اعداء الاسلام
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 17 نوفمبر 2008 الساعة: 09:27 ص
طول النهار بيسمموا بدنا ويقول لك فوايد البنوك حرام
واننا بناكل ربا وحرام
اذا كانت فوائد البنوك 7 فى المائة مثلا والتضخم 20-30 فى المائة
يعنى مدخرات الانسان الغلبان بتخسر مش بتزيد
يبقى فين الربا واضعافا مضاعفة يابنى اسرائيل
اشنع شئ اتعلمناه م اليهود هو التنطع بحرفية النصوص والغاء العقل والحساب
النص مش معلق فى الهوا-لازم عقل يفهم ويقدر
محمود عبد العزيز - الاقتصادى المصرى المعروف قال ان على البنوك المصرية ان تستحى مما تفعل وهى تنصب على المواطنيين وتسرقهم بلاحياء وتعطيهم فوائد شبة منعدمة على ايداعاتهم
يبقى فين الربا
تبقى خسران ومدخراتك بتتلاشى ويقول لك انت بتاكل ربا
كانه بيتهمك بالزنا لما شافك بتتكلم مع واحدة انثى
ياعم والله مازنيت- لا انت زانى وبتاكل ربا اضعافا مضاعفة
ياعم مخدتش اضعافا مضاعفة- لا انت باتاخد
محصلش
لا حصل
ويقول لك دا معلوم من الدين بالضرورة
ليه هو ضرورة يعنى ان الدين يخالف العقل والواقع ويتجاهلة ويستنطع المتدين بالحرفية واللفظية عشان يبقى حمش
يعنى والدين اللى بينطق بلسان بنى اسرائيل-مايقولش ابدا ومش شايف ان حقوق الناس مهدرة ومدخراتهم بتتاكل وانها بتنقص مش بتزيد
ويقول لك شيخ الازهر والمقتى افتى بحل فوائد البنوك لانه عميل وفلتاؤووسى
كل البنوك اللى بتدعى انها مش بتتعامل مع الربا بتودع اغلب الفلوس المودعة فى الدول الاوربية وامريكا وبتاخد عليها فايدة وبعدين يقول للمودع لا انت ماتاخدش فايدة اصله حرام
هل لازم الدين يبقى رهن لكل مخادع ومتنطع ومزايد
هل لازم الدين يتجاهل و ينحاز ضد مصالح الناس والا يبقى مش دين
مصالح اغلبية الناس هى المعلوم من الدين بالضرورة
العدالة هى المعلوم من الدين بالضرورة
والذين يحرفون الكلم عن موضعه ومعناه ومقصده اصبحوا كتير قوى
وسلطانهم ان يدخلوا على الناس ان ده الدين واللى يخالفه يبقى كافر
والناس مستسلمة وبتوافقهم لسانا لكن الواقع بيفرض نفسه- واغلب المستنكرين بيستخدموا البنوك العادية
وكلنا عارفين انها مش ربا بس بنحب نزنق نفسنا ونسود عيسيتنا ونخلى الدين وكانه مهرج احمق يتكلم بلغة غير واقعية وكانه عفريت اهبل محموم وبيخرف وبيقول كلام واحنا نقوله كلامك حلو ونطنشه ونعمل اللى بيفرضة الواقع
بس الموسيقى حرام والبنوك حرام والاختلاط حرام والنوادى حرام والحب حرام والتليفزيون حرام
بس 90 فى المية بيعملوا غير كده اصل احنا فاسقين بس لكن مش بننكر معلوم من الدين بالضرورة
يعنى لازم الدين يبقى كلامه عجيب وغير قابل للتنفيذ عشان يبقى دين مظبوط
مش واخدين بالنا من خطورة ان ننسب كلام وفهم غبى للدين بحيث لايملك تنفيذه90 فى المائة من الناس ف الواقع
يعنى الد اعداء الاسلام مش هيعمل اكتر من كده
ان تضع الدين والغباوة والعنف والجهل وتجاهل مصالح الناس وحقوقهم -تضع ذلك فى ربطة واحدة وتقول لى هو الدين كده ولو مش عاجبك تبقى كافر
الد اعداء الاسلام مش هيعمل اكتر من كده
الجهل والغباوة والتنطع والتظاهر واللسانية والارهاب
والذين يستنطقون النصوص بغباوة وكراهية وعمى بصيرة
هم الد اعداء الدين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ال....para.--دين ماحول وبين الدين والمجتمع | السمات:ال....para.--دين ماحول وبين الدين والمجتمع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































نوفمبر 17th, 2008 at 17 نوفمبر 2008 11:09 م
هذه ايضا كيفتنى منك , كل متنطع بكلام ربنا لا ينفذ معظم ما يتنطع به علينا , ومعظم رجال الدين فى شرقنا الاهبل ماشيين على شريط سكة حديد ولم يكلف احدهم نفسه بقراءة موضوع واحد فى الاقتصاد او معاملات البنوك ليفهم ان ما نضعه فى البنوك اوراق مالية تقل قيمتها بمرور الوقت وليست ذهبا او فضة , ومن قال ان كل قرض جر نفعا فهو ربا لم يعلموا ان الرسول كان يقترض ويزيد من بيت المال حين يحل موعد السداد , واقراوا ان شئتم ” معاملات البنوك” لشيخ الازهر ولا تنسبوه فى هذه الى الحكومة لانه لم يات بادلته من دستور الحزب الوطنى .
