غزة ومصر
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 9 يناير 2009 الساعة: 21:09 م
تحليل اسرائيلي: ما سيحدث في غزة الآن يعتمد على مواقف مصر الى حد كبير
http://www.alquds.com/node/129066
![]()
<a href="http://freewebsubmission.com">
<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>





















يناير 9th, 2009 at 9 يناير 2009 11:25 م
على ادراج اخر لك وردني كتعليق بمدونتي
ـــــــــــــــــــــ
الفيل - الناث بتتكلم عربي
عن اي ساعة حقيقة تتكلم يا أخي وأي توريط لمصر يمكن ان تكون نتيجته اوخم من
النتائج التي نعايشها الآن في القطاع.
مصر كنظام سياسي من مصلحته انهزام حماس وذهاب شوكتها وترويضها
لتصير مثل فتح توافق على كل شيء ويكفيها فخرا ان لها رئيس وثلاثة ضباط شرطة
يتولون حمايته كما هو شأن عباس والدحلان في الضفة الغربية
مصر من مصلحتها ان حماس بما تحمله من فكر إخواني تنهزم
لان انتصارها على فتح اولا ولو انتصرت على اسرائيل وذا حلم أكثر منو شيء ثاني
يمكن يؤجج اطماع الاخوان المسلمين في مصر لتحقيق نصر مماثل على النظام الصمري
المشنغل برتيب عملية توريث سلمية للسلطة
لهذا تسعى مصر السياسية تحت ضغوط إسرائيلية وامريكية إلى تبني موقف عدائي
غير معلن ضد حماس ( مبارك قال لساركوزي بالحرف الواحد: لا يجب ان تخرج حماس
منتصرة من هذه الحرب )
وبالتالي فالوضع التراجيدي الذي صورت لنا بان النظام المصري واقع فيه
وانه يناضل لمصلحة حماس ولمصلحة فلسطين والقضية الفلسطينية
هو وضع موجود في ذهنية حسني مبارك فقط لانه يحاول تصوير خيانته وتآمره
على انه دفاع على الفلسطينين والتاريخ سيشهد على ذلك
أما الحقيقة وبعيدا عن إسرائيل وبعيدا عن امريكا وغيرها
حقيقة الوضع السياسي العام في مصر تقول: ان النظام المصري الفاقد للشرعية
يخشى من تنامي قوة المسلمين واكتساحهم للشارع، وبالتالي فهو يحاول ان يعطي
الشارع المصري مثالا صارخا عن مدى فشل الاخوان المسلمين في ادارة شؤون مدينة
صغيرة كغزة فما بالك بدولة ب 80 مليون مواطن كمصر
إن النظام الصمري لاجل حسابات ضيقة ومرحلية وتافهة ايضا ياسهم في قتل المئات من
الابرياء.
رغم ان مصر كدولة مطالبة تاريخيا بالوقوف الى جانب الفلسطينين لانها راعية للسلام
ووسيطة في كل العمليات التي تمت لحد الآن بغض النظر عن العالم الديني والقومي
ولكن مصر كما قال حسنين هيكل في هذه الظروف تضحي بكل اوراقها التفاوضية
اتجاه امريكا واسرائيل مجانا
إن حسني مبارك في النهاية يسيء لتاريخ مصر النضالي بأكمله
هذا بالاضافة لمسؤوليته الانسانية عن كل ما يحدث في غزة
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 9:24 ص
التعمية الموجودة فى المنطق ده- بتاع قناة الجزيرة- من الصعب محاورتها
فى تتعمد خلط الحقائق
المواطن العربى بعيد تماما عن استقراء اى شئ سوى الصراخ والمزايدة والاتهامات- ولايريد ان يرى الوقائع على الارض
مثلا النظام المصرى لايحب الاخوان-فى مصر– صحيح
ولكن مالذى يجعله لايحب الاخوان فى اسرائيل
وهيخسر ايه لو ضربوا ف بعض
ولا تستطيع لا اسرائيل ولا مصر ان تتحملان انهيار حماس
وهذا ماكتبناه قبل بدء الحرب وبعدها فى عدة مقالات تخلو من الصراخ والنواح
لكن هذا لايناسب المزاج العربى ابدا
حتى بعدما تكشفت حقائق ونوايا اسرائيل
مازال المواطن العربى واقفا عند -افتحوا المعابر وعاوزين نحارب بس الحكام العرب بيمنعونا
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 11:37 ص
أنا زعلان من إخواني وأخواتي المدونين والمدونات
أكتب مواضيع متنوعة فيكون التفاعل والتعليق فيها وافر ….
أكتب موضوع أنتقد فيه موقف الحكام العرب وأسميهم بالإسم
فيختفي المدونين والمدونات من المدونة وكأن مدونتي أصبحت من تنظيم القاعدة المزعوم …!!!
يا سادة …
أليس مبارك هو المسئول الأول عن قمعنا وتجويعنا وعن غلق معبر رفح وإمداده الآن بالقطارة بالإغاثة …
أليس بشار الأسد هو المسئول الأول عن قهر الشعب السوري وسحق المعارضة وعن السير علي خطي والده في النضال بالكلام فقط لتحرير الجولان الذي لم يطلق رصاصة واحدة من أجل تحريرها حتي الآن …
وأكتب عن القذافي وما فعله بليبيا الجهاد والنضال وسفه أولاده فأجد صمت القبور من المدونين ..
وأكتب عن أبو متعب خادم الحرمين ومهازله وملك الأردن سليل الشريف حسين الذي باع الأرض والعرض وأكتب عن ملك المغرب الذي أفقر أرجل الشعوب العربية وأكتب عن مخبر تونس وجلادها وعن مأساة الجزائر…
فيمر الجميع مرور الكرام …
لا وألف لا …
إلا المدونين … فالحرص للعامة أما أنتم فلا ومليون لا ….
سيد الشهداء حمزة …ورجل قد يكون مدون قال كلمة حق لحاكم عربي ظالم عميل خائن فقتله …
يارب أكون هذا الرجل وأنتم معي
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 1:53 م
يا عزيزي إذا كان الخوف من إلغاء معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، فهذا يفوق القدرات الإسرائيلية الحالية، إذا كانت القوات الإسرلاائيلية أعجز من كسر قوات حزب الله، ومازالت بعد أسبوعين عاجزة عن دخول غزة، برغم مشاركة مصر في الحصار عليها،
هذه الدولة التي تعتمد على مصر بصورة أساسية في الترويج لفكرة السلام والتعايش العادي والطبيعي بين العرب والكيان الإسرائيلي، لا تستطيع الآن أن تعود إلى حالة الحرب مع مصر. فهذا تهويش لا ينبغي أن يخيف عاقل أو ذو كرامة.
إذا استطاعت المقاومة أن تبقى متماسكة في غزة، فستكون حققت انتصار، ولا يوجد انتصار مجاني إلا في الأحلام، أو في الصراع أمام المهزومين العرب أمثال محمود عباس وأضرابه، وهذا الانتصار سيجعل من غزة أرض محررة، قادرة على التفاوض، وإذا أحسن النظام المصري التعامل مع الموقف، فسوف تمثل غزة خط الدفاع الأول لمصر،
مازال الموقف الشعبي العربي متمثل في فتح المعابر لتمكين المقاومة من الصمود، لأن صمودها هو الذي يكسر تهديدات الكيان الإسرائيلي لمصر، وللمقاومة، للكيان العربي كاملا. ولعلك تعرف أن فتح المعابر الأخير، تحت القصف أدى إلى دخول 4000 (أربعة آلاف فلسطيني) إلى داخل غزة. وليس فرار الآلاف كما يظن البعض، ويهدد.
فبقاء المقاومة واستمرار مقومات الصمود من الغذاء والدواء والوقود والسلاح، هو خط الدفاع الأساسي أمام المخططات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، سواء باستسلام المقاومة أو نقل المسؤولية إلى مصر والأردن.
تحياتي
يناير 11th, 2009 at 11 يناير 2009 11:05 ص
كلامك مختلف عن باقى الجوقة
سبتمبر 19th, 2009 at 19 سبتمبر 2009 9:33 م
[...] غزة ومصر [...]