Yahoo!


وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



above

 

فى العنف الغير الحكومى-مرحلة جديدة-محاولة للفهم

كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 20 ديسمبر 2008 الساعة: 08:49 ص


يلجا البشر لاستخدام العنف والقتل والمجازر والحروب عندما لايجدون حلا لمشاكلهم

ودائما ماكان العنف يحتاج الى تبرير

وقد اتفقت القبائل ثم الدول لاسباب لانعرفها ان من الفروسية ان تعلن-قبيلة- دولة ما- حالة الحرب-العنف المفتوح- ضد دولة مجاورة وقبل ان تقتل الملايين من شعبها وان يعتبر اعلان حالة الحرب-شيئا قانونيا على اساس ان الدولة  القبيلة -الجارة ارتكبت كذا وكذا-بل وعملوا قوانين ومعاهدات للتفرقة بين المجازر الكويسة والوحشة

و زمان اعتمدت الصراعات المسلحة على اسباب تعود لتنازع مصادر المياة او الرزق

وتطور البشر الى درجة ادعاء وتبرير القتل لاسباب دينية او قومية

وارتبط العنف بالراديكالية عموما-تلك النقطة التى تقتنع فيها انك على حق لدرجة القتل

واستخدم العنف لنشر الحضارة فى امريكا وافريقيا لدرجة ابادة الملايين

وتطوروا اكثر حين ظهر الاناركيست-الفوضويون-ثم النازييين

وساهم الشيوعيون بنصيب ثم انسحبوا من ساحة العنف

وفى كل الاحوال كان اغلب الناس يغتفرون العنف الحكومى ويعتبرونه مشروعا وينبذون العنف الفردى او المرتبط بجماعات غير حكومية

وتاريخ العنف فى بلادنا العربية تاريخ اسود ومهبب لكن اغلبيته الساحقة كانت حكومية

وفى العصر الحديث

 جربنا شئ من العنف فى ثورة 1919 ثم اقنعنا زعماء  الثورة نفسها بان كده ماينفعشى وبان العنف من اختصاص الحكومة والانجليز بس وان مسائل كالتحرر لها اساليب تانية كالمفاوضات- ومن ساعتها الى حين مفاوضات اولمرت عباس وقد تربت عندنا عقدة نفسية فى المسافة بين المفاوضات والعنف-العقدة اسمها - ماهى المفاوضات مش نافعة-ولهذة العقدة مايبررها

وفى العصر الحديث وصل العنف الغير حكومى لبلادنا -مستوردا -على سبيل الاعجاب الخفى بجماعات الفاشية الاوربية وتنظيماتها فاستوردنا الفكرة النميسة فى تنظيمات مصر الفتاة والاخوان بعمليات تعد على الاصابع انما كان لها تاثير فكرى مفاجئ -بان العنف ليس اختراعا مقتصرا على الحكومات كما كنا نظن لقرون مضت

واستطاعت ثورة يوليو القضاء على التظيمات السرية اعتمادا على نفوذها الشعبى الواسع وانها كمشروع ثورى (عظيم) تستحق ان تحتكر العنف حكوميا -ووافقها الناس ومنهم كثيرين من الاخوان انفسهم

الى ان انكسر المشروع الاحتكارى فى 1967

ففى حين كانت عمليات الاخوان محدودة للغاية وتسبب الحرج حتى للاخوان انفسهم واستنكرها حتى مرشدهم تحت ضغط اخلاقى وتحرج دينى تجاه القتل خارج القانون-فى حين ان كان ذلك هو موقف الاخوان المحرج- فقد جاء الوقت الذى تحررت فيه الجماعة الاسلامية والجهاد وغيرها من تلك القيود الاخلاقية والدينية وقامت بعمليات عنف وكانها منظمة الجيش الايرلندى او الباسك ينفذ عملياته فى مصر-وقد كانت عملياتهم قد استفادت من التجربة الفلسطينية  وتجارب جيفارا والجيش الايرلندى والالوية الحمراء وكارولوس- وتعلموا ان الاثر الاعلامى للعملية اهم من العملية ذاتها