وليسال من يهتم بامر المسلمين عن السبب المجخول الى يجعل معظم رجال الدين يهاجمون ويشتمون ” جمال البنا ” بدل ان يناقشوا حججه فيما يقول , ويقتنصوا فقط من كلامه مايثير البسطاء عليه على طريقة ” لا تقربوا الصلاة ”
بالمناسبة . . .فى كل ادراج من ادراجاتى كتاب من كتبه خذوها واقراوها رغم انف الكهنة الذين يمنعونها من التداول .
تحياتى لك يا اخى ” الفيل ” ومودتى وتقديرى .
نوفمبر 18th, 2008 at 18 نوفمبر 2008 6:45 ص
احنا تبنينا القاعدة اليهودية اللى بتقول لما تتكلم فى الدين لازم تخلع عقلك
نوفمبر 18th, 2008 at 18 نوفمبر 2008 11:28 م
طبعا هذا الكلام صحيح تماما في فقه جمال البنا، وتفسير شحرور وأمثالهما. أما من يعرف اللغة العربية، ويقرأ القرآن، فيعرف أن ما ذكرته لا يصح بحال..
لا يا عزيزي
الربا هو الربا، والربا حرام كثيره وقليله.
فقد قال تبارك وتعالى: “ذروا ما بقي من الربا”
وقال “وأحل الله البيع وحرّم الربا”
أم أن العقل هو أن تؤمن ببعض الكتاب وتترك بعض.
ومن يتعامل معها، يعامل معها بحكم الحاجة، وليس لأنه يعلم أنها ليست ربا. إلا إذا كان يريد أن يخادع نفسه.
وكلامك هذا يستوي مع قول القائل، أنا لا أشرب الخمر، أنا فقط أشرب قليلا من البيرة.
