Yahoo!


وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



above

 

رؤية عزمى بشارة

كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 26 نوفمبر 2008 الساعة: 19:59 م

http://www.swissinfo.ch/ara/front.html?siteSect=109&sid=8541817&cKey=1198065374000&ty=st

رؤية عزمى بشارة-جزء من حوار مع عزمى بشارة

سويس أنفو: إدانتكم واضحة لسياسة السلطة، فما هو تقييمكم لأداء حركة حماس، خاصة بعد سيطرتها على مدينة غزة؟ وهل كانت ممارساتها منسجمة مع البرامج التي أعلنت عنها؟

عزمي بشارة: أريد أن أشير أولا إلى أن برامج حماس لم تكن تحررية، وما كانت تعبِّـر عنه، أعتبره انتكاسة عن مضامين حركة التحرر الوطني الفلسطينية. فالذي أوصل حماس إلى هذه المكانة التي تتمتع بها، ليس برنامجها أو ميثاقها، ولكن استعدادها الهائل للمقاومة والتضحية، وهذا هو الذي يفسر تعاطف الشعب الفلسطيني معها.

ثاينا، حماس لم تخطِـئ عندما دخلت الانتخابات، لأنني أعتقد بأن حركة مقاومة في حاجة إلى حضور سياسي. فالانتخابات هي شكل من أشكال حق تقرير المصير. وقد سبق أن أجريت في عمان نقاشات معهم ومع جورج حبش، من أجل تشجيعهم على المشاركة في الانتخابات والتخلِّـي عن أسلوب المقاطعة.

ويومها، اعتبروا الانتخابات إفرازا من إفرازات أوسلو، وهو منطق غريب واستنباط رياضي مع محاولة إسقاطه على العمل السياسي، لهذا، كان رأيي أن يدخلوا الانتخابات التي ستعطيهم عنوانا سياسيا شرعيا وتجعل منهم أغلبية برلمانية قادرة على ممارسة الضغط على الحكومة والتعبير عن رأي الجماهير سياسيا، لكن عندما حصلوا على هذه الأغلبية، لم يستطيعوا مسك أنفسهم عن ممارسة السلطة، وهو ما جعلهم يقعون في التناقض.

أنت يمكن أن تستغل انتخابات تفرزها سلطة غير شرعية في ظل الاحتلال، لأن الانتخابات في حد ذاتها تعبير عن حق تقرير المصير، لكنك لا تستطيع أن تستغل سلطة أفرزتها سلطة غير شرعية. فحماس أحسنت عندما خاضت الانتخابات، لكنها أخطأت عندما دخلت السلطة.

سويس أنفو: يعني تورّطت؟

عزمي بشارة: نعم. هم يعرفون رأيي. نعم للمشاركة، نعم للحصول على عنوان سياسي شرعي، نعم لممارسة الضغط على السلطة من داخل البرلمان، نعم لمحاولة تغيير موازين القوى داخل منظمة التحرير، لكن في المقابل، يجب الامتناع عن تشكيل حكومة، حيث تكون مقابل كل وزارة فلسطينية وزارة إسرائيلية تقيد حركتها، فهذا ليس فقط خطأ، ولكن أيضا هو أمر مستحيل على صعيد التنفيذ، وبذلك، أصبحوا رهينة السلطة، التي ما أن دخلوها حتى شكَّـلوا إدارة أزمات، لأنهم منذ اللحظة الأولى حُـوصروا وضُـربوا.

أما نحن، فقد وقفنا إلى جانبهم ودافعنا عنهم، رغم اعتراضنا على خطوتهم، لأن ذلك كان من حقهم. أما الآخرون، فقد راهنوا على الضغط الخارجي وتواطؤوا مع هذا الخارج إلى حدّ بعيد، وهذا ليس خطأ، بل هو خطيئة. فحماس ارتكبت أخطاءً، لكن ارتُـكب في حقها خطآن.