وكانوا قد حددوا لانفسهم فى مصر والجزائر- مثلا اهدافا طموحة للغاية وهى اسقاط الانظمة وفى سبيل ذلك اضطروا الى تخلية مبرراتهم من اى غطاء اخلاقى او معقولية فى اختير الضحايا وعددهم ونوعياتهم-تماما كما لو كانوا فلسطينيون يقومون بعمليات داخل اسرائيل

وبتفكير بسيط للغاية سالهم سائل- طيب ماتروحوا تتشطروا على اسرائيل وامريكا

ففلسفوها بكلام ملتبس عن العدو الادنى والابعد والعدو الاساسى واختاروا امريكا وليس اسرائيل - ومن هنا تحديدا  نشات قصة اسامة بن لادن وكانت نقطة فاصلة فى تاريخ العنف العشوائى الغير حكومى بحجم ومدى عشوائية عملية تفجير البرجين-

طبعا كل هذا لم يحدث بمعزل عن المليارات التى صرفت منذ الخمسينات لاستخدام الاسلام كسلاح ضد الشيوعية والترويج للتطرف الاسلامى البدوى والتى جعلت النتائج فى استقصاء اجرته البى بى سى يشير ان 60 فى المائة من المصريين والباكستانيين ليس لديهم افكار سلبية تجاه تنظيم القاعدة-وبالذات مصر وباكستان-مع ملاحظة ان الراى العام واجهزة الاعلام هما الملاذ الامن للعنف

والناظر فى الشان الباكستانى اليوم-من هذا المنظور-ربما عليه ان يحس بالقلق على مصر اليوم وغدا

والنقطة الحاسمة هنا هى استحلال الراى العام للعنف العشوائى -ربما كمقابل للعنف العشوائى الامريكى والاسرائيلى-

الراى العام-الضمير العام- المزاج العام- هنا تحلل من اى اعتبارات دينية واخلاقية وحضارية-بدعوى المقاومة- والمراجع للشان العراقىيستطيع ان يتبين ذلك

والمشكلة انك بعد ان تنتهى من التحرير- ستواجه بان الباقى عندك هو ضمير عام وعقل عام يستبيح القتل العشوائى وخارج القانون ودون اى مرجعيات

ومن هنا ناتى الى النقطة الحاسمة -من استيلاد هذا الضمير العام لنوع جديد من العنف  الغير مبرر تراه فى الشوارع يوميا

وتراه فى نشوء جماعات تستخدم العنف دون ادنى ايدلوجية ولا اى ادعاء اخلاقى او دينى مع تقلص وفشل مشروع سيطرة الدولة فى منطقتنا

سنرى نوعا جديدا من العنف دون ايديولوجية كنوع من الاسترزاق-بعد ان تضاءل الجانب الاخلاقى فى دعاوى جماعات العنف الايديولوجى تدريجيا من الاخوان الى استرزاق وديع حداد الى عشوائية الجزائر الى سطوع بن لادن النجم الابدى-

سنرى نوعا جديدا من العنف دون ايديولوجية كنوع من الاسترزاق-ولعل عمليات الخطف الاخيرة فى مصر   ستكون مقدمة لطوفان من عمليات  عنف استرزاقية ستعم مصر والمنطقة فى ظل تحلل سلطان وجدوى ومنفعة الدول

ولعل الاستجابة السياسية والاجتماعية المصرية لهذا الحادث توحى باننا على ابواب مرحلة جديدة

والحرائق المتكررة فى القاهرة-(انا اتجرا بالادعاء المبكر)فهذة الحرائق-ماهى الا اختراع عنف جديد لايحتاج الى استجلاب متفجرات ولا تمويل ولا تنظيمات-فقط انك تشترى علبة كبريت

والاخطر من الحرائق- هو حالة الشماتة العامة والترحيب بها

اناس كثيرون ام قلة– سيخرجون من الدولة الى اللا دولة-هذا هو معنى الحرائق والشماتة وفقدان الدولة لاى سيطرة