نوفمبر 19th, 2008 at 19 نوفمبر 2008 6:43 ص
اولا انا ماليش دعوة بجمال البنا زى انت مالكش دعوة بحسن البنا
انا كلامى باسمى فقط
واذا كان يشبه فقه شحرور فهل يصح ان نصف غيره بفقه بعرور بن بلتعه
انى نفسى بلاش الاتهامات احسن
ونرد فى الموضوع
كان نفسى ترد تقول صحيح انك خسران وحقوقك منهوبة وبتخسر من وديعتك بس برضه ده ربا واضعافا مضاعفة
يبقى بلاش احسن
اصل الاتهام يرد بمثله على طول وده اتهام للاشخاص وخارج الموضوع
احسب وقل لى فين وانا ابقى غلطان
قل فين الاضعاف المضاعفة -وانا اكتب فورا انا غلطان-مفيش تكبر
لكن لو كان اعتراضك اساسا على التفكير والعقل والحساب والورقة والقلم -انت حر
وانت جبت النص- وحرم الربا
هنا لازم دليل ان كلمة الربا فى القران تعنى وتختص بالحالة اللى انا ذكرتها فوق
يعنى ابقى خسران وانت بتقول ربا
زى م تقول ربنا ذكر السحر فى القران
طيب هل فيه دليل ان الهبل والعبط فى الريف المصرى باسم الجن والعفاريت هو ده السحر المقصود
ربنا ذكر الحسد
هل معناه ان الحسد فى القران يعنى لما انت شفت السيارة الجديدة بتاعتى وقلت حلوة- وبعدين اتخبطت -هل هو ده الحسد لازم
كارثة انتحال النصوص لوقائع لاتنطبق عليها
ده تحريف الكلم عن موضعه وحتى لو استمد قوته من الاف كتب الفقه- نتحاسب
الربا محرم لسبب واضح وهو العدالة
مفيش فى الاسلام تحريم هو كده وبس واخبط راسك ف الحيطة التحريم لسبب
فعندما نحرف الكلم عن موضعه يبقى احنا بنؤمن ببعض الكتاب ونترك مقصده وان كان ظاهريا شكلنا كويس ومتمسكين بما قاله الاجداد بصرف النظر عن انطباقه ع الواقع
والقران بدون مقاصده السامية- بدون عقل مسئول عن تحرى هذة الاهداف يصبح مهجورا
هنا لايقتصر الامر على معرفة اللغة العربية- بل لازم من عمل العقل والورقة والقلم والحساب
والفقه بلا بصر ولابصيرة ولاحساب ولا انتباه للمقاصد- اسمح لى يبقى تحريف للكلم عن موضعه
نوفمبر 19th, 2008 at 19 نوفمبر 2008 6:46 ص
لو تحريت العدالة فى مسالة معينة -هو ده الكتاب- مش لفظ معين فيه
لانترك الكتاب كله ونمسك فى لفظ ونقول اللغة العربية
نوفمبر 19th, 2008 at 19 نوفمبر 2008 6:52 ص
ارجوك ياحسن احسب لى الحسبة وقل ازاى هى ربا م الواقع
وقارنها ببنك اسلامى
المسال مش تبادل تهامات
الحسابة غير الكتابة
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 6:07 ص
أولا أنت من بدأ بالاتهام ولست أنا،
أنت الذي وصفت مخالفيك بأنهم أعداء الإسلام.
وأنا أرى أن من أعدى أعداء الإسلام الذين يحاولون إخضاع الإسلام لأهوائهم، بدلا من إخضاع أهوائهم لأحكام الإسلام.
وأرى من أعدى أعداء الإسلام من يزعمون الدفاع عن الإسلام بمخالفة الإسلام.
ثانيا الغلط في الأساس، وليس في الحسبة
لماذا؟ لأن
1- الربا “النسيئة” هو الزيادة من المال مقابل الأجل. فكل زيادة في المال مقابل الزمن ربا. قلت أو كثرت.
2- الربا كله حرام. لقوله تعالى :”وأحل الله البيع وحرم الربا”. فالربا حرام قليله مثل كثيره. واحد في المائة حرام كما أن ألف في المائة حرام.
3- الحلال والحرام لا يحسب بالمكسب والخسائر. وإنما بالواجب والمفروض، والثواب والإثم. فتربية الخنازير أربح من تربية الخراف، والدعارة أربح من الصناعة. ولا يقول أحد أن المصلحة تقتضي نستبيحهما.
تجارة الخمر مربحة، وتدعم السياحة، ولكنها حرام. ولا يقول مسلم إنها حلال. مع أن الله عز وجل قال إن للخمر فوائد، كما للميسر فوائد. ولم يقل ضررهما أكبر، بل قال إثمهما أكبر من نفعهما. لعل الناس تفهم إن الأمور لا تقاس بالفائدة المباشرة الظاهرة. وإنما بالفائدة مع الإثم والثواب. والإثم والثواب لا نعرفه إلا نقلا.
4- لم يقل الله ذروا ما فوق التضخم من الربا، وإنما قال عز وجل “ذروا مابقي من الربا”.
5- زعمت أن الربا محرم فقط من أجل العدالة، وهو قول لا يصح. وأنت تشير هنا إلى حكمة التحريم، وليس علة التحريم. وقد سبق لي شرح الفرق بين العلة والحكمة. والحق أن الربا لا يحقق العدل في شيء.
وبالتأكيد ليس أمر الله ولا نهيه اعتباطا أو تعسفا. ولكن الله عز وجل لم يذكر حكمة كل تحريم. فلم يقل لنا رسول الله سبب تحريم الذهب والحرير على الرجال دون النساء. ولم يشترط فهم الحكمة للالتزام بكل أمر له أو نهي وإنما أمرنا بالطاعة. “قالوا سمعنا وأطعنا” لم يذكر الفهم في هذه الآية. فإن ظن جاهل أنه أعلم من الله بالخير والصواب، فهو وما يظن، وليس أحمق منه إلا من يتبعه.
أخيرا قال الله تعالى “إنا أنزلناه قرآنا عربيا”. لكي يتم فهمه وتفسيره باللغة العربية، وليس بلغات أخرى. فليس لنا من سبيل في تفسير النص “القرآن والسنة” إلا من خلال اللغة العربية. والزعم أننا يجب أن نتحرر من إسار اللغة عبث لا يقره عاقل.
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 12:58 م
انت اللى بدات- ياسلام انا احب الجملة دى قوى
ياخى انا كلامى واضح ولا اظن انك واحدا مما عنيتهم فى كلامى فلماذا تعتقد انت ذلك
كلامى دقيق- وليس ضد من يخالفونى فىالراى كما تقول
———-
مش واخدين بالنا من خطورة ان ننسب كلام وفهم غبى للدين بحيث لايملك تنفيذه90 فى المائة من الناس ف الواقع
يعنى الد اعداء الاسلام مش هيعمل اكتر من كده
ان تضع الدين والغباوة والعنف والجهل وتجاهل مصالح الناس وحقوقهم -تضع ذلك فى ربطة واحدة وتقول لى هو الدين كده ولو مش عاجبك تبقى كافر
الد اعداء الاسلام مش هيعمل اكتر من كده
الجهل والغباوة والتنطع والتظاهر واللسانية والارهاب
والذين يستنطقون النصوص بغباوة وكراهية وعمى بصيرة
هم الد اعداء الدين
———————————
وصدقنى محدش مضطر يزعم انه بيدافع عن الاسلام بكلام يخالف سطوة المالوف -وانت عارف انه سيلاقى شتائم باكثر مما لو هاجم الاسلام
فاللى عاوز يزعم بيستعمل الكلام المالوف ويكرره والناس تقول له ياحلاوتك - ودى سهلة جدا واى طفل يعرفها
انا اخترت ان اقول ما اعتقد انه الحق حتى لو لم يعجب الناس
ولو كنت لازعم شيئا لاستفدت برضا الناس اذا كتبت لهم ما الفوه قص ولصق من النت
———
فى موضوع الربا
فين بقى الزيادة اللى انت بتدعى اانها حصلت للوديعة والاقتصاديون اجمعوا انه بتنقص وبتتاكل
ماهو مش بالعافية هتلبسنى تهمة الربا
لازم تحسبى الربا والذيادة وتوريها لى
انت عندك كلمة ربا فى القران هات لى دليل انها تنطبق على واقع الحال فى الواقعة المحددة-بنك مصر مثلا
هات لى دليل ان السحر المذكور فى القران هو يعنى الهبل والخرافات والاكاذيب فى الريف المصرى
صحيح ان الحلال والحرام لا يحسب بالمكسب والخسارة
لكن الربا -لو عاوز تدعى على واقعة محددة بالربا فلازم تحسي المكسب او الخسارة
يعنى ماتقولش للخسران انت بتاخد ربا اضعاافا مضاعفة
عجيب كلامك ان الله لم يذكر العدالة كاساس لتحريم الاضعاف المضاعفة
لكنه ذكر ان الكتاب والرسل كلهم كانوا لسبب واحد وهو ان يقوم الناس بالقسط
وده اهم قاعدة فى الاسلام ولو اهملها الفقهاء مليون سنة
ولو نفذت اى قاعدة فقهية بشكل مجانب للحق والعدل فهى تنقض اساس الاسلام
الله هو الحق والعدل
ماينفعش نقول مش لازم العدل النص اهم
وهنا ارد على اخر تهمة باخضاع الاسلام لاهوائهم
عملية اخضاع النص للاهواء والحرفية حصلت فعلا خلال التاريخ
وانتزعت صفة العدل والحق عن بعض ماينسب للشريعة
1000جلدة ياراجل وقتل وارهاب باسم الاسلام وكل الغباوات تلصق باسم الاسلام
مين اللى بيخضع الاسلام لاهواءه
وهل انا لو كتبت مقال يبقى حكمت المحكمة
قول الكلام ده لمن يخضعون الاسلام فعلا لاهواءهم
ولما واحد عادى زيى يكتب مقالة ارجوك لاتوحى انك جايب المطافى وجاى تلحق الاسلام
لان الفيل اصدر قرارا بتحليل الربا والنس كلها قالت مادام الفيل قال كده يبقى خلاص
كلامى واضح عن المفارقة بين اللفظ والواقع
ونحسبها
الربا اضعافا مضاعفة حرام- سمعنا واطعنا صحيح
لكن مش مضطر ان تمتد سمعنا واطعنا لفقهاء ماتوا ولايعرفون شيئا عن الواقع المعاش
ورينى الذيادة فى وديعتى فى البنك وانا اقول لك انا غلطان
لكن انا خسران وانت مصمم انه سمعنا واطعنا
بتتهمنى بالزنا لانك شوفتنى باتكلم مع فلانه وبعدين بتناقشنى فى ححكمة تحريم الزنا وانى بافسر باهوائى وانى كذ وكذا
بتاخدنى فى دوكة
محصلش ياعم
مفيش زنا اصلا- والزنا لاينطبق على ماتقول ومش بالعافية
وماخدتش اضعافا مضاعفة
———
هنا لو يحلو لك كغيرك ان تدعى انى اتظاهر بالدفاع عن الاسلام- يعنى الاتهام سهل
بس كان سهل على قوى انى اكتب مقال منقول يكرر نفس الكلام المعروف والناس تيجى تشكرنى
كل الباتهامات دى لن تمنعنى ان اقول ما اعتقد انه الحق
لا الاتهامات تخيفنى
ولا رضا الناس اطلبة
والله احق ان نخشاه ونحن نهجر العدل والحق ونقدس الفقهاء
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 1:05 م
ارجو ان ينصب الكلام -اذا تكرمت فى الموضوع
سيبك من الاتهامات الشخصية
فيه حجة خاطئة انت شايفها ناقشها
وارفضها -اهلا وسهلا
انا نشرت المقال ده مخصوص- عشان ييجى واحد زيك يرفضه-ولو انت مش فاهم كده تبقى مشكلتك
تعال وارفض كل اللى مايعجبكش وانتقده وناقشه برحتك وانقله لمدونتك لو حبيت
ولو لم ترفضه يبقى الحقيقة ناقصة
لانى مؤمن كعادتى دائما ان الحقيقة والعدالة والحق هى فى -حل ما- بين كلامك وكلامى
نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 9:59 ص
بداية لا بد من التمييز بين الرأي والمعلومة. إذا قال أحد إن الشمس تشرق من الغرب، فهذا ليس رأيا يناقش. وإنما جهل يترك. وإذا قال أحد إن الاقتصاد الشيوعي قائم على الملكية الفردية، أو الاقتصاد الرأس مالي قائم شيوع الملكية، أو أن الإسلام يقبل تعدد الآلهة. فهذا ليس رأياً، وإنما خطأ في معلومة. فإذا كان الخطأ في ما هو معلوم بالضرورة، كان جهلا فاضحا.
إن الرأس مالية والشيوعية والاشتراكية والاقتصاد الإسلامي، يقول أصحاب كل منهم أن النظام الذي يتبعه أو يدعو إليه يحقق العدالة. والله تعالى أحل للرجل أن يتزوج من أربع نساء. ويقول أهل الفكر الغربي إن هذا ظلم للمرأة، ونقول حاشا لله أن يظلم أحداً. فمفهوم المعادلة أمر نسبي يدرك كل أحد منه ما يستطيع.
إن الله عز وجل أدرى بالعدل من عباده، وهو أعلم بما يصلح الناس منهم. فإذا أمر بأمر لم ندرك سببه لم يجز لنا أن نخالف الأمر لأننا لم نفهمه. وإلا كانت طاعتنا للرأي لا لقول الله. وهو ما يتميز به فكر جمال البنا وأضرابه. لقد افترض الناس أسبابا كثيرة لتحريم الخنزير، ولكن انتفاء هذه الأسباب لا يجيز أكل الخنزير. فأكل الجنزير حرام لا جدال في ذلك. لا يجيزه أنه أرخص وأقل كلفة من غيره، ولا يجيزه أن خبراء التغذية قالوا إن لحمه ألذ وأنفع. فقولهم لا يلزمني، وإنما يلزمني قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم.
فإذا كان واقعنا مخالف لأمر الله ونهيه، وجب علينا أن نغير واقعنا إلى ما أمر الله به. لا أن نغير أمر الله إلى ما نحب أو ما نظن أنه يصلح لواقعنا. وإلا جاءنا من ينادي بتغيير مواقيت الصلاة لتلائم أوقات العمل، ثم تبديل موعد الصيام ليناسب الاقتصاد العالمي. وهلم جرا.
نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 10:01 ص
لماذا نقول بحرمة فوائد البنوك؟
أولا: المال هو أداة تبادل تجاري، وهو أداة قياس القيمة، والمقياس لا يقاس، وإنما يقاس عليه ويقوَّم به. فالتغير يقع في قيمة السلع وليس في قيمة المال.
ثانيا: المال هو مجرد أداة لقياس القيمة، وليس سلعة من السلع تقوّم بغيرها. فنحن نقوم السلع بما يقابلها من مال.
ثالثا: الربا هو كل زيادة في المال مقابل الزمن. هو مقابل إيجار المال، فهو ناتج عن النظر إلى المال كسلعة. وهو فائدة البنوك المتبعة. وتغيير الاسم لا يغير المسمى. والزيادة هنا تقع في قدر المال. فأنا أعطي البنك ألف دينار/جنيه/ دولار. على أن يردها ألف وخمسة دينار/جنيه/ دولار. فهذه الخمسة الزائدة في مقابل الزمن هي الربا. وارتفاع الأسعار أو انخفاضها لا يغير من ذلك شيئا.
رابعا: هذه النظرة إلى المال كسلعة هي أصل كل المعاملات الربوية. من شراء المال وبيعة وتأجيره.
خامسا: الربا كله حرام. قل أم كثر. مثل الخمر قليله حرام مثل كثيره. فإذا أقرضتك ألف دينار على أن تردها بعد عشر أعوام ألف دينار ودينار كان ذلك ربا. صحيح أنه ليس ربا فاحش، إلا أنه يظل ربا ويظل حرام. كما أن السباب كله حرام، والخمر كله حرام، والخنزير كله حرام. وللعلم كانت معدلات الفائدة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، حسب القانون الرومان المطبق في بلاد الشام، تتراوح بين أربعة وستة في المائة.
سادسا: الربا لم يوجد من أجل معالجة التضخم، وإنما التضخم هو الذي نتج عن الربا. والربا أقدم من التضخم بكثير.
سابعا: الربا لا يحقق العدالة في شيء. فهل من العدل أن يربح المدين 100 في 100، ويعطي البنك 20 في المائة، أم من العدل أن يخسر المدين، ويدفع للبنك فائدة وإن كانت ربع في المائة أو دون ذلك؟ أم العدل أن يربح البنك خمسين في المائة ويعطي المودع 7 أو دون ذلك في المائة؟ أم العدل أن يخسر البنك ويربح المودع؟
ثامنا: نحن لا نقيس الإسلام بأفعال المسلمين، وإنما نقيس أفعال الناس بمقياس الإسلام. فالإسلام هو المقياس عندنا. والمقياس، كما قلنا سابقا، لا يقاس وإنما يقاس عليه. فإذا كان للبنوك الإسلامية ممارسات مخالفة للإسلام كان الواجب أن نلزمها بالالتزام بأحكام الشريعة، لا أن نسمح لغيرها بالتجاوز.
نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 10:03 ص
ملاحظة مهمة، لم نقل إن المودع يأخذ الربا أضعافا مضاعفة، وإنما قلنا إنه يأخذ الربا. وإن كانت البنوك في الأغلب تأخذ الربا أضعافا مضاعفة. خلافنا هنا دون الربا دون الأضعاف المضاعفة. هل هو حرام أم لا؟
الربا كله حرام لقول الله تعالى “وذروا ما بقي من الربا” وقوله “وأحل الله البيع وحرم الربا”. سواء كان واحد من المائة في المائة، أو مليون في المائة. فعلة التحريم هي الزيادة المحددة في مقابل المال. فكل زيادة في قدر المال مقابل زمن محدد هي ربا. وكل الربا حرام.
في حديثك عن الزنا، فنرجع مرة أخرى إلى حكم الإسلام في ذلك. فإذا اتهم أحد إنسانا بالزنا فقد باء أحدهما بالحد. إما أن يثبت الزنا فيقام حده في الزاني، أو يقام حد القذف في القاذف.
وهذا المثل لا يطابق ما نحن فيه الآن، فالخلاف بيننا حول المال الذي تأخذه، وأنت تقر بأنك أخذته، هو يدخل في الربا أم لا، أو هل هو ربا حرام أم ربا حلال. وليس هناك ربا حلال.
أما قولك إن كل البنوك التي تدعي أنها لا تتعامل في الربا تضع أموالها في بنوك ربوية، وتأخذ عنها فوائد، فهو قول غير صحيح. فحسابات البنوك الإسلامية تخرج هذه الفوائد من أرباحها، وتضعها في مصارف الزكاة.
نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 5:59 م
*يسأل القاريء هشام شكري ـ من مصر ـ عن فوائد البنوك، هل هي حلال أم حرام؟ ويقول في نص الرسالة: أحصل علي مبلغ 600جنية كل ثلاثة أشهر من الفوائد، فماذا أفعل بها في ظل الغلاء الفاحش الذي نعيش فية الآن؟ علما بأنني مقبل علي الزواج، أرجو أن تكون الأجابة محددة ومفيدة.
** يجيب عن هذا السؤال فضيلة الشيخ جمال قطب ـ رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف سابقا:
لا مانع من أخذ فوائد عن الأموال المودعة في البنوك حيث إن الفقه قد أجاز بتقرير كثير من العلماء هذا النوع من المال لكونه عائد من تجارة يتولاها وكيل عن المودع وهو البنك، ولذا فلا مانع شرعا من الاستفادة بها.
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=114734&pg=7
نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 6:19 م
وقال الدكتور عبدالمعطي بيومي عضو المجمع: ” إن ما اجازه مجمع البحوث الإسلامية وتم إقراره حتى الآن هو استثمار الأموال في البنوك مع تحديد العائد مقدماً حلال، وبالتالي فإن إجازة التعامل مع البنوك التي تحدد العائد أو الربح مقدماً تركز على الاستثمار، وعلى تحديد العائد وليس على معنى الفائدة، وهذا لا شيء فيه شرعاً “.
وأضاف عبدالمعطي: ” أن استثمار البنوك لأموال الأفراد استثماراً حلالاً نظير تحديد عائد مقدماً يدخل في باب الوكالة، كما أنه يحمي المال من فساد الذمم التي قد تؤدي إلى ضياع أرباح المال المستثمر ” مشيراً إلى أن ” تحديد الفائدة يضمن ألاً يضيع العائد أو الربح على صاحب المال، وأن الأزهر الشريف سيصدر الفتوى الخاصة البنوك بصياغتها النهائية بعد أن يتم تمحيصها جيداً “.
وأشار الدكتور محمد إبراهيم الفيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية إلى أن: ” جواز تحديد الأرباح مقدماً للأموال داخل البنوك له وجهة وهي أنه لا ربا بين الدولة ورعاياها، وعليه فإن التعامل مع البنوك المحددة للفائدة جائز على اعتبار أن البنوك الضامن الأول لها هو الدولة، هذا بالإضافة إلى أن المال الذي يوضع في البنوك يدخل في التنمية والصناعات الوطنية، ما يجعل استثمار الأموال في البنوك محققاً لتنمية شاملة للوطن “.
وأضاف الفيومي أن ” قرار مجمع البحوث الإسلامية صحيح شرعاً، حيث إن التعامل مع البنوك المحددة للعائدة مسبقاً لا يوجد فيه تعامل الفرد مع الفرد،والدائن والمدين، كما أن معنى استغلال الدائن للمدين ليس وارداً في هذا التعامل ” مشيراً إلى أن ” معاملات البنك بالأرباح مع الأفراد أصحاب الأموال يجعل البنك وكيلاً في هذه الأموال لاستثمارها،والوكالة مشروعة إسلامياً “.