الأول، الاستعانة بالخارج، والثاني، تمثل في وجود أطراف لم تكن مؤيدة لاتفاق مكَّـة، وقد أعدت انقلابا على حماس، وتمكَّـنت هذه الأخيرة من إجهاض هذا الانقلاب، لكن المشكلة أن وجودها في السلطة – الذي كان خطأ كما بيّـنا ذلك - أصبح يُـملي عليها تصرفات للمحافظة عليها، إذ كيف يُـعقل أن يمارس طرف السلطة والأجهزة الأمنية ليست خاضعة له وإنما خاضعة لإسرائيل وأمريكا.

وقد سألني شباب من فتح “هل تعترف (لاحظ كأننا في محاكم تفتيش) بأن ما فعلته حماس هو انقلاب”؟ فأجبتهم “لا أعترف بأن ما تمّ هو انقلاب”، لكن حماس في سياق الردّ على الانقلاب المضاد، ارتكبت أخطاءً شنيعة، حين نزل أنصارها وأعضاؤها إلى الشارع وارتكبوا جرائم.

أما رد أبو مازن على ما حدث، كان معِـدا سلفا، مما كشف أن الجماعة قد جرّت جرا إلى مكَّـة ولم تكن ترغب في ذلك، ووجدت في ما حصل بغزّة فرصة للتخلص من الاتفاق والتحرّر من الكوابل والقيود التي فرضتها الوحدة الوطنية، وهم بذلك لم ينقلبوا على حركة حماس فقط، ولكنهم انقلبوا أيضا على عرفات، الذي رفض القبول بإملاءات كامب ديفيد. ولا أظن أنهم سيعملون على العودة إلى الحوار مع حماس، إلا إذا وجد ضغط عربي، والأطراف المؤهلة للقيام بذلك، هي سوريا ومصر والسعودية، فلا يمكن حل عدد من القضايا الأساسية في المنطقة، بدون أن تتفق هذه الدول الثلاث.

سويس أنفو: حركة فتح في أزمة هيكلية، وحركة حماس توجد حاليا في مأزق حاد. فهل تعتقدون بأن هناك إمكانية قيام طريق أو صوت ثالث، كما ينادي البعض؟

عزمي بشارة: هذه محاولات متواصلة لن تنتهي. فالطرف الثالث الذي برز تاريخيا، كان حماس بعد أن ارتكزت حركة التحرر الوطني الفلسطيني على فتح واليسار. السؤال قد يكون: هل هناك تيار آخر مقاوم غير حماس؟ والتيار المطالب بالإجابة عن هذا السؤال هو اليسار الفلسطيني، لكن تيارات اليسار تعاني من مشكلة ضخمة، ممَّـا جعلها غير قادرة على أن توحد نفسها، حتى في هذا الظرف، رغم أن الشارع الفلسطيني في حاجة لذلك.

أخشى أن تكون البدائل التي ستطرح، لا هي من فتح ولا هي من حماس، ولكنها قد تكون بدائل أمريكية.. أخشى أن فتح بهيكلها القديم لم تعُـد تحتمل قيادة أبو مازن، ويبدأ بسبب ذلك، التفكير في إنشاء حزب الرئيس على نمط ما هو قائم في البلدان العربية.

وفي اعتقادي، ليست حماس وحدها تعاني من التهميش، ولكن أيضا فتح مهمَّـشة داخل السلطة. فسلام فياض ليس من فتح، وإنما هو من البنك الدولي، وعبد ربه لم يكن يوما من فتح، وإنما هو قادم من اليسار الفلسطيني، فكل المجموعة المحيطة بأبو مازن، لا علاقة لها بفتح التاريخية، وهناك فعلا من يفكر في إنشاء حزب الرئيس، يكون أشبه بالحزب الوطني في مصر.

أتمنى أن يتمكَّـن التيار القومي من تنظيم صفوفه، لكن ذلك يبدو صعبا الآن أو أن يحصل إصلاح داخل التيار الإسلامي، ولكن بشكل عام، لا أعتقد بأن الساحة الفلسطينية ينقصُـها حزب جديد.

