو مازن الذى يصلح كمخبا لحماس
لكن حماس حتى الان تستعصى على القناع المصرى- بانه متشكرين لغاية كده وعليم الاختفاء مؤقتا لنضع البديل فى الفترينة الامامية لعل اوباما يتنيل ويشترى
حماس تريد ان يعترف بها الغرب وان تكون هى البديل الوحيد المعروض
واسرائيل سعيدة جدا بهذة الفكرة وتستفيد منها لاقصى درجة
مع ان تناوب الادوار يسمح لنا بان نقول
الذى يريد القضاء على المقاومة- اهلا وسهلا- عليه ان يدفع مقابل شراء البديل-ابو مازن والثمن هو دولة فلسطينية مستقلة
المشكلة ان اسرائيل لاتريد ان تدفع شيئا
لذلك فهى سعيدة ببقاء حماس وباستحواذها على غزة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خصوصى-مرسل مع مخصوص | السمات:خصوصى-مرسل مع مخصوص
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 8:13 م
ادعوك لزيارة مدونتي والتعليق عليها
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 8:15 م
ادعوك لزيارة مدونتي
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 3:44 ص
سعدت بتعليقك على مدونتي وكنت أسعد بالعودة لمدونتك وقراءة كثير مما جاء فيها بعد غياب وانشغالات أقول إنني سعدت رغم أن من الواضح أنني لا أتفق مع بعض طروحاتها ولكن العزاء أننا عندما نختلف نبدع ونبتكر وعندما نتفق في الرأي لا ننتج جديدا..إذا دعني أطالب بأن نختلف كثيرا في الرأي وأن نتفق في الهدف والرؤية ودمت سالما غانما مدونا نشطا
أمجد
يناير 28th, 2009 at 28 يناير 2009 10:17 م
أنا في طريقي الى غزة.
………………………..
كم عدد الكيلو فيها مربعة؟
قيل لي أنها شاسعة المساحة؟
كم عدد الأبواب فيها؟
أنها لها باب كبير مشرع على العالم؟
كم عدد نسماتها؟
قيل لي أن عدد سكانها ملايين من السكان؟
ما هي دياناتها ؟
قيل لي أن لها دين واحد؟
قلت سمعت أنها إنتصرت في الحرب.
قيل لي انها إستطاعت أن ترد الصاع صاعين.
قلت سمعت أنها فرضت نفسها في ساحة القتال.
كم كان عدد شهدائها خلال 23 يوما؟
قيل لي كان عدد شهدائها بسيط جدا.
إذن هي دولة عظمى ولها جنود متمرسون.
كم عدد المستشفيات في هذه الدولة ؟
قيل لي أنها هي الأولى في العالم.
كم عدد الأطباء لديها ؟
قيل لي انها تصدر الأطباء للعالم.
قلت هل هي دولة مصنعة؟
قيل لي أن لها الإكتفاء الذاتي .
ما ذا قال الطبيب النرويجي عن الأطباء والممرضين لديها.
إنه وصفهم (بالجبارين)
ما ذا أضاف عنهم ؟
قال طبيب يشتغل ثلاثة أيام متواصلة.
وما ذا بعد؟
قال إنهم يجرون عشرة عمليان في لحظة واحدة.
ماذا قال (لم نرى هذا حتى في الدول الفقيرة ).؟
ما ذا قال (إنهم يستغلون كل فضاء)..
ما ذا قال (تعلمنا منهم الكثير ).
كيف الأجواء داخل المستشفى؟
الأجواء تتسم بالفرح والرضى.
الهاتف يرن أن البيت قد بني ؟
أن مولودا جديدا إزداد .
أن الأهل عندهم حفل اليوم.
هذه الأجواء من الفرح لم تثنيهم عن العمل.
ما رأيت في داخل هذا المشفى ؟
رأيت ما لم أراه من قبل؟
أحكي لنا عن الصورة المؤثرة .
في لحظة زف الينا 100عروس.
كيف تعاملتم معها .؟
تعامل معها أصدقاؤنا بحرفية عالية.
هل كان هناك من يمنع وصول الهدايا للمستشفى؟
لا…..
وزير الصحة كان معنا ويشتغل بنفسه.
ويشجعنا .
قيل أنه كان يعرقل وصول المساعدات .
هذا محض إفتراء وكذب.
كيف بعثت بنداء إستغاثة من غزة؟
إني بعثتها في لحظة اللاشعورعلى الموبايل.
فوصل النداء .
فاتصل بي الأصدقاء .
وطلبت منهم أن يزيدوا من الهدايا.
فكانت الإستجابة واسعة .
وذاع النبأ في أوروبا بسرعة .
ما ذا تقول لأهل غزة ؟
أقول لهم لا تتنازلوا عن حقكم ؟
ومليون نرويجي معكم.
ما هي الخلاصة التي تولصت اليها؟
قال شيء واحده يحيرني ؟
أوروبى والغرب وافقون مع…
ما ذا يريد هذا…؟
60 سنة من الإحتلال كفى!!!!!
هل شاهدة مقاوما أثناء تواجدك في قصر الأفراح بغزة؟
لم ألاحظ أحدا منهم.
ما ذا لاحظت ؟
لاحظت الأطفال والنساء والشيوخ.
كيف تركت غزة ؟
تركتها وهي في حلة سرور !!
بكيت أيها (البريفسور)!!
إنها دموع الفرح أم هي دموع إعتزاز بالنفس.؟
إنها دموع المشاهد …
وانا إنسان!!!!
ما شاهدته يفوق التصور..
هل تنوي العودة الى غزة ؟
أكيد…..