—————————-

انا اعتقد ان موجة العنف القادمة- ستقوم على اساسين

اولهما- اعتقاد اغلبية ما ان الدولة غير مؤهلة وغير مؤتمنة وغير قادرة على احتكار العنف بما يضمن توازن المصالح الاجتماعية المتنازعة

وثانيهما -عقدة ان المفاوضات مش نافعة- بعد فشل المفاوضات القاسية بين الشعب والدولة فى السنوات الماضية والتى وصلت الى حد التفاوض على رغيف الخبز ولم تصل المفاوضات الى شئ

الراى العام-الضمير العام- المزاج العام- هنا يتحلل من اى اعتبارات

والمشكلة اان مكافحة مثل هذا النوع من العنف لن يكون فى مقدور الدول-لانه مفيش تنظيمات ولا هياكل ولا حاجة لملاذات ولا مخابئ ولا خلايا نائمة-بمعنى انه اى عيل صايع زهقان من عيشته سينشا تنظيما لوحده وستعجز اى سلطه عن ملاحقة هذا النوع من العنف -باكثر مما عجزت امريكا عن القبض على بن لادن حتى اليوم

——————-

ولكن من هم هؤلاء ومن اين سياتون

ولكن من هم هؤلاء الذين سيخرجون على الدولة- اى دولة فى منطقتنا

بعض المتابعات ممكن تساعدنا على الفهم

فقد ورد على لسان احد المصريين المختطفين فى عملية الخطف الاخيرة عملية الخطف الاخيرة عبارة -ربما نجد فيها  شئ من الدلالة

قال ان الخاطفين هم متدينون يصلون بانتظام ويصومون رمضان ولكنهم لايرون باسا فى عملية خطف وطلب رهائن-وان اموال المانيا حلال

وكانك سمعت الوصف ده قبل كده مليون مرة وكلنا قلناه فى وصف حالة شعوبنا-فى انفصام الدين عن الواقع

يعنى هم مواطنيين عاديين جدا

هنا يتداعى على الفور الى الذهن استقصاء البى بى سى  - ان 60 فى المائة من المصريين والباكستانيين ليس لديهم مشاعر سلبية تجاه تنظيم القاعدة-وبالذات مصر وباكستان

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7641000/7641135.stm

وحتى الصياغة بان المشاعرايجابيةاو مختلطة- -هى اخطر-بمعنى ان هناك تشويشا هائلا يمنع المواطن من تبنى راى واضح

هنا لابد ان نشعر بالخطر

ففى كل الاحوال- وبمزاج وضمير شعبى كهذا-  يشيع فى كثير من شعوبنا -لا يبدوا اننا نسير فى طريق الدولة-اى دولة-اسلامية او علمانية

بوضع اقتصادى واجتماعى وسياسى وثقافى -ادى الى نشوء وتمادى مثل هذا المزاج والضمير الشعبى -وفى ظل اضمحلال وتفكك الدول-بكل هذة العناصر معا-ماذا نتوقع من الناس تالمهمشين المسحوقين فى مصر او السودان او تشاد او اى دولة

نحن نسير بسرعة فى طريق اللا دولة

———————————

ملحوظة

لو لاحظت ان الصحف الحكومية قد افرطت فى استخدام لفظ عشوائى- مثلا فى التعبير عن شخص من الاحياء الفقيرة- فى مانشيتات من نوع- عشوائى يقتل ويسرق كذا

العشوائى هو مواطن ليس فقط يسكن فى بيوت بنيت بعشوائية خارج التخطيط العمرانى وقواعد البناء المعتمدة من الدولة

بل هو مواطن خارج اعتبار الدولة  اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا- والدولة لاتولى سلامته من كل هذة النواحى اى اعتبار-

وهو ايضا يخرج ضرورة وسلامة الدولة من اعتباره

الدولة تعاملة بعشوائية حولته من مواطن الى عشوائى

وهو سيعاملها بعشوائية

هى الحرب اذا

ماهى المفاوضات مش نافعة

———————–

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خصوصى-مرسل مع مخصوص | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

Add to Google Reader or Homepage










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>