أنا مهتم أكثر بإعادة بناء منظمة التحرير، بحيث تكون حماس والجهاد جزء منها.

سويس أنفو: هل تعتقد بأن هذا الاحتمال لا يزال واردا؟

عزمي بشارة: نعم، هذا الخيار لا يزال ورادا، لأنه لا يوجد حل آخر. من اهتم بما جرى في النهر البارد؟ أنظر ما حصل لللاجئين الفلسطينيين في العراق الذين سافر الكثير منهم إلى البرازيل. الوضع الفلسطيني لا يصدق، ولا يمكنني أن أصف ما آلت إليه الأمور.

والأسهل، أن يتم الحوار على إعادة بناء منظمة التحرير، بدل الحوار على السلطة. فالشتات الفلسطيني كله مغيَّـب، وليس له أي تمثيل داخل منظمة التحرير، كما أن طرح حق العودة أمر قائم وواجب.

والمشكلة أن أبو عمار رحمه الله، ومن بعده أبو مازن وغيره قد همَّـشوا المنظمة وأفرغوها لصالح السلطة، وحوّلوها إلى أداة لمواجهة حماس، وبالتالي، فما تم ليس إحياء لمنظمة التحرير، وإنما توظيف لها لمآرب سياسية وفصائلية، ولذلك، فالفلسطيني المقيم في لبنان يسأل عنوانه الذي افتقده، والذي كانت تمثله المنظمة، وأنا أسأل القِـوى السياسية الفلسطينية: في غياب منظمة التحرير، ما هي الخيارات المطروحة أمام فلسطينيي لبنان؟ أليست الهجرة في بلدان أخرى مثل الدول الإسكندينافية أو شاكر العبسي؟ لا أقصده شخصيا، ولكن أعني المظاهر التي عبَّـر عنها، أي أن يطلَـع في كل مرة شخص يُـسمي نفسه أمير المؤمنين في هذا المخيَّـم أو ذاك، وهذا هو الهدم السياسي والتنظيمي لمجتمع مناضل.

فالذين يسكنون في المخيمات الفلسطينية بلبنان، التي هي أشبه بمدن الصفيح، هم أبناء مناضلين وكانوا في يوم من الأيام بُـؤرة نضالية ثقافية ضخمة، لهذا أقول بأنه لا بديل عن إعادة بناء منظمة التحرير.

سويس أنفو: سؤالي الأخير، بعد أن يستمع المرء لكل ما قلته..

عزمي بشارة: يصاب بالتشاؤم

سويس أنفو: فعلا، إذ في غياب مقومات المشروع الوطني، من الطبيعي أن نسأل عن حركة التحرر الفلسطينية؟ هل هي انتهت أم في طريقها نحو الاندثار والتحلل النهائي؟

عزمي بشارة: سؤال كبير. أنا أعتقد بأن المشروع الوطني الفلسطيني لم ينته، لأن هذه قضية مشروعة، كما أن الشعب الفلسطيني بمُـجمله شعب مقاوم وواع سياسيا، ولا أعرف مثيلا له في العصر الحاضر، سواء من حيث القدرة على التضحية أو من حيث وعيه السياسي، لكن جرت عملية تشتيت وتشظي للفلسطينيين بين الداخل والأردن ولبنان وبقية الشتات، ويجب إعادة صياغة هذه الحالة، كما أن هذا الشعب ينجب باستمرار قياداته.

نعم هناك انهيار، لهذا أقول بوجوب إعادة النظر في كل شيء ما عدا المسلَّـمات والثوابت الوطنية وعدم قدرة إسرائيل على بناء سلام عادل وضرورة التمييز بين التسوية مع الصهيونية وبين الصلح التاريخي، كما يجب أن تهتم حركة التحرر بأوضاع الناس، إذ لا مانع من الاهتمام بالاقتصاد والصحة والتعليم في الظروف الصعبة القائمة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي الآن نفسه، عدم التنازل عن القدس وبقية الحقوق الفلسطينية، هذا ما يمكنني قوله الآن.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

Add to Google Reader or Homepage










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>