دراما حماس
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 14 يناير 2009 الساعة: 09:50 ص
المقاومة يجب ان تحارب كالثعلب لا كالاسد
واكثر من نصف قدرة المقاومة هى القدرة على التملص والخروق من المزنق والكر والفر واللعب على الحبال
لان المقاومة اللى تحارب كجيش نظامى-كالاسد وجها لوجه–تفقد خصائصها-و تخسر
وحماس تفتقد مرونة ومراوغة واكاذيب ابو عمار مثلا الذى كان يوقع على اى اتفاق ليهرب من المزنق ثم ينقض ما اتفق عليه بكل دم بارد
حماس حوصرت بايديولوجيتها وكلامها الكبير وشعاراتها- وده مقتل المقاومة
وحوصرت بالمزايدات العربية وبانها تحارب عن كامل الامة الاسلامية فى حرب بقاء-وكانها اخر الحروب-مع ان الحروب لسه جاية كتير
كل التيارات الاسلامية تسعى لكسب الشارع على حس حماس مستغلة تزكية هستيريا الشعوب الكسيحة
من انتخابات لبنان حتى انتخابات اندونيسيا تسعى التيارات الاسلامية لاستغلال صمود حماس
وعلى اساس الدماء النافه يسهل اتهام اى مخالف لتلك التيارات بالعمالة لاسرائيل لانه لاصوت يعلو فوق صوت المعركة
فى وسط جمهور متطلب متشنج كهذا يصعب على حماس ان تجد مخرجا
حماس محاصرة بالمشجعين الذين لن يقبلوا منها المناورة او الزوغان الذى هو اهم خصائص المقاومة الثعلب
لقد تم تصوير حماس كاسد وتحكمت اوهام المشجعين حتى فى خيارات حماس
ومقتل حماس ان تصدق انها اسد وتفقد خواص الثعلب
وان يصور جمهور حماس -ان تتحمل حماس معركة فتح الباب لقبول العالم الغربى واقناعه بقبول الحوار مع التيارات الاسلامية- كالاخوان وايران وحزب الله- كحقيقة على الارض وقوة حقيقية قادرة على عقد اتفاقات سلاموعدم تجاهلها وتجنيبها-بل التعامل معها بدلا من الانظمة الفارغة
ان تخوض حماس معركة استراتيجية بعيدة كهذة-هو خروج بلا شك عن دور الثعلب الى دور الاسد– وفقدان لكل خواص المعركة ذات الاهداف التكتيكية المحدودة-تجاه ارض محتله وفتح معابر
ومطلوب من حماس ان تحقق نجاحا تاما فى كل الاهداف البعيدة فى مواجهة واحدة
مش معقول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : جمال مبارك-تاريخ التوريث وكده---سياسة-egypt مصر | السمات:جمال مبارك-تاريخ التوريث وكده---سياسة-egypt مصر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































يناير 15th, 2009 at 15 يناير 2009 2:38 ص
الاسم : [جيفارا من أبو ظبـــي
العنوان : في ظل الحيرة التي تغطي الحقائق عن الحق و الباطل ادعوكم لمعرفة من هو محمود عباس
يناير 15th, 2009 at 15 يناير 2009 8:28 ص
الخميس,يناير 15, 2009
العدل العدل
منذ أسبوع حدث لي تراجع ملحوظ في كتابة الجديد أو التعليق عند الزوار الكرام لمدونتي المتواضعة أحلام عربي
إن ما يحدث لأهلنا في غزة لايتحمله بشرا ولا شجرا بل أنني متأكد وأجزم أن الله تعالى غير راضي عن سفك الدماء بهذه الوحشية لتكريس وغرس أحتلال الأرض وتهجير أهله وقتلهم وهدم منازلهم
واليوم وجدت أخبارا حركت مشاعري وأخرجتني عن صمتي وأتسائل ألم نقف جميعا متألمين مستنكرين
ألاف الفلسطينيين في غزة خرجو من منازلهم ببداية دخول قوات أسرائيل للأماكن كثيفة السكان بقطاع غزة
إلى أين تفر النساء والأطفال وهل ستخرج الأف كقطعان من البشر مدنيون أطفال ونساء يتحركون يبتعدون
هل يفكر أهل القطاع بترك الأرض واللجوء إلى مصر
وهل هذا هدف أسرائيل
وهل حماس ستخرج من اللعبة السياسية مهزومة
وهل أهلنا في غزة صامدون
هل أهلنا في غزة محاصرون
و و و و و و تساؤلات تطيح برأس الجميع
————————————————–
لما أيقن موسى أنه لن يملك رؤية الله عز وجل
بعدما أندك جبل هائل وأنهدم وسقط عندما تجلى الله تعالى للجبل
لم يتوقف عقل موسى عن التفكير في الله وقدرته وعظمته وهو يكلمه والله تعالى يرد عليه
سأل موسى الله تعالى متمنيا معرفه المزيد من خالقه
ماهي صفات الله تعالى
فتبسط معه الله ذاكرا صفات عديدة عظيمة
لم يتسائل عقل موسى فيها عن شيئ سوى العدل
وهنا طلب موسى بألحاح أن يرى عدل الله
الله تعالى قال له أذهب إلى البئر سترى عدلي
ذهب موسى إلى البئر ليرى عدل الله تعالى
أستتر موسى بشجيرات وأحراش حتى لا يراه أحد وجلس يراقب عدل الله تعالى
وجدموسى رجلا عجوز جدا ضعيف جدا جالس بجوار البئر يريد أن يشرب ولا يمتلك وعاء يملأه من البئر
كما وجد صبي صغير عمره لا يتجاوز الرابعة عشر يلهو حول المكان
ظل موسى صامتا يراقب بصمت ماذا يحدث وأين عدل الله
سمع موسى صوت من خلفه
ألتفت ليجد فارسا قد حضر لاهثا يريد أن يشرب ويسقي فرسه ويبدو عليه العجلة وأنه سيواصل المسير
أخرج الفارس وعائه
ملأه باماء من البئر
قدمه بأحترام للشيخ المسن
شرب العجوز كثيرا من الماء
ومد يده الضعيفة ماسكا بالوعاء محاولا ملؤه ماء للفارس فسقط منه الوعاء بالبئر وضاع
غضب الفارس غضبا عظيما وأخرج سيفه وقتل العجوز
رأى الصبي الذي يلهو حول البئر ما حدث للعجوز فحمل حجر وضرب به الفارس فجاء الحجر في رأسه فقتله
لم يقصد الصبي قتل الفارس ألتفت حوله وتأكد أن أحد لم يراه فأخذ الفرس وغادر المكان
صعق موسى من هذه المذبحة وخرج من مخبأه قاصدا الجبل الذي يحدث منه الله تبارك وتعالى
ولما بدأ حديثه سأل الله تعالى
أين عدلك ياالله
أين عدلك ؟
الله تعالى عالم بعقولنا فهو خالقنا
رد الله تعالى على موسى قائلا
ياموسى : هذا العجوز قتل في يوم بعيد أبو الفارس
وهذا الفارس قتل في يوم بعيد أبو الصبي
وهذا الحصان الذي أخذه الفتى أبن حصان أبيه
————————————————————-
اللهم أني أخاف عدلك
وأرجو رحمتك
أرحمنا برحمتك
وأنزل عدلك على القوم الظالمين
القوم الفاسدين
أنت ملاذنا
أنت فقط القادر على نشر عدلك بين البشر
وحسبي الله ونعم الوكيل
——————————————————
يناير 16th, 2009 at 16 يناير 2009 8:45 ص
أوجز نواياكم هذا النبيل
حسبي الله ونعم الوكيل
أوجز بحرقة تقاعسكم هذا الرجل النبيل
اجتمعو و أجمعو تشتتكم هنا
واعلنوا اقل الايمان انكم
ابرياء من جرائم اسرائيل
حسبي الله ونعمة الوكيل
تحيكون بالرشاوي ضعف الفقير
تعبثون بميزان الله
لاجازت لكم في الحق الموازين
تمنحو المجرم قلادة اسمها المبادرة
وترمون جانبا بغضب الملايين
حسبي الله ونعم الوكيل
من اطال عذاب غزة في نارها
قهر الاطفال و قتلهم
حرق افئدة الامهات
مصيبة ان يكون على رأس القرار
في اوطاننا
ادني سطح القوارير
سجل التاريخ اليوم المهزلة
من يساند المجرمين ومن ساعد على شحد المقصلة
اشهد الله انكم في حاجة للغربلة
في المحن تومض مواقف الرجال وتدنو بالمترددين
حد المزبلة
حسبي الله ونعم الوكيل
أوجز بحزن. بحرقة. تقاعسكم هذا الرجل النبيل
محمد nojuom
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 5:17 ص
قصيدة من العراق
****************
تبّت يدا كل الطغاة
الشاعر
رزاق عزيز مسلم الحسيني
أقْلِعْ عنِ الشّكوى مُنيبا تائبا
واصرخْ لحقِّكَ في الطّغاةِ مُطالِبا
قِفْ مُشْرئبّا شامخا متجبّرا
إنْ كنتَ يوما للطغاةِ مُخاطبا
واثْبتْ كنصلِ الرّمحِ راعَ مُسدّدا
واصرخْ كليثِ الغابِ فيهمْ غاضِبا
فلقدْ رأيْتُهُمُ أشدَّ عداوةً
وأخَسَّ منزلةً وأخْنى صاحِبا
مِثْلَ الذُّبابِ على الموائدِ حائما
أو كالبعوضِ على الدّماءِ تَكَالَبا
خُذْ ما ترومُ مِنَ الطُّغاةِ مُجالِدا
وَاسْحَقْ بِنَعْلِكَ ما رأيْتَ عقارِبا
لِمَنْ التشكّي والحياةُ كغابةٍ
قدْ سادَ فيها مَنْ أحدَّ مخالِبا
أُنبيكَ مَنْ أَضحى الذّليلُ بِدارٍهِ
مَنْ ظلَّ يخشى في الأُمورِ عواقِبا
ومَنِ ارْتَدَى طِمْرَ الطّوى مُتهيّبا
أوْمَنْ بِدَيْرِ الصّمتِ أضحى راهِبا
مِضياعَ فُرصَتِهِ وكُلَّ لذاذةٍ
يَشقى ويلعَنُ ذي الحياةَ مُعاتِبا
أو مُؤْثِرا فيهِ السّلامةَ ضارِعا
ما دامَ فوقَ الجّسمِ رأسُهُ راكِبا
يَتَفَيّأُ الصّمتَ المُثبّطَ خِيفةً
وَلَكَمْ أضاعَ العاجزونَ مَطَالِبا
أو مَنْ تآكَلَ عُمْرُهُ مُترقِّبا
عهدا جديدا واعِدا ومُواكِبا
قَلَبَتْ لهُ الأيّامُ ظَهْرَ مِجنّها
وَسَخَتْ على مَنْ كانَ خبّا كاذِبا
ما نالَ بُغيتَهُ فتىً مُتردِّدا
وَمَنِ اسْتخفَّ الخطْبَ باتَ الغالِبا
فاخْلَعْ رداءَ الخوفِ عَنْ جَسَدٍ بَدَا
مِنْ كَثْرَةِ الأوْصابِ شِلوا شاحِبا
فالخوفُ عَوْنُ الظّالمينَ على الورى
سَيْفٌ يُحقّقُ للطّغاةِ مآرِبا
وإذا تَفَشّى في قُلُوبٍ هَشَّةٍ
أَجْدَى عليها الدّهرَ همّا ناصِبا
ويَلُفُّها ليلُ الأسى بدُجُنّةٍ
وتظلُّ تشتملُ السماءُ غياهِبا
وتظلُّ تزدحِمُ الخطوبُ سحائِبا
تهمي عليهمْ كلَّ حينٍ حاصِبا
وَيَغَيبُ عنها الحقُّ في حَلَكِ الدُّجى
يُرْخِي عليهِ الارذلونَ سحائِبا
وستائرا وحواجزا وموانِعا
لِيبينَ فيها الحقُّ جَهْما قاطبا
ويَنالُ أربابُ الخنى أطماعَهُمْ
وتَضِيقُ في وجْهِ الشّريفِ مذاهِبا
حتّى ترى والقلبُ يعصرُهُ الأسى
جَمَّ المعايبِ في الدّنيءِ مناقِبا
ومن البليّةِ في حياتِكَ أنْ ترى
غُرَّ المحاسِنِ في الكريمِ مَثالِبا
بِئْسَتْ حياةُ القانعينَ بذُلّهم
الحاصدينَ منَ السُّكوتِ مصائِبا
والعاكفينَ على عبادةِ أرنبٍ
خبٍّ ورعديدٍ يَنِزُّ مَعايبا
والناعبينَ مَعَ الغُرابِ تَمَلّقا
والصانعينَ منَ النفاقِ عَصَائِبا
والنائمينَ على نُعومةِ أرْقَطٍ
أخفى عَنِ الانظارِ سُمّا عاطِبا
والضارعينَ لِمُستبدٍّ جاهلٍ
مَلَأَ البلادَ أرامِلا ونوادِبا
فَارْبَأْ بنفسِكَ أَنْ تكونَ مُسخّرا
تَشقَى ويَجْني السّارقونَ رغائِبا
نَزَحُوا قَلِيبَكَ والدّلاءُ كثيرةٌ
حتّى اسْتحالَ اليومَ غورا ناضِبا
عارٌ عليكَ إذا تظلُّ على الطّوى
مستسمحا لصّا لمالِكَ ناهِبا
يا فارسا غَمَرَ القلوبَ محبّةً
وكذا العيونَ مهابةً وعجائِبا
كُنْ طامحا يبغي النجومَ مثابةً
أو ساعيا نحو السعادةِ جالبا
ومُحَلِّقا كالنّسرِ يرمُقُ منْ عَلٍ
لاباكيا يُشْقي المسامِعَ ناعِبا
كنْ سيّدا كالنّخلِ في غاباتهِ
والسيفِ في الهيجاءِ راعَ مَضَارِبا
يابلسمَ الوطنِ الجّريحِ وبرءَهُ
لاعِشْتَ يوما في ربوعِهِ غائِبا
أنتَ المُرجّى في الشدائدِ كلِّها
أنت المظفّرُ كيفَ ترجعُ خائِبا
أنتَ المليكُ فكيفُ تضرعُ سائِلا
أنتَ الغنيُّ فهلْ ستبقى حاطِبا
صُنْ كبرياءكَ لا ترقْهُ تشكّيا
لمن الحقولُ تفيضُ تِبْرا ذائِبا؟
وَإِلامَ نطوي الأرضَ نبغي مَأْمَنا؟
ومشرّدينَ مشارقا ومغارِبا
لِمَنِ السّلالُ الطافحاتُ أطايبا؟
والشّعبُ سِيءَ مطاعِما ومشارِبا
لِمَنْ الجنانُ الفيحُ مُثقلةُ الجنى؟
للسارقينَ وأنتَ تشكو ساغبا
لِمَنْ الجداولُ فاضَ عذبُ نميرِها؟
وتظلُّ من ظمإٍ تلظّى لاهبا
لِمَنْ القصورُ السامقاتُ من الخنى؟
وتعيشُ مُنفردا بكوخِكَ عازِبا
وطنٌ يفيضُ غنىً ويبقى شعبُهُ
يُلفي به بؤسا وكَدْحا لاغِبا
فَغِناهُ طولَ الدّهرِ ليسَ لأهْلِهِ
بلْ للطغاةِ ومنْ يكونُ مواربا
أيظلُّ هذا الخصبُ رهنَ عصابةٍ
وتلوذُ بالصّمتِ المُكبِّلِ هائِبا
فاللصُّ يَهْنأُ والعفيفُ بفاقةٍ
طاوٍ يصارعُ في الحياةِ مصاعِبا
شعبٌ يئِنُّ مِنَ الطّوى مُتململا
ورجالُهُ لمّا يؤدّوا الواجِبا
لاهينَ عنْ أَلَمِ الجّياعِ بأُنْسِهِمْ
وبما تكدّسَ يملؤونَ حقائِبا
تبّتْ يدا كلّْ الطغاةِ وظنِّهم
فاقوا الشّعوبَ مواهِبا ومراتِبا
البائعينَ دمَ الشّعوبِ رخيصةً
والمُشترينَ بها هوىً ومناصِبا
والمُهلكينَ شعوبَهم بمواقدٍ
حالتْ بها خضرُ المروجِ سباسِبا
والمُرتقينَ على جماجمِ خيرِهِمْ
جانينَ من ألمِ الشّعوبِ مكاسِبا
فاقْحَمْ فديتُكَ بابَ كلِّ مُلمّةٍ
واتركْ دويّا إثرَ برقِكَ صاخِبا
فمدائنُ التأريخِ أودى مجدُها
ولِكَثْرَةِ الغازينَ صرْنَ خرائِبا
مَنْ هادَنَ الأيّامَ ذلّ لخطبِها
والحرُّ من يبقى يقارعُ دائِبا
قُمْ واقْتَحِمْ نقْعَ الخُطوبِ بعزمةٍ
فالفذُّ مَنْ قَتَلَ الحياةَ تجارِبا
والحرُّ إنْ رامَ الحياةَ بعزّةٍ
لابدَّ أنْ يلقى الخطوبَ مُحارِبا
واثْبتْ لِمَدِّ العادياتِ كجلمدٍ
تتكسّرُ الامواجُ فوقَهُ ضارِبا
واتركْ فديتُك كلَّ وكْرٍ طافحٍ
سُحْتا عليهِ البارحاتُ نواعِبا
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 10:31 م
أعترف معك أن حماس قد اضطرت إلى أضيق الطرق، وأصعب المواقف. ولكن إحقاقا للحق، فهي قدمت الكثير من التنازلات من أجل الوحدة، ولكن لا ينبغي للمقاومة أن تتنازل عن سلاحها ولا عن حقها في المقاومة. فهذا هو الخط الأخير الذي لا يجب التنازل عنه بأي ثمن.
لذلك تحتاج المقاومة الفلسطينية إلى دعم سياسي عربي، لم تجده كما ينبغي للأسف.
وتحتاج إلى تغطية سياسية من الرئاسة الفلسطينية لم تجدها من عباس كما كانت تجدها من عرفات.
عرفات لم يقبل تجريم المقاومة، ولم يقاتل الفصائل المقاومة، ولم يتعاون أمنيا مع الإسرائيلي، ولذلك قتل. أما رجال السلطة اليوم، فقد حققوا كل أنواع التعاون المطلوب، وبدون مقابل للشعب الفلسطيني.
من جهة أخرى، فقد قبل الجميع بالتهدئة التي وقعتها حماس، والتزمت بها وحدها، وكان الثمن مزيدا من الحصار العالمي، والتجويع والإبادة البطيئة. ولم يتهمها عاقل بالتفريط أو الخيانة.
لقد خاضت المقاومة معركة الاحتفاظ بحق المقاومة، وحق حمل السلاح، ليس معركة التحرير أو معركة الاعتراف العالمي بالإسلاميين، وإنما اعتراف العالم بحق المقاومة، أو عدم إلقاء السلاح. وهي معركة جديرة بأن ندعمها ونؤيدها.
صحيح أن الثمن كبير، ولكنه ثمن يقبله أهل فلسطين، ويقبله كل مؤمن بقضيته وبحقه.
فالخيار هو بين سلام ظالم وحرب عادلة.
تحياتي
سبتمبر 19th, 2009 at 19 سبتمبر 2009 6:26 م
[...] دراما حماس